The Ranks, Battle Array — Verse 4
61:4 · as-Saff
Verse display
إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ ٤
inna l-laha yuḥibbu alladhīna yuqātilūna fī sabīlihi ṣaffan ka-annahum bun'yānun marṣūṣu
The Ranks, Battle Array / as-Saff (61:4)
God truly loves those who fight in solid lines for His cause, like a well-compacted wall
inna l-laha yuḥibbu alladhīna yuqātilūna fī sabīlihi ṣaffan ka-annahum bun'yānun marṣūṣu
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Indeed God loves He assists and honours those who fight for His cause in ranks saffan is a circumstantial qualifier in other words understand it as sāffīna as if they were a solid structure with all of its parts compacted together firm.
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان متراص محكم لا ينفذ منه العدو. وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين؛ لمحبة الله سبحانه لعباده المؤمنين إذا صفُّوا مواجهين لأعداء الله، يقاتلونهم في سبيله.
وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد لم تقولون ما لا تفعلون - إلى قوله - كأنهم بنيان مرصوص فما بين ذلك في نفر من الأنصار فيهم عبدالله بن رواحة قالوا في مجلس لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا به حتى نموت فأنزل الله تعالى هذا فيهم فقال عبدالله بن رواحة لا أبرح حبيسا في سبيل الله حتى أموت فقتل شهيدا وقال ابن أبى حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن أبيه قال بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه منهم ثلثمائة رجل كلهم قد قرأ القرآن فقال أنتم قراء أهل البصرة وخيارهم وقال كنا نقرأ سورة كنا نشبهها بأحدى المسبحات فأنسيناها غير أني قد حفظت منها " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون " فتكتب شهادة في أعنافكم فتسألون عنها يوم القيامة ولهذا قال تعالى " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " فهذا إخبار من الله تعالى بمحبته عباده المؤمنين إذا صفوا مواجهين لأعداء الله في حومة الوغى يقاتلون في سبيل الله من كفر بالله لتكون كلمة الله هي العليا ودينه هو الظاهر العالي على سائر الأديان. وقال الإمام أحمد حدثنا علي بن عبدالله حدثنا هشيم قال مجاهد أخبرنا مجالد عن أبى الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل يقوم من الليل والقوم إذا صفوا للصلاة والقوم إذا صفوا للقتال " ورواه أبن ماجه من حديث مجالد عن أبي الوداك جبر بن نوف به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا الأسود يعني ابن شيبان حدثني يزيد بن عبدالله بن الشخير قال: قال مطرف كان يبلغني عن أبي ذر حديث كنت أشتهي لقاءه فلقيته فقلت يا أبا ذر كان يبلغني عنك حديث فكنت أشتهي لقاءك فقال لله أبوك فقد لقيت فهات فقلت كان يبلغني عنك أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثكم أن الله يبغض ثلاثة ويحب ثلاثة قال أجل فلا إخالني أكذب على خليلى صلى الله عليه وسلم قلت فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل؟ قال رجل غزا في سبيل الله خرج محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقتل وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم قرأ " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " وذكر الحديث هكذا أورد هذا الحديث من هذا الوجه بهذا السياق وهذا اللفظ واختصره وقد أخرجه الترمذي والنسائي من حديث شعبة عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراس عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر بأبسط من هذا السياق وأتم وقد أوردناه في موضع آخر ولله الحمد وعن كعب الأحبار أنه قال: يقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: عبدي المتوكل المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة وهجرته بطابة وملكه الشام وأمته الحمادون يحمدون الله على كل حال وفي كل منزلة لهم دوي كدوي النحل في جو السماء بالسحر يوضون أطرافهم ويأتزرون على أنصافهم صفهم في القتال مثل صفهم في الصلاة ثم قرأ " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " رعاة الشمس يصلون الصلاة حيث أدركتهم ولو على ظهر دابة. رواه ابن أبى حاتم وقال سعيد بن جبير في قوله تعالى " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاتل العدو إلا أن يصافهم وهذا تعليم من الله للمؤمنين قال وقوله تعالى " كأنهم بنيان مرصوص " أي ملتصق بعضه ببعض من الصف في القتال وقال مقاتل بن حيان ملتصق بعضه ببعض وقال ابن عباس كأنهم بنيان مرصوص مثبت لا يزول ملصق بعضه ببعض. وقال قتادة كأنهم بنيان مرصوص ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه؟ فكذلك الله عز وجل لا يحب أن يختلف أمره وأن الله صف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم فعليكم بأمر الله فإنه عصمة لمن أخذ به. أورد ذلك كله ابن أبي حاتم وقال ابن جرير حدثني سعيد بن عمرو السكوني حدثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن يحيى بن جابر الطائي عن أبي بحرية قال كانوا يكرهون القتال على الخيل ويستحبون القتال على الأرض لقول الله عز وجل " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " قال وكان أبو بحرية يقول: إذا رأيتمونى ألتفت في الصف فجؤا في لحيي.
وبعد أن وبخ - سبحانه - الذين يقولون مالا يفعلون ، أتبع ذلك ببيان من يحبهم الله - تعالى - فقال : ( إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) .ومبحة الله - تعالى - لشخص ، معناها : رضاه عنه ، وإكرامه له .والصف يطلق على الأشياء التى تكون منتظمة فى مظهرها ، متناسقة فى أماكنها ، والمرصوص : هو المتلاصق الذى انضم بعضه إلى بعض . يقال : رصصت البناء ، إذا ألزقت بعضه ببعض حتى صار كالقطعة الواحدة .والمعنى : أن الله - تعالى - يحب الذين يقاتلون فى سبيل إعلاء دينه قتالا شديدا ، حتى لكأنهم فى ثباتهم ، واجتماع كلمتهم ، وصدق يقينهم . . . بنيان قد التصق بعضه ببعض ، فلا يستطيع أحد أن ينفذ من بين صفوفه .فالمقصود بالآية الكريمة : الثناء على المجاهدين الصادقين ، الذين يثبتون أمام الأعداء وهم يقاتلونهم ، ثباتا لا اضطراب معه ولا تزلزل .قال الإمام الرازى : أخبر الله - تعالى - أنه يحب من يثبت فى الجهاد ، ويلزم مكانه ، كثبوت البناء المرصوص .ويجوز أن يكون على أن يستوى أمرهم فى حرب عدوهم ، حتى يكونوا فى اجتماع الكلمة ، وموالاة بعضهم بعضا ، كالبنيان المرصوص .
يقول تعالى ذكره للقائلين: لو علمنا أحبّ الأعمال إلى الله لعملناه حتى نموت: (إِنَّ اللَّهَ ) أيها القوم (يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ ) كأنهم، يعني في طريقه ودينه الذي دعا إليه (صَفًّا ) يعني بذلك أنهم يقاتلون أعداء الله مصطفين.وقوله : (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) يقول: يقاتلون في سبيل الله صفَّا مصطفَّا، كأنهم في اصطفافهم هنالك حيطان مبنية قد رصّ، فأحكم وأتقن، فلا يغادر منه شيئًا، وكان بعضهم يقول: بني بالرصاص.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك :حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحبّ أن يختلف بنيانه، كذلك تبارك وتعالى لا يختلف أمره، وإن الله وصف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم، فعليكم بأمر الله فإنه عصمة لمن أخذ به.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) قال: والذين صدّقوا قولهم بأعمالهم هؤلاء؛ قال: وهؤلاء لم يصدّقوا قولهم بالأعمال لما خرج النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم نكصوا عنه وتخلفوا. وكان بعض أهل العلم يقول: إنما قال الله (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ) ليدل على أن القتال راجلا أحبّ إليه من القتال فارسًا، لأن الفرسان لا يصطفون، وإنما تصطفّ الرجالة.* ذكر من قال ذلك :حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن أَبي بكر ابن أبي مريم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن أَبي بحرية، قال: كانوا يكرهون القتال على الخيل، ويستحبون القتال على الأرض، لقول الله (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) قال: وكان أَبو بحرية يقول: إذا رأيتموني التفتّ في الصف، فجئوا في لحيي.
( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ) أي يصفون أنفسهم عند القتال صفا ولا يزولون عن أماكنهم ( كأنهم بنيان مرصوص ) قد رص بعضه ببعض [ أي ألزق بعضه ببعض ] وأحكم فليس فيه فرجة ولا خلل . وقيل كالرصاص .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4)هذا جواب على تمنيهم معرفةَ أحب الأعمال إلى الله كما في حديث عبد الله بن سَلام عند الترمذي المتقدم وما قبله توطئة له على أسلوب الخطب ومقدماتها .والصف : عَدد من أشياء متجانبة منتظمة الأماكن ، فيطلق على صف المصلين ، وصفِّ الملائكة ، وصف الجيش في ميدان القتال بالجيش إذا حضر القتال كان صفّاً من رَجَّالة أو فرسان ثم يَقع تقدم بعضهم إلى بعض فرادى أو زرافات .فالصفّ هنا : كناية عن الانتظام والمقاتلة عن تدبّر .وأما حركات القتال فتعرض بحسب مصالح الحرب في اجتماع وتفرق وكرّ وفّر . وانتصب { صفاً } على الحال بتأويل : صافّين ، أو مصفوفين .والمرصوص : المتلاصق بعضه ببعض . والتشبيه في الثبات وعدم الانفلات وهو الذي اقتضاه التوبيخ السابق في قوله : { لم تقولون ما لا تفعلون } [ الصف : 2 ] .
هذا حث من الله لعباده على الجهاد في سبيله وتعليم لهم كيف يصنعون وأنه ينبغي [لهم] أن يصفوا في الجهاد صفا متراصا متساويا، من غير خلل يقع في الصفوف، وتكون صفوفهم على نظام وترتيب به تحصل المساواة بين المجاهدين والتعاضد وإرهاب العدو وتنشيط بعضهم بعضا، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضر القتال، صف أصحابه، ورتبهم في مواقفهم، بحيث لا يحصل اتكال بعضهم على بعض، بل تكون كل طائفة منهم مهتمة بمركزها وقائمة بوظيفتها، وبهذه الطريقة تتم الأعمال ويحصل الكمال.
قوله تعالى : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص[ ص: 73 ] فيه ثلاث مسائل :الأولى : قوله تعالى : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا أي يصفون صفا : والمفعول مضمر ; أي يصفون أنفسهم صفا .كأنهم بنيان مرصوص قال الفراء : مرصوص بالرصاص . وقال المبرد : هو من رصصت البناء إذا أمت بينه وقاربت حتى يصير كقطعة واحدة . وقيل : هو من الرصيص وهو انضمام الأسنان بعضها إلى بعض . والتراص التلاصق ; ومنه وتراصوا في الصف . ومعنى الآية : يحب من يثبت في الجهاد في سبيل الله ويلزم مكانه كثبوت البناء . وقال سعيد بن جبير : هذا تعليم من الله تعالى للمؤمنين كيف يكونون عند قتال عدوهم .الثانية : وقد استدل بعض أهل التأويل بهذا على أن قتال الراجل أفضل من قتال الفارس ، لأن الفرسان لا يصطفون على هذه الصفة . المهدوي : وذلك غير مستقيم ، لما جاء في فضل الفارس في الأجر والغنيمة . ولا يخرج الفرسان من معنى الآية ; لأن معناه الثبات .الثالثة : لا يجوز الخروج عن الصف إلا لحاجة تعرض للإنسان ، أو في رسالة يرسلها الإمام ، أو في منفعة تظهر في المقام ، كفرصة تنتهز ولا خلاف فيها . وفي الخروج عن الصف للمبارزة خلاف على قولين أحدهما أنه لا بأس بذلك إرهابا للعدو ، وطلبا للشهادة وتحريضا على القتال . وقال أصحابنا : لا يبرز أحد طالبا لذلك ، لأن فيه رياء وخروجا إلى ما نهى الله عنه من لقاء العدو . وإنما تكون المبارزة إذا طلبها الكافر ; كما كانت في حروب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي غزوة خيبر ، وعليه درج السلف . وقد مضى القول مستوفى في هذا في " البقرة " عند قوله تعالى : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة .
In the universe, with the exception of the conduct of human beings, there is no inconsistency anywhere. In this world wood is always wood and anything which has the appearance of being iron or stone will be iron or stone in actual experience. Man should also be like this. There should be consistency in a man’s sayings and doings, even if he is required to pay the price of facing all sorts of difficulties and has to become exceptionally patient.
إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (Surely Allah loves those who fight in His way in firm rows, as if they were a solid edifice...61:4) The main subject of this Surah for which it was revealed is to mention the dearest action in the sight of Allah. This verse states that it is jihad in Allah's way, and that the best row of battle in the sight of Allah is the one firmly established against Allah's enemies to make Allah's word prevail, and which, on account of the valor and unshaken determination of Mujahidin, looks like a strong structure cemented with molten lead.
This is followed by a description of the Jihads which Prophets Musa and ` Isa (علیہما السلام) fought in Allah's Cause, and how they suffered at the hands of the enemies. After this description, the Muslims are directed to undertake jihad. The stories of Prophets Musa and ` Isa (علیہما السلام) have many academic and practical lessons and guidance to offer. For instance, it is described in the story of ` Isa (علیہ السلام) that when he invited the Children of Israel to accept his prophethood and obey him, he mentioned two things in particular. First, he said that he was not a unique Prophet who came with unique teachings. In fact, his teachings were the same as those of the previous prophets. They are mentioned in the earlier celestial scriptures, and the same teachings will be imparted later by the Final Messenger of Allah ﷺ . From among the earlier Scriptures, Torah is specially mentioned in this context, probably because that was the latest Scripture that was revealed to the Children of Israel. Otherwise belief in the Prophets embraces all the previous Scriptures of Allah. This also points out that the Shari’ ah of ` Isa (علیہ السلام) was, though an independent Shari’ ah, its most rules conformed to the sacred laws of Musa (علیہ السلام) and the Torah. Only a few laws had been changed. This theme covered the subject of belief in the previous Prophets and their Books.
The second thing ` Isa (علیہ السلام) mentioned in particular was the good news of the advent of the Final Messenger ﷺ . This too points out that his teachings will also be the same as those of the previous Prophets (علیہم السلام) ، and therefore it is the demand of reason and honesty to believe in him.
Prophet ` Isa (علیہ السلام) foretold the Children of Israel that a Final Messenger ﷺ will come after him by the name of Ahmad. When he appears, it would be obligatory for them to embrace faith in him and obey him مُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (…and giving you the good news of a messenger who will come after me, whose name is Ahmad."...6) The name of the Final Messenger ﷺ is given here as Ahmad. The name of the Final Messenger ﷺ was Muhammad and Ahmad. He had some other names as well. However, the name given in Injil is Ahmad rather than Muhammad, perhaps because Muhammad was a common name in Arabia since time immemorial. There was a possibility that the people might take the reference to some other person, rather than the Final Messenger of Allah ﷺ . The name Ahmad, on the other hand, was an uncommon name in Arabia, and was exclusive to the Final Messenger of Allah ﷺ .
Prophecy of The Final Messenger of Allah ﷺ in Injil
It is a known fact that the previously revealed Divine scriptures have been changed and distorted. The Jews and the Christians themselves had to admit that Torah and Injil have been subjected to changes and distortion. As a matter of fact, the distortions made in these scriptures are so drastic that it is hardly possible to make out the original texts of the scriptures. Based on the distorted version of Injil, the Christians today challenge the correctness of the Qur'anic version of the prophecy, asserting that no prophecy in the name of Ahmad is found in the Injil. An elaborate response to Christian challenge has been prepared by Maulana Rahmatullah Kairanwi (رح) . The name of his book is Izhar-ul -Haqq. He has thoroughly analyzed Christianity and changes made in the Bible. He concludes that despite drastic changes in the present Biblical version the prophecy about the Prophet Ahmad ﷺ is still available.
This book was originally written in Arabic, later its translations appeared in Turkish and English. Christian missionaries attempted their utmost to destroy it. Its Urdu translation was not available until recently. A little while back, Maulana Akbar ` Ali, a lecturer at Darul Uloom Karachi, translated it into Urdu, with in-depth research into current versions of the Bible by Maulana Muhammad Taqi, lecturer at Darul Uloom, and published in three volumes. Volume [ 3] from pages 182 to 362 elaborates on the prophecies pertaining to the Holy Prophet ﷺ with reference to the currently published Bibles, and rebuts their doubts and allays their suspicions.
Then He encouraged them to strive in His way, saying: (Lo! Allah loveth those who battle for His cause) in His obedience (in ranks, as if they were a solid structure) like a cemented block.
Which was revealed in Madina
The Virtues of Surat As-Saff
Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Salam said, "We asked, `Who among us should go to the Messenger ﷺ and ask him about the dearest actions to Allah' None among us volunteered. The Messenger ﷺ sent a man to us and that man gathered us and recited this Surah, Surat As-Saff, in its entirety."'
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Chastising Those Who say what They do not do
We mentioned in many a places before the meaning of Allah's statement,
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(Whatsoever is in the heavens and whatsoever is on the earth glorifies Allah. And He is the Almighty, the All-Wise.) Therefore, we do not need to repeat its meaning here. Allah's statement,
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ
(O you who believe! Why do you say that which you do not do) This refutes those who neglect to fulfill their promises. This honorable Ayah supports the view that several scholars of the Salaf held, that it is necessary to fulfill the promise, regardless of whether the promise includes some type of wealth for the person receiving the promise or otherwise. They also argue from the Sunnah, with the Hadith recorded in the Two Sahihs in which Allah's Messenger ﷺ said,
«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَان»
(There are three signs for a hypocrite: when he promises, he breaks his promise; when speaks, he lies; and when he is entrusted, he betrays.) And in another Hadith in the Sahih,
«أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا،وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتْى يَدَعَهَا»
(There are four characteristics which if one has all of them, he is the pure hypocrite, and if anyone has any of them, he has a characteristic of hypocrisy, until he abandons it.) So he mentioned breaking the promise among these four characteristics. We mentioned the meaning of these two Hadiths in the beginning of the explanation of Sahih Al-Bukhari, and to Allah is the praise and the thanks. Therefore Allah implied this meaning, when He continued His admonishment by saying,
كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ
(Most hateful it is with Allah that you say that which you do not do.) Imam Ahmad and Abu Dawud recorded that `Abdullah bin `Amir bin Rabi`ah said, "Allah's Messenger ﷺ came to us while I was a young boy, and I went out to play. My mother said, `O `Abdullah! Come, I want to give you something.' Allah's Messenger ﷺ said to her,
«وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟»
(What did you want to give him) She said, `Dates.' He said,
«أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذْبَة»
(If you had not given them to him, it would have been written as a lie in your record.)" Muqatil bin Hayyan said, "The faithful believers said, `If we only knew the dearest good actions to Allah, we would perform them.' Thus, Allah told them about the dearest actions to Him,saying,
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفّاً
(Verily, Allah loves those who fight in His cause in rows) Allah stated what He likes, and they were tested on the day of Uhud. However, they retreated and fled, leaving the Prophet behind. It was about their case that Allah revealed this Ayah:
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ
(O you who believe! Why do you say that which you do not do) Allah says here, `The dearest of you to Me, is he who fights in My cause."' Some said that it was revealed about the gravity of fighting in battle, when one says that he fought and endured the battle, even though he did not do so. Qatadah and Ad-Dahhak said that this Ayah was sent down to admonish some people who used to say that they killed, fought, stabbed, and did such and such during battle, even though they did not do any of it. Sa`id bin Jubayr said about Allah's statement,
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفّاً
(Verily, Allah loves those who fight in His cause in rows (ranks)) "Before Allah's Messenger ﷺ began the battle against the enemy, he liked to line up his forces in rows; in this Surah, Allah teaches the believers to do the same." He also said that Allah's statement,
كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ
(as if they were a solid structure.) means, its parts are firmly connected to each other; in rows for battle. Muqatil bin Hayyan said, "Firmly connected to each other." Ibn `Abbas commented on the meaning of the Ayah,
كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ
(as if they were a solid structure.) by saying, "They are like a firm structure that does not move, because its parts are cemented to each other."