Verse display
إِنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰلُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ ۝١٥
innamā amwālukum wa-awlādukum fit'natun wal-lahu ʿindahu ajrun ʿaẓīmu
Mutual Disillusion, Haggling, The Cheating / at-Taghabun (64:15)
Connections 4 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Your wealth and your children are only a test for you. There is great reward with God
innamā amwālukum wa-awlādukum fit'natun wal-lahu ʿindahu ajrun ʿaẓīmu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Your possessions and your children are only a trial for you distracting you from the concerns of the Hereafter and God — with Him is a great reward so do not forfeit it by preoccupying yourselves with possessions and children.
ما أموالكم ولا أولادكم إلا بلاء واختبار لكم. والله عنده ثواب عظيم لمن آثر طاعته على طاعة غيره، وأدَّى حق الله في ماله.
وقوله تعالى "إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم" يقول تعالى إنما الأموال والأولاد فتنة أي اختبار وابتلاء من الله تعالى لخلقه ليعلم من يطيعه ممن يعصيه وقوله تعالى "والله عنده" أي يوم القيامة "أجر عظيم" كما قال تعالى "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب" والتي بعدها وقال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني عبدالله بن بريدة سمعت أبا بريدة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال "صدق الله ورسوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما" ورواه أهل السنن من حديث حسين بن واقد به وقال الترمذي حسن غريب إنما نعرفه من حديثه وقال الإمام أحمد حدثنا شريح بن النعمان حدثنا هشيم أخبرنا مجالد عن الشعبي حدثنا الأشعث بن قيس قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة فقال لي "هل لك من ولد؟" قلت غلام ولد لي في مخرجي إليك من ابنة حمد ولوددت أن بمكانه سبع القوم فقال "لا تقولن ذلك فإن فيهم قرة عين وأجرا إذا قبضوا" ثم قال "ولئن قلت ذاك إنهم لمجبنة محزنة" تفرد به أحمد وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا محمود بن بكر حدثنا أبي عن عيسى عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الولد ثمرة القلوب وإنهم مجبنة محزنة" ثم قال لا نعرفه إلا بهذا الإسناد وقال الطبراني حدثنا هاشم بن مرثد حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليس عدوك الذي إن قتلته كان فوزا لك وإن قتلك دخلت الجنة ولكن الذي لعله عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك".
وقوله - تعالى - : ( إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) تعميم بعد تخصيص ، وتأكيد التحذير الذى اشتملت عليه الآية السابقة .والمراد بالفتنة هنا : ما يفتن الإنسان ويشغله ويلهيه عن المداومة على طاعة الله - تعالى - .أى : إن أموالكم وأولادكم - أيها المؤمنون - على رأس الأمور التى تؤدى المبالغة والمغالاة فى الاشتغال بها ، إلى التقصير فى طاعة الله - تعالى - ، وإلى مخالفة أمره . والإخبار عنهم بأنهم ( فِتْنَةٌ ) للمبالغة ، والمراد أنهم سبب للفتنة أى : لما يشغل عن رضاء الله وطاعته ، إذا ما جاوز الإنسان الحد المشروع فى الاشتغال بهما .قال الآلوسى : قوله - تعالى - ( إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) أى : بلاء ومحنة ، لأنهم يترتب عليهم الوقوع فى الإثم والشدائد الدنيوية وغير ذلك . وفى الحديث . يؤتى بالرجل يوم القيامة ، فيقال : أكل عياله حسناته .وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذى . . . عن بريدة قال . كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل صلى الله عليه وسلم من فوق المنبر ، فحملهما . . . ثم صعد المنبر فقال : صدق الله إذ يقول : ( إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) ، إنى لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران ، لم أصبر أن قطعت كلامى ، ونظرت إليهما .وقال الجمل : قال الحسن فى قوله - تعالى - : ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ ) أدخل - سبحانه - ( مِنْ ) للتبعيض ، لأنهم كلهم ليسوا بأعداء ، ولم يذكر ( مِنْ ) فى قوله ( إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) ، لأنهما لا يخلوان من الفتنة ، واستغال القلب بهما ، وقدم الأموال على الأولاد ، لأن الفتنة بالمال أكثر . وترك ذكر الأزواج فى الفتنة ، لأن منهن من يكن صلاحا وعونا على الآخرة .وقوله - سبحانه - : ( والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) معطوف على جملة ( إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) .أى : والله - تعالى - عنده أجر عظيم ، لمن آثر محبة الله - تعالى - وطاعته ، على محبة الأزواج والأولاد والأموال .
يقول تعالى ذكره: ما أموالكم أيها الناس وأولادكم إلا فتنة، يعني بلاء عليكم في الدنيا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) يقول: بلاء.وقوله: ( وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) يقول: والله عنده ثواب لكم عظيم، إذا أنتم خالفتم أولادكم وأزواجكم في طاعة الله ربكم، وأطعتم الله عزّ وجلّ، وأدّيتم حقّ الله في أموالكم، والأجر العظيم الذي عند الله الجنة.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) وهي الجنة.
( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) بلاء واختبار وشغل عن الآخرة يقع بسببها الإنسان في العظائم ومنع الحق وتناول الحرام ( والله عنده أجر عظيم ) قال بعضهم : لما ذكر الله العداوة أدخل فيه " من " للتبعيض ، فقال : " إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم " لأن كلهم ليسوا [ بأعداء ] ولم يذكر " من " في قوله : " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " لأنها لا تخلو عن الفتنة واشتغال القلب .وكان عبد الله بن مسعود يقول : لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة ، فإنه ليس منكم أحد يرجع إلى مال وأهل وولد إلا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن ليقل : اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتنأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الفقيه ، حدثنا أحمد بن بكر بن يوسف حدثنا علي بن الحسن ، أخبرنا الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا ، فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المنبر ، فحملهما فوضعهما بين يديه ، ثم قال : " صدق الله : إنما أموالكم وأولادكم فتنة ، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران ، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما " .
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15)تذييل لأن فيه تعميمَ أحوال الأولاد بعد أن ذُكر حال خاص ببعْضهم .وأدمج فيه الأموال لأنها لم يشملها طلب الحذر ولا وصف العداوة . وقدم ذكر الأموال على الأولاد لأن الأموال لم يتقدم ذكرها بخلاف الأولاد .ووجه إدماج الأموال هنا أن المسلمين كانوا قد أصيبوا في أموالهم من المشركين فغلبوهم على أموالهم ولم تُذكر الأموال في الآية السابقة لأن الغرض هو التحذير من أشد الأشياء اتصالاً بهم وهي أزواجهم وأولادهم . ولأن فتنة هؤلاء مضاعفة لأن الداعي إليها يكون من أنفسهم ومن مساعي الآخرين وتسويلهم . وجُرد عن ذكر الأزواج هنا اكتفاء لدلالة فتنة الأولاد عليهن بدلالة فحوى الخطاب ، فإن فتنتهن أشد من فتنة الأولاد لأن جُرْأتهن على التسويل لأزواجهن ما يحاولنه منهم أشد من جرأة الأولاد .والقصر المستفاد من { إنما } قصر موصوف على صفة ، أي ليست أموالكم وأولادكم إلا فتنةً . وهو قصر ادعائي للمبالغة في كثرة ملازمة هذه الصفة للموصوف إذ يندُر أن تخلو أفرادُ هذين النوعين ، وهما أموال المسلمين وأولادهم عن الاتصاف بالفتنة لمن يتلبس بهما .والإِخبار ب { فتنة } للمبالغة . والمراد : أنهم سبب فتنة سواء سعوا في فعل الفَتْن أم لم يسعوا . فإن الشغل بالمال والعناية بالأولاد فيه فتنة .ففي هذه الآية من خصوصيات علم المعاني التذييلُ والإِدماج ، وكلاهما من الإِطناب ، والاكتفاءُ وهو من الإِيجاز ، وفيها الإِخبار بالمصدر وهو { فتنة } ، والإِخبار به من المبالغة فهذه أربعة من المحسنات البديعية ، وفيها القصر ، وفيها التعليل ، وهو من خصوصيات الفصل ، وقد يعد من محسنات البديع أيضاً فتلك ست خصوصيات .وفصلت هذه الجملة عن التي قبلها لأنها اشتملت على التذييل والتعليل وكلاهما من مقتضيات الفصل .والفتنة : اضطراب النفس وحيرتها من جراء أحوال لا تلائم مَن عرضت له ، وتقدم عند قوله تعالى { والفتنة أشد من القتل } في سورة [ البقرة : 191 ] .أخرج أبو داود عن بريدة قال : إن رسول الله كان يخطب يوم الجمعة حتى جاء الحسن والحسين يعثران ويقومان فنزل رسول الله عن المنبر فأخذهما وجذبهما ثم قرأ إنما أموالكم وأولادكم فتنة } . وقال : رأيت هذين فلم أصبر ، ثُم أخذ في خطبته» .وذكر ابن عطية : أن عمر قال لحذيفة : كيف أصبحتَ فقال : أصبحتُ أحب الفتنة وأكره الحق . فقال عمر : ما هذا؟ فقال : أحب ولدي وأكره الموت .وقوله : { والله عنده أجر عظيم } عطف على جملة { إنما أموالكم وأولادكم فتنة } لأن قوله : { عنده أجر عظيم } كناية عن الجزاء عن تلك الفتنة لمن يصابر نفسه على مراجعة ما تسوله من الانحراف عن مرضاة الله إن كان في ذلك تسويل . والأجر العظيم على إعطاء حق المال والرأفة بالأولاد ، أي والله يؤجركم عليها . لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من ابتُلي من هذه البنات بشيء وكنّ له ستراً من النار " وفي حديث آخر " إن الصبر على سوء خلق الزوجة عبادة " .والأحاديث كثيرة في هذا المعنى منها ما رواه حذيفة : فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصلاة والصدقة .
هذا تحذير من الله للمؤمنين، من الاغترار بالأزواج والأولاد، فإن بعضهم عدو لكم، والعدو هو الذي يريد لك الشر، ووظيفتك الحذر ممن هذه وصفه والنفس مجبولة على محبة الأزواج والأولاد، فنصح تعالى عباده أن توجب لهم هذه المحبة الانقياد لمطالب الأزواج والأولاد، ولو كان فيها ما فيها من المحذور الشرعي ورغبهم في امتثال أوامره، وتقديم مرضاته بما عنده من الأجر العظيم المشتمل على المطالب العالية والمحاب الغالية، وأن يؤثروا الآخرة على الدنيا الفانية المنقضية، ولما كان النهي عن طاعة الأزواج والأولاد، فيما هو ضرر على العبد، والتحذير من ذلك، قد يوهم الغلظة عليهم وعقابهم، أمر تعالى بالحذر منهم، والصفح عنهم والعفو، فإن في ذلك، من المصالح ما لا يمكن حصره، فقال: { وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } لأن الجزاء من جنس العمل.فمن عفا عفا الله عنه، ومن صفح صفح الله عنه، ومن غفر غفر الله له، ومن عامل الله فيما يحب، وعامل عباده كما يحبون وينفعهم، نال محبة الله ومحبة عباده، واستوثق له أمره.
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌأي بلاء واختبار يحملكم على كسب المحرم ومنع حق الله تعالى فلا تطيعوهم في معصية الله .وفي الحديث : ( يؤتى برجل يوم القيامة فيقال أكل عياله حسناته ) .وعن بعض السلف : العيال سوس الطاعات .وقال القتبي : " فتنة " أي إغرام ; يقال : فتن الرجل بالمرأة أي شغف بها .وقيل : " فتنة " محنة .ومنه قول الشاعر : لقد فتن الناس في دينهم وخلى ابن عفان شرا طويلا وقال ابن مسعود : لا يقولن أحدكم اللهم اعصمني من الفتنة ; فإنه ليس أحد منكم يرجع إلى مال وأهل وولد إلا وهو مشتمل على فتنة ; ولكن ليقل : اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن .وقال الحسن في قوله تعالى : " إن من أزواجكم " : أدخل " من " للتبعيض ; لأن كلهم ليسوا بأعداء .ولم يذكر " من " في قوله تعالى : " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " لأنهما لا يخلوان من الفتنة واشتغال القلب بهما .روى الترمذي وغيره عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ; فجاء الحسن والحسين - عليهما السلام - وعليهما قميصان أحمران , يمشيان ويعثران ; فنزل صلى الله عليه وسلم فحملهما بين يديه , ثم قال : ( صدق الله عز وجل إنما أموالكم وأولادكم فتنة .نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما ) ثم أخذ في خطبته .وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌيعني الجنة , فهي الغاية , ولا أجر أعظم منها في قول المفسرين .وفي الصحيحين واللفظ للبخاري - عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا ) .وقد تقدم ولا شك في أن الرضا غاية الآمال .وأنشد الصوفية في تحقيق ذلك : امتحن الله به خلقه فالنار والجنة في قبضته فهجره أعظم من ناره ووصله أطيب من جنته
Divorce is permitted in Islam in exceptional situations and a procedure has been prescribed for it which must be completed within a specific period. In this way the process of divorce has been subjected to certain conditions. The purpose of these limitations is that, till the last moment, the parties should have the opportunity for rapprochement, and the divorce should not create any disturbance in the family or society. Divorce is endorsed by Islam provided that, during the process, a God-fearing spirit is prevalent throughout.
Wealth and Children are a Trial إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ (Your riches and your children are but a trial…64:14). The word fitnah means ‘test or trial’. The purport of the verse is to say that Allah tests man by means of his wealth and children as to whether he is so much engrossed in the love of wealth and children as to become heedless of Divine laws and injunctions, or he maintains his love for them within limits and remains heedful of his duties and obligations toward Allah. The truth of the matter is that the love of wealth and children is a great trial for man. He mostly commits sins for their love, especially when he indulges in earning livelihood through unlawful means. According to a hadith, some people will be brought on the Day of Judgment, and the people will look at him and say اَکَلَ عَیَالُہ حَسَنَاتِہٖ (His family ate up his good deeds.) [ Ruh ]. In another narration, the Holy Prophet ﷺ ، referring to the children, said: مَبخَلَۃٌ مَّجبنَۃٌ (They are the cause of one’ s miserliness and cowardice.) It means that on account of their love, man fails to spend in Allah’ s way, and on account of their love he fails to participate in jihad. Some righteous elders have said, اَلعَیِال سُوسُ الطَّاعَات (Family is the weevil of obedience.” A weevil is small beetle that feeds on grain and seeds and destroys crops. Likewise, a family feeds on man’ s good deeds and destroys them.
(Your wealth and your children) who are in Mecca (are only a temptation) they are a calamity for you if they prevent you from migrating and taking part in jihad, (whereas Allah! with Him is an immense reward) for he who migrates and takes part in jihad in the way of Allah and is, further, not distracted by his wealth and children from migrating and taking part in jihad.
Your possessions and your children are only a test [for you]�He said:If God gives you wealth, you busy yourselves with how to keep it, and if He does not give you wealth, you busy yourselves with seeking after it. So when will you free yourself for Him?His words, Exalted is He:
Warning against the Fitnah of Spouses and Offspring Allah states that some wives and children are enemies to their husbands and fathers, in that they might be busied with them rather than with performing the good deeds. Allah said in another Ayah, يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ (O you who believe! Let not your properties or you children divert you from the remembrance of Allah. And whosoever does that then they are the losers.) (63:9) Allah the Exalted said here, فَاحْذَرُوهُمْ (therefore, beware of them!) for your religion, according to Ibn Zayd. Mujahid explained the Ayah , إِنَّ مِنْ أَزْوَجِكُمْ وَأَوْلـدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ (Verily, among your wives and your children there are enemies for you;) by saying, "They might direct the man to sever his relation or disobey his Lord. The man, who loves his wives and children, might obey them in this case." Ibn Abi Hatim recorded that Ibn `Abbas said to a man who asked him about this Ayah, يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ مِنْ أَزْوَجِكُمْ وَأَوْلـدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ (O you who believe! Verily, among your wives and your children there are enemies for you; therefore beware of them!) "There were men who embraced Islam in Makkah and wanted to migrate to Allah's Messenger . However, their wives and children refused to allow them. Later when they joined Allah's Messenger ﷺ, they found that those who were with him (the Companions) have gained knowledge in the religion, so they were about to punish their wives and children. Allah the Exalted sent down this Ayah, وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (But if you pardon (them) and overlook, and forgive, then verily, Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.)" At-Tirmidhi collected this Hadith and said that it is Hasan Sahih. Allah's statement, إِنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (Your wealth and your children are only a Fintah, whereas Allah! With Him is a great reward.) Allah said that the wealth and children are a test and trial from Allah the Exalted for His creatures, so that He knows those who obey Him and those who disobey Him. Allah's statement, وَاللَّهُ عِنْدَهُ (whereas Allah! With Him) meaning, on the Day of Resurrection, أَجْرٌ عَظِيمٌ (is a great reward.) As Allah said; زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَتِ مِنَ النِّسَآءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَـطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَـمِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَأَبِ (Beautified for men is the love of things they covet; women children, Qanatir Al-Muqantarah of gold and silver, branded beautiful horses, cattle and well-tilled land. This is the pleasure of the present world's life; but Allah has the excellent return with him.) (3:14), and the Ayah after it. Imam Ahmad recorded that Buraydah said, "The Messenger of Allah ﷺ was giving a speech and Al-Hasan and Husayn came in wearing red shirts, walking and tripping. The Messenger descended from the Minbar, held them and placed them in front of them and said, «صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ، نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتْى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا» (Allah and His Messenger said the truth,`Verily, your wealth and your children are a Fitnah.' I saw these two boys walking and tripping and could not be patient until I stopped my speech and picked them up.)" This was recorded by the Sunan compilers, and At-Tirmidhi said, "Hasan Gharib." The Order for Taqwa, as much as One is Capable Allah said, فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (So have Taqwa of Allah as much as you can;) meaning, as much as you are able and can bear or endure. The Two Sahihs recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said, «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوه» (When I command you to do something, do as much as you can of it, and whatever I forbid for you, then avoid it.) Allah's statement, وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ (listen and obey,) means, obey what Allah and His Messenger command you to do and do not stray from it to the right or left. Do not utter a statement or make a decision before Allah and His Messenger issue a statement or decision. Do not ignore what you were ordered to do, nor commit what you were forbidden from doing. Encouraging Charity Allah the Exalted said, وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لاًّنفُسِكُمْ (and spend in charity; that is better for yourselves.) meaning, give from what Allah has granted you to your relatives, the poor, the needy and the weak. Be kind to Allah's creatures, just as Allah was and still is kind with you. This will be better for you in this life and the Hereafter. Otherwise, if you do not do it, it will be worse for you in this life and the Hereafter. Allah said; وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (And whosoever is saved from his own greed, then they are the successful ones.) This was explained with a similar Ayah in Surat Al-Hashr, where we also mentioned the relevant Hadiths. Therefore, we do not need to repeat them here, all praise and gratitude is due to Allah. Allah the Exalted said, إِن تُقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَـعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ (If you lend to Allah a handsome loan, He will double it for you, and will forgive you.) meaning, whatever you spend, then Allah will replace it, and on Him will be the reward of whatever you give away in charity. Allah considered giving charity as if it is a loan to Him, just as Allah said in a Qudsi Hadith, «مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ ظَلُومٍ وَلَا عَدِيم» ("Who will give a loan to He Who is neither unjust nor poor") This is why Allah the Exalted said in Surat Al-Baqarah, فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً (So that He may multiply it to him many times) (2:245) Allah said; وَيَغْفِرْ لَكُمْ (and will forgive you.) meaning, He will erase your mistakes, وَاللَّهُ شَكُورٌ (And Allah is Shakur) meaning, He gives abundantly in return for what was little, حَلِيمٌ (Halim) means, He forgives, pardons, covers and absolves the sins, mistakes, errors and shortcomings, عَـلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَـدَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (All-Knower of the unseen and seen, the Almighty, the All-Wise.) Its explanation has already preceded several times. This is the end of the Tafsir of Surat At-Taghabun, all the praise and appreciation is due to Allah.