They desire they yearn that law relates to the verbal action you should be pliable that you should yield to them so that they may be pliable towards you so that they may yield to you fa-yudhinūna is a supplement to tudhinu ‘you should be pliable’ but if it is understood to be the response to the optative clause of waddū ‘they yearn’ then a free standing pronoun hum should be read as implied before it after the fā’ sc. fa-hum yudhinūna.
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.
"ودوا لو تدهن فيدهنون" قال ابن عباس لو ترخص لهم فيرخصون.وقال مجاهد "ودوا لو تدهن" تركن إلى آلهتم وتترك ما أنت عليه من الحق.
وقوله : ( وَدُّواْ ) من الود بمعنى المحبة . وقوله : ( تُدْهِنُ ) من الإدهان وهى المسايرة والمصانعة والملاينة للغير . وأصله أن يجعل على الشئ دهنا لكى يلين أو لكى يحسن شكله ، ثم استعير للملاينة والمساهلة مع الغير .أى : إن ربك - أيها الرسول الكريم - لا يخفى عليه شئ من أحوالك وأحوالهم ، وما دام الأمر كذلك ، فاحذر أن تطيع هؤلاء المكذبين فى شئ مما يقترحونه عليك ، فإنهم أحبوا وودوا أن تقبل بعض مقترحاتهم ، وأن تلاينهم وتطاوعهم فيما يريدون منك . . وهم حينئذ يظهرون لك من جانبهم الملاينة والمصانعة . . حتى لكأنهم يميلون نحو الاستجابة لك ، وترك إيذائك وإيذاء أصحابك .فالآية الكريمة تشير إلى بعض المساومات التى عرضها المشركون على النبى صلى الله عليه وسلم وما أكثرها ، ومنها : ما ذكره ابن إسحاق فى سيرته من أن بعض زعماء المشركين قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم : يا محمد ، هلم فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، فنشترك نحن وأنت فى الأمر ، فإن كان الذى تعبد خيرا مما نعبد ، كنا قد أخذنا بحظنا منه ، وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد ، كنت قد أخذت بحظك منه ، فنزلت سورة " الكافرون " .ومنها ما دار بينه صلى الله عليه وسلم وبين الوليد بن المغيرة تارة ، وبينه وبين عتبة بن ربيعة تارة أخرى . . مما هو معروف فى كتب السيرة .ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لعمه أبى طالب عندما نصحه بأن يترك المشركين وشأنهم ، وقال له : يا ابن أخى أشفق على نفسك وعلى ، ولا تحملنى من الأمر ما لا أطيق .وقال له صلى الله عليه وسلم : يا عماه ، والله لو وضعوا الشمس فى يمينى ، والقمر فى يسارى . على أن أترك هذا الأمر ما تركته ، حتى يظهره الله أو أهلك فيه . . " .والتعبير بقوله : ( وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) يشير إلى أن الملاينة والمصانعة كانت منهم ، لا منه صلى الله عليه وسلم ، فهم الذين كانوا يحبون منه أن يستجيب لمقترحاتهم ، لكى يقابلوا ذلك بالتظاهر بأنهم على صلة طيبة به وبأصحابه .قال صاحب الكشاف : قوله : ( فَلاَ تُطِعِ المكذبين ) تهييج وإلهاب للتصميم على معاصاتهم ، وكانوا قد أرادوا على أن يعدب الله مدة ، وآلهتهم مدة ، ويكفوا عن غوائلهم ، .وقوله : ( لَوْ تُدْهِنُ ) لو تلين وتصانع ( فَيُدْهِنُونَ ) .فإن : قلت : لماذا رفع " فيدهنون " ولم ينصب بإضمار " أن " وهو جواب التمنى؟ قلت : قد عدل إلى طريق آخر ، وهو أنه جعل خبر مبتدأ محذوف . أى : فهم يدهنون ، كقوله : ( فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً ) على معنى : ودوا لو تدهن فهم يدهنون . .
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) قال: تكفر فيكفرون.وقال آخرون: بل معنى ذلك: ودّوا لو تُرخِّص لهم فُيرخِّصون، أو تلين في دينك فيلينون في دينهم.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) يقول: لو ترخص لهم فيرخِّصون.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) قال: لو تَرْكَن إلى آلهتهم، وتترك ما أنت عليه من الحقّ فيمالئونك.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) يقول: ودّوا يا محمد لو أدهنت عن هذا الأمر، فأدهنوا معك.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) قال: ودّوا لو يُدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيُدْهنون.وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ودّ هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال جلّ ثناؤه: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا * إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ وإنما هو مأخوذ من الدُّهن شبه التليين في القول بتليين الدُّهن.
( ودوا لو تدهن فيدهنون ) قال : الضحاك لو تكفر فيكفرون . قال الكلبي : لو تلين لهم فيلينون لك . قال الحسن : لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم . قال زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون . وقال ابن قتيبة : أرادوا أن تعبد آلهتهم مدة ويعبدون الله مدة .
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)ومعنى { ودُّوا } : أحبوا .وليس المراد أنهم ودُّوا ذلك في نفوسهم فأطْلَع الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم لعدم مناسبته لقوله : { فلا تطع المكذبين }وورد في كتب السيرة أن المشركين تقدموا للنبيء صلى الله عليه وسلم بمثل هذا العرض ووسطوا في ذلك عمه أبا طالب وعتبة بن ربيعة .فينتظم من هذا أن قوله { فلا تطع المكذبين } نهي عن إجابتهم إلى شيء عرضوه عليه عندما قرعهم بأول هذه السورة وبخاصة من وقْع معنى التعريض البديع الممزوج بالوعيد بسوء المستقبل من قوله : { فستبصُر ويبصرون بأيكم المفتون إلى قوله : بالمهتدين } [ القلم : 5 7 ] فلعلهم تحدثوا أو أوعَزُوا إلى من يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أو صارحوه بأنفسهم بأنه إن ساءه قولهم فيه { إنه لمجنون } [ القلم : 51 ] فقد ساءهم منه تحقيرهم بصفات الذم وتحقير أصنامهم وآبائهم من جانب الكفر فإن أمسك عن ذلك أمسكوا عن أذاه وكان الحال صلحاً بينهم ويترك كلّ فريق فريقاً وما عبده .والطاعة : قبول ما يُبتغَى عمله ، ووقوع فعل { تطع } في حيز النهي يقتضي النهي عن جنس الطاعة لهم فيعم كل إجابة لطلب منهم ، فالطاعة مراد بها هنا المصالحة والملاينة كما في قوله تعالى : { فلا تطع الكافرين وجَاهدهم به جهاداً كبيراً } [ الفرقان : 52 ] ، أي لا تلن لهم .واختير تعريفهم بوصف المكذبين دون غيره من طرق التعريف لأنه بمنزلة الموصول في الإِيماء إلى وجه بناءِ الحكم وهو حكم النهي عن طاعتهم فإن النهي عن طاعتهم لأنهم كذبوا رسالته .ومن هنا يتضح أن جملة { ودُّوا لو تُدهِنُ فيدهنون } بيان لمتعلق الطاعة المنهي عنها ولذلك فصلت ولم تعطف .وفعل { تدهن } مشتق من الإدهان وهو الملاينة والمصانعة ، وحقيقة هذا الفعل أن يجعل لشيء دهناً إما لتليينه وإما لتلوينه ، ومن هاذين المعنيين تفرعت معاني الإِدهان كما أشار إليه الراغب ، أي ودّوا منك أن تدهن لهم فيدهنوا لك ، أي لو تُواجههم بحسن المعاملة فيواجهونك بمثلها .والفاء في { فيدهنون } للعطف ، والتسبب عن جملة { لو تدهن } جواباً لمعنى التمني المدلول عليه بفعل { ودُّوا } بل قصد بيان سبب ودادتهم ذلك ، فلذلك لم ينصب الفعل بعد الفاء بإضمار ( أنْ ) لأن فاء المتسبب كافية في إفادة ذلك ، فالكلام بتقدير مبتدأ محذوف تقديره : فهم يدهنون .وسلك هذا الأسلوب ليكون الاسم المقدر مقدماً على الخبر الفعلي فيفيد معنى الاختصاص ، أي فالإِدهان منهم لا منك ، أي فاترك الإِدهان لهم ولا تتخلق أنت به ، وهذه طريقة في الاستعمال إذا أريد بالترتبات أنه ليس تعليق جواب كقوله تعالى : { فمن يؤمنْ بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقاً } [ الجنّ : 13 ] ، أي فهو لا يخاف بخساً ولا رهقاً .وحرف { لو } يحتمل أن يكون شرطياً ويكونَ فعل { تدهن } شرطاً ، وأن يكون جوابُ الشرط محذوفاً ويكون التقدير : لو تدهن لحصل لهم ما يودون . ويحتمل أن يكون { لو } حرفاً مصدرياً على رأي طائفة من علماء العربية أن { لو } يأتي حرفاً مصدرياً مثل ( أنْ ) فقد قال بذلك الفراء والفارسي والتبريزي وابن مالك فيكون التقدير : ودوا إدهانك .ومفعول { وَدُّوا } محذوف دل عليه { لو تدهن } ، أو هو المصدر بناء على أن { لو } تقع حرفاً مصدرياً ، وتقدم في قوله تعالى : { يوَدُّ أحدهم لو يُعَمّر ألف سنة } في سورة البقرة ( 96 ) . وقد يفيد موقع الفاء تعليلاً لمودتهم منه أن يدهن ، أي ودوا ذلك منك لأنهم مدهنون ، وصاحب النية السيئة يود أن يكون الناس مثله .
{ وَدُّوا } أي: المشركون { لَوْ تُدْهِنُ } أي: توافقهم على بعض ما هم عليه، إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام فيه، { فَيُدْهِنُونَ } ولكن اصدع بأمر الله، وأظهر دين الإسلام، فإن تمام إظهاره، بنقض ما يضاده، وعيب ما يناقضه.
قوله تعالى : ودوا لو تدهن فيدهنون قال ابن عباس وعطية والضحاك والسدي : ودوا لو تكفر فيتمادون على كفرهم . وعن ابن عباس أيضا : ودوا لو ترخص لهم فيرخصون لك . وقال الفراء والكلبي : لو تلين فيلينون لك . والادهان : التليين لمن لا ينبغي له التليين ; قاله الفراء . وقال مجاهد : المعنى ودوا لو ركنت إليهم وتركت الحق فيمالئونك . وقال الربيع بن أنس : ودوا لو تكذب فيكذبون . وقال قتادة : ودوا لو تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك . الحسن : ودوا لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم . وعنه أيضا : ودوا لو ترفض بعض أمرك فيرفضون بعض أمرهم . زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون . وقيل : ودوا لو تضعف فيضعفون ; قاله أبو جعفر . وقيل : ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم ; قاله القتبي . وعنه : طلبوا منه أن يعبد آلهتهم مدة ويعبدوا إلهه مدة . فهذه اثنا عشر قولا . ابن العربي : ذكر المفسرون فيها نحو عشرة أقوال كلها دعاوى على اللغة والمعنى . أمثلها قولهم : ودوا لو تكذب فيكذبون ، ودوا لو تكفر فيكفرون .قلت : كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى ; فإن الادهان : اللين والمصانعة . وقيل : مجاملة العدو ممايلته . وقيل : المقاربة في الكلام والتليين في القول . قال الشاعر :[ ص: 214 ]لبعض الغشم أحزم في أمور تنوبك من مداهنة العدهوقال المفضل : النفاق وترك المناصحة . فهي على هذا الوجه مذمومة ، وعلى الوجه الأول غير مذمومة ، وكل شيء منها لم يكن . قال المبرد : يقال ادهن في دينه وداهن في أمره ; أي خان فيه وأظهر خلاف ما يضمر . وقال قوم : داهنت بمعنى واريت ، وادهنت بمعنى غششت ; قاله الجوهري . وقال : فيدهنون فساقه على العطف ، ولو جاء به جواب النهي لقال فيدهنوا . وإنما أراد : إن تمنوا لو فعلت فيفعلون مثل فعلك ; عطفا لا جزاء عليه ولا مكافأة ، وإنما هو تمثيل وتنظير .
‘Do not give in to the deniers of truth’ means that the words of those who deny the truth are not worthy of acceptance. On the one hand, there is the upholder of Truth, who has taken his stand by virtue of reasoning. There is no contradiction between his words and his actions. On the other hand, there are his opponents who are of low character and have nothing to their credit except for false utterances. The missionary of Truth relies on Truth, whereas his opponents rely on their material status. The missionary of Truth is a follower of principles, unlike his opponents who are unprincipled, and whose views are highly inconsistent. For one who has a sound mind, this difference is enough to show who is on the right path and who is not.
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (So, do not obey those who reject [ the true faith ]. They wish that you become flexible [ in your faith ], and they will become flexible [ in their hostile attitude.]....68:8-9]. The interpretation of this verse as adopted in this translation is based on the interpretation of Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ as reported by Qurtubi.
Ruling
This verse indicates that any such compromise with the unbelievers is tantamount to mudahanah fid-din, flexibility in religion, and this is forbidden. [ Mazhari ]. Such a pact of leniency in matters of religion is not permissible, unless compelled by necessity.
(Who would have had you) who would wish you to (compromise, that they may compromise) i.e. who would wish that you lean towards them so that they would lean towards you; it is also said that this means: who would wish that you agree with them so that they agree with you and that you flatter them so that they would flatter you.
Prohibition of giving in to the Pressure of the Disbelievers and Their Suggestions, and that They like to meet in the Middle of the Path
Allah says, `just as We have favored you and given you the upright legislation and great (standard of) character,'
فَلاَ تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ - وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
(So, do not obey the deniers. They wish that you should compromise with them, so they (too) would compromise with you.) Ibn `Abbas said, "That you would permit them (their idolatry) and they also would permit you (to practice your religion)." Mujahid said,
وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
(They wish that you should compromise with them, so they (too) would compromise with you.) "This means that you should be quiet about their gods and abandon the truth that you are upon." Then Allah says,
وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ
(And do not obey every Hallaf (one who swears much) Mahin (liar or worthless person).) This is because the liar, due to his weakness and his disgracefulness, only seeks protection in his false oaths which he boldly swears to while using Allah's Names, and he uses them (false oaths) all the time and out of place (i.e., unnecessarily). Ibn `Abbas said, "Al-Mahin means the liar." Then Allah says,
هَمَّازٍ
(A Hammaz, ) Ibn `Abbas and Qatadah both said, "This is slander."
مَّشَّآءِ بِنَمِيمٍ
(going about with Namim,) This refers to the one who goes around among people instigating discord between them and carrying tales in order to corrupt relations between people when they are good and pleasant. It is confirmed in the Two Sahihs that Mujahid reported from Tawus that Ibn `Abbas said, "The Messenger of Allah ﷺ once passed by two graves and he said,
«إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْاخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَة»
(Verily, these two are being punished, and they are not being punished for something major. One of them was not careful about protecting himself from urine (when relieving himself). The other one used to spread Namimah.)" This Hadith has been recorded by the Group in their books through routes of transmission that are all on the authority of Mujahid. Imam Ahmad recorded that Hudhayfah said, "I heard the Messenger of Allah ﷺ saying,
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّات»
(The slanderer will not enter into Paradise.)" This Hadith has been reported by the Group except for Ibn Majah. Concerning Allah's statement,
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
(Hinderer of good, transgressor, sinful,) it means, he refuses to give and withholds that which he has of good.
مُعْتَدٍ
(transgressor,) this means, in attaining that which Allah has made permissible for him, he exceeds the legislated bounds.
أَثِيمٍ
(sinful,) meaning, he delves into the forbidden things. Concerning Allah's statement,
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ
(`Utul, and moreover Zanim.) `Utul means one who is cruel, harsh, strong, greedy and stingy. Imam Ahmad recorded from Al-Harithah bin Wahb that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ. أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلَ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِر»
(Shall I inform you of the people of Paradise (They will be) every weak and oppressed person. When he swears by Allah, he fulfills his oath. Shall I inform you of the people of the Fire Every `Utul (cruel person), Jawwaz and arrogant person.) Al-Waki` said, "It (`Utul) is every Jawwaz, Ja`zari and arrogant person." Both Al-Bukhari and Muslim recorded this in their Two Sahihs, as well as the rest of the Group, except for Abu Dawud. All of its routes of transmission are by way of Sufyan Ath-Thawri and Shu`bah who both reported it from Sa`id bin Khalid. The scholars of Arabic language have said that Ja`zari means rude and harsh, while Jawwaz means greedy and stingy. Concerning the word Zanim, Al-Bukhari recorded from Ibn `Abbas that he said concerning the Ayah,
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ
(`Utul (cruel), and moreover Zanim.) "A man from the Quraysh who stands out among them like the sheep that has had a piece of its ear cut off." The meaning of this is that he is famous for his evil just as a sheep that has a piece of its ear cut off stands out among its sister sheep. In the Arabic language the Zanim is a person who is adopted among a group of people (i.e., he is not truly of them). Ibn Jarir and others among the Imams have said this. Concerning Allah's statement,
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ - إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَـتُنَا قَالَ أَسَـطِيرُ الاٌّوَّلِينَ
((He was so) because he had wealth and children. When Our Ayat are recited to him, he says: "Tales of the men of old!") Allah is saying, `this is how he responds to the favors that Allah has bestowed upon him of wealth and children, by disbelieving in Allah's Ayat and turning away from them while claiming that they are a lie that has been taken from the tales of the ancients.' This is similar to Allah's statement,
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً - وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً - وَبَنِينَ شُهُوداً - وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً - ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ - كَلاَّ إِنَّهُ كان لاٌّيَـتِنَا عَنِيداً - سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً - إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ - فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ - ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ - ثُمَّ نَظَرَ - ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ - ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ - فَقَالَ إِنْ هَـذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ - إِنْ هَـذَآ إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ - سَأُصْلِيهِ سَقَرَ - وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ - لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ - لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ - عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
(Leave Me alone (to deal) with whom I created lonely (without any wealth and children etc.). And then granted him resources in abundance. And children to be by his side. And made life smooth and comfortable for him. After all that he desires that I should give more. Nay! Verily, he has been opposing Our Ayat. I shall oblige him to face a severe torment! Verily, he thought and plotted. So let him be cursed, how he plotted! And once more let him be cursed, how he plotted! Then he thought. Then he frowned and he looked in a bad tempered way. Then he turned back, and was proud. Then he said: "This is nothing but magic from that of old, this is nothing but the word of a human being!" I will cast him into Hellfire. And what will make you know what Hellfire is It spares not (any sinner), nor does it leave (anything unburned)! Burning and blackening the skins! Over it are nineteen (angels as keepers of Hell).) 74:11-30 Then Allah said here,
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
(We shall brand him on the snout!) Ibn Jarir said, "We will make his matter clear and evident so that they will know him and he will not be hidden from them, just as the branding mark on the snouts (of animals)." Others have said,
سَنَسِمُهُ
(We shall brand him) This is the mark of the people of the Hell-fire; meaning, `We will blacken his face on the Day of Judgement,' and the face has been referred to here as snout.
إِنَّا بَلَوْنَـهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـبَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ - وَلاَ يَسْتَثْنُونَ - فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ - فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ - فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ - أَنِ اغْدُواْ عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـرِمِينَ - فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَـفَتُونَ - أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِينٌ - وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَـدِرِينَ - فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ