Verse display
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ ۝٤٢
walā biqawli kāhinin qalīlan mā tadhakkarūn
The Reality, The Inevitable / al-Haqqah (69:42)
Connections 7 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (7) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
nor the words of a soothsayer- how little you reflect
walā biqawli kāhinin qalīlan mā tadhakkarūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Nor is it the speech of a soothsayer. Little do you remember! read both verbs either in the second person plural or in the third person plural; the mā preceding both verbs is extra intended for emphasis. The meaning is they believed and remembered only very few things of what the Prophet s did things such as his good acts his kindness to kin and abstinence; yet this will be of no avail to them.
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم. و"ما" زائدة في قوله: "قليلا ما تؤمنون"
وقوله : ( تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين ) تأكيد لكون القرآن من عند الله - تعالى - وأنه ليس بقول شاعر أو كاهن .أى : هذا القرآن ليس كما زعمتم - أيها الكافرون - وإنما هو منزل من رب العالمين ، لا من أحد سواه - عز وجل - .
(وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ )، طهَّره الله من الكهانة، وعصمه منها.
"ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون"، قرأ ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: يؤمنون ويذكرون بالياء فيهما، وقرأ الآخرون بالتاء، وأراد بالقليل نفي إيمانهم أصلاً كقولك لمن لا يزورك: قلما تأتينا. وأنت تريد: لا تأتينا أصلاً.
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) وعطف { ولا بقول كاهن } على جملة الخبر في قوله : { بقول شاعر ، } و { لا } النافية تأكيد لنفي { ما } .وكني بنفي أن يكون قولَ شاعر ، أو قول كاهن عن تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يكون شاعراً أو كاهناً ، رد لقولهم : هو شاعر أو هو كاهن .وإنما خص هذان بالذكر دون قولهم : افتراه ، أو هو مجنون ، لأن الوصف بكريم كاف في نفي أن يكون مجنوناً أو كاذباً إذ ليس المجنون ولا الكاذب بكريم ، فأما الشاعر والكاهن فقد كانا معدودين عندهم من أهل الشرف .والمعنى : ما هو قول شاعر ولا قول كاهن تلقاه من أحدهما ونسبَه إلى الله تعالى .و { قليلاً } في قوله : { قليلاً ما تؤمنون قليلاً ما تذكَّرون } مراد به انتفاء ذلك من أصله على طريقة التمليح القريب من التهكم كقوله : { فلا يؤمنون إلاّ قليلاً } [ النساء : 46 ] ، وهو أسلوب عربي ، قال ذو الرمة :أُنيحَتْ ألْقَتْ بَلْدَةً فوق بَلْدةٍ ... قَلِيللٍ بها الأصواتُ إلاّ بُغَامُهافإن استثناء بُغام راحلته دل على أنه أراد من ( قليل ) عدم الأصوات .والمعنى : لا تؤمنون ولا تذكرون ، أي عندما تقولون هو شاعر وهو مجنون ، ولا نظر إلى إيمان من آمن منهم من بعدُ . وقد تقدم في سورة البقرة ( 88 ) قوله : { فقليلاً ما يؤمنون }وانتصب قليلاً في الموضعين على الصفة لمصدر محذوف يدل عليه { تؤمنون } و { تذكَّرون } أي تؤمنون إيماناً قليلاً ، وتذكَّرون تذكراً قليلاً .و { ما } مزيدة للتأكيد كقول حاتم الطائي :قليلاً به ما يَحْمَدَنَّك وَارث ... إذَا نال مما كنتَ تَجمع مَغْنَمَاوجملتَا { قليلاً ما تؤمنون قليلاً ما تذَّكَّرون } معترضتان ، أي انتفى أن يكون قول شاعر ، وانتفى أن يكون قول كاهن ، وهذا الانتفاء لا يحصِّل إيمانكم ولا تذكركم لأنكم أهل عناد .وقرأ الجمهور { ما تؤمنون ، وما تذكرون } كليهما بالمثناة الفوقية ، وقرأهما ابن كثير وهشام عن ابن عامر ( واختلف الرواة عن ابن ذكوان عن ابن عامر ) ويعقوبُ بالياء التحتية على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ، وحسَّن ذلك كونُهما معترضتين .وأوثر نفي الإِيمان عنهم في جانب انتفاء أن يكون قول شاعر ، ونفي التذكُّر في جانب انتفاء أن يكون قول كاهن ، لأن نفي كون القرآن قول شاعر بديهي إذ ليس فيه ما يشبه الشعر من اتزان أجزائه في المتحرك والساكن والتقفية المتماثلة في جميع أواخرِ الأجزاء ، فادعاؤهم أنه قول شاعر بهتان متعمَّد ينادي على أنهم لا يُرجى إيمانهم ، وأما انتفاء كون القرآن قولَ كاهن فمحتاج إلى أدنى تأمل إذ قد يشبَّه في بادىء الرأي على السامع من حيث إنه كلام منثور مؤلف على فواصل ويؤلف كلام الكهان على أسجاع مثناة متماثلة زوجين زوجين ، فإذا تأمل السامع فيه بأدنى تفكر في نظمه ومعانيه عَلم أنه ليس بقول كاهن ، فنظمُه مخالف لنظم كلام الكهان إذ ليست فقراته قصيرة ولا فواصله مزدوجة ملتزم فيها السجع ، ومعانيه ليست من معاني الكهانة الرامية إلى الإِخبار عما يحدث لبعض الناس من أحداث ، أو ما يلم بقوم من مصائب متوقعة ليحذروها ، فلذلك كان المخاطبون بالآية منتفياً عنهم التذكر والتدبر ، وإذا بطل هذا وذاك بطل مدعاهم فحق أنه تنزيل من رب العالمين كما ادعاه الرسول الكريم عليه الصلاة والتسليم .وقوله : { تنزيل من رب العالمين } خبر ثان عن اسم ( إنّ ) وهو تصريح بعد الكناية .ولك أن تجعل { تنزيل من رب العالمين } خبر مبتدأ محذوف جرى حذفه على النوع الذي سماه السكاكي بمتابعة الاستعمال في أمثاله وهو كثير في الكلام البليغ ، وتجعلَ الجملة استئنافاً بيانياً لأن القرآن لمَّا وصف بأنه { قول رسول كريم } ونفي عنه أن يكون قول شاعر أو قول كاهن ، ترقَّب السامع معرفة كنهه ، فبُين بأنه منزل من رب العالمين على الرسول الكريم ليقوله للناس ويتلوه عليهم .
ونزه الله رسوله عما رماه به أعداؤه، من أنه شاعر أو ساحر، وأن الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكرهم، فلو آمنوا وتذكروا، لعلموا ما ينفعهم ويضرهم، ومن ذلك، أن ينظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم، ويرمقوا أوصافه وأخلاقه، لرأوا أمرا مثل الشمس يدلهم على أنه رسول الله حقا.
" ولا بقول كاهن " لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم . و " ما " زائدة في قوله : " قليلا ما تؤمنون "" قليلا ما تذكرون " والمعنى : قليلا تؤمنون وقليلا تذكرون . وذلك القليل من إيمانهم هو أنهم إذا سئلوا من خلقهم قالوا : الله . ولا يجوز أن تكون ما مع الفعل مصدرا وتنصب قليلا بما بعد ما ، لما فيه من تقديم الصلة على الموصول ; لأن ما عمل فيه المصدر من صلة المصدر . وقرأ ابن محيصن وابن كثير وابن عامر ويعقوب : " ما يؤمنون " ، و " يذكرون " بالياء . الباقون بالتاء لأن الخطاب قبله وبعده . أما قبله فقوله : " تبصرون " وأما بعده : " فما منكم " الآية .
It literally means, ‘whatever you see and whatever you do not see bear testimony to the veracity of this discourse’ that is, whatever knowledge was at the command of humanity at the time the Quran was revealed and whatever was going to come within its reach thereafter, both go to prove the truth of the messenger’s utterances. Neither the present available knowledge contradicts the Quran being the Truth, nor will future knowledge be able to do so. In spite of this, those who do not accept it simply prove that they are not serious about Truth and Untruth.
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُ‌ونَ وَمَا لَا تُبْصِرُ‌ونَ (I swear by what you see, and what you do not see….69:38-39). This comprehends the entire body of creation. Some say 'what you do not see' refers to the Being of Allah Ta` ala and His attributes. Others say 'what you see' refers to things of the mortal world, and 'what you do not see,' refers to things of the Hereafter. [ Mazhari ] And Allah, the Pure and Exalted, Knows best!
(Nor diviner's speech) which informs about the future (little is it that ye remember!) you do not take admonition in little or much.
The Qur'an is the Speech of Allah Allah swears by His creation, in which some of His signs can be seen in His creatures. These also indicate the perfection of His Names and Attributes. He then swears by the hidden things that they cannot see. This is an oath swearing that the Qur'an is His Speech, His inspiration and His revelation to His servant and Messenger, whom He chose to convey His Message, and the Messenger carried out this trust faithfully. So Allah says, فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ - وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ - إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (So I swear by whatsoever you see, and by whatsoever you see not, that this is verily the word of an honored Messenger.) meaning, Muhammad ﷺ. Allah gave this description to him, a description which carries the meaning of conveying, because the duty of a messenger is to convey from the sender. Therefore, Allah gave this description to the angelic Messenger in Surat At-Takwir, where he said, إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ مُّطَـعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (Verily, this is the Word of (this Qur'an brought by) a most honorable messenger. Owner of power (and high rank) with Allah, the Lord of the Throne. Obeyed and trustworthy.) (81:19-21) And here, it refers to Jibril. Then Allah says, وَمَا صَـحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (and your companion is not a madman. ) (81:22) meaning, Muhammad ﷺ. وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالاٍّفُقِ الْمُبِينِ (And indeed he saw him in the clear horizon.) (81:23) meaning, Muhammad ﷺ saw Jibril in his true form in which Allah created him. وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (And he is not Danin with the Unseen.) (81:24) meaning, suspicious. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ (And it (the Qur'an) is not he word of the outcast Shaytan.) (81:25) This is similar to what is being said here. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ - وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (It is not the word of a poet, little is that you believe! Nor is it the word of soothsayer, little is that you remember!) So in one instance Allah applies the term messenger to the angelic Messenger and in another instance He applies it to the human Messenger (Muhammad ﷺ). This is because both of them are conveying from Allah that which has been entrusted to them of Allah's revelation and Speech. Thus, Allah says, تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَـلَمِينَ (This is the revelation sent down from the Lord of all that exists.)