The Heights, The Elevated Places — Verse 83
7:83 · al-A`raf
Verse display
فَأَنجَیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ٨٣
fa-anjaynāhu wa-ahlahu illā im'ra-atahu kānat mina l-ghābirīn
The Heights, The Elevated Places / al-A`raf (7:83)
Connections 1 multi-source 7 single-source 3 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (7) cited by only one commentator
-
Q 1:55 (al-Fatihah)
cited by
-
Q 1:218 (al-Fatihah)
cited by
-
Q 1:219 (al-Fatihah)
cited by
-
Q 5:6 (al-Ma`idah)
cited by
-
Q 11:82 (Hud)
cited by
-
Q 11:83 (Hud)
cited by
-
Q 51:35 (adh-Dhariyat)
cited by
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir al-Tabari 4 verses
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 4 verses
-
Ma'arif-ul-Quran 1 verse
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
We saved him and his kinsfolk- apart from his wife who stayed behind
fa-anjaynāhu wa-ahlahu illā im'ra-atahu kānat mina l-ghābirīn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Allah says, We saved Lut and his family, for only his household believed in him.
Allah said in another Ayah,
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
(So We brought out from therein the believers. But We found not there any household of the Muslims except one of Lut and his daughters) 51: 35-36. Only his wife (from his family) did not believe, remaining on the religion of her people. She used to conspire with them against Lut and inform them of who came to visit him, using certain signals that they agreed on. This is why when Lut was commanded to leave by night with his family, he was ordered not to inform his wife or take her with him. Some said that she followed them, and when the torment struck her people, she looked back and suffered the same punishment as them. However, it appears that she did not leave the town and that Lut did not tell her that they would depart. So she remained with her people, as apparent from Allah's statement,
إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَـبِرِينَ
(except his wife; she was of the Ghabirin) meaning, of those who remained, or they say: of those who were destroyed, and this is the more obvious explanation. Allah's statement,
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا
(And We rained down on them a rain) is explained by His other statement,
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبّكَ وَمَا هِى مِنَ الظَّـلِمِينَ بِبَعِيدٍ-
(And rained on them stones of baked clay, in a well-arranged manner one after another. Marked from your Lord; and they are not ever far from the wrongdoers.) 11:82-83. Allah said here,
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
(Then see what was the end of the criminals. ) This Ayah means: `See, O Muhammad, the end of those who dared to disobey Allah and reject His Messengers.' Imam Ahmad, Abu Dawud, At-Tirmidhi, Ibn Majah, all recorded a Hadith from Ibn `Abbas who said that Allah's Messenger ﷺ said;
«مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُول بِه»
(Whoever is found doing the act of the people of Lut, then kill them; the doer and the one it is done to.)
So We delivered him and his family except his wife she was of those who stayed behind who remained in the chastisement.
فأنجى الله لوطًا وأهله من العذاب حيث أمره بمغادرة ذلك البلد، إلا امرأته، فإنها كانت من الهالكين الباقين في عذاب الله.
يقول تعالى فأنجينا لوطا وأهله ولم يؤمن به أحد منهم سوى أهل بيته فقط كما قال تعالى "فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" إلا امرأته فإنها لم تؤمن به بل كانت على دين قومها تمالئهم عليه وتعلمهم بمن يقدم عليه من ضيفانه بإشارات بينها وبينهم ولهذا لما أمر لوط عليه السلام ليسري بأهله أمر أن لا يعلمها ولا يخرجها من البلد ومنهم من يقول بل اتبعتهم فلما جاء العذاب التفتت هي فأصابها ما أصابهم والأظهر أنها لم تخرج من البلد ولا أعلمها لوط بل بقيت معهم ولهذا قال ههنا "إلا امرأته كانت من الغابرين" أي الباقين وقيل من الهالكين وهو تفسير باللازم.
ثم حكت السورة عاقبة الفريقين فقالت : ( فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ ) أى : أنجينا لوطا ومن يختص به من ذويه أو من المؤمنين به .قالوا : ولم يؤمن به أحد منهم سوى أهل بيته فقط ، كما قال - تعالى - : ( فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين ) وقوله : ( إِلاَّ امرأته ) استثناء من أهله ، أى : فأنجيناه وأهله إلا امرأته فإنا لم ننجها لخبثها وعدم إيمانها .قال ابن كثير : إنها لم تؤمن به ، بل كانت على دين قومها ، تمالئهم عليه وتخبرهم بمن يقدم عليه من ضيفانه بإشارات بينها وبينهم ، ولهذا لما أمر لوط - عليه السلام - ليسرى بأهله أمر أن لا يعلمها ولا يخرجها من البلد ، ومنهم من يقول بل اتبعتهم ، فلما جاء العذاب التفتت هى فأصابها ما أصابهم ، والأظهر أنها لم تخرج من البلد ولا أعلمها لوط بل بقيت معهم ، ولهذا قال ها هنا : ( إِلاَّ امرأته كَانَتْ مِنَ الغابرين ) أى : " الباقين فى العذاب " .والغابر : الباقى . يقال : غبر الشىء يغبر غبورا ، أى " بقى " . وقد يستعمل فيما مضى - أيضا - فيكون من الأضداد ، ومنه قول الأعشى : فى الزمن الغابر . أى : الماضى .
القول في تأويل قوله : فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فلما أبى قوم لوط= مع توبيخ لوط إياهم على ما يأتون من الفاحشة، وإبلاغه إياهم رسالة ربه بتحريم ذلك عليهم= إلا التمادي في غيّهم، أنجينا لوطًا وأهله المؤمنين به ، إلا امرأته ، فإنها كانت للوط خائنة ، وبالله كافرة.* * *وقوله: ( من الغابرين ) ، يقول: من الباقين.* * *وقيل: ( من الغابرين ) ، ولم يقل " الغابرات "، لأنه أريد أنها ممن بقي مع الرجال، (4) فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قيل: " من الغابرين ". (5)* * *والفعل منه: " غبَرَ يَغْبُرُ غُبُورًا ، وغَبْرًا "، (6) وذلك إذا بقي ، كما قال الأعشى:عَــضَّ بِمَــا أَبْقَـى المَوَاسِـي لَـهُمِــنْ أَمَــةٍ فِــي الـزَّمَنِ الغَـابِرِ (7)وكما قال الآخر: (8)&; 12-552 &; وَأَبِــي الَّـذِي فَتَـحَ البِـلادَ بِسَـيْفِهِفَأَذَلَّهـــا لِبَنِــي أَبَــانَ الغَــابِرِ (9)يعني: الباقي.* * *فإن قال قائل: فكانت امرأة لوط ممن نجا من الهلاك الذي هلك به قوم لوط؟قيل: لا بل كانت فيمن هلك.فإن قال: فكيف قيل: ( إلا امرأته كانت من الغابرين ) ، وقد قلت إن معنى " الغابر " الباقي؟ فقد وجب أن تكون قد بقيت؟قيل: إن معنى ذلك غير الذي ذهبتَ إليه ، وإنما عنى بذلك ، إلا امرأته كانت من الباقين قبلَ الهلاك ، والمعمَّرين الذين قد أتى عليهم دهرٌ كبيرٌ ومرّ بهم زمن كثيرٌ، حتى هرِمت فيمن هرِم من الناس، فكانت ممن غبرَ الدهرَ الطويلَ قبل هلاك القوم، فهلكت مع من هلك من قوم لوط حين جاءهم العذاب.* * *وقيل: معنى ذلك: من الباقين في عذاب الله.* ذكر من قال ذلك:14839-حدثني محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ، [ سورة الشعراء : 171 /سورة الصافات : 135 ] ، في عذاب الله.--------------------الهوامش :(4) في المطبوعة: "لأنه يريد" وأثبت ما في المخطوطة.(5) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 218 ، 219.(6) قوله: "وغبرا" ، ضبطته بفتح فسكون ، ولم يرد هذا المصدر في شيء من كتب اللغة ، اقتصروا على المصدر الأول.(7) ديوانه: 106 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 219 ، من قصيدته التي هجا بها علقمة ، ومدح عامرًا ، كما أسلفت في تخريج أبيات مضت من القصيدة ، وفي المطبوعة ومجاز القرآن"من أمه" ، وأثبت ما في الديوان ، قال أبو عبيدة ، بعد البيت: "لم يختن فيما مضى ، فبقي من الزمن الغابر ، أي الباقي. ألا ترى أنه قال:وَكُــنَّ قَــدْ أَبْقَيْــنَ مِنْهَــا أَذًىعِنْــدَ المَلاقِــي وَافِــيَ الشَّـافِروهو هجاء لأم علقمة قبيح.(8) هو يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي.(9) خزانة الأدب 1: 55 ، وكان يزيد شريفًا عزيزًا ، وأبوه الحكم بن أبي العاصي الثقفي ، أحد أصحاب الفتوح الكثيرة في فارس وغيرها ، وكذلك عمه عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله ، فدعاه الحجاج بن يوسف الثقفي ، فولاه فارس ، فلما جاء يأخذ عهده ، قال له الحجاج: يا يزيد ، أنشدني بعض شعرك ، وإنما أراد أن ينشده مديحًا له ، فأنشده قصيدة يفخر فيها ، يقول:وَأَبِــي الَّـذِي فَتَـحَ البِـلادَ بِسَـيْفِهفَأَذلَّهَـــا لِبَنِــي أَبَــانَ الغَــابِرِوَأَبِـي الَّـذِي سَـلَبَ ابْنَ كِسْرَى رايةًبيضــاءَ تَخْـفِقُ كالعُقَـابِ الكَاسِـرِوِإذَا فَخَـرْتُ فَخَـرْتُ غَـيْرَ مُكَــذَّبفَخْــرًا أَدُقُّ بِـــهِ فَخَــارَ الفَـاخِرِفنهض الحجاج مغضبًا ، وخرج يزيد من غير أن يودعه. فأرسل الحجاج حاجبه وراءه يرتجع منه العهد ، ويقول له: أيهما خير لك ، ما ورثك أبوك أم هذا؟ فقال يزيد: قل له:وَرِثْــتُ جَــدِّي مَجْــدَهُ وَفَعَالَـهُوَوَرِثْــتَ جَـدَّك أعْـنُزًا بالطـائفِثم سار ولحق بسليمان بن عبد الملك وهو ولي للعهد ، فضمه إليه وجعله من خاصته.وروى صاحب الخزانة: "لبني الزمان الغابر" ، وأما رواية جعفر"لبني أبان" ، فإنه يعني عشيرته ورهطه ، فإن جده هو"أبو العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار الثقفي".وقوله"وأبي الذي سلب ابن كسرى راية" ، يعني أباه الحكم في فتح فارس ، وإصطخر سنة 23 من الهجرة. (انظر تاريخ الطبري 5: 6/ وفتوح البلدان: 393 ، 394).
( فأنجيناه ) يعني : لوطا ، ( وأهله ) المؤمنين ، وقيل : أهله : ابنتاه ، ( إلا امرأته كانت من الغابرين ) يعني : الباقين في العذاب ، وقيل : معناه كانت من الباقين المعمرين ، قد أتى عليها دهر طويل فهلكت مع من هلك من قوم لوط ، وإنما قال : " من الغابرين " لأنه أراد : ممن بقي من الرجال فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قال : " من الغابرين " .
قوله تعالى : { فأنجيناه } تعقيب لجملة : { وما كان جواب قومه } [ الأعراف : 82 ] أو لجملة : { قال لقومه } [ الأعراف : 80 ] وهذا التّعقيب يؤذن بأنّ لوطاً عليه السّلام أُرسل إلى قومه قبل حلول العذاب بهم بزمن قليل .و { أنجيّناه } مقدّم من تأخير . والتّقدير : فأمطرنا عليهم مطراً وأنجيناه وأهلَه ، فقدم الخبر بإنجاء لوط عليه السّلام على الخبر بإمطارهم مطرَ العذاب ، لقصد إظهار الاهتمام بأمر إنجاء لوط عليه السّلام ، ولتعجيل المسّرة للسّامعين من المؤمنين ، فتطمئنّ قلوبهم لحسن عواقب أسلافهم من مؤمني الأمم الماضية ، فيعلموا أنّ تلك سنّة الله في عباده ، وقد تقدّم بيان ذلك عند قوله تعالى : { فكذّبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك } في هذه السّورة ( 64 ).وأهل لوط عليه السّلام هم زوجه وابنتان له بكران ، وكان له ابنتان متزوّجتان كما ورد في التّوراة امتنع زوجاهما من الخروج مع لوط عليه السّلام فهلكتا مع أهل القرية .وأمّا امرأة لوط عليه السّلام فقد أخبر الله عنها هنا أنّ الله لم ينجها ، فهلكت مع قوم لوط ، وذكر في سورة هود ما ظاهره أنّها لم تمتثل ما أمر الله لوطاً عليه السّلام أن لا يلتفت هو ولا أحد من أهله الخارجين معه إلى المدن حين يصيبها العذاب فالتفتت امرأته فأصابها العذاب ، وذكر في سورة التّحريم أنّ امرأة لوط عليه السّلام كانت كافرة . وقال المفسّرون : كانت تُسِرّ الكفر وتظهر الإيمان ، ولعلّ ذلك سبب التفاتها لأنّها كانت غير موقنة بنزول العذاب على قوم لوط ، ويحتمل أنّها لم تخرج مع لوط عليه السّلام وإن قوله : { إلاّ امرأتك } في سورة هود ( 81 ) ، استثناء من أهلك } لا من { أحد }. لعلّ امرأة لوط عليه السّلام كانت من أهل ( سَدوم ) تزوّجها لوط عليه السّلام هنالك بعد هجرته ، فإنّه أقام في ( سدوم ) سنين طويلة بعد أن هلكت أمّ بناته وقبل أن يرسل ، وليست هي أمّ بنتيه فإنّ التّوراة لم تذكر امرأة لوط عليه السّلام إلاّ في آخر القصّة .ومعنى { من الغابرين } من الهالكين ، والغابر يطلق على المنقضي ، ويطلق على الآتي ، فهو من أسماء الأضداد ، وأشهر إطلاقيه هو المنقضي ، ولذلك يقال : غَبر بمعنى هلك ، وهو المراد هنا : أي كانت من الهالكين ، أي هلكت مع من هلك من أهل ( سدوم ).
{ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ْ} أي: الباقين المعذبين، أمره اللّه أن يسري بأهله ليلا، فإن العذاب مصبح قومه فسرى بهم، إلا امرأته أصابها ما أصابهم.
من الغابرين أي الباقين في عذاب الله ; قاله ابن عباس وقتادة . غبر الشيء إذا مضى ، وغبر إذا بقي . وهو من الأضداد . وقال قوم : الماضي عابر بالعين غير معجمة . والباقي غابر بالغين معجمة . حكاه ابن فارس في المجمل . وقال الزجاج : من الغابرين أي من الغائبين عن النجاة وقيل : لطول عمرها . قال النحاس : وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من المعمرين ; أي إنها قد هرمت . والأكثر في اللغة أن يكون الغابر الباقي ; قال الراجز :فما ونى محمد مذ أن غفر له الإله ما مضى وما غبر
Lot was Abraham’s nephew. The community to which he was sent as a prophet was settled on the banks of the river Jordan in southern Syria. The prosperity of the community led its members into an excessive love of luxury, and evil behaviour which went to extremes in sexual promiscuity and even homosexuality. The prophet warned them against this open shamelessness. The universe has a scheme of nature. This scheme is called the reformed state (islah) in Quranic terminology. Going against this means a disturbance in the balance of things (fasad) in this universe. It is only man who takes undue advantage of his freedom and goes against the way of nature. The community of Lot also committed such a disruption of the divine order. The natural form of sexual relationship is that of a husband and wife. This means following the way of islah. As opposed to this, if a sexual relation develops between man and man, and a woman and a woman, this amounts to transgressing the limits fixed by God. This is what is called fasad in the Quran. Only a few people close to Lot had any faith in him. The rest of the people were sunk in debauchery. They even said: ‘When these people consider us dirty and want to keep themselves pure, why should the clean live with the unclean? They had better leave our town.’ This statement of theirs smacked of their haughtiness. They had the courage to say this because they were in the majority and enjoyed material superiority; they thus considered themselves safe. When God’s retribution visited Lot’s community, the Prophet Lot’s wife was one of the victims. This shows the unbiased justice of God in the matter of reward and punishment. In the judicial balance of God there is no regard for relationships or friendships. God’s decision was so unbiased that it did not spare even Noah’s son, Abraham’s father, Lot’s wife and the Prophet Muhammad’s uncle. On the other hand, when Pharaoh’s wife performed righteous deeds, she was admitted to Paradise.
Mentioned in the fourth (83) and the fifth (84) verses is the Divine punishment given to the people of Sadum for their crooked and immodest practice. As a consequence, the punishment of Allah Ta` ala descended on the entire people with the exception of Sayyidna Lut (علیہ السلام) and some of his companions who remained safe from the punishment. The words of the Qur'an say: فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ (We saved him and his ` ahl' ). Who were these ` ahl?' Some commentators say that included in ` ahl' were two women who had become Muslims. The wife was not. Mentioned in another verse of the Qur'an is: فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿36﴾ that is, in all those habitations, there was no Muslim home except one - 51:36. This obviously shows that only people from the household of Sayyidna Lut (علیہ السلام) were the ones who were saved from the punishment - and that did not include his wife. Some other commentators say that ahl' is general. It refers to his own family as well as others who had joined him by embracing Islam. To sum up, it can be said that they were a counted few Muslims to save whom Allah Ta` ala ordered Sayyidna Lut (علیہ السلام) to take, except his wife, with him and get out of that habitation late in the night and be sure not to look back, because when they are out of the habitation, the punishment would instantly descend on those in it.
Sayyidna Lut (علیہ السلام) followed the Divine command. He went out of the limits of Sadum with his family and companions late in the night. There are two reports about the wife: (1)-She just did not go with them; (2)-That she did start off with them and walked on for a while, but since she was eager to see the fate of the people she had left behind, quite contrary to the initial Divine command, she was seized by the punishment. This event has been mentioned in the Qur'an at several occasions in varying details. Here, in the fourth verse (83), it has been briefly said that Allah Ta` ala saved Sayyidna Lut (علیہ السلام) and his family and companions from the punishment, but his wife was left with the rest in it. The additional details of how they were saved and how they were asked to leave the habitation late in night and were not to look back appear in other verses.
(And We rescued him) i.e. Lot (and his household) his daughters: Za'ura and Raytha, (save his wife, who was of those who stayed behind) and was therefore destroyed.