Verse display
ٱلسَّمَاۤءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا ۝١٨
al-samāu munfaṭirun bihi kāna waʿduhu mafʿūla
The Enshrouded One, Bundled Up, The Mantled One / al-Muzammil (73:18)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
a Day when the sky will be torn apart? God’s promise will certainly be fulfilled
al-samāu munfaṭirun bihi kāna waʿduhu mafʿūla

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

with the heaven being rent asunder thereon on that Day because of its severity. His promise exalted be He of the coming of that Day shall be fulfilled that is to say it will come to pass without doubt.
السماء متصدعة في ذلك اليوم؛ لشدة هوله، كان وعد الله تعالى بمجيء ذلك اليوم واقعًا لا محالة.
قال الحسن وقتادة أي بسببه من شدته وهوله ومنهم من يعيد الضمير على الله تعالى وروي عن ابن عباس ومجاهد وليس بقوي لأنه لم يجر له ذكر ههنا قوله تعالى "كان وعده مفعولا" أي كان وعد هذا اليوم مفعولا أي واقعا لا محاله وكائنا لا محيد عنه.
وقوله : ( السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ) صفة ثانية لهذا اليوم .والمراد بالولدان : الأطفار الصغار ، وبه بمعنى فيه . .والمقصود بهاتين الآيتين - أيضا - تأكيد التهديد للمشركين ، حتى يقلعوا عن شركهم وكفرهم . . أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لكم من سوء عاقبة المكذبين ، فكيف تصونون أنفسكم - إذا ما بقيتم على كفركم - من عذاب يوم هائل شديد ، هذا اليوم من صفاته أنه يحول الشعر الشديد السواد للولدان ، إلى شعر شديد البياض ..وهذا اليوم من صفاته - أيضا - أنه لشدة هوله ، أن السماء - مع عظمها وصلابتها - تصير شيئا منفطرا - أى : متشققا ( به ) أى : فيه ، والضمير يعود إلى اليوم . .وصدر - سبحانه - الحديث عن يوم القيامة ، بلفظ الاستفهام " كيف " للإِشعار بشدة هوله . وأنه يعجز الواصفون عن وصفه .ووصف - سبحانه - هذا اليوم بأنه يشيب فيه الولدان ، ثم وصفه بأن السماء مع عظمها تتشقق فيه ، للارتقاء فى الوصف من العظيم إلى الأعظم ، إذ أن تحول شعر الأطفال من السوادإلى البياض - مع شدته وعظمه - أشد منه وأعظم ، انشقاق السماء فى هذا اليوم .قال صاحب الكشاف : وقوله ( يَجْعَلُ الولدان شِيباً ) مثل فى الشدة ، يقال فى اليوم الشديد ، يوم يشيب نواصى الأطفال والأصل فيه أن الهموم والأحزان ، إذا تفاقمت على الإِنسان ، أسرع فيه الشيب ، كما قال أبو الطيب :والهَمُّ يَخْتَرِم الجسيمَ نحافةً ... ويُشِيبُ ناصيةَ الصبى ويُهْرِمويجوز أن يوصف اليوم بالطول ، وأن الأطفال يبلغون فيه أوان الشيخوخة والشيب . وقوله : ( السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ) وصف لليوم بالشدة - أيضا - وأن السماء على عظمها وإحكامها تنفطر فيه فما ظنك بغيرها من الخلائق . .ووصف - سبحانه - السماء بقوله : ( مُنفَطِرٌ ) بصيغة التذكير ، حيث لم يقل منفطرة ، لأن هذه الصيغة ، صيغة نسب . أى : ذات انفطار ، كما فى قولهم : امرأة مرضع وحائض ، أى : ذات إرضاع وذات حيض . أو على تأويل أن السماء بمعنى السقف ، كما فى قوله - تعالى - : ( وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً مَّحْفُوظاً ) أو على أن السماء اسم جنس واحده سماوة ، فيجوم وصفه بالتذكير والتأنيث .وقوله : ( كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ) الضمير فيه يعود إلى الخالق - عز وجل - والوعد مصدر مضاف لفاعله . أى : كان وعد ربك نافذا ومفعولا ، لأنه - سبحانه - لا يخلف موعوده .ويجوز أن تكون هذه الجملة صفة ثالثة لليوم ، والضمير فى وعده يعود إليه ، ويكون من إضافة المصدر لمفعوله . أى : كان الوعد بوقوع يوم القيامة نافذا ومفعولا .
وقوله: ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) يقول تعالى ذكره: السماء مثقلة بذلك اليوم متصدّعة متشققة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) يعني: تشقَّق السماء حين ينـزل الرحمن جلّ وعزّ.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: مثقلة به.حدثنا أبو حفص الحيري، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا أبو مودود، عن الحسن، في قوله: ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: مثقلة محزونة يوم القيامة.حدثني عليّ بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا أبو مودود بحر بن موسى، قال: سمعت ابن أبي عليّ يقول في هذه الآية، ثم ذكر نحوه.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: مثقلة به.حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: موقرة مثقلة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) يقول: مثقل به ذلك اليوم.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: هذا يوم القيامة، فجعل الولدان شيبا، ويوم تنفطر السماء، وقرأ: إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وقال: هذا كله يوم القيامة.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: ممتلئة به، بلسان الحبشة.حدثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن عكرِمة، ولم يسمعه عن ابن عباس ( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ) قال: ممتلئة به.وذُكرت السماء في هذا الموضع لأن العرب تذكرها وتؤنثها، فمن ذكرها وجهها إلى السقف، كما يقال: هذا سماء البيت: لسقفه. وقد يجوز أن يكون تذكيرهم إياها لأنها من الأسماء التي لا فصل فيها بين مؤنثها ومذكرها؛ ومن التذكير قول الشاعر:فَلَــوْ رَفَــعَ السَّـمَاء إلَيْـهِ قَوْمـالحَقْنــا بالسَّــماءِ مَــعَ السَّــحابِ (4)وقوله: ( كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا ) يقول تعالى ذكره: كان ما وعد الله من أمر أن يفعله مفعولا لأنه لا يخلف وعده، وما وعد أن يفعله تكوينه يوم تكون الولدان شيبا يقول: فاحذروا ذلك اليوم أيها الناس، فإنه كائن لا محالة.------------------------الهوامش:(4) البيت من شواهد الفراء في معاني القرآن (الورقة 346) قال: وقوله: ( السماء منفطر به ) بذلك اليوم.والسماء تذكر وتؤنث، فهي هاهنا في وجه التذكير؛ قال الشاعر: "ولو رفع السماء.." البيت. وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن (الورقة 181) : ( السماء منفطر به ) قال أبو عمرو: ألقى الهاء؛ لأن مجازها السقف، تقول: هذا سماء البيت. وقال قوم: قد تلقى العرب من المؤنث الهاءات استغناء عنها، يقال: مهرة ضامر، وامرأة طالق، والمعنى: منفطرة.
ثم وصف هو ذل اليوم فقال: "السماء منفطر به"، متشقق لنزول الملائكة به أي: بذلك المكان. وقيل: الهاء ترجع إلى الرب أي: بأمره وهيبته، "كان وعده مفعولاً"، كائناً.
السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18)وجملة السماء منفطر به } صفة ثانية .والبَاء بمعنى ( في ) وهو ارتقاء في وصف اليوم بحدوث الأهوال فيه فإن انفطار السماء أشد هولاً ورعباً مما كني عنه بجملة { يجعل الولدان شيباً . } أي السماء عَلى عظمها وسمكها تنفطر لذلك اليوم فما ظنكم بأنفسكم وأمثالكم من الخلائق فيه .والانفطار : التشقق الذي يحدث في السماء لنزول الملائكة وصعودهم كما تقدم في قوله تعالى : { تعرج الملائكة والروح إليه } في سورة المعارج ( 4 ) .وذكر انفطار السماء في ذلك اليوم زيادة في تهويل أحواله لأن ذلك يزيد المهددين رعباً وإن لم يكن انفطار السماء من آثار أعمالهم ولا لَه أثر في زيادة نكالهم .ويجوز أن تجعل جملة السماء منفطر به } مستأنفة معترضة بين جملة { فكيف تتقون } الخ ، وجملة { كان وعده مفعولاً } والباء للسببية ويكون الضمير المجرور بالباء عائداً إلى الكفر المأخوذ من فعل { كفرتم .ويجوز أن يكون الإِخبار بانفطار السماء على طريقة التشبيه البليغ ، أي كالمنفطر به فيكون المعنى كقوله تعالى : { وقالوا اتخذ الرحمان ولداً لقد جئتم شيئاً إدَّاً يكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً } [ مريم : 88 90 ] .ووصف السماء بمنفطر بصيغة التذكير مع أن السماء في اللغة من الأسماء المعتبرة مؤنثة في الشائع . قال الفراء : السماء تذكَّر على التأويل بالسقف لأن أصل تسميتها سماءً على التشبيه بالسقف ، أي والسقف مُذكر والسماء مؤنث . وتبعه الجوهري وابن برّي . وأنشد الجوهري على ذلك قول الشاعر :فلو رَفع السماءُ إليه قوماً ... لحقنا بالسماء مع السحابوأنشد ابن برّي أيضاً في تذكير السماء بمعنى السقف قول الآخر :وقالت سماءُ البيت فوقَك مُخْلَقٌ ... ولمَّا تَيَسَّر اجْتِلاَءُ الركَائبولا ندري مقدار صحة هاذين الشاهدين من العربية على أنه قد يكونان من ضرورة الشعر . وقيل : إذا كان الاسم غير حقيقي التأنيث جاز إجراء وصفه على التذكير فلا تلحقه هاء التأنيث قياساً على الفعل المسند للمؤنث غير حقيقي التأنيث في جواز اقترانه بتاء التأنيث وتجريده منها ، إجراء للوصف مجرى الفعل وهو وجيه .ولعل العدول في الآية عن الاستعمال الشائع في الكلام الفصيح في إجراء السماء على التأنيث ، إلى التذكير إيثاراً لتخفيف الوصف لأنه لما جيء به بصيغة منفعل بحرفي زيادة وهما الميم والنون كانت الكلمة معرضة للثقل إذا ألحق بها حرف زائد آخر ثالث ، وهو هاء التأنيث فيحصل فيها ثقل يجنَّبه الكلام البالغ غاية الفصاحة ألا ترى أنها لم تجر على التذكير في قوله : { إذا السماء انفطرت } [ الانفطار : 1 ] إذ ليس في الفعل إلاّ حرف مزيد واحد وهو النون إذ لا اعتداد بهمزة الوصل لأنها ساقطة في حالة الوصل ، فجاءت بعدها تاء التأنيث .وجملة { كان وعده مفعولاً } صفة أخرى ل { يوماً ، } وهذا الوصف إدماج للتصريح بتحقيق وقوع ذلك اليوم بعد الإِنذار به الذي هو مقتض لوقوعه بطريق الكناية استقصاء في إبلاغ ذلك إلى علمهم وفي قطع معذرتهم .وضمير { وعده } عائد إلى { يوماً } الموصوف ، وإضافة ( وعد ) إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله على التوسع ، أي الوعد به ، أي بوقوعه .
فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها { كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا } أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه.
قوله تعالى : السماء منفطر به أي متشققة لشدته . ومعنى ( به ) أي فيه ; أي في ذلك اليوم لهوله . هذا أحسن ما قيل فيه . ويقال : مثقلة به إثقالا يؤدي إلى انفطارها لعظمته عليها وخشيتها من وقوعه ، كقوله تعالى : ثقلت في السماوات والأرض . وقيل : به أي له ، أي لذلك اليوم ; يقال : فعلت كذا بحرمتك ولحرمتك ، والباء واللام وفي متقاربة في مثل هذا الموضع ; قال الله تعالى : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة أي في يوم القيامة . وقيل : به أي بالأمر أي السماء منفطر بما يجعل الولدان شيبا . وقيل : منفطر بالله ، أي بأمره ، وقال أبو عمرو بن العلاء : لم يقل منفطرة ; لأن مجازها السقف ; تقول : هذا سماء البيت ; قال الشاعر :[ ص: 48 ] فلو رفع السماء إليه قوما لحقنا بالسماء وبالسحابوفي التنزيل : وجعلنا السماء سقفا محفوظا . وقال الفراء : السماء يذكر ويؤنث . وقال أبو علي : هو من باب الجراد المنتشر ، والشجر الأخضر ، و ( أعجاز نخل منقعر ) . وقال أبو علي أيضا : أي السماء ذات انفطار ; كقولهم : امرأة مرضع ، أي ذات إرضاع ، فجرى على طريق النسب . كان وعده أي بالقيامة والحساب والجزاء مفعولا كائنا لا شك فيه ولا خلف . وقال مقاتل : كان وعده بأن يظهر دينه على الدين كله .
The arrival of a prophet was meant to ensure that the distinction between Truth and falsehood was clearly understood and that, finally, the Truth was opted for. Such a decision about these alternatives had taken place earlier between Moses and Pharaoh. Then the same type of decision had to be arrived at between the Prophet Muhammad and the Quraysh. Those who do not bow down before the missionary of God in this world, run the risk of having to bow down before God’s punishment in the Hereafter.
يَوْمَ تَرْجُفُ الْاَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيْبًا مَّهِيْلًا (on the Day when the earth and the mountains will quake, and the mountains will turn into a slipping heap of sand. [ 14] We have sent to you a messenger, as a witness over you, just as We sent a messenger to Fir'aun (the Pharaoh). [ 15] Then, Fir'aun disobeyed the messenger; so We seized him with a severe seizure. [ 16] So, if you disbelieve, how will you save yourself from a day that will turn the small boys into grey-headed old men...17). These verses describe the horrors and terrors of the Day of Resurrection. Verse [ 14] describes that the punishment will take place on the Day when the earth and mountains will shake and the mountains will be reduced to a heap of dust or shifting dunes. Thereafter, reference is made to the story of Musa (علیہ السلام) and Fir'aun in order to threaten the pagans of Makkah. Allah sent a Messenger, Muhammad ﷺ ، to bear witness against the pagans of Makkah just as He sent a Messenger, Musa (علیہ السلام) to Fir'aun. But Fir'aun disobeyed Musa (علیہ السلام) and Allah seized him with terrible severity right in this world. Likewise, if the pagans of Makkah persist stubbornly in their pagan conduct, they too can be seized similarly with terrible severity in this very world. Towards the conclusion, the verse says that if no torment is inflicted in this world, no one can escape the horrors and terrors and length of the Day of Resurrection that will turn the children grey. This could be a metaphor for the most calamitous happenings which bring about disastrous changes. But some scholars say that this is a description of reality, in that the Day of Resurrection will be so long that a little child will grow old. [ Qurtubi and Ruh ].
(The very heaven being then) when the children turn grey; and it is said: due to the descent of the command of the Lord and the angels (rent asunder. His promise) regarding the resurrection (is to be fulfilled) is to take place.
The Command to be Patient with the Harms of the Disbelievers and a Discussion of what They will rece Allah commands His Messenger to be patient with what the foolish who reject him among his people say. Allah also commands him to keep away from them in a nice way. This means in a way that is not blameworthy. Then Allah says to him, as a threat and a warning to his people - and He (Allah) is the Most Great, Whose anger nothing can stand before, وَذَرْنِى وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ (And leave Me alone to deal with the deniers, those who are in possession of good things of life.) meaning, `leave Me to deal with the rich rejectors, who own great wealth.' For verily, they are more able to obey than others besides them, and they are requested to give the rights (to people) because they have what others do not have. وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً (And give them respite for a little.) meaning, for a little while. This is as Allah says, نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (We let them enjoy for a little, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) (31:24) Thus, Allah says, إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً (Verily, with Us are Ankal,) and these are fetters. Ibn `Abbas, `Ikrimah, Tawus, Muhammad bin Ka`b, `Abdullah bin Buraydah, Abu `Imran Al-Jawni, Abu Mijlaz, Ad-Dahhak, Hammad bin Abi Sulayman, Qatadah, As-Suddi, Ibn Al-Mubarak, Ath-Thawri and others have all said this. وَجَحِيماً (and Jahim.) This is a blazing fire. وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ (And a food that chokes,) Ibn `Abbas said, "This means it will get stuck in the throat and it will not enter or come out." وَعَذَاباً أَلِيماًيَوْمَ تَرْجُفُ الاٌّرْضُ وَالْجِبَالُ (and a painful torment. On the Day when the earth and the mountains will (Tarjuf) shake,) meaning, they will quake. وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً (And the mountains will be a heap of sand poured out.) meaning, they will become like hills of sand after they had been firm rocks. Then they will be utterly destroyed and nothing will remain of them. This will occur until the entire earth becomes a flat land and no curvature will be seen in it. Thus, there will be no valleys and no hills. This means that no part of it will be low or elevated. Your Messenger is like the Messenger to Fir`awn, and You know what happened to Fir`awn Then addresses the disbelievers of the Quraysh, and along with them the rest of mankind, إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَـهِداً عَلَيْكُمْ (Verily, We have sent to you a Messenger to be a witness over you,) meaning, witnessing your deeds. إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَـهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً - فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَـهُ أَخْذاً وَبِيلاً (as We did send a Messenger to Fir`awn. But Fir`awn disobeyed the Messenger; so We seized him with a severe punishment.) أَخْذاً وَبِيلاً (severe punishment) Ibn Abbas, Mujahid, Qatadah, As-Suddi, and Ath-Thawri said that this means severe. This means, `you should beware of denying this Messenger, lest you be afflicted by that which befell Fir`awn. Allah seized him with the seizing of One Mighty and Powerful.' This is as Allah says, فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الاٌّخِرَةِ وَالاٍّوْلَى (So Allah seized him with punishment for his last and first transgression.) (79:25) `Therefore, you will be even more deserving of destruction and ruin if you deny your Messenger, because your Messenger is more noble and a greater than Prophet Musa, the son of `Imran.' This has been reported from Ibn `Abbas and Mujahid. The Threat of the Day of Judgement Allah says, فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَنَ شِيباً (Then how can you proctect yourselves from the punishment, if you disbelieved, on a Day that will make the children gray-headed) Ibn Jarir quoted in the recitation of Ibn Mas`ud: "How can you, O people, fear a Day that makes the children grey-headed, if you disbelieve in Allah and do not testify to Him" So the first interpretation would mean, `how can you attain safety for yourselves from the Day of this great horror if you disbelieve' It could imply the meaning, `how can you all attain piety if you disbelieve in the Day of Judgement and reject it.' Both of these meanings are good. However, the first interpretation is closer to the truth. And Allah knows best. The meaning of Allah's statement, يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَنَ شِيباً (On a Day that will make the children gray-headed) is that this will happen due to the severity of its horrors, its earth- quakes and its distur- bing confusion. This is when Allah will say to Adam, "Send a group to the Fire." Adam will say, "How many" Allah will then reply, "From every thousand, nine hundred and ninety-nine to the Fire, and one to Paradise." Then Allah says, السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ (Whereon the heaven will be cleft asunder) Al-Hasan and Qatadah both said, "This means, because of it (the Day of Judge- ment), due to its severity and its horror." Then Allah says, كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً (His promise is certainly to be accomplished.) meaning, the promise of this Day will be fulfilled. This means it will occur and there is no way around it, and it will come to pass and there is no avoiding it.