crystal of silver that is they are made of silver which is transparent like crystal — which they that is the ones passing around them in service have measured in a precise measure according to the measure required by the one drinking it neither more nor less which makes for a most delightful drink.
ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقَى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه.
"قواريرا" منصوب إما على البدلية أو تمييز لأنه بينه بقوله جل وعلا "قوارير من فضة" قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري وغير واحد بياض الفضة في صفاء الزجاج والقوارير لا تكون إلا من زجاج فهذه الأكواب هي من فضة وهي مع هذا شفافة يرى ما في باطنها من ظاهرها وهذا مما لا نظير له في الدنيا قال ابن المبارك عن إسماعيل عن رجل عن ابن عباس: ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا قوارير من فضة. رواه ابن أبي حاتم. وقوله تعالى "قدروها تقديرا" أي على قدر ريهم لا تزيد عنه ولا تنقص بل هي معدة لذلك مقدرة بحسب ري صاحبها هذا معنى قول ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح وقتادة وابن أبزى وعبدالله بن عبيدالله بن عمير وقتادة والشعبي وابن زيد وقاله ابن جرير وغير واحد وهذا أبلغ في الإعتناء والشرف والكرامة وقال العوفي عن ابن عباس "قدروها تقديرا" قدرت للكف وهكذا قال الربيع بن أنس وقال الضحاك على قدر كف الخادم وهذا لا ينافي القول الأول فإنها مقدرة في القدر والري.
أى : ويطاف على هؤلاء الأبرار بآنية كائنة من فضة ، وبأكواب وأقداح من فضة - أيضاً - وجعلت هذه الأكواب فى مثل القوارير فى صفائها ونقائها ، وفى مثل الفضة فى جمالها وحسنها ، بحيث يرى ما بداخلها من خارجها .وقوله - سبحانه - ( قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ) أى : إن الطائفين بهذه الأكواب عليهم ، قد وضعوا فيها من الشراب على مقدار ما يشبع هؤلاء الأبرار ويرويهم بدون زيادة أو نقصان والطائفون عليهم بذلك هم الخدم الذين جعلهم الله - تعالى - لخدمة هؤلاء الأبرار . وبنى الفعل للمجهول للعلم بهم .وقال - سبحانه - هنا ( بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ ) وفى سورة الزخرف ( يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ . . . ) زيادة فى تكريمهم وفى سمو منزلتهم ، إذ تارة يطاف عليهم بأكواب من فضة ، وتارة يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، ومن المعروف أنه كلما تعددت المناظر الحسنة ، والمشارب اللذيذة ، كان ذلك أبهج للنفس .والمراد بالكينونة فى قوله - تعالى - ( كَانَتْ قَوَارِيرَاْ . . . ) أنها تكونت ووجدت على هذه الصفة .قال الآلوسى : قوله - تعالى - ( كَانَتْ قَوَارِيرَاْ ) أى : كانت تلك الأكواب قوارير ، جمع قارورة ، وهى إناء رقيق من الزجاج توضع فيه الأشربة ، ونصبه على الحال ، فإن " كان " تامة ، وهو كما تقول : خلقت قوارير . وقوله - تعالى - : ( قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ ) بدل .والكلام على التشبيه البليغ .والمراد تكونت جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها ، ولون الفضة وبياضها .وقرأ نافع والكسائى وأبو بكر بتنوين ( قَوَارِيرَاْ ) فى الموضعين وصلا ، وإبداله ألفا وقفا . وابن كثير يمنع صرف الثانى ويصرف الأول . . والقراءة بمنع صرفهما للباقين .وقال الشوكانى : وجملة " قدرها تقديرا " صفة لقوارير . . أى : قدرها السقاة من الخدم ، الذين يطوفون عليهم على قدر ما يحتاج إليه الشاربون من أهل الجنة ، من دون زيادة ولا نقصان . . ، وقيل : قدرها الملائكة . وقيل : قدرها الشاربون لها من أهل الجنة على مقدار حاجتهم ، فجاءت كما يريدون فى الشكل لا تزيد ولا تنقص . .
وقوله: ( وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا ) يقول تعالى ذكره: ويُسْقَى هؤلاء القوم الأبرار في الجنة كأسا، وهي كلّ إناء كان فيه شراب، فإذا كان فارغا من الخمر لم يقل له: كأس، وإنما يقال له: إناء، كما يقال للطبق الذي تهدى فيه الهدية: المِهْدَى مقصورا ما دامت عليه الهدية فإذا فرغ مما عليه كان طبقا أو خِوَانا، ولم يكن مِهْدًى ( كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا ) يقول: كان مزاج شراب الكأس التي يُسقون منها زنجبيلا.واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يمزج لهم شرابهم بالزنجبيل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا ) قال: تمزج بالزنجبيل.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا ) قال: يأثُرُ لهم ما كانوا يشربون في الدنيا. زاد الحارث في حديثه: فَيُحَبِّبُهُ إليهم.وقال بعضهم: الزنجبيل: اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار.
"قوارير من فضة"، قال المفسرون: أراد بياض الفضة في صفاء القوارير، فهي من فضة في صفاء الزجاج، يرى ما في داخلها من خارجها. قال الكلبي: إن الله جعل قوارير كل قوم من تراب أرضهم، وإن أرض الجنة من فضة، فجعل منها قوارير يشربون فيها، "قدروها تقديراً"، قدروا الكأس على قدر ريهم لا يزيد ولا ينقص، أي قدرها لهم السقاة والخدم الذين يطوفون عليهم يقدرونها ثم يسقون.
قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16)والقوارير : جمع قارورة ، وأصل القارورة إناء شبه كوز ، قيل : لا تسمى قارورة إلاّ إذا كانت من زجاج ، وقيل مطلقاً وهو الذي ابتدأ به صاحب «القاموس» .وسميت قارورة اشتقاقاً من القَرار وهو المكث في المكان وهذا وزن غريب .والغالب أن اسم القارورة للإِناء من الزجاج ، وقد يطلق على ما كان من زجاج وإن لم يكن إناء كما في قوله تعالى : { قَال إنه صرح ممرّد من قوارير } [ النمل : 44 ] وقد فسر قوله : { قواريراً } في هذه الآية بأنها شبيهة بالقوارير في صفاء اللون والرقة حتى كأنها تشفّ عما فيها .والتنافس في رقة آنية الخمر معروف عند شاربيها قال الأعشى :تريك القذى من دونها وهي دونه ... إذا ذاقها من ذاقها يتمطقوفعل { كانت } هنا تشبيه بليغ ، والمعنى : إنها مثل القوارير في شفيفها ، وقرينة ذلك قوله : { من فضة } ، أي هي من جنس الفضة في لون القوارير لأن قوله { من فضة } حقيقة فإنه قال قبله { بآنية من فضة } .ولفظ { قواريرا } الثاني ، يجوز أن يكون تأكيداً لفظياً لنظيره لزيادة تحقيق أن لها رقة الزجاح فيكون الوقف على { قواريرا } الأول .ويجوز أن يكون تكريراً لإِفادة التصنيف فإن حسن التنسيق في آنية الشراب من مكملات رونق مجلسه ، فيكون التكرير مثل ما في قوله تعالى : { والمَلكُ صَفّاً صفّاً } [ الفجر : 22 ] وقول الناس : قرأت الكتاب باباً باباً فيكون الوقف على { قواريراً } الثاني .وكتب في المصحف { قواريرا قواريرا } بألف في آخر كلتا الكلمتين التي هي علامة تنوين .وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر { قواريرا } الأول والثاني منونين وتنوين الأول لمراعاة الكلمات الواقعة في الفواصل السابقة واللاحقةِ من قوله { كافوراً } [ الإنسان : 5 ] إلى قوله { تقديرا } وتنوين الثاني للمزاوجة مع نظيره وهؤلاء وقفوا عليهما بالألف مثل أخواتهما وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : { سلاسلا وأغلالاً } [ الإنسان : 4 ] .وقرأ ابن كثير وخلف ورويس عن يعقوب { قوايراً } الأول بالتنوين ووقفوا عليه بالألف وهو جار على التوجيه الذي وجهنا به قراءة نافع والكسائي . وقرآ { قواريرا } الثاني بغير تنوين على الأصل ولم تراع المزاوجة ووقفا عليه بالسكون .وقرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم بترك التنوين فيهما لمنع الصرف وعدم مراعاة الفواصل ولا المزاوجة .والقراءات روايةٌ متواترة لا يناكدها رسم المصحف فلعلّ الذين كتبوا المصاحف لم تبلغهم إلاّ قراءة أهل المدينة .وحدّث خلف عن يحيى بن آدم عن ابن إدريس قال : في المصاحف الأول ثبتَ { قواريرا } الأول بالألف والثاني بغير ألف ، يعني المصاحف التي في الكوفة فإن عبد الله ابن إدريس كوفي .وقال أبو عبيد : لرأيتُ في مصحف عثمان { قواريرا } الأول بالألف وكان الثاني مكتوباً بالألف فحُكَّت فرأيتُ أثرها هناك بيناً اه . وهذا كلام لا يفيد إذ لو صحّ لما كان يُعرف من الذي كتَبه بالألف ، ولا مَن الذي مَحا الألف ولا متى كان ذلك فيما بين زمن كتابة المصاحف وزمن أبي عبيد ، ولا يُدرى ماذا عنى بمصحف عثمان أهو مصحفه الذي اختص به أم هو مصحف من المصاحف التي نسخت في خلافته ووزعها على الأمصار؟ .وقرأ يعقوب بغير تنوين فيهما في الوصل .وأما في الوقف فحمزة وقف عليهما بدون ألف . وهشام عن ابن عامر وقفا عليهما بالألف على أنه صلة للفتحة ، أي إشباع للفتحة ووقف أبو عمرو وحفص وابن ذكوان عن ابن عامر ورويس عن يعقوب على الأول بالألف وعلى الثاني بدون ألف ووجهه ما وجهت به قراءة ابن كثير وخلف .وقوله : { قدّروها تقديراً } يجوز أن يكون ضمير الجمع عائداً إلى { الأبرار } [ الإنسان : 5 ] أو { عباد الله } [ الإنسان : 6 ] الذي عادت إليه الضمائر المتقدمة من قوله { يفجرونها } [ الإنسان : 6 ] و { يوفون } [ الإنسان : 7 ] إلى آخر الضمائر فيكون معنى التقدير رغبتَهم أن تجيء على وفق ما يشتهون .ويجوز أن يكون الضمير عائداً إلى نائب الفاعل المحذوف المفهوم من بناء { يطاف } للنائب ، أي الطائفون عليهم بها قدَّروا الآنية والأكوابَ ، أي قدروا ما فيها من الشراب على حسب ما يطلبه كل شارب منهم ومآله إلى معنى الاحتمال الأول . وكان مما يعد في العادة من حِذق الساقي أن يعطِيَ كلَّ أحد من الشَّرْب ما يناسب رغبته .و { تقديراً } مفعول مطلق مؤكد لعامله للدلالة على وفاء التقدير وعدم تجاوزه المطلوب ولا تقصيره عنه .
{ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ } أي: مادتها من فضة، [وهي] على صفاء القوارير، وهذا من أعجب الأشياء، أن تكون الفضة الكثيفة من صفاء جوهرها وطيب معدنها على صفاء القوارير.{ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } أي: قدروا الأواني المذكورة على قدر ريهم، لا تزيد ولا تنقص، لأنها لو زادت نقصت لذتها، ولو نقصت لم تف بريهم . ويحتمل أن المراد: قدرها أهل الجنة بنفوسهم بمقدار يوافق لذاتهم، فأتتهم على ما قدروا في خواطرهم.
كانت قوارير قوارير من فضة أي في صفاء القوارير وبياض الفضة ; فصفاؤها صفاء الزجاج وهي من فضة . وقيل : أرض الجنة من فضة ، والأواني تتخذ من تربة الأرض التي هي منها . ذكره ابن عباس وقال : ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه ، إلا القوارير من فضة . وقال : لو أخذت فضة من فضة الدنيا فضربتها حتى تجعلها مثل جناح الذباب لم تر من ورائها الماء ، ولكن قوارير الجنة مثل الفضة في صفاء القوارير .قدروها تقديرا قراءة العامة بفتح القاف والدال ; أي قدرها لهم السقاة الذين يطوفون بها عليهم . قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : أتوا بها على قدر ريهم ، بغير زيادة ولا نقصان . الكلبي : وذلك ألذ وأشهى ; والمعنى : قدرتها الملائكة التي تطوف عليهم . وعن ابن عباس أيضا : قدروها على ملء الكف لا تزيد ولا تنقص ، حتى لا تؤذيهم بثقل أو بإفراط صغر . وقيل : إن الشاربين قدروا لها مقادير في أنفسهم على ما اشتهوا وقدروا . وقرأ عبيد بن عمير والشعبي وابن سيرين قدروها بضم القاف وكسر الدال ; أي جعلت لهم على قدر إرادتهم . وذكر هذه القراءة المهدوي عن علي وابن عباس - رضي الله عنهما - ; وقال : ومن قرأ قدروها فهو راجع إلى معنى القراءة الأخرى ، وكأن الأصل قدروا عليها فحذف الجر ; والمعنى قدرت عليهم ; وأنشد سيبويه :آليت حب العراق الدهر آكله والحب يأكله في القرية السوسوذهب إلى أن المعنى على حب العراق . وقيل : هذا التقدير هو أن الأقداح تطير فتغترف بمقدار شهوة الشارب ; وذلك قوله تعالى : قدروها تقديرا أي لا يفضل عن الري لا ينقص منه ، فقد ألهمت الأقداح معرفة مقدار ري المشتهي حتى تغترف بذلك المقدار . ذكر هذا القول الترمذي الحكيم في ( نوادر الأصول ) .
Man has been created free in this world and then he has been shown two paths leading respectively towards a life of gratitude and a life of ingratitude. Now, it is for the concerned person to choose either of the two paths. For one who adopts the way of ingratitude, there will be the punishment of Hell in the Hereafter, and for one who adopts the way of gratitude, there will be the bounties of Paradise.
قَوَا۩رِيْرَا۟ مِنْ فِضَّةٍ (vessels of silver...76:16). Silver vessels in this world are dense which can never be like glass, and that which is made of glass can never be silver. Thus silver and glass are two contradictory concepts in this world. However, it is a characteristic of Paradise that its glasses will be as bright as silver, and as transparent and sparkling as crystal.
Sayyidna Ibn ` Abbas said: The blessings given in Paradise have their likes in this world also, except these vessels that are made of silver, but as transparent as a mirror."
((Bright as) glass but (made) of silver, which they (themselves) have measured) in the hands of slave youths (to the measure (of their deeds)) it is also said that the drink is so measured that it is neither more nor less than what is required.
The raised Couches and the lack of Heat and Cold
Allah tells us about the people of Paradise and the eternal delights they will experience, as well as the comprehensive favors that they will be given. Allah says,
مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الاٌّرَائِكِ
(Reclining therein on raised couches.) This has already been discussed in Surat As-Saffat and the difference of opinion about the meaning of reclining. Is it lying down, reclining on the elbows, sitting down cross-legged, or being firmly seated We have also mentioned that the Al-Ara'ik are couches beneath curtained canopies. Concerning Allah's statement,
لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً
(they will see there neither the excessive heat, nor the excessive bitter cold.) meaning, there will be no disturbing heat with them, nor any painful cold, rather there will only be one climate that will be always and eternal and they will not want it to be changed.
The Shade and Fruit Clusters will be near
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـلُهَا
(And the shade thereof is close upon them.) meaning, the branches will be close to them.
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً
(And the bunches of fruit thereof will hang low within their reach.) meaning, whenever he attempts to get any fruit, it will come nearer to him and come down from its highest branch as if it hears and obeys. This is as Allah says in another Ayah,
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
(And fruits of the two gardens will be near at hand.) (55:54) Allah also says,
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
(The fruits in bunches whereof will be low and near at hand.) (69:23) Mujahid said,
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً
(And the bunches of fruit thereof will hang low within their reach.) "If he stands it will rise with him an equal amount, if he sits it will lower itself for him so that he can reach it and if he lies down it will lower itself for him more so that he can reach it. So this is Allah's statement,
تَذْلِيلاً
(will hang low within their reach). " Qatadah said, "No thorn or distance will repel their hands away from it (the fruit)."
Vessels of Silver and Drinking Cups
Allah says,
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِـَانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ
(And among them will be passed round vessels of silver and cups of crystal) meaning, servants will go around them with containers of food made of silver and cups of drink. These are drinking vessels that do not have handles or spouts. Then Allah says,
قَوَارِيرَاْقَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ
((Qawarir) Crystal-clear, made of silver.) Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan Al-Basri and others have all said, "It (Qawarir) is the whiteness of silver in the transparency of glass." Qawarir is only made of glass. So these cups are made of silver, but due to their fine thinness, what is inside of them will be visible from outside of them (as if they are glass). This is among the things of which there is nothing like in this world. Allah said,
قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً
(They will determine the measure thereof.) meaning, according to the amount that will quench their thirst. It will not be more than that nor less than it, rather it will be prepared in an amount that is suitable for quenching the thirst of their drinkers. This is the meaning of the statement of Ibn `Abbas, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Abu Salih, Qatadah, Ibn Abza, `Abdullah bin `Ubayd bin `Umayr, Ash-Sha`bi and Ibn Zayd. This was stated by Ibn Jarir and others. This is the most excellent provision, distinction and honor.
The Ginger Drink and the Drink of Salsabil
Allah says,
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً
(And they will be given to drink there of a cup mixed with Zanjabil (ginger),) meaning, they -- the righteous -- will also be given a drink from these cups.
كَأْساً
(a cup) meaning, a drink of wine.
كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً
(mixed with Zanjabil (ginger),) So on one occasion they will be given a drink that is mixed with camphor, and it is cool. Then on another occasion they will be given a drink mixed with ginger, and it is hot. This is so that their affair will be balanced. However, those who are nearest to Allah, they will drink from all of it however they wish, as Qatadah and others have said. The statement of Allah has already preceded which says,
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ
(A spring wherefrom the servants of Allah will drink.) (76:6) And here Allah says,
عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً
(A spring there, called Salsabil.) `Ikrimah said, "It (Salsabil) is the name of a spring in Paradise." Mujahid said, "It is called this due to its continuous flowing and the severity of its current."
The Boys and Servants
Allah says,
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً
(And round about them will (serve) boys of everlasting youth. If you see them, you would think them scattered pearls.) meaning, young boys from the boys of Paradise will go around serving the people of Paradise.
مُّخَلَّدُونَ
(everlasting youth.) meaning, in one state forever which they will be never changing from, they will not increase in age. Those who have described them as wearing earings in their ears have only interpreted the meaning in such a way because a child is befitting of this description and not an adult man. Concerning Allah's statement,
إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً
(If you see them, you would think them scattered pearls.) meaning, when you see them dispersing to fulfill the needs of their masters, their great number, their beautiful faces, handsome colors, fine clothing and ornaments, you would think that they were scattered pearls. There is no better quality than this, nor is there anything nicer to look at than scattered pearls in a beautiful place. Allah says,
وَإِذَا رَأَيْتَ
(And when you look) meaning, `when you see it, O Muhammad.'
ثُمَّ
(there) meaning, there. This refers to Paradise and its beauty, its vastness, its loftiness and the joy and happiness it contains.
رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
(You will see a delight, and a great dominion.) meaning, there will be a great kingdom that belongs to Allah and a dazzling, splendid dominion. It has been confirmed in the Sahih that Allah will say to the last of the people of the Fire to be taken out of it, and the last of the people to enter into Paradise,
«إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا»
(verily, you will have similar to the world and ten worlds like it (in addition to it).") If this is what He will give to the least of those who will be in Paradise, then what do you think about the one who will have a higher status and will be favored even more by Allah , nor any painful cold, rather there will only be one climate that will be always and eternal and they will not want it to be changed. This refers to Paradise and its beauty, its vastness, its loftiness and the joy and happiness it contains.
رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
(You will see a delight, and a great dominion.) meaning, there will be a great kingdom that belongs to Allah and a dazzling, splendid dominion. It has been confirmed in the Sahih that Allah will say to the last of the people of the Fire to be taken out of it, and the last of the people to enter into Paradise,
«إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا»
(verily, you will have similar to the world and ten worlds like it (in addition to it).") If this is what He will give to the least of those who will be in Paradise, then what do you think about the one who will have a higher status and will be favored even more by Allah
Allah says,
عَـلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ
(Their garments will be of fine green silk, and Istabraq.) meaning, among the garments of the people of Paradise is silk and Sundus, which is a high quality silk. These garments will be shirts and similar clothing from the undergarments. Concerning Istabraq (velvet), from it there is that which has a glitter and shimmer to it, and it is that which is worn as outer clothes, just as is well-known in clothing.
وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ
(They will be adorned with bracelets of silver,) This is a description of the righteous. In reference to those who will be near to Allah, then their description is as Allah says,
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
(Wherein they will be adorned with bracelets of gold and pearls and their garments therein will be of silk.) (22:23) After Allah mentions the outward beautification with silk and ornaments, He then says,
وَسَقَـهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً
(and their Lord will give them a purifying drink.) meaning, it will purify their insides of envy, despise, hatred, harm and the other reprehensible character traits. This is just as we have recorded from the Commander of the believers, `Ali bin Abi Talib, that he said, "When the people of Paradise come to the Gate of Paradise, they will find two springs there. Then it will be as if they were inspired with what to do, so they will drink from one of them and Allah will remove whatever harmfulness there may be within them. Then they will bathe in the other spring and a glow of delight will run all over them. Thus, Allah informs of their outward condition and their inner beauty." Allah then says,
إِنَّ هَـذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً
(Verily, this is a reward for you, and your endeavor has been accepted.) meaning, this will be said to them in honor of them and as a goodness towards them. This is as Allah says,
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الاٌّيَّامِ الْخَالِيَةِ
(Eat and drink at ease for that which you have sent forth before you in days past!) (69:24) Allah also says,
وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(And it will be cried out to them: "This is the Paradise which you have inherited for what you used to do.") (7:43) Then Allah says,
وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً
(and your endeavor has been accepted) mean- ing, `Allah the Exalted will reward you for a small amount (of deeds) with a large amount (of reward).'