Verse display
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
Faman yaAAmal mithqala tharratin khayran yarahu
The Earthquake, The Shaking / az-Zalzalah (99:7)
Connections 4 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
whoever has done an atom’s-weight of good will see it
Faman yaAAmal mithqala tharratin khayran yarahu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 4

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #2371 Sahih
Narrated Abu Huraira

Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, "Keeping horses may be a source of reward to some (man), a shelter to another (i.e. means of earning one's living), or a burden to a third. He to whom the horse will be a source of reward is the one who keeps it in Allah's Cause (prepare it for holy battles) and…

Sahih al-Bukhari #2860 Sahih
Narrated Abu Huraira

Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, " Horses are kept for one of three purposes; for some people they are a source of reward, for some others they are a means of shelter and for some others they are a source of sins. The one for whom they are a source of reward, is he who keeps a horse…

Sahih al-Bukhari #7356 Sahih
Narrated Abu Huraira

Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, "Horses may be used for three purposes: For a man they may be a source of reward (in the Hereafter); for another, a means of protection; and for another, a source of sin. The man for whom they are a source of reward, is the one who keeps them for Allah's Cause and…

Sahih al-Bukhari #3646 Sahih
Narrated Abu Huraira

Narrated Abu Huraira: The Prophet (ﷺ) said, "A horse may be kept for one of three purposes: for a man it may be a source of reward; for another it may be a means of living; and for a third it may be a burden (a source of committing sins). As for the one for whom it is a source…

Tafsir Commentary

So whoever does an atom’s weight of good shall see it he shall see its reward
فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا، ير عقابه في الآخرة.
قال البخاري حدثنا إسماعيل بن عبدالله حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الخيل لثلاثة: لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال طيلها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كان آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن تسقي به كان ذلك حسنات له وهي لذلك الرجل أجر. ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء فهي على ذلك وزر" فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال "ما أنزل الله شيئا إلا هذه الآية الفاذة الجامعة "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" ورواه مسلم من حديث زيد بن أسلم به. وقال الإمام أحمد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" قال: حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها. وهكذا رواه النسائي في التفسير عن إبراهيم بن محمد بن يونس المؤدب عن أبيه عن جرير بن حازم عن الحسن البصري قال حدثنا صعصعة عم الفرزدق فذكره. وفي صحيح البخاري عن عدي مرفوعا "اتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة" وله أيضا في الصحيح "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن سرغ من دلوك في إناء المستسقى ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط " وفي الصحيح أيضا "يا معشر نساء المؤمنات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة "يعني ظلفها وفي الحديث الآخر "ردوا السائل ولو بظلف محرق" وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله عن عائشة أن رسول الله قال "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان" تفرد به أحمد. وروي عن عائشة أنها تصدقت بعنبة وقالت كم فيها من مثقال ذرة. وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو عامر حدثنا سعيد بن مسلم سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول "يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا" ورواه النسائي وابن ماجه من حديث سعيد بن مسلم بن بانك به وقال ابن جريج حدثني أبو الخطاب الحسانى حدثنا الهيثم بن الربيع حدثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: كان أبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" فرفع أبو بكر يده وقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر فقال " يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة " ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي الخطاب به. ثم قال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب قال في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس أن أبا بكر كان يأكل مع النبي صلى اليه وسلم فذكره ورواه أيضا عن يعقوب عن ابن عليه عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا بكر وذكره "طريق أخرى" قال ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني دحي بن عبدالله عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: لما نزلت " إذا زلزلت الأرض زلزالها " وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى حين أنزلت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يبكيك يا أبا بكر" قال: يبكيني هذه السورة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر الله لكم لخلق الله أما يخطئون ويذنبون فيغفر لهم " "حديث آخر" قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبدالرحمن بن المغيرة المعروف بعلان المصري قالا حدثنا عمرو بن خالد الحراني حدثنا ابن لهيعة أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: لما أنزلت " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " قلت يا رسول الله إنيد لراء عملي؟ قال " نعم " قلت تلك الكبار الكبار؟ قال " نعم " قلت الصغار الصغار؟ قال " نعم " قلت واثكل أمي قال " أبشر يا أبا سعيد فإن الحسنة بعشر أمثالها - يعني إلى سبعمائة ضعف - ويضاعف الله لمن يشاء والسيئة بمثلها أو بعفو الله ولن ينجو أحد منكم بعمله " قلت ولا أنت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة " قال أبو زرعة لم يرو هذا غير ابن لهيعة: وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكر حدثنى ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " وذلك لما نزلت هذه الآية " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه فيجئ المسكين إلى أبوابهم فيستقلون أن يعطوه التمرة والكسرة والجوزة ونحو ذلك فيردونه ويقولون ما هذا بشيء إنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه وكان آخرون يرون أنهم لا يلامون على الذنب اليسير: الكذبة والنظرة والغيبة وأشباه ذلك يقولون إنما وعد الله النار على الكبائر فرغبهم في القليل من الخير أن يعملوه فإنه يوشك أن يكثر وحذرهم اليسير من الشر فإنه يوشك أن يكثر فنزلت " فمن يعمل مثقال ذرة " يعني وزن أصغر النمل " خيرا يره " يعني في كتابه ويسره ذلك قال يكتب لكل بر وفاجر وبكل سيئة سيئة واحدة وبكل حسنة عشر حسنات فإذا كان يوم القيامة ضاعف الله حسنات المؤمنين أيضا بكل واحد عشرا ويمحو عنه بكل حسنة عشر سيئات فمن زادت حسناته على سيئاته مثقال ذرة دخل الجنة وقال الإمام أحمد حدثنا سليمان بن داود حدثنا عمران عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله قال " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل منطلق يجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا وأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها. آخر تفسير سورة إذا زلزلت ولله الحمد والمنة.
ثم فصل - سبحانه - ما يترتب على هذه الرؤية من جزاء فقال : ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ) و " المثقال " مفعال من الثقل ، ويطلق على الشئ القليل الذى يحتمل الوزن ، و " الذرة " تطلق على أصغر النمل ، وعلى الغبار الدقيق الذى يتطاير من التراب عند النفخ فيه . والمقصود المبالغة فى الجزاء على الأعمال مهما بلغ صغرها ، وحقر وزنها . والفاء : للتفريع على ما تقدم . أى : فى هذا اليوم يخرج الناس من قبورهم متفرقين لا يلوى أحد على أحد . متجهين إلى موقف الحساب ليطلعوا على جزاء أعاملهم الدنيوية . . فمن كان منهم قد عمل فى دنياه عملا صالحا رأى ثماره الطيبة ، حتى ولو كان هذا العمل فى نهاية القلة ، ومن كان منهم قد عمل عملا سيئا فى دنياه ، رأى ثماره السيئة ، حتى ولو كان هذا العمل - أيضا - فى أدنى درجات القلة . فأنت ترى أن هاتين الآيتين قد جمعتا أسمى وأحكم ألوان الترغيب والترهيب ، ولذا قال كعب الأحبار : لقد أنزل الله - تعالى - على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم آيتين ، أحصتا ما فى التوراة والإِنجيل والزبور والصحف ، ثم قرأ هاتين الآيتين . وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهاتين عددا من الأحاديث ، منها : ما أخرجه الإِمام أحمد . " أن صعصعة بن معاوية ، أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هاتين الآيتين ، فقال : حسبى لا أبالى أن لا أسمع غيرها " وفى صحيح البخارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا النار ولو بشق تمرة ، ولو بكلمة طيبة " . وفى الصحيح - أيضاً - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك فى إناء المستقى ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط " . وكان صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة : " يا عائشة ، استترى من النار ولو بشق تمرة ، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان . يا عائشة . إياك ومحقرات الذنوب ، فإن لها من الله - تعالى - طالبا " . ومن الآيات الكريمة التى وردت فى معنى هاتين الآيتين قوله - تعالى - ( إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ) وقوله - سبحانه - : ( وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وكفى بِنَا حَاسِبِينَ ) نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا ممن يواظبون على فعل الخيرات . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )يقول: فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير, يرى ثوابه هنالك ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )يقول: ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه هنالك, وقيل: ومن يعمل والخبر عنها في الآخرة, لفهم السامع معنى ذلك, لما قد تقدم من الدليل قبل, على أن معناه: فمن عمل; ذلك دلالة قوله: ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ) على ذلك. ولكن لما كان مفهوما معنى الكلام عند السامعين، وكان في قوله: ( يَعْمَلْ ) حث لأهل الدنيا على العمل بطاعة الله, والزجر عن معاصيه, مع الذي ذكرت من دلالة الكلام قبل ذلك, على أن ذلك مراد به الخبر عن ماضي فعله, وما لهم على ذلك, أخرج الخبر على وجه الخبر عن مستقبل الفعل.وبنحو الذي قلنا من أن جميعهم يرون أعمالهم, قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:حدثني على, قال: ثنا بو صالح, قال: ثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس, في قوله: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) قال: ليس مؤمن ولا كافر عمِل خيرا ولا شرا في الدنيا, إلا آتاه الله إياه. فأما المؤمن فيريه حسناته وسيئاته, فيغفر الله له سيئاته. وأما الكافر فيردّ حسناته, ويعذّبه بسيئاته. وقيل في ذلك غير هذا القول, فقال بعضهم: أما المؤمن, فيعجل له عقوبة سيئاته في الدنيا, ويؤخِّر له ثواب حسناته, والكافر يعجِّل له ثواب حسناته, ويؤخر له عقوبة سيئاته.*ذكر من قال ذلك:حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي, قال: ثنا محمد بن بشر, قال: حدثنيه محمد بن مسلم الطائفي, عن عمرو بن قتادة, قال: سمعت محمد بن كعب القرظي, وهو يفسِّر هذه الآية: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) قال: من يعمل مثقال ذرَّة من خير من كافر ير ثوابه في الدنيا في نفسه وأهله وماله وولده, حتى يخرج من الدنيا, وليس له عنده خير ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) من مؤمن ير عقوبته في الدنيا في نفسه وأهله وماله وولده, حتى يخرج من الدنيا وليس عنده شيء.حدثني محمود بن خِداش, قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي, قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي, عن عمرو بن دينار, قال: سألت محمد بن كعب القرظي, عن هذه الآية: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) قال: من يعمل مثقال ذرَّة من خير من كافر, ير ثوابها في نفسه وأهله وماله, حتى يخرج من الدنيا وليس له خير; ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن, ير عقوبتها في نفسه وأهله وماله, حتى يخرج وليس له شر.حدثني أبو الخطاب الحساني, قال: ثنا الهيثم بن الربيع, قال: ثنا سماك بن عطية, عن أيوب, عن أبي قِلابة, عن أنس, قال: كان أبو بكر رضى الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم, فنـزلت هذه الآية: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) فرفع أبو بكر يده من الطعام, وقال: يا رسول الله إني أُجزَى بما عملت من مثقال ذرة من شرّ، فقال: " يا أبا بَكر, ما رأيْتَ في الدنْيا ممَّا تكره فمثَاقيلُ ذَرّ الشَّرّ, وَيَدَّخِرُ لَكَ اللهُ مثَاقِيلَ الخير حتى تُوَفَّاه يَوْمَ الْقِيامَةِ".حدثنا ابن بشار, قال: ثنا أيوب, قال: وجدنا في كتاب أبي قِلابة, عن أبي إدريس: أن أبا بكر كان يأكل مع النبيّ صلى الله عليه وسلم, فأنـزلت هذه الآية: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) فرفع أبو بكر يده من الطعام, وقال: إني لراء ما عملت, قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشرّ, فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " إنَّ ما تَرَى مِمَّا تَكْرَهُ فَهُوَ مثَاقِيلُ ذَرّ شَر كَثِيرٍ, وَيَدَّخِرُ اللهُ لَكَ مَثَاقِيلَ ذَرّ الخَيْرِ حتى تُعْطَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وتصديق ذلك في كتاب الله: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .حدثني يعقوب, قال: ثنا ابن عُلَية, قال: ثنا أيوب, قال: قرأت في كتاب أبي قلابة قال: نـزلت ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) وأبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم, فأمسك وقال: يا رسول الله, إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال: " أرأيْتَ ما رأيْتَ مِمَّا تَكْرَهُ, فَهُوَ مِنْ مثَاقِيلِ ذَرّ الشَّرِ, وَيَدَّخِرُ مثَاقِيلَ ذَرّ الخَيْرِ, حتى تُعْطَوْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" قال أبو إدريس: فأرى مصداقها في كتاب الله, قال: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن عُليَة, عن داود, عن الشعبي, قال: قالت عائشة: يا رسول الله, إن عبد الله بن جُدْعان كان يصل الرحم, ويفعل ويفعل, هل ذاك نافعه؟ قال: " لا إنه لم يقل يوما: " رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".حدثنا ابن وكيع, قال: ثنا حفص, عن داود, عن الشعبي, عن مسروق, عن عائشة, قالت: قلت: يا رسول الله, ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم, ويُطعم المسكين, فهل ذاك نافعه؟ قال: " لا يَنْفَعُهُ, إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يوما: " رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين "حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا ابن أبي عدي, عن داود, عن عامر الشعبي, أن عائشة أم المؤمنين قالت: يا رسول الله, إن عبد الله بن جدعان, كان يصل الرحم, ويَقْرِي الضيف, ويفكّ العاني, فهل ذلك نافعه شيئا؟ قال: " لا إنَّهُ لَمْ يقل يوما: " رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا ابن أبي عديّ, عن داود, عن عامر, عن علقمة, أن سلمة بن يزيد الجعفي, قال: يا رسول الله, إن أمنا هلكت في الجاهلية, كانت تصل الرحم, وتَقْرِي الضيف, وتفعل وتفعل, فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " لا " .حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا الحجاج بن المنهال, قال: ثنا المعتمر بن سليمان, قال: ثنا داود, عن الشعبيّ, عن علقمة بن قيس, عن سلمة بن يزيد الجعفي, قال: ذهبت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, إن أمنا كانت في الجاهلية تقري الضيف, وتصل الرحم, هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟ قال: " لا " .حدثني محمد بن إبراهيم بن صدران وابن عبد الأعلى, قالا ثنا المعتمر بن سليمان, قال: ثنا داود بن أبي هند, عن الشعبي, عن علقمة, عن سلمة بن يزيد, عن النبي صلى الله عليه وسلم, بنحوه.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, عن محمد بن كعب, أنه قال: أما المؤمن فيرى حسناته في الآخرة, وأما الكافر فيرى حسناته في الدنيا.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا أبو نعامة, قال: ثنا عبد العزيز بن بشير الضبي جدّه سلمان بن عامر أن سلمان بن عامر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إنّ أبي كان يصل الرحم, ويفي بالذمة, ويُكرم الضيف, قال: " ماتَ قَبْلَ الإسْلامِ"؟ قال: نعم, قال: " لَنْ يَنْفَعَهُ ذَلكَ", فولى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عَليَّ بالشَّيْخِ", فجاءَ, فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّها لَنْ تَنْفَعَهُ, وَلَكِنَّهَا تَكُونُ فِي عَقِبِهِ, فَلَنْ تُخْزَوْا أبَدًا, وَلَنْ تَذِلُّوا أَبَدًا, وَلَنْ تَفْتَقِرُوا أَبدًا " .حدثنا ابن المثنى وابن بشار, قالا ثنا أبو داود, قال: ثنا عمران, عن قتادة, عن أنس, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ المُؤْمِنُ حَسَنَةً يُثابُ عَلَيْها الرّزْقَ فِي الدنْيا, ويُجْزى بِها فِي الآخِرَةِ; وأمَّا الكافِرُ فَيُعْطِيهِ بِها فِي الدنْيا, فإذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ, لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنةٌ" .حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, قال: ثنا ليث, قال: ثني المعلى, عن محمد بن كعب الْقُرَظي, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ، مُؤْمِنٍ أوْ كَافِرٍ إلا وَقَعَ ثَوَابُهُ عَلى الله فِي عاجِل دُنْيَاهُ, أَوْ آجِلِ آخِرَتِهِ" .حدثني يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يحيى بن عبد الله, عن أبي عبد الرحمن الحُبَليِّ, عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: أنـزلت: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا ) وأبو بكر الصدّيق قاعد, فبكى حين أنـزلت, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يُبْكِيكَ يا أبا بَكْرٍ؟" قال: يُبكيني هذه السورة, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لَوْلا أنَّكُمْ تُخْطِئونَ وَتُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ لَخَلَقَ اللهُ أُمَّةً يُخْطِئُونَ وَيُذْنِبُونَ فَيَغْفرُ لَهُمْ".فهذه الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تُنبئ عن أن المؤمن إنما يرى عقوبة سيئاته في الدنيا, وثواب حسناته في الآخرة, وأن الكافر يرى ثواب حسناته في الدنيا, وعقوبة سيئاته في الآخرة, وأن الكافر لا ينفعه في الآخرة ما سلف له من إحسان في الدنيا مع كُفره.حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا ابن عليّ, عن الأعمش, عن إبراهيم التيمي, قال: أدركت سبعين من أصحاب عبد الله, أصغرهم الحارث بن سويد, فسمعته يقرأ: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا ) حتى بلغ إلى: ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) قال: إن هذا إحصاء شديد.وقيل: إن الذَّرَّة دُودة حمراء ليس لها وزن.*ذكر من قال ذلك:حدثني إسحاق بن وهب العلاف ومحمد بن سنان القزّاز, قالا ثنا أبو عاصم, قال: ثنا شبيب بن بشر, عن عكرمة, عن ابن عباس, في قوله: ( مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) قال ابن سنان في حديثه: مثقال ذرّة حمراء. وقال ابن وهب في حديثه: نملة حمراء. قال إسحاق, قال يزيد بن هارون: وزعموا أن هذه الدودة الحمراء ليس لها وزن.
"فمن يعمل مثقال ذرة"، وزن نملة صغيرة أصغر ما يكون من النمل. "خيراً يره".
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) تفريع على قوله : { ليروا أعمالهم } [ الزلزلة : 6 ] تفريع الفذلكة ، انتقالاً للترغيب والترهيب بعد الفراغ من إثبات البعث والجزاء ، والتفريعُ قاض بأن هذا يكون عقب ما يصدر الناس أشتاتاً .والمثقال : ما يعرف به ثِقَل الشيء ، وهو ما يُقَدَّر به الوزن وهو كميزاننٍ زِنةً ومعْنًى .والذّرة : النملة الصغيرة في ابتداء حياتها .و { مثقال ذرة } مثَل في أقل القلة وذلك للمؤمنين ظاهر وبالنسبة إلى الكافرين فالمقصود ما عملوا من شر ، وأما بالنسبة إلى أعمالهم من الخير فهي كالعدم فلا توصف بخير عند الله لأن عمل الخير مشروط بالإِيمان قال تعالى : { والذين كفروا أعمالهم كسراب بِقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً } [ النور : 39 ] .
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } وهذا شامل عام للخير والشر كله، لأنه إذا رأى مثقال الذرة، التي هي أحقر الأشياء، [وجوزي عليها] فما فوق ذلك من باب أولى وأحرى، كما قال تعالى: { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا } { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا } وهذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلًا، والترهيب من فعل الشر ولو حقيرًا.
قوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره كان ابن عباس يقول : من يعمل من الكفار مثقال ذرة خيرا يره في الدنيا ، ولا يثاب عليه في الآخرة ، ومن يعمل مثقال ذرة من شر عوقب عليه في الآخرة ، مع عقاب الشرك ، ومن يعمل مثقال ذرة من شر من المؤمنين يره في الدنيا ، ولا يعاقب عليه في الآخرة إذا مات ، ويتجاوز عنه ، وإن عمل مثقال ذرة من خير يقبل منه ، ويضاعف له في الآخرة . وفي بعض الحديث : " الذرة لا زنة لها " وهذا مثل ضربه الله تعالى : أنه لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة . وهو مثل قوله تعالى : إن الله لا يظلم مثقال ذرة .وقد تقدم الكلام هناك في الذر ، وأنه لا وزن له . وذكر بعض أهل اللغة أن الذر : أن يضرب الرجل بيده على الأرض ، فما علق بها من التراب فهو الذر ، وكذا قال ابن عباس : إذا وضعت يدك على الأرض ورفعتها ، فكل واحد مما لزق به من التراب ذرة . وقال محمد بن كعب القرظي : فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر ير ثوابه في الدنيا ، في نفسه وماله وأهله وولده ، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير .ومن يعمل ، مثقال ذرة من شر من مؤمن ، ير عقوبته في الدنيا ، في نفسه وماله وولده وأهله ، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر . دليله ما رواه العلماء الأثبات من حديث أنس : أن هذه الآية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر يأكل ، فأمسك وقال : يا رسول الله ، وإنا لنرى ما عملنا من خير وشر ؟ قال : " ما رأيت مما تكره فهو مثاقيل ذر الشر ، ويدخر لكم مثاقيل ذر الخير ، حتى تعطوه يوم القيامة " .قال أبو إدريس : إن مصداقه في كتاب الله : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير . وقال مقاتل : نزلت في رجلين ، وذلك أنه لما نزل ويطعمون الطعام على حبه كان أحدهم يأتيه السائل ، فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة . وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير ، كالكذبة والغيبة والنظرة ، ويقول : إنما أوعد الله النار على الكبائر ; [ ص: 135 ] فنزلت ترغبهم في القليل من الخير أن يعطوه ; فإنه يوشك أن يكثر ، ويحذرهم اليسير من الذنب ، فإنه يوشك أن يكثر ; وقاله سعيد بن جبير . والإثم الصغير في عين صاحبه يوم القيامة أعظم من الجبال ، وجميع محاسنه أقل في عينه من كل شيء .الثانية : قراءة العامة يره بفتح الياء فيهما . وقرأ الجحدري والسلمي وعيسى بن عمر وأبان عن عاصم : يره بضم الياء ; أي يريه الله إياه . والأولى الاختيار ; لقوله تعالى : يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا الآية . وسكن الهاء في قوله يره في الموضعين هشام . وكذلك رواه الكسائي عن أبي بكر وأبي حيوة والمغيرة . واختلس يعقوب والزهري والجحدري وشيبة . وأشبع الباقون . وقيل يره أي يرى جزاءه ; لأن ما عمله قد مضى وعدم فلا يرى . وأنشدوا :إن من يعتدي ويكسب إثما وزن مثقال ذرة سيراه ويجازى بفعله الشر شراوبفعل الجميل أيضا جزاه هكذا قوله تبارك ربيفي إذا زلزلت وجل ثناهالثالثة : قال ابن مسعود : هذه أحكم آية في القرآن ، وصدق . وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآية ; القائلون بالعموم ومن لم يقل به . وروى كعب الأحبار أنه قال : لقد أنزل الله على محمد آيتين أحصتا ما في التوراة والإنجيل والزبور والصحف : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره . قال الشيخ أبو مدين في قوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قال : في الحال قبل المآل . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمي هذه الآية الآية الجامعة الفاذة ; كما في الصحيح لما سئل عن الحمر وسكت عن البغال ، والجواب فيهما واحد ; لأن البغل والحمار لا كر فيهما ولا فر ; فلما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما في الخيل من الأجر الدائم ، والثواب المستمر ، سأل السائل عن الحمر ; لأنهم لم يكن عندهم يومئذ بغل ، ولا دخل الحجاز منها إلا بغلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ( الدلدل ) ، التي أهداها له المقوقس ، فأفتاه في الحمير بعموم الآية ، وإن في الحمار مثاقيل ذر كثيرة ; قاله ابن العربي . وفي الموطأ : أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب ; فقالت لإنسان : خذ حبة فأعطه إياها . فجعل ينظر إليها ويعجب ; فقالت : أتعجب ! كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة . وروي عن سعد بن أبي وقاص : أنه تصدق بتمرتين ، فقبض السائل يده ، فقال للسائل : ويقبل الله منا مثاقيل الذر ، وفي التمرتين مثاقيل ذر كثيرة . وروى المطلب بن حنطب : أن أعرابيا سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها فقال : يا رسول الله ، [ ص: 136 ] أمثقال ذرة ! قال : " نعم " فقال الأعرابي : واسوأتاه ! مرارا : ثم قام وهو يقولها ; فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لقد دخل قلب الأعرابي الإيمان " .وقال الحسن : قدم صعصعة عم الفرزدق على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلما سمع فمن يعمل مثقال ذرة الآيات قال : لا أبالي ألا أسمع من القرآن غيرها ، حسبي ، فقد انتهت الموعظة ; ذكره الثعلبي . ولفظ الماوردي : وروي أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستقرئه ، فقرأ عليه هذه الآية ; فقال صعصعة : حسبي حسبي ; إن عملت مثقال ذرة شرا رأيته . وروى معمر عن زيد بن أسلم : أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : علمني مما علمك الله . فدفعه إلى رجل يعلمه ; فعلمه إذا زلزلت - حتى إذا بلغ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال : حسبي . فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " دعوه فإنه قد فقه " . ويحكى أن أعرابيا أخر خيرا يره فقيل : قدمت وأخرت . فقال :خذا بطن هرشى أو قفاها فإنه كلا جانبي هرشى لهن طريق
The earthquake on Doomsday will be the announcement of the end of the testing period for man. This would mean that the freedom which was theirs on account of their being on trial, has now been snatched away from them. Now the time has come when human beings will be recompensed for their deeds. Today, God’s world is silent, but when conditions change, everything found here will start talking. The inventions of the present day have proved that lifeless or inanimate things also have the capacity to ‘talk.’ A performance in a studio is fully reproduced by a video film and records. Similarly, the present world is, so to say, a big ‘studio’ of God. Whatever a man does or says or even thinks, everything is being recorded at every moment. And when the time comes, this world will repeat everybody’s story in such a way that not a thing, great or small, will be left out.
Verse [ 7] فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّ‌ةٍ خَيْرً‌ا يَرَ‌هُ (So, whoever does good [ even ] to the weight of a particle shall see it.) The word 'good' here refers to what is good in terms of Shari` ah, that is, only a good deed done in the wake of faith is recognized by Allah. Any good deed done in the state of disbelief is not recognized, and consequently it will not be rewarded in the Hereafter, though it might have been rewarded in this world. It is argued on the basis of this verse that anyone who has an atom's weight of faith will eventually be taken out of Hell. The reason being that, according to the promise made in this verse, man must reap the fruit of his righteousness in the Hereafter. If he has not done any righteous deeds, faith itself is a great righteousness. Thus no matter how sinful a believer may be, he will not be condemned to Hell for good. On the other hand, if a non-believer has done tons of good deeds, they will be rendered vain in the Hereafter on account of lack of faith. He will, however, receive reward for them here in this world.
Allah then revealed the following verse about a group of people who thought that they are not rewarded for any small goodness they do nor punished for any small evil they commit, and so Allah urged them to do acts of goodness even if they are small and warned them against acts of evil even if they are small acts: (And whoso doeth good an atom's weight) the weight of the smallest ant (will see it then) in his register and then will be happy with it; it is also said: the believer sees his works in the Hereafter while the disbeliever sees his works in the life of the world,
Whoever has done an atom�s weight of good will see it,He said:When this verse was sent down, the Messenger of God gave a sermon in which he said, �Nay indeed, this world has an array of goods that are ready to hand which are consumed by the righteous (barr) and the wicked (fājir) alike. Nay indeed, the Hereafter is truly an appointed hour in which the All-powerful King will make the decree. Nay indeed, all of goodness in its entirety is in Paradise. Nay indeed, all of evil, in its entirety is in the Hellfire. So be aware, since you have already been cautioned by God, and know that you will be shown your deeds, Whoever has done an atom�s weight of good will see it,! but whoever has done an atom�s weight of evil will see that. [99:7, 8]� Abū al-Dardāʾ said, �Perfection in the mindfulness of God (taqwā) is that the servant fears God to the point that he fears Him even concerning a mere atom�s weight, such that he leaves aside some of the things he considers to be legitimate, for fear of the possibility of its being forbidden. This will act as a screen between him and [doing] what is forbidden.� Sahl said:Do not consider any sin to be insignificant, even if it be small, for truly it has been said by some, �There are four things which come after a sin which are more serious that the sin itself: persistence [in sin], rejoicing [at it] (istibshār), deeming it insignificant (istiṣghār) and taking pride in it (iftikhār).�Ibn Masʿūd said, �The believer sees his sins as if he were at the foot of a mountain that he fears will fall on top on him, whereas the disbeliever sees sin as a fly which alights on his nose. Then he says, �It�s like this�, with a gesture of his hand [as if it will] fly off.�Then Sahl said:O assembly of Muslims! Indeed you have succeeded in professing on your tongue and believing with certainty in your heart that God is One, that there is none like Him, and that there is a Day for you on which He will resurrect you and on which He will question you about the [deedsyou did which were of an] atom�s weight.
Which was revealed in Madina The Virtues of Surat Az-Zalzalah Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin `Amr that he said, "A man came to the Messenger of Allah and said, `Teach me what to recite, O Messenger of Allah!' The Prophet said, «اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الر» (Recite three from those which begin with the letters Alif, Lam, Ra') The man then said to him, `I have become old in age, my heart has hardened and my tongue has become harsh.' The Prophet said, «فَاقْرَأْ مِنْ ذَوَاتِ حم» (Then recite from those which begin with the letters Ha-Mim.) The man said the same thing as he had said before, so the Prophet said, «اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ الْمُسَبِّحَات» (Recite three from the Musabbihat.) The man again said the same thing as he had said before. Then the man said, `Rather give me something to recite that is comprehensive (of all of these), O Messenger of Allah.' So the Prophet told him to recite إِذَا زُلْزِلَتِ الاٌّرْضُ زِلْزَالَهَا (When the earth quakes with its Zilzal.) Then when he (the Prophet ) finished reciting the Surah to him the man said, `By He Who has sent you you with the truth as a Prophet, I will never add anything else to it.' Then the man turned away and left, and the Prophet said, «أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ، أَفْلَحَ الرُّوَيْجِل» (The little man has been successful, the little man has been successful.) Then the Prophet said, «عَلَيَّ بِه» (Bring him back to me.) So the man came to him and the Prophet said to him, «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِهَذِهِ الْأُمَّة» (I have also been commanded to celebrate `Id Al-Adha, which Allah has made a celebration for this Ummah.) The man said `What do you think if I am only able to acquire a borrowed milking she-camel -- should I slaughter it' The Prophet said, «لَا، وَلَكِنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَتُقَلِّمُ أَظَافِرَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ فَذَاكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَل» (No. But you should cut your hair, clip your nails, trim your mustache, shave your pubic area and that will be the completion of your sacrifice with Allah, the Mighty and Majestic.)" Abu Dawud and An-Nasa'i recorded this (Hadith. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Day of Judgement what will take place during it, the Condition of the Earth and Condition of ppl Ibn `Abbas said, إِذَا زُلْزِلَتِ الاٌّرْضُ زِلْزَالَهَا (When the earth quakes with its Zilzal.) "This means that it will move from beneath it." وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا (And when the earth throws out its burdens.) meaning, it will throw forth that which is in it of the dead. More than one of the Salaf have said this and it is similar to Allah's statement, يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (O mankind! Have Taqwa of your Lord! Verily, the earthquake (Zalzalah) of the Hour is a terrible thing.) (22:1) This is also similar to His saying, وَإِذَا الاٌّرْضُ مُدَّتْ - وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (And when the earth is stretched forth, and has cast out all that was in it and became empty.) (84:3-4) Muslim recorded in his Sahih from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah said, «تُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي،وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي، ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا» (The earth will throw out the pieces of its liver (its contents). Gold and silver will come out like columns. A murderer will come and say, `I killed for this' The one who broke the ties of kinship will say, `For this I severed the ties of kinship' The thief will say, `For this I got my hands amputated' Then they will leave it there and no one will take anything from it.)" Then Allah says, وَقَالَ الإِنسَـنُ مَا لَهَا (And man will say: "What is the matter with it") meaning, he will be baffled by its situation after it used to be stable, settled and firm, and he used to be settled upon its surface. This refers to the alteration of the state of things and the earth moving and shaking. There will come to it inescapable quaking that Allah prepared for it. Then it will throw out its dead people -- from the first to the last generations. At that time the people will be baffled by the events and the earth changing into other than the earth, and the heavens as well. Then they will be presented before Allah, the One, the Irresistible. Concerning Allah's statement, يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (That Day it will declare its information.) meaning, it will speak of what the people did upon its surface. Imam Ahmad, At-Tirmidhi and Abu `Abdur-Rahman An-Nasa'i all recorded a Hadith from Abu Hurayrah -- and in the wording of An-Nasa'i's version it states -- that he said, "The Messenger of Allah recited this Ayah, يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (That Day it will declare its information.) Then he said, «أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟» (Do you know what is its information) They said, `Allah and His Messenger know best.' He said, «فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا» (Verily, its information is that it will testify against every male and female servant, about what they did upon its surface. It will say that he did such and such on such and such day. So this is its information.)" Then At-Tirmidhi said, "This Hadith is Sahih Gharib." Concerning Allah's statement, بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (Because your Lord will inspire it.) It is apparent that the implied meaning here is that He will permit it (the earth). Shabib bin Bishr narrated from `Ikrimah that Ibn `Abbas said, يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (That Day it will declare its information.) "Its Lord will say to it, `Speak.' So it will speak." Mujahid commented (on "inspire it"), " He commands it (i.e., to speak). " Al-Qurazi said, "He will command it to separate from them." Then Allah says, يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً (That Day mankind will proceed in scattered groups (Ashtat)) meaning, they will return from the station of the Judgement in separate groups. This means that they will be divided into types and categories: between those who are miserable and those who are happy, and those who are commanded to go to Paradise and those who are commanded to go to the Hellfire. As-Suddi said, "Ashtat means sects." Allah said, لِّيُرَوْاْ أَعْمَـلَهُمْ (that they may be shown their deeds.) meaning, so that they may act and be rewarded for what they did in this life of good and evil. The Recompense for Every Minute Deed Therefore Allah goes on to say, فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ - وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (So whosoever does good equal to the weight of a speck of dust shall see it. And whosoever does evil equal to the weight of speck of dust shall see it.) Al-Bukhari recorded from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah said, «الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ، لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُل وِزْرٌ. فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ طِيَلَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ فِي الْمَرْج وَالرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْه وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، وَهِيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ. وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّـيًا وَتَعَفُّفًا وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَها فَخْرًا وَرِيَاءً وَنِوَاءً فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْر» (The horses are for three. For one man they are a reward, for another man they are a shield, and for another man they are a burden. In reference to the man for whom they are a reward, he is the man who keeps them to be used in the way of Allah. Thus, they spend their entire life grazing in the pasture or garden (waiting in preparation for Jihad). So whatever afflicts them during that lengthy period in the pasture or garden, it will be counted as good deeds for him. Then, if their lengthy period is ended and they are used for a noble battle or two, their hoof prints and their dung are counted as good deeds for him. When they passed through a stream from which they did drink, though he (their owner) does not intend to quench their thirst, yet, it would be counted as good deeds, Therefore, they are a reward for that man. A man who keeps them to maintain himself and to be independent of others (i.e., begging, etc.), and he does not forget the right of Allah upon their necks and their backs (i.e., their Zakah), then they are a shield for him (from the Hellfire). A man who keeps them in order to boast, brag and show off, then they are a burden for him (on Judgement Day).) So the Messenger of Allah was then asked about the donkeys and he said, «مَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الْايَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ - وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ » (Allah has not revealed anything concerning them except this single, comprehensive Ayah: (So whosoever does good equal to the weight of a speck of dust shall see it. And whosoever does evil equal to the weight of speck of dust shall see it.)) Muslim also recorded this Hadith. In Sahih Al-Bukhari, it is recorded from `Adi that the Prophet said, «اتَّــقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّـبَة» (Fear (ward off) the Fire, even if by giving half a date in charity, and even by saying a single word of good.) In the Sahih as well, he (`Adi) narrated (from the Prophet ): «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْـبَسِط» (Do not under rate any good act, even if it is offering drinking water from your bucket to one who is seeking a drink, or meeting your brother with a cheerful face.) It is also recorded in the Sahih that the Prophet said, «يَا مَعْشَرَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسَنَ شَاة» (O party of believing women! None of you should belittle a gift sent by your neighbor, even if it is a Firsan of a sheep.) The word Firsan in this Hadith means its hoof. In another Hadith he said, «رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَق» (Give something to the beggar, even if it is a burnt hoof.) It has been reported from `A'ishah that she gave a single grape in charity and then she said, "To how much dust is it equivelent" Imam Ahmad recorded from `Awf bin Al-Harith bin At-Tufayl that `A'ishah told him that the Prophet used to say, «يَاعَائِشَةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا» (O `A'ishah! Beware of the sins that are belittled, for indeed they will be taken account of by Allah.) This Hadith was recorded by An-Nasa'i and Ibn Majah.Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin Mas`ud that the Messenger of Allah said, «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتْى يُهْلِكْنَه» (Beware of the sins that are belittled. For verily, they are gathered in a man until they destroy him.) And indeed the Messenger of Allah made an example of them (sins that are taken lightly) by saying that they are like a people who settle in barren land. Then their leader comes and orders the men to go out one at a time and each bring back a stick until they have gathered a large number of sticks. Then they kindled a fire and burned everything that they threw into it.This is the end of the Tafsir of Surat Idha Zulzilat (Az-Zalzalah) and all praise and thanks are due to Allah.