Verse display
فَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَـٰلِیَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّیلࣲ مَّنضُودࣲ ۝٨٢
falammā jāa amrunā jaʿalnā ʿāliyahā sāfilahā wa-amṭarnā ʿalayhā ḥijāratan min sijjīlin manḍūdi
Hud / Hud (11:82)
Connections 4 single-source 3 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
And so when what We had ordained came about, We turned their town upside down and rained down stones of baked clay on it, layer upon layer
falammā jāa amrunā jaʿalnā ʿāliyahā sāfilahā wa-amṭarnā ʿalayhā ḥijāratan min sijjīlin manḍūdi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Town of Lut's People is overturned and Their Destruction Allah, the Exalted, says, فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا (So when Our commandment came,) This happened at sunrise. جَعَلْنَا عَـلِيَهَا (We turned it...) The city of Sadum (Sodom) سَافِلَهَا (upside down,) This is similar to Allah's statement, فَغَشَّـهَا مَا غَشَّى (So there covered them that which did cover (torment with stones).)53:54 This means, "We rained upon it with stones made of Sijjil." Sijjil is a Persian word meaning stones made of clay. This definition has been mentioned by Ibn `Abbas and others. Some of the scholars said that it (Sijjil) derived from the word Sang, which means a stone. Some others said it means Wakil, which is clay. In another verse Allah says, حِجَارَةً مِّن طِينٍ (the stones of clay,) This means clay made into strong, hard stone. Some of the scholars said it means baked clay. Al-Bukhari said, "Sijjil means that which is big and strong." Concerning Allah's statement, مَّنْضُودٍ (in an array. ) Some of the scholars said that Mandud means the stones were arranged in the heavens and prepared for that (destruction). Others said, مَّنْضُودٍ (in an array.) This word means that some of them (the stones) followed others in their descent upon the people of Lut. Concerning the statement, مُّسَوَّمَةً (Marked) meaning the stones were marked and sealed, all of them having the names of their victims written on them. Qatadah and `Ikrimah both said, "Musawwamah means each stone was encompassed by a sprinkling of red coloring." The commentators have mentioned that it (the shower of stones) descended upon the people of the town and upon the various villages around it. One of them would be speaking with some people when a stone would strike him from the sky and kill him while he was among the people. Thus, the stones followed them, striking the people in the entire land until they destroyed them all. Not a single one of them remained. Concerning Allah's statement, وَمَا هِى مِنَ الظَّـلِمِينَ بِبَعِيدٍ (and they are not ever far from the wrongdoers.) This means that this vengeance (of Allah) is not far from similar wrongdoers. Verily, it has been reported in a Hadith of the Sunan collections, from Ibn `Abbas, which he attributed to the Prophet , «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِه» (Whoever you find doing the deed of Lut's people homosexuality, then kill the doer and the one who allows it to be done to him (both partners).)
So when Our command for their destruction came to pass We made their uppermost that is their cities the nethermost — when Gabriel raised them to the sky and dropped them upside down to the earth and We rained upon them stones of baked clay clay baked in fire one after another
فلما جاء أمرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عالي قريتهم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناها، وأمطرنا عليهم حجارة من طين متصلِّب متين، قد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعة، معلَّمة عند الله بعلامة معروفة لا تشاكِل حجارة الأرض، وما هذه الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بمثلها. وفي هذا تهديد لكل عاص متمرِّد على الله.
يقول تعالى "فلما جاء أمرنا" وكان ذلك عند طلوع الشمس "جعلنا عاليها" وهي سدوم "سافلها" كقوله "فغشاها ما غشى" أي أمطرنا عليها حجارة من سجيل وهي بالفارسية حجارة من طين قاله ابن عباس وغيره وقال بعضهم: أي من سنك وهو الحجر وكل وهو الطين وقد قال في الآية الأخرى حجارة من طين أي مستحجرة قوية شديدة وقال بعضهم مشوية وقال البخاري سجيل: الشديد الكبير سجيل وسجين اللام والنون أختان وقال تميم بن مقبل: ورحله يضربون البيض صاحبة ضربا تواصت به الأبطال سجينا وقوله "منضود" قال بعضهم: منضودة في السماء أي معدة لذلك وقال آخرون "منضود" أي يتبع بعضها بعضا في نزولها عليهم.
ثم حكى - سبحانه - فى نهاية القصة ما حل بهؤلاء المجريمن من عذاب فقال : ( فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ . مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ ) .أى : " فلما أمرنا " بإهلاك هؤلاء القوم المفسدين ( جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ) أى : جعلنا أعلى بيوتهم أسفلها ، بأن قلبناها عليهم ، وهى عقوبة مناسبة لجريمتهم حيث قلبوا فطرتهم ، فأتوا الذكران من العالمين؛ وتركوا ما خلق لهم ربهم من أزواجهم . . .وقوله : ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ ) زيادة فى عقوبتهم ولعنهم .أى : جعلنا أعلى قراهم أسفلها ، وأمطرنا عليها حجارة ( مِّن سِجِّيلٍ ) أى : من حجر وطين مختلط ، قد تجحر وتصلب ( مَّنْضُودٍ ) أى : متتابع فى النزول بدون انقطاع موضوع بعد على بعض ، من النضد وهو وضع الأشياء بعضها إلى بعض .
القول في تأويل قوله تعالى : فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: ولما جاء أمرنا بالعذاب وقضاؤنا فيهم بالهلاك، جَعَلْنَا عَالِيَهَايعني عالي قريتهم ، سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا ، يقول: وأرسلنا عليها ، حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ .* * *واختلف أهل التأويل في معنى سِجِّيلٍ .فقال بعضهم: هو بالفارسية : سنك ، وكل. (1)*ذكر من قال ذلك.18424- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: مِنْ سِجِّيلٍ ، بالفارسية، أوَّلها حَجَر، وآخرها طين.18425- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه.18426- حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه.18427- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه.18428- حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قال: فارسية أعربت سنك وكل. (2)18429- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: " السجيل "، الطين.18430- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة وعكرمة: مِنْ سِجِّيلٍ قالا من طين.18431- حدثني المثني قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد، عن وهب قال: سجيل بالفارسية: سنك وكل18432- حدثني موسى بن هارون قال ، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط، عن السدي: حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، أما السجيل فقال ابن عباس: هو بالفارسية: سنك وجل ، " سنك "، هو الحجر، و " جل " ، هو الطين. يقول: أرسلنا عليهم حجارة من طين.18433- حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قال: طين في حجارة.* * *وقال ابن زيد في ذلك ما:-18434- حدثني به يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قال: السماء الدنيا. قال: والسماء الدنيا اسمها سجيل، وهي التي أنـزل الله على قوم لوط.* * *وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين يقول: " السجيل "، هو من الحجارة الصلب الشديد ، ومن الضرب، ويستشهد على ذلك بقول الشاعر: (3)*ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّيلا* (4)وقال: بعضُهُم يُحوِّل اللام نونًا. (5)* * *وقال آخر منهم: هو " فِعّيل " ، من قول القائل: " أسجلته "، أرسلته ، فكأنه من ذلك ، أي مرسلةٌ عليهم.* * *وقال آخر منهم: بل هو من " سجلت له سجلا " من العطاء، فكأنه قيل: مُتِحوا ذلك البلاء فأعطوه، وقالوا أسجله: أهمله.* * *وقال بعضهم: هو من " السِّجِلّ"، لأنه كان فيها عَلَمٌ كالكتاب.* * *وقال آخر منهم: بل هو طين يطبخ كما يطبخ الآجرّ، وينشد بيت الفضل بن عباس:مَــنْ يُسَــاجِلْنِي يُسَــاجِلْ مَـاجِدًايَمْــلأُ الدَّلْــوَ إلَـى عَقْـدِ الكـرَب (6)فهذا من " سجلت له سَجْلا "، أعطيته.-----------------------الهوامش :(1) انظر ما سلف 1 : 14 ، تعليق : 2 ، ثم ص : 20 .(2) الأثر : 18428 - انظر الأثر السالف قديمًا ، رقم : 5 .(3) هو تميم بن أبي مقبل .(4) مجاز القرآن 1 : 296 ، ومنتهى الطلب : 44 ، والمعاني الكبير : 991 ، واللسان ( سجن ) ، وغيرها ، يقول قبله :وإنَّ فِينَــا صَبُوحًـا إنْ أَرِبْـتَ بِـهِجَمْعًــا بَهيًّــا وَآلافًــا ثَمَانِينَــاوَرَجْلـةً يَضْرِبُـونَ البَيْضَ عَنْ عُرُضضَرْبًـا تَـواصَى بِــهِ الأبْطَالُ سِجِّينَا.(5) يعني بقوله : " بعضهم " ، أي بعض العرب يحول اللام نونًا ، كقول النابغة :بِكُــلِّ مُدَجّــجٍ كــالَّليْثِ يَسْــمُوعَــلَى أَوْصَــالِ ذَيَّــالٍ رِفَــنِّيريد : رفل ، هذا تمام كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن ، نقلته للتوضيح . ونسب قريش : 90 .(6) معجم الشعراء : 309 واللسان ( سجل ) ، وغيرهما ، وقبله :وَأَنَــا الأخْــضَرُ مَــنْ يَعْـرِفُنِيأخْـضَرُ الجِـلْدَةِ فِـي بَيْـتِ العَـرَبْمَـــنْ يُسَــاجِلْنِي . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . .إِنَّمـــا عَبْــدُ مَنَــافٍ جَــوْهَرٌزَيَّــنَ الجَــوْهَرَ عَبْــدُ المُطَّلِـبْوهو : الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب ، وأمه آمنة بنت العباس بن عبد المطلب . وكان الفضل آدم شديد الأدمة ، ولذلك قال : " وأنا الأخضر " ، و" الخضرة " في ألوان الناس ، شدة السمرة ، والعرب تصف ألوانها بالسواد ، وتصف العجم بالحمرة . و" الكرب " الحبل الذي يشد على الدلو .
قوله : ( فلما جاء أمرنا ) عذابنا ، ( جعلنا عاليها سافلها ) وذلك أن جبريل عليه السلام أدخل جناحه تحت قرى قوم لوط المؤتفكات وهي خمس مدائن ، وفيها أربعمائة ألف ، وقيل : أربعة آلاف ألف ، فرفع المدائن كلها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ، ونباح الكلاب ، فلم يكفأ لهم إناء ولم ينتبه نائم ، ثم قلبها فجعل عاليها سافلها . ( وأمطرنا عليها ) أي على شذاذها ومسافريها . وقيل : بعدما قلبها أمطر عليها ، ( حجارة من سجيل ) قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير : ( سنك وكل ) فارسي معرب .وقال قتادة وعكرمة : السجيل الطين ، دليله قوله عز وجل : ( لنرسل عليهم حجارة من طين ) ( الذاريات - 33 ) .قال مجاهد : أولها حجر وآخرها طين .وقال الحسن : كان أصل الحجارة طينا فشددت .وقال الضحاك : يعني الآجر .وقيل : السجيل اسم السماء الدنيا .وقيل : هو جبال في السماء ، قال الله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) ( النور - 43 ) .قوله تعالى : ( منضود ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : متتابع ، يتبع بعضها بعضا ، مفعول من النضد ، وهو وضع الشيء بعضه فوق بعض .
تقدّم الكلام على نظير { فلما جاء أمرنا }.وقوله : { جعَلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل } تعود الضّمائر الثلاثة المجرورة بالإضافة وبحرف ( على ) على القرية المفهومة من السياق .والمعنى أن القرية انقلبت عليهم انقلاب خسففٍ حتى صار عالي البيوت سافلاً ، أي وسافلها عالياً ، وذلك من انقلاب الأرض بهم .وإنما اقتصر على ذكر جعل العالي سافلاً لأنه أدخل في الإهانة .والسجّيل : فُسّر بواد نارٍ في جهنّم يقال : سجّيل باللاّم ، وسجّين بالنون . و { من } تبعيضية ، وهو تشبيه بليغ ، أي بحجارة كأنّها من سجيل جهنم ، كقول كعب بن زهير :وجلدها مِن أطوم البيتوقد جاء في التّوراة : أن الله أرسل عليهم كبريتاً وناراً من السماء . ولعلّ الخسف فجّر من الأرض براكين قذفت عليهم حجارة معادن محرقة كالكبريت ، أو لعلّ بركاناً كان قريباً من مدنهم انفجر باضطرابات أرضية ثم زال من ذلك المكان بحوادث تعاقبت في القرون ، أو طَمى عليه البحر وبقيَ أثر البحر عليها حتّى الآن ، وهو المسمّى بُحيرة لوط أو البحرَ الميت .وقيل : سجّيل معرب ( سنك جيل ) عن الفارسية أي حجر مخلوط بطين .والمنضود : الموضوع بعضه على بعض . والمعنى هنا أنها متتابعة متتالية في النزول ليس بينها فترة . والمراد وصف الحجارة بذلك إلا أن الحجارة لمّا جعلت من سجّيل ، أجري الوصف على سجّيل وهو يفضي إلى وصف الحجارة لأنّها منه .
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا } بنزول العذاب، وإحلاله فيهم { جَعَلْنَا } ديارهم { عَالِيَهَا سَافِلَهَا } أي: قلبناها عليهم { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ } أي: من حجارة النار الشديدة الحرارة { مَنْضُودٍ } أي. متتابعة، تتبع من شذ عن القرية.
قوله تعالى : فلما جاء أمرنا أي عذابنا ." جعلنا عاليها سافلها " وذلك أن جبريل - عليه السلام - أدخل جناحه تحت قرى قوم لوط ، وهي خمس : سدوم وهي القرية العظمى ، وعامورا ، ودادوما ، وضعوه ، وقتم ، فرفعها من تخوم الأرض حتى أدناها من السماء بما فيها ; حتى سمع أهل السماء نهيق حمرهم وصياح ديكتهم ، لم تنكفئ لهم جرة ، ولم ينكسر لهم إناء ، ثم نكسوا على رءوسهم ، وأتبعهم الله بالحجارة . مقاتل أهلكت أربعة ، ونجت ضعوه . وقيل : غير هذا ، والله أعلم .قوله تعالى : وأمطرنا عليها حجارة من سجيل دليل على أن من فعل فعلهم حكمه الرجم ، وقد تقدم في " الأعراف " . وفي التفسير : أمطرنا في العذاب ، ومطرنا في الرحمة . وأما كلام العرب فيقال : مطرت السماء وأمطرت حكاه الهروي . واختلف في " السجيل " فقال [ ص: 73 ] النحاس : السجيل الشديد الكثير ; وسجيل وسجين اللام والنون أختان . وقال أبو عبيدة : السجيل الشديد ; وأنشد :ضربا تواصى به الأبطال سجيناقال النحاس : ورد عليه هذا القول عبد الله بن مسلم وقال : هذا سجين وذلك سجيل فكيف يستشهد به ؟ ! قال النحاس : وهذا الرد لا يلزم ; لأن أبا عبيدة ذهب إلى أن اللام تبدل من النون لقرب إحداهما من الأخرى ; وقول أبي عبيدة يرد من جهة أخرى ; وهي أنه لو كان على قوله لكان حجارة سجيلا ; لأنه لا يقال : حجارة من شديد ; لأن شديدا نعت . وحكى أبو عبيدة عن الفراء أنه قد يقال لحجارة الأرحاء سجيل . وحكى عنه محمد بن الجهم أن سجيلا طين يطبخ حتى يصير بمنزلة الأرحاء . وقالت طائفة منهم ابن عباس وسعيد بن جبير وابن إسحاق : إن سجيلا لفظة غير عربية عربت ، أصلها سنج وجيل . ويقال : سنك وكيل ; بالكاف موضع الجيم ، وهما بالفارسية حجر وطين عربتهما العرب فجعلتهما اسما واحدا . وقيل : هو من لغة العرب . وقال قتادة وعكرمة : السجيل الطين بدليل قوله لنرسل عليهم حجارة من طين . وقال الحسن : كان أصل الحجارة طينا فشددت . والسجيل عند العرب كل شديد صلب . وقال الضحاك : يعني الآجر . وقال ابن زيد : طين طبخ حتى كان كالآجر ; وعنه أن سجيلا اسم السماء الدنيا ; ذكره المهدوي ; وحكاه الثعلبي عن أبي العالية ; وقال ابن عطية : وهذا ضعيف يرده وصفه ب " منضود " . وعن عكرمة : أنه بحر معلق في الهواء بين السماء والأرض منه نزلت الحجارة . وقيل : هي جبال في السماء ، وهي التي أشار الله تعالى إليها بقوله : وينزل من السماء من جبال فيها من برد . وقيل : هو مما سجل لهم أي كتب لهم أن يصيبهم ; فهو في معنى سجين ; قال الله تعالى : وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم قاله الزجاج واختاره . وقيل : هو فعيل من أسجلته أي أرسلته ; فكأنها مرسلة عليهم . وقيل : هو من أسجلته إذا أعطيته ; فكأنه عذاب أعطوه ; قال :من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكربوقال أهل المعاني : السجيل والسجين الشديد من الحجر والضرب ; قال ابن مقبل :ورجلة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصى به الأبطال سجينا[ ص: 74 ] " منضود " قال ابن عباس : متتابع . وقال قتادة : نضد بعضها فوق بعض . وقال الربيع : نضد بعضه على بعض حتى صار جسدا واحدا . وقال عكرمة : مصفوف . وقال بعضهم مرصوص ; والمعنى متقارب . يقال : نضدت المتاع واللبن إذا جعلت بعضه على بعض ، فهو منضود ونضيد ونضد ; قال :ورفعته إلى السجفين فالنضدوقال أبو بكر الهذلي :معد ; أي هو مما أعده الله لأعدائه الظلمة .
At first, Lot considered the young men who came to him as human beings. When he became anxious, thinking he was in danger, one of them clarified that they were angels and had been sent by God. In other words, this was not an affair of human beings but a divine matter. As the angels put it, ‘These people will not be able to harm you or us.’ When the townspeople persisted in advancing, one of the angels moved his arm, whereupon all of them became blind and turned back saying, ‘Run away! Lot’s guests appear to be great magicians.’ When God decides to destroy a community because of their arrogance, His will prevails throughout the entire area where they live. On such an occasion, all the living things settled there are affected by God’s retribution. However, by God’s special grace, those who had uttered the truth to these arrogant people, are saved. Conveying the message of God to man provides the best guarantee of avoiding being seized upon by God in this world as well as in the Hereafter. It is recorded in a tradition that, at heart, Lot’s wife was not on his side. But at the last moment, when Lot was leaving the town, saying that by morning God’s punishment would be meted out there, she joined Lot’s caravan. However, while Lot’s people were still on the way, the terrible noise of an earthquake and a storm could be heard from behind. Lot and his trustworthy companions did not pay any attention to what was happening in the rear. But Lot’s wife turned to look behind her. When she saw a dust-storm and heard the noise, she uttered the words, ‘Alas! my community!’ At that moment a stone hit her as a punishment and she dropped dead there and then. This incident has a lesson in it. One who is not really loyal to God and His Prophet will not be safeguarded by joining the caravan of righteous people under the influence of some factor other than the fear of God. His weakness will come to light somewhere or the other and he will be doomed.
At that time, the angels under Divine command said to Sayyidna Lut (علیہ السلام) : فَأَسْرِ‌ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ (So, move with your family in a part of night). And asked him to instruct everyone in his family not to turn and look back with the exception of his wife because she was going to be hit by the same punishment that was to fall on his people. This could also mean that he was not to take his wife along with him. And it could also mean that, being his wife, she was to go along as part of his family, but she would not obey the instruction of not looking back he would give to his family. According to some reports, this is what happened. This wife started off with others, but when she heard the big bang of the punishment given to her people, she looked back and felt sorry at their destruction. At that moment there came a splintered rock and finished her off like others. (Qurtubi, Mazhari) The angels had also told Sayyidna Lut (علیہ السلام) that: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ (The deadline [ of the punishment ] is the morning). He said that he wished the punishment would come sooner. Thereupon, the angels said: أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِ‌يبٍ (Is it not that the morning is near?) After that, the Qur'an portrays the occurrence of the punishment by saying: So, when Our command came, We turned whatever there was in their habitat upside down raining such stones over it as had the names of everyone there marked on it. Reports say that these habitations were composed of four major towns where those people lived. These very habitations have been named as 'al-mu'tafikat' (the towns overturned) elsewhere in the Holy Qur'an (9:70, 69:9). When the Divine command came, the archangel Jibra'il al-Amin dissected the base of the land mass holding all those towns on top of it with his wing, raised all of it upwards in a way that everything stayed where it was, even water in a water vessel. It was in the backdrop of human, animal and canine voices coming from the sky that he heaved all these habitations straight up towards the sky and, then, threw the whole thing back upside down - as appropriate to and as called for by the evil they indulged in.
(So when Our commandment) when Our chastisement (came to pass) to destroy them (We overthrew (that township)) We turned it upside down (and rained upon it) upon its sodomites and those who travelled there (stones of clay) mixed with manure and mud, like bricks; it is also said that this means: from the first heaven, (one after another) in succession, one after another,