Verse display
مُهۡطِعِینَ مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ لَا یَرۡتَدُّ إِلَیۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡءِدَتُهُمۡ هَوَاۤءࣱ ۝٤٣
muh'ṭiʿīna muq'niʿī ruūsihim lā yartaddu ilayhim ṭarfuhum wa-afidatuhum hawāo
Abraham / Ibrahim (14:43)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
They will rush forward, craning their necks, unable to divert their eyes, a gaping void in their hearts
muh'ṭiʿīna muq'niʿī ruūsihim lā yartaddu ilayhim ṭarfuhum wa-afidatuhum hawāo

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Allah gives Respite to the Disbelievers and is never unaware of what They do Allah says, `O Muhammad, do not think that Allah is unaware of what the unjust disbelievers do. Do not think because Allah gave them respite and delayed their punishment that He is unaware or ignoring punishing them for what they do. Rather, Allah keeps full account of this for them and keeps it on record against them, إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَـرُ (but He gives them respite up to a Day when the eyes will stare in horror.) from the horror of the Day of Resurrection.' Allah next mentions how they will all be raised up from their graves and hurriedly gathered for the Day of Gathering, مُهْطِعِينَ (hastening forward), in a hurry. Allah said in other Ayat, مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ (Hastening towards the caller.) 54:8 يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِىَ لاَ عِوَجَ لَهُ (On that Day mankind will follow strictly Allah's caller, no crookedness will they show him.) 20:108 until, وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ (And (all) faces shall be humbled before the Ever Living, the Sustainer.) 20:111 Allah said: another Ayah, يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الاٌّجْدَاثِ سِرَاعاً (The Day when they will come out of the graves quickly.) 70:43 Allah said next, مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ (with necks outstretched) meaning, raising their heads up, according to Ibn `Abbas, Mujahid and several others. Allah said next, لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ (their gaze returning not towards them) meaning, their eyes are staring in confusion, trying not to blink because of the horror and tremendous insights they are experiencing, and fear of what is going to strike them, we seek refuge with Allah from this end. This is why Allah said, وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ (and their hearts empty.) meaning, their hearts are empty due to extreme fear and fright. Qatadah and several others said that the places of their hearts are empty then, because the hearts will ascend to the throats due to extreme fear. Allah said next to His Messenger ,
as they come hastening muhti‘īna is a circumstantial qualifier with their heads turned upwards to the heaven their gaze their sight returning not to them and their hearts as air devoid of any sense because of their being terror-stricken.
يوم يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي رافعي رؤوسهم لا يبصرون شيئًا لهول الموقف، وقلوبهم خالية ليس فيها شيء؛ لكثرة الخوف والوجل من هول ما ترى.
ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم وعجلتهم إلى قيام المحشر فقال " مهطعين " أى مسرعين كما قال تعالى " مهطعين إلى الداع " الآية وقال تعالى " يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له" - إلى قوله - "وعنت الوجوه للحي القيوم " وقال تعالى " يوم يخرجون من الأجداث سراعا " الآية وقوله " مقنعي رءوسهم " قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد رافعي رءوسهم " لا يرتد إليهم طرفهم " أي أبصارهم ظاهرة شاخصة مديمون النظر لا يطرفون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة المخافة لما يحل بهم عياذا بالله العظيم من ذلك ولهذا قال " وأفئدتهم هواء " أي وقلوبهم خاوية خالية ليس فيها شيء لكثرة الوجل والخوف ولهذا قال قتادة وجماعة إن أمكنة أفئدتهم خالية لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف وقال بعضهم هي خراب لا تعي شيئا لشدة ما أخبر به تعالى عنهم ثم قال تعالى لرسوله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم.
ثم بين - سبحانه - بعض أحوال هؤلاء الظالمين فى هذا اليوم العظيم فقال - تعالى - : ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ ) .والإِهطاع السير السريع . يقال : أهطع فلان فى مشيه فهو يهطع إهطاعا إذا أسرع فى سيره بذلة واضطراب .و ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) أى رافعيها ، يقال : أهطع فلان رأسه ، إذا نصبه ورفعه دنون أن يلتفت يمينا أو شمالا . وقيل ، إقناع الرءوس طأطأتها وانتكاسها .الأفئدة : جمع فؤاد ، والمراد بها القلوب .والمعنى : أن هؤلاء الظالمين يخرجون من قبورهم فى هذا اليوم مسرعين إلى الداعى بذلة واستكانة ، كإسراع الأسير الخائف ، رافعى رءوسهم إلى السماء مع إدامة النظر بأبصارهم إلى ما بين أيديهم من غير التفات إلى شئ .( لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ) أى : لا تتحرك أجفان عيونهم ، بل تبقى مفتوحة بدون حراك لهول ما يشاهدونه فى هذا اليوم العصيب .( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ ) أى : وقلوبهم فارغة خالية عن الفهم ، بحيث لا تعى شيئا من شدة الفزع والدهشة ، ومنه قولهم فى شأن الأحمق والجبان قلبهما هواء ، أى لا رأى فيه ولا قوة .وأفرد هواء وإن كان خبرا عن جمع لأنه فى معنى فارغة أو خالية .قال - تعالى - ( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً . . . ) أى خاليا من كل شئ إلا من التفكير فى شأن مصير ابنها موسى - عليه السلام - .فأنت ترى أن الله - تعالى - قد وصف هؤلاء الظالمين فى هاتين الآيتين بجملة من الصفات الدالة على فزعهم وحيرتهم .وصفهم أولا بشخوص الأبصار ، ووصفهم ثانيا بالإِسراع إلى الداعى فى ذلة وانكسار ، ووصفهم ثالثا برفع رءوسهم فى حيرة واضطراب ، ووصفهم رابعا : بانفتاح عيونهم دون أن تطرف من شدة الوجل ، ووصفهم خامسا بخلو قلوبهم من إدارك أى شئ بسبب ما اعتراهم من دهشة ورعب .وقوله - سبحانه - : ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ ) من باب التشبيه البليغ الذى حذفت فيه الأداة ، والتقدير : وقلوبهم كالهواء فى الخلو من الإدراك من شدة الهول .
وأما قوله ( مُهْطِعِينَ ) فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه ، فقال بعضهم: معناه: مسرعين.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا هاشم بن القاسم ، عن أبي سعيد المؤدّب ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ( مُهْطِعِينَ ) قال: النَّسَلان ، وهو الخبب ، أو ما دون الخبب ، شكّ أبو سعيد ، يخبون وهم ينظرون.حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( مُهْطِعِينَ ) قال: مسرعين.حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( مُهْطِعِينَ ) يقول: منطلقين عامدين إلى الداعي.وقال آخرون: معنى ذلك: مديمي النظر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثنى أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( مُهْطِعِينَ ) يعني بالإهطاع: النظر من غير أن يطرف.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن سعيد بن مسروق ، عن أبي الضحى ( مُهْطِعِينَ ) فقيل: الإهطاع: التحميج الدائم الذي لا يَطْرَف.حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي الخير بن تميم بن حَدْلَم ، عن أبيه ، في قوله ( مُهْطِعِينَ ) قال: الإهطاع: التحميج.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك ( مُهْطِعِينَ ) قال: شدة النظر الذي لا يطرف.حدثني المثنى ، قال : أخبرنا عمرو ، قال : أخبرنا هُشَيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله ( مُهْطِعِينَ ) قال: شدة النظر في غير طَرْف.حُدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله ( مُهْطِعِينَ ) الإهطاع: شدة النظر في غير طَرْف.حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حُذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( مُهْطِعِينَ ) قال: مُديمي النظر.حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله.وقال آخرون: معنى ذلك: لا يرفع رأسه.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله ( مُهْطِعِينَ ) قال: المهطع الذي لا يرفع رأسه. والإهطاع في كلام العرب بمعنى الإسراع أشهر منه: بمعنى إدامة النظر ، ومن الإهطاع بمعنى الإسراع ، قول الشاعر:وبِمُهْطِــعٍ سُــرُحٍ كــأنَّ زِمامَـهُفـي رأسِ جـذْعٍ مِـنْ أوَال مُشَـدَّبِ (1)وقول الآخر:بمُسْــتَهطعٍ رَسْــلٍ كــأنَّ جَدِيلَـهُبقَيْـدُومِ رَعْـنٍ مِـنْ صَـوَامٍ مُمَنَّـعُ (2)وقوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) يعني رافعي رءوسهم. وإقناع الرأس: رفعه ، ومنه قول الشماخ:يُبـــاكِرْنَ العِضَـــاةَ بمُقْنَعــاتٍنَوَاجِـــذُهُنَّ كـــالحِدَإِ الـــوَقيعِ (3)يعني: أنهنّ يباكرن العضاة برؤسهن مرفوعات إليها لتتناول منها ، ومنه أيضا قول الراجز:أنْغَــضَ نحْــوِي رأسَــهُ وأقْنَعـاكأنمَــا أبْصَــرَ شــيْئا أطْمَعــا (4)وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: الإقناع: رفع رءوسهم.حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحسين بن محمد ، قال : ثنا ورقاء ، وقال الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حُذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافعيها.حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد مثله.حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو بكر ، عن أبي سعد ، قال : قال الحسن: وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء لا ينظر أحد إلى أحد.حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن عثمان بن الأسود ، أنه سمع مجاهدا يقول في قوله ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافع رأسه هكذا ، ( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ) .حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر عن الضحاك ، في قوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافعي رءوسهم.حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: الإقناع رفع رءوسهم.حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: المقنع الذي يرفع رأسه شاخصا بصره لا يطرف.حُدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول ، في قوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافعيها.حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: المقنع الذي يرفع رأسه.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافعي رءوسهم.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا هاشم بن القاسم ، عن أبي سعيد ، عن سالم ، عن سعيد ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) قال: رافعي رءوسهم.وقوله ( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ) يقول: لا ترجع إليهم لشدّة النظر أبصارهم .كما حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله ( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: شاخصة أبصارهم.وقوله ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) اختلف أهل التأويل في تأويله ، فقال بعضهم: معناه: متخرقة لا تعي من الخير شيئا.حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، في قوله ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: متخرقة لا تعي شيئا.حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا مالك بن مغول ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة بمثل ذلك.حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، مثله.حدثنا محمد بن عمارة ، قال : ثنا سهل بن عامر ، قال : ثنا مالك وإسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، مثله.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: متخرقة لا تعي شيئا من الخير.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا مالك ، يعني ابن مغول ، قال : سمعت أبا إسحاق ، عن مرّة إلا أنه قال: لا تعي شيئا. ولم يقل من الخير.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، مثله.حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا مالك بن مغول ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، عن مرّة ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال أحدهما: خربة ، وقال الآخر: متخرقة لا تعي شيئا.حدثني محمد بن سعد ، قال: حدثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: ليس فيها شيء من الخير فهي كالخربة.حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قال : ليس من الخير شيء في أفئدتهم ، كقولك للبيت الذي ليس فيه شيء إنما هو هواء.حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال ابن زيد في قوله ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: الأفئدة: القلوب هواء كما قال الله ، ليس فيها عقل ولا منفعة.حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن أبي بكرة ، عن أبي صالح ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: ليس فيها شيء من الخير.وقال آخرون: إنها لا تستقرّ في مكان تردّد في أجوافهم.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن وكيع وأحمد بن إسحاق ، قالا حدثنا أبو أحمد ، قال : ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: تمور في أجوافهم ، ليس لها مكان تستقرّ فيه.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا هاشم بن القاسم ، عن أبي سعيد ، عن سالم ، عن سعيد بنحوه.وقال آخرون: معنى ذلك: أنها خرجت من أماكنها فنشبت بالحلوق.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن وكيع وأحمد بن إسحاق ، قالا حدثنا أبو أحمد الزبيري ، عن إسرائيل ، عن سعيد ، عن مسروق عن أبي الضحى ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: قد بلغت حناجرهم.حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) قال: هواء ليس فيها شيء ، خرجت من صدورهم فنشبت في حلوقهم.حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) انتزعت حتى صارت في حناجرهم لا تخرج من أفواههم ، ولا تعود إلى أمكنتها.وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل ذلك قول من قال: معناه: أنها خالية ليس فيها شيء من الخير ، ولا تعقل شيئا ، وذلك أن العرب تسمي كلّ أجوف خاو: هواء ، ومنه قول حسَّان بن ثابت:ألا أبْلِـــغْ أبــا سُــفْيانَ عَنّــيفــأنْتَ مُجَــوَّفٌ نَخِــبٌ هَــوَاءُ (5)ومنه قول الآخر:وَلا تَـكُ مِـنْ أخْـدانِ كُـلّ بِراعـةٍهَـوَاءٍ كَسَـقْبِ البـانِ جُوفٍ مَكاسِرُهْ (6)-----------------------------الهوامش :(1) البيت أنشده ابن بري في ( اللسان : أول . ونسبه لأنيف بن جبلة . وروايته فيه :أمَّــــا إذا اسْـــتَقْبَلْتَهُ فَكأنَّـــهُللْعَيْــنِ جِــذْعٌ مِـنْ أوَالَ مُشَـدَّبُوفي معجم ما استعجم للبكري : أول قرية بالبحرين ، وقيل جزيرة ، فإن كانت قرية فهي من قرى السيف ( بكسر السين) يشهد لذلك قول ابن مقبل ، وكأنها سفن بسيف أوال . والمهطع : ( كما في اللسان ) الذي يديم النظر مع فتح العينين . وقيل : الذي يقبل على الشيء ببصره ، فلا يرفعه عنه . والمهطع أيضا : المسرع الخائف ، لا يكون إلا مع خوف . وقد فسر بالوجهين جميعا قوله تعالى : ( مهطعين إلى الداع ) أ هـ . وقال في سرح : خيل سرح ، ناقة سرح في سيرها : أي سريعة ، وأورده المؤلف وأبو عبيدة في مجاز القرآن ( 1 - 342 ) شاهدا على أن المهطع : المسرع .(2) أورده صاحب أساس البلاغة ( هطع ) قال : وهو في صفة ثور ، وممتع : بالتاء : أي طويل ، من الماتع . وفيه " رضام ، في محل : صوام . وفي ( اللسان : قدم ) قال : وقيدوم الجبل : أنف يتقدم منه ، وأنشد البيت وقال : صوام ( كسحاب) اسم جبل . وقيدوم كل شيء : مقدمه وصدره . والمتهطع : كالمهطع ، وهو المسرع ، ورسل : سهل فيه لين . والجديل : حبل مفتول من أدم أو شعر ، يكون في عنق البعير أو الناقة ، والجمع : جدل . والجديل أيضا : الزمام المجدول من أدم . والرعن : أنف الجبل ، وصوام ( كسحاب ) : جبل قاله البكري وصاحب اللسان والممنع بالنون : المرتفع الذي لا يرتقي . وفي مجاز القرآن : الرسل : الذي لا يكلفك شيئا . بقيدوم : قدام . ورعن الجبل : أنفه ، وصؤام ( بضم الصاد وهمز الواو ) لم أجده كذلك ، وإنما هو صوام ، بفتح الصاد وبالواو ، بوزن سحاب .(3) البيت للشماخ بن ضرار ( ديوانه ص 56 ) والرواية فيه : يبادرن في موضع يباكرن ، وهما بمعنى . قال شارحه : يبادرن من المبادرة ، والعضاه : جمع عضاهة . وهي أعظم الشجر . والمقنعات : جمع مقنع : يريد أفواه الإبل . والنواجذ : أقصى الأضراس . والحدأ : جمع حدأة ، وهي فأس ذات رأسين . وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن : ( 1 - 343 ) في تفسير " مقنعي رءوسهم " مجازه : رافعي رءوسهم . وأنشد بيت الشماخ ثم قال : أي برءوس مرفوعة إلى العضاه ، ليتناولن منه . والعضاه : كل شجرة ذات شوك . ونواجذهن : أضراسهن والحدأ : الفأس ، وأراد الذي ليس له خلف ، وجمعها : حدأ . والوقيع المرققة المحددة ، يقال : وقع حديدتك . والمطرقة يقال لها ميقعة . وفي ( اللسان : حدأ ) : الحدأ : شبه فاس تنقر به الحجارة ، وهو محدد الطرف . والحدأة : الفأس ذات الرأسين ، والجمع حدأ ، كقصبة وقصب ، وقال : شبه أسنانها بفئوس قد حددت .(4) أنغض رأسه : حركة كالمتعب . وأقنعه : رفعه . يقول : هز رأسه نحوي ، ورفعه يتأملني كما يتأمل شيئا فيه مطمع له . وهو كالذي قبله شاهد على أن الإقناع : هو الرفع .(5) البيت لحسان ، كما في الديوان ص 7 ، وأبو سفيان : هو المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان يهجو النبي قبل أن يسلم ، والمجوف : الخالي الجوف ، يريد به الجبان ، وكذلك النخب والهواء ، وقال في اللسان : النخب : الجبان ، كأنه منتزع الفؤاد ، أي لا فؤاد له . وقال في هوى : والهواء والخواء واحد . وأورد البيت كرواية المؤلف .(6) البيت في ( اللسان : يرع ) كرواية المؤلف . ونسبه ابن بري لكعب الأمثال (؟) وقال قبله : البراعة والبراع : الجبان الذي لا عقل له ولا رأي ، مشتق من القصب أ هـ : أي على التشبيه بالقصب الأجوف ، والهواء : الجبان المنتزع الفؤاد . والبان : شجر يسمو ويطول في استواء وليس لخشبة صلابة ، والسقب : عمود الخباء ، وإذا اتخذ من شجر البان فإنه لا يحتمل لقلة صلابته ، وجوف جمع أجوف ، والمكاسر : مواضع الكسر ، أي إذا كسر بان أنه أجوف ضعيف الاحتمال .
( مهطعين ) قال قتادة : مسرعين .قال سعيد بن جبير : الإهطاع النسلان كعدو الذئب .وقال مجاهد : مديمي النظر .ومعنى " الإهطاع " : أنهم لا يلتفتون يمينا ولا شمالا ولا يعرفون مواطن أقدامهم .( مقنعي رءوسهم ) أي : رافعي رءوسهم .قال القتيبي : المقنع : الذي يرفع رأسه ويقبل ببصره على ما بين يديه .وقال الحسن : وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء ، لا ينظر أحد إلى أحد .( لا يرتد إليهم طرفهم ) أي : لا ترجع إليهم أبصارهم من شدة النظر ، وهي شاخصة قد شغلهم ما بين أيديهم .( وأفئدتهم هواء ) أي : خالية . قال قتادة : خرجت قلوبهم عن صدورهم ، فصارت في حناجرهم ، لا تخرج من أفواههم ولا تعود إلى أماكنها ، فالأفئدة هواء لا شيء فيها ، ومنه سمي ما بين السماء والأرض هواء لخلوه .وقيل : خالية لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف .وقال الأخفش : جوفاء لا عقول لها ، والعرب تسمي كل أجوف خاو هواء .وقال سعيد بن جبير : " وأفئدتهم هواء " أي : مترددة ، تمور في أجوافهم ، ليس لها مكان تستقر فيه .وحقيقة المعنى : أن القلوب زائلة عن أماكنها ، والأبصار شاخصة من هول ذلك اليوم .
والإهطاع : إسراع المشي مع مد العنق كالمتختل ، وهي هيئة الخائف .وإقناع الرأس : طأطأته من الذل ، وهو مشتق من قَنَع من باب مَنَع إذا تذلّل . و { مهطعين مقنعي رؤوسهم } حالان .وجملة { لا يرتد إليهم طرفهم } في موضع الحال أيضاً . والطَرْف : تحرك جفن العين .ومعنى { لا يرتد إليهم } لا يرْجع إليهم ، أي لا يعود إلى معتاده ، أي لا يستطيعون تحويله . فهو كناية عن هول ما شاهدوه بحيث يبقون ناظرين إليه لا تطرف أعينهم .وقوله : { وأفئدتهم هواء } تشبيه بليغ ، إذ هي كالهواء في الخلو من الإدراك لشدة الهول .والهواء في كلام العرب : الخلاء . وليس هو المعنى المصطلح عليه في علم الطب وعلم الهيئة .
{ مُهْطِعِينَ } أي: مسرعين إلى إجابة الداعي حين يدعوهم إلى الحضور بين يدي الله للحساب لا امتناع لهم ولا محيص ولا ملجأ، { مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ } أي: رافعيها قد غُلَّتْ أيديهم إلى الأذقان، فارتفعت لذلك رءوسهم، { لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ } أي: أفئدتهم فارغة من قلوبهم قد صعدت إلى الحناجر لكنها مملوءة من كل هم وغم وحزن وقلق.
مهطعين أي مسرعين ; قاله الحسن وقتادة وسعيد بن جبير ; مأخوذ من أهطع يهطع إذا أسرع ومنه قوله تعالى : مهطعين إلى الداعي أي مسرعين . قال الشاعر :بدجلة دارهم ولقد أراهم بدجلة مهطعين إلى السماعوقيل : المهطع الذي ينظر في ذل وخشوع ; أي ناظرين من غير أن يطرفوا ; قاله ابن عباس ، وقال مجاهد والضحاك : مهطعين أي مديمي النظر . وقال النحاس : والمعروف في اللغة أن يقال : أهطع إذا أسرع ; قال أبو عبيد : وقد يكون الوجهان جميعا يعني الإسراع مع إدامة النظر . وقال ابن زيد : المهطع الذي لا يرفع رأسه .مقنعي رءوسهم أي رافعي رءوسهم ينظرون في ذل . وإقناع الرأس رفعه ; قاله ابن عباس ومجاهد . قال ابن عرفة والقتبي [ ص: 331 ] وغيرهما : المقنع الذي يرفع رأسه ويقبل ببصره على ما بين يديه ; ومنه الإقناع في الصلاة وأقنع صوته إذا رفعه . وقال الحسن : وجوه الناس يومئذ إلى السماء لا ينظر أحد إلى أحد . وقيل : ناكسي رءوسهم ; قال المهدوي : ويقال أقنع إذا رفع رأسه ، وأقنع إذا طأطأ رأسه ذلة وخضوعا ، والآية محتملة الوجهين ، وقاله المبرد ، والقول الأول أعرف في اللغة ; قال الراجز :أنغض نحوي رأسه وأقنعا كأنما أبصر شيئا أطمعاوقال الشماخ يصف إبلا :يباكرن العضاه بمقنعات نواجذهن كالحدأ الوقيعيعني : برءوس مرفوعات إليها لتتناولهن . ومنه قيل : مقنعة لارتفاعها . ومنه قنع الرجل إذا رضي ; أي رفع رأسه عن السؤال . وقنع إذا سأل أي أتى ما يتقنع منه ; عن النحاس . وفم مقنع أي معطوفة أسنانه إلى داخل . ورجل مقنع بالتشديد ; أي عليه بيضة قاله الجوهري .لا يرتد إليهم طرفهم أي لا ترجع إليهم أبصارهم من شدة النظر فهي شاخصة النظر . يقال : طرف الرجل يطرف طرفا إذا أطبق جفنه على الآخر ، فسمي النظر طرفا لأنه به يكون . والطرف العين . قال عنترة :وأغض طرفي ما بدت جارتي حتى يواري جارتي مأواهاوقال جميل :وأقصر طرفي دون جمل كرامة لجمل وللطرف الذي أنا قاصرهوأفئدتهم هواء أي لا تغني شيئا من شدة الخوف . ابن عباس : خالية من كل خير . السدي : خرجت قلوبهم من صدورهم فنشبت في حلوقهم ; وقال مجاهد ومرة وابن زيد : خاوية خربة متخرقة ليس فيها خير ولا عقل ; كقولك في البيت الذي ليس فيه شيء : إنما هو هواء ; وقاله ابن عباس : والهواء في اللغة المجوف الخالي ; ومنه قول حسان :ألا أبلغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواءوقال زهير يصف ناقة صغيرة الرأس :كأن الرجل منها فوق صعل من الظلمان جؤجؤه هواء[ ص: 332 ] فارغ أي خال ; وفي التنزيل : وأصبح فؤاد أم موسى فارغا أي من كل شيء إلا من هم موسى . وقيل : في الكلام إضمار ; أي ذات هواء وخلاء .
Man’s behaviour is such that he does not realize his fate right to the very end. If he attains some power or status, he becomes boastful and conceited as if these things were never going to be snatched away from him. He rejects the call of God and forgets that the things on the strength of which he rejects the call were all given to him by God Himself. Arguments are presented to him, but he pays no attention to them. The ultimate fate of the arrogant people of the past is well known to him, but he thinks that whatever happened was meant for others and that this will never happen in his case. Those who have been given opportunities for betterment in the present world feel proud of ignoring the Truth. But after death, when they see the result of their arrogance, they will be so ashamed of their past that they will want to return to the past, so that they can contradict themselves and accept that very truth which they had earlier proudly rejected. Opposition of Truth amounts to opposition of God. Opponents of the Truth which is supported by God, are always unsuccessful, even if they come with preparation of Himalayan proportions.
In the second verse (43), it has been said that the postponement of sudden punishment against these unjust people is not any better for them because, ultimately, they will be seized in the great punishment of the Qiyamah and the 'Akhirah which will overtake them all of a sudden. The details of this punishment in the life to come and the horrendous happenings to be experienced there keep appearing right upto the end of the verse: لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ‌ A day when the eyes shall remain upraised (in terror). مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُ‌ءُوسِهِمْ They shall be rushing with their heads raised upward. لَا يَرْ‌تَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْ‌فُهُمْ Their eyes shall not return towards them. وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ , And their hearts shall be hollow. After the shape of things to come upon them has been stated, the address is to the Holy Prophet ﷺ who has been asked to warn his people of the punishment of that day, the day on which the unjust and the wrong-doing will have no choice but to call their Lord for some more time to return to the world they knew so that they could say yes to the call of prophets and follow them this time and may thereby have their deliverance from this punishment. The answer to their request will come from Allah Ta’ ala wherein it will be said: This is what you are saying now. Is it not that you had been giving sworn statements to the effect that your wealth and power shall never part with you, and that you shall go on living in the world just like that, in comfort and luxury, forever; and is it not that you had rejected the idea that you will live again and that there was a world hereafter?
(As they come hurrying on in fear) looking to the caller, (their heads upraised) stretching their necks; it is also said that this means: lowering down their heads, (their gaze returning not to them) out of fear and terror, (and their hearts as air) empty from all goodness; it is also said: neither coming out nor going back in.