Allah's Prophet Ya`qub receives the Grievous News
Allah's Prophet Ya`qub repeated to his children the same words he said to them when they brought false blood on Yusuf' shirt,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) Muhammad bin Ishaq said, "When they went back to Ya`qub and told him what happened, he did not believe them and thought that this was a repetition of what they did to Yusuf. So he said,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) Some said that since this new development came after what they did before to Yusuf, they were given the same judgement to this later incident that was given to them when they did what they did to Yusuf. Therefore, Ya`qub's statement here is befitting,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) He then begged Allah to bring back his three sons: Yusuf, Binyamin and Rubil to him." Rubil had remained in Egypt awaiting Allah's decision about his case, either his father's permission ordering him to go back home, or to secure the release of his brother in confidence. This is why Ya`qub said,
عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
(May be Allah will bring them (back) all to me. Truly, He! Only He is All-Knowing,), in my distress,
الْحَكِيمُ
(the All-Wise), in His decisions and the decree and preordainment He appoints. Allah said next,
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ
(And he turned away from them and said: "Alas, my grief for Yusuf!") He turned away from his children and remembered his old grief for Yusuf,
يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ
(Alas, my grief for Yusuf!) The new grief, losing Binyamin and Rubil, renewed his old sadness that he kept to himself. `Abdur-Razzaq narrated that Ath-Thawri said that Sufyan Al-`Usfuri said that Sa`id bin Jubayr said, "Only this nation the following of Prophet Muhammad ﷺ were given Al-Istirja'. Have you not heard the statement of Ya`qub, peace be upon him,
يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
("Alas, my grief for Yusuf !" And he lost his sight because of the sorrow that he was suppressing. )" Ya`qub suppressed his sorrow and did not complain to a created being, according to Qatadah and other scholars. Ad-Dahhak also commented, "Ya`qub was aggrieved, sorrowful and sad." Ya`qub's children felt pity for him and said, while feeling sorrow and compassion,
تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ
(By Allah! You will never cease remembering Yusuf), `you will keep remembering Yusuf,
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
(until you become weak with old age,), until your strength leaves you,'
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَـلِكِينَ
(or until you be of the dead.) They said, `if you continue like this, we fear for you that you might die of grief,'
قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ
(He said: "I only complain of my grief and sorrow to Allah.") When they said these words to him, Ya`qub said,
إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى
`(I only complain of my grief and sorrow) for the afflictions that struck me,
إِلَى اللَّهِ
(to Allah, ) alone,
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
(and I know from Allah that which you know not.) I anticipate from Allah each and every type of goodness.' Ibn `Abbas commented on the meaning of,
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
(and I know from Allah that which you know not.) "The vision that Yusuf saw is truthful and Allah will certainly make it come true."
They said ‘By God you will never cease remembering Joseph until you are consumed on the verge of perishing on account of your illness it haradan ‘consumed’ is a verbal noun equally applicable to one person or more or you are of those who perish’ of the dead.
As for their saying: 'you will never cease remembering Joseph, this is an allusion to the intensity of his affectionate yearning, longing and attraction to the aspect of the heart, in that condition, to the exclusion of them, by virtue of the intimate correspondence between them in terms of disengagement and inclination to the higher world.
As for their saying: 'you will never cease remembering Joseph, this is an allusion to the intensity of his affectionate yearning, longing and attraction to the aspect of the heart, in that condition, to the exclusion of them, by virtue of the intimate correspondence between them in terms of disengagement and inclination to the higher world.
قال بنوه: تالله ما تزال تتذكر يوسف، ويشتدُّ حزنك عليه حتى تُشْرِف على الهلاك أو تهلك فعلا فخفف عن نفسك.
" تالله تفتؤا تذكر يوسف " أي لا تفارق تذكر يوسف " حتى تكون حرضا " أى ضعيف القوة " أو تكون من الهالكين " يقولون إن استمر بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف.
ثم يحكى القرآن ما قاله أبناء يعقوب له ، وقد رأوه على هذه الصورة من الهم والحزن فيقول : ( قَالُواْ تَالله تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حتى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين ) .قال الشوكانى : قوله ( تفتأ ) أى : لا تفتأ ، فحذف حرف النفى لأمن اللبس . قال الكسائى : فتأت وفَيِئْتُ أفعل كذا : أى مازلت أفعل كذا .وقال الفراء : إن " لا " مضمرة ، أى لا تفتأ . . ومنه قول الشاعر :فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالىأى : " لا أبرح قاعدا . . . "و ( حَرَضاً ) مصدر حرض . كتعب - والحرض : الإِشراف على الهلاك من شدة الحزن أو المرض أو غيرهما .والمعنى : قال أبناء يعقوب له بعد أن سمعوه وهو يتحسر على فراق يوسف له : تالله - يا أبانا - ما تزال تذكر يوسف بهذا الحنين الجارف ، والحزن المضنى ، ( حتى تَكُونَ حَرَضاً ) أى : مشرفا على الموت لطول مرضك .( أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين ) المفارقين لهذه الدنيا .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85)قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره: قال ولد يعقوب ، الذين انصرفوا إليه من مصر له، حين قال: يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ، : تالله لا تزال تذكر يوسف .* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19675 - حدثني محمد بن عمرو ، قال حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: (تفتأ) تفتر من حبه.19676 - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله: (تفتأ) ، تفتر من حبه. (25)قال أبو جعفر:هكذا قال الحسن في حديثه ، (26) وهو غلط ، إنما هو: تفتر من حبه ، تزال تذكر يوسف. (27)19677- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تفتر من حبه.19678- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( تفتأ ) : تفتر من حبه.19679 ....- قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله: ( تالله تفتأ تذكر يوسف ) ، قال: لا تزال تذكر يوسف.19680 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي ، ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تزال تذكر يوسف. قال، لا تفتر من حبه.19681 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله: ( تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تزال تذكر يوسف.19682- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( تفتأ تذكر يوسف ،) قال: لا تزال تذكر يوسف. (28)* * *يقال منه: " ما فَتِئت أقول ذاك " ،" وما فَتَأت " لغة ،" أفْتِئُ وأفْتَأ فَتأً وفُتوُءًا " (29) . وحكي أيضًا: " ما أفتأت به "، ومنه قول أوس بن حجر:فَمَــا فَتِئَـتْ حَـتَّى كـأَنَّ غُبَارَهَـاسُــرَادِقُ يَــوْمٍ ذِي رِيَـاحٍ تَـرَفَّعُ (30)وقوله الآخر (31)فَمَــا فَتِئَـتْ خَـيْلٌ تَثُـوبَ وَتَـدَّعِيوَيَلْحَــقُ مِنْهَــا لاحِــقٌ وتَقَطَّـعُ (32)بمعنى: فما زالت.وحذفت " لا " من قوله: ( تفتأ ) وهي مرادة في الكلام ، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرًا لم يصحبها الجحد ، ولم تسقط" اللام " التي يجاب بها الأيْمان ، وذلك كقول القائل: " والله لآتينَّك " ، وإذا كان ما بعدها مجحودًا تُلُقِّيت بـ" ما " أو بـ" لا " . فلما عرف موقعها حُذِفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام ، (33) ومنه قول امرئ القيس:فَقُلْــتُ يَمِيــنَ اللـهِ أبْـرَحُ قَـاعِدًاوَلَـوْ قَطَّعُـوا رَأْسِـي لَدَيْكِ وأوْصَالِي (34)فحذفت " لا " من قوله: " أبرح قاعدًا " ، لما ذكرت من العلة ، كما قال الآخر:فَـلا وأَبِـي دَهْمَـاءَ زَالَـتْ عَزِيـزَةًعَـلَى قَوْمِهَـا مَـا فَتَّـلَ الزَّنْـدَ قَادِحُ (35)يريد: لا زالت .* * *وقوله: ( حتى تكون حرضًا، ) يقول: حتى تكون دَنِفَ الجسم مخبولَ العقل.* * *وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق، ومنه قول العَرْجيّ:إنِّـي امْـرُؤٌ لَـجّ بي حُبٌّ فأَحْرَضَنيحَـتَّى بَلِيـتُ وحَـتّى شَـفَّني السَّـقَمُ (36)يعني بقوله: " فأحرضني" ، أذابني فتركني مُحْرَضًا. يقال منه: " رجل حَرَضٌ ، وامرأة حَرَضٌ ، وقوم حَرَضٌ ، ورجلان حَرَضٌ"، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث، وفي التثنية والجمع. ومن العرب من يقول للذكر: " حَارِض " ، وللأنثى " حارضة ". فإذا وُصف بهذا اللفظ ثُنِّي وجُمع، وذكِّر وأنث. وَوُحِّد " حَرَض " بكل حال ولم يدخله التأنيث، لأنه مصدر ، فإذا أخرج على " فاعل " على تقدير الأسماء، لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث. وذكر بعضهم سماعًا: " رجُل مُحْرَضٌ"، إذا كان وَجِعًا ، وأنشد في ذلك بيتًا:طَلَبَتْــهُ الخَــيْلُ يَوْمًــا كَــامِلاوَلَــوَ الْفَتْــهُ لأضْحَـى مُحْرَضَـا (37)وذكر أنَّ منه قول امرئ القيس:أَرَى المَـرْءَ ذَا الأذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًاكَـإِحْرَاضِ بَكْـرٍ فـي الدِّيَـارِ مَريضِ (38)* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19683 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله: ( حتى تكون حرضًا ) يعني: الجَهْدَ في المرض، البالي.19684 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( حتى تكون حرضًا ) قال: دون الموت.19685- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد: ( حتى تكون حرضًا ) قال: الحرض، ما دون الموت.19686- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19687 - ...قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19688- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .19689- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19690- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19691 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة: ( حتى تكون حرضًا ) حتى تبلى أو تهرم.19692- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( حتى تكون حرضًا ) حتى تكون هَرِمًا.19693 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن: ( حتى تكون حرضًا ) قال: هرمًا.19694 - ...قال، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك قال: " الحرض "، الشيء البالي.19695- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله: ( حتى تكون حرضًا ) قال: الحرض: الشيء البالي الفاني.19696....- قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك ، عن أبي معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك: ( حتى تكون حَرَضًا )" الحرضُ" البالي.19697- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله: ( حتى تكون حرضًا ) : هو البالي المُدْبر. (39)19698 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي: (حتى تكون حرضًا ) باليًا.19699 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال: لما ذكر يعقوبُ يوسفَ قالوا ، يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت، جهلا وظلمًا ، : ( تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضًا ،) أي: تكون فاسدًا لا عقل لك ، ( أو تكون من الهالكين. )19700 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد ، في قوله: ( حتى تكون حرضًا أو تكون من الهالكين ) ، قال: " الحرض ": الذي قد رُدَّ إلى أرذل العمر حتى لا يعقل ، أو يهلك، فيكون هالكًا قبل ذلك.* * *وقوله: ( أو تكون من الهالكين ) ، يقول: أو تكون ممن هلك بالموت .* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19701 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد: ( أو تكون من الهالكين ،) قال: الموت.19702- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( أو تكون من الهالكين ،) من الميتين.19703 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك، ( أو تكون من الهالكين ) قال: الميتين.19704- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، مثله .19705 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن عون ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن: ( أو تكون من الهالكين )، قال: الميتين.19706 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة: ( أو تكون من الهالكين ) ، قال: أو تموت.19707- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( أو تكون من الهالكين، ) قال: من الميتين.19708 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي: ( أو تكون من الهالكين، ) قال: الميتين. (40)* * *----------------------الهوامش:(25) في المطبوعة :" ما تفتر" بزيادة" ما" هنا ، وأثبت ما في المخطوطة كالذي قبله .(26) في المطبوعة :" كذا قال" ، وأثبت ما في المخطوطة .(27) اعتراض الطبري على خبر الحسن بن محمد ، يدل على أن الذي في أصله شيء آخر قوله غير:" تفتر من حبه" ، كما وردت في الخبر ، ولم أستطع أن أتبين كيف هذا الحرف في رواية الحسن .(28) الأثر : 19682 - هذا الأثر مكرر في المطبوعة والمخطوطة بإسناده ولفظه ، وبين أنه سهو من الناسخ ، فحذفته .(29) قوله :" أفتئ" ، هكذا جاءت في المخطوطة والمطبوعة ، و ليس في كتب اللغة ما يؤيد هذا الذي قاله أبو جعفر ، وهو غريب جدًا .(30) ديوانه ، البيت : 17 ، القصيدة : 12 ، اللسان ( شرم ) ، وروايته فيهما :" فما فتئت خيل كأن غبارها" .(31) هو قول أوس بن حجر أيضًا .(32) ديوانه القصيدة : 17 ، البيت : 10 ، الجمهرة 3 : 287 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 316 ، والمعاني الكبير : 1002 .(33) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير الآية .(34) مضى البيت وتخريجه فيما سلف 4 : 425 ، ويزاد عليه معاني القرآن للفراء .(35) معاني القرآن للفراء ، في تفسير الآية ، ومشكل القرآن : 174 ، والخزانة 4 : 45 ، 46 ، وشرح شواهد المغني : 278 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة :" ما قبل الزند" ، وهو خطأ صرف .(36) ديوانه : 5 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة : 317 ، واللسان ( حرض ) .(37) لم أجد البيت ، ولم أعرف قائله .(38) ديوانه : 77 ، واللسان ( حرض ) .(39) في المطبوعة :" البالي المندثر" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو أجود .(40) في المطبوعة :" من الميتين" ، بزيادة" من" .
( قالوا ) يعني : أولاد يعقوب ( تالله تفتأ تذكر يوسف ) أي : لا تزال تذكر يوسف لا تفتر من حبه ، و " لا " محذوفة من قوله ( تفتأ ) يقال : ما فتئ يفعل كذا أي : ما زال ، كقول امرئ القيس :فقلت يمين الله أبرح قائما ولو قطعوا رأسي لديك وأوصاليأي : لا أبرح . ( حتى تكون حرضا ) قال ابن عباس : دفنا وقال مجاهد : الحرض ما دون الموت ، يعني : قريبا من الموت . وقال ابن إسحاق : فاسدا لا عقل لك .والحرض : الذي فسد جسمه وعقله . وقيل : ذائبا من الهم . ومعنى الآية : حتى تكون دنف الجسم مخبول العقل .وأصل الحرض : الفساد في الجسم والعقل من الحزن والهرم ، أو العشق ، يقال : رجل حرض وامرأة حرض ، ورجلان وامرأتان حرض ، ورجال ونساء كذلك ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث ، لأنه مصدر وضع موضع الاسم . ( أو تكون من الهالكين ) أي : من الميتين .
وجملة { قالوا تالله } محاورة بنيه إياه عندما سمعوا قوله : { يا أسفى على يوسف } وقد قالها في خلوته فسمعوها .والتاء حرف قسم ، وهي عوض عن واو القسم . قال في «الكشاف» في سورة الأنبياء : «التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب» . وسلمه في «مغني اللبيب» ، وفسره الطيبي بأن المقسم عليه بالتاء يكون نادر الوقوع لأن الشيء المتعجب منه لا يكثر وقوعه ومن ثم قل استعمال التاء إلا مع اسم الجلالة لأن القسم باسم الجلالة أقوى القسم .وجواب القسم هو { تفتأ تذكر يوسف } باعتبار ما بعده من الغاية ، لأن المقصود من هذا اليمين الإشفاق عليه بأنه صائر إلى الهلاك بسبب عدم تناسيه مصيبة يوسف عليه السلام وليس المقصود تحقيق أنه لا ينقطع عن تذكر يوسف . وجواب القسم هنا فيه حرف النفي مقدر بقرينة عدم قرنه بنون التوكيد لأنه لو كان مثبتاً لوجب قرنه بنون التوكيد فحذف حرف النفي هنا .ومعنى { تفتأ } تفتر . يقال : فتىء من باب علم ، إذا فتر عن الشيء . والمعنى : لا تفتر في حال كونك تذكر يوسف . ولملازمة النفي لهذا الفعل ولزوم حال يعقب فاعله صار شبيهاً بالأفعال الناقصة .و { حرضاً } مصدر هو شِدة المرض المشفي على الهلاك ، وهو وصف بالمصدر ، أي حتى تكون حرضاً ، أي بالِياً لا شعور لك . ومقصودهم الإنكار عليه صداً له عن مداومة ذكر يوسف عليه السلام على لسانه لأن ذكره باللسان يفضي إلى دوام حضوره في ذهنه .
فقال له أولاده متعجبين من حاله: { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ } أي: لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } أي: فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام. { أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } أي: لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.
قوله تعالى : قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمونقوله تعالى : قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف أي قال له ولده : تالله تفتأ تذكر يوسف قال الكسائي : فتأت وفتئت أفعل ذلك أي ما زلت . وزعم الفراء أن " لا " مضمرة ; أي لا تفتأ ، وأنشد :فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصاليأي لا أبرح ; قال النحاس : والذي قال حسن صحيح . وزعم الخليل وسيبويه أن " لا " تضمر في القسم ، لأنه ليس فيه إشكال ; ولو كان واجبا لكان باللام والنون ; وإنما قالوا له ذلك لأنهم علموا باليقين أنه يداوم على ذلك ; يقال : ما زال يفعل كذا ، وما فتئ وفتأ فهما لغتان ، ولا يستعملان إلا مع الجحد قال الشاعر :فما فتئت حتى كأن غبارها سرادق يوم ذي رياح ترفعأي ما برحت فتفتأ تبرح . وقال ابن عباس : تزال .حتى تكون حرضا أي تالفا . وقال ابن عباس ومجاهد : دنفا من المرض ، وهو ما دون الموت ; قال الشاعر :سرى همي فأمرضني وقدما زادني مرضاكذاك الحب قبل اليو م مما يورث الحرضاوقال قتادة : هرما . الضحاك : باليا داثرا . محمد بن إسحاق : فاسدا لا عقل لك . الفراء : الحارض الفاسد الجسم والعقل ; وكذا الحرض . ابن زيد : الحرض الذي قد رد إلى أرذل العمر . الربيع بن أنس : يابس الجلد على العظم . المؤرج : ذائبا من الهم . وقال الأخفش : ذاهبا . ابن الأنباري : هالكا ، وكلها متقاربة . وأصل الحرض الفساد في الجسم أو العقل من الحزن أو العشق أو الهرم ، عن أبي عبيدة وغيره ; وقال العرجي :إني امرؤ لج بي حب فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقمقال النحاس : يقال حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة إذا بلي وسقم ، ورجل حارض وحرض ; إلا أن حرضا لا يثنى ولا يجمع ، ومثله قمن وحري لا يثنيان ولا يجمعان . [ ص: 219 ] الثعلبي : ومن العرب من يقول حارض للمذكر ، والمؤنثة حارضة ; فإذا وصف بهذا اللفظ ثنى وجمع وأنث . ويقال : حرض يحرض حراضة فهو حريض وحرض . ويقال : رجل محرض ، وينشد :طلبته الخيل يوما كاملا ولو ألفته لأضحى محرضاوقال امرؤ القيس :أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا كإحراض بكر في الديار مريضقال النحاس : وحكى أهل اللغة أحرضه الهم إذا أسقمه ، ورجل حارض أي أحمق . وقرأ أنس : " حرضا " بضم الحاء وسكون الراء ، أي مثل عود الأشنان . وقرأ الحسن بضم الحاء والراء . قال الجوهري : الحرض والحرض الأشنان .أو تكون من الهالكين أي الميتين ، وهو قول الجميع ; وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقة عليه ، وإن كانوا السبب في ذلك .
Jacob was heartbroken on losing his two very dear sons. But at the same time he pinned his hopes on the Grace of God. He was certain that Joseph’s dream predicted the future and that it would definitely come true. That is why he asked his sons to go and search for Joseph and also to try to have Benjamin released.
When the sons of Sayyidna Ya` qub (علیہ السلام) saw the extreme suffering and patience of their father, they said: قَالُوا تَاللَّـهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ (By God, you will not stop remembering Yusuf ...), meaning thereby that every shock ends, after all, and so does every sorrow. The passage of days in life makes one forget them. But, he continues to be where he was, even after the passage of such a long time with his sorrow being as fresh as when it came.
(They said) i.e. his children and his grandchildren: (By Allah, thou wilt never cease remembering Joseph till your health is ruined or you art of those who perish) through death!
�until you are consumed It was related from ʿAlī that he said, �The word ḥaraḍ means affliction due to pain in the heart.�Ibn ʿAbbās y said, �Ḥaraḍ is [severe sickness] close to death. Sahl said:It means being impaired (fāsid) in body and in deed because of grief. His grief was only on account of Joseph�s religion and not for the sake of [Joseph] himself, for he knew that if he died upon his religion he would be united with him in the Hereafter that is everlasting, but if he changed his religion they would never be united ever again. It was related from Sufyān that he said, �Verily when the one bringing good tidings [of Joseph] came to Jacob , he asked him, �What was his religion when you left him?� He replied, �It was the religion of submission to God (islām).� So Jacob said, �Now the blessing is complete.��His words, Exalted is He:
Allah's Prophet Ya`qub receives the Grievous News
Allah's Prophet Ya`qub repeated to his children the same words he said to them when they brought false blood on Yusuf' shirt,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) Muhammad bin Ishaq said, "When they went back to Ya`qub and told him what happened, he did not believe them and thought that this was a repetition of what they did to Yusuf. So he said,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) Some said that since this new development came after what they did before to Yusuf, they were given the same judgement to this later incident that was given to them when they did what they did to Yusuf. Therefore, Ya`qub's statement here is befitting,
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
(Nay, but your own selves have beguiled you into something. So patience is most fitting (for me).) He then begged Allah to bring back his three sons: Yusuf, Binyamin and Rubil to him." Rubil had remained in Egypt awaiting Allah's decision about his case, either his father's permission ordering him to go back home, or to secure the release of his brother in confidence. This is why Ya`qub said,
عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
(May be Allah will bring them (back) all to me. Truly, He! Only He is All-Knowing,), in my distress,
الْحَكِيمُ
(the All-Wise), in His decisions and the decree and preordainment He appoints. Allah said next,
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ
(And he turned away from them and said: "Alas, my grief for Yusuf!") He turned away from his children and remembered his old grief for Yusuf,
يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ
(Alas, my grief for Yusuf!) The new grief, losing Binyamin and Rubil, renewed his old sadness that he kept to himself. `Abdur-Razzaq narrated that Ath-Thawri said that Sufyan Al-`Usfuri said that Sa`id bin Jubayr said, "Only this nation the following of Prophet Muhammad ﷺ were given Al-Istirja'. Have you not heard the statement of Ya`qub, peace be upon him,
يأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
("Alas, my grief for Yusuf !" And he lost his sight because of the sorrow that he was suppressing. )" Ya`qub suppressed his sorrow and did not complain to a created being, according to Qatadah and other scholars. Ad-Dahhak also commented, "Ya`qub was aggrieved, sorrowful and sad." Ya`qub's children felt pity for him and said, while feeling sorrow and compassion,
تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ
(By Allah! You will never cease remembering Yusuf), `you will keep remembering Yusuf,
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
(until you become weak with old age,), until your strength leaves you,'
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَـلِكِينَ
(or until you be of the dead.) They said, `if you continue like this, we fear for you that you might die of grief,'
قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ
(He said: "I only complain of my grief and sorrow to Allah.") When they said these words to him, Ya`qub said,
إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى
`(I only complain of my grief and sorrow) for the afflictions that struck me,
إِلَى اللَّهِ
(to Allah, ) alone,
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
(and I know from Allah that which you know not.) I anticipate from Allah each and every type of goodness.' Ibn `Abbas commented on the meaning of,
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
(and I know from Allah that which you know not.) "The vision that Yusuf saw is truthful and Allah will certainly make it come true."
They said ‘By God you will never cease remembering Joseph until you are consumed on the verge of perishing on account of your illness it haradan ‘consumed’ is a verbal noun equally applicable to one person or more or you are of those who perish’ of the dead.
As for their saying: 'you will never cease remembering Joseph, this is an allusion to the intensity of his affectionate yearning, longing and attraction to the aspect of the heart, in that condition, to the exclusion of them, by virtue of the intimate correspondence between them in terms of disengagement and inclination to the higher world.
As for their saying: 'you will never cease remembering Joseph, this is an allusion to the intensity of his affectionate yearning, longing and attraction to the aspect of the heart, in that condition, to the exclusion of them, by virtue of the intimate correspondence between them in terms of disengagement and inclination to the higher world.
قال بنوه: تالله ما تزال تتذكر يوسف، ويشتدُّ حزنك عليه حتى تُشْرِف على الهلاك أو تهلك فعلا فخفف عن نفسك.
" تالله تفتؤا تذكر يوسف " أي لا تفارق تذكر يوسف " حتى تكون حرضا " أى ضعيف القوة " أو تكون من الهالكين " يقولون إن استمر بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف.
ثم يحكى القرآن ما قاله أبناء يعقوب له ، وقد رأوه على هذه الصورة من الهم والحزن فيقول : ( قَالُواْ تَالله تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حتى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين ) .قال الشوكانى : قوله ( تفتأ ) أى : لا تفتأ ، فحذف حرف النفى لأمن اللبس . قال الكسائى : فتأت وفَيِئْتُ أفعل كذا : أى مازلت أفعل كذا .وقال الفراء : إن " لا " مضمرة ، أى لا تفتأ . . ومنه قول الشاعر :فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالىأى : " لا أبرح قاعدا . . . "و ( حَرَضاً ) مصدر حرض . كتعب - والحرض : الإِشراف على الهلاك من شدة الحزن أو المرض أو غيرهما .والمعنى : قال أبناء يعقوب له بعد أن سمعوه وهو يتحسر على فراق يوسف له : تالله - يا أبانا - ما تزال تذكر يوسف بهذا الحنين الجارف ، والحزن المضنى ، ( حتى تَكُونَ حَرَضاً ) أى : مشرفا على الموت لطول مرضك .( أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين ) المفارقين لهذه الدنيا .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85)قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره: قال ولد يعقوب ، الذين انصرفوا إليه من مصر له، حين قال: يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ، : تالله لا تزال تذكر يوسف .* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19675 - حدثني محمد بن عمرو ، قال حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: (تفتأ) تفتر من حبه.19676 - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله: (تفتأ) ، تفتر من حبه. (25)قال أبو جعفر:هكذا قال الحسن في حديثه ، (26) وهو غلط ، إنما هو: تفتر من حبه ، تزال تذكر يوسف. (27)19677- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تفتر من حبه.19678- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( تفتأ ) : تفتر من حبه.19679 ....- قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله: ( تالله تفتأ تذكر يوسف ) ، قال: لا تزال تذكر يوسف.19680 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي ، ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تزال تذكر يوسف. قال، لا تفتر من حبه.19681 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله: ( تفتأ تذكر يوسف ) قال: لا تزال تذكر يوسف.19682- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( تفتأ تذكر يوسف ،) قال: لا تزال تذكر يوسف. (28)* * *يقال منه: " ما فَتِئت أقول ذاك " ،" وما فَتَأت " لغة ،" أفْتِئُ وأفْتَأ فَتأً وفُتوُءًا " (29) . وحكي أيضًا: " ما أفتأت به "، ومنه قول أوس بن حجر:فَمَــا فَتِئَـتْ حَـتَّى كـأَنَّ غُبَارَهَـاسُــرَادِقُ يَــوْمٍ ذِي رِيَـاحٍ تَـرَفَّعُ (30)وقوله الآخر (31)فَمَــا فَتِئَـتْ خَـيْلٌ تَثُـوبَ وَتَـدَّعِيوَيَلْحَــقُ مِنْهَــا لاحِــقٌ وتَقَطَّـعُ (32)بمعنى: فما زالت.وحذفت " لا " من قوله: ( تفتأ ) وهي مرادة في الكلام ، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرًا لم يصحبها الجحد ، ولم تسقط" اللام " التي يجاب بها الأيْمان ، وذلك كقول القائل: " والله لآتينَّك " ، وإذا كان ما بعدها مجحودًا تُلُقِّيت بـ" ما " أو بـ" لا " . فلما عرف موقعها حُذِفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام ، (33) ومنه قول امرئ القيس:فَقُلْــتُ يَمِيــنَ اللـهِ أبْـرَحُ قَـاعِدًاوَلَـوْ قَطَّعُـوا رَأْسِـي لَدَيْكِ وأوْصَالِي (34)فحذفت " لا " من قوله: " أبرح قاعدًا " ، لما ذكرت من العلة ، كما قال الآخر:فَـلا وأَبِـي دَهْمَـاءَ زَالَـتْ عَزِيـزَةًعَـلَى قَوْمِهَـا مَـا فَتَّـلَ الزَّنْـدَ قَادِحُ (35)يريد: لا زالت .* * *وقوله: ( حتى تكون حرضًا، ) يقول: حتى تكون دَنِفَ الجسم مخبولَ العقل.* * *وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق، ومنه قول العَرْجيّ:إنِّـي امْـرُؤٌ لَـجّ بي حُبٌّ فأَحْرَضَنيحَـتَّى بَلِيـتُ وحَـتّى شَـفَّني السَّـقَمُ (36)يعني بقوله: " فأحرضني" ، أذابني فتركني مُحْرَضًا. يقال منه: " رجل حَرَضٌ ، وامرأة حَرَضٌ ، وقوم حَرَضٌ ، ورجلان حَرَضٌ"، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث، وفي التثنية والجمع. ومن العرب من يقول للذكر: " حَارِض " ، وللأنثى " حارضة ". فإذا وُصف بهذا اللفظ ثُنِّي وجُمع، وذكِّر وأنث. وَوُحِّد " حَرَض " بكل حال ولم يدخله التأنيث، لأنه مصدر ، فإذا أخرج على " فاعل " على تقدير الأسماء، لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث. وذكر بعضهم سماعًا: " رجُل مُحْرَضٌ"، إذا كان وَجِعًا ، وأنشد في ذلك بيتًا:طَلَبَتْــهُ الخَــيْلُ يَوْمًــا كَــامِلاوَلَــوَ الْفَتْــهُ لأضْحَـى مُحْرَضَـا (37)وذكر أنَّ منه قول امرئ القيس:أَرَى المَـرْءَ ذَا الأذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًاكَـإِحْرَاضِ بَكْـرٍ فـي الدِّيَـارِ مَريضِ (38)* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19683 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله: ( حتى تكون حرضًا ) يعني: الجَهْدَ في المرض، البالي.19684 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( حتى تكون حرضًا ) قال: دون الموت.19685- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد: ( حتى تكون حرضًا ) قال: الحرض، ما دون الموت.19686- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19687 - ...قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19688- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .19689- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19690- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .19691 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة: ( حتى تكون حرضًا ) حتى تبلى أو تهرم.19692- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( حتى تكون حرضًا ) حتى تكون هَرِمًا.19693 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن: ( حتى تكون حرضًا ) قال: هرمًا.19694 - ...قال، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك قال: " الحرض "، الشيء البالي.19695- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله: ( حتى تكون حرضًا ) قال: الحرض: الشيء البالي الفاني.19696....- قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك ، عن أبي معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك: ( حتى تكون حَرَضًا )" الحرضُ" البالي.19697- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله: ( حتى تكون حرضًا ) : هو البالي المُدْبر. (39)19698 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي: (حتى تكون حرضًا ) باليًا.19699 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال: لما ذكر يعقوبُ يوسفَ قالوا ، يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت، جهلا وظلمًا ، : ( تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضًا ،) أي: تكون فاسدًا لا عقل لك ، ( أو تكون من الهالكين. )19700 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد ، في قوله: ( حتى تكون حرضًا أو تكون من الهالكين ) ، قال: " الحرض ": الذي قد رُدَّ إلى أرذل العمر حتى لا يعقل ، أو يهلك، فيكون هالكًا قبل ذلك.* * *وقوله: ( أو تكون من الهالكين ) ، يقول: أو تكون ممن هلك بالموت .* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:19701 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد: ( أو تكون من الهالكين ،) قال: الموت.19702- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: ( أو تكون من الهالكين ،) من الميتين.19703 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك، ( أو تكون من الهالكين ) قال: الميتين.19704- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، مثله .19705 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن عون ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن: ( أو تكون من الهالكين )، قال: الميتين.19706 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة: ( أو تكون من الهالكين ) ، قال: أو تموت.19707- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: ( أو تكون من الهالكين، ) قال: من الميتين.19708 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي: ( أو تكون من الهالكين، ) قال: الميتين. (40)* * *----------------------الهوامش:(25) في المطبوعة :" ما تفتر" بزيادة" ما" هنا ، وأثبت ما في المخطوطة كالذي قبله .(26) في المطبوعة :" كذا قال" ، وأثبت ما في المخطوطة .(27) اعتراض الطبري على خبر الحسن بن محمد ، يدل على أن الذي في أصله شيء آخر قوله غير:" تفتر من حبه" ، كما وردت في الخبر ، ولم أستطع أن أتبين كيف هذا الحرف في رواية الحسن .(28) الأثر : 19682 - هذا الأثر مكرر في المطبوعة والمخطوطة بإسناده ولفظه ، وبين أنه سهو من الناسخ ، فحذفته .(29) قوله :" أفتئ" ، هكذا جاءت في المخطوطة والمطبوعة ، و ليس في كتب اللغة ما يؤيد هذا الذي قاله أبو جعفر ، وهو غريب جدًا .(30) ديوانه ، البيت : 17 ، القصيدة : 12 ، اللسان ( شرم ) ، وروايته فيهما :" فما فتئت خيل كأن غبارها" .(31) هو قول أوس بن حجر أيضًا .(32) ديوانه القصيدة : 17 ، البيت : 10 ، الجمهرة 3 : 287 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 316 ، والمعاني الكبير : 1002 .(33) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير الآية .(34) مضى البيت وتخريجه فيما سلف 4 : 425 ، ويزاد عليه معاني القرآن للفراء .(35) معاني القرآن للفراء ، في تفسير الآية ، ومشكل القرآن : 174 ، والخزانة 4 : 45 ، 46 ، وشرح شواهد المغني : 278 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة :" ما قبل الزند" ، وهو خطأ صرف .(36) ديوانه : 5 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة : 317 ، واللسان ( حرض ) .(37) لم أجد البيت ، ولم أعرف قائله .(38) ديوانه : 77 ، واللسان ( حرض ) .(39) في المطبوعة :" البالي المندثر" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو أجود .(40) في المطبوعة :" من الميتين" ، بزيادة" من" .
( قالوا ) يعني : أولاد يعقوب ( تالله تفتأ تذكر يوسف ) أي : لا تزال تذكر يوسف لا تفتر من حبه ، و " لا " محذوفة من قوله ( تفتأ ) يقال : ما فتئ يفعل كذا أي : ما زال ، كقول امرئ القيس :فقلت يمين الله أبرح قائما ولو قطعوا رأسي لديك وأوصاليأي : لا أبرح . ( حتى تكون حرضا ) قال ابن عباس : دفنا وقال مجاهد : الحرض ما دون الموت ، يعني : قريبا من الموت . وقال ابن إسحاق : فاسدا لا عقل لك .والحرض : الذي فسد جسمه وعقله . وقيل : ذائبا من الهم . ومعنى الآية : حتى تكون دنف الجسم مخبول العقل .وأصل الحرض : الفساد في الجسم والعقل من الحزن والهرم ، أو العشق ، يقال : رجل حرض وامرأة حرض ، ورجلان وامرأتان حرض ، ورجال ونساء كذلك ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث ، لأنه مصدر وضع موضع الاسم . ( أو تكون من الهالكين ) أي : من الميتين .
وجملة { قالوا تالله } محاورة بنيه إياه عندما سمعوا قوله : { يا أسفى على يوسف } وقد قالها في خلوته فسمعوها .والتاء حرف قسم ، وهي عوض عن واو القسم . قال في «الكشاف» في سورة الأنبياء : «التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب» . وسلمه في «مغني اللبيب» ، وفسره الطيبي بأن المقسم عليه بالتاء يكون نادر الوقوع لأن الشيء المتعجب منه لا يكثر وقوعه ومن ثم قل استعمال التاء إلا مع اسم الجلالة لأن القسم باسم الجلالة أقوى القسم .وجواب القسم هو { تفتأ تذكر يوسف } باعتبار ما بعده من الغاية ، لأن المقصود من هذا اليمين الإشفاق عليه بأنه صائر إلى الهلاك بسبب عدم تناسيه مصيبة يوسف عليه السلام وليس المقصود تحقيق أنه لا ينقطع عن تذكر يوسف . وجواب القسم هنا فيه حرف النفي مقدر بقرينة عدم قرنه بنون التوكيد لأنه لو كان مثبتاً لوجب قرنه بنون التوكيد فحذف حرف النفي هنا .ومعنى { تفتأ } تفتر . يقال : فتىء من باب علم ، إذا فتر عن الشيء . والمعنى : لا تفتر في حال كونك تذكر يوسف . ولملازمة النفي لهذا الفعل ولزوم حال يعقب فاعله صار شبيهاً بالأفعال الناقصة .و { حرضاً } مصدر هو شِدة المرض المشفي على الهلاك ، وهو وصف بالمصدر ، أي حتى تكون حرضاً ، أي بالِياً لا شعور لك . ومقصودهم الإنكار عليه صداً له عن مداومة ذكر يوسف عليه السلام على لسانه لأن ذكره باللسان يفضي إلى دوام حضوره في ذهنه .
فقال له أولاده متعجبين من حاله: { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ } أي: لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } أي: فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام. { أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } أي: لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.
قوله تعالى : قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمونقوله تعالى : قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف أي قال له ولده : تالله تفتأ تذكر يوسف قال الكسائي : فتأت وفتئت أفعل ذلك أي ما زلت . وزعم الفراء أن " لا " مضمرة ; أي لا تفتأ ، وأنشد :فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصاليأي لا أبرح ; قال النحاس : والذي قال حسن صحيح . وزعم الخليل وسيبويه أن " لا " تضمر في القسم ، لأنه ليس فيه إشكال ; ولو كان واجبا لكان باللام والنون ; وإنما قالوا له ذلك لأنهم علموا باليقين أنه يداوم على ذلك ; يقال : ما زال يفعل كذا ، وما فتئ وفتأ فهما لغتان ، ولا يستعملان إلا مع الجحد قال الشاعر :فما فتئت حتى كأن غبارها سرادق يوم ذي رياح ترفعأي ما برحت فتفتأ تبرح . وقال ابن عباس : تزال .حتى تكون حرضا أي تالفا . وقال ابن عباس ومجاهد : دنفا من المرض ، وهو ما دون الموت ; قال الشاعر :سرى همي فأمرضني وقدما زادني مرضاكذاك الحب قبل اليو م مما يورث الحرضاوقال قتادة : هرما . الضحاك : باليا داثرا . محمد بن إسحاق : فاسدا لا عقل لك . الفراء : الحارض الفاسد الجسم والعقل ; وكذا الحرض . ابن زيد : الحرض الذي قد رد إلى أرذل العمر . الربيع بن أنس : يابس الجلد على العظم . المؤرج : ذائبا من الهم . وقال الأخفش : ذاهبا . ابن الأنباري : هالكا ، وكلها متقاربة . وأصل الحرض الفساد في الجسم أو العقل من الحزن أو العشق أو الهرم ، عن أبي عبيدة وغيره ; وقال العرجي :إني امرؤ لج بي حب فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقمقال النحاس : يقال حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة إذا بلي وسقم ، ورجل حارض وحرض ; إلا أن حرضا لا يثنى ولا يجمع ، ومثله قمن وحري لا يثنيان ولا يجمعان . [ ص: 219 ] الثعلبي : ومن العرب من يقول حارض للمذكر ، والمؤنثة حارضة ; فإذا وصف بهذا اللفظ ثنى وجمع وأنث . ويقال : حرض يحرض حراضة فهو حريض وحرض . ويقال : رجل محرض ، وينشد :طلبته الخيل يوما كاملا ولو ألفته لأضحى محرضاوقال امرؤ القيس :أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا كإحراض بكر في الديار مريضقال النحاس : وحكى أهل اللغة أحرضه الهم إذا أسقمه ، ورجل حارض أي أحمق . وقرأ أنس : " حرضا " بضم الحاء وسكون الراء ، أي مثل عود الأشنان . وقرأ الحسن بضم الحاء والراء . قال الجوهري : الحرض والحرض الأشنان .أو تكون من الهالكين أي الميتين ، وهو قول الجميع ; وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقة عليه ، وإن كانوا السبب في ذلك .
Jacob was heartbroken on losing his two very dear sons. But at the same time he pinned his hopes on the Grace of God. He was certain that Joseph’s dream predicted the future and that it would definitely come true. That is why he asked his sons to go and search for Joseph and also to try to have Benjamin released.
When the sons of Sayyidna Ya` qub (علیہ السلام) saw the extreme suffering and patience of their father, they said: قَالُوا تَاللَّـهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ (By God, you will not stop remembering Yusuf ...), meaning thereby that every shock ends, after all, and so does every sorrow. The passage of days in life makes one forget them. But, he continues to be where he was, even after the passage of such a long time with his sorrow being as fresh as when it came.
(They said) i.e. his children and his grandchildren: (By Allah, thou wilt never cease remembering Joseph till your health is ruined or you art of those who perish) through death!
�until you are consumed It was related from ʿAlī that he said, �The word ḥaraḍ means affliction due to pain in the heart.�Ibn ʿAbbās y said, �Ḥaraḍ is [severe sickness] close to death. Sahl said:It means being impaired (fāsid) in body and in deed because of grief. His grief was only on account of Joseph�s religion and not for the sake of [Joseph] himself, for he knew that if he died upon his religion he would be united with him in the Hereafter that is everlasting, but if he changed his religion they would never be united ever again. It was related from Sufyān that he said, �Verily when the one bringing good tidings [of Joseph] came to Jacob , he asked him, �What was his religion when you left him?� He replied, �It was the religion of submission to God (islām).� So Jacob said, �Now the blessing is complete.��His words, Exalted is He: