Verse display
قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِینَ ۝٧٣
qālū tal-lahi laqad ʿalim'tum mā ji'nā linuf'sida fī l-arḍi wamā kunnā sāriqīn
Joseph / Yusuf (12:73)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
They said, ‘By God! You must know that we did not come to make mischief in your land: we are no thieves.’
qālū tal-lahi laqad ʿalim'tum mā ji'nā linuf'sida fī l-arḍi wamā kunnā sāriqīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الاٌّرْضِ وَمَا كُنَّا سَـرِقِينَ (By Allah! Indeed you know that we came not to make mischief in the land, and we are no thieves!) `Ever since you knew us, you, due to our good conduct, became certain that, مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الاٌّرْضِ وَمَا كُنَّا سَـرِقِينَ (we came not to make mischief in the land, and we are no thieves!) They said, `Theft is not in our character, as you came to know.' Yusuf's men said, فَمَا جَزَآؤُهُ `(What then shall be the penalty of him), in reference to the thief, if it came out that he is one of you,' إِن كُنتُمْ كَـذِبِينَ (if you are (proved to be) liars) They asked them, `What should be the thief's punishment if he is one of you' قَالُواْ جَزؤُهُ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّـلِمِينَ (They said: "His penalty should be that he, in whose bag it is found, should be held for the punishment. Thus we punish the wrongdoers!") This was the law of Prophet Ibrahim, peace be upon him, that the thief be given as a slave to the victim of theft. This is what Yusuf wanted, and this is why he started with their bags first before his brother's bag, to perfect the plot, ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ (Then he brought it out of his brother's bag.) Therefore, Yusuf took Binyamin as a slave according to their judgement and the law which they believed in. So Allah said; كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ (Thus did We plan for Yusuf.) and this is a good plot that Allah likes and prefers, because it seeks a certain benefit using wisdom and the benefit of all. Allah said next, مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ (He could not take his brother by the law of the king,) as a captive, for this was not the law of king of Egypt, according to Ad-Dahhak and several other scholars. Allah only allowed Yusuf to take his brother as a captive after his brothers agreed to this judgement beforehand, and he knew that this was their law. This is why Allah praised him when He said, نَرْفَعُ دَرَجَـتٍ مَّن نَّشَآءُ (We raise to degrees whom We will,) just as He said in another Ayah, يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ (Allah will exalt in degree those of you who believe.) 58:11 Allah said next, وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ (but over all those endowed with knowledge is the All-Knowing.) Al-Hasan commented, "There is no knowledgeable person, but there is another person with more knowledge until it ends at Allah the Exalted and Most Honored. In addition, `Abdur-Razzaq recorded that Sa`id bin Jubayr said, "We were with Ibn `Abbas when he narrated an amazing Hadith. A man in the audience said, `All praise is to Allah! There is an all-knowing above every person endowed with knowledge.' Ibn `Abbas responded, `Worse it is that which you said! Allah is the All-Knowing and His knowledge is above the knowledge of every knowledgeable person.' Simak narrated that `Ikrimah said that Ibn `Abbas said about Allah's statement, وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ (but over all those endowed with knowledge is the All-Knowing (Allah).) "This person has more knowledge than that person, and Allah is above all knowledgeable persons." Similar was narrated from `Ikrimah. Qatadah said, "Over every person endowed with knowledge is a more knowledgeable person until all knowledge ends with Allah. Verily, knowledge started from Allah, and from Him the scholars learn, and to Him all knowledge returns." `Abdullah bin Mas`ud read the Ayah this way, (وَفَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ عَلِيمٌ) "And above every scholar, is the All-Knower (Allah)."
They said ‘By God’ ta’Llāhi is an oath entailing astonishment ‘You know very well that we did not come to work corruption in the land and we are certainly not thieves’ that is we have never stolen anything.
قال إخوة يوسف: والله لقد تحققتم مما شاهدتموه منا أننا ما جئنا أرض "مصر" من أجل الإفساد فيها، وليس من صفاتنا أن نكون سارقين.
لما اتهمهم أولئك الفتيان بالسرقة قال لهم إخوة يوسف " تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فى الأرض وما كنا سارقين " أي لقد تحققتم وعلمتم منذ عرفتمونا لأنهم شاهدوا منهم سيرة حسنة أنا " ما جئنا لنفسد فى الأرض وما كنا سارقين " أي ليست سجايانا تقتضي هذه الصفة فقال لهم الفتيان.
وهنا نجدة إخوة يوسف يردون علهيم رداً يدل على استنكارهم لهذه التهمة وعلى تأكدهم من براءتهم فيقولون : ( قَالُواْ تالله لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأرض وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ ) .أى : قال إخوة يوسف للمنادى ومن معه الذين اتهموهم بالسرقة : تالله يا قوم ، لقد علمتم من حالنا وسلوكنا وأخلاقنا ، أننا ما جئنا إلى بلادكم ، لكى نفسد فيها أو نرتكب ما لا يليق ، وما كنا فى يوم من الأيام ونحن فى أرضكم لنرتكب هذه الجريمة ، لأنها تضرنا ولا تنفعنا ، حيث إننا فى حاجة إلى التردد على بلادكم لجلب الطعام ، والسرقة تحول بيننا وبين ذلك ، لأنكم بسببها ستمنعوننا من دخول أرضكم ، وهذه خسارة عظيمة بالنسبة لنا .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف: (تالله) يعني: والله .* * *وهذه التاء في (تالله) ، إنما هي" واو " قلبت " تاء " كما فعل ذلك في" التوراة " وهي من " ورّيت "، (10) و " التُّراث "، وهي من " ورثت " , و " التخمة " وهي من " الوخامة "، قلبت الواو في ذلك كله تاء، و " الواو " في هذه الحروف كلها من الأسماء , وليست كذلك في (تالله) ، لأنها إنما هي واو القسم , وإنما جعلت تاء لكثرة ما جرى على ألسن العرب في الأيمان في قولهم: " والله ", فخُصَّت في هذه الكلمة بأن قلبت تاء . ومن قال ذلك في اسم الله فقال: " تالله " . لم يقل " تالرحمن " و " تالرحيم " , ولا مع شيء من أسماء الله , ولا مع شيء مما يقسم به , ولا يقال ذلك إلا في" تالله " وحده .* * *وقوله: (لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض) ، يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصى الله في أرضكم. (11)* * *كذلك كان يقول جماعة من أهل التأويل .*ذكر من قال ذلك:19555- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع بن أنس , في قوله: (قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض) ، نقول: ما جئنا لنعصى في الأرض.* * *فإن قال قائل: وما كان عِلْمُ من قيل له (12) (لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض) ، بأنهم لم يجيئوا لذلك، حتى استجاز قائلو ذلك أن يقولوه؟قيل: استجازوا أن يقولوا ذلك لأنهم فيما ذكر ردُّوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم , فقالوا: لو كنا سُرَّاقًا لم نردَّ عليكم البضاعة التي وجدناها في رحالنا .وقيل: إنهم كانوا قد عُرِفوا في طريقهم ومسيرهم أنهم لا يظلمون أحدًا ولا يتناولون ما ليس لهم , فقالوا ذلك حين قيل لهم: إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ .* * *----------------------الهوامش:(10) في المطبوعة :" كما فعل ذلك في التورية ، وهي من وريت" ، فأساء غاية الإساءة ، فضلا عما فيه من الجهالة . والصواب من المخطوطة ، و" التوراة" ، وهي التي أنزلها الله على موسى ، قال الفراء في كتاب المصادر إنها" تفعلة" من" وريت" ، وجرت على لغة طئ ، كقولهم في" التوصية"" توصاة" وفي" الجارية"" جاراة" . وقال البصريون :" التوراة" ، أصلها" فوعلة" ، مثل" الحوصلة" و" الدوخلة" وكل ما كان على" فوعلت" ، فمصدره" فوعلة" ، وقلبت الواو تاء ، كما قلبت في" تولج" وأصلها" ولج" .(11) انظر تفسير" الفساد في الأرض" فيما سلف من فهارس اللغة ( فسد ) .(12) في المطبوعة :" وما كان أعلم من قيل له" ، وهو عبث وفساد ، صوابه ما في المخطوطة .
( قالوا ) يعني : إخوة يوسف ( تالله ) أي : والله ، وخصت هذه الكلمة بأن أبدلت الواو فيها بالتاء في اليمين دون سائر أسماء الله تعالى . ( لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض ) لنسرق في أرض مصر .فإن قيل : كيف قالوا لقد علمتم ؟ ومن أين علموا ذلك ؟ .قيل : قالوا لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض ، فإنا منذ قطعنا هذا الطريق لم نرزأ أحدا شيئا فاسألوا عنا من مررنا به : هل ضررنا أحدا ؟وقيل : لأنهم ردوا البضاعة التي جعلت في رحالهم ، قالوا : فلو كنا سارقين ما رددناها .وقيل : قالوا ذلك لأنهم كانوا معروفين بأنهم لا يتناولون ما ليس لهم ، وكانوا إذا دخلوا مصر كمموا أفواه دوابهم كيلا تتناول شيئا من حروث الناس .( وما كنا سارقين ) .
والتاء في { تاللَّه } حرف قَسم على المختار ، ويختص بالدخول على اسم الله تعالى وعلى لفظ رَب ، ويختص أيضاً بالمُقسم عليه العجيب . وسيجيء عند قوله تعالى : { وتالله لأكيدن أصنامكم } في [ سورة الأنبياء : 57 ].وقولهم : { لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين }. أكدوا ذلك بالقسم لأنهم كانوا وَفدوا على مصر مرة سابقة واتهموا بالجوسسة فتبينت براءتهم بما صدقوا يوسف عليه السلام فيما وصفوه من حال أبيهم وأخيهم . فالمراد ب { الأرض } المعهودة ، وهي مصر .وأما براءتهم من السرقة فبما أخبروا به عند قدومهم من وجدان بضاعتهم في رحالهم ، ولعلّها وقعت في رحالهم غلطاً .على أنهم نفوا عن أنفسهم الاتّصاف بالسرقة بأبلغ مما نفوا به الإفساد عنهم ، وذلك بنفي الكون سارقين دون أن يقولوا : وما جئنا لنسرق ، لأن السرقة وصف يُتعيّر به ، وأما الإفساد الذي نفوه ، أي التجسس فهو مما يقصده العدوّ على عَدوّه فلا يكون عاراً ، ولكنه اعتداء في نظر العدوّ .
{ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ } بجميع أنواع المعاصي، { وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ } فإن السرقة من أكبر أنواع الفساد في الأرض، وإنما أقسموا على علمهم أنهم ليسوا مفسدين ولا سارقين، لأنهم عرفوا أنهم سبروا من أحوالهم ما يدلهم على عفتهم وورعهم، وأن هذا الأمر لا يقع منهم بعلم من اتهموهم، وهذا أبلغ في نفي التهمة، من أن لو قالوا: { تالله لم نفسد في الأرض ولم نسرق }.
قوله تعالى : قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقينقوله تعالى : قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض يروى أنهم كانوا لا ينزلون على أحد ظلما ، ولا يرعون زرع أحد ، وأنهم جمعوا على أفواه إبلهم الأكمة لئلا تعيث في زروع الناس .وما كنا سارقين يروى أنهم ردوا البضاعة التي كانت في رحالهم ; أي فمن رد ما وجد فكيف يكون سارقا ؟ ! .
At the time of departure of Joseph’s brothers, Joseph out of kindness put his drinking cup (which was perhaps made of silver) in his brother Benjamin’s possessions. This was not known to Benjamin or to the courtiers. Thereafter, by the will of God, it happened that the royal measure for measuring the corn (which was also perhaps very costly) was misplaced somewhere. When the royal servants did not find it after making a search, they suspected Joseph’s brothers who had left just then. One of the officials called back the caravan. In the course of inquiries they themselves (Joseph’s brothers) suggested as a punishment for theft (which was prevalent among them), according to the law of Abraham, that the thief himself should remain with the owner for a year as a slave.
In verse 73, it was said: قَالُوا تَاللَّـهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَمَا كُنَّا سَارِ‌قِينَ that is, when the royal announcer accused the brothers of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) of theft, they said that responsible people of the state know them and know that they had not come to create any disorder in the country, nor have they ever been thieves.
(They said: By Allah, well ye know) O people of Egypt (we came not to do evil in the land) the land of Egypt by stealing or harming people, (and are no thieves) we have not taken what you are looking for.