The Condition of the criminals on the Day of Resurrection
Allah said,
يَوْمَ تُبَدَّلُ الاٌّرْضُ غَيْرَ الاٌّرْضِ وَالسَّمَـوَتُ
(On the Day when the earth will be changed to another earth and so will be the heavens) `and the creations will be brought before their Lord, and you, O Muhammad, will witness the criminals who committed the crimes of Kufr and mischief,'
مُقْرِنِينَ
(Muqarranin) bound together, each with his or her like, just as Allah said,
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
(Assemble those who did wrong, together with their companions.) 37:22
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
(And when the souls are joined with their bodies.)81:7,
وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً
(And when they shall be thrown into a narrow place thereof, chained together, they will exclaim therein for destruction.) 25:13 and,
وَالشَّيَـطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ - وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى الاٌّصْفَادِ
(And also the Shayatin from the Jinn (including) every kind of builder and diver, and also others bound in fetters.)38:37-38 Allah said next,
سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ
(Their garments will be of Qatiran (pitch),) that is used to coat camels. Qatadah commented that Qatiran (tar) is one of the fastest objects to catch fire. Ibn `Abbas used to say that the Qatiran, mentioned in the Ayah, is dissolved lead. It is possible that this Ayah reads as: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرٍآنٍ) refering to heated lead that has reached tremendous heat, according to Mujahid, Ikrimah, Sa'id bin Jubayr Al-Hasan and Qatadah. Allah said next,
وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ
(and fire will cover their faces), which is similar to His other statement,
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَـلِحُونَ
(The Fire will burn their faces, and therein they will grin, with displaced lips.)23:104 Imam Ahmad recorded that Yahya bin Abi Ishaq said that Aban bin Yazid said that Yahya bin Abi Kathir said that Zayd bin Abi Salam said that Abu Malik Al-Ash`ari said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ:الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَب»
(Four characteristics from the time of Jahiliyyah will remain in my Ummah, since they will not abandon them: boasting about their family lineage, discrediting family ties, seeking rain through the stars, and wailing for their dead. Verily, if she who wails, dies before she repents from her behavior, she will be resurrected on the Day of Resurrection while wearing a dress of Qatiran and a cloak of mange.) Muslim collected this Hadith. Allah said next,
لِيَجْزِىَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
(That Allah may requite each person according to what he has earned.) meaning, on the Day of Resurrection. Allah said in another Ayah,
لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ
(That He may requite those who do evil with that which they have done.) 53:31 Allah said here,
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
(Truly, Allah is swift at reckoning.) when He wills to reckon a servants of His, for He knows everything and nothing ever escapes His observation. Verily, His power over all of His creation is the same as His power over one creature,
مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ
(The creation of you all and the resurrection of you all are only as a single person. )31:28 And this is why Mujahid said,
سَرِيعُ الْحِسَابِ
(swift at reckoning), means "keeping count."
And you shall see O Muhammad (s) the sinners the disbelievers on that day coupled chained together with their individual devils in chains manacles or collars
And you shall see the sinners, those veiled by the attributes of the souls and the configurations of vices, coupled, in their places in the Sijjīn [cf. Q. 83:7-8] of nature and the Abyss [cf. Q. 101:9] of the vain desire of the soul in the chains that are the attachments to natural things and the halters that are the love of lowly things;
And you shall see the sinners, those veiled by the attributes of the souls and the configurations of vices, coupled, in their places in the Sijjīn [cf. Q. 83:7-8] of nature and the Abyss [cf. Q. 101:9] of the vain desire of the soul in the chains that are the attachments to natural things and the halters that are the love of lowly things;
وتُبْصِرُ -أيها الرسول- المجرمين يوم القيامة مقيدين بالقيود، قد قُرِنت أيديهم وأرجلهم بالسلاسل، وهم في ذُلٍّ وهوان.
يقول تعالى " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات " وتبرز الخلائق لديانها ترى يا محمد يومئذ المجرمين وهم الذين أجرموا بكفرهم وفسادهم " مقرنين " أي بعضهم إلى بعض قد جمع بين النظراء أو الأشكال منهم كل صنف إلى صنف كما قال تعالى " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " وقال " وإذا النفوس زوجت " وقال " وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا " وقال " والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد " والأصفاد هي القيود قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والأعمش وعبد الرحمن بن زيد وهو مشهور في اللغة قال عمرو بن كلثوم فآبوا بالثياب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفدينا
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما سيحل بالمجرمين يوم القيامة من عذاب عنيف مهين يناسب إجرامهم وكفرهم فقال : ( وَتَرَى المجرمين يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأصفاد . سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وتغشى وُجُوهَهُمْ النار )وقوله ( مقرنين ) جمع مقرن ، وهو من جمع فى قرن ووثاق واحد يربطان به .والأصفاد : جمع صفد - بفتح الفاء - وهو القيد الذى يوضع فى الرجل ، أو الغل - بضم الغين - الذى تضم به اليد والرجل إلى العنق .
يقول تعالى ذكره: إن الله ذو انتقام ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) من مشركي قومك يا محمد من قريش ، وسائر من كفر بالله وجحد نبوّتك ونبوّة رسله من قبلك. فيوم من صلة الانتقام.واختلف في معنى قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: يوم تبدّل الأرض التي عليها الناس اليوم في دار الدنيا غير هذه الأرض ، فتصير أرضا بيضاء كالفضة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت عمرو بن ميمون يحدّث ، عن عبد الله أنه قال في هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: أرض كالفضة نقية لم يَسِل فيها دم ، ولم يُعْمَل فيها خطيئة ، يسمعهم الداعي ، وينفُذهُم البصر ، حُفاة عُراة قياما ،أحسب قال: كما خُلِقوا ، حتى يلجمهم العرق قياما وَحْدَه.قال: شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون ، ولم يذكر عبد الله ثم عاودته فيه ، قال : حدثنيه هبيرة ، عن عبد الله.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرنا أبو إسحاق ، قال : سمعت عمرو بن ميمون وربما قال: قال عبد الله: وربما لم يقل ، فقلت له: عن عبد الله؟ قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كالفضة بيضاء نقية ، لم يسل فيها دم ، ولم يعمل فيها خطيئة ، فينفُذهُم البصر ، ويسمعهم الداعي ، حفاة عُراة كما خُلِقوا ، قال: أراه قال: قياما حتى يُلجمهم العرق.حدثنا الحسن ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: تبدّل أرضا بيضاء نقية كأنها فضة ، لم يسفك فيها دم حرام ، ولم يُعمَل فيها خطيئة.حدثني المثنى ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض الجنة بيضاء نقية ، لم يعمل فيها خطيئة ، يسمعهم الداعي ، وينفذه البصر ، حفاة عراة قياما يلجمهم العرق.حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ، ولم يُعمل فيها خطيئة.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : أخبرنا عاصم بن بَهْدلة ، عن زِرّ بن حُبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه تلا هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) قال: يجاء بأرض بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يُسْفك فيها دم ، ولم يُعمل عليها خطيئة ، قال : فأوّل ما يحكم بين الناس فيه في الدماء.حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا معاوية بن هشام ، عن سنان ، عن جابر الجُعفيّ ، عن أبي جبيرة ، عن زيد ، قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهود ، فقال: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ أَرْسَلْتُ إلَيْهِمْ ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: فإني أرْسَلْتُ إلَيْهِمْ أسألُهُمْ عَنْ قَوْلِ الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) إنَّها تَكُونُ يَوْمَئذٍ بَيْضَاءَ مثْلُ الفضَّةِ ، فلما جاءوا سألهم . فقالوا: تكون بيضاء مثل النقيّ (17) .حدثنا أبو إسماعيل الترمذي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك ، أنه تلا هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: يبدّلها الله يوم القيامة بأرض من فضة لم يُعمل عليها الخطايا ، ينـزلها الجبَّار تبارك تعالى.حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، وحدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كأنها الفضة ، زاد الحسن في حديثه عن شبابة: والسموات كذلك أيضا كأنها الفضة.حدثا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كأنها الفضة ، والسموات كذلك أيضا.حدثنا ابن البرقي ، قال : ثنا ابن أبي مريمَ ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : ثني أبو حازم ، قال : سمعت سهل بن سعد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القيامَةِ على أرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصةِ النُّقِيّ". قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لغيره.وقال آخرون: تبدّل نارا.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن قيس بن السَّكن ، قال : قال عبد الله: الأرض كلها نار يوم القيامة ، والجنة من ورائها ترى أكوابها وكواعبها ، والذي نفس عبد الله بيده ، إن الرجل ليفيض عرقا ، حتى يرشح في الأرض قدمه ، ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه وما مسه الحساب ، فقالوا: مم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: مما يرى الناس ويلقون.حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، قال : قال عبد الله: الأرض كلها يوم القيامة نار ، والجنة من ورائها ترى كواعبها وأكوابها ، ويلجم الناس العرق ، أو يبلغ منهم العرق ، ولم يبلغوا الحساب.وقال آخرون: بل تبدّل الأرض أرضا من فضة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، قال : سمعت المغيرة بن مالك يحدّث عن المجاشع أو المجاشعي ، شكّ أبو موسى، عمن سمع عليا يقول في هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: الأرض من فضة ، والجنة من ذهب.حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن شعبة ، عن المغيرة بن مالك ، قال : ثني رجل من بني مجاشع ، يقال له عبد الكريم ،أو ابن عبد الكريم، قال: حدثني هذا الرجل أراه بسمرقند ، أنه سمع عليّ بن أبي طالب قرأ هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: الأرض من فضة ، والجنة من ذهب.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن شعبة ، عن مغيرة بن مالك ، عن رجل من بني مجاشع ، يقال له عبد الكريم ،أو يكنى أبا عبد الكريم، قال: أقامني على رجل بخراسان ، فقال: حدثني هذا أنه سمع عليّ بن أبي طالب ، فذكر نحوه.حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) ... الآية ، فزعم أنها تكون فضة.حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك قال: يبدّلها الله يوم القيامة بأرض من فضة.وقال آخرون: يبدّلها خبزة.* ذكر من قال ذلك:حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو سعد سعيد بن دلّ من صغانيان ، قال : ثنا الجارود بن معاذ الترمِذِيّ ، قال : ثنا وكيع بن الجرّاح ، عن عمر بن بشر الهمداني ، عن سعيد بن جبير ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: تبدّل خبزة بيضاء يأكل المؤمن من تحت قدميه.حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا وكيع ، عن أبى معشر ، عن محمد بن كعب القرظي ، أو عن محمد بن قيس ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: خبزة يأكل منها المؤمنون من تحت أقدامهم.وقال آخرون: تبدّل الأرض غير الأرض.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عليّ بن سهل ، قال : ثنا حجاج بن محمد ، قال : ثنا أبو جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن كعب في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: تصير السماوات جنانا ويصير مكان البحر النار. قال: وتبدل الأرض غيرها.حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ ، عن إسماعيل بن رافع المدني ، عن يزيد ، عن رجل من الأنصار ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن رجل من الأنصار ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ فَيَبْسُطُهَا وَيُسَطِّحهَا وَيَمُدّهَا مَدّ الأدِيم الْعُكَاظِيّ لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ، ثُمَّ يَزْجُر اللَّه الْخَلْق زَجْرَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ فِي هَذِهِ الأرْض الْمُبَدَّلَة فِي مِثْل مَوَاضِعِهِمْ مِنْ الأوْلَى مَا كَانَ فِي بَطْنِهَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَمَا كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا كَانَ عَلى ظَهْرِها، وَذلكَ حينَ يَطْوِي السَّمَاواتِ كَطَيّ السِّجلّ للْكِتابِ ، ثُمَّ يَدْحُو بِهِما ، ثُمَّ تُبَدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرضِ والسَّمَواتُ".حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، قال : يجمع الناس يوم القيامة في أرض بيضاء ، لم يُعمل فيها خطيئة مقدار أربعين سنة يلجمهم العرق.وقالت عائشة في ذلك ، ما:حدثنا ابن أبي الشوارب وحميد بن مسعدة وابن بزيع ، قالوا: حدثنا يزيد بن زريع ، عن داود ، عن عامر ، عن عائشة ، قالت: قلت: يا رسول الله ، إذا بدّلَت الأرض غير الأرض ، وبرزوا لله الواحد القهَّار ، أين الناس يومئذ ؟ قال: عَلى الصِّرَاطِ".حدثنا حميد بن مسعدة وابن بزيع ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نحوه.حدثني إسحاق بن شاهين ، قال : ثنا خالد ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، قال : قلت لعائشة: " يا أم المؤمنين أرأيت قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) أين الناس يومئذ؟ فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال: عَلَى الصِّرَاطِ ".حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا الحسن بن عنبسة الورَّاق ، قال : ثنا عبد الرحيم ، يعني ابن سليمان الرازي عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت: " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قلت: يا رسول الله ، إذا بُدّلت الأرض غير الأرض ، أين يكون الناس؟ قال: عَلى الصِّراطِ ".حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عاصم بن عليّ ، قال : ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة بنحوه.حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة أمّ المؤمنين قالت : " أنا أوّل الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية " ثم ذكر نحوه.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا ربعيّ بن إبراهيم الأسدي أخو إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله ، أرأيت إذا بُدّلت الأرض غير الأرض ، أين الناس يومئذ؟ قال: عَلى الصراط".حدثنا الحسن ، قال : ثنا عليّ بن الجند ، قال : أخبرني القاسم ، قال : سمعت الحسن ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) فأين الناس يومئذ؟ قال: إنَّ هذَا الشَّيْءَ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ ، قال : عَلى الصِّراطِ يا عائِشَةُ".حدثنا الحسن ، قال : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : ثني الوليد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال المزنيّ ، عن عائشة: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: قالت: يا رسول الله ، فأين الناس يومئذ؟ قال: لَقَدْ سألْتنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عنه أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، ذَاكَ إذَا النَّاسُ على جِسْر (18) جَهَنَّمَ".حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) ذُكر لنا أن عائشة قالت: " يا رسول الله ، فأين الناس يومئذ؟ فقال: لَقَدْ سألْتِ عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عنه أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ ، قال: هُمْ يَوْمَئِذٍ على جِسْرِ جَهَنَّمَ".حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه ، إلا أنه قال: عَلى الصِّرَاطِ.حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أسماء ، عن ثوبان ، قال : " سأل حبر من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض؟ قال: هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُون الجسْرِ.حدثني محمد بن عون ، قال : ثنا أبو المغيرة ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي ، عن أبي أيوب الأنصاريّ ، قال : أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم حبرٌ من اليهود ، وقال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) فأين الخلق عند ذلك ؟ قال: أضْيافُ اللَّهِ فَلَنْ يُعْجِزَهُمْ ما لَدَيْهِ".وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال: معناه: يوم تبدّل الأرض التي نحن عليها اليوم يوم القيامة غيرها ، وكذلك السماوات اليوم تبدّل غيرها ، كما قال جلّ ثناؤه ، وجائز أن تكون المبدلة أرضا أخرى من فضة ، وجائز أن تكون نارا وجائز أن تكون خبزا ، وجائز أن تكون غير ذلك ، ولا خبر في ذلك عندنا من الوجه الذي يجب التسليم له أي ذلك يكون ، فلا قول في ذلك يصحّ إلا ما دلّ عليه ظاهر التنـزيل.وبنحو ما قلنا في معنى قوله ( وَالسَّمَاوَاتُ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرضا كأنها الفضة ( وَالسَّمَاوَاتُ) كذلك أيضا.وقوله ( وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) يقول: وظهروا لله المنفرد بالربوبية ، الذي يقهر كلّ شيء فيغلبه ويصرفه لما يشاء كيف يشاء ، فيحيي خلقه إذا شاء ، ويميتهم إذا شاء ، لا يغلبه شيء ، ولا يقهره من قبورهم أحياء لموقف القيامة.------------------------------الهوامش :(17) في اللسان : وفي الحديث : " يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء ، كقرصة النقي " قال أبو عبيد : النقي الخبز الحواري .(18) في تاج العروس : الجسر ، بالفتح : الذي يعبر عليه كالقنطرة ونحوها ، ويكسر لغتان .
( وترى المجرمين يومئذ مقرنين ) مشدودين بعضهم ببعض ( في الأصفاد ) في القيود والأغلال ، واحدها صفد ، وكل من شددته شدا وثيقا فقد صفدته .قال أبو عبيدة : صفدت الرجل فهو مصفود ، وصفدته بالتشديد فهو مصفد .وقيل : يقرن كل كافر مع شيطانه في سلسلة ، بيانه قوله تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) ( الصافات - 22 ) ، يعني : قرناءهم من الشياطين .وقيل : معناه مقرنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأصفاد والقيود ، ومنه قيل للحبل : قرن .
والتقرين : وضع اثنين في قرن ، أي حبل .والأصفاد جمع صِفاد بوزن كتاب ، وهو القيد والغل .
{ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ } أي: الذين وصفهم الإجرام وكثرة الذنوب، { يَوْمَئِذٍ } في ذلك اليوم { مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ } أي: يسلسل كل أهل عمل من المجرمين بسلاسل من نار فيقادون إلى العذاب في أذل صورة وأشنعها وأبشعها.
قوله تعالى : وترى المجرمين وهم المشركون .يومئذ أي يوم القيامة .[ ص: 338 ] مقرنين أي مشدودينفي الأصفاد وهي الأغلال والقيود ، واحدها صفد وصفد . ويقال : صفدته صفدا أي قيدته والاسم الصفد ، فإذا أردت التكثير قلت : صفدته تصفيدا ; قال عمرو بن كلثوم :فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفديناأي مقيدينا . وقال حسان :من كل مأسور يشد صفاده صقر إذا لاقى الكريهة حامأي غله ، وأصفدته إصفادا أعطيته . وقيل : صفدته وأصفدته جاريان في القيد والإعطاء جميعا ; قال النابغة :فلم أعرض أبيت اللعن بالصفدفالصفد العطاء ; لأنه يقيد ويعبد ، قال أبو الطيب :وقيدت نفسي في ذراك محبة ومن وجد الإحسان قيدا تقيداقيل : يقرن كل كافر مع شيطان في غل ، بيانه قوله : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم يعني قرناءهم من الشياطين . وقيل : إنهم الكفار يجمعون في الأصفاد كما اجتمعوا في الدنيا على المعاصي .
A prophet bears testimony to the religion of God to the fullest possible extent. So, God gives him His perfect support. Subsequent followers of the prophet will also go on becoming entitled to the help of God to the extent that they live up to the example set by the prophet. Today, on the earth, man feels that he is the lord of land and sea; he is able to control spaces and vacuums; he has the power to use or not to use the resources available here. But, all this is possible only because God has subjected heaven and earth to man for as long as the period of testing lasts. The moment the period of testing is over, these conditions will completely change. Thereafter, the earth will be a different earth and heaven also will be a different heaven. Man will suddenly find himself in a whole different world. Where man saw himself as a ruler, now God will hold sway. Where everything was subservient to his orders, all men and all things will now disobey him. Those who had become great men in the present world, will all appear to be helpless criminals on that day. Bodily adornments will now be like tar smeared all over the body. Glorious faces will be ravaged. All this will happen to those who were not ready to live as subjects of God in the world and who ignored the declarations made on His behalf. The fact being a fact is not enough for man to accept it. For the acceptance of a fact, it is necessary for man to be willing to accept it. Only one who is serious about fact finding, who hears things with an open mind, will be successful in coming to grips with reality.
In the verses which appear onwards from here (48-51), the text re-turns to the awe-inspiring happenings of the day of Qiyamah. It is said:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
The day on which this earth will be turned into some other earth, and the skies as well. And they all shall appear before Allah, the One, the All-Dominant.
The statement that the earth and the sky will be turned into some other earth and sky may also mean that their distinctive characteristics and appearances will be changed. There are other verses of the Holy Qur’ an, and narrations from Hadith, which say that the whole earth will be transformed into a levelled surface having no house, tree, mountain and mound blocking the view, nor shall there remain any cave and abyss. It is this very state of change which the Qur'an refers to elsewhere in the following words: لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (you will not see in it any crookedness, or curvature - 20:107). It means that things will not remain the way they are. Roads and pathways we see today wind their way past buildings and mountains negotiating all sorts of twists and turns on surfaces high and low. This will change and the whole thing would turn into flat, unobstructed ground.
And this act of changing the earth and the sky could also be taken to mean that another set of the earth and the sky would be made in the place of the present ones. Out of the narrations of Hadith reported on this subject, only some of them seem to indicate either a change in features only while others suggest a change of the thing itself.
Hadith authority, Al-Baihaqi has reported from Sayyidna ` Abdullah ibn Mas’ ud ؓ as based on authentic chains of narration that, about this verse, the Holy Prophet ﷺ said: 'The ground of Al-Mahshar (the plain of Resurrection) will be brand new, radiant white like silver. And this earth surface would be such that no sin would have been committed over it by anyone, and on which no blood belonging to someone killed unjustly would have been shed.' The same subject appears in the Hadith reported in the Musnad of Ahmad and Tafsir Ibn Jarir, as narrated by Sayyidna Anas ؓ . (Tafsir Mazhari)
In the Sahihayn (the two Sahihs) of Al-Bukhari and Muslim, there is a narration from Sayyidna Sahl Ibn Sa'd ؓ which reports that the Holy Prophet ﷺ said: 'On the day of Qiyamah, people will be resurrected on an earth surface which will be clean and white like refined pita bread with no trace of anything else (such as house, garden, tree, mountain, mound etc.,). A1-Biahaqi has reported the same subject from Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas ' ؓ as in his Tafsir of this particular verse.
And Hakim, backed by a strong chain of authority, has reported from a narration of Sayyidna Jabir ؓ that the Holy Prophet ﷺ said: 'On the day of Qiyamah, this earth will be stretched like leather so that its wrinkles and crinkles are smoothed out (because of which caves and mountains of the earth would be all levelled down turning it into a flat surface), and at that time gathered on these plains there shall be the whole progeny of Adam. Such will be the multitude of people that one human being would have only as much land in his or her share as he or she can stand on. Then, I shall be the first to be called on the plains of Resurrection. There I shall fall down in prostration before the Almighty Lord, and when I shall be given the permission to intercede, I shall intercede for the whole creation so that they go through the reckoning of their deeds swiftly.'
This last report obviously seems to indicate that the change made in the earth will be restricted to a change in its physical features, that is, caves, mountains, buildings and trees will not remain there. But, the earth itself will remain as it is. And all other narrations mentioned earlier tell us that the earth of the day of Resurrection (Al-Mahshar) will be an earth other than the present one. As for the change mentioned in this verse, it means the change of the earth itself.
In Bayan al-Qur'an, Maulana Ashraf Thanavi (رح) has said that there is no contradiction here. It is possible that the features of the present earth will be changed at the time the first Horn is blown, then people will be transferred to some other earth for the purpose of reckoning of deeds.
A saying of Sayyidna ` Ikrimah ؓ appearing in the Musnad of ` Abd ibn al-Humaid and reported in Tafsir Mazhari supports the view given above. The words used there can be translated as: 'This earth will contract and it will have another earth by its side on which people will stand for reckoning.'
As based on a narration of Sayyidna Thawban ؓ ، it has been reported in the Sahih of Muslim that a Jewish rabbi came to the Holy Prophet ﷺ and asked him: When this earth is changed, where would people be? He said: They would be in a dark area near the Bridge of Sirat.
From here we also learn that people will be transferred from the present earth over to the other through the Bridge of Sirat. And Ibn Jarir has reported from several Sahabah and Tabi` in in his Tafsir that the present earth and all its rivers will turn into fire at that time. In other words, all this territory which now holds the population of the world will become the territory of Hell. However, the reality of things is known to Allah Ta` ala alone. A servant of His can do nothing but to live by his commitment to Him and not go about seeking the cause of His workings.
In verses 50 and 51 towards the end, given there is the state in which the people of Jahannam will find themselves. Culprits will be shackled together in chains, that is, each group huddled separately and then shackled together. And the dress they would be made to wear will be from 'Qatiran' which is a highly inflammable tar-like oil and would catch fire instantly.
Finally, in the last verse (52), it was made clear that the description of conditions to be faced by people on the day of Qiyamah was to warn them so that they would realize that there is no Being worthy of worship and obedience except the One Being of Allah T, and so that whoever from among them has some sense left in him or her would desist from Shirk while there was still the time to do so.
(Thou wilt see the guilty) the idolaters (on that day) the Day of Judgement (linked together in chains) with the satans.
The Condition of the criminals on the Day of Resurrection
Allah said,
يَوْمَ تُبَدَّلُ الاٌّرْضُ غَيْرَ الاٌّرْضِ وَالسَّمَـوَتُ
(On the Day when the earth will be changed to another earth and so will be the heavens) `and the creations will be brought before their Lord, and you, O Muhammad, will witness the criminals who committed the crimes of Kufr and mischief,'
مُقْرِنِينَ
(Muqarranin) bound together, each with his or her like, just as Allah said,
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
(Assemble those who did wrong, together with their companions.) 37:22
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
(And when the souls are joined with their bodies.)81:7,
وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً
(And when they shall be thrown into a narrow place thereof, chained together, they will exclaim therein for destruction.) 25:13 and,
وَالشَّيَـطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ - وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى الاٌّصْفَادِ
(And also the Shayatin from the Jinn (including) every kind of builder and diver, and also others bound in fetters.)38:37-38 Allah said next,
سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ
(Their garments will be of Qatiran (pitch),) that is used to coat camels. Qatadah commented that Qatiran (tar) is one of the fastest objects to catch fire. Ibn `Abbas used to say that the Qatiran, mentioned in the Ayah, is dissolved lead. It is possible that this Ayah reads as: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرٍآنٍ) refering to heated lead that has reached tremendous heat, according to Mujahid, Ikrimah, Sa'id bin Jubayr Al-Hasan and Qatadah. Allah said next,
وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ
(and fire will cover their faces), which is similar to His other statement,
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَـلِحُونَ
(The Fire will burn their faces, and therein they will grin, with displaced lips.)23:104 Imam Ahmad recorded that Yahya bin Abi Ishaq said that Aban bin Yazid said that Yahya bin Abi Kathir said that Zayd bin Abi Salam said that Abu Malik Al-Ash`ari said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ:الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَب»
(Four characteristics from the time of Jahiliyyah will remain in my Ummah, since they will not abandon them: boasting about their family lineage, discrediting family ties, seeking rain through the stars, and wailing for their dead. Verily, if she who wails, dies before she repents from her behavior, she will be resurrected on the Day of Resurrection while wearing a dress of Qatiran and a cloak of mange.) Muslim collected this Hadith. Allah said next,
لِيَجْزِىَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
(That Allah may requite each person according to what he has earned.) meaning, on the Day of Resurrection. Allah said in another Ayah,
لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ
(That He may requite those who do evil with that which they have done.) 53:31 Allah said here,
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
(Truly, Allah is swift at reckoning.) when He wills to reckon a servants of His, for He knows everything and nothing ever escapes His observation. Verily, His power over all of His creation is the same as His power over one creature,
مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ
(The creation of you all and the resurrection of you all are only as a single person. )31:28 And this is why Mujahid said,
سَرِيعُ الْحِسَابِ
(swift at reckoning), means "keeping count."
And you shall see O Muhammad (s) the sinners the disbelievers on that day coupled chained together with their individual devils in chains manacles or collars
And you shall see the sinners, those veiled by the attributes of the souls and the configurations of vices, coupled, in their places in the Sijjīn [cf. Q. 83:7-8] of nature and the Abyss [cf. Q. 101:9] of the vain desire of the soul in the chains that are the attachments to natural things and the halters that are the love of lowly things;
And you shall see the sinners, those veiled by the attributes of the souls and the configurations of vices, coupled, in their places in the Sijjīn [cf. Q. 83:7-8] of nature and the Abyss [cf. Q. 101:9] of the vain desire of the soul in the chains that are the attachments to natural things and the halters that are the love of lowly things;
وتُبْصِرُ -أيها الرسول- المجرمين يوم القيامة مقيدين بالقيود، قد قُرِنت أيديهم وأرجلهم بالسلاسل، وهم في ذُلٍّ وهوان.
يقول تعالى " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات " وتبرز الخلائق لديانها ترى يا محمد يومئذ المجرمين وهم الذين أجرموا بكفرهم وفسادهم " مقرنين " أي بعضهم إلى بعض قد جمع بين النظراء أو الأشكال منهم كل صنف إلى صنف كما قال تعالى " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " وقال " وإذا النفوس زوجت " وقال " وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا " وقال " والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد " والأصفاد هي القيود قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والأعمش وعبد الرحمن بن زيد وهو مشهور في اللغة قال عمرو بن كلثوم فآبوا بالثياب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفدينا
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما سيحل بالمجرمين يوم القيامة من عذاب عنيف مهين يناسب إجرامهم وكفرهم فقال : ( وَتَرَى المجرمين يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأصفاد . سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وتغشى وُجُوهَهُمْ النار )وقوله ( مقرنين ) جمع مقرن ، وهو من جمع فى قرن ووثاق واحد يربطان به .والأصفاد : جمع صفد - بفتح الفاء - وهو القيد الذى يوضع فى الرجل ، أو الغل - بضم الغين - الذى تضم به اليد والرجل إلى العنق .
يقول تعالى ذكره: إن الله ذو انتقام ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) من مشركي قومك يا محمد من قريش ، وسائر من كفر بالله وجحد نبوّتك ونبوّة رسله من قبلك. فيوم من صلة الانتقام.واختلف في معنى قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: يوم تبدّل الأرض التي عليها الناس اليوم في دار الدنيا غير هذه الأرض ، فتصير أرضا بيضاء كالفضة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت عمرو بن ميمون يحدّث ، عن عبد الله أنه قال في هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: أرض كالفضة نقية لم يَسِل فيها دم ، ولم يُعْمَل فيها خطيئة ، يسمعهم الداعي ، وينفُذهُم البصر ، حُفاة عُراة قياما ،أحسب قال: كما خُلِقوا ، حتى يلجمهم العرق قياما وَحْدَه.قال: شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون ، ولم يذكر عبد الله ثم عاودته فيه ، قال : حدثنيه هبيرة ، عن عبد الله.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرنا أبو إسحاق ، قال : سمعت عمرو بن ميمون وربما قال: قال عبد الله: وربما لم يقل ، فقلت له: عن عبد الله؟ قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كالفضة بيضاء نقية ، لم يسل فيها دم ، ولم يعمل فيها خطيئة ، فينفُذهُم البصر ، ويسمعهم الداعي ، حفاة عُراة كما خُلِقوا ، قال: أراه قال: قياما حتى يُلجمهم العرق.حدثنا الحسن ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: تبدّل أرضا بيضاء نقية كأنها فضة ، لم يسفك فيها دم حرام ، ولم يُعمَل فيها خطيئة.حدثني المثنى ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض الجنة بيضاء نقية ، لم يعمل فيها خطيئة ، يسمعهم الداعي ، وينفذه البصر ، حفاة عراة قياما يلجمهم العرق.حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ، ولم يُعمل فيها خطيئة.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : أخبرنا عاصم بن بَهْدلة ، عن زِرّ بن حُبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه تلا هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) قال: يجاء بأرض بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يُسْفك فيها دم ، ولم يُعمل عليها خطيئة ، قال : فأوّل ما يحكم بين الناس فيه في الدماء.حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا معاوية بن هشام ، عن سنان ، عن جابر الجُعفيّ ، عن أبي جبيرة ، عن زيد ، قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهود ، فقال: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ أَرْسَلْتُ إلَيْهِمْ ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: فإني أرْسَلْتُ إلَيْهِمْ أسألُهُمْ عَنْ قَوْلِ الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) إنَّها تَكُونُ يَوْمَئذٍ بَيْضَاءَ مثْلُ الفضَّةِ ، فلما جاءوا سألهم . فقالوا: تكون بيضاء مثل النقيّ (17) .حدثنا أبو إسماعيل الترمذي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك ، أنه تلا هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: يبدّلها الله يوم القيامة بأرض من فضة لم يُعمل عليها الخطايا ، ينـزلها الجبَّار تبارك تعالى.حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، وحدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كأنها الفضة ، زاد الحسن في حديثه عن شبابة: والسموات كذلك أيضا كأنها الفضة.حدثا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرض كأنها الفضة ، والسموات كذلك أيضا.حدثنا ابن البرقي ، قال : ثنا ابن أبي مريمَ ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : ثني أبو حازم ، قال : سمعت سهل بن سعد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القيامَةِ على أرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصةِ النُّقِيّ". قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لغيره.وقال آخرون: تبدّل نارا.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن قيس بن السَّكن ، قال : قال عبد الله: الأرض كلها نار يوم القيامة ، والجنة من ورائها ترى أكوابها وكواعبها ، والذي نفس عبد الله بيده ، إن الرجل ليفيض عرقا ، حتى يرشح في الأرض قدمه ، ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه وما مسه الحساب ، فقالوا: مم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: مما يرى الناس ويلقون.حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، قال : قال عبد الله: الأرض كلها يوم القيامة نار ، والجنة من ورائها ترى كواعبها وأكوابها ، ويلجم الناس العرق ، أو يبلغ منهم العرق ، ولم يبلغوا الحساب.وقال آخرون: بل تبدّل الأرض أرضا من فضة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، قال : سمعت المغيرة بن مالك يحدّث عن المجاشع أو المجاشعي ، شكّ أبو موسى، عمن سمع عليا يقول في هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: الأرض من فضة ، والجنة من ذهب.حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن شعبة ، عن المغيرة بن مالك ، قال : ثني رجل من بني مجاشع ، يقال له عبد الكريم ،أو ابن عبد الكريم، قال: حدثني هذا الرجل أراه بسمرقند ، أنه سمع عليّ بن أبي طالب قرأ هذه الآية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: الأرض من فضة ، والجنة من ذهب.حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن شعبة ، عن مغيرة بن مالك ، عن رجل من بني مجاشع ، يقال له عبد الكريم ،أو يكنى أبا عبد الكريم، قال: أقامني على رجل بخراسان ، فقال: حدثني هذا أنه سمع عليّ بن أبي طالب ، فذكر نحوه.حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) ... الآية ، فزعم أنها تكون فضة.حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك قال: يبدّلها الله يوم القيامة بأرض من فضة.وقال آخرون: يبدّلها خبزة.* ذكر من قال ذلك:حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو سعد سعيد بن دلّ من صغانيان ، قال : ثنا الجارود بن معاذ الترمِذِيّ ، قال : ثنا وكيع بن الجرّاح ، عن عمر بن بشر الهمداني ، عن سعيد بن جبير ، في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: تبدّل خبزة بيضاء يأكل المؤمن من تحت قدميه.حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا وكيع ، عن أبى معشر ، عن محمد بن كعب القرظي ، أو عن محمد بن قيس ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: خبزة يأكل منها المؤمنون من تحت أقدامهم.وقال آخرون: تبدّل الأرض غير الأرض.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عليّ بن سهل ، قال : ثنا حجاج بن محمد ، قال : ثنا أبو جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن كعب في قوله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: تصير السماوات جنانا ويصير مكان البحر النار. قال: وتبدل الأرض غيرها.حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ ، عن إسماعيل بن رافع المدني ، عن يزيد ، عن رجل من الأنصار ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن رجل من الأنصار ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ فَيَبْسُطُهَا وَيُسَطِّحهَا وَيَمُدّهَا مَدّ الأدِيم الْعُكَاظِيّ لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ، ثُمَّ يَزْجُر اللَّه الْخَلْق زَجْرَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ فِي هَذِهِ الأرْض الْمُبَدَّلَة فِي مِثْل مَوَاضِعِهِمْ مِنْ الأوْلَى مَا كَانَ فِي بَطْنِهَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَمَا كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا كَانَ عَلى ظَهْرِها، وَذلكَ حينَ يَطْوِي السَّمَاواتِ كَطَيّ السِّجلّ للْكِتابِ ، ثُمَّ يَدْحُو بِهِما ، ثُمَّ تُبَدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرضِ والسَّمَواتُ".حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، قال : يجمع الناس يوم القيامة في أرض بيضاء ، لم يُعمل فيها خطيئة مقدار أربعين سنة يلجمهم العرق.وقالت عائشة في ذلك ، ما:حدثنا ابن أبي الشوارب وحميد بن مسعدة وابن بزيع ، قالوا: حدثنا يزيد بن زريع ، عن داود ، عن عامر ، عن عائشة ، قالت: قلت: يا رسول الله ، إذا بدّلَت الأرض غير الأرض ، وبرزوا لله الواحد القهَّار ، أين الناس يومئذ ؟ قال: عَلى الصِّرَاطِ".حدثنا حميد بن مسعدة وابن بزيع ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نحوه.حدثني إسحاق بن شاهين ، قال : ثنا خالد ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، قال : قلت لعائشة: " يا أم المؤمنين أرأيت قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) أين الناس يومئذ؟ فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال: عَلَى الصِّرَاطِ ".حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا الحسن بن عنبسة الورَّاق ، قال : ثنا عبد الرحيم ، يعني ابن سليمان الرازي عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت: " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قلت: يا رسول الله ، إذا بُدّلت الأرض غير الأرض ، أين يكون الناس؟ قال: عَلى الصِّراطِ ".حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عاصم بن عليّ ، قال : ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة بنحوه.حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة أمّ المؤمنين قالت : " أنا أوّل الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية " ثم ذكر نحوه.حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا ربعيّ بن إبراهيم الأسدي أخو إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله ، أرأيت إذا بُدّلت الأرض غير الأرض ، أين الناس يومئذ؟ قال: عَلى الصراط".حدثنا الحسن ، قال : ثنا عليّ بن الجند ، قال : أخبرني القاسم ، قال : سمعت الحسن ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) فأين الناس يومئذ؟ قال: إنَّ هذَا الشَّيْءَ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ ، قال : عَلى الصِّراطِ يا عائِشَةُ".حدثنا الحسن ، قال : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : ثني الوليد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال المزنيّ ، عن عائشة: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: قالت: يا رسول الله ، فأين الناس يومئذ؟ قال: لَقَدْ سألْتنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عنه أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، ذَاكَ إذَا النَّاسُ على جِسْر (18) جَهَنَّمَ".حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) ذُكر لنا أن عائشة قالت: " يا رسول الله ، فأين الناس يومئذ؟ فقال: لَقَدْ سألْتِ عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عنه أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ ، قال: هُمْ يَوْمَئِذٍ على جِسْرِ جَهَنَّمَ".حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه ، إلا أنه قال: عَلى الصِّرَاطِ.حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أسماء ، عن ثوبان ، قال : " سأل حبر من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض؟ قال: هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُون الجسْرِ.حدثني محمد بن عون ، قال : ثنا أبو المغيرة ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي ، عن أبي أيوب الأنصاريّ ، قال : أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم حبرٌ من اليهود ، وقال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) فأين الخلق عند ذلك ؟ قال: أضْيافُ اللَّهِ فَلَنْ يُعْجِزَهُمْ ما لَدَيْهِ".وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال: معناه: يوم تبدّل الأرض التي نحن عليها اليوم يوم القيامة غيرها ، وكذلك السماوات اليوم تبدّل غيرها ، كما قال جلّ ثناؤه ، وجائز أن تكون المبدلة أرضا أخرى من فضة ، وجائز أن تكون نارا وجائز أن تكون خبزا ، وجائز أن تكون غير ذلك ، ولا خبر في ذلك عندنا من الوجه الذي يجب التسليم له أي ذلك يكون ، فلا قول في ذلك يصحّ إلا ما دلّ عليه ظاهر التنـزيل.وبنحو ما قلنا في معنى قوله ( وَالسَّمَاوَاتُ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ) قال: أرضا كأنها الفضة ( وَالسَّمَاوَاتُ) كذلك أيضا.وقوله ( وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) يقول: وظهروا لله المنفرد بالربوبية ، الذي يقهر كلّ شيء فيغلبه ويصرفه لما يشاء كيف يشاء ، فيحيي خلقه إذا شاء ، ويميتهم إذا شاء ، لا يغلبه شيء ، ولا يقهره من قبورهم أحياء لموقف القيامة.------------------------------الهوامش :(17) في اللسان : وفي الحديث : " يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء ، كقرصة النقي " قال أبو عبيد : النقي الخبز الحواري .(18) في تاج العروس : الجسر ، بالفتح : الذي يعبر عليه كالقنطرة ونحوها ، ويكسر لغتان .
( وترى المجرمين يومئذ مقرنين ) مشدودين بعضهم ببعض ( في الأصفاد ) في القيود والأغلال ، واحدها صفد ، وكل من شددته شدا وثيقا فقد صفدته .قال أبو عبيدة : صفدت الرجل فهو مصفود ، وصفدته بالتشديد فهو مصفد .وقيل : يقرن كل كافر مع شيطانه في سلسلة ، بيانه قوله تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) ( الصافات - 22 ) ، يعني : قرناءهم من الشياطين .وقيل : معناه مقرنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأصفاد والقيود ، ومنه قيل للحبل : قرن .
والتقرين : وضع اثنين في قرن ، أي حبل .والأصفاد جمع صِفاد بوزن كتاب ، وهو القيد والغل .
{ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ } أي: الذين وصفهم الإجرام وكثرة الذنوب، { يَوْمَئِذٍ } في ذلك اليوم { مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ } أي: يسلسل كل أهل عمل من المجرمين بسلاسل من نار فيقادون إلى العذاب في أذل صورة وأشنعها وأبشعها.
قوله تعالى : وترى المجرمين وهم المشركون .يومئذ أي يوم القيامة .[ ص: 338 ] مقرنين أي مشدودينفي الأصفاد وهي الأغلال والقيود ، واحدها صفد وصفد . ويقال : صفدته صفدا أي قيدته والاسم الصفد ، فإذا أردت التكثير قلت : صفدته تصفيدا ; قال عمرو بن كلثوم :فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفديناأي مقيدينا . وقال حسان :من كل مأسور يشد صفاده صقر إذا لاقى الكريهة حامأي غله ، وأصفدته إصفادا أعطيته . وقيل : صفدته وأصفدته جاريان في القيد والإعطاء جميعا ; قال النابغة :فلم أعرض أبيت اللعن بالصفدفالصفد العطاء ; لأنه يقيد ويعبد ، قال أبو الطيب :وقيدت نفسي في ذراك محبة ومن وجد الإحسان قيدا تقيداقيل : يقرن كل كافر مع شيطان في غل ، بيانه قوله : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم يعني قرناءهم من الشياطين . وقيل : إنهم الكفار يجمعون في الأصفاد كما اجتمعوا في الدنيا على المعاصي .
A prophet bears testimony to the religion of God to the fullest possible extent. So, God gives him His perfect support. Subsequent followers of the prophet will also go on becoming entitled to the help of God to the extent that they live up to the example set by the prophet. Today, on the earth, man feels that he is the lord of land and sea; he is able to control spaces and vacuums; he has the power to use or not to use the resources available here. But, all this is possible only because God has subjected heaven and earth to man for as long as the period of testing lasts. The moment the period of testing is over, these conditions will completely change. Thereafter, the earth will be a different earth and heaven also will be a different heaven. Man will suddenly find himself in a whole different world. Where man saw himself as a ruler, now God will hold sway. Where everything was subservient to his orders, all men and all things will now disobey him. Those who had become great men in the present world, will all appear to be helpless criminals on that day. Bodily adornments will now be like tar smeared all over the body. Glorious faces will be ravaged. All this will happen to those who were not ready to live as subjects of God in the world and who ignored the declarations made on His behalf. The fact being a fact is not enough for man to accept it. For the acceptance of a fact, it is necessary for man to be willing to accept it. Only one who is serious about fact finding, who hears things with an open mind, will be successful in coming to grips with reality.
In the verses which appear onwards from here (48-51), the text re-turns to the awe-inspiring happenings of the day of Qiyamah. It is said:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
The day on which this earth will be turned into some other earth, and the skies as well. And they all shall appear before Allah, the One, the All-Dominant.
The statement that the earth and the sky will be turned into some other earth and sky may also mean that their distinctive characteristics and appearances will be changed. There are other verses of the Holy Qur’ an, and narrations from Hadith, which say that the whole earth will be transformed into a levelled surface having no house, tree, mountain and mound blocking the view, nor shall there remain any cave and abyss. It is this very state of change which the Qur'an refers to elsewhere in the following words: لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (you will not see in it any crookedness, or curvature - 20:107). It means that things will not remain the way they are. Roads and pathways we see today wind their way past buildings and mountains negotiating all sorts of twists and turns on surfaces high and low. This will change and the whole thing would turn into flat, unobstructed ground.
And this act of changing the earth and the sky could also be taken to mean that another set of the earth and the sky would be made in the place of the present ones. Out of the narrations of Hadith reported on this subject, only some of them seem to indicate either a change in features only while others suggest a change of the thing itself.
Hadith authority, Al-Baihaqi has reported from Sayyidna ` Abdullah ibn Mas’ ud ؓ as based on authentic chains of narration that, about this verse, the Holy Prophet ﷺ said: 'The ground of Al-Mahshar (the plain of Resurrection) will be brand new, radiant white like silver. And this earth surface would be such that no sin would have been committed over it by anyone, and on which no blood belonging to someone killed unjustly would have been shed.' The same subject appears in the Hadith reported in the Musnad of Ahmad and Tafsir Ibn Jarir, as narrated by Sayyidna Anas ؓ . (Tafsir Mazhari)
In the Sahihayn (the two Sahihs) of Al-Bukhari and Muslim, there is a narration from Sayyidna Sahl Ibn Sa'd ؓ which reports that the Holy Prophet ﷺ said: 'On the day of Qiyamah, people will be resurrected on an earth surface which will be clean and white like refined pita bread with no trace of anything else (such as house, garden, tree, mountain, mound etc.,). A1-Biahaqi has reported the same subject from Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas ' ؓ as in his Tafsir of this particular verse.
And Hakim, backed by a strong chain of authority, has reported from a narration of Sayyidna Jabir ؓ that the Holy Prophet ﷺ said: 'On the day of Qiyamah, this earth will be stretched like leather so that its wrinkles and crinkles are smoothed out (because of which caves and mountains of the earth would be all levelled down turning it into a flat surface), and at that time gathered on these plains there shall be the whole progeny of Adam. Such will be the multitude of people that one human being would have only as much land in his or her share as he or she can stand on. Then, I shall be the first to be called on the plains of Resurrection. There I shall fall down in prostration before the Almighty Lord, and when I shall be given the permission to intercede, I shall intercede for the whole creation so that they go through the reckoning of their deeds swiftly.'
This last report obviously seems to indicate that the change made in the earth will be restricted to a change in its physical features, that is, caves, mountains, buildings and trees will not remain there. But, the earth itself will remain as it is. And all other narrations mentioned earlier tell us that the earth of the day of Resurrection (Al-Mahshar) will be an earth other than the present one. As for the change mentioned in this verse, it means the change of the earth itself.
In Bayan al-Qur'an, Maulana Ashraf Thanavi (رح) has said that there is no contradiction here. It is possible that the features of the present earth will be changed at the time the first Horn is blown, then people will be transferred to some other earth for the purpose of reckoning of deeds.
A saying of Sayyidna ` Ikrimah ؓ appearing in the Musnad of ` Abd ibn al-Humaid and reported in Tafsir Mazhari supports the view given above. The words used there can be translated as: 'This earth will contract and it will have another earth by its side on which people will stand for reckoning.'
As based on a narration of Sayyidna Thawban ؓ ، it has been reported in the Sahih of Muslim that a Jewish rabbi came to the Holy Prophet ﷺ and asked him: When this earth is changed, where would people be? He said: They would be in a dark area near the Bridge of Sirat.
From here we also learn that people will be transferred from the present earth over to the other through the Bridge of Sirat. And Ibn Jarir has reported from several Sahabah and Tabi` in in his Tafsir that the present earth and all its rivers will turn into fire at that time. In other words, all this territory which now holds the population of the world will become the territory of Hell. However, the reality of things is known to Allah Ta` ala alone. A servant of His can do nothing but to live by his commitment to Him and not go about seeking the cause of His workings.
In verses 50 and 51 towards the end, given there is the state in which the people of Jahannam will find themselves. Culprits will be shackled together in chains, that is, each group huddled separately and then shackled together. And the dress they would be made to wear will be from 'Qatiran' which is a highly inflammable tar-like oil and would catch fire instantly.
Finally, in the last verse (52), it was made clear that the description of conditions to be faced by people on the day of Qiyamah was to warn them so that they would realize that there is no Being worthy of worship and obedience except the One Being of Allah T, and so that whoever from among them has some sense left in him or her would desist from Shirk while there was still the time to do so.
(Thou wilt see the guilty) the idolaters (on that day) the Day of Judgement (linked together in chains) with the satans.