Verse display
وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤءُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ بِٱلۡحُسۡنَى ۝٣١
walillahi mā fī l-samāwāti wamā fī l-arḍi liyajziya alladhīna asāū bimā ʿamilū wayajziya alladhīna aḥsanū bil-ḥus'n
The Star / an-Najm (53:31)
Connections 5 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Everything in the heavens and earth belongs to God. He will repay those who do evil according to their deeds, and reward, with what is best, those who do good
walillahi mā fī l-samāwāti wamā fī l-arḍi liyajziya alladhīna asāū bimā ʿamilū wayajziya alladhīna aḥsanū bil-ḥus'n

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And to God belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth that is He owns all of that among which also are the misguided one and the rightly guided one leading astray whomever He will and guiding whomever He will that He may requite those who do evil for what they have done by way of idolatry and otherwise and reward those who are virtuous by their affirmation of God’s Oneness and other acts of obedience with the best reward namely Paradise. He points out ‘the virtuous’ as being
والله سبحانه وتعالى ملك ما في السموات وما في الأرض؛ ليجزي الذين أساءوا بعقابهم على ما عملوا من السوء، ويجزي الذي أحسنوا بالجنة، وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم، وهي الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله لهم ويسترها عليهم، إن ربك واسع المغفرة، هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين أنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم، فلا تزكُّوا أنفسكم فتمدحوها وتَصِفُوها بالتقوى، هو أعلم بمن اتقى عقابه فاجتنب معاصيه من عباده.
يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض وأنه الغني عما سواه الحاكم في خلقه بالعدل وخلق الخلق بالحق "ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى" أي يجازي كلا بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
ثم بين - سبحانه - ما يدل على شمول ملكه لكل شىء فقال : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض . . ) . أى : ولله - تعالى - وحده جميع ما فى السموات وما فى الأرض خلقا ، وملكا ، وتصرفا . . .واللام فى قوله : ( لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى ) متعلقة بمحذوف يدل عليه الكلام السابق .أى : فعل ما فعل - سبحانه - من خلقه للسموات والأرض وما فيهما ، ليجزى يوم القيامة ، الذين اساءوا فى أعمالهم بما يستحقونه من عقاب ، وليجزى الذين أحسنوا فى أعمالهم بما يستحقونه من ثواب .وقوله : ( بالحسنى ) صفة لموصوف محذوف ، أى : بالمثوبة الحسنى التى هى الجنة .
القول في تأويل قوله تعالى : ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)يقول تعالى ذكره: هذا الذي يقوله هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة في الملائكة من تسميتهم إياها تسمية الأنثى ( مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ) يقول: ليس لهم علم إلا هذا الكفر بالله, والشرك به على وجه الظنّ بغير يقين علم.وكان ابن زيد يقول في ذلك, ما حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن &; 22-531 &; وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ قال: يقول ليس لهم علم إلا الذي هم فيه من الكفر برسول الله, ومكايدتهم لما جاء من عند الله, قال: وهؤلاء أهل الشرك.وقوله ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ) يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو أعلم بمن جار عن طريقه فى سابق علمه, فلا يؤمن, وذلك الطريق هو الإسلام ( وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ) يقول: وربك أعلم بمن أصاب طريقه فسلكه في سياق علمه, وذلك الطريق أيضا الإسلام.
( ولله ما في السماوات وما في الأرض ) وهذا معترض بين الآية الأولى وبين قوله : ( ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ) فاللام في قوله : " ليجزي " متعلق بمعنى الآية الأولى؛ لأنه إذا كان أعلم بهم جازى كلا بما يستحقه ، الذين أساءوا وأشركوا : بما عملوا من الشرك ( ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) وحدوا ربهم : " بالحسنى " بالجنة . وإنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك ، ولذلك قال : " ولله ما في السماوات وما في الأرض " .
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31({ وَلِلَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الارض لِيَجْزِىَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى الذين يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم والفواحش إِلاَّ اللمم إِنَّ رَبَّكَ واسع المغفرة } .عطف على قوله : { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله } الخ فبعد أن ذكر أن لله أمور الدارين بقوله : { فللَّه الآخرة والأولى } [ النجم : 25 ] انتقل إلى أهم ما يجري في الدارين من أحوال الناس الذين هم أشرف ما على الأرض بمناسبة قوله : { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله } [ النجم : 30 ] المراد به الإِشارة إلى الجزاء وهو إثبات لوقوع البعث والجزاء .فالمقصود الأصلي من هذا الكلام هو قوله : { وما في الأرض } لأن المهم ما في الأرض إذ هم متعلق الجزاء ، وإنما ذكر معه ما في السماوات على وجه التتميم للإِعلام بإحاطة ملك الله لما احتوت عليه العوالم كلها ونكتة الابتداء بالتتميم دون تأخيره الذي هو مقتضى ظاهر في التتميمات هي الاهتمام بالعالم العلوي لأنه أوسع وأشرف وليكون المقصود وهو قوله : { ليجزى الذين أساءوا بما عملوا } الآية مقترناً بما يناسبه من ذكر ما في الأرض لأن المجزيين هم أهل الأرض ، فهذه نكتة مخالفة مقتضى الظاهر .فيجوز أن يتعلق قوله : { ليجزى } بما في الخبر من معنى الكون المقدَّر في الجار والمجرور المخبر به عن { ما في السموات وما في الأرض } أي كائن ملكاً لله كوناً علته أن يجزي الذين أساءوا والذين أحسنوا من أهل الأرض ، وهم الذين يصدر منهم الإِساءة والإِحسان فاللام في قوله : { ليجزي } لام التعليل ، جعل الجزاء علة لثبوت ملك الله لما في السموات والأرض .ومعنى هذا التعليل أنّ من الحقائق المرتبطة بثبوت ذلك الملك ارتباطاً أوَّليًّا في التعقل والاعتبار لا في إيجاد فإن ملك الله لما في السماوات وما في الأرض ناشىء عن إيجاد الله تلك المخلوقات والله حين أوجدها عالم أن لها حياتين وأن لها أفعالاً حسنة وسيئة في الحياة الدنيا وعالم أنه مجزيها على أعمالها بما يناسبها جزاء خالداً في الحياة الآخرة فلا جرم كان الجزاء غايةً لإِيجاد ما في الأرض فاعتبر هو العلة في إيجادهم وهي علة باعثة يحتمل أن يكون معها غيرُها لأن العلة الباعثة يمكن تعددها في الحكمة .ويجوز أن يتعلق بقوله : { أعلم } من قوله : { هو أعلم بمن ضل عن سبيله } [ النجم : 30 ] ، أي من خصائص علمه الذي لا يعزب عنه شيء أن يكون علمه مرتباً عليه الجزاءُ .والباءاننِ في قوله : { بما عملوا } وقوله : { بالحسنى } لتعدية فعْلي { ليجزي } و { يجزي } فما بعد الباءَيْن في معنى مفعول الفعلين ، فهما داخلتان على الجزاء ، وقوله : { بما عملوا } حينئذٍ تقديره : بمثل ما عملوا ، أي جزاء عادلاً مماثلاً لما عملوا ، فلذلك جعل بمنزلة عين ما عملوه على طريقة التشبيه البليغ .وقوله : { بالحسنى } أي بالمثوبة الحسنى ، أي بأفضل مما عملوا ، وفيه إشارة إلى مضاعفة الحسنات كقوله : { من جاء بالحسنة فله خير منها } [ النمل : 89 ] . والحسنى : صفة لموصوف محذوف يدل عليه { يجزي } وهي المثوبة بمعنى الثواب .وجاء ترتيب التفصيل لجزاء المسيئين والمحسنين على وفق ترتيب إجماله الذي في قوله : { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى } [ النجم : 30 ] على طريقة اللف والنشر المرتب .
يخبر تعالى أنه مالك الملك، المتفرد بملك الدنيا والآخرة، وأن جميع من في السماوات والأرض ملك لله، يتصرف فيهم تصرف الملك العظيم، في عبيده ومماليكه، ينفذ فيهم قدره، ويجري عليهم شرعه، ويأمرهم وينهاهم، ويجزيهم على ما أمرهم به ونهاهم [عنه]، فيثيب المطيع، ويعاقب العاصي، ليجزي الذين أساؤوا العمل السيئات من الكفر فما دونه بما عملوا من أعمال الشر بالعقوبة البليغة { وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا } في عبادة الله تعالى، وأحسنوا إلى خلق الله، بأنواع المنافع { بِالْحُسْنَى } أي: بالحالة الحسنة في الدنيا والآخرة، وأكبر ذلك وأجله رضا ربهم، والفوز بنعيم الجنة
قوله تعالى : ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى اللام متعلقة بالمعنى الذي دل عليه ولله ما في السماوات وما في الأرض كأنه قال : هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن [ ص: 98 ] بإحسانه والمسيء بإساءته . وقيل : لله ما في السماوات وما في الأرض معترض في الكلام ; والمعنى : إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ليجزي . وقيل : هي لام العاقبة ، أي : ولله ما في السماوات وما في الأرض ; أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسيء ومحسن ; فللمسيء السوأى وهي جهنم ، وللمحسن الحسنى وهي الجنة .
The universe with its extremely stable system makes manifest the fact that its Creator and Lord is extremely powerful. This suffices to make it clear that He will sooner or later seize hold of man and when He does so, there will be no escaping His grasp.
Necessity of turning away from the Misguided People فَأَعْرِ‌ضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِ‌نَا وَلَمْ يُرِ‌دْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ (So, turn away from him who turns away from Our advice, and seeks nothing but (pleasure of) the worldly life.... 53:29-30) A Special Warning The Qur'an here describes the condition of those unbelievers who denied the Hereafter and the Day of Judgment. Regretfully, nowadays the Muslims have characterized themselves by the same condition as a result of Western education and material needs and desires. All our attempts to make progress in the fields of various branches of knowledge, sciences and arts pivot on, or revolve around, economics. They do not think even by mistake about ma'adiyyat (matters relating to the Life Hereinafter). We believe in the Holy Prophet ﷺ and hope for his intercession. But Allah commands the Holy Prophet ﷺ to withdraw from the people of misguidance and shun them. We seek refuge in Allah from such misguidance!
(And Unto Allah belongeth whatsoever is in the heavens) of creation (and whatsoever is in the earth) of created beings; they are all slaves of Allah, (that He may reward those who do evil) those ascribe partners to Allah (with that which they have done) in their state of idolatry, (and reward those who do good) those who believe in Allah's divine Oneness (with goodness) with the Garden.
Allah knows Every Matter, whether Small or Big, and He rewards Each according to His or Her Deeds Allah asserts that He is the King and Owner of the heavens and earth and that He is independent of the need for anyone. He is the authority over His creation and rules them with justice. He created the creation in truth, لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِى الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى (that He may requite those who do evil with that which they have done, and reward those who do good, with what is best.) He recompenses each according to his or her deeds, good for good and evil for evil. Qualities of the Good-doers; Allah forgives the Small Faults Allah stated that the gooddoers are those who avoid major sins and immoral sins. They sometimes commit minor sins, but they will be forgiven these minor sins and covered from exposure, as Allah mentioned in another Ayah; إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَـتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً (If you avoid the great sins which you are forbidden to do, We shall expiate from you your (small) sins, and admit you to a Noble Entrance.)(4:31) Allah said here, الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـئِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ (Those who avoid great sins and Al-Fawahish (immoral sins) except Al-Lamam), Al-Lamam means, small faults and minor errors. Imam Ahmad recorded that Ibn `Abbas said, "I have not seen anything that resembles Al-Lamam better than the Hadith that Abu Hurayrah narrated from the Prophet , «إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصِدِّقُ ذلِكَ أَوْ يُكَذِّبُه» (Verily, Allah the Exalted has decreed for the Son of Adam his share of Zina and he will certainly earn his share. The Zina of the eye is by looking, the Zina of the tongue is by talking and the heart wishes and lusts, but the sexual organ either substantiates all this or not.)" This Hadith is recorded in the Two Sahihs. Ibn Jarir recorded that Ibn Mas`ud said, "The eyes commit Zina by looking, the lips by kissing, the hands by transgressing, the feet by walking, and the sexual organ either materializes all of this or not. When one commits sexual intercourse, he will be someone who committed Zina. Otherwise, it is Al-Lamam." Masruq and Ash-Sha`bi also held the same view. `Abdur-Rahman bin Nafi`, who is also known as Ibn Lubabah At-Ta'ifi, said, "I asked Abu Hurayrah about Allah's statement, إِلاَّ اللَّمَمَ (except the Lamam), and he said, `It pertains to kissing, winking one's eye, looking and embracing. When the sexual organ meets the sexual organ in intercourse then Ghusl is obligatory, and that is Zina." Encouraging Repentance and forbidding Claims of Purity for Oneself Allah's statement, إِنَّ رَبَّكَ وَسِعُ الْمَغْفِرَةِ (verily, your Lord is of vast forgiveness.) asserts that His Mercy encompasses everything, and His forgiveness entails every type of sin, if one repents, قُلْ يعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (Say: "O My servants who have transgressed against them- selves! Despair not of the mercy of Allah: verily, Allah forgives all sins. Truly, He is Oft-Forgiving, Most Merciful.") (39:53) Allah said, هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الاٌّرْضِ (He knows you well when He created you from the earth,) Allah says, `He was and still is the All-Knowing Whose knowledge encompasses your affairs, statements and all of the actions that will be committed by you, even when He created your father `Adam from the earth and took his offspring from his loin, as small as ants. He then divided them into two groups, a group destined for Paradise and a group to Hellfire,' وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ (and when you were fetuses in your mothers' wombs.) when He commanded the angel to record one's provisions, age, actions and if he would be among the miserable or the happy. Allah said, فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ (So, ascribe not purity to yourselves.) forbidding one from ascribing purity and praising himself and thinking highly of his actions, هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (He knows best him who has Taqwa.) Allah said in another Ayah, أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (Have you not seen those who claim sanctity for themselves. Nay, but Allah sanctifies whom He wills, and they will not be dealt with unjustly, even equal to the extent of a Fatil.) (4:49) In his Sahih, Muslim recorded that Muhammad bin `Amr bin `Ata said, "I called my daughter, Barrah (the pious one), and Zaynab bint Abu Salamah said to me, `The Messenger of Allah ﷺ forbade using this name. I was originally called Barrah and he said, «لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، إِنَّ اللهَ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُم» (Do not ascribe purity to yourselves; Allah knows best who the pious people among you are)' They said, `What should we call her' He said, «سَمُّوهَا زَيْنَب» (Call her Zaynab.)" Imam Ahmad recorded a Hadith from `Abdur-Rahman bin Abi Bakrah, from his father who said, "A man praised another man before the Prophet . The Messenger of Allah ﷺ said, «وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مرارًا إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذلِك» (Woe to you, you have cut off the neck of your friend! (He repeated this) If one of you must praise a friend of his, let him say, "I think that so-and-so is this and that; Allah knows best about him and I will never purify anyone before Allah," if he knows his friend to be as he is describing him.)" Al-Bukhari, Muslim, Abu Dawud and Ibn Majah collected this Hadith. Imam Ahmad recorded that Hammam bin Al-Harith said, "A man came before `Uthman bin `Affan and praised him. Al-Miqdad bin Al-Aswad started throwing sand in the face of that man, saying, `The Messenger of Allah ﷺ ordered us to throw sand in their faces when we see those who praise."' Muslim and Abu Dawud also collected this Hadith.