Verse display
فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ یُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝٢٩
fa-aʿriḍ ʿan man tawallā ʿan dhik'rinā walam yurid illā l-ḥayata l-dun'y
The Star / an-Najm (53:29)
Connections 2 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
So [Prophet] ignore those who turn away from Our revelation, who want only the life of this world
fa-aʿriḍ ʿan man tawallā ʿan dhik'rinā walam yurid illā l-ḥayata l-dun'y

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

So shun him who turns away from Our Remembrance that is from the Qur’ān and desires nothing but the life of this world — this was revealed before the command to struggle against the disbelievers.
فأعْرِضْ عمَّن تولى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا. ذلك الذي هم عليه هو منتهى علمهم وغايتهم. إن ربك هو أعلم بمن حادَ عن طريق الهدى، وهو أعلم بمن اهتدى وسلك طريق الإسلام. وفي هذا إنذار شديد للعصاة المعرضين عن العمل بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، المؤثرين لهوى النفس وحظوظ الدنيا على الآخرة.
أي أعرض عن الذي أعرض عن الحق واهجره. وقوله "ولم يرد إلا الحياة الدنيا" أي وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا فذاك هو غاية ما لا خير فيه.
وبعد هذا البيان الحكيم الذى يحق الحق ، ويبطل الباطل ، أمر الله - تعالى - نبيه - صلى الله عليه وسلم - أى يمضى فى طريقه الذى رسمه - سبحانه - له ، وأن يترك حساب هؤلاء الضالين لله - تعالى - الذى يجازى كل نفس بما كسبت ، والذى يعلم السر وأخفى ، والذى رحمته وسعت كل شىء . . . فقال - تعالى - : ( فَأَعْرِضْ عَن . . . ) .الفاء فى قوله : ( فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحياة الدنيا ) للإفصاح . وأصل الإعراض : لفت الوجه عن الشىء ، لأن الكاره لشىء يعرض بصفحة خده عنه .والمراد به هنا : ترك هؤلاء المشركين ، وعدم الحرص على إيمانهم ، بعد أن وصلتهم دعوة الحق . . . أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - من أن هؤلاء المشركين ، ما يتبعون فى عقائدهم إلى الظن الباطل ، وإلا ما تشتهيه أنفسهم . .فاترك مجادلتهم ولا تهتم بهم ، بعد أن بلغتهم رسالة ربك . . . فإنهم قوم قد أصروا على عنادهم . وعلى الإدبار عن وحينا وقرآننا الذى أنزلناه إليك ، ولم يريدوا من حياتهم إلا التشبع من زينة الحياة الدنيا ، ومن شهواتها ومتعها .ومن كان كذلك فلن تستطيع أن تهديه ، لأنه آثر الغى على الرشد ، والضلالة على الهداية . وجىء بالاسم الظاهر فى مقام الإضمار ، فقيل : ( فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا ) ولم يقل : فأعرض عنهم . . . لبيان ما تؤذن به صلة الموصول من علة الأمر بالإعراض عنهم ، وهى أنهم قوم أعرضوا عن الوحى ، ولم يريدوا سوى متع دنياهم ، وأما ما يتعلق بالآخرة فهم فى غفلة عنه .
وقوله ( وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ) يقول تعالى: وما لهم يقولون من تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى من حقيقة علم ( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ ) يقول: ما يتبعون في ذلك إلا الظنّ, يعني أنهم إنما يقولون ذلك ظنا بغير علم.وقوله ( وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) يقول: وإن الظنّ لا ينفع من الحق شيئا فيقوم مقامه .
" فأعرض عن من تولى عن ذكرنا "، يعني القرآن. وقيل: الإيمان، " ولم يرد إلا الحياة الدنيا ".
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29(فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحياة الدنيا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ العلم } .بعد أن وصف مداركهم الباطلة وضلالهم فَرَّع عليه أمرَ نبيه صلى الله عليه وسلم بالإِعراض عنهم ذلك لأن ما تقدم من وصف ضلالهم كان نتيجة إعراضهم عن ذكر الله وهو التولّي عن الذكر فحق أن يكون جزاؤهم عن ذلك الإِعراض إعراضاً عنهم فإن الإِعراض والتولي مترادفان أو متقاربان فالمراد ب { من تولى } الفريق الذين أعرضوا عن القرآن وهم المخاطبون آنفاً بقوله : { ما ضل صاحبكم وما غوى } [ النجم : 2 ] وقوله : { أفرأيتم اللات والعزى } [ النجم : 19 ] والمخبر عنهم بقوله : { إن يتبعون إلا الظن } [ النجم : 28 ] الخ وقوله : { إن الذين لا يؤمنون بالآخرة } [ النجم : 27 ] الخ .والإِعراض والتولي كلاهما مستعمل هنا في مجازه؛ فأما الإِعراض فهو مستعار لترك المجادلة أو لترك الاهتمام بسلامتهم من العذاب وغضب الله ، وأما التولي فهو مستعار لعدم الاستماع أو لعدم الامتثال .وحقيقة الإِعراض : لفت الوجه عن الشيء لأنه مشتق من العارض وهو صفحة الخد لأن الكاره لشيء يصرف عنه وجهه .وحقيقة التولي : الإِدبار والإِنصراف ، وإعراض النبي صلى الله عليه وسلم عنهم المأمور به مراد به عدم الاهتمام بنجاتهم لأنهم لم يقبلوا الإِرشاد وإلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بإدامة دعوتهم للإِيمان فكما كان يدعوهم قبل نزول هذه الآية فقد دعاهم غير مرة بعد نزولها ، على أن الدعوة لا تختص بهم فإنها ينتفع بها المؤمنون ، ومن لم يسبق منه إعراض من المشركين فإنهم يسمعون ما أنذر به المعرضون ويتأملون فيما تصفهم به آيات القرآن ، وبهذا تعلم أن لا علاقة لهذه الآية وأمثالها بالمتاركة ولا هي منسوخة بآيات القتال .وقد تقدم الكلام على ذلك في قوله : { فأعرض عنهم وعظهم } في سورة النساء ( 63 ( وقوله : { وأعرض عن المشركين } في سورة الأنعام ( 106 ( ، فضُم إليه ما هنا .وما صدق { من تولى } القوم الذين تولوا وإنما جرى الفعل على صيغة المفرد
ولما كان هذا دأب هؤلاء المذكورين أنهم لا غرض لهم في اتباع الحق، وإنما غرضهم ومقصودهم، ما تهواه نفوسهم، أمر الله رسوله بالإعراض عمن تولى عن ذكره، الذي هو الذكر الحكيم، والقرآن العظيم، والنبأ الكريم، فأعرض عن العلوم النافعة، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، فهذا منتهى إرادته، ومن المعلوم أن العبد لا يعمل إلا للشيء الذي يريده،
قوله تعالى : فأعرض عن من تولى عن ذكرنا يعني القرآن والإيمان . وهذا منسوخ بآية السيف . ولم يرد إلا الحياة الدنيا نزلت في النضر . وقيل : في الوليد .
There is no use arguing with those who do not fear God. Such individuals never pay attention to reason and rationality. So, they are not ready to accept the word of Truth. There is only one possible way to deal with them and that is to shun them. However, Almighty God knows the inner condition of everybody and according to that He will deal with each one.
Necessity of turning away from the Misguided People فَأَعْرِ‌ضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِ‌نَا وَلَمْ يُرِ‌دْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ (So, turn away from him who turns away from Our advice, and seeks nothing but (pleasure of) the worldly life.... 53:29-30) A Special Warning The Qur'an here describes the condition of those unbelievers who denied the Hereafter and the Day of Judgment. Regretfully, nowadays the Muslims have characterized themselves by the same condition as a result of Western education and material needs and desires. All our attempts to make progress in the fields of various branches of knowledge, sciences and arts pivot on, or revolve around, economics. They do not think even by mistake about ma'adiyyat (matters relating to the Life Hereinafter). We believe in the Holy Prophet ﷺ and hope for his intercession. But Allah commands the Holy Prophet ﷺ to withdraw from the people of misguidance and shun them. We seek refuge in Allah from such misguidance!
(Then withdraw) then turn your face, O Muhammad, (from him who fleeth) from him who turns away (from Our remembrance) from Our divine Oneness and Scripture (and desireth) of his works (but the life of the world) but that which is in the life of the world, i.e. Abu Jahl and his host.
Refuting the Claim of the Idolators that the Angels are Allah's Daughters Allah the Exalted admonishes the idolators for calling the angels female names and claiming that they are Allah's daughters. Allah is far removed from what they ascribe to Him. Allah the Exalted said in another Ayah, وَجَعَلُواْ الْمَلَـئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَـنِ إِنَـثاً أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَـدَتُهُمْ وَيُسْـَلُونَ (And they make females the angels, who themselves are servants of the Most Gracious. Did they witness their creation Their testimony will be recorded, and they will be questioned!)(43:19) Allah's statement here, وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ (But they have no knowledge thereof.) meaning, they have no correct knowledge testifying to their statements. What they say is all lies, falsehood, fake and utter atheism, إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (They follow but conjecture, and verily, conjecture is no substitute for the truth.) meaning, conjecture is of no benefit and never takes the place of truth. In a Hadith recorded in the Sahih, the Messenger of Allah ﷺ said, «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيث» (Beware of suspicion, for suspicion is the most lying speech.) The Necessity of turning away from the People of Misguidance Allah's statement, فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا (Therefore withdraw from him who turns away from Our Reminder), means, stay away from those who turn away from the Truth and shun them, وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا (and desires nothing but the life of this world.) meaning, whose aim and knowledge are concentrated on this life; this is the goal of those who have no goodness in them, ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ (That is what they could reach of knowledge.) meaning, seeking this life and striving hard in its affairs is the best knowledge they have acquired. There is also the reported supplication: «اللْهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا» (O Allah! Make not this life the greatest of our concerns nor the best knowledge that we can attain.) Allah's statement, إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (Verily, your Lord is He, Who knows best him who goes astray from His path, and He knows best him who receives guidance.) meaning, He is the Creator of all creatures and He knows whatever benefits His servants. Allah is the One Who guides whom He wills and misguides whom He wills, and all of this indicates His power, knowledge and wisdom. Certainly, He is Just and never legislates or decrees unjustly.