Verse display
إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِینَ كَانُوۤا۟ إِخۡوَ ٰنَ ٱلشَّیَـٰطِینِۖ وَكَانَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰا ۝٢٧
inna l-mubadhirīna kānū ikh'wāna l-shayāṭīni wakāna l-shayṭānu lirabbihi kafūra
Children of Israel, The Israelites / al-Isra` (17:27)
Connections 2 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
those who squander are the brothers of Satan, and Satan is most ungrateful to his Lord
inna l-mubadhirīna kānū ikh'wāna l-shayāṭīni wakāna l-shayṭānu lirabbihi kafūra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Command to maintain the Ties of Kinship and the Prohibition of Extravagance When Allah mentions honoring one's parents, He follows this with the command to treat one's relatives well and to maintain the ties of kinship. According to the Hadith: «أُمَّكَ وَأَبَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاك» وفي رواية «ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَب» (Your mother and your father, then your closest relatives and the next closest.) According to another Hadith: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَه» (Whoever would like to see his provision expanded and his life extended, let him maintain his ties of kinship.) وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (But spend not wastefully (your wealth) in the manner of a spendthrift.) When Allah commands spending, He forbids extravagance. Spending should be moderate, as stated in another Ayah: وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ (And those who, when they spend, are neither extravagant nor stingy). 25:67 Then He says, to discourage extravagance: إِنَّ الْمُبَذرِينَ كَانُواْ إِخْوَنَ الشَّيَـطِينِ (Verily, the spendthrifts are brothers of the Shayatin,) They have this trait in common. Ibn Mas`ud said: "This refers spending extravagantly when it is not appropriate." Ibn `Abbas said likewise. Mujahid said: "If a man spends all his wealth on appropriate things, then he is not a spendthrift, but if he spends a little inappropriately, then he is a spendthrift." Qatadah said: "Extravagance means spending money on sin in disobeying Allah, and on wrongful and corrupt things." Imam Ahmad recorded that Anas bin Malik said: "A man came from Banu Tamim to the Messenger of Allah ﷺ and said: `O Messenger of Allah, I have a lot of wealth, I have a family, children, and the refinements of city life, so tell me how I should spend and what I should do.' The Messenger of Allah ﷺ said: «تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ إِنْ كَانَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِين» (Pay the Zakah on your wealth if any is due, for it is purification that will make you pure, maintain your ties of kinship, pay attention to the rights of beggars, neighbors and the poor.) He said: `O Messenger of Allah, make it less for me.' He recited: وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (And give to the kinsman his due, and to the Miskin (poor) and to the wayfarer. But spend not wastefully in the manner of a spendthrift.) The man said, `That is enough for me, O Messenger of Allah. If I pay Zakah to your messenger, will I be absolved of that duty before Allah and His Messenger' The Messenger of Allah ﷺ said: «نَعَمْ، إِذَا أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا وَلَكَ أَجْرُهَا، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا» (Yes, if you give it to my messenger, you will have fulfilled it, and you will have the reward for it, and the sin is on the one who changes it.)" إِنَّ الْمُبَذرِينَ كَانُواْ إِخْوَنَ الشَّيَـطِينِ (Verily, the spendthrifts are brothers of the Shayatin,) meaning, they are their brothers in extravagance, foolishness, failing to obey Allah and committing sin. Allah said: وَكَانَ الشَّيْطَـنُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (and the Shaytan is ever ungrateful to his Lord.) meaning, he is an ingrate, because he denied the blessings of Allah and did not obey Him, turning instead to disobedience and rebellion. وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ (And if you turn away from them and you are awaiting a mercy from your Lord) `If your relatives and those to whom We have commanded you to give, ask you for something, and you do not have anything, and you turn away from them because you have nothing to give, فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا (then, speak unto them a soft, kind word.) meaning, with a promise. This was the opinion of Mujahid, `Ikrimah, Sa`id bin Jubayr, Al-Hasan, Qatadah and others.
Indeed squanderers are brothers of devils that is they follow their way and the Devil was ever ungrateful to his Lord extremely rejective of His graces likewise his brother the squanderer.
إن المسرفين والمنفقين أموالهم في معاصي الله هم أشباه الشياطين في الشر والفساد والمعصية، وكان الشيطان كثير الكفران شديدَ الجحود لنعمة ربه.
"إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" أي أشباههم في ذلك. قال ابن مسعود التبذير الإنفاق في غير حق وكذا قال ابن عباس وقال مجاهد لو أنفق إنسان ماله كله في الحق لم يكن مبذرا ولو أنفق مدا في غير حق كان مبذرا. وقال قتادة: التبذير النفقة في معصية الله تعالى وفي غير الحق والفساد. وقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: أتى رجل من بني تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني ذو مال كثير وذو أهل وولد وحاضرة فأخبرني كيف أنفق وكيف أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تخرج الزكاة من مالك إن كان فإنها طهرة تطهرك وتصل أقرباءك وتعرف حق السائل والجار والمسكين" فقال يا رسول الله أقلل لي؟ قال "فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا" فقال حسبي يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعم إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها ولك أجرها وإثمها على من بدلها" وقوله: "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" أي في التبذير والسفه وترك طاعة الله وارتكاب معصيته ولهذا قال "وكان الشيطان لربه كفورا" أي جحودا لأنه أنكر نعمة الله عليه ولم يعمل بطاعته بل أقبل على معصيته ومخالفته.
وقوله : ( إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين وَكَانَ الشيطان لِرَبِّهِ كَفُوراً ) تعليل للنهى عن التبذير ، وتنفير منه بأبلغ أسلوب .والمراد بأخوة الشياطين : المماثلة لهم فى الصفات السيئة ، والسلوك القبيح .قال الإِمام الرازى : والمراد من هذه الأخوة ، التشبه بهم فى هذا الفعل القبيح ، وذلك لأن العرب يسمون الملازم للشئ أخا له ، فيقولون : فلان أخو الكرم والجود . وأخو السفر ، إذا كان مواظبا على هذه الأعمال .أى : كن - أيها العاقل - متوسطا فى نفقتك ، ولا تبذر تبذيرا . لأن المبذرين يماثلون ويشابهون الشياطين فى صفاتهم القبيحة ، وكان الشيطان فى كل وقت وفى كل حال جحودا لنعم ربه ، لا يشكره عليها ، بل يضعها فى غير ما خلقت له هذه النعم .وفى تشبيه المبذر بالشيطان فى سلوكه السيئ ، وفى عصيانه لربه ، إشعار بأن صفة التبذير من أقبح الصفات التى يجب على العاقل أن يبتعد عنها ، حتى لا يكون مماثلا للشيطان الجاحد لنعم ربه .
وأما قوله ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ) فإنه يعني: إنّ المفرّقين أموالهم في معاصي الله المنفقيها في غير طاعته أولياء الشياطين، وكذلك تقول العرب لكلّ ملازم سنة قوم وتابع أثرهم: هو أخوهم ( وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ) يقول: وكان الشيطان لنعمة ربه التي أنعمها عليه جحودا لا يشكره عليه، ولكنه يكفرها بترك طاعة الله، وركوبه معصيته، فكذلك إخوانه من بني آدم المبذّرون أموالهم في معاصي الله، لا يشكرون الله على نعمه عليهم، ولكنهم يخالفون أمره ويعصُونه، ويستنون فيما أنعم الله عليهم به من الأموال التي خوّلهموها عزّ وجل سنته من ترك الشكر عليها، وتلقِّيها بالكُفران.كالذي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (إِنَّ المُبَذّرِينَ): إن المنفقين في معاصي الله ( كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ).
( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ( أي : أولياؤهم والعرب تقول لكل ملازم سنة قوم هو أخوهم ( وكان الشيطان لربه كفورا ( جحودا لنعمه .
وجملة { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } تعليل للمبالغة في النهي عن التبذير .والتعريف في { المبذرين } تعريف الجنس ، أي الذين عرفوا بهذه الحقيقة كالتعريف في قوله : { هدى للمتقين } [ البقرة : 2 ].والإخوان جمع أخ ، وهو هنا مستعار للملازم غير المفارق لأن ذلك شأن الأخ ، كقولهم : أخو العلم ، أي مُلازمه والمتصف به ، وأخو السفَر لمن يُكثر الأسفار . وقول عدي بن زيد:وأخو الحَضْر إذ بناه وإذ دجْ...لةُ تَجبِي إليه والخابُور ... يريد صاحب قَصر الحَضْر ، وهو مَلك بلد الحَضْر المسمى الضَيْزنَ بنَ معاوية القضاعي الملقّب السيْطرون .والمعنى : أنهم من أتباع الشياطين وحُلفائهم كما يتابع الأخُ أخاه .وقد زيد تأكيد ذلك بلفظ { كانوا } المفيد أن تلك الأخوة صفة راسخة فيهم ، وكفى بحقيقة الشيطان كراهة في النفوس واستقباحاً .ومعنى ذلك : أن التبذير يدعو إليه الشيطان لأنه إما إنفاق في الفساد وإما إسراف يستنزف المال في السفاسف واللذات فيعطل الإنفاق في الخير وكل ذلك يرضي الشيطان ، فلا جرم أن كان المتصفون بالتبذير من جند الشيطان وإخوانه .وهذا تحذير من التبذير ، فإن التبذير إذا فعله المرء اعتاده فأدمن عليه فصار له خلقاً لا يفارقه شأن الأخلاق الذميمة أن يسهل تعلقها بالنفوس كما ورد في الحديث « إن المرء لا يزال يكذب حتى يكتب عند الله كذاباً »، فإذا بذر المرء لم يلبث أن يصير من المبذرين ، أي المعروفين بهذا الوصف ، والمبذرون إخوان الشياطين ، فليحذر المرء من عمل هو من شأن إخوان الشياطين ، وليحذر أن ينقلب من إخوان الشياطين . وبهذا يتبين أن في الكلام إيجازَ حذف تقديره : ولا تبذر تبذيراً فتصير من المبذرين إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين . والذي يدل على المحذوف أن المرء يصدق عليه أنه من المبذرين عندما يبذر تبذيرة أو تبذيرتين .ثم أكد التحذير بجملة { وكان الشيطان لربه كفورا }. وهذا تحذير شديد من أن يفضي التبذير بصاحبه إلى الكفر تدريجاً بسبب التخلق بالطبائع الشيطانية ، فيذهب يتدهور في مهاوي الضلالة حتى يبلغ به إلى الكفر ، كما قال تعالى : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون } [ الأنعام : 121 ]. ويجوز حمل الكفر هنا على كفر النعمة فيكون أقرب درجات إلى حال التخلق بالتبذير ، لأن التبذير صرف المال في غير ما أمر الله به فهو كفر لنعمة الله بالمال . فالتخلق به يفضي إلى التخلق والاعتياد لكفران النعم .وعلى الوجهين فالكلام جار على ما يعرف في المنطق بقياس المساواة ، إذ كان المبذر مؤاخياً للشيطان وكان الشيطانُ كفوراً ، فكانَ المبذّر كفوراً بالمآل أو بالدرجة القريبة .وقد كان التبذير من خُلق أهل الجاهلية ، ولذلك يتمدحون بصفة المتلاف والمُهلك المال ، فكان عندهم الميسر من أسْباب الإتلاف ، فحذر الله المؤمنين من التلبس بصفات أهل الكفر ، وهي من المذام ، وأدبهم بآداب الحكمة والكمال .
تفسير الآيات من 27 الى 30 :ـ{ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ } لأن الشيطان لا يدعو إلا إلى كل خصلة ذميمة فيدعو الإنسان إلى البخل والإمساك فإذا عصاه، دعاه إلى الإسراف والتبذير. والله تعالى إنما يأمر بأعدل الأمور وأقسطها ويمدح عليه، كما في قوله عن عباد الرحمن الأبرار { والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما } وقال هنا: { وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ } كناية عن شدة الإمساك والبخل. { وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ } فتنفق فيما لا ينبغي، أو زيادة على ما ينبغي. { فَتَقْعُدَ } إن فعلت ذلك { مَلُومًا } أي: تلام على ما فعلت { مَحْسُورًا } أي: حاسر اليد فارغها فلا بقي ما في يدك من المال ولا خلفه مدح وثناء. وهذا الأمر بإيتاء ذي القربى مع القدرة والغنى، فأما مع العدم أو تعسر النفقة الحاضرة فأمر تعالى أن يردوا ردا جميلا فقال: { وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا } أي: تعرض عن إعطائهم إلى وقت آخر ترجو فيه من الله تيسير الأمر. { فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا } أي: لطيفا برفق ووعد بالجميل عند سنوح الفرصة واعتذار بعدم الإمكان في الوقت الحاضر لينقلبوا عنك مطمئنة خواطرهم كما قال تعالى: { قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى } وهذا أيضا من لطف الله تعالى بالعباد أمرهم بانتظار الرحمة والرزق منه لأن انتظار ذلك عبادة، وكذلك وعدهم بالصدقة والمعروف عند التيسر عبادة حاضرة لأن الهم بفعل الحسنة حسنة، ولهذا ينبغي للإنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير وينوي فعل ما لم يقدر عليه ليثاب على ذلك ولعل الله ييسر له [بسبب رجائه] ثم أخبر تعالى أنه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدره ويضيقه على من يشاء حكمة منه، { إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } فيجزيهم على ما يعلمه صالحا لهم ويدبرهم بلطفه وكرمه.
" إخوان " يعني أنهم في حكمهم ; إذ المبذر ساع في إفساد كالشياطين ، أو أنهم يفعلون ما تسول لهم أنفسهم ، أو أنهم يقرنون بهم غدا في النار ; ثلاثة أقوال . والإخوان هنا جمع أخ من غير النسب ; ومنه قوله - تعالى - : إنما المؤمنون إخوة . وكان الشيطان لربه كفورا أي احذروا متابعته والتشبه به في الفساد . والشيطان اسم الجنس .وقرأ الضحاك " إخوان الشيطان " على الانفراد ، وكذلك ثبت في مصحف أنس بن مالك - رضي الله عنه - .من أنفق ماله في الشهوات زائدا على قدر الحاجات وعرضه بذلك للنفاد فهو مبذر . ومن أنفق ربح ماله في شهواته وحفظ الأصل أو الرقبة فليس بمبذر . ومن أنفق درهما في حرام فهو مبذر ، ويحجر عليه في نفقته الدرهم في الحرام ، ولا يحجر عليه إن بذله في الشهوات إلا إذا خيف عليه النفاد .
A man has a right to spend on himself whatever he earns by his own hard work. However, the Islamic law lays down that he should avoid the habits of a spendthrift; he should spend his wealth on actual necessities and not on vanity or display. Secondly, everyone must realize that others have a right to his earnings—be they relatives, neighbours, travellers or needy persons. If one is to spend one’s wealth according to the will and pleasure of God, one must first of all economize by refraining from pointless spending. Indeed, extravagance is a weapon used by Satan to induce one to neglect one’s duties towards the poor and needy.
The prohibition of spending wastefully (tabdhir) The Qur'an expresses the sense of spending wastefully through two words: (1) Tabdhir (تَبذیر), translated as 'squandering recklessly.' (2) Israf (اِسرِاف): extravagance. The prohibition of tabdhir is already clear in verse 26 here. The prohibition of israf has its proof in the verse of Surah al-A` raf: وَلَا تُسْرِ‌فُوا (and do not be extravagant - 7:31). Some commentators say that both words are synonymous. Any spending in sin or disobedience or a wrong occasion or place is called tabdhir and israf. There are others who refine it by saying that tabdhir is spending in sin or on some totally unsuitable occasion or place, while israf is spending beyond the level of need on an occasion where it is permissible to spend. Therefore, tabdhir is emphatically worse than israf. Al-Mubadhdhirin (the squanderers) were called brothers to Shaitan and his cohorts. Of the early Tafsir authorities, Mujahid has said: If someone spends everything he has for the sake of what is haqq, (incumbent), it is no tabdhir (squandering recklessly) - and should he spend even one mudd (1/2 kilo) for what is false (non-incumbent), then it is tabdhir. Sayyidna ` Abdullh ibn Masud ؓ said: Spending out of place in what one has not been obligated with is tabdhir. (Mazhari) Imam Malik said: Tabdhir is that one acquires wealth and property, lawfully and cleanly, as he has been obligated to do, but spends it off in ways counter to it - and this is also given the name of israf (extravagance), which is Haram (unlawful). Imam al-Qurtubi (رح) said: As for things unlawful and impermissible, spending even one dirham for these is tabdhir. And spending limitlessly to fulfill permissible and allowed desires - which exposes one to the danger of becoming a needy beggar in the future - is also included under tabdhir. Yes, if someone keeps his real capital holdings in tact and goes on to spend its profit liberally to fulfill his permissible desires, then, that is not included under tabdhir. (AI-Qurtubi, v. 10, p. 248)
(Lo! the squanderers) those who squander their wealth in other than the right of Allah (were ever brothers of the devils) the aids of the devils, (and the devil was ever an ingrate to his Lord).