Likening the gods of the Idolators to the House of a Spider
This is how Allah described the idolators in their reverence of gods besides Him, hoping that they would help them and provide for them, and turning to them in times of difficulties. In this regard, they were like the house of a spider, which is so weak and frail, because by clinging to these gods they were like a person who holds on to a spider's web, who does not gain any benefit from that. If they knew this, they would not take any protectors besides Allah. This is unlike the Muslim believer, whose heart is devoted to Allah, yet he still does righteous deeds and follows the Laws of Allah, for he has grasped the most trustworthy handle that will never break because it is so strong and firm. Then Allah warns those who worship others besides Him and associate others with Him that He knows what they do and the rivals they associate with Him. He will punish them for their attribution, for He is All-Wise and All-Knowing. Then He says:
وَتِلْكَ الاٌّمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَـلِمُونَ
(And these are the examples We give for mankind; but none will understand them except those who have knowledge.) meaning, no one understands them or ponders them except those who are possessed of deep knowledge. Ibn Abi Hatim recorded that `Amr bin Murrah said, "I never came across an Ayah of the Book of Allah that I did not know, but it grieved me, because I heard that Allah says:
وَتِلْكَ الاٌّمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَـلِمُونَ
(And these are the examples We give for mankind; but none will understand them except those who have knowledge. )"
Truly God knows whatever thing mā functions like alladhī they call on what they worship read yad‘ūna ‘they call on’ or tad‘ūna ‘you call on’ besides Him other than Him. And He is the Mighty in His kingdom the Wise in what He does.
إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد، وأنها ليست بشيء في الحقيقة، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها، لا تنفع ولا تضر. وهو العزيز في انتقامه ممن كفر به، الحكيم في تدبيره وصنعه.
ثم قال تعالى متوعدا لمن عبد غيره وأشرك به أنه تعالى يعلم ما هم عليه من الأعمال ويعلم ما يشركون به من الأنداد وسيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم.
ثم بين - سبحانه - أن علمه شامل لكل شئ ، وأنه سيجازى هؤلاء المشركين بما يستحقونه من عقاب فقال : ( إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم ) .و " ما " موصولة ، وهى مفعول يعلم ، والعائد محذوف ، و " من شئ " بيان لما .أى : إن الله - تعالى - يعلم علماً تاماً الذى يعبده هؤلاء المشركون من دونه ، سواء أكان ما يعبدونه من الجن أم من الإِنس أم من الجمادات أم من غير ذلك ، ( وَهُوَ ) - سبحانه - ( العزيز ) أى : الغالب على كل شئ ( الحكيم ) فى أقواله وأفعاله .
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42)اختلف القرّاء في قراءة قوله: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَدْعُونَ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار (تَدْعُونَ) بالتاء بمعنى الخطاب لمشركي قريش (إنَّ اللهَ) أيها الناس، (يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ إلَيْهِ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ). وقرأ ذلك أبو عمرو: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ) بالياء بمعنى الخبر عن الأمم، إن الله يعلم ما يدعو هؤلاء الذين أهلكناهم من الأمم (مِنْ دُونِهِ مِن شَيء).والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأ بالتاء؛ لأن ذلك لو كان خبرا عن الأمم الذين ذكر الله أنه أهلكهم، لكان الكلام: إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما كانوا يدعون، لأن القوم في حال نـزول هذا الخبر على نبيّ الله لم يكونوا موجودين، إذ كانوا قد هلكوا فبادوا، وإنما يقال: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَدْعُونَ) إذا أريد به الخبر عن موجودين، لا عمن قد هلك.فتأويل الكلام إذ كان الأمر كما وصفنا: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ) أيها القوم، حال ما تعبدون (مِن دُونِهِ مِن شَيء)، وأن ذلك لا ينفعكم ولا يضرّكم، إن أراد الله بكم سوءا، ولا يغني عنكم شيئا، وإن مثله في قلة غنائه عنكم، مَثَلُ بيت العنكبوت في غَنائه عنها.وقوله: (وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) يقول: والله العزيز في انتقامه ممن كفر به، وأشرك في عبادته معه غيره فاتقوا أيها المشركون به، عقابه بالإيمان به قبل نـزوله بكم، كما نـزل بالأمم الذين قصّ الله قصصهم في هذه السورة عليكم، فإنه إن نـزل بكم عقابُه لم تغن عنكم أولياؤكم الذين اتخذتموهم من دونه أولياء، كما لم يُغْنِ عنهم من قبلكم أولياؤهم الذين اتخذوهم من دونه، الحكيم في تدبيره خلقه (3) فمُهلك من استوجب الهلاك في الحال التي هلاكه صلاح، والمؤخر من أخَّر هلاكه من كفرة خلقه به إلى الحين الذي في هلاكه الصلاح.
( إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم ) قرأ أهل البصرة ، وعاصم : " يدعون " بالياء لذكر الأمم قبلها ، وقرأ الآخرون بالتاء .
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42)لما نفى عنهم العلم بما تضمنه التمثيل من حقارة أصنامهم التي يعبدونها وقلة جدواها بقوله { لو كانوا يعلمون } [ العنكبوت : 41 ] المفيد أنهم لا يعلمون ، أعقبه بإعلامهم بعلمه بدقائق أحوال تلك الأصنام على اختلافها واختلاف معتقدات القبائل التي عبدتها ، وأن من آثار علمه بها ضرب ذلك المثل لحال من عبدوها وحالها أيضاً دفعاً بهم إلى أن يتهموا عقولهم وأن عليهم النظر من حقائق الأشياء تعريضاً بقصور علمهم كقوله تعالى { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } [ البقرة : 216 ] ، فهذا توقيف لهم على تفريطهم في علم حقائق الأمور التي عَلِمها الله وأبلغهم دلائلها النظرية ونظائرها التاريخية ، وقربها إليهم بالتمثيلات الحسية فعموا وصموا عن هذا وذاك .و { ما } من قوله { ما تدعون } يجوز أن تكون نافية معلِّقة فعل { يعلم } عن العمل ، وتكون { من } زائدة لتوكيد النفي ، ومجرورها مفعول في المعنى ل { تدعون } ظهرت عليه حركة حرف الجر الزائد . ومعنى الكلام : أن الله يعلم أنكم لا تدعون موجوداً ولكنكم تدعون أموراً عدمية ، ففيه تحقير لأصنامهم بجعلها كالعدم لأنها خلو عن جميع الصفات اللائقة بالإلهية . فهي في بابها كالعدم فلما شابهت المعدومات في انتفاء الفائدة المزعومة لها استعمل لها التركيب الدال على نفي الوجود على طريقة التمثيلية . ولا يتوهم السامع أن المراد نفيُ أن يكونوا قد دعوا أولياء من دون الله ، لأن سياق الكلام سابقه ولاحقه يأباه وهذا كقوله تعالى { ليست النصارى على شيء } في سورة البقرة ( 113 ) ، و { لستم على شيء } في سورة المائدة ( 68 ) ، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن الكهان : إنهم ليسوا بشيء ، أي ليسوا بشيء فيما يدعونه من معرفة الغيب .وحاصل المعنى : أن من علمه تعالى بأنها موجودات كالعدم ضرَبَ لها مثلاً ببيت العنكبوت ولعبدتها مثلاً بالعنكبوت الذي اتخذها ، وعلى هذا الوجه فالكلام صريح في إبطال إلهية الأصنام وفي أنها كالعدم .ويجوز أن تكون { ما } استفهامية معلِّقة فعل { يعلم } عن العمل من باب قولهم : علمت هل زيد قائم ، أي علمت جوابه . و { من } بيانية لما في { ما } الاستفهامية من الإبهام ، أي من شيء من المدعوات العديدة في الأمم . ففيه تعريض بأن المشركين لا يعلمون جواب سؤال السائل «ما تدعون من دون الله» ، أي قد علم الله ذلك ، ومن علمه بذلك أنه ضرب لهم المثل بالعنكبوت اتخذت بيتاً ، وللمعبودات مثلاً ببيت العنكبوت ، وأنتم لو سئلتم : ما تدعون من دون الله ، لتلعثمتم ولم تحيروا جواباً؛ فإن شأن العقائد الباطلة والأفهام السقيمة أن لا يستطيع صاحبها بيانها بالقول وشرحها ، لأنها لما كانت تتألف من تصديقات غير متلائمة لا يستطيع صاحبها تقريرها فلا يلبث قليلاً حتى يفتضح فاسد معتقده من تعذر إفصاحه عنه .وجعل بعض المفسرين { يعلم } هنا متعدياً إلى مفعول واحد وأنه بمعنى ( يعرف ) وجعل { ما } موصولة مفعول { يدعون } والعائذ محذوفاً ، ويعكر عليه أن إسناد العلم بمعنى المعرفة وهو المتعدي إلى مفعول واحد إلى الله يؤول إلى إسناد فعل المعرفة إلى الله بناء على إثبات الفرق بين فعل ( علم ) وفعل ( عرف ) عند من فسر المعرفة بإدراك الشيء بواسطة آثاره وخصائصه المحسوسة ، وأنها أضعف من العلم لأن العلم شاع في معرفة حقائق الأشياء ونسبها .وعن الخليل بن أحمد «العلم معرفتان مجتمعان ، ففي قولك : عرفت زيداً قائماً ، يكون ( قائماً ) حالاً من ( زيداً ) ، وفي قولك : علمت زيداً قائماً ، يكون ( قائماً ) مفعولاً ثانياً ل ( علمت ) اه . يريد أن فعل ( عرف ) يدل على إدراك واحد وهو إدراك الذات ، وفعل ( علم ) يدل على إدراكين هما إدراك الذات وإدراك ثبوت حكم لها ، على نحو ما قاله أهل المنطق في التصور والتصديق ، فلذلك لم يرد في الكتاب والسنة إسناد فعل المعرفة إلى الله فكيف يسند إليه ما يؤوَّل بمعناها .وجملة { وهو العزيز الحكيم } تذييل لجملة { إن الله يعلم } لأن الجملة على كلا المعنيين في معاني { ما } تدل على أن الذي بيَّن حقارة حال الأصنام واختلال عقول عابديها فلم يعبأ بفضحها وكشفها بما يسوءها مع وفرة أتباعها ومع أوهام أنها لا يمسها أحد بسوء إلا كانت ألْباً عليه؛ فلو كان للأصنام حظ في الإلهية لما سلم من ضرّها من يُحقرها كقوله تعالى { قل لو كان معه ءالهة كما تقولون إذن لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً } [ الإسراء : 42 ] كما تقدم ، وأنه لما فضح عقول عُبادها لم يخشهم على أوليائه بَلْهَ ذاته ، فهو عزيز لا يُغلب ، وحكيم لا تنطلي عليه الأوهام والسفاسط بخلاف حال هاتيك وأولئك .وقرأ الجمهور { تدعون } بالفوقية على طريقة الالتفات . وقرأه أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالتحتية .
{ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ } أي: إنه تعالى يعلم -وهو عالم الغيب والشهادة- أنهم ما يدعون من دون اللّه شيئا موجودا، ولا إلها له حقيقة، كقوله تعالى: { إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ } وقوله: { وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وإن هم إلا يخرصون } { وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم } الذي له القوة جميعا، التي قهر بها جميع المخلوقات، { الْحَكِيمُ } الذي يضع الأشياء مواضعها، الذي أحسن كل شيء خلقه، وأتقن ما أمره.
قوله تعالى : إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء ( ما ) بمعنى ( الذي ) و ( من ) للتبعيض ، ولو كانت زائدة للتوكيد لانقلب المعنى . والمعنى : إن الله يعلم ضعف ما يعبدون [ ص: 319 ] من دونه . وقرأ عاصم وأبو عمرو ويعقوب : يدعون بالياء وهو اختيار أبي عبيد لذكر الأمم قبلها . الباقون بالتاء على الخطاب .
‘Recite what has been revealed to you of the book’ here means ‘the propagation of the revelation’ i.e. reciting the Quran before people and making them aware of the will of God. This work of propagation is a task calling for great patience. To perform this work well, one has to be the well-wisher of one’s opponents, one has to ignore their excesses and one has to look at one’s addressees as one’s invitees, even if they are rivals and opponents. Just as prayer restrains a man from evil in everyday life, similarly, it saves a missionary from unmissionary-like behaviour. Only that man can become preacher of God’s message whose heart is full of God’s remembrance and who bows down before God in all sincerity. Prayer, or salaat, restrains the human being from committing evil. If a man bows down or prostrates himself (performs ruku‘ and sajdah) before God in all earnestness, he develops a sense of responsibility and humility. The character which forms in a man as a result of this makes him do that which he should do and desist from that which he should not do. When a man attains perfect knowledge through intense realization of God, or ma‘rifah, the result is that the thought of God permeates his very existence. This is what is meant by remembrance of God (dhikr). This spring of God’s remembrance, or dhikr, wells up and flows through his body and soul. Reaching this height of spirituality, man begins uttering noble words in praise of God, and this is undoubtedly the highest form of prayer or worship.
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ (And surely the weakest of houses is the house of the spider - 29:41). ` Ankabut (عَنكَبُوتِ ) is the Arabic language equivalent for spider. There are different species of spiders. Some of them live underground. Apparently those are not meant here. Instead the specie of spider meant here is the one which weaves web for itself, and stays suspended in it. It attracts and kills flies in the cobweb. Among all the known types of nests, dens and other abodes of animals, the spider's web is the weakest. Even a mild breeze can break its threads. This verse has described those who worship and place their trust in any one other than Allah, are like the web of spider, which is extremely weak. The trust of those who depend on idols or any human is as weak and fragile as the trust of a spider on its web.
Ruling
Scholars have different viewpoints in the matter of killing of spiders and removing of cobwebs from the houses. Some do not like it, because at the time of hijrah the spider weaved its web at the mouth of the cave Thaur, and thus made a place of respect for itself. Khatib has reported that Sayyidna ` Ali ؓ had prohibited its killing. But Tha` labi and Ibn ` Atiyyah have quoted a narration, again from Sayyidna ` Ali رضی اللہ تعالیٰ عنہ that says طَھِّرُوا بُیُوتَکُم مِّن نَسجِ العَنکَبُوتِ فَاِنَّ ترکَہ، یُورثُ الفَقَر (Clean your homes from the web of the spider, because its retaining causes poverty.) The chain of the narrators of both these reports is not reliable, but the second narration draws credence from other narrations in which keeping of homes clean is stressed. (Ruh u1-Mani)
(Lo! Allah knoweth what thing they invoke) they worship (instead of Him) of idols do not benefit them in this worldly life nor in the Hereafter. (He is the Mighty) in retribution against those who worship them, (the Wise) He decreed that none should be worshipped except Him.
Likening the gods of the Idolators to the House of a Spider
This is how Allah described the idolators in their reverence of gods besides Him, hoping that they would help them and provide for them, and turning to them in times of difficulties. In this regard, they were like the house of a spider, which is so weak and frail, because by clinging to these gods they were like a person who holds on to a spider's web, who does not gain any benefit from that. If they knew this, they would not take any protectors besides Allah. This is unlike the Muslim believer, whose heart is devoted to Allah, yet he still does righteous deeds and follows the Laws of Allah, for he has grasped the most trustworthy handle that will never break because it is so strong and firm. Then Allah warns those who worship others besides Him and associate others with Him that He knows what they do and the rivals they associate with Him. He will punish them for their attribution, for He is All-Wise and All-Knowing. Then He says:
وَتِلْكَ الاٌّمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَـلِمُونَ
(And these are the examples We give for mankind; but none will understand them except those who have knowledge.) meaning, no one understands them or ponders them except those who are possessed of deep knowledge. Ibn Abi Hatim recorded that `Amr bin Murrah said, "I never came across an Ayah of the Book of Allah that I did not know, but it grieved me, because I heard that Allah says:
وَتِلْكَ الاٌّمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَـلِمُونَ
(And these are the examples We give for mankind; but none will understand them except those who have knowledge. )"
Truly God knows whatever thing mā functions like alladhī they call on what they worship read yad‘ūna ‘they call on’ or tad‘ūna ‘you call on’ besides Him other than Him. And He is the Mighty in His kingdom the Wise in what He does.
إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد، وأنها ليست بشيء في الحقيقة، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها، لا تنفع ولا تضر. وهو العزيز في انتقامه ممن كفر به، الحكيم في تدبيره وصنعه.
ثم قال تعالى متوعدا لمن عبد غيره وأشرك به أنه تعالى يعلم ما هم عليه من الأعمال ويعلم ما يشركون به من الأنداد وسيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم.
ثم بين - سبحانه - أن علمه شامل لكل شئ ، وأنه سيجازى هؤلاء المشركين بما يستحقونه من عقاب فقال : ( إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم ) .و " ما " موصولة ، وهى مفعول يعلم ، والعائد محذوف ، و " من شئ " بيان لما .أى : إن الله - تعالى - يعلم علماً تاماً الذى يعبده هؤلاء المشركون من دونه ، سواء أكان ما يعبدونه من الجن أم من الإِنس أم من الجمادات أم من غير ذلك ، ( وَهُوَ ) - سبحانه - ( العزيز ) أى : الغالب على كل شئ ( الحكيم ) فى أقواله وأفعاله .
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42)اختلف القرّاء في قراءة قوله: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَدْعُونَ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار (تَدْعُونَ) بالتاء بمعنى الخطاب لمشركي قريش (إنَّ اللهَ) أيها الناس، (يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ إلَيْهِ مِن دُونِهِ مِن شَيءٍ). وقرأ ذلك أبو عمرو: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ) بالياء بمعنى الخبر عن الأمم، إن الله يعلم ما يدعو هؤلاء الذين أهلكناهم من الأمم (مِنْ دُونِهِ مِن شَيء).والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأ بالتاء؛ لأن ذلك لو كان خبرا عن الأمم الذين ذكر الله أنه أهلكهم، لكان الكلام: إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما كانوا يدعون، لأن القوم في حال نـزول هذا الخبر على نبيّ الله لم يكونوا موجودين، إذ كانوا قد هلكوا فبادوا، وإنما يقال: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَدْعُونَ) إذا أريد به الخبر عن موجودين، لا عمن قد هلك.فتأويل الكلام إذ كان الأمر كما وصفنا: (إنَّ اللهَ يَعْلَمُ) أيها القوم، حال ما تعبدون (مِن دُونِهِ مِن شَيء)، وأن ذلك لا ينفعكم ولا يضرّكم، إن أراد الله بكم سوءا، ولا يغني عنكم شيئا، وإن مثله في قلة غنائه عنكم، مَثَلُ بيت العنكبوت في غَنائه عنها.وقوله: (وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) يقول: والله العزيز في انتقامه ممن كفر به، وأشرك في عبادته معه غيره فاتقوا أيها المشركون به، عقابه بالإيمان به قبل نـزوله بكم، كما نـزل بالأمم الذين قصّ الله قصصهم في هذه السورة عليكم، فإنه إن نـزل بكم عقابُه لم تغن عنكم أولياؤكم الذين اتخذتموهم من دونه أولياء، كما لم يُغْنِ عنهم من قبلكم أولياؤهم الذين اتخذوهم من دونه، الحكيم في تدبيره خلقه (3) فمُهلك من استوجب الهلاك في الحال التي هلاكه صلاح، والمؤخر من أخَّر هلاكه من كفرة خلقه به إلى الحين الذي في هلاكه الصلاح.
( إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم ) قرأ أهل البصرة ، وعاصم : " يدعون " بالياء لذكر الأمم قبلها ، وقرأ الآخرون بالتاء .
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42)لما نفى عنهم العلم بما تضمنه التمثيل من حقارة أصنامهم التي يعبدونها وقلة جدواها بقوله { لو كانوا يعلمون } [ العنكبوت : 41 ] المفيد أنهم لا يعلمون ، أعقبه بإعلامهم بعلمه بدقائق أحوال تلك الأصنام على اختلافها واختلاف معتقدات القبائل التي عبدتها ، وأن من آثار علمه بها ضرب ذلك المثل لحال من عبدوها وحالها أيضاً دفعاً بهم إلى أن يتهموا عقولهم وأن عليهم النظر من حقائق الأشياء تعريضاً بقصور علمهم كقوله تعالى { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } [ البقرة : 216 ] ، فهذا توقيف لهم على تفريطهم في علم حقائق الأمور التي عَلِمها الله وأبلغهم دلائلها النظرية ونظائرها التاريخية ، وقربها إليهم بالتمثيلات الحسية فعموا وصموا عن هذا وذاك .و { ما } من قوله { ما تدعون } يجوز أن تكون نافية معلِّقة فعل { يعلم } عن العمل ، وتكون { من } زائدة لتوكيد النفي ، ومجرورها مفعول في المعنى ل { تدعون } ظهرت عليه حركة حرف الجر الزائد . ومعنى الكلام : أن الله يعلم أنكم لا تدعون موجوداً ولكنكم تدعون أموراً عدمية ، ففيه تحقير لأصنامهم بجعلها كالعدم لأنها خلو عن جميع الصفات اللائقة بالإلهية . فهي في بابها كالعدم فلما شابهت المعدومات في انتفاء الفائدة المزعومة لها استعمل لها التركيب الدال على نفي الوجود على طريقة التمثيلية . ولا يتوهم السامع أن المراد نفيُ أن يكونوا قد دعوا أولياء من دون الله ، لأن سياق الكلام سابقه ولاحقه يأباه وهذا كقوله تعالى { ليست النصارى على شيء } في سورة البقرة ( 113 ) ، و { لستم على شيء } في سورة المائدة ( 68 ) ، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن الكهان : إنهم ليسوا بشيء ، أي ليسوا بشيء فيما يدعونه من معرفة الغيب .وحاصل المعنى : أن من علمه تعالى بأنها موجودات كالعدم ضرَبَ لها مثلاً ببيت العنكبوت ولعبدتها مثلاً بالعنكبوت الذي اتخذها ، وعلى هذا الوجه فالكلام صريح في إبطال إلهية الأصنام وفي أنها كالعدم .ويجوز أن تكون { ما } استفهامية معلِّقة فعل { يعلم } عن العمل من باب قولهم : علمت هل زيد قائم ، أي علمت جوابه . و { من } بيانية لما في { ما } الاستفهامية من الإبهام ، أي من شيء من المدعوات العديدة في الأمم . ففيه تعريض بأن المشركين لا يعلمون جواب سؤال السائل «ما تدعون من دون الله» ، أي قد علم الله ذلك ، ومن علمه بذلك أنه ضرب لهم المثل بالعنكبوت اتخذت بيتاً ، وللمعبودات مثلاً ببيت العنكبوت ، وأنتم لو سئلتم : ما تدعون من دون الله ، لتلعثمتم ولم تحيروا جواباً؛ فإن شأن العقائد الباطلة والأفهام السقيمة أن لا يستطيع صاحبها بيانها بالقول وشرحها ، لأنها لما كانت تتألف من تصديقات غير متلائمة لا يستطيع صاحبها تقريرها فلا يلبث قليلاً حتى يفتضح فاسد معتقده من تعذر إفصاحه عنه .وجعل بعض المفسرين { يعلم } هنا متعدياً إلى مفعول واحد وأنه بمعنى ( يعرف ) وجعل { ما } موصولة مفعول { يدعون } والعائذ محذوفاً ، ويعكر عليه أن إسناد العلم بمعنى المعرفة وهو المتعدي إلى مفعول واحد إلى الله يؤول إلى إسناد فعل المعرفة إلى الله بناء على إثبات الفرق بين فعل ( علم ) وفعل ( عرف ) عند من فسر المعرفة بإدراك الشيء بواسطة آثاره وخصائصه المحسوسة ، وأنها أضعف من العلم لأن العلم شاع في معرفة حقائق الأشياء ونسبها .وعن الخليل بن أحمد «العلم معرفتان مجتمعان ، ففي قولك : عرفت زيداً قائماً ، يكون ( قائماً ) حالاً من ( زيداً ) ، وفي قولك : علمت زيداً قائماً ، يكون ( قائماً ) مفعولاً ثانياً ل ( علمت ) اه . يريد أن فعل ( عرف ) يدل على إدراك واحد وهو إدراك الذات ، وفعل ( علم ) يدل على إدراكين هما إدراك الذات وإدراك ثبوت حكم لها ، على نحو ما قاله أهل المنطق في التصور والتصديق ، فلذلك لم يرد في الكتاب والسنة إسناد فعل المعرفة إلى الله فكيف يسند إليه ما يؤوَّل بمعناها .وجملة { وهو العزيز الحكيم } تذييل لجملة { إن الله يعلم } لأن الجملة على كلا المعنيين في معاني { ما } تدل على أن الذي بيَّن حقارة حال الأصنام واختلال عقول عابديها فلم يعبأ بفضحها وكشفها بما يسوءها مع وفرة أتباعها ومع أوهام أنها لا يمسها أحد بسوء إلا كانت ألْباً عليه؛ فلو كان للأصنام حظ في الإلهية لما سلم من ضرّها من يُحقرها كقوله تعالى { قل لو كان معه ءالهة كما تقولون إذن لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً } [ الإسراء : 42 ] كما تقدم ، وأنه لما فضح عقول عُبادها لم يخشهم على أوليائه بَلْهَ ذاته ، فهو عزيز لا يُغلب ، وحكيم لا تنطلي عليه الأوهام والسفاسط بخلاف حال هاتيك وأولئك .وقرأ الجمهور { تدعون } بالفوقية على طريقة الالتفات . وقرأه أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالتحتية .
{ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ } أي: إنه تعالى يعلم -وهو عالم الغيب والشهادة- أنهم ما يدعون من دون اللّه شيئا موجودا، ولا إلها له حقيقة، كقوله تعالى: { إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ } وقوله: { وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وإن هم إلا يخرصون } { وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم } الذي له القوة جميعا، التي قهر بها جميع المخلوقات، { الْحَكِيمُ } الذي يضع الأشياء مواضعها، الذي أحسن كل شيء خلقه، وأتقن ما أمره.
قوله تعالى : إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء ( ما ) بمعنى ( الذي ) و ( من ) للتبعيض ، ولو كانت زائدة للتوكيد لانقلب المعنى . والمعنى : إن الله يعلم ضعف ما يعبدون [ ص: 319 ] من دونه . وقرأ عاصم وأبو عمرو ويعقوب : يدعون بالياء وهو اختيار أبي عبيد لذكر الأمم قبلها . الباقون بالتاء على الخطاب .
‘Recite what has been revealed to you of the book’ here means ‘the propagation of the revelation’ i.e. reciting the Quran before people and making them aware of the will of God. This work of propagation is a task calling for great patience. To perform this work well, one has to be the well-wisher of one’s opponents, one has to ignore their excesses and one has to look at one’s addressees as one’s invitees, even if they are rivals and opponents. Just as prayer restrains a man from evil in everyday life, similarly, it saves a missionary from unmissionary-like behaviour. Only that man can become preacher of God’s message whose heart is full of God’s remembrance and who bows down before God in all sincerity. Prayer, or salaat, restrains the human being from committing evil. If a man bows down or prostrates himself (performs ruku‘ and sajdah) before God in all earnestness, he develops a sense of responsibility and humility. The character which forms in a man as a result of this makes him do that which he should do and desist from that which he should not do. When a man attains perfect knowledge through intense realization of God, or ma‘rifah, the result is that the thought of God permeates his very existence. This is what is meant by remembrance of God (dhikr). This spring of God’s remembrance, or dhikr, wells up and flows through his body and soul. Reaching this height of spirituality, man begins uttering noble words in praise of God, and this is undoubtedly the highest form of prayer or worship.
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ (And surely the weakest of houses is the house of the spider - 29:41). ` Ankabut (عَنكَبُوتِ ) is the Arabic language equivalent for spider. There are different species of spiders. Some of them live underground. Apparently those are not meant here. Instead the specie of spider meant here is the one which weaves web for itself, and stays suspended in it. It attracts and kills flies in the cobweb. Among all the known types of nests, dens and other abodes of animals, the spider's web is the weakest. Even a mild breeze can break its threads. This verse has described those who worship and place their trust in any one other than Allah, are like the web of spider, which is extremely weak. The trust of those who depend on idols or any human is as weak and fragile as the trust of a spider on its web.
Ruling
Scholars have different viewpoints in the matter of killing of spiders and removing of cobwebs from the houses. Some do not like it, because at the time of hijrah the spider weaved its web at the mouth of the cave Thaur, and thus made a place of respect for itself. Khatib has reported that Sayyidna ` Ali ؓ had prohibited its killing. But Tha` labi and Ibn ` Atiyyah have quoted a narration, again from Sayyidna ` Ali رضی اللہ تعالیٰ عنہ that says طَھِّرُوا بُیُوتَکُم مِّن نَسجِ العَنکَبُوتِ فَاِنَّ ترکَہ، یُورثُ الفَقَر (Clean your homes from the web of the spider, because its retaining causes poverty.) The chain of the narrators of both these reports is not reliable, but the second narration draws credence from other narrations in which keeping of homes clean is stressed. (Ruh u1-Mani)
(Lo! Allah knoweth what thing they invoke) they worship (instead of Him) of idols do not benefit them in this worldly life nor in the Hereafter. (He is the Mighty) in retribution against those who worship them, (the Wise) He decreed that none should be worshipped except Him.