The Command to pray Five Times Daily
Here Allah glorifies Himself and commands His servants to glorify and praise Him at these times which come one after the other and are indicative of His might and power in the heavens. This is when the night comes with its darkness, then in the morning the day comes with its light. This glorification is followed by befitting praise, as Allah says:
وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ
(And His is all the praise in the heavens and the earth;) meaning, He is the One who is to be praised for what He has created in the heavens and on earth. Then Allah says:
وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ
(and in `Ashiyya and when Tuzhirun.) -- the `Ashiyy is the time when the darkness is most intense, and Izhar is the brightest point of the day. Glory be to the One Who created both of them, the Cleaver of the daybreak and the One Who makes night a time of rest. Allah says:
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّـهَا - وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَـهَا
(By the day as it shows up its brightness. By the night as it conceals it.) (91:3-4)
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(By the night as it envelops. By the day as it appears in brightness. ) (92:1-2)
وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى
(By the forenoon (after sunrise). By the night when it darkens.) (93:1-2) And there are many similar Ayat.
يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ
(He brings out the living from the dead, and brings out the dead from the living.) This is what we see of His power to create things and their opposites. These Ayat which come one after the other are all of the same; in each of them Allah mentions the creation of things and their opposites, to indicate to His creation the perfection of His power. Thus He creates the plant from the seed and the seed from the plant; He creates the egg from the chicken and the chicken from the egg; He creates man from sperm and sperm from man; He creates the believer from the disbelievers and the disbeliever from the believers.
وَيُحْىِ الاٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
(And He revives the earth after its death.) This is like the Ayat:
وَءَايَةٌ لَّهُمُ الاٌّرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَـهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
(And a sign for them is the dead land. We give it life, and We bring forth from it grains, so that they eat thereof.) until:
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ
(and We have caused springs of water to gush forth therein. ) (36:33-34)
وَتَرَى الاٌّرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
(And you see the earth barren, but when We send down water on it, it is stirred, and it swells and puts forth every lovely kind.) until:
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ
(and certainly, Allah will resurrect those who are in the graves.) (22:5-7)
وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً
(And it is He Who sends the winds as heralds of glad tidings, going before His mercy. Till when they have carried a heavy-laden cloud) until:
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
(so that you may remember or take heed.) (7:57) Allah says here:
وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ
(And thus shall you be brought out.)
And to Him belongs all praise in the heavens and the earth — a parenthetical statement in other words the inhabitants in both of these realms praise Him — and as the sun declines wa-‘ashiyyan is a supplement to hīna ‘when’ of the previous verse in which comes the afternoon prayer ‘asr and when you enter noontime in which comes the midday prayer zuhr.
فيا أيها المؤمنون سبِّحوا الله ونزِّهوه عن الشريك والصاحبة والولد، وَصِفوه بصفات الكمال بألسنتكم، وحقِّقوا ذلك بجوارحكم كلها حين تمسون، وحين تصبحون، ووقت العشي، ووقت الظهيرة. وله -سبحانه- الحمد والثناء في السموات والأرض وفي الليل والنهار.
قوله تعالى "يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي" هو ما نحن فيه من قدرته على خلق الأشياء المتقابلة وهذه الآيات المتتابعة الكريمة كلها من هذا النمط فإنه يذكر فيها خلقه الأشياء وأضدادها ليدل خلقه على كمال قدرته فمن ذلك إخراج النبات من الحب والحب من النبات والبيض من الدجاج والدجاج من البيض والإنسان من النطفة والنطفة من الإنسان والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقوله تعالى "ويحيي الأرض بعد موتها" كقوله تعالى "وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون - إلى قوله - وفجرنا فيها من العيون" وقال تعالى "وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج - إلى قوله - وأن الله يبعث من في القبور" وقال تعالى "وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا - إلى قوله - لعلكم تذكرون" ولهذا قال ههنا "وكذلك تخرجون".
وقوله - تعالى - : ( وَلَهُ الحمد فِي السماوات والأرض ) جملة معترضة لبيان أن جميع الكائنات تحمده على نعمه ، وأن فوائد هذا الثناء تعود عليهم لا عليه - سبحانه - .وقوله ( وَعَشِيّاً ) معطوف على ( حِينَ تُمْسُونَ ) أى : سبحوا الله - تعالى - : حين تمسون ، وحين تصبحون ، وحين يستركم الليل بظلامه . وحين تكونون فى وقت الظهيرة ، فإنه - سبحانه - هو المستحق للحمد والثناء من أهل السماوات ومن أهل الأرض ، ومن جميع المخلوقات .قال ابن كثير : وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذى وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى ، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون " .وفى حديث آخر : " من قال حين يصبح : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون . . أدرك ما فاته فى يومه ، ومن قالها حين يسمى ، أدرك ما فاته فى ليلته " .
(وَلهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) يقول: وله الحمد من جميع خلقه دون غيره (فِي السَّمَاوَاتِ) من سكانها من الملائكة، ( وَالأرْضِ ) من أهلها، من جميع أصناف خلقه فيها، (وَعَشِيًّا) يقول: وسَبِّحوه أيضا عشيا، وذلك صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) يقول: وحين تَدْخلون في وقت الظهر.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين، قال: سأل نافع بن الأزرق ابن عباس: هل نجد (2) ميقات الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر، قال: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ .حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين، قال: سأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن الصلوات الخمس في القرآن، قال: نعم، فقرأ (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) قال: صلاة المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) قال: صلاة الصبح (وَعَشِيًّا) قال: صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر، ثم قرأ: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ .حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم بن أبي عياض، عن ابن عباس، قال: جمعت هاتان الآيتان مواقيت الصلاة (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) قال: المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر.حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم، عن أبي عياض، عن ابن عباس، بنحوه.حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن الحكم، عن أبي عياض، عن ابن عباس في قوله: (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ...) إلى قوله: (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) قال: جمعت الصلوات (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) صلاة الصبح (وَعَشِيًّا) صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر.حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن ليث، عن مجاهد (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر، وكلّ سجدة في القرآن فهي صلاة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) لصلاة المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) لصلاة الصبح (وَعشَيًّا) لصلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر أربع صلوات.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) قال: (حِينَ تُمْسُونَ): صلاة المغرب، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ): صلاة الصبح، وعشيا: صلاة العصر، وحين تظهرون: صلاة الظهر.-----------------------الهوامش :(2) (هل تجد): ساقطة من الأصل، وأوردها الشوكاني في تفسيره فتح القدير (4 : 114) وسقط منه بعدها كلمة "ميقات" التي أوردها المؤلف هنا .
( وله الحمد في السماوات والأرض ) قال ابن عباس : يحمده أهل السماوات والأرض ويصلون له ( وعشيا ) أي : صلوا لله عشيا ، يعني صلاة العصر ( وحين تظهرون ) تدخلون في الظهيرة ، وهو صلاة الظهر . قال نافع بن الأزرق لابن عباس : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال : نعم ، وقرأ هاتين الآيتين ، وقال : جمعت الآية الصلوات الخمس ومواقيتها . أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال : سبحان الله وبحمده في كل يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، حدثنا السري ، بن خزيمة الأبيوردي ، حدثنا المعلى بن سعد ، أخبرنا عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده ، مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد " .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا محمد بن فضيل ، أخبرنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ،أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، أخبرنا علي بن المديني ، أخبرنا ابن عيينة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة قال : سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس ، عن جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات غداة من عندها ، وكان اسمها برة فحوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماها جويرية ، وكره أن يقال خرج من عند برة ، فخرج وهي في المسجد ، ورجع بعدما تعالى النهار ، فقال : ما زلت في مجلسك هذا منذ خرجت ، بعد ؟ قالت : نعم ، فقال : " لقد قلت ، بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وزنت بكلماتك لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته " .
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)وتقديم المجرور في { ولَهُ الحَمْد } لإفادة القصر الادعائي لجنس الحمد على الله تعالى لأن حمده هو الحمد الكامل على نحو قولهم : فلان الشجاع ، كما تقدم في طالعة سورة الفاتحة . ولك أن تجعل التقديم للاهتمام بضمير الجلالة .والإمساء : حلول المساء . والإصباح : حلول الصباح . وتقدم في قوله { فالق الإصباح } في سورة الأنعام ( 96 ) . والإمساء : اقتراب غروب الشمس إلى العشاء ، والصباح : أول النهار . والإظهار : حلول وقت الظهر وهو نصف النهار .وقد استعمل الإفعال الذي همزته للدخول في المكان مثل : أنجد ، وأتهم ، وأيْمَنَ ، وأشأم في حلول الأوقات من المساء والصباح والظهر تشبيهاً لذلك الحلول بالكون في المكان ، فيكثر أن يقال : أصبح وأضحى وأمسى وأعْتَمَ وأشرَق ، قال تعالى { فأتبعوهم مشرقين } [ الشعراء : 60 ] .والعشي : ما بعد العصر ، وقد تقدم عند قوله تعالى { ولا تَطْرُدِ الذين يَدْعُون ربهم بالغداة والعشي في سورة الأنعام ( 52 ) .
هذا إخبار عن تنزهه عن السوء والنقص وتقدسه عن أن يماثله أحد من الخلق وأمر للعباد أن يسبحوه حين يمسون وحين يصبحون ووقت العشي ووقت الظهيرة.فهذه الأوقات الخمسة أوقات الصلوات الخمس أمر اللّه عباده بالتسبيح فيها والحمد، ويدخل في ذلك الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات وما يقترن بها من النوافل، لأن هذه الأوقات التي اختارها اللّه [لأوقات المفروضات هي] أفضل من غيرها [فالتسبيح والتحميد فيها والعبادة فيها أفضل من غيرها] بل العبادة وإن لم تشتمل على قول "سبحان اللّه"" فإن الإخلاص فيها تنزيه للّه بالفعل أن يكون له شريك في العبادة أو أن يستحق أحد من الخلق ما يستحقه من الإخلاص والإنابة."
قوله تعالى : وله الحمد في السماوات والأرض اعتراض بين الكلام بدءوب الحمد على نعمه وآلائه . وقيل : معنى وله الحمد أي الصلاة له لاختصاصها بقراءة الحمد . والأول أظهر ; فإن الحمد لله من نوع تعظيم الله تعالى والحض على عبادته ودوام نعمته ; فيكون نوعا آخر خلاف الصلاة ، والله أعلم . وبدأ بصلاة المغرب لأن الليل يتقدم النهار . وفى سورة ( سبحان ) بدأ بصلاة الظهر إذ هي أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم . الماوردي : وخص صلاة الليل باسم التسبيح وصلاة النهار باسم الحمد لأن للإنسان في النهار متقلبا في أحوال توجب حمد الله تعالى عليها ، وفي الليل على خلوة توجب تنزيه الله من الأسواء فيها ; فلذلك صار الحمد بالنهار أخص فسميت به صلاة النهار ، والتسبيح بالليل أخص فسميت به صلاة الليل .قرأ عكرمة ( حينا تمسون وحينا تصبحون ) والمعنى : حينا تمسون فيه وحينا تصبحون فيه ; فحذف ( فيه ) تخفيفا ، والقول فيه كالقول في واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا . وعشيا قال الجوهري : العشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة ; تقول : أتيته عشية أمس وعشي أمس . وتصغير العشي : عشيان ، على غير قياس مكبره ; كأنهم صغروا عشيانا ، والجمع عشيانات . وقيل أيضا في تصغيره : عشيشيان ، والجمع عشيشيات . وتصغير العشية عشيشية ، والجمع عشيشيات . والعشاء ( بالكسر والمد ) مثل العشي . والعشاءان المغرب والعتمة . وزعم قوم أن العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر ، وأنشدوا :غدونا غدوة سحرا بليل عشاء بعدما انتصف النهارالماوردي : والفرق بين المساء والعشاء : أن المساء بدو الظلام بعد المغيب ، والعشاء آخر النهار عند ميل الشمس للمغيب ، وهو مأخوذ من عشا العين وهو نقص النور من الناظر كنقص نور الشمس .
The existence of a perfect and complete world is a definite proof of the First Creation. If the first creation was possible, why should the second creation not be possible? If one accepts the present world, but does not accept the Hereafter, it amounts to denying a natural corollary of a fact which one has oneself accepted as such. ‘The guilty’ refers to the influential people who led the campaign against the Truth, and who provided arguments in support of the denial of Truth. When the Doomsday explosion dislocates the system of the world, the guilty ones will suddenly realize that the supports of which they had been proud were without foundation. The words which, according to them, supplied uncontradictable arguments in favour of their stand, will all prove false. When they see conditions which are quite contrary to their expectations and which shatter their illusions, they will be dumbfounded. On the Day of Judgement, human beings will be divided into two groups—one consisting of those who glorify God and offer praises to Him, and the other consisting of those who do quite the reverse. The people of the first group are those who realize God to such a degree that He becomes the sole topic of their conversation. A definite manifestation of this glorification of God and offering praises is the prayers offered five times a day. In this verse, the offering of praises ‘in the morning’ means the fajr. The prayers of maghrib, and ‘isha are included in the words ‘in the evening’. Prayer at midday is called zuhr, while that of in the late afternoon is called ‘asr.
فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
So, proclaim Allah's purity when you see the evening and when you see the morning. And to Him be praise in the heavens and the earth, and in the afternoon and when you enter the time of Zuhr (soon after the decline of the sun towards West). (30:17-18)
The word 'subhan' (سُبْحَانَ ) is an infinitive which means 'to declare the purity of someone from defects'. The phrase 'subhanallah' (فَسُبْحَانَ اللَّـهِ ) is meant to proclaim Allah's purity from all defects. To recite this phrase with this intention is called 'tasbih'. But in general usage, the word 'tasbih' often includes all forms of worship and remembrance of Allah, like salah, dhikr, etc. In the present verse, a verb is understood before the infinitive 'subhan' which is meant to direct the addressees to make 'tasbih' which, in its general sense, includes all forms of remembrance of Allah, and salah in particular, as explained above. In the light of this explanation, the present verse, in its beginning, enjoins upon its followers that they should remember Allah in the morning and evening, and at the end of the verse, it is instructed that they should remember Him at the other two times, عَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ. One of these times is 'ashiyy' (عَشِیّ ) which is the name of the last part of the day, and here it refers to the time of ` Asr; and the other time is when the sun starts declining towards West, that is Zuhr.
In the sequence of the present verse, evening is mentioned before morning, and the end of the day (` Asr) is mentioned before Zuhr. One reason of precedence of evening over morning is that in Islamic calendar evening precedes the morning, and the date changes at the sunset (Maghrib). For precedence of ` Asr over zuhr one reason could be that at the time of ` Asr, which is also called the middle (wusta) prayer, people are generally busy in their work, and hence, it is rather difficult to offer prayer at that time. This is why there is greater emphasis in the Qur'an for offering ` Asr prayers حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ (Take due care of all the prayers, and the middle prayer, - 2:238)
In the wordings of this verse the prayer (salah) is not specified as such. Hence, all types of worships, whether by actions or by word of mouth, are included in the meaning of the verse. Since prayer is supreme in all worships, it is included here on priority. It is for this reason that the scholars have stated that this verse has clearly described and defined the timings of the five prayers. Someone asked Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ whether the Qur'an has specifically mentioned about the five prayers? He answered in the affirmative, and quoted this verse as a proof. Then explaining his point, he said that the words," when you see the evening" (حِین تُمسُونَ ) are for maghrib prayer, "when you see the morning" (حِینَ تُصبِحُونَ )for fajr prayer, "in the afternoon" (عَشِیَّا) for ` Asr prayer, "and when you enter the time of zuhr" (وَ حِینَ تُظھِرُون) for zuhr prayer. In this way, this verse has described the four prayers very clearly. As for the ` Isha' prayer, it is enjoined explicitly in the verse مِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ (After the prayer of ` Isha' - 24:58). Sayyidna Hasan Al-Basri (رح) has opined that the words, "when you see the evening" include both maghrib and ` Isha' prayers.
Special Note
This verse is the dhikr of Sayyidna Ibrahim ؓ which earned him the title of وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ (And Ibrahim who fulfilled his covenant - 53:37). Sayyidna Ibrahim used to recite these words in the morning and evening.
It is reported from Sayyidna Mu` adh Ibn 'Anas ؓ with authentic proofs that the reason behind awarding the title of 'fulfilling his covenant' to Sayyidna Ibrahim (علیہ السلام) was his recitation of this prayer.
Abu Dawud, Tabarani and Ibn- us- Sunni have reported on the authority of Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ that the Holy Prophet ﷺ said about these two verses:
فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿18﴾ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
So, proclaim Allah's purity when you see the evening and when you see the morning. And to Him be praise in the heavens and the earth, and in the afternoon and when you enter the time of Zuhur (soon after the decline of the sun towards West). He brings out the living from the dead and brings out the dead from the living, and gives life to the land after it is dead. And in similar way you will be brought out. (30:17-19)
That whoever will recite them in the morning, all shortcomings in his acts during the day will be repaired; and whoever will recite these verses in the evening all shortcomings in his actions during the night will be repaired. (Ruh).
(Unto Him be praise in the heavens and the earth) gratitude and obedience is incumbent upon the inhabitants of the heavens and the earth! (and at the sun's decline) the 'Asr prayer (and in the noonday) which is the Zuhr prayer.
The Command to pray Five Times Daily
Here Allah glorifies Himself and commands His servants to glorify and praise Him at these times which come one after the other and are indicative of His might and power in the heavens. This is when the night comes with its darkness, then in the morning the day comes with its light. This glorification is followed by befitting praise, as Allah says:
وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ
(And His is all the praise in the heavens and the earth;) meaning, He is the One who is to be praised for what He has created in the heavens and on earth. Then Allah says:
وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ
(and in `Ashiyya and when Tuzhirun.) -- the `Ashiyy is the time when the darkness is most intense, and Izhar is the brightest point of the day. Glory be to the One Who created both of them, the Cleaver of the daybreak and the One Who makes night a time of rest. Allah says:
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّـهَا - وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَـهَا
(By the day as it shows up its brightness. By the night as it conceals it.) (91:3-4)
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(By the night as it envelops. By the day as it appears in brightness. ) (92:1-2)
وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى
(By the forenoon (after sunrise). By the night when it darkens.) (93:1-2) And there are many similar Ayat.
يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ
(He brings out the living from the dead, and brings out the dead from the living.) This is what we see of His power to create things and their opposites. These Ayat which come one after the other are all of the same; in each of them Allah mentions the creation of things and their opposites, to indicate to His creation the perfection of His power. Thus He creates the plant from the seed and the seed from the plant; He creates the egg from the chicken and the chicken from the egg; He creates man from sperm and sperm from man; He creates the believer from the disbelievers and the disbeliever from the believers.
وَيُحْىِ الاٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
(And He revives the earth after its death.) This is like the Ayat:
وَءَايَةٌ لَّهُمُ الاٌّرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَـهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
(And a sign for them is the dead land. We give it life, and We bring forth from it grains, so that they eat thereof.) until:
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ
(and We have caused springs of water to gush forth therein. ) (36:33-34)
وَتَرَى الاٌّرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
(And you see the earth barren, but when We send down water on it, it is stirred, and it swells and puts forth every lovely kind.) until:
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ
(and certainly, Allah will resurrect those who are in the graves.) (22:5-7)
وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً
(And it is He Who sends the winds as heralds of glad tidings, going before His mercy. Till when they have carried a heavy-laden cloud) until:
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
(so that you may remember or take heed.) (7:57) Allah says here:
وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ
(And thus shall you be brought out.)
And to Him belongs all praise in the heavens and the earth — a parenthetical statement in other words the inhabitants in both of these realms praise Him — and as the sun declines wa-‘ashiyyan is a supplement to hīna ‘when’ of the previous verse in which comes the afternoon prayer ‘asr and when you enter noontime in which comes the midday prayer zuhr.
فيا أيها المؤمنون سبِّحوا الله ونزِّهوه عن الشريك والصاحبة والولد، وَصِفوه بصفات الكمال بألسنتكم، وحقِّقوا ذلك بجوارحكم كلها حين تمسون، وحين تصبحون، ووقت العشي، ووقت الظهيرة. وله -سبحانه- الحمد والثناء في السموات والأرض وفي الليل والنهار.
قوله تعالى "يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي" هو ما نحن فيه من قدرته على خلق الأشياء المتقابلة وهذه الآيات المتتابعة الكريمة كلها من هذا النمط فإنه يذكر فيها خلقه الأشياء وأضدادها ليدل خلقه على كمال قدرته فمن ذلك إخراج النبات من الحب والحب من النبات والبيض من الدجاج والدجاج من البيض والإنسان من النطفة والنطفة من الإنسان والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقوله تعالى "ويحيي الأرض بعد موتها" كقوله تعالى "وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون - إلى قوله - وفجرنا فيها من العيون" وقال تعالى "وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج - إلى قوله - وأن الله يبعث من في القبور" وقال تعالى "وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا - إلى قوله - لعلكم تذكرون" ولهذا قال ههنا "وكذلك تخرجون".
وقوله - تعالى - : ( وَلَهُ الحمد فِي السماوات والأرض ) جملة معترضة لبيان أن جميع الكائنات تحمده على نعمه ، وأن فوائد هذا الثناء تعود عليهم لا عليه - سبحانه - .وقوله ( وَعَشِيّاً ) معطوف على ( حِينَ تُمْسُونَ ) أى : سبحوا الله - تعالى - : حين تمسون ، وحين تصبحون ، وحين يستركم الليل بظلامه . وحين تكونون فى وقت الظهيرة ، فإنه - سبحانه - هو المستحق للحمد والثناء من أهل السماوات ومن أهل الأرض ، ومن جميع المخلوقات .قال ابن كثير : وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذى وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى ، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون " .وفى حديث آخر : " من قال حين يصبح : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون . . أدرك ما فاته فى يومه ، ومن قالها حين يسمى ، أدرك ما فاته فى ليلته " .
(وَلهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) يقول: وله الحمد من جميع خلقه دون غيره (فِي السَّمَاوَاتِ) من سكانها من الملائكة، ( وَالأرْضِ ) من أهلها، من جميع أصناف خلقه فيها، (وَعَشِيًّا) يقول: وسَبِّحوه أيضا عشيا، وذلك صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) يقول: وحين تَدْخلون في وقت الظهر.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين، قال: سأل نافع بن الأزرق ابن عباس: هل نجد (2) ميقات الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر، قال: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ .حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين، قال: سأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن الصلوات الخمس في القرآن، قال: نعم، فقرأ (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) قال: صلاة المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) قال: صلاة الصبح (وَعَشِيًّا) قال: صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر، ثم قرأ: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ .حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم بن أبي عياض، عن ابن عباس، قال: جمعت هاتان الآيتان مواقيت الصلاة (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) قال: المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر.حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم، عن أبي عياض، عن ابن عباس، بنحوه.حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن الحكم، عن أبي عياض، عن ابن عباس في قوله: (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ...) إلى قوله: (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) قال: جمعت الصلوات (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) صلاة الصبح (وَعَشِيًّا) صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر.حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن ليث، عن مجاهد (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) المغرب والعشاء (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الفجر (وَعَشِيًّا) العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) الظهر، وكلّ سجدة في القرآن فهي صلاة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ) لصلاة المغرب (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) لصلاة الصبح (وَعشَيًّا) لصلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر أربع صلوات.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) قال: (حِينَ تُمْسُونَ): صلاة المغرب، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ): صلاة الصبح، وعشيا: صلاة العصر، وحين تظهرون: صلاة الظهر.-----------------------الهوامش :(2) (هل تجد): ساقطة من الأصل، وأوردها الشوكاني في تفسيره فتح القدير (4 : 114) وسقط منه بعدها كلمة "ميقات" التي أوردها المؤلف هنا .
( وله الحمد في السماوات والأرض ) قال ابن عباس : يحمده أهل السماوات والأرض ويصلون له ( وعشيا ) أي : صلوا لله عشيا ، يعني صلاة العصر ( وحين تظهرون ) تدخلون في الظهيرة ، وهو صلاة الظهر . قال نافع بن الأزرق لابن عباس : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال : نعم ، وقرأ هاتين الآيتين ، وقال : جمعت الآية الصلوات الخمس ومواقيتها . أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال : سبحان الله وبحمده في كل يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، حدثنا السري ، بن خزيمة الأبيوردي ، حدثنا المعلى بن سعد ، أخبرنا عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده ، مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد " .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا محمد بن فضيل ، أخبرنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ،أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، أخبرنا علي بن المديني ، أخبرنا ابن عيينة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة قال : سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس ، عن جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات غداة من عندها ، وكان اسمها برة فحوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماها جويرية ، وكره أن يقال خرج من عند برة ، فخرج وهي في المسجد ، ورجع بعدما تعالى النهار ، فقال : ما زلت في مجلسك هذا منذ خرجت ، بعد ؟ قالت : نعم ، فقال : " لقد قلت ، بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وزنت بكلماتك لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته " .
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)وتقديم المجرور في { ولَهُ الحَمْد } لإفادة القصر الادعائي لجنس الحمد على الله تعالى لأن حمده هو الحمد الكامل على نحو قولهم : فلان الشجاع ، كما تقدم في طالعة سورة الفاتحة . ولك أن تجعل التقديم للاهتمام بضمير الجلالة .والإمساء : حلول المساء . والإصباح : حلول الصباح . وتقدم في قوله { فالق الإصباح } في سورة الأنعام ( 96 ) . والإمساء : اقتراب غروب الشمس إلى العشاء ، والصباح : أول النهار . والإظهار : حلول وقت الظهر وهو نصف النهار .وقد استعمل الإفعال الذي همزته للدخول في المكان مثل : أنجد ، وأتهم ، وأيْمَنَ ، وأشأم في حلول الأوقات من المساء والصباح والظهر تشبيهاً لذلك الحلول بالكون في المكان ، فيكثر أن يقال : أصبح وأضحى وأمسى وأعْتَمَ وأشرَق ، قال تعالى { فأتبعوهم مشرقين } [ الشعراء : 60 ] .والعشي : ما بعد العصر ، وقد تقدم عند قوله تعالى { ولا تَطْرُدِ الذين يَدْعُون ربهم بالغداة والعشي في سورة الأنعام ( 52 ) .
هذا إخبار عن تنزهه عن السوء والنقص وتقدسه عن أن يماثله أحد من الخلق وأمر للعباد أن يسبحوه حين يمسون وحين يصبحون ووقت العشي ووقت الظهيرة.فهذه الأوقات الخمسة أوقات الصلوات الخمس أمر اللّه عباده بالتسبيح فيها والحمد، ويدخل في ذلك الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات وما يقترن بها من النوافل، لأن هذه الأوقات التي اختارها اللّه [لأوقات المفروضات هي] أفضل من غيرها [فالتسبيح والتحميد فيها والعبادة فيها أفضل من غيرها] بل العبادة وإن لم تشتمل على قول "سبحان اللّه"" فإن الإخلاص فيها تنزيه للّه بالفعل أن يكون له شريك في العبادة أو أن يستحق أحد من الخلق ما يستحقه من الإخلاص والإنابة."
قوله تعالى : وله الحمد في السماوات والأرض اعتراض بين الكلام بدءوب الحمد على نعمه وآلائه . وقيل : معنى وله الحمد أي الصلاة له لاختصاصها بقراءة الحمد . والأول أظهر ; فإن الحمد لله من نوع تعظيم الله تعالى والحض على عبادته ودوام نعمته ; فيكون نوعا آخر خلاف الصلاة ، والله أعلم . وبدأ بصلاة المغرب لأن الليل يتقدم النهار . وفى سورة ( سبحان ) بدأ بصلاة الظهر إذ هي أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم . الماوردي : وخص صلاة الليل باسم التسبيح وصلاة النهار باسم الحمد لأن للإنسان في النهار متقلبا في أحوال توجب حمد الله تعالى عليها ، وفي الليل على خلوة توجب تنزيه الله من الأسواء فيها ; فلذلك صار الحمد بالنهار أخص فسميت به صلاة النهار ، والتسبيح بالليل أخص فسميت به صلاة الليل .قرأ عكرمة ( حينا تمسون وحينا تصبحون ) والمعنى : حينا تمسون فيه وحينا تصبحون فيه ; فحذف ( فيه ) تخفيفا ، والقول فيه كالقول في واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا . وعشيا قال الجوهري : العشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة ; تقول : أتيته عشية أمس وعشي أمس . وتصغير العشي : عشيان ، على غير قياس مكبره ; كأنهم صغروا عشيانا ، والجمع عشيانات . وقيل أيضا في تصغيره : عشيشيان ، والجمع عشيشيات . وتصغير العشية عشيشية ، والجمع عشيشيات . والعشاء ( بالكسر والمد ) مثل العشي . والعشاءان المغرب والعتمة . وزعم قوم أن العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر ، وأنشدوا :غدونا غدوة سحرا بليل عشاء بعدما انتصف النهارالماوردي : والفرق بين المساء والعشاء : أن المساء بدو الظلام بعد المغيب ، والعشاء آخر النهار عند ميل الشمس للمغيب ، وهو مأخوذ من عشا العين وهو نقص النور من الناظر كنقص نور الشمس .
The existence of a perfect and complete world is a definite proof of the First Creation. If the first creation was possible, why should the second creation not be possible? If one accepts the present world, but does not accept the Hereafter, it amounts to denying a natural corollary of a fact which one has oneself accepted as such. ‘The guilty’ refers to the influential people who led the campaign against the Truth, and who provided arguments in support of the denial of Truth. When the Doomsday explosion dislocates the system of the world, the guilty ones will suddenly realize that the supports of which they had been proud were without foundation. The words which, according to them, supplied uncontradictable arguments in favour of their stand, will all prove false. When they see conditions which are quite contrary to their expectations and which shatter their illusions, they will be dumbfounded. On the Day of Judgement, human beings will be divided into two groups—one consisting of those who glorify God and offer praises to Him, and the other consisting of those who do quite the reverse. The people of the first group are those who realize God to such a degree that He becomes the sole topic of their conversation. A definite manifestation of this glorification of God and offering praises is the prayers offered five times a day. In this verse, the offering of praises ‘in the morning’ means the fajr. The prayers of maghrib, and ‘isha are included in the words ‘in the evening’. Prayer at midday is called zuhr, while that of in the late afternoon is called ‘asr.
فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
So, proclaim Allah's purity when you see the evening and when you see the morning. And to Him be praise in the heavens and the earth, and in the afternoon and when you enter the time of Zuhr (soon after the decline of the sun towards West). (30:17-18)
The word 'subhan' (سُبْحَانَ ) is an infinitive which means 'to declare the purity of someone from defects'. The phrase 'subhanallah' (فَسُبْحَانَ اللَّـهِ ) is meant to proclaim Allah's purity from all defects. To recite this phrase with this intention is called 'tasbih'. But in general usage, the word 'tasbih' often includes all forms of worship and remembrance of Allah, like salah, dhikr, etc. In the present verse, a verb is understood before the infinitive 'subhan' which is meant to direct the addressees to make 'tasbih' which, in its general sense, includes all forms of remembrance of Allah, and salah in particular, as explained above. In the light of this explanation, the present verse, in its beginning, enjoins upon its followers that they should remember Allah in the morning and evening, and at the end of the verse, it is instructed that they should remember Him at the other two times, عَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ. One of these times is 'ashiyy' (عَشِیّ ) which is the name of the last part of the day, and here it refers to the time of ` Asr; and the other time is when the sun starts declining towards West, that is Zuhr.
In the sequence of the present verse, evening is mentioned before morning, and the end of the day (` Asr) is mentioned before Zuhr. One reason of precedence of evening over morning is that in Islamic calendar evening precedes the morning, and the date changes at the sunset (Maghrib). For precedence of ` Asr over zuhr one reason could be that at the time of ` Asr, which is also called the middle (wusta) prayer, people are generally busy in their work, and hence, it is rather difficult to offer prayer at that time. This is why there is greater emphasis in the Qur'an for offering ` Asr prayers حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ (Take due care of all the prayers, and the middle prayer, - 2:238)
In the wordings of this verse the prayer (salah) is not specified as such. Hence, all types of worships, whether by actions or by word of mouth, are included in the meaning of the verse. Since prayer is supreme in all worships, it is included here on priority. It is for this reason that the scholars have stated that this verse has clearly described and defined the timings of the five prayers. Someone asked Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ whether the Qur'an has specifically mentioned about the five prayers? He answered in the affirmative, and quoted this verse as a proof. Then explaining his point, he said that the words," when you see the evening" (حِین تُمسُونَ ) are for maghrib prayer, "when you see the morning" (حِینَ تُصبِحُونَ )for fajr prayer, "in the afternoon" (عَشِیَّا) for ` Asr prayer, "and when you enter the time of zuhr" (وَ حِینَ تُظھِرُون) for zuhr prayer. In this way, this verse has described the four prayers very clearly. As for the ` Isha' prayer, it is enjoined explicitly in the verse مِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ (After the prayer of ` Isha' - 24:58). Sayyidna Hasan Al-Basri (رح) has opined that the words, "when you see the evening" include both maghrib and ` Isha' prayers.
Special Note
This verse is the dhikr of Sayyidna Ibrahim ؓ which earned him the title of وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ (And Ibrahim who fulfilled his covenant - 53:37). Sayyidna Ibrahim used to recite these words in the morning and evening.
It is reported from Sayyidna Mu` adh Ibn 'Anas ؓ with authentic proofs that the reason behind awarding the title of 'fulfilling his covenant' to Sayyidna Ibrahim (علیہ السلام) was his recitation of this prayer.
Abu Dawud, Tabarani and Ibn- us- Sunni have reported on the authority of Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ that the Holy Prophet ﷺ said about these two verses:
فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿18﴾ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
So, proclaim Allah's purity when you see the evening and when you see the morning. And to Him be praise in the heavens and the earth, and in the afternoon and when you enter the time of Zuhur (soon after the decline of the sun towards West). He brings out the living from the dead and brings out the dead from the living, and gives life to the land after it is dead. And in similar way you will be brought out. (30:17-19)
That whoever will recite them in the morning, all shortcomings in his acts during the day will be repaired; and whoever will recite these verses in the evening all shortcomings in his actions during the night will be repaired. (Ruh).
(Unto Him be praise in the heavens and the earth) gratitude and obedience is incumbent upon the inhabitants of the heavens and the earth! (and at the sun's decline) the 'Asr prayer (and in the noonday) which is the Zuhr prayer.