Women — Verse 80
4:80 · an-Nisa`
Verse display
مَّن یُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ عَلَیۡهِمۡ حَفِیظࣰا ٨٠
man yuṭiʿi l-rasūla faqad aṭāʿa l-laha waman tawallā famā arsalnāka ʿalayhim ḥafīẓa
Women / an-Nisa` (4:80)
Whoever obeys the Messenger obeys God. If some pay no heed, We have not sent you to be their keeper
man yuṭiʿi l-rasūla faqad aṭāʿa l-laha waman tawallā famā arsalnāka ʿalayhim ḥafīẓa
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Obeying the Messenger ﷺ is Obeying Allah
Allah states that whoever obeys His servant and Messenger, Muhammad ﷺ , obeys Allah; and whoever disobeys him, disobeys Allah. Verily, whatever the Messenger ﷺ utters is not of his own desire, but a revelation inspired to him. Ibn Abi Hatim recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي»
(Whoever obeys me, obeys Allah; and whoever disobeys me, disobeys Allah. Whoever obeys the Amir (leader, ruler), obeys me; and whoever disobeys the Amir, disobeys me.) This Hadith was recorded in the Two Sahihs. Allah's statement,
وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَـكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
(But he who turns away, then We have not sent you as a watcher over them.) means, do not worry about him. Your job is only to convey, and whoever obeys you, he will acquire happiness and success and you will gain a similar reward to that he earns. As for the one who turns away from you, he will gain failure and loss and you will not carry a burden because of what he does. A Hadith states,
«مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَه»
(Whoever obeys Allah and His Messenger, will acquire guidance; and whoever disobeys Allah and His Messenger, will only harm himself.)
The Foolishness of the Hypocrites
Allah said,
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ
(They say: "We are obedient,"). Allah states that the hypocrites pretend to be loyal and obedient.
فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ
(but when they leave you), meaning, when they depart and are no longer with you,
بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ
(a section of them spends all night in planning other than what you say). They plot at night among themselves for other than what they pretend when they are with you. Allah said,
وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ
(But Allah records their nightly (plots).) meaning, He has full knowledge of their plots and records it through His command to His scribes, the angels who are responsible for recording the actions of the servants. This is a threat from Allah, stating that He knows what the hypocrites try to hide, their plotting in the night to defy the Messenger ﷺ and oppose him, even though they pretend to be loyal and obedient to him. Allah will certainly punish them for this conduct. In a similar Ayah, Allah said,
وَيِقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا
(They (hypocrites) say: "We have believed in Allah and in the Messenger, and we obey,") until the end of the Ayah. Allah's statement,
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
(So turn aside from them) means, pardon them, be forbearing with them, do not punish them, do not expose them to the people and do not fear them.
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً
(and put your trust in Allah. And Allah is Ever All-Sufficient as a Disposer of affairs.) meaning, He is sufficient as Protector, Supporter and Helper for those who rely on Him and return to Him.
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَـفاً كَثِيراً
Whoever obeys the Messenger verily obeys God; and whoever turns his back whoever avoids obedience to you do not be concerned with them We have not sent you as a watcher over them to keep watch over their deeds but as a warner. Their affair is Ours to deal with and We will requite them. This statement was before the command to fight them was revealed.
Whoever obeys the Messenger verily obeys God; and whoever turns his back We have not sent you as a watcher over them. This verse alludes to the gathering jamʿ of the state of the Messenger ﷺ for He ������ said �Obedience to him is obedience to Us. Whoever draws near to him draws near to Us. Whoever is accepted by him is accepted by Us maqbūluhu maqbūlunā and whoever is rejected by him is rejected by Us wa-mardūduhu mardūdunā.�
Whoever obeys the Messenger verily obeys God; and whoever turns his back We have not sent you as a watcher over them. This verse alludes to the gathering jamʿ of the state of the Messenger ﷺ for He ������ said �Obedience to him is obedience to Us. Whoever draws near to him draws near to Us. Whoever is accepted by him is accepted by Us maqbūluhu maqbūlunā and whoever is rejected by him is rejected by Us wa-mardūduhu mardūdunā.�
من يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم، ويعمل بهديه، فقد استجاب لله تعالى وامتثل أمره، ومن أعرض عن طاعة الله ورسوله فما بعثناك -أيها الرسول- على هؤلاء المعترضين رقيبًا تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها، فحسابهم علينا.
يخبر تعالى عن عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأن من أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله وما ذاك إلا لأنه ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني" وهذا الحديث ثابت في الصحيحين عن الأعمش به. وقوله "ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا" أي ما عليك منه إن عليك إلا البلاغ فمن اتبعك سعد ونجا وكان لك من الأجر نظير ما حصل له ومن تولى عنك خاب وخسر وليس عليك من أمره شيء كما جاء في الحديث "من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه".
ثم بين - سبحانه - أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم إنما هى طاعة له فقال : ( مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله ) .اى : من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه ، فإنه بذلك يكون مطيعا لله ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه .وقوله ( وَمَن تولى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم .أى : من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله ، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمك ، فعلى نفسه يكون جانيا ، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم ، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا .وجواب الشرط فى قوله ( وَمَن تولى ) محذوف . أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا .قال الآلوسى : وقوله - تعالى - ( مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله ) بيان لإِحكام رسالته إثر بيان تحققها . وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهى فى الحقيقة هو الحق - سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هى لمن بلغ عنه . وفى بعض الآثار أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول : " من أحبنى فقد أحب الله ، ومن أطاعنى فقد أطاع الله " فقال المنافقون : ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك ، وهو نهى أن يبعد غير الله . ما يريد إلا أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى - عليه السلام - فنزلت .
القول في تأويل قوله : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)قال أبو جعفر: وهذا إعذارٌ من الله إلى خلقه في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى ذكره لهم: من يطع منكم، أيها الناس، محمدًا فقد أطاعني بطاعته إياه، فاسمعوا قوله وأطيعوا أمرَه، فإنه مهما يأمركم به من شيء فمن أمري يأمركم، وما نهاكم عنه من شيء فمن نهيي، فلا يقولنَّ أحدكم: " إنما محمد بشر مثلنا يريد أن يتفضَّل علينا "!* * *ثم قال جل ثناؤه لنبيه: ومن تولى عن طاعتك، يا محمد، فأعرض عنك، (1) فإنا لم نرسلك عليهم " حفيظًا "، يعني: حافظًا لما يعملون محاسبًا، بل إنما أرسلناك لتبين لهم ما نـزل إليهم، وكفى بنا حافظين لأعمالهم ولهم عليها محاسبين.* * *ونـزلت هذه الآية، فيما ذكر، قبل أن يؤمر بالجهاد، كما:-9979 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، سألت ابن زيد عن قول الله: " فما أرسلناك عليهم حفيظًا " قال: هذا أول ما بعثه، قال: إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ [سورة الشورى: 48]. قال: ثم جاء بعد هذا بأمره بجهادهم والغلظة عليهم حتى يسلموا.----------------------الهوامش :(1) انظر تفسير"تولى" فيما سلف 7: 326 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك.
قوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : " من أطاعني فقد أطاع الله ومن أحبني فقد أحب الله " فقال بعض المنافقين : ما يريد هذا الرجل إلا أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى بن مريم ربا ، فأنزل الله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) أي : من يطع الرسول فيما أمر به فقد أطاع الله ، ( ومن تولى ) عن طاعته ، ( فما أرسلناك ) يا محمد ، ( عليهم حفيظا ) أي : حافظا ورقيبا ، بل كل أمورهم إليه تعالى ، وقيل : نسخ الله عز وجل هذا بآية السيف ، وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .
هذا كالتكملة لقوله : { وأرسلناك للناس رسولاً } [ النساء : 79 ] باعتبار ما تضمّنه من ردّ اعتقادهم أنّ الرسول مصدرُ السيّئات التي تصيبهم ، ثم من قوله : { ما أصابك من حَسَنَةٍ فمِنَ الله } [ النساء : 79 ] الخ ، المؤذن بأنّ بين الخالق وبين المخلوق فَرْقا في التأثير وأنّ الرسالة معنَّى آخر فاحترَس بقوله : { من يطع الرسول فقد أطاع الله } عن توهّم السامعين التفرقة بين الله ورسوله في أمور التشريع ، فأثبت أنّ الرسول في تبليغه إنّما يبلّغ عن الله ، فأمره أمرُ الله ، ونهيُه نهيُ الله ، وطاعتُه طاعةُ الله ، وقد دلّ على ذلك كلّه قولُه : { من يطع الرسول فقد أطاع الله } لاشتمالها على إثبات كونه رسولاً واستلزامها أنّه يأمر وينهى ، وأنّ ذلك تبليغ لمراد الله تعالى ، فمن كان على بيّنة من ذلك أو كان في غفلة فقد بيّن الله له اختلاف مقامات الرسول ، ومن تولّى أو أعرض واستمرّ على المكابرة { فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ، أي حارساً لهم ومسؤولاً عن إعراضهم ، وهذا تعريض بهم وتهديد لهم بأنْ صَرَفه عن الاشتغال بهم ، فيعلم أنّ الله سيتولّى عقابهم .والتولّي حقيقته الانصراف والإدبار ، وقد تقدّم في قوله تعالى : { وإذا تَولَّى سعى في الأرض ليفسد فيها } [ البقرة : 205 ] وفي قوله : { مَا ولاَهُم عن قبلتهم } في سورة البقرة ( 142 ) . واستعمل هنا مجازاً في العصيان وعدم الإصغاء إلى الدعوة .
أي: كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك. وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك. وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة. وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا. كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .
The acknowledgment of the dayee is to accept ‘a human being like oneself’. This is why people may accept God, but do not extend their acceptance to God’s dayee. The real test, however, is to acknowledge and accept the dayee and stand by his side. Unless one takes him to be truly a messenger of God, one cannot be serious towards him. Then is no point in agreeing to lend support to the dayee to his face, and then continue to go one’s own way afterwards, or going to the extent of spreading irresponsible rumours about him. Those who behave so carelessly towards him cannot expect to be exonerated in the Hereafter by pleading ignorance. The veracity of the dayee, if one ponders upon it, is self-evident in his utterances, which are God-inspired.
Previous to this, there was the affirmation of prophethood. Now comes the statement which establishes the right of prophethood - it calls for compulsory obedience. In case hostile people refuse to obey, there are words of comfort for the noble Prophet of Islam who has been absolved of any responsibility for their lack of obedience.
The opening statement in the verse presents a very important principle bearing on the authority of the blessed Rasul of Allah. Here, the obedience to the Prophet ﷺ has been equated with obedience to Allah. From this it follows that whoever disobeys the Prophet, invariably disobeys the command of Allah. Since, obedience to Allah is obligatory, even rationally - so, obedience to the Prophet ﷺ also turns out to be equally obligatory. As for the person who, inspite of the truth being all too manifest, elects to turn his back and reject the message given by the Prophet, then, the Prophet has been asked not to worry about the callous behaviour of such people because Allah has not sent His Prophet ﷺ to stand guard over their behaviour for which he is not responsible. It means that the Prophet of Allah is not duty-bound to see that they do not indulge in disbelief. He is simply not charged with the mission of stopping them from disbelieving. His mission is to deliver the Message. Once this is done, his duty as a Prophet stands fulfilled. After that, if they still go about disbelieving, it is their business for which he is in no way accountable. (Maulana Ashraf Thanavi, Bayan al-Qura'n)
7
When the verse (We sent no messenger save that he should be obeyed by Allah's leave) was revealed, 'Abdullah Ibn Ubayy said: " Muhammad commands us to obey him instead of obeying Allah " , so Allah revealed the following: (Whoso obeyeth the messenger) in that which he commands (obeys Allah) because the Messenger never commands anything unless Allah has commanded it, (and whoso turneth away) from obeying the messenger: (We have not sent thee as a warder) a custodian (over them).