Which was revealed in Makkah
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Revelation and Allah's Might
We have previously discussed the individual letters.
كَذَلِكَ يُوحِى إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(Likewise Allah, the Almighty, the All-Wise sends revelation to you as to those before you.) means, `just as this Qur'an has been revealed to you, so too the Books and Scriptures were revealed to the Prophets who came before you.'
اللَّهِ الْعَزِيزِ
(Allah, the Almighty) means, in His vengeance
الْحَكِيمُ
(the All-Wise) means, in all that He says and does. Imam Malik, may Allah have mercy on him, narrated that `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "Al-Harith bin Hisham asked the Messenger of Allah ﷺ , `O Messenger of Allah, how does the revelation come to you' The Messenger of Allah ﷺ said:
«أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُول»
(Sometimes it comes to me like the ringing of a bell, which is the most difficult for me; then it goes away, and I understand what was said. And sometimes the angel comes to me in the image of a man, and he speaks to me and I understand what he says.)" `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "I saw him receiving the revelation on a very cold day, and when it departed from him, there were beads of sweat on his forehead." It was also reported in the Two Sahihs, and the version quoted here is that recorded by Al-Bukhari.
لَهُ مَا فِى السَّمَـوَت وَمَا فِى الاٌّرْضِ
(To Him belongs all that is in the heavens and all that is on the earth,) means, everything is subject to His dominion and control.
وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ
(and He is the Most High, the Most Great.) This is like the Ayat:
الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ
(the Most Great, the Most High) (13:9), and
وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ
(He is the Most High, the Most Great) (22:62). And there are many similar Ayat.
تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ
(Nearly the heavens might be rent asunder from above them,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Ad-Dahhak, Qatadah, As-Suddi and Ka`b Al-Ahbar said, "Out of fear of His might."
وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الاٌّرْضِ
(and the angels glorify the praises of their Lord, and ask for forgiveness for those on the earth.) This is like the Ayah:
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً
(Those who bear the Throne and those around it glorify the praises of their Lord, and believe in Him, and ask forgiveness for those who believe (saying): "Our Lord! You comprehend all things in mercy and knowledge,") (40:7)
أَلاَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
(Lo! Verily, Allah is the Oft-Forgiving, the Most Merciful.) This is a reminder, to take heed of this fact.
وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ
(And as for those who take as protecting friends others besides Him) This refers to the idolators,
اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
(Allah is Hafiz over them.) meaning, He is Witness to their deeds, recording and enumerating them precisely, and He will requite them for them in full.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
(and you are not a trustee over them.) meaning, `you are just a warner, and Allah is the Trustee of all affairs.'
And those who have taken besides Him namely idols as guardians God is watchful over them He keeps count of their deeds that He may requite them; and you are not a guardian over them in order to secure what is demanded of them your duty is only to deliver the Message.
والذين اتخذوا غير الله آلهة مِن دونه يتولَّونها، ويعبدونها، الله تعالى يحفظ عليهم أفعالهم؛ ليجازيهم بها يوم القيامة، وما أنت -أيها الرسول- بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم، إنما أنت منذر، فعليك البلاغ وعلينا الحساب.
يعني المشركين "الله حفيظ عليهم" أي شهيد على أعمالهم يحصيها ويعدها عدا وسيجزيهم بها أوفر الجزاء "وما أنت عليهم بوكيل" أي إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل.
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المشركين فقال : ( والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ) .أى : والذين اتخذوا من دون الله - تعالى - شفعاء وشركاء ليقربوهم إليه زلفى ، الله - تعالى - وحده رقيب عليهم ، وسيجازيهم بما يستحقون من عقاب يوم القيامة ، وما أ ، ت - أيها الرسول الكريم - عليهم بحفيظ أو رقيب على أعمالهم ، وإنما أنت عليك البلاغ ونحن علينا الحساب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا ) يا محمد من مشركي قومك ( مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ) آلهة يتولونها ويعبدونها( اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ ) يحصي عليهم أفعالهم, ويحفظ أعمالهم, ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم.( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ )يقول: ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم, إنما أنت منذر, فبلغهم ما أرسلت به إليهم, فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.
( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ) يحفظ أعمالهم ويحصيها عليهم ليجازيهم بها ، ( وما أنت عليهم بوكيل ) لم يوكلك الله بهم حتى تؤخذ بهم .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)جملة معطوفة على جملة { له ما في السموات وما في الأرض } [ الشورى : 4 ] بعد أن أفيد ما هو كالحجة على أن لله ما في السماوات وما في الأرض من قوله { وهو العليُ العظيم يكاد السموات } [ الشورى : 4 ، 5 ] الآيتين . فالمعنى : قد نهضت حجة انفراده تعالى بالعزة والحكمة والعلوّ والعظمة وعلمها المؤمنون فاستغفرْت لهم الملائكة . وأما الذين لم يبصروا تلك الحجة وعميت عليهم الأدلة فلا تَهْتَمَّ بشأنهم فإن الله حَسْبُهم وما أنت عليهم بوكيل . فهذا تسكين لحزن الرّسول صلى الله عليه وسلم من أجل عدم إيمانهم بوحدانية الله تعالى .وهذه مقدّمة لما سيأمر به الرّسول صلى الله عليه وسلم من الدعوة ابتداء من قوله : { وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى } [ الشورى : 7 ] الآية ، ثم قوله : { شَرع لكم من الدّين ما وصَّى به نوحاً } [ الشورى : 13 ] الآيات ، ثم قوله : { فلذلك فادع واستقم } [ الشورى : 15 ] ، وقوله : { قل لا أسألُكم عليه أجراً } [ الشورى : 23 ] الآية .وقوله : { الذين اتخذوا من دونه أولياء } مبتدأ وجملة { الله حفيظ عليهم } خبر عن { الذين اتخذوا من دونه أولياء } .والحفيظ : فعيل بمعنَى فاعل ، أي حافظ ، وتختلف معانيه ومرجعها إلى رعاية الشيء والعناية به : ويكثر أن يستعمل كناية عن مراقبة أحوال المرقوب وأعماله ، وباختلاف معانيه تختلف تعديته بنفسه أو بحرف جرّ يناسب المعنى ، وقد عُدّي هنا بحرف ( على ) كما يُعدّى الوكيل لأنه بمعناه .والوكيل فعيل بمعنى مفعول وهو الموكولُ إليه عملٌ في شيء أو اقتضاءُ حق . يقال : وكله على كذا ، ومنه الوكالة في التصرفات المالية والمخاصمة ، ويكثر أن يستعمل كناية عن مراقبة أحوال الموكّل عليه وأعماله . وقد استعمل { حفيظ } و ( وكيل ) هنا في استعمالهما الكنائي عن مُتقارب المعنى فلذلك قد يفسر أهل اللّغة أحد هذين اللفظين بما يقرب من تفسير اللّفظ الآخر كتفسير المرادف بمرادفه ، وذلك تسامحٌ . / فعلَى من يريد التفرقة بين اللّفظين أن يرجع بهما إلى أصل مادتي ( حَفِظ ) و ( وكَل ) ، فمادة ( حفظ ) تقتضي قيام الحدث بفاعل وتعديته إلى مفعول ، ومادة ( وكَل ) تقتضي قيام الحدث بفاعل وتعديته إلى مفعول وتجاوزه من ذلك المفعول إلى شيء آخر هو متعلق به ، وبذلك كان فعل ( حفظ ) مفيداً بمجرد ذكر فاعله ومفعوله دون احتياج إلى متعلَّق آخر ، بخلاف فعل ( وَكَلَ ) فإفادته متوقفة على ذكرِ أو على تقديرِ ما يدل على شيء آخر زائد على المفعول ومن علائقه ، فلذلك أوثر وصف { حفيظ } هنا بالإسناد إلى اسم الجلالة لأن الله جلّ عن أن يكلفه غيره حفظ شيء فهو فاعل الحفظ ، وأوثر وصف ( وكيل ) بالإسناد إلى ضمير النبي صلى الله عليه وسلم لأن المقصود أن الله لم يكلفه بأكثر من التبليغ ، والمعنى : الله رقيب عليهم لا أنتَ وما أنت بموكل من الله على جبرهم على الإيمان .وفي معناه قوله في آخر هذه السورة { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلا البلاغ } [ الشورى : 48 ] .وأيضاً هي كالبيان لما في جملة { يكاد السموات يتفطرن } [ الشورى : 5 ] لأنّ من أسباب مقاربة تفطرهن كثرة ما فيهن من الملائكة . ولولا أنّها أريد منها زيادة تقرير معنى جملة { وهو العلي العظيم } [ الشورى : 4 ] لكانت جديرة بأن تفصل ولكن رُجح العطف لأجل الاهتمام بتقرير العلوّ والعظمة لله تعالى . وأما التبيين فيحصل بمجرد تعقيب جملة يكاد السماوات يتفطرن بها كما علمته آنفاً .فقوله : { الملائكة } [ الشورى : 5 ] مبتدأ وجملة { يسبحون } [ الشورى : 5 ] خبر والمقصود الإعلام بجلال الله .وتسبيح الملائكة بحمد الله : خضوع لعظمته وعلوه ، والتسبيح : التنزيه عن النقائص .فتسبيح الملائكة قد يكون عبارة عن إدراكهم عظمة الله تعالى فهو : انفعال رُوحاني كقوله تعالى : { اذكر ربّك في نفسك تضرعاً وخيفةً } [ الأعراف : 205 ] ، وقد يكون دلالة على التنزيه بما يناسب الملائكة من ظواهر الانفعال بالطاعة أو من كلام مناسب للحالة الملَكية وكذلك حمدهم ربّهم واستغفارهم لمن في الأرض .ومفعول { يسبحون محذوف دلّ عليه مصاحبته { بحمد ربهم } [ الشورى : 5 ] تقديره : يسبحون ربّهم ، والباء للمصاحبة ، أي يسبحون تسبيحاً مصاحباً لحمدهم ربّهم ، أي الثناء عليه بصفاته الكمالية ، ومن الثناء ما هو شكر على نعمه عليهم وعلى غيرهم ، فالمعنى : يسبحون الله ويحمدونه . وهذا تعريض بالمشركين إذ أعرضوا عن تسبيح ربّهم وحمده وشُغلوا بتحميد الأصنام التي لا نعمة لها عليهم ولا تنفعهم ولا تضرهم .وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى . ولذلك كانت الصفات المعبّر عنها بصفات السُّلُوب مقدمة في ترتيب علم الكلام على صفات المعاني عندنا والصفاتتِ المعنوية .والاستغفار لمن في الأرض : طلب المغفرة لهم بحصول أسبابها لأن الملائكة يعلمون مراتب المغفرة وأسبابها ، وهم لكونهم من عالم الخير والهدى يحرصون على حصول الخير للمخلوقات وعلى اهتدائهم إلى الإيمان بالله والطاعات ويناجون نفوس الناس بدواعي الخير ، وهي الخواطر المَلكية . فالمراد ب { لمن في الأرض } [ الشورى : 5 ] من عليها يستحقون استغفار الملائكة كما قال تعالى : { الذين يحملون العرش ومَن حوله يسبحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربّنا وَسِعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقِهِمْ عذاب الجحيم } [ غافر : 7 ] ثم قال : { وقِهِمْ السيّئات } في سورة المؤمن ( 9 ) . وقد أثبت القرآن أن الملائكة يلعنون من تحق عليه اللّعنة بقوله تعالى : { أولئك عليهم لعنة الله والملائكة } في سورة البقرة ( 161 ) . فعموم من في الأرض هنا مخصوص بما دلّت عليه آية سورة المؤمن .وجملة { ألا إن الله هو الغفور الرحيم } [ الشورى : 5 ] تذييل لجملة { والملائكة يسبحون بحمد ربهم } [ الشورى : 5 ] إلى آخرها لإبطال وهَم المشركين أن شركاءهم يشفعون لهم ، ولذلك جيء في هذه الجملة بصيغة القصر بضمير الفصل ، أي أن غير الله لا يغفر لأحد . وصُدرت بأداة التنبيه للاهتمام بمُفادها . وقد أشارت الآية إلى مراتب الموجودات ، وهي :والمقصود رفع التبعية عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدم استجابتهم للتوحيد ، أي لا تخشَ أن نسألك على عدم اهتدائهم إذ ما عليك إلا البلاغ ، وتقدم في قوله :{ وما أنت عليهم بوكيل } في سورة الأنعام ( 107 ) .وإذ قد كان الحفيظ الوكيل بمعنًى كان إثبات كون الله حفيظاً عليهم ونفيُ كون الرّسول وكيلاً عليهم مفيداً قصر الكون حفيظاً عليهم على الله تعالى دون الرّسول بطريققٍ غيرِ أحدِ طرق القصر المعروفة فإن هذا من صريح القصر ومنطوقهِ لا من مفهومه وهو الأصل في القصر وإن كان قليلاً ، ومنه قول السمَوْأل: ... تَسيل على حد الظبات نفوسُناوليستْ على غير الظُبات تسيل ... وأما طرق القصر المعروفة في علم المعاني فهي من أسلوب الإيجاز ، والقصر قصر قلب كما هو صريح طرفه الثاني في قوله : وما أنت عليهم بوكيل } ، نزل الرّسول صلى الله عليه وسلم منزلة من يحسب أنه وكيل على إيمانهم وحصل من هذا التنزيل تعريض بهم بأنهم لا يضرّون الرّسول صلى الله عليه وسلم إذا لم يصدّقوه .
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. { اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.
قوله تعالى : والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل .قوله تعالى : والذين اتخذوا من دونه أولياء يعني أصناما يعبدونها . الله حفيظ عليهم أي يحفظ أعمالهم ليجازيهم بها . وما أنت عليهم بوكيل وهذه منسوخة بآية السيف . وفي الخبر : أطت السماء وحق لها أن تئط أي : صوتت من ثقل سكانها لكثرتهم ، فهم مع كثرتهم لا يفترون عن عبادة الله ، وهؤلاء الكفار يشركون به .
If man were to be blessed with boundless vision, he would see with his own eyes that there is one God alone who is the Lord of the heavens and the earth in their entirety. His Power is so immense that the Universe, so to say, dreads it and bursts with fear. The angels, who are directly aware of God’s omnipotence, are awe-struck and continue to recite His praises at all times. Then man will also see that God, in exercise of His special powers, selects certain individuals as His messengers and sends them directly to mankind so that they may inform all God’s creatures of the truth. Although man does not see these facts directly, he can sense them indirectly by a process of reasoning. This is man’s real test. It is man’s responsibility to intuitively grasp those things which are not visible to his eyes. He should be able to recognise the voice of God in the voice of the prophets and bow down before it. He should accept the Unseen reality as if he were seeing everything with his own eyes. On the Day of Judgement, the excuse that one was not able to see the reality directly with one’s own eyes, will not be acceptable because, in this world of trial, it is not at all the divine intention to show reality directly. If the divine message reaches a person fully, in the eyes of God this is sufficient to conclude the process of argumentation.
يَتَفَطَّرْنَ (burst apart). It has been stated in the above hadith that the load of angels began producing such crackling sounds in the heavens as are produced when excessive load is placed on something. This tells us that angels have weight and this is not beyond reason, because it is confirmed that angels also have physical bodies, even though very light in weight. And even light bodies add up to a considerable load when they are in huge numbers. (Bayan-u1-Qur'an)
These angels in the heavens proclaim the perfection of their Lord and utter His praises. They also ask for forgiveness of the dwellers of this earth who do not give what is due to Allah's greatness, rather indulge in associating others with Him and in infidelity and hence become liable to suffer scourge. Their asking for forgiveness for disbelievers is for a limited period only and is a supplication that some severe worldly scourge may not befall the humans which may destroy all of them; their safety against ordinary punishments of this world and the real scourge of the Hereafter are not included in this supplication. And Allah, the Almighty accepts this supplication, and saves them from the general scourge in this world. It must be understood thoroughly that Allah and Allah alone is the forgiver and Merciful although this forgiveness of infidels is for a limited duration and is limited to this world only.
(And as for those who choose) worship (protecting friends) deities from among the idols (beside Him) beside Allah, (Allah is Warden over them) Allah is Witness of them and of their works, (and thou art in nowise a guardian over them) you are not responsible for them such that you are taken to task on their account. Later, the Prophet (pbuh) was commanded to fight them.
Which was revealed in Makkah
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Revelation and Allah's Might
We have previously discussed the individual letters.
كَذَلِكَ يُوحِى إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(Likewise Allah, the Almighty, the All-Wise sends revelation to you as to those before you.) means, `just as this Qur'an has been revealed to you, so too the Books and Scriptures were revealed to the Prophets who came before you.'
اللَّهِ الْعَزِيزِ
(Allah, the Almighty) means, in His vengeance
الْحَكِيمُ
(the All-Wise) means, in all that He says and does. Imam Malik, may Allah have mercy on him, narrated that `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "Al-Harith bin Hisham asked the Messenger of Allah ﷺ , `O Messenger of Allah, how does the revelation come to you' The Messenger of Allah ﷺ said:
«أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُول»
(Sometimes it comes to me like the ringing of a bell, which is the most difficult for me; then it goes away, and I understand what was said. And sometimes the angel comes to me in the image of a man, and he speaks to me and I understand what he says.)" `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "I saw him receiving the revelation on a very cold day, and when it departed from him, there were beads of sweat on his forehead." It was also reported in the Two Sahihs, and the version quoted here is that recorded by Al-Bukhari.
لَهُ مَا فِى السَّمَـوَت وَمَا فِى الاٌّرْضِ
(To Him belongs all that is in the heavens and all that is on the earth,) means, everything is subject to His dominion and control.
وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ
(and He is the Most High, the Most Great.) This is like the Ayat:
الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ
(the Most Great, the Most High) (13:9), and
وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ
(He is the Most High, the Most Great) (22:62). And there are many similar Ayat.
تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ
(Nearly the heavens might be rent asunder from above them,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Ad-Dahhak, Qatadah, As-Suddi and Ka`b Al-Ahbar said, "Out of fear of His might."
وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الاٌّرْضِ
(and the angels glorify the praises of their Lord, and ask for forgiveness for those on the earth.) This is like the Ayah:
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً
(Those who bear the Throne and those around it glorify the praises of their Lord, and believe in Him, and ask forgiveness for those who believe (saying): "Our Lord! You comprehend all things in mercy and knowledge,") (40:7)
أَلاَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
(Lo! Verily, Allah is the Oft-Forgiving, the Most Merciful.) This is a reminder, to take heed of this fact.
وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ
(And as for those who take as protecting friends others besides Him) This refers to the idolators,
اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
(Allah is Hafiz over them.) meaning, He is Witness to their deeds, recording and enumerating them precisely, and He will requite them for them in full.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
(and you are not a trustee over them.) meaning, `you are just a warner, and Allah is the Trustee of all affairs.'
And those who have taken besides Him namely idols as guardians God is watchful over them He keeps count of their deeds that He may requite them; and you are not a guardian over them in order to secure what is demanded of them your duty is only to deliver the Message.
والذين اتخذوا غير الله آلهة مِن دونه يتولَّونها، ويعبدونها، الله تعالى يحفظ عليهم أفعالهم؛ ليجازيهم بها يوم القيامة، وما أنت -أيها الرسول- بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم، إنما أنت منذر، فعليك البلاغ وعلينا الحساب.
يعني المشركين "الله حفيظ عليهم" أي شهيد على أعمالهم يحصيها ويعدها عدا وسيجزيهم بها أوفر الجزاء "وما أنت عليهم بوكيل" أي إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل.
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المشركين فقال : ( والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ) .أى : والذين اتخذوا من دون الله - تعالى - شفعاء وشركاء ليقربوهم إليه زلفى ، الله - تعالى - وحده رقيب عليهم ، وسيجازيهم بما يستحقون من عقاب يوم القيامة ، وما أ ، ت - أيها الرسول الكريم - عليهم بحفيظ أو رقيب على أعمالهم ، وإنما أنت عليك البلاغ ونحن علينا الحساب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا ) يا محمد من مشركي قومك ( مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ) آلهة يتولونها ويعبدونها( اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ ) يحصي عليهم أفعالهم, ويحفظ أعمالهم, ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم.( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ )يقول: ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم, إنما أنت منذر, فبلغهم ما أرسلت به إليهم, فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.
( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ) يحفظ أعمالهم ويحصيها عليهم ليجازيهم بها ، ( وما أنت عليهم بوكيل ) لم يوكلك الله بهم حتى تؤخذ بهم .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)جملة معطوفة على جملة { له ما في السموات وما في الأرض } [ الشورى : 4 ] بعد أن أفيد ما هو كالحجة على أن لله ما في السماوات وما في الأرض من قوله { وهو العليُ العظيم يكاد السموات } [ الشورى : 4 ، 5 ] الآيتين . فالمعنى : قد نهضت حجة انفراده تعالى بالعزة والحكمة والعلوّ والعظمة وعلمها المؤمنون فاستغفرْت لهم الملائكة . وأما الذين لم يبصروا تلك الحجة وعميت عليهم الأدلة فلا تَهْتَمَّ بشأنهم فإن الله حَسْبُهم وما أنت عليهم بوكيل . فهذا تسكين لحزن الرّسول صلى الله عليه وسلم من أجل عدم إيمانهم بوحدانية الله تعالى .وهذه مقدّمة لما سيأمر به الرّسول صلى الله عليه وسلم من الدعوة ابتداء من قوله : { وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى } [ الشورى : 7 ] الآية ، ثم قوله : { شَرع لكم من الدّين ما وصَّى به نوحاً } [ الشورى : 13 ] الآيات ، ثم قوله : { فلذلك فادع واستقم } [ الشورى : 15 ] ، وقوله : { قل لا أسألُكم عليه أجراً } [ الشورى : 23 ] الآية .وقوله : { الذين اتخذوا من دونه أولياء } مبتدأ وجملة { الله حفيظ عليهم } خبر عن { الذين اتخذوا من دونه أولياء } .والحفيظ : فعيل بمعنَى فاعل ، أي حافظ ، وتختلف معانيه ومرجعها إلى رعاية الشيء والعناية به : ويكثر أن يستعمل كناية عن مراقبة أحوال المرقوب وأعماله ، وباختلاف معانيه تختلف تعديته بنفسه أو بحرف جرّ يناسب المعنى ، وقد عُدّي هنا بحرف ( على ) كما يُعدّى الوكيل لأنه بمعناه .والوكيل فعيل بمعنى مفعول وهو الموكولُ إليه عملٌ في شيء أو اقتضاءُ حق . يقال : وكله على كذا ، ومنه الوكالة في التصرفات المالية والمخاصمة ، ويكثر أن يستعمل كناية عن مراقبة أحوال الموكّل عليه وأعماله . وقد استعمل { حفيظ } و ( وكيل ) هنا في استعمالهما الكنائي عن مُتقارب المعنى فلذلك قد يفسر أهل اللّغة أحد هذين اللفظين بما يقرب من تفسير اللّفظ الآخر كتفسير المرادف بمرادفه ، وذلك تسامحٌ . / فعلَى من يريد التفرقة بين اللّفظين أن يرجع بهما إلى أصل مادتي ( حَفِظ ) و ( وكَل ) ، فمادة ( حفظ ) تقتضي قيام الحدث بفاعل وتعديته إلى مفعول ، ومادة ( وكَل ) تقتضي قيام الحدث بفاعل وتعديته إلى مفعول وتجاوزه من ذلك المفعول إلى شيء آخر هو متعلق به ، وبذلك كان فعل ( حفظ ) مفيداً بمجرد ذكر فاعله ومفعوله دون احتياج إلى متعلَّق آخر ، بخلاف فعل ( وَكَلَ ) فإفادته متوقفة على ذكرِ أو على تقديرِ ما يدل على شيء آخر زائد على المفعول ومن علائقه ، فلذلك أوثر وصف { حفيظ } هنا بالإسناد إلى اسم الجلالة لأن الله جلّ عن أن يكلفه غيره حفظ شيء فهو فاعل الحفظ ، وأوثر وصف ( وكيل ) بالإسناد إلى ضمير النبي صلى الله عليه وسلم لأن المقصود أن الله لم يكلفه بأكثر من التبليغ ، والمعنى : الله رقيب عليهم لا أنتَ وما أنت بموكل من الله على جبرهم على الإيمان .وفي معناه قوله في آخر هذه السورة { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلا البلاغ } [ الشورى : 48 ] .وأيضاً هي كالبيان لما في جملة { يكاد السموات يتفطرن } [ الشورى : 5 ] لأنّ من أسباب مقاربة تفطرهن كثرة ما فيهن من الملائكة . ولولا أنّها أريد منها زيادة تقرير معنى جملة { وهو العلي العظيم } [ الشورى : 4 ] لكانت جديرة بأن تفصل ولكن رُجح العطف لأجل الاهتمام بتقرير العلوّ والعظمة لله تعالى . وأما التبيين فيحصل بمجرد تعقيب جملة يكاد السماوات يتفطرن بها كما علمته آنفاً .فقوله : { الملائكة } [ الشورى : 5 ] مبتدأ وجملة { يسبحون } [ الشورى : 5 ] خبر والمقصود الإعلام بجلال الله .وتسبيح الملائكة بحمد الله : خضوع لعظمته وعلوه ، والتسبيح : التنزيه عن النقائص .فتسبيح الملائكة قد يكون عبارة عن إدراكهم عظمة الله تعالى فهو : انفعال رُوحاني كقوله تعالى : { اذكر ربّك في نفسك تضرعاً وخيفةً } [ الأعراف : 205 ] ، وقد يكون دلالة على التنزيه بما يناسب الملائكة من ظواهر الانفعال بالطاعة أو من كلام مناسب للحالة الملَكية وكذلك حمدهم ربّهم واستغفارهم لمن في الأرض .ومفعول { يسبحون محذوف دلّ عليه مصاحبته { بحمد ربهم } [ الشورى : 5 ] تقديره : يسبحون ربّهم ، والباء للمصاحبة ، أي يسبحون تسبيحاً مصاحباً لحمدهم ربّهم ، أي الثناء عليه بصفاته الكمالية ، ومن الثناء ما هو شكر على نعمه عليهم وعلى غيرهم ، فالمعنى : يسبحون الله ويحمدونه . وهذا تعريض بالمشركين إذ أعرضوا عن تسبيح ربّهم وحمده وشُغلوا بتحميد الأصنام التي لا نعمة لها عليهم ولا تنفعهم ولا تضرهم .وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى . ولذلك كانت الصفات المعبّر عنها بصفات السُّلُوب مقدمة في ترتيب علم الكلام على صفات المعاني عندنا والصفاتتِ المعنوية .والاستغفار لمن في الأرض : طلب المغفرة لهم بحصول أسبابها لأن الملائكة يعلمون مراتب المغفرة وأسبابها ، وهم لكونهم من عالم الخير والهدى يحرصون على حصول الخير للمخلوقات وعلى اهتدائهم إلى الإيمان بالله والطاعات ويناجون نفوس الناس بدواعي الخير ، وهي الخواطر المَلكية . فالمراد ب { لمن في الأرض } [ الشورى : 5 ] من عليها يستحقون استغفار الملائكة كما قال تعالى : { الذين يحملون العرش ومَن حوله يسبحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربّنا وَسِعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقِهِمْ عذاب الجحيم } [ غافر : 7 ] ثم قال : { وقِهِمْ السيّئات } في سورة المؤمن ( 9 ) . وقد أثبت القرآن أن الملائكة يلعنون من تحق عليه اللّعنة بقوله تعالى : { أولئك عليهم لعنة الله والملائكة } في سورة البقرة ( 161 ) . فعموم من في الأرض هنا مخصوص بما دلّت عليه آية سورة المؤمن .وجملة { ألا إن الله هو الغفور الرحيم } [ الشورى : 5 ] تذييل لجملة { والملائكة يسبحون بحمد ربهم } [ الشورى : 5 ] إلى آخرها لإبطال وهَم المشركين أن شركاءهم يشفعون لهم ، ولذلك جيء في هذه الجملة بصيغة القصر بضمير الفصل ، أي أن غير الله لا يغفر لأحد . وصُدرت بأداة التنبيه للاهتمام بمُفادها . وقد أشارت الآية إلى مراتب الموجودات ، وهي :والمقصود رفع التبعية عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدم استجابتهم للتوحيد ، أي لا تخشَ أن نسألك على عدم اهتدائهم إذ ما عليك إلا البلاغ ، وتقدم في قوله :{ وما أنت عليهم بوكيل } في سورة الأنعام ( 107 ) .وإذ قد كان الحفيظ الوكيل بمعنًى كان إثبات كون الله حفيظاً عليهم ونفيُ كون الرّسول وكيلاً عليهم مفيداً قصر الكون حفيظاً عليهم على الله تعالى دون الرّسول بطريققٍ غيرِ أحدِ طرق القصر المعروفة فإن هذا من صريح القصر ومنطوقهِ لا من مفهومه وهو الأصل في القصر وإن كان قليلاً ، ومنه قول السمَوْأل: ... تَسيل على حد الظبات نفوسُناوليستْ على غير الظُبات تسيل ... وأما طرق القصر المعروفة في علم المعاني فهي من أسلوب الإيجاز ، والقصر قصر قلب كما هو صريح طرفه الثاني في قوله : وما أنت عليهم بوكيل } ، نزل الرّسول صلى الله عليه وسلم منزلة من يحسب أنه وكيل على إيمانهم وحصل من هذا التنزيل تعريض بهم بأنهم لا يضرّون الرّسول صلى الله عليه وسلم إذا لم يصدّقوه .
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. { اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.
قوله تعالى : والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل .قوله تعالى : والذين اتخذوا من دونه أولياء يعني أصناما يعبدونها . الله حفيظ عليهم أي يحفظ أعمالهم ليجازيهم بها . وما أنت عليهم بوكيل وهذه منسوخة بآية السيف . وفي الخبر : أطت السماء وحق لها أن تئط أي : صوتت من ثقل سكانها لكثرتهم ، فهم مع كثرتهم لا يفترون عن عبادة الله ، وهؤلاء الكفار يشركون به .
If man were to be blessed with boundless vision, he would see with his own eyes that there is one God alone who is the Lord of the heavens and the earth in their entirety. His Power is so immense that the Universe, so to say, dreads it and bursts with fear. The angels, who are directly aware of God’s omnipotence, are awe-struck and continue to recite His praises at all times. Then man will also see that God, in exercise of His special powers, selects certain individuals as His messengers and sends them directly to mankind so that they may inform all God’s creatures of the truth. Although man does not see these facts directly, he can sense them indirectly by a process of reasoning. This is man’s real test. It is man’s responsibility to intuitively grasp those things which are not visible to his eyes. He should be able to recognise the voice of God in the voice of the prophets and bow down before it. He should accept the Unseen reality as if he were seeing everything with his own eyes. On the Day of Judgement, the excuse that one was not able to see the reality directly with one’s own eyes, will not be acceptable because, in this world of trial, it is not at all the divine intention to show reality directly. If the divine message reaches a person fully, in the eyes of God this is sufficient to conclude the process of argumentation.
يَتَفَطَّرْنَ (burst apart). It has been stated in the above hadith that the load of angels began producing such crackling sounds in the heavens as are produced when excessive load is placed on something. This tells us that angels have weight and this is not beyond reason, because it is confirmed that angels also have physical bodies, even though very light in weight. And even light bodies add up to a considerable load when they are in huge numbers. (Bayan-u1-Qur'an)
These angels in the heavens proclaim the perfection of their Lord and utter His praises. They also ask for forgiveness of the dwellers of this earth who do not give what is due to Allah's greatness, rather indulge in associating others with Him and in infidelity and hence become liable to suffer scourge. Their asking for forgiveness for disbelievers is for a limited period only and is a supplication that some severe worldly scourge may not befall the humans which may destroy all of them; their safety against ordinary punishments of this world and the real scourge of the Hereafter are not included in this supplication. And Allah, the Almighty accepts this supplication, and saves them from the general scourge in this world. It must be understood thoroughly that Allah and Allah alone is the forgiver and Merciful although this forgiveness of infidels is for a limited duration and is limited to this world only.
(And as for those who choose) worship (protecting friends) deities from among the idols (beside Him) beside Allah, (Allah is Warden over them) Allah is Witness of them and of their works, (and thou art in nowise a guardian over them) you are not responsible for them such that you are taken to task on their account. Later, the Prophet (pbuh) was commanded to fight them.