Verse display
هَـٰذَا هُدࣰىۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِءَایَـٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِیمٌ ۝١١
hādhā hudan wa-alladhīna kafarū biāyāti rabbihim lahum ʿadhābun min rij'zin alīmu
The Kneeling, Crouching / al-Jathiyah (45:11)

Abdel Haleem

View translator profile →
This is true guidance; those who reject their Lord’s revelations will have a woeful torment
hādhā hudan wa-alladhīna kafarū biāyāti rabbihim lahum ʿadhābun min rij'zin alīmu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

This that is the Qur’ān is a guidance from error; and those who disbelieve in the signs of their Lord for them there will be a torture a lot of a painful an excruciating chastisement.
The Description of the Sinful Liar and His Requital Allah the Exalted says, تِلْكَ آيَـتُ اللَّهِ (These are the Ayat of Allah) -- in reference to the Qur'an with the proofs and evidences that it contains, نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ (which We recite to you with truth.) for they contain the truth from the Truth (i.e., Allah). Therefore, if they do not believe in Allah's Ayat nor abide by them, what speech after Allah and His Ayat will they then believe in Allah said next, وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (Woe to every sinful liar.) who lies in his speech, often swears, who is worthless, commits and utters sinful acts and statements, and disbelieves in Allah's Ayat, يَسْمَعُ ءَايَـتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ (Who hears the Ayat of Allah Tutla (recited) to him,) meaning, being recited to him, ثُمَّ يُصِرُّ (yet persists) in his disbelief, denial, pride and rebellion, كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا (as if he heard them not. ) as if he did not hear them being recited to him, فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (So announce to him a painful torment!) convey the news to him that on the Day of Resurrection, he will have a painful, severe torment from Allah. Allah said, وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَـتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً (And when he learns something of Our Ayat, he makes them a jest.) if he learns anything from the Qur'an, he disbelieves in it and takes it as the subject of jest and ridicule, أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (For such there will be a humiliating torment.) as recompense for ridiculing the Qur'an and jesting about it. In the Sahih, Muslim recorded from `Abdullah bin `Umar that the Messenger of Allah ﷺ prohibited traveling with the Qur'an to enemy lands for fear that the Qur'an might be desecrated by the enemy. Allah explained the type of torment that these people earn on the Day of Return; مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ (In front of them there is Hell.) meaning, all those who have these evil characteristics will end up in Hellfire on the Day of Resurrection, وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً (And that which they have earned will be of no profit to them, ) their wealth and children will not avail them, وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ (nor those whom they have taken as protecting friends besides Allah.) nor will the false gods that they worshipped besides Allah benefit them in the least, وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (And theirs will be a great torment.) Allah the Exalted said, هَـذَا هُدًى (This is Huda (guidance).) in reference to the Qur'an, وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَايَـتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (And those who disbelieve in the Ayat of their Lord, for them there is a painful torment of Rijz.) that is agonizing and severe. Allah knows best.
هذا القرآن الذي أنزلناه عليك -أيها الرسول- هدى من الضلالة، ودليل على الحق، يهدي إلى طريق مستقيم مَن اتبعه وعمل به، والذين جحدوا بما في القرآن من الآيات الدالة على الحق ولم يُصَدِّقوا بها، لهم عذابٌ مِن أسوأ أنواع العذاب يوم القيامة، مؤلم موجع.
ثم قال تبارك وتعالى هذا هدى يعني القرآن والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم وهو المؤلم الموجع والله سبحانه وتعالى أعلم.
والإِشارة فى قوله - تعالى - ( هذا هُدًى ) تعود إلى القرآن الكريم . والهدى مصدر هداه إلى الشئ إذا دله وأرشده إليه .أى . هذا القرآن الذى أوحيناه إليك يا محمد ، فى أعلى درجات الهداية وأكملها .( والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ) الدالة على وجوب إخلاص العبادة له .( لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ) والرجز : يطلق على أشد أنواع العذاب . .أى : لهم أشد أنواع العذاب ، وأكثره إيلاما وإهانة .وجمهور القراء قرأ ( أليم ) بالخفض على أنه نعت لقوله ( رِّجْزٍ ) وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم ( أليم ) بالرفع ، على أنه صفة لعذاب .وهذه الآيات تهديد لكل من كانت فيه هذه الصفات التى منها : كثرة الكذب ، وكثرة اقتراف السيئات ، والإِصرار على الباطل . . . ويدخل فى هذا التهديد دخولا أوليا ، النضر بن الحارث ، الذى كان يشترى أحاديث الأعاجم ليشغل بها الناس عن سماع القرآن ، والذى قيل إن هذه الآيات قد نزلت فيه .
القول في تأويل قوله تعالى : هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)يقول تعالى ذكره: هذا القرآن الذي أنـزلناه على محمد هدى: يقول: بيان ودليل على الحقّ, يهدي إلى صراط مستقيم, من اتبعه وعمل بما فيه ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ) يقول: والذين جحدوا ما في القرآن من الآيات الدالات على الحقّ, ولم يصدقوا بها, ويعملوا بها, لهم عذاب أليم يوم القيامة موجع.
( هذا ) يعني هذا القرآن ( هدى ) بيان من الضلالة ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم ) .
.هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)جملة { هذا هدى } استئناف ابتدائي انتُقل به من وصف القرآن في ذاته بأنه منزل من الله وأنه من آيات الله إلى وصفه بأفضل صفاته بأنه هدى ، فالإشارة بقوله : { هذا } إلى القرآن الذي هو في حال النزول وَالتِلاوةِ فهو كالشيء المشاهد ، ولأنه قد سبق من أوصافه من قوله : { تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم } [ الجاثية : 2 ] وقوله : { تلك آيات الله } [ الجاثية : 6 ] إلى آخره ما صيره متميزاً شخصاً بِحسن الإشارة إليه . ووصف القرآن بأنه { هدى } من الوصف بالمصدر للمبالغة ، أي : هاد للناس ، فمن آمن فقد اهتدى ومن كفر به فله عذاب لأنه حَرَمَ نفسه من الهدى فكان في الضلال وارتبق في المفاسد والآثام .فجملة { والذين كفروا } عطف على جملة { هذا هدى } والمناسبة أن القرآن من جملة آيات الله وأنه مذكِّر بها ، فالذين كفروا بآيات الله كفروا بالقرآن في عموم الآيات ، وهذا واقع موقع التذييل لما تقدمه ابتداء من قوله : { ويل لكل أفاك أثيم } [ الجاثية : 7 ] . وجيء بالموصول وصلته لما تشعر به الصلة من أنهم حقيقون بالعقاب .واستُحْضِروا في هذا المقام بعنوان الكُفر دون عنواني الإصرار والاستكبار اللذين استحضروا بهما في قوله : { ثم يُصِرّ مستكبراً } [ الجاثية : 8 ] لأن الغرض هنا النعي عليهم إهمالهم الانتفاع بالقرآن وهو النعمة العظمى التي جاءتهم من الله فقابلوها بالكفران عوضاً عن الشكر ، كما جاء في قوله تعالى : { وتجعلون رزقكم أنكم تكذّبون } [ الواقعة : 82 ] .والرجز : أشد العذاب ، قال تعالى : { فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء بما كانوا يَفْسُقون } [ البقرة : 59 ] . ويجوز أن يكون حرف { مِن } للبيان فالعذاب هو الرجز ويجوز أن يكون للتبعيض ، أي عذاب مما يسمى بالرجز وهو أشده .و { أليم } يجوز أن يكون وصفاً ل { عذاب } فيكون مرفوعاً وكذلك قرأه الجمهور . ويجوز أن يكون وصفاً ل { رجزٍ } فيكون مجروراً كما قرأه ابن كثير وحفص عن عاصم .
فلما بين آياته القرآنية والعيانية وأن الناس فيها على قسمين أخبر أن القرآن المشتمل على هذه المطالب العالية أنه هدى فقال: { هَذَا هُدًى } وهذا وصف عام لجميع القرآن فإنه يهدي إلى معرفة الله تعالى بصفاته المقدسة وأفعاله الحميدة، ويهدي إلى معرفة رسله وأوليائه وأعدائه، وأوصافهم، ويهدي إلى الأعمال الصالحة ويدعو إليها ويبين الأعمال السيئة وينهى عنها، ويهدي إلى بيان الجزاء على الأعمال ويبين الجزاء الدنيوي والأخروي، فالمهتدون اهتدوا به فأفلحوا وسعدوا، { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الواضحة القاطعة التي يكفر بها إلا من اشتد ظلمه وتضاعف طغيانه، { لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ }
قوله تعالى : هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم .قوله تعالى : هذا هدى ابتداء وخبر ، يعني القرآن . وقال ابن عباس : يعني كل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم . والذين كفروا بآيات ربهم أي جحدوا دلائله . لهم عذاب من رجز أليم الرجز العذاب ، أي : لهم عذاب من عذاب أليم ، دليله قوله تعالى : فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء أي : عذابا . وقيل : الرجز القذر مثل الرجس ، وهو كقوله تعالى : ويسقى من ماء صديد أي : لهم عذاب من تجرع الشراب القذر . وضم الراء من الرجز ابن محيصن حيث وقع . وقرأ ابن كثير وابن محيصن وحفص أليم بالرفع ، على معنى لهم عذاب أليم من رجز . الباقون بالخفض نعتا للرجز .
Very often, an admission of the Truth is synonymous with the surrendering of a high position. Since man does not want to lose his elevated status, he does not accept the Truth. But, not bowing down before the Truth amounts to a refusal to bow down before God. God will mete out the most severe of punishments to the recalcitrant. Though a man turns away from Truth out of conceit, he nevertheless presents theoretical arguments meant to justify his behaviour. But these arguments are nothing but false utterances. The denier of truth misrepresents some facet of reality and makes this an excuse; and on the basis of this excuse ridicules the Truth and the preacher of Truth. Such individuals deserve the most severe punishment, because they compound their misdeeds with arrogance. What prompts them to behave arrogantly is the prominence of their worldly position. But, worldly position will be of no avail to anyone in the Hereafter.
مِّن وَرَ‌ائِهِمْ جَهَنَّمُ "In front of them, there is Jahannam...45:10" The word وَرَ‌اءِ war' in Arabic is mostly used in the sense of "behind" and occasionally used in the sense of "front". Most commentators have taken the word in this context to mean ` front' and we have translated it accordingly. However, some of the commentators have taken it in this context to mean ` back/behind' and interpreted it to mean that those who are living in haughtiness and arrogance, the fire of Hell is trailing behind/after them. (Qurtubi).
(This) i.e. this Qur'an (is guidance) from error. (And those who disbelieve the revelations of their Lord) those who disbelieve in Muhammad (pbuh) and the Qur'an, i.e. al-Nadr Ibn al-Harith and his host, (for them there is a painful doom of wrath) for them there is a painful punishment.