And his companion Satan will say ‘Our Lord! I did not make him a rebel I did not lead him astray but he himself was in extreme error’ and so when I invited him to disobedience he heeded my call — for this one had said ‘he Satan made me a rebel’ by way of his Satan’s invitation to him.
قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.
"قال قرينه" قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم هو الشيطان الذي وكل به "ربنا ما أطغيته" أي يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول "ربنا ما أطغيته" أي ما أضللته "ولكن كان في ضلال بعيد" أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم".
( قَالَ قرِينُهُ ) أى : شيطانه الذى كان يزين له السوء فى الدنيا . . والجمة مستأنفة لأنها جواب عما يزعمه الكافر يوم القيامة من أن قرينه هو الذى أغواه وحمله على الكفر . .أى : قال الشيطان فى رده على الكافر : يا ربنا إننى ما أطغيته ، ولا أجبرته على الفكر والعصيان ( ولكن ) هو الذى ( كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ) دون أن كرهه أنا على هذا الضلال أو الكفر .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَقَالَ الشيطان لَمَّا قُضِيَ الأمر إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي فَلاَ تَلُومُونِي ولوموا أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ )
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27)يقول تعالى ذكره: قال قرين هذا الإنسان الكفار المناع للخير, وهو شيطانه الذي كان موكلا به في الدنيا.كما حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه شيطانه.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( قَالَ قَرِينُهُ ) قال: الشيطان قُيِّض له.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ هو المشرك ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه الشيطان.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه: الشيطان.حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه: شيطانه.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه من الجنّ: ربنا ما أطغيته, تبرأ منه.وقوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) يقول: ما أنا جعلته طاغيا متعدّيا إلى ما ليس له, وإنما يعني بذلك الكفر بالله ( وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) يقول: ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا. وإنما أخبر تعالى ذكره هذا الخبر, عن قول قرين الكافر له يوم القيامة, إعلاما منه عباده, تبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة.كما حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: تبرأ منه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عبد الله بن أبي زياد, قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر, قال: ثنا جعفر, قال: سمعت أبا عمران يقول في قوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) تبرأ منه.
( قال قرينه ) يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر : ( ربنا ما أطغيته ) ما أضللته وما أغويته ( ولكن كان في ضلال بعيد ) عن الحق ، فيتبرأ عنه شيطانه ، قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومقاتل : " قال قرينه " يعني : الملك ، قال سعيد بن جبير : يقول الكافر يا رب إن الملك زاد علي في الكتابة ، فيقول الملك " ربنا ما أطغيته " ، يعني ما زدت عليه وما كتبت إلا ما قال وعمل ، ولكن كان في ضلال بعيد ، طويل لا يرجع عنه إلى الحق .
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27(حكاية قول القرين بالأسلوب المتبع في حكاية المُقاولات في القرآن وهو أسلوب الفصل دون عطف فعل القول على شيء ، وهو الأسلوب الذي ذكرناه في قوله تعالى : { قالوا أتجعلُ فيها من يُفسد فيها } الآية في سورة البقرة ( 30 ( ، تشعر بأن في المقام كلاماً مطوياً هو كلام صاحب القرين طوي للإيجاز ، ودليله ما تضمنه قول القرين من نفي أن يكون هو أطغى صاحبه إذ قال ربَّنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد } . وقد حكي ذلك في سورة ص صريحاً بقوله : { هذا فوج مقتحم معكم لاَ مَرْحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قَدّم لنا هذا فزِده عذاباً ضعفاً في النار } [ ص : 59 61 ] . وتقدير المطوي هنا : أن الكَفَّار العَنيد لما قدم إلى النار أراد التنصل من كُفره وعناده وألقى تبعته على قرينه الذي كان يزيّن له الكفر فقال : هذا القرينُ أطغاني ، فقال قرينه { ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد } . فالقرين هذا هو القرين الذي تقدم ذكره في قوله : { وقال قرينه هذا ما لدي عتيد } [ ق : 23 ] .والطغيان : تجاوز الحدّ في التعاظم والظلم والكفر ، وفعله يائي وواوي ، يقال : طَغِيَ يطغَى كرضِيَ ، وطغَا يطغُو كدعا . فمعنى { ما أطغيته } ما جعلته طاغياً ، أي ما أمرته بالطغيان ولا زينته له . والاستدراك ناشىء عن شدة المقارنة بينه وبين قرينه لا سيما إذا كان المراد بالقرين شيطانه المقيَّض له فإنه قرن به من وقت إدراكه ، فالاستدراك لدفع توهم أن المقارنة بينهما تقتضي أن يكون ما به من الطغيان بتلقين القرين فهو ينفي ذلك عن نفسه ، ولذلك أتبع الاستدراك بجملة { كان في ضلال بعيد } فأخبَر القرين بأن صاحبه ضالُّ من قبلُ فلم يكن اقترانه معه في التقييض أو في الصحبة بزائد إياه إضلالاً ، وهذا نظير ما حكاه الله عن الفريقين في قوله : { إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعُوا } [ البقرة : 166 ] . وفعل { كان } لإفادة أن الضلال ثابت له بالأصالة ملازم لتكوينه .والبعيد : مستعار للبالغ في قوة النوع حدًّا لا يَبلغ إليه إدراك العاقِل بسهولة كما لا يبلغ سيرُ السائر إلى المكان البعيد إلا بمشقةٍ أو بعيد الزمان ، أي قديم أصيل فيكون تأكيدا لمفاد فعل { كان } ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ومن يشرك بالله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً } في سورة النساء ( 116 ( .والمعنى : أنَّ تمكُّن الضلال منه يدل على أنه ليس فيه بتابع لما يمليه غيره عليه لأن شأن التابع في شيء أن لا يكون مكيناً فيه مثل علم المقلد وعلم النظَّار .
{ قَالَ قَرِينُهُ } الشيطان، متبرئًا منه، حاملاً عليه إثمه: { رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ } لأني لم يكن لي عليه سلطان، ولا حجة ولا برهان، ولكن كان في الضلال البعيد، فهو الذي ضل وأبعد عن الحق باختياره، كما قال في الآية الأخرى: { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } الآية
قال قرينه ربنا ما أطغيته يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر العنيد تبرأ منه وكذبه .ولكن كان في ضلال بعيد عن الحق وكان طاغيا [ ص: 17 ] باختياره وإنما دعوته فاستجاب لي . وقرينه هنا هو شيطانه بغير اختلاف ؛ حكاه المهدوي . وحكى الثعلبي قال ابن عباس ومقاتل : قرينه الملك ; وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي كان يكتب سيئاته : رب إنه أعجلني ، فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي : ما أعجلته . وقال سعيد بن جبير : يقول الكافر : رب إنه زاد علي في الكتابة ، فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي : ما زدت عليه في الكتابة ; فحينئذ يقول الله تعالى :
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
Man and Devil Dispute before Allah
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ (His (evil) companion (i.e. the Shaitan) will say, "0 our Lord, I did not cause him to rebel,...50:27). The word qarin literally denotes a companion, that is, one who accompanies or associates with another. From this point of view, qarin in the preceding verse referred to the two angels that accompany human beings and record their deeds. Just as there are two angels in the company of man, there is a devil entrusted to every man, who calls him towards commission of sins, and thus leads him astray. In this verse qarin refers to that devil. When it will be ordered that the person be thrown into Hell, it seems that he will say that the devil had led him astray, otherwise he would have done righteous deeds. In response, the devil will disown him and say about the human who came on the Day of Resurrection as an unbeliever that "I did not lead him astray. In fact he himself was misguided, paying no heed to the truth". In response Allah will say what follows in the next verse.
(His comrade) the angel who recorded his evil deeds (saith: Our Lord! I did not cause him to rebel) �I did not hasten to record his evil deeds nor did I record that which he has never said or done�; this will be said when the disbeliever will claim that the angel hastened to write his evil deeds and recorded that which he never said or did. it is also said that his comrade is his devil who will plead with Allah that he did not cause him to rebel or err (but be was (himself) far gone in error) far from the Truth and guidance.
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'
And his companion Satan will say ‘Our Lord! I did not make him a rebel I did not lead him astray but he himself was in extreme error’ and so when I invited him to disobedience he heeded my call — for this one had said ‘he Satan made me a rebel’ by way of his Satan’s invitation to him.
قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.
"قال قرينه" قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم هو الشيطان الذي وكل به "ربنا ما أطغيته" أي يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول "ربنا ما أطغيته" أي ما أضللته "ولكن كان في ضلال بعيد" أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم".
( قَالَ قرِينُهُ ) أى : شيطانه الذى كان يزين له السوء فى الدنيا . . والجمة مستأنفة لأنها جواب عما يزعمه الكافر يوم القيامة من أن قرينه هو الذى أغواه وحمله على الكفر . .أى : قال الشيطان فى رده على الكافر : يا ربنا إننى ما أطغيته ، ولا أجبرته على الفكر والعصيان ( ولكن ) هو الذى ( كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ) دون أن كرهه أنا على هذا الضلال أو الكفر .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَقَالَ الشيطان لَمَّا قُضِيَ الأمر إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي فَلاَ تَلُومُونِي ولوموا أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ )
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27)يقول تعالى ذكره: قال قرين هذا الإنسان الكفار المناع للخير, وهو شيطانه الذي كان موكلا به في الدنيا.كما حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه شيطانه.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( قَالَ قَرِينُهُ ) قال: الشيطان قُيِّض له.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ هو المشرك ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه الشيطان.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه: الشيطان.حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه: شيطانه.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: قرينه من الجنّ: ربنا ما أطغيته, تبرأ منه.وقوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) يقول: ما أنا جعلته طاغيا متعدّيا إلى ما ليس له, وإنما يعني بذلك الكفر بالله ( وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) يقول: ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا. وإنما أخبر تعالى ذكره هذا الخبر, عن قول قرين الكافر له يوم القيامة, إعلاما منه عباده, تبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة.كما حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) قال: تبرأ منه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عبد الله بن أبي زياد, قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر, قال: ثنا جعفر, قال: سمعت أبا عمران يقول في قوله ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ) تبرأ منه.
( قال قرينه ) يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر : ( ربنا ما أطغيته ) ما أضللته وما أغويته ( ولكن كان في ضلال بعيد ) عن الحق ، فيتبرأ عنه شيطانه ، قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومقاتل : " قال قرينه " يعني : الملك ، قال سعيد بن جبير : يقول الكافر يا رب إن الملك زاد علي في الكتابة ، فيقول الملك " ربنا ما أطغيته " ، يعني ما زدت عليه وما كتبت إلا ما قال وعمل ، ولكن كان في ضلال بعيد ، طويل لا يرجع عنه إلى الحق .
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27(حكاية قول القرين بالأسلوب المتبع في حكاية المُقاولات في القرآن وهو أسلوب الفصل دون عطف فعل القول على شيء ، وهو الأسلوب الذي ذكرناه في قوله تعالى : { قالوا أتجعلُ فيها من يُفسد فيها } الآية في سورة البقرة ( 30 ( ، تشعر بأن في المقام كلاماً مطوياً هو كلام صاحب القرين طوي للإيجاز ، ودليله ما تضمنه قول القرين من نفي أن يكون هو أطغى صاحبه إذ قال ربَّنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد } . وقد حكي ذلك في سورة ص صريحاً بقوله : { هذا فوج مقتحم معكم لاَ مَرْحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قَدّم لنا هذا فزِده عذاباً ضعفاً في النار } [ ص : 59 61 ] . وتقدير المطوي هنا : أن الكَفَّار العَنيد لما قدم إلى النار أراد التنصل من كُفره وعناده وألقى تبعته على قرينه الذي كان يزيّن له الكفر فقال : هذا القرينُ أطغاني ، فقال قرينه { ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد } . فالقرين هذا هو القرين الذي تقدم ذكره في قوله : { وقال قرينه هذا ما لدي عتيد } [ ق : 23 ] .والطغيان : تجاوز الحدّ في التعاظم والظلم والكفر ، وفعله يائي وواوي ، يقال : طَغِيَ يطغَى كرضِيَ ، وطغَا يطغُو كدعا . فمعنى { ما أطغيته } ما جعلته طاغياً ، أي ما أمرته بالطغيان ولا زينته له . والاستدراك ناشىء عن شدة المقارنة بينه وبين قرينه لا سيما إذا كان المراد بالقرين شيطانه المقيَّض له فإنه قرن به من وقت إدراكه ، فالاستدراك لدفع توهم أن المقارنة بينهما تقتضي أن يكون ما به من الطغيان بتلقين القرين فهو ينفي ذلك عن نفسه ، ولذلك أتبع الاستدراك بجملة { كان في ضلال بعيد } فأخبَر القرين بأن صاحبه ضالُّ من قبلُ فلم يكن اقترانه معه في التقييض أو في الصحبة بزائد إياه إضلالاً ، وهذا نظير ما حكاه الله عن الفريقين في قوله : { إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعُوا } [ البقرة : 166 ] . وفعل { كان } لإفادة أن الضلال ثابت له بالأصالة ملازم لتكوينه .والبعيد : مستعار للبالغ في قوة النوع حدًّا لا يَبلغ إليه إدراك العاقِل بسهولة كما لا يبلغ سيرُ السائر إلى المكان البعيد إلا بمشقةٍ أو بعيد الزمان ، أي قديم أصيل فيكون تأكيدا لمفاد فعل { كان } ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ومن يشرك بالله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً } في سورة النساء ( 116 ( .والمعنى : أنَّ تمكُّن الضلال منه يدل على أنه ليس فيه بتابع لما يمليه غيره عليه لأن شأن التابع في شيء أن لا يكون مكيناً فيه مثل علم المقلد وعلم النظَّار .
{ قَالَ قَرِينُهُ } الشيطان، متبرئًا منه، حاملاً عليه إثمه: { رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ } لأني لم يكن لي عليه سلطان، ولا حجة ولا برهان، ولكن كان في الضلال البعيد، فهو الذي ضل وأبعد عن الحق باختياره، كما قال في الآية الأخرى: { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } الآية
قال قرينه ربنا ما أطغيته يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر العنيد تبرأ منه وكذبه .ولكن كان في ضلال بعيد عن الحق وكان طاغيا [ ص: 17 ] باختياره وإنما دعوته فاستجاب لي . وقرينه هنا هو شيطانه بغير اختلاف ؛ حكاه المهدوي . وحكى الثعلبي قال ابن عباس ومقاتل : قرينه الملك ; وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي كان يكتب سيئاته : رب إنه أعجلني ، فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي : ما أعجلته . وقال سعيد بن جبير : يقول الكافر : رب إنه زاد علي في الكتابة ، فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي : ما زدت عليه في الكتابة ; فحينئذ يقول الله تعالى :
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
Man and Devil Dispute before Allah
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ (His (evil) companion (i.e. the Shaitan) will say, "0 our Lord, I did not cause him to rebel,...50:27). The word qarin literally denotes a companion, that is, one who accompanies or associates with another. From this point of view, qarin in the preceding verse referred to the two angels that accompany human beings and record their deeds. Just as there are two angels in the company of man, there is a devil entrusted to every man, who calls him towards commission of sins, and thus leads him astray. In this verse qarin refers to that devil. When it will be ordered that the person be thrown into Hell, it seems that he will say that the devil had led him astray, otherwise he would have done righteous deeds. In response, the devil will disown him and say about the human who came on the Day of Resurrection as an unbeliever that "I did not lead him astray. In fact he himself was misguided, paying no heed to the truth". In response Allah will say what follows in the next verse.
(His comrade) the angel who recorded his evil deeds (saith: Our Lord! I did not cause him to rebel) �I did not hasten to record his evil deeds nor did I record that which he has never said or done�; this will be said when the disbeliever will claim that the angel hastened to write his evil deeds and recorded that which he never said or did. it is also said that his comrade is his devil who will plead with Allah that he did not cause him to rebel or err (but be was (himself) far gone in error) far from the Truth and guidance.
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'