Thus there did not come to those who were before them any messenger but they said that he was ‘A sorcerer or a madman!’ in other words their denial of you by saying that you are a sorcerer or a madman was like the denial of communities before them of their messengers by saying that same thing.
كما كذبت قريش نبيَّها محمدًا صلى الله عليه وسلم، وقالوا: هو شاعر أو ساحر أو مجنون، فعلت الأمم المكذبة رسلها من قبل قريش، فأحلَّ الله بهم نقمته.
يقول تعالى مسليا لنبيه صلى الله عليه وسلم وكما قال لك هؤلاء المشركون قال المكذبون الأولون لرسلهم "كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون".
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان مواقف الأقوام من رسلهم ، وببيان الوظيفة التى أوجد الله - تعالى - الناس من أجلها فقال : ( كَذَلِكَ مَآ . . ) .قوله : ( كَذَلِكَ ) خبر لمبتدأ محذوف . أى : الأمر كذلك ، واسم الإشارة مشار به إلى الكلام الذى سيتلوه ، إذ أن ما بعده وهو قوله : ( مَآ أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ ) تفسير له . أى : الأمر - أيها الرسول الكريم - كما نخبرك ، من أنه ما أتى الأقوام الذين قبل قومك من رسول يدعوهم إلى عبادتنا وطاعتنا ، إلا قالوا له - كما قال قومك فى شأنك - هو - ساحر أو مجنون .والمقصود بالآية الكريمة تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من مشركى قريش ، حيث بين له - سبحانه - أن الرسل السابقين قد كذبتهم أممهم ، فصبروا حتى أتاهم نصره - سبحانه - .
القول في تأويل قوله تعالى : كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52)يقول تعالى ذكره: كما كذبت قريش نبيها محمدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , وقالت: هو شاعر, أو ساحر أو مجنون, كذلك فعلت الأمم المكذّبة رسلها, الذين أحلّ الله بهم نقمته, كقوم نوح وعاد وثمود, وفرعون وقومه, ما أتى هؤلاء القوم الذين ذكرناهم من قبلهم, يعني من قبل قريش قوم محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من رسول إلا قالوا: ساحر أو مجنون, كما قالت قريش لمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
( كذلك ) أي : كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون كذلك ( ما أتى الذين من قبلهم ) من قبل كفار مكة ( من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ) .
كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52(كلمة { كذلك } فصل خطاب تدل على انتهاء حديث والشروع في غيره ، أو الرجوع إلى حديث قبله أتى عليه الحديث الأخير . والتقدير : الأمر كذلك . والإِشارة إلى ما مضى من الحديث ، ثم يورد بعده حديث آخر والسامع يردّ كُلاً إلى ما يناسبه ، فيكون ما بعد اسم الإِشارة متصلاً بأخبار الأمم التي تقدم ذكرها من قوم لوط ومن عطف عليهم .أُعقب تهديد المشركين بأن يحل بهم ما حلّ بالأمم المكذبين لرسل الله من قبلهم بتنظيرهم بهم في مقالهم ، وقد تقدم ورود { كذلك } فصلاً للخطاب عند قوله تعالى : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً } في سورة الكهف ( 91 ( ، فقوله : { كذلك } فصل وجملة { ما أتى الذين من قبلهم من رسول } الآية مستأنفة استئنافاً ابتدائياً .ولك أن تجعل قوله : { كذلك ما أتى الذين من قبلهم } إلخ مبدأ استئناف عوداً إلى الإِنحاء على المشركين في قولهم المختلف بأنواع التكذيب في التوحيد والبعث وما يتفرع على ذلك .واسم الإِشارة راجع إلى قوله : { إنكم لفي قول مختلف } [ الذاريات : 8 ] الآية كما علمت هنالك ، أي مثل قولهم المختلف قال الذين من قبلهم لما جاءتهم الرسل ، فيكون قوله { كذلك } في محل حال وصاحب الحال { الذين من قبلهم } .وعلى كلا الوجهين فالمعنى : إن حال هؤلاء كحال الذين سبقوهم ممن كانوا مشركين أن يصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر ، أو مجنون فكذلك سيجيب هؤلاء عن قولك : «فروا إلى الله ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر» بمثل جواب من قبلهم فلا مطمع في ارعوائهم عن عنادهم .والمراد ب { الذين من قبلهم } الأمم المذكورة في الآيات السابقة وغيرهم ، وضمير { قبلهم } عائد إلى مشركي العرب الحاضرين .وزيادة { مِن } في قوله : { من رسول } للتنصيص على إرادة العموم ، أي أن كل رسول قال فيه فريق من قومه : هو ساحر ، أو مجنون ، أي قال بعضهم : ساحر ، وقال بعضهم : مجنون ، مثل قوم نوح دون السحر إذ لم يكن السحر معروفاً في زمانهم قالوا : { إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين } [ المؤمنون : 25 ] . وقد يجمعون القولين مثل قول فرعون في موسى .وهذا العموم يفيد أنه لم يخْل قوم من الأقوام المذكورين إلا قالوا لرسولهم أَحَدَ القولين ، وما حكي ذلك عن بعضهم في آيات أخرى بلفظه أو بمرادفه كقول قوم هود { إن نقول إلا اعْتراك بعض آلهتنا بسوء } [ هود : 54 ] .وأول الرسل هو نوح كما هو صريح الحديث الصحيح في الشفاعة . فلا يرد أن آدم لم يكذبه أهله ، وأن أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع وأشعيا ، لم يكذبهم قومهم ، لأن الله قال : { من رسول } ، والرسول أخص من النبي .والاستثناء في { إلا قالوا ساحر } استثناء من أحوال محذوفة .والمعنى : ما أتى الذين من قبلهم من رسول في حال من أحوال أقوالهم إلا في حال قولهم : ساحر أو مجنون .والقصر المستفاد من الاستثناء قصر ادعائي لأن للأمم أقوالاً غير ذلك وأحوالاً أخرى ، وإنما قُصروا على هذا اهتماماً بذكر هذه الحالة العجيبة من البهتان ، إذ يرمون أعقل الناس بالجنون وأقومهم بالسحر .وإسناد القول إلى ضمير الذين من قبل مشركي العرب الحَاضرين إسناد باعتبار أنه قول أكثرهم فإن الأمور التي تنسب إلى الأقوام والقبائل تجري على اعتبار الغالب .
يقول الله مسليًا لرسوله صلى الله عليه وسلم عن تكذيب المشركين بالله، المكذبين له، القائلين فيه من الأقوال الشنيعة، ما هو منزه عنه، وأن هذه الأقوال، ما زالت دأبًا وعادة للمجرمين المكذبين للرسل فما أرسل الله من رسول، إلا رماه قومه بالسحر أو الجنون.
قوله تعالى : كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون ، كذب من قبلهم وقالوا مثل قولهم . والكاف من " كذلك " يجوز أن تكون نصبا على تقدير : أنذركم إنذارا كإنذار من تقدمني من الرسل الذين أنذروا قومهم ، أو رفعا على تقدير : الأمر كذلك ، أي كالأول . والأول تخويف لمن عصاه من الموحدين ، والثاني لمن أشرك به من الملحدين . والتمام على قوله : كذلك عن يعقوب وغيره .
If a serious man demands reasoning in support of any point at issue, he will concede to it if the argument presented is convincing. But those who are arrogant by nature, are never so persuaded. They will find some fresh excuse to reject the argument. Even if some proposition which cannot be countered is put forward, they will ignore it, saying that it is ‘magic’. This is the attitude of those who have reached a high status in their community. Their consciousness of being great becomes an impediment to their acceptance of the Truth as asserted by others. If such people reject the call for Truth, the preacher should not be disheartened. He will find supporters among others who are free of any false sense of prestige.
فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ (So flee to Allah....51:50). Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ said: "It means: Flee from your sins and take shelter in Allah for repentance." Abu Bakr Warraq and Junaid Baghdadi رحمۃ اللہ علیہما said that the base self of man and the devil invite him to commit sins, and they deceive him. He needs to take refuge in Allah who will protect him against their evil. (Qurtubi)
(Even so) just as your own people accused you of being a wizard and madman (there came no messenger) calling to Allah (unto those before them) before your people (but they said) to that messenger: (A wizard or a madman!
All Messengers met the Same Type of Denial from Their Nations
Allah comforts His Prophet by saying to Him, `just as these idolators denied you, the disbelievers of old used the same words with their Messengers,'
كَذَلِكَ مَآ أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
(Likewise, no Messenger came to those before them but they said: "A sorcerer or a madman!") Allah the Exalted and Most Honored said,
أَتَوَاصَوْاْ بِهِ
(Have they transmitted this saying to these), meaning, have those of the past taught these words to the people of the present
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَـغُونَ
(Nay, they are themselves a people transgressing beyond bounds!) They are tyrannical people whose hearts are the same. Therefore, the latter said the same as those before them have said. Allah the Exalted said,
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
(So turn away from them,) meaning, `O Muhammad, turn away from the Quraysh idolators,'
فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ
(you are not blameworthy.) meaning, `We blame you not if you turn away from them,'
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
(And remind, for verily, the reminding profits the believers.) meaning, for only the believing hearts benefit from being reminded.
Allah Only created Mankind and Jinns to worship Him Alone
Allah the Exalted and Most Honored said,
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
(And I created not the Jinn and mankind except that they should worship Me.) meaning, `I, Allah, only created them so that I order them to worship Me, not that I need them.' `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas commented on the Ayah,
إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
(...except that they should worship Me.) meaning, "So that they worship Me, willingly or unwillingly." Allah the Exalted said,
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ - إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
(I seek not any provision from them nor do I ask that they should feed Me. Verily, Allah is the All-Provider, Owner of power, the Most Strong.) Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Messenger of Allah ﷺ taught the following: (إنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين) `Verily, I am the Provider, Owner of power, the Most Strong.' Abu Dawud, At-Tirmidhi and An-Nasa'i also collected this Hadith. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih. " The meaning of this Ayah (51:56) is that, Allah the Exalted, the Blessed created the creatures so that they worship Him Alone without partners. Those who obey Him will be rewarded with the best rewards, while those who disobey Him will receive the worst punishment from Him. Allah stated that He does not need creatures, but rather, they are in need of Him in all conditions. He is alone their Creator and Provider. Imam Ahmad recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَاابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ، مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك»
(Allah the Exalted said, "O Son of Adam! Busy yourself in worshipping Me, and I will fill your chest with riches and dissipate your meekness. Otherwise, I will fill your chest with distracting affairs and will not do away with your meekness.") At-Tirmidhi and Ibn Majah collected this Hadith and At-Tirmidhi said, "Hasan Gharib." The statement of Allah the Exalted,
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً
(And verily, for those who do wrong, there is a portion), indicates that they will receive their due share of the torment,
مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـبِهِمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ
(like the evil portion (which came for) their likes (of old); so let them not ask Me to hasten on!) let them not ask that the punishment is rushed to them, for it will surely come,
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِى يُوعَدُونَ
(Then woe to those who disbelieve from their Day which they have been promised.) meaning, the Day of Resurrection. This is the end of the Tafsir of Surat Adh-Dhariyat; all praise is due to Allah and all the favors come from Him Alone.
Thus there did not come to those who were before them any messenger but they said that he was ‘A sorcerer or a madman!’ in other words their denial of you by saying that you are a sorcerer or a madman was like the denial of communities before them of their messengers by saying that same thing.
كما كذبت قريش نبيَّها محمدًا صلى الله عليه وسلم، وقالوا: هو شاعر أو ساحر أو مجنون، فعلت الأمم المكذبة رسلها من قبل قريش، فأحلَّ الله بهم نقمته.
يقول تعالى مسليا لنبيه صلى الله عليه وسلم وكما قال لك هؤلاء المشركون قال المكذبون الأولون لرسلهم "كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون".
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان مواقف الأقوام من رسلهم ، وببيان الوظيفة التى أوجد الله - تعالى - الناس من أجلها فقال : ( كَذَلِكَ مَآ . . ) .قوله : ( كَذَلِكَ ) خبر لمبتدأ محذوف . أى : الأمر كذلك ، واسم الإشارة مشار به إلى الكلام الذى سيتلوه ، إذ أن ما بعده وهو قوله : ( مَآ أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ ) تفسير له . أى : الأمر - أيها الرسول الكريم - كما نخبرك ، من أنه ما أتى الأقوام الذين قبل قومك من رسول يدعوهم إلى عبادتنا وطاعتنا ، إلا قالوا له - كما قال قومك فى شأنك - هو - ساحر أو مجنون .والمقصود بالآية الكريمة تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من مشركى قريش ، حيث بين له - سبحانه - أن الرسل السابقين قد كذبتهم أممهم ، فصبروا حتى أتاهم نصره - سبحانه - .
القول في تأويل قوله تعالى : كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52)يقول تعالى ذكره: كما كذبت قريش نبيها محمدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , وقالت: هو شاعر, أو ساحر أو مجنون, كذلك فعلت الأمم المكذّبة رسلها, الذين أحلّ الله بهم نقمته, كقوم نوح وعاد وثمود, وفرعون وقومه, ما أتى هؤلاء القوم الذين ذكرناهم من قبلهم, يعني من قبل قريش قوم محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من رسول إلا قالوا: ساحر أو مجنون, كما قالت قريش لمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
( كذلك ) أي : كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون كذلك ( ما أتى الذين من قبلهم ) من قبل كفار مكة ( من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ) .
كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52(كلمة { كذلك } فصل خطاب تدل على انتهاء حديث والشروع في غيره ، أو الرجوع إلى حديث قبله أتى عليه الحديث الأخير . والتقدير : الأمر كذلك . والإِشارة إلى ما مضى من الحديث ، ثم يورد بعده حديث آخر والسامع يردّ كُلاً إلى ما يناسبه ، فيكون ما بعد اسم الإِشارة متصلاً بأخبار الأمم التي تقدم ذكرها من قوم لوط ومن عطف عليهم .أُعقب تهديد المشركين بأن يحل بهم ما حلّ بالأمم المكذبين لرسل الله من قبلهم بتنظيرهم بهم في مقالهم ، وقد تقدم ورود { كذلك } فصلاً للخطاب عند قوله تعالى : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً } في سورة الكهف ( 91 ( ، فقوله : { كذلك } فصل وجملة { ما أتى الذين من قبلهم من رسول } الآية مستأنفة استئنافاً ابتدائياً .ولك أن تجعل قوله : { كذلك ما أتى الذين من قبلهم } إلخ مبدأ استئناف عوداً إلى الإِنحاء على المشركين في قولهم المختلف بأنواع التكذيب في التوحيد والبعث وما يتفرع على ذلك .واسم الإِشارة راجع إلى قوله : { إنكم لفي قول مختلف } [ الذاريات : 8 ] الآية كما علمت هنالك ، أي مثل قولهم المختلف قال الذين من قبلهم لما جاءتهم الرسل ، فيكون قوله { كذلك } في محل حال وصاحب الحال { الذين من قبلهم } .وعلى كلا الوجهين فالمعنى : إن حال هؤلاء كحال الذين سبقوهم ممن كانوا مشركين أن يصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر ، أو مجنون فكذلك سيجيب هؤلاء عن قولك : «فروا إلى الله ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر» بمثل جواب من قبلهم فلا مطمع في ارعوائهم عن عنادهم .والمراد ب { الذين من قبلهم } الأمم المذكورة في الآيات السابقة وغيرهم ، وضمير { قبلهم } عائد إلى مشركي العرب الحاضرين .وزيادة { مِن } في قوله : { من رسول } للتنصيص على إرادة العموم ، أي أن كل رسول قال فيه فريق من قومه : هو ساحر ، أو مجنون ، أي قال بعضهم : ساحر ، وقال بعضهم : مجنون ، مثل قوم نوح دون السحر إذ لم يكن السحر معروفاً في زمانهم قالوا : { إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين } [ المؤمنون : 25 ] . وقد يجمعون القولين مثل قول فرعون في موسى .وهذا العموم يفيد أنه لم يخْل قوم من الأقوام المذكورين إلا قالوا لرسولهم أَحَدَ القولين ، وما حكي ذلك عن بعضهم في آيات أخرى بلفظه أو بمرادفه كقول قوم هود { إن نقول إلا اعْتراك بعض آلهتنا بسوء } [ هود : 54 ] .وأول الرسل هو نوح كما هو صريح الحديث الصحيح في الشفاعة . فلا يرد أن آدم لم يكذبه أهله ، وأن أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع وأشعيا ، لم يكذبهم قومهم ، لأن الله قال : { من رسول } ، والرسول أخص من النبي .والاستثناء في { إلا قالوا ساحر } استثناء من أحوال محذوفة .والمعنى : ما أتى الذين من قبلهم من رسول في حال من أحوال أقوالهم إلا في حال قولهم : ساحر أو مجنون .والقصر المستفاد من الاستثناء قصر ادعائي لأن للأمم أقوالاً غير ذلك وأحوالاً أخرى ، وإنما قُصروا على هذا اهتماماً بذكر هذه الحالة العجيبة من البهتان ، إذ يرمون أعقل الناس بالجنون وأقومهم بالسحر .وإسناد القول إلى ضمير الذين من قبل مشركي العرب الحَاضرين إسناد باعتبار أنه قول أكثرهم فإن الأمور التي تنسب إلى الأقوام والقبائل تجري على اعتبار الغالب .
يقول الله مسليًا لرسوله صلى الله عليه وسلم عن تكذيب المشركين بالله، المكذبين له، القائلين فيه من الأقوال الشنيعة، ما هو منزه عنه، وأن هذه الأقوال، ما زالت دأبًا وعادة للمجرمين المكذبين للرسل فما أرسل الله من رسول، إلا رماه قومه بالسحر أو الجنون.
قوله تعالى : كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون ، كذب من قبلهم وقالوا مثل قولهم . والكاف من " كذلك " يجوز أن تكون نصبا على تقدير : أنذركم إنذارا كإنذار من تقدمني من الرسل الذين أنذروا قومهم ، أو رفعا على تقدير : الأمر كذلك ، أي كالأول . والأول تخويف لمن عصاه من الموحدين ، والثاني لمن أشرك به من الملحدين . والتمام على قوله : كذلك عن يعقوب وغيره .
If a serious man demands reasoning in support of any point at issue, he will concede to it if the argument presented is convincing. But those who are arrogant by nature, are never so persuaded. They will find some fresh excuse to reject the argument. Even if some proposition which cannot be countered is put forward, they will ignore it, saying that it is ‘magic’. This is the attitude of those who have reached a high status in their community. Their consciousness of being great becomes an impediment to their acceptance of the Truth as asserted by others. If such people reject the call for Truth, the preacher should not be disheartened. He will find supporters among others who are free of any false sense of prestige.
فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ (So flee to Allah....51:50). Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ said: "It means: Flee from your sins and take shelter in Allah for repentance." Abu Bakr Warraq and Junaid Baghdadi رحمۃ اللہ علیہما said that the base self of man and the devil invite him to commit sins, and they deceive him. He needs to take refuge in Allah who will protect him against their evil. (Qurtubi)
(Even so) just as your own people accused you of being a wizard and madman (there came no messenger) calling to Allah (unto those before them) before your people (but they said) to that messenger: (A wizard or a madman!
All Messengers met the Same Type of Denial from Their Nations
Allah comforts His Prophet by saying to Him, `just as these idolators denied you, the disbelievers of old used the same words with their Messengers,'
كَذَلِكَ مَآ أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
(Likewise, no Messenger came to those before them but they said: "A sorcerer or a madman!") Allah the Exalted and Most Honored said,
أَتَوَاصَوْاْ بِهِ
(Have they transmitted this saying to these), meaning, have those of the past taught these words to the people of the present
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَـغُونَ
(Nay, they are themselves a people transgressing beyond bounds!) They are tyrannical people whose hearts are the same. Therefore, the latter said the same as those before them have said. Allah the Exalted said,
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
(So turn away from them,) meaning, `O Muhammad, turn away from the Quraysh idolators,'
فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ
(you are not blameworthy.) meaning, `We blame you not if you turn away from them,'
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
(And remind, for verily, the reminding profits the believers.) meaning, for only the believing hearts benefit from being reminded.
Allah Only created Mankind and Jinns to worship Him Alone
Allah the Exalted and Most Honored said,
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
(And I created not the Jinn and mankind except that they should worship Me.) meaning, `I, Allah, only created them so that I order them to worship Me, not that I need them.' `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas commented on the Ayah,
إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
(...except that they should worship Me.) meaning, "So that they worship Me, willingly or unwillingly." Allah the Exalted said,
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ - إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
(I seek not any provision from them nor do I ask that they should feed Me. Verily, Allah is the All-Provider, Owner of power, the Most Strong.) Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Messenger of Allah ﷺ taught the following: (إنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين) `Verily, I am the Provider, Owner of power, the Most Strong.' Abu Dawud, At-Tirmidhi and An-Nasa'i also collected this Hadith. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih. " The meaning of this Ayah (51:56) is that, Allah the Exalted, the Blessed created the creatures so that they worship Him Alone without partners. Those who obey Him will be rewarded with the best rewards, while those who disobey Him will receive the worst punishment from Him. Allah stated that He does not need creatures, but rather, they are in need of Him in all conditions. He is alone their Creator and Provider. Imam Ahmad recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَاابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ، مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك»
(Allah the Exalted said, "O Son of Adam! Busy yourself in worshipping Me, and I will fill your chest with riches and dissipate your meekness. Otherwise, I will fill your chest with distracting affairs and will not do away with your meekness.") At-Tirmidhi and Ibn Majah collected this Hadith and At-Tirmidhi said, "Hasan Gharib." The statement of Allah the Exalted,
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً
(And verily, for those who do wrong, there is a portion), indicates that they will receive their due share of the torment,
مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـبِهِمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ
(like the evil portion (which came for) their likes (of old); so let them not ask Me to hasten on!) let them not ask that the punishment is rushed to them, for it will surely come,
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِى يُوعَدُونَ
(Then woe to those who disbelieve from their Day which they have been promised.) meaning, the Day of Resurrection. This is the end of the Tafsir of Surat Adh-Dhariyat; all praise is due to Allah and all the favors come from Him Alone.