Verse display
وَلَقَد تَّرَكۡنَـٰهَاۤ ءَایَةࣰ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ ۝١٥
walaqad taraknāhā āyatan fahal min muddakiri
The Moon / al-Qamar (54:15)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We have left this as a sign: will anyone take heed
walaqad taraknāhā āyatan fahal min muddakiri

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 4

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #3341 Sahih
Narrated `Abdullah

Narrated `Abdullah: Allah's Messenger (ﷺ) recited the following Verse) in the usual tone: 'Fahal-Min-Muddalkir.' (54.15)

Sahih al-Bukhari #3345 Sahih
Narrated `Abdullah

Narrated `Abdullah: I heard the Prophet (ﷺ) reciting: "Fahal Min Muddakir." (See Hadith No. 557)

Sahih al-Bukhari #3376 Sahih
Narrated `Abdullah

Narrated `Abdullah: The Prophet (ﷺ) recited:-- 'Hal-min-Muddakir' (54.15) (Is there any that will remember) (and avoid evil).

Sahih al-Bukhari #4869 Sahih
Narrated `Abdullah bin Masud

Narrated `Abdullah bin Masud: The Prophet (ﷺ) used to recite: "Fahal-min-Maddakir (then is there any that will receive admonition?")

Tafsir Commentary

And verily We left it We preserved this deed as a sign for whomever might be admonished by it in other words the news of this deed became widely-known and endured. So is there anyone who will remember? anyone who will take heed from or be admonished by it? muddakir is actually mudhtakir but the tā’ has been replaced with a dāl likewise the dhāl and it the dāl has been assimilated with it the other dāl.
ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
قال قتادة أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أول هذه الأمة والظاهر أن المراد من ذلك جنس السفن كقوله تعالى "وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون" وقال تعالى "إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية" ولهذا قال ههنا "فهل من مدكر" أي فهل من يتذكر ويتعظ. قال الإمام أحمد حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن ابن مسعود قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم "فهل من مدكر" وهكذا رواه البخاري حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبدالله قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم "فهل من مدكر" وقال النبي صلى الله عليه وسلم "فهل من مدكر" وروى البخاري أيضا من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ "فهل من مدكر" وقال حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود فهل من مذكر أو مدكر قال سمعت عبدالله يقرأ "فهل من مدكر" وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها "فهل من مدكر"- دالا - وقد أخرج مسلم هذا الحديث وأهل السنن إلا ابن ماجة من حديث أبي إسحاق.
والضمير المنصوب فى قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً . . . ) يعود إلى الفعلة المهلكة التى فعلها الله - تعالى - بقوم نوح - عليه السلام - .أى : ولقد تركنا فعلتنا بقوم نوح ، وإهلاكنا لهم ، آية وعلامة لمن بعدهم . وعظة وعبرة لمن يعتبر ويتعظ بها .ويؤيد هذا المعنى قوله - تعالى - : ( وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرسل أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً . . . ) ويصح أن يكون الضمير يعود إلى السفينة . أى : ولقد أبقينا هذه السفينة من بعد إهلاك قوم نوح ، علامة وعبرة لمن يشاهدها .ويؤيد هذا المعنى قوله - تعالى - : ( فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السفينة وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ) قال القرطبى : قوله : ( وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً . . . ) يريد هذه الفعلة عبرة .وقيل : أراد السفينة ، تركها آية لمن بعد قوم نوح يعتبرون بها فلا يكذبون الرسل . . .قال قتادة : أبقاها الله - تعالى - بِبَاقِرْدَى ، من أرض الجزيرة - قرب الموصل بالعراق - لتكون عبرة وآية ، حتى نظر إليها أوائل هذه الأمة ، وكم من سفينة صارت بعدها رمادا . . .ويبدو لنا أن الآية الكريمة تتسع للرأيين فهذه العقوبة التى أنزلها - سبحانه - بقوم نوح - عليه السلام - بقيت عبرة لمن بعدهم لينزجروا ، ويكفوا عن تكذيب الرسل ، كما أن السفينة قد أبقاها - سبحانه - بعد إغراقهم إلى الزمن الذى قدره وأراده ، لتكون - أيضا - عبرة وعظة لغيرهم .والاستفهام فى قوله : ( فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) للحض على التذكر والاعتبار ، ولفظ ( مُّدَّكِرٍ ) أصله مذتكر من الذُّكْر الذى هو ضد النسيان ، فأبدلت التاء دالا مهملة ، وكذا الذاتل المعجمة ثم أدغمت فيها ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَقَالَ الذي نَجَا مِنْهُمَا وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ . . ) أى : وتكذر بعد نسيان .أى : ولقد تركنا ما فعلناه بقوم نوح عبرة ، فاعتبروا بذلك - أيها الناس - ، وأخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة ، لتنجوا من غضبه وعقابه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)يقول تعالى ذكره: ولقد تركنا السفينة التي حملنا فيها نوحا ومن كان معه آية, يعني عِبْرة وعظة لمن بعد قوم نوح من الأمم ليعتبروا ويتعظوا, فينتهوا عن أن يسلكوا مسلكهم في الكفر بالله, وتكذيب رسله, فيصيبهم مثل ما أصابهم من العقوبة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) قال: أبقاها الله بباقَردى من أرض الجزيرة, عبرة وآية, حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظرا, وكم من سفينة كانت بعدها قد صارت رمادا.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً ) قال: ألقى الله سفينة نوح على الجوديّ حتى أدركها أوائل هذه الأمة.قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن مجاهد, أن الله حين غرّق الأرض, جعلت الجبال تشمخ, فتواضع الجوديّ, فرفعه الله على الجبال, وجعل قرار السفينة عليه.وقوله ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) يقول: فهل من ذي تذكر يتذكر ما قد فعلنا بهذه الأمة التي كفرت بربها, وعصت رسوله نوحا, وكذبته فيما أتاهم به عن ربهم من النصيحة, فيعتبر بهم, ويحذر أن يَحل به من عذاب الله بكفره بربه, وتكذيبه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم, مثل الذي حلّ بهم, فينيب إلى التوبة, ويراجع الطاعة. وأصل مدّكر: مفتعل من ذكر, اجتمعت فاء الفعل, وهي ذال, وتاء وهي بعد الذال, فصيرتا دالا مشدّدة, وكذلك تفعل العرب فيما كان أوّله ذالا يتبعها تاء الافتعال يجعلونهما جميعا دالا مشدّدة, فيقولون: ادّكرت ادكارًا, وإنما هو اذتكرت اذتكارا, وفهل من مذتكر, ولكن قيل: ادكرت ومدّكر لما قد وصفت, قد ذُكر عن بعض بني أسد أنهم يقولون في ذلك مذّكر, فيقلبون الدال ويعتبرون الدال والتاء ذالا مشددة, وذُكر عن الأسود بن يزيد أنه قال: قلت لعبد الله بن مسعود: فهل من مدّكر, أو مذّكر, فقال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُذَّكر) يعنى بذال مشددة.وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) قال: المدّكر: الذي يتذكر, وفي كلام العرب: المذكر: المتذكر.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) قال: فهل من مذّكر.
( ولقد تركناها ) يعني : [ الفعلة التي ] فعلنا ( آية ) يعتبر بها . وقيل : أراد السفينة . قال قتادة : أبقاها الله [ بباقر دي ] من أرض الجزيرة . عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة ( فهل من مدكر ) أي : متذكر متعظ معتبر خائف مثل عقوبتهم .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود عن قوله : " فهل من مدكر " أو مذكر ؟ قال : سمعت عبد الله يقرؤها " فهل من مدكر " ، وقال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها : " فهل من مدكر " دالا .
وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15(ضمير المؤنث عائد إلى { ذات ألواح ودسر } ، أي السفينة . والترك كناية عن الإِبقاء وعدم الإِزالة ، قال تعالى : { وتركنا فيها آية } في سورة الذاريات ( 37 ( ، وقال : { وتركهم في ظلمات لا يبصرون } في سورة البقرة ( 17 ( ، أي أبقينا سفينة نوح محفوظة من البِلى لتكون آية يشهدها الأمم الذين أرسلت إليهم الرسلُ متى أراد واحد من الناس رؤيتها ممن هو بجوار مكانها تأييداً للرسل وتخويفاً بأول عذاب عُذبت به الأمم أمة كذبت رسولها فكانت حجة دائمة مثل ديار ثمود .ثم أخذت تتناقص حتى بقي منها أخشاب شهدها صدر الأمة الإسلامية فلم تضمحل حتى رآها ناس من جميع الأمم بعد نوح فتواتر خبرها بالمشاهدة تأييداً لتواتر الطوفان بالأخبار المتواترة . وقد ذكر القرآن أنها استقرت على جبل الجوديّ فمنه نزل نوح ومن معه وبقيت السفينة هنالك لا ينالها أحد ، وذلك من أسباب حفظها عن الاضمحلال . واستفاض الخبر بأن الجودي جُبيل قرب قرية تسمى ( باقِرْدَى ( بكسر القاف وسكون الراء ودال مفتوحة مقصوراً من جزيرة ابن عمر قرب المَوْصل شرقيَّ دجلة .وفي «صحيح البخاري» قال قتادة : «لقد شَهدها صدر هذه الأمة» قال تعالى في سورة العنكبوت ( 15 ( { وجعلناها آية للعالمين } وقد تقدم ذلك مفصلاً هنالك .والآية : الحجة . وأصل الآية الأمارة التي يصطلح عليها شخصان فأكثر { قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام } [ آل عمران : 41 ] .وإنما قال هنا { ولقد تركناها } وقال في سورة العنكبوت ( 15 ( { وجعلناها آية للعالمين } لأن ذكرها في سورة القمر وردَ بعد ذكر كيفية صنعها وحدوث الطوفان وحمل نوح في السفينة . فأخبر بأنها أُبقيت بعد تلك الأحوال ، فالآية في بقائها ، وفي سورة العنكبوت وَرَد ذِكر السفينة ابتداء فأخبر بأن الله جعلها آية إذْ أوحى إلى نوح بصنعها ، فالآية في إيجادها وهو المعبر عنه ب { جعلناها } .وفرع على إبقاء السفينة آية استفهام عمن يتذكر بتلك الآية وهو استفهام مستعمل في معنى التحضيض على التذكر بهذه الآية واستقصاء خبرها مثل الاستفهام في قول طرفة :إذا القوم قالوا من فتى . . . البيت ... والتحضيض موجه إلى جميع من تبلغه هذه الآيات ومن } زائدة للدلالة على عموم الجنس في الإِثبات على الأصح من القولين .و { مُدَّكر } أصله : مُذتَكر مفتعل من الذُكر بضم الذال ، وهو التفكر في الدليل فقلبت تاء الافتعال دالاً لتقارب مخرجيهما ، وأدغم الذال في الدال لذلك ، وقرَاءة هذه الآية مروية بخصوصها عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم في سورة يوسف ( 45 ( { وادَّكَر بعد أمة . }
{ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } أي: ولقد تركنا قصة نوح مع قومه آية يتذكر بها المتذكرون، على أن من عصى الرسل وعاندهم أهلكه الله بعقاب عام شديد، أو أن الضمير يعود إلى السفينة وجنسها، وأن أصل صنعتها تعليممن الله لعبده نوح عليه السلام، ثم أبقى الله تعالى صنعتها وجنسها بين الناس ليدل ذلك على رحمته بخلقه وعنايته، وكمال قدرته، وبديع صنعته، { فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } ؟ أي: فهل من متذكر للآيات، ملق ذهنه وفكرته لما يأتيه منها، فإنها في غاية البيان واليسر؟
ولقد تركناها آية يريد هذه الفعلة عبرة . وقيل : أراد السفينة تركها آية لمن بعد قوم نوح يعتبرون بها فلا يكذبون الرسل . قال قتادة : أبقاها الله بباقردى من أرض الجزيرة عبرة وآية ، حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة ، وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رمادا .فهل من مدكر متعظ خائف ، وأصله مذتكر مفتعل من الذكر ، فثقلت على الألسنة فقلبت التاء دالا لتوافق الذال في الجهر وأدغمت الذال فيها .
The leaders of Noah’s community, consumed as they were by false prestige, were not prepared to accept Noah. The result was that they were afflicted by the retribution of God. This punishment came upon them in the shape of a terrible flood. The entire people and their dwellings were submerged in it. But, Noah and his companions, as commanded by God, boarded an ark. This vessel sailed forth and stopped at Mount Judi in the Mount Ararat range. Ararat is in Turkey. The highest mountain of the region, it rises to 16, 853 ft. Certain aeroplane pilots claim that, while flying over the snow-covered Ararat peak, they have seen some boat-like thing caught up in the snow there. If this is correct, then just as the dead body of Pharaoh (of Moses’s period) was extracted from its pyramid in the late nineteenth century and became a sign of God ( 10:92 ), similarly perhaps Noah’s ark may be discovered and become a sign of God for mankind.
ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ‌ (to board that [ ship ] which had planks and nails...54:13). The word alwah is the plural of lawh and it refers to a board or a plank. The word dusur is the plural of disar and it stands for nail. It also means a cord of fibres of the palm tree with which the planks of a ship are bound together.
(And verily We left it as a token) as a sign for people, i.e. We left the ark of Noah, after the death of Noah, as a sign for people; it is also said that this means: We left the similitude of Noah as a sign for people; (but is there any that remembereth) is there any that will take admonition from what was done to the folk of Noah and, hence, desist from transgression?
The Story of the People of Nuh and the Lesson from it Allah the Exalted said, كَذَّبَتْ (denied) `before your people, O Muhammad,' قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا (the people of Nuh. They rejected Our servant) means, they denied him categorically and accused him of madness, وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (and said: "A madman!" Wazdujir.) Mujahid said about Wazdujir: "He was driven out accused on account of madness." It was also said that Wazdujir means, he was rebuked, deterred, threatened and warned by his people saying: لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ ينُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُرْجُومِينَ ("If you do not stop O Nuh, you will be among those who will be stoned.") 26:116 This was said by Ibn Zayd, and it is sound. فَدَعَا رَبَّهُ أَنُّى مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (Then he invoked his Lord (saying): "I have been overcome, so help (me)!") meaning, `I am weak and cannot overcome or resist my people, so help Your religion!' Allah the Exalted said, فَفَتَحْنَآ أَبْوَبَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (So, We opened the gates of the heaven with water Munhamir.) As-Suddi said about Munhamir, "It means abundant." وَفَجَّرْنَا الاٌّرْضَ عُيُوناً (And We caused springs to gush forth from the earth.) means, from every part of the earth, and even ovens in which fire was burning -- water and springs gushed forth, فَالْتَقَى المَآءُ (So, the waters met), means, of the heaven and the earth, عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (for a matter predestined.) Ibn Jurayj reported from Ibn `Abbas: فَفَتَحْنَآ أَبْوَبَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (So, We opened the gates of the heaven with water Munhamir), Torrential rain, the only water that fell from the sky before that day and ever since was from clouds. But the sky's gates were opened on them that day, and therefore, the water that came down was not from clouds. So both the waters (of the earth and the heaven) met according to a matter ordained." Allah said, وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَحٍ وَدُسُرٍ (And We carried him on a (ship) made of planks and nails (Dusur)), Ibn `Abbas, Sa`id bin Jubayr, Al-Qurazi, Qatadah and Ibn Zayd said that Dusur means nails. Ibn Jarir preferred this view. Allah's statement, تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا (Floating under Our Eyes), means, `by Our command and under Our protection and observation,' جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ (a reward for him who had been rejected!) meaning, as recompense for them because of their disbelief in Allah and as reward for Nuh, peace be upon him. Allah the Exalted said, وَلَقَدْ تَّرَكْنَـهَا ءايَةً (And indeed, We have left this as a sign.) Qatadah said, "Allah left the ship of Nuh intact until the first generation of this Ummah were able to see it." However, it appears that the meaning here is that Allah kept ships as a sign. For instance, Allah the Exalted said, وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ - وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (And a sign for them is that We bore their offspring in the laden ship. And We have created for them of the like thereunto, on which they ride.)(36:41-42), إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَـكُمْ فِى الْجَارِيَةِ - لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَعِيَةٌ (Verily, when the water rose beyond its limits, We carried you in the boat. That We might make it an admonition for you and that it might be retained by the retaining ears.)(69:11-12) Allah's statement here, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember) means, `is there any that will receive admonition and reminder. Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Prophet recited to me, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember)" Al-Bukhari collected a similar Hadith from `Abdullah that he said, "I recited to the Prophet (فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ) (then is there any that will remember) and the Prophet said, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember)" Allah's statement, فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ (Then how (terrible) was My torment and My warnings) means, `how terrible was My torment that I inflicted on those who disbelieved in Me and denied My Messengers, who did not heed to My warnings How was My help that I extended to My Messengers and the revenge exerted on their behalf,' وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ (And We have indeed made the Qur'an easy to understand and remember); meaning, `We have made the Qur'an easy to recite and comprehend for those who seek these traits, to remind mankind,' as Allah said, كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ مُبَـرَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَـتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الاٌّلْبَـبِ ((This is) a Book which We have sent down to you, full of blessings, that they may ponder over its Ayat, and that men of understanding may remember.)(38:29), فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـهُ بِلَسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (So We have made this (the Qur'an) easy in your own tongue, only that you may give glad tidings to those who have Taqwa and warn with it the most quarrelsome people.)(19:97) Allah said, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (then is there any that will remember), meaning, `is there anyone who will remember through this Qur'an, which We made easy to memorize and easy to understand' Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi commented on this Ayah, "Is there anyone who will avoid evil"