Verse display
وَخَلَقَ ٱلۡجَاۤنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ ۝١٥
wakhalaqa l-jāna min mārijin min nāri
The Beneficent, The Mercy Giving, The Merciful / ar-Rahman (55:15)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
the jinn out of smokeless fire
wakhalaqa l-jāna min mārijin min nāri

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

and He created the Jann the father of the jinn namely Iblīs of a smokeless flame of fire.
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
وخلقه الجان من مارج من نار وهو طرف لهبها قاله الضحاك عن ابن عباس وبه عكرمة ومجاهد والحسن وابن زيد وقال العوفي عن ابن عباس من مارج من نار من لهب النار من أحسنها وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من مارج من نار من خالص النار وكذا قال عكرمة ومجاهد والضحاك وغيرهم. وقال الإمام أحمد حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم" ورواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبدالرزاق به.
( وَخَلَقَ ) - سبحانه - ( الجآن ) أى : جنس الجن ( مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) أى : من لهب خالص لا دخان فيه ، أو مما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر وغير الأحمر ، إذ المارج ، هو المختلط ، وهو اسم فاعل بمعنى اسم المفعول مثل دافع ، أى : خلق جنس الجان من خليط من لهب النار . ومن فى قوله ( مِّن نَّارٍ ) للبيان .قال ابن كثير : يذكر الله - تعالى - خلقه الإنسان من صلصال كالفخار ، وخلقه الجان من مارج من نار ، وهو طرف لهبها قاله الضحاك ، وعن ابن عباس : من مارج من نار ، أى : من لهب النار .وروى مسلم عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم " .والمقصود بالآيتين تذكير بنى آدم بفضلهم على غيرهم ، حيث بين - سبحانه - لهم مبدأ خلقهم ، وأنهم قد خلقوا من عنصر غير الذى خلق منه الجن ، وأن الله - تعالى - قد أمر إبليس المخلقو من النار ، بالسجود لأبيهم آدم المخلوق من الطين ، فعليهم أن يشكروا الله - تعالى - على هذه النعمة ، وأن يحذروا وسوسة إبليس وجنوده .
وقوله: (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) يقول تعالى ذكره: وخلق الجانّ من مارج من نار، وهو ما اختلط بعضه ببعض، من بين أحمر، وأصفر &; 23-26 &; وأخضر من قولهم: مَرج أمر القوم: إذا اختلط، ومن قول النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لعبد الله بن عمرو: " كَيْفُ بِكَ إذَا كُنْتَ فِي حُثالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وأماناتُهُمْ ! وَذلكَ هُوَ لَهَبُ النَّارِ وَلِسانُهُ".وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عبد الله بن يوسف الجبيريّ أبو حفص، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: من أوسطها وأحسنها.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) يقول: خلقه من لهب النار، من أحسن النار.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) يقول: خالص النار.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك عن ابن عباس، قال: خلقت الجنّ الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا ألهبت.حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرِمة، في قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: من أحسن النار.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: اللهب الأصفر والأخضر، الذي يعلو النار إذا أوقدت.وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: والأحمر.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: هو اللهب المنقطع الأحمر.قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، في قوله: (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: أحسن النار.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، قال: من لهب النار.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) : أي من لهب النار.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) قال: من لهب النار.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال قال: ابن زيد، في قوله: (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) قال: المارج: اللهب.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) قال: من لهب من نار.
( وخلق الجان ) وهو أبو الجن . وقال الضحاك : هو إبليس ( من مارج من نار ) وهو الصافي من لهب النار الذي لا دخان فيه . قال مجاهد : وهو ما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت ، من قولهم : مرج أمر القوم ، إذا اختلط .
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15(و { الجانُّ } : الجن والمراد به إبليس وما خرج عنه من الشياطين ، وقد حكى الله عنه قوله : { خلقتني من نار وخلقته من طين } [ ص : 76 ] .والمارج : هو المختلط وهو اسم فاعل بمعنى اسم المفعول مثل دافق ، وعيشة راضية ، أي خلق الجان من خليط من النار ، أي مختلط بعناصر أخرى إلا أن الناس أغلَب عليه كما كان التراب أغلب على تكوين الإنسان مع ما فيه من عنصر النار وهو الحرارة الغريزية والمقصود هنا هو خلق الإنسان بقرينة تذييله بقوله : { فبأي ألاء ربكما تكذبان } [ الرحمن : 16 ] وإنما قُرن بخلق الجان إظهاراً لكمال النعمة في خلق الإنسان من مادة لَينة قابلاً للتهذيب والكمال وصدور الرفق بالموجودات التي معه على وجه الأرض .وهو أيضاً تذكير وموعظة بمظهر من مظاهر قدرة الله وحكمته في خلق نوع الإِنسان وجنس الجان .وفيه إيماء إلى ما سبق في القرآن النازِل قبل هذه السورة من تفضيل الإنسان على الجان إذ أمر الله الجانّ بالسجود للإِنسان ، وما ينطوي في ذلك من وفرة مصالح الإِنسان على مصالح الجان ، ومِن تأهله لعمران العالم لكونه مخلوقاً من طينته إذ الفضيلة تحصل من مجموع أوصاف لا من خصوصيات مفردة .
{ وَخَلَقَ الْجَانَّ } أي: أبا الجن، وهو إبليس اللعين { مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ } أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان، وهذا يدل على شرف عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محل الخفة والطيش والشر والفساد.
قوله تعالى : خلق الإنسان لما ذكر سبحانه خلق العالم الكبير من السماء والأرض ، وما فيهما من الدلالات على وحدانيته وقدرته ذكر خلق العالم الصغير فقال : خلق الإنسان باتفاق من أهل التأويل يعني آدم .من صلصال كالفخار الصلصال الطين اليابس الذي [ ص: 147 ] يسمع له صلصلة ، شبهه بالفخار الذي طبخ . وقيل : هو طين خلط برمل . وقيل : هو الطين المنتن - من صل اللحم وأصل - إذا أنتن ، وقد مضى في ( الحجر ) . وقال هنا : من صلصال كالفخار ، وقال هناك : من صلصال من حمإ مسنون ، وقال : إنا خلقناهم من طين لازب ، وقال : كمثل آدم خلقه من تراب وذلك متفق المعنى ، وذلك أنه أخذ من تراب الأرض فعجنه فصار طينا ، ثم انتقل فصار كالحمإ المسنون ، ثم انتقل فصار صلصالا كالفخار .وخلق الجان من مارج من نار قال الحسن : الجان إبليس وهو أبو الجن . وقيل : الجان واحد الجن ، والمارج اللهب ، عن ابن عباس ، وقال : خلق الله الجان من خالص النار . وعنه أيضا من لسانها الذي يكون في طرفها إذا التهبت . وقال الليث : المارج الشعلة الساطعة ذات اللهب الشديد . وعن ابن عباس أنه اللهب الذي يعلو النار فيختلط بعضه ببعض أحمر وأصفر وأخضر ، ونحوه عن مجاهد ، وكله متقارب المعنى . وقيل : المارج كل أمر مرسل غير ممنوع ، ونحوه قول المبرد ، قال المبرد : المارج النار المرسلة التي لا تمنع . وقال أبو عبيدة والحسن : المارج خلط النار ، وأصله من مرج إذا اضطرب واختلط ، ويروى أن الله تعالى خلق نارين فمرج إحداهما بالأخرى ، فأكلت إحداهما الأخرى وهي نار السموم فخلق منها إبليس . قال القشيري والمارج في اللغة المرسل أو المختلط وهو فاعل بمعنى مفعول ، كقوله : ماء دافق وعيشة راضية والمعنى ذو مرج ، قال الجوهري في الصحاح : ومارج من نار : نار لا دخان لها خلق منها الجان .
A large part of this universe is filled with stars which consist entirely of fire. Jinn are also made of this fire. But human beings have been given special treatment by God in that they have been made of earth, or clay, which is an extremely rare thing in this extensive universe. In the whole universe the earth is a unique exception. Here, all the factors that are conducive to the existence, survival and cultural development of man have been provided in the most appropriate proportions and in the most balanced manner. One of these arrangements is the system of ‘two easts’ and ‘two wests’ on the earth. In winter, the places on the horizon where the sun rises and sets are different from those in summer. In this way, there is a range of ‘easts’ and ‘wests.’ This seasonal difference occurs due to the axial tilt of the earth in space. This tilt is a most unique feature, and man receives many natural advantages on account of this. The exceptional treatment of man and the earth in this universe is such a great manifestation of God’s grace and bounty that man is in no way capable of thanking his Creator sufficiently.
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِ‌جٍ مِّن نَّارٍ‌ (and created Jann [ father of the Jinns ] from a smokeless flame of fire...55:15) The word جَانَّ - jann, refers to the class of beings called jinn'. The word مَّارِ‌جٍ marij refers to the ' smokeless flame of fire'. The major element in the creation of jinn is the smokeless flame of fire, just as the major element in the creation of man is dry sounding clay.
(And the jinn) the father of the jinn and satans (did He create of smokeless fire.
The Creation of Humans and Jinns Allah mentions that He created mankind from clay, like that used in pottery, and created the Jinns from the tip of the flame of a smokeless fire. This was said by Ad-Dahhak from Ibn `Abbas. It was also said by `Ikrimah, Mujahid, Al-Hasan and Ibn Zayd. Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "From the best part of the fire, from its smokeless flame." Imam Ahmad recorded that `A'ishah said that Allah's Messenger ﷺ said, «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُم» (The angels were created from light, the Jinns from a smokeless flame of fire, and `Adam from what was described to you.) Muslim also collected this Hadith. Allah's statement: فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny) was explained above. Allah is the Lord of the Two Easts and the Two Wests Allah said, رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ((He is) the Lord of the two easts and the Lord of the two wests.) meaning the sunrise of summer and winter and the sunset of summer and winter. Allah said in another Ayah, فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَـرِقِ وَالْمَغَـرِبِ (So, I swear by the Lord of all the points of sunrise and sunset in the east and the west.)(70:40), referring to the different places from which the sun rises and then sets on people every day. Allah said in another Ayah, رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً (The Lord of the east and the west; none has the right to be worshipped but He. So take Him alone as a trustee.)(73:9), referring to the different places of sunrise and sunset and the benefits that this variation brings to the created, mankind and Jinns, فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny) Allah created Different Types of Water Allah said, مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (He has Maraja the two seas), or let them loose, according to Ibn `Abbas. Allah's statement, يَلْتَقِيَانِ (meeting together.) Ibn Zayd said, "He prevents them from meeting by the dividing barrier He placed between them to separate them." The two seas are the fresh and salty waters, the former coming from running rivers. We discussed this topic in Surat Al-Furqan when explaining Allah's statement; وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَـذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَـذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً (And it is He Who has let free the two seas: one palatable and sweet, and the other salty and bitter; and He has set a barrier and a complete partition between them.)(25:53) Allah said, بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ (Between them is a barrier which none of them can transgress.) meaning, He has placed a barrier of land between these two types of waters, so that they do not transgress upon each other, which would spoil the characteristics they were created with. Allah said, يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ (Out of them both come out pearls and Al-Marjan. ) pearls are well-known. As for Marjan they say it means small pearls. Mujahid, Qatadah, Abu Ruzayn, Ad-Dahhak said it, and it has also been reported from `Ali. It was also said that it means large, precious pearls, this was mentioned by Ibn Jarir from some of the Salaf. Ibn Abi Hatim recorded from Ibn `Abbas who said, "When it rains, the oysters in the sea open their mouths. What falls in them, the drops, turns into pearls." Its chain of narrators is Sahih. Since this type of adornment is a favor from Allah to the people of earth, He reminded them of it, فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny) Allah said, وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَئَاتُ (And His are Al-Jawar Al-Munsha'at), meaning the ships that float, فِى الْبَحْرِ (in the seas), Mujahid said, "Whatever ship hoists a sail, it is from Munsha'at, if it does not hoist a sail, it is not from the Munsha'at." Qatadah said, "Al-Munsha'at means created." Others said that it is Al-Munshi'at meaning, "launched." كَالاٌّعْلَـمِ (like A`lam.) This means, they are like mountains with their great size, and it also refers to the trade and commercial services they make possible, transporting cargo from one area to another and from one province to another. Ships provide various benefits for people, including transporting different types of goods they need. Therefore, فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ - وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلْـلِ وَالإِكْرَامِ فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ