Verse display
وَلَا یَتَمَنَّوۡنَهُۥۤ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٧
walā yatamannawnahu abadan bimā qaddamat aydīhim wal-lahu ʿalīmun bil-ẓālimīn
The Congregation, Friday, The Day of Congregation / al-Jumu`ah (62:7)
Connections 6 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (6) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
But because of what they have stored up for themselves with their own hands they would never hope for death––God knows the wrongdoers very well––
walā yatamannawnahu abadan bimā qaddamat aydīhim wal-lahu ʿalīmun bil-ẓālimīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

But they will never long for it because of what their hands have sent ahead in the way of their disbelief of the Prophet which itself is a necessary consequence of their denial; and God is Knower of the evildoers the disbelievers.
ولا يتمنى هؤلاء اليهود الموت أبدًا إيثارًا للحياة الدنيا على الآخرة، وخوفًا من عقاب الله لهم؛ بسبب ما قدَّموه من الكفر وسوء الفعال. والله عليم بالظالمين، لا يخفى عليه من ظلمهم شيء.
أى بما يعملون لهم من الكفر والظلم والفجور "والله عليم بالظالمين "وقد قدمنا الكلام في سورة البقرة على هذه المباهلة لليهود حيث قال تعالى "قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعلمون" وقد أسلفنا الكلام هناك وبينا أن المراد أن يدعو على الضلال من أنفسهم أو خصومهم كما تقدمت مباهلةالنصارى في آل عمران "فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين" ومباهلة المشركين فى سورة مريم "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا". وقد قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن يزيد الزرقي حدثنا أبو يزيد حدثنا فرات عن عبدالكريم بن مالك الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو جهل لعنه الله إن رأيت محمدا عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقاعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا" رواه البخاري والترمذي والنسائي من حديث عبدالرزاق عن معمر عن عبدالكريم قال البخاري وتبعه عمرو بن خالد عن عبيدالله بن عمرو عن عبدالكريم ورواه النسائي أيضا عن عبدالرحمن بن عبدالله الحلبي عن عبيدالله بن عمرو الرقي به أتم.
ثم أخبر - سبحانه - عن واقعهم وعن حالتهم المستقبلة فقال : ( وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ والله عَلِيمٌ بالظالمين ) .أى : أن هؤلاء اليهود لا يتمنى أحدهم الموت أبدا . بسبب ما قدمته أيديهم من آثام ، والله - تعالى - لا تخفى عليه خافية من سيئاتهم واعتداءاتهم وظلمهم بل هو - سبحانه - يسجل ذلك عليهم ، ويجازيهم بما يستحقونه من عقاب .فالآية الكريمة خبر من الله - تعالى - عن اليهود بأنهم يكرهون الموت ، ولا يتمنونه ، ولا يستطيعون قبول ما تحداهم به - صلى الله عليه وسلم - من طلبهم تمنى الموت ، لعلمهم بأنهم لو أجابوه إلى طلبه ، لحل بهم الموت الذى يكرهونه .وقد صح من عدة طرق عن ابن عباس أنه قال : لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه . . .وقال ابن جرير : وبلغنا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : " لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ، ولرأوا مقاعدهم من النار . . " .وقال ابن كثير : وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال : " قال أبو جهل - لعنه الله - : إن رأيتُ محمدا عند الكعبة ، لآتينه حتى أطأ عنقه . قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ، ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار . ولو خرج الذين يباهلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا " " .وقال صاحب الكشاف ما ملخصه : وقوله : ( وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً ) أى : بسبب ما قدموا من الكفر ، وقد قال لهم - صلى الله عليه وسلم - : " والذى نفسى بيده لا يقولها أحد منكم إلا غص بريقه " فلولا أنهم كانوا موقنين بصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتمنوا ، ولكنهم علموا أنهم لم تمنوا لماتوا من ساعتهم ولحقهم الوعيد فما تمالك أحد منهم أن يتمنى ، وهى إحدى المعجزات - لأنها إخبار بالغيب وكانت كما أخبر - .فإن قلت : ما أدراك أنهم لم يتمنوا الموت؟ قلت : لو تمنوا لنقل ذلك عنهم ، كما نقلت سائر الحوادث ، ولكان ناقلوه من أهل الكتاب وغيرهم من أولى المطاعن فى الإسلام ، أكثر من الذر ، وليس أحد منهم نقل عنه ذلك .هذا ، ويكفى فى تحقيق هذه المعجزة ، ألا يصدر تمنى الموت عن اليهود الذين تحداهم النبى - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، وهم الذين كانوا يضعون العراقيل فى طريق دعوته . . ولا يقدح فى هذه المعجزة ، أن ينطق يهودى بعد العهد النبوى بتمنى الموت ، وهو حريص على الحياة ، لأن المعنيين بالتحدى هم اليهود المعاصرون للعهد النبوى .والمقصود بقوله - تعالى - : ( والله عَلِيمٌ بالظالمين ) التهديد والوعيد .أى : والله - تعالى - عليم علما تاما بأحوال هؤلاء الظالمين ، وسيعاقبهم العقاب الذىيتناسب مع ظلمهم وبغيهم . فالمراد من العلم لازمه ، وهو الجزاء والحساب . . .وعبر - سبحانه - هنا بقوله : ( وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ . . ) وفى سورة البقرة بقوله : ( وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ . . . ) للإشعار بأنهم يكرهون الموت فى الحال وفى المستقبل كراهة شديدة .
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا ) يقول: ولا يتمنى اليهود الموت أبدًا(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) يعني: بما اكتسبوا في هذه الدنيا من الآثام، واجترحوا من السيئات (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) يقول: والله ذو علم بمن ظلم من خلقه نفسه، فأوبقها بكفره بالله.
"ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين".
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)اعتراض بين جملتي القولين قصد به تحديهم لإِقامة الحجة عليهم أنهم ليسوا أولياء لله .وليس المقصود من هذا معذرة لهم من عدم تمنيهم الموت وإنما المقصود زيادة الكشف عن بطلان قولهم : { نحن أبناء الله وأحباؤه } [ المائدة : 18 ] وإثبات أنهم في شك من ذلك كما دل عليه استدلال القرآن عليهم بتحققهم أن الله يعذبهم بذنوبهم في قوله تعالى : { وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم . وقد مرّ ذلك في تفسير سورة العقود ( 18 .( والباء في بما قدمت أيديهم } سببية متعلقة بفعل { يتمنونه } المنفي فما قدمت أيديهم هو سَبب انتفاء تمنيهم الموت ألقى في نفوسهم الخوف مما قدمت أيديهم فكان سبب صرفهم عن تمنّي الموت لتقدم الحجة عليهم .و ( ما ) موصولة وعائدة الصلة محذوف وحذفه أغلبي في أمثاله .والأيدي مجاز في اكتساب الأعمال لأن اليد يلزمها الاكتساب غالباً . وَمَصْدَقُ «ما قدمت أيديهم» سيئاتهم ومعاصيهم بقرينة المقام .وتقدم نظير هذه الآية في سورة البقرة وما ذكرتُه هنا أتم مما هنالك فاجمع بينهما .والتقديم : أصله جعل الشيء مقدَّماً ، أي سابقاً غيرَه في مكان يقعوه فيه غيره . واستعير هنا لما سلف من العمل تشبيهاً له بشيء يسبِّقه المرء إلى مكان قبل وصوله إليه .وجملة { والله عليم بالظالمين } ، أي عليم بأحوالهم وبأحوال أمثالهم من الظالمين فشمل لفظ الظالمين اليهود فإنهم من الظالمين . وقد تقدم معنى ظلمهم في الآية قبلها . وقد وصف اليهود بالظالمين في آيات كثيرة ، وتقدم عند قوله تعالى : { ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله } [ البقرة : 140 ] والمقصود أن إحجامهم عن تمنّي الموت لما في نفوسهم من خوف العقاب على ما فعلوه في الدنيا ، فكني بعلم الله بأحوالهم عن عدم انفلاتهم من الجزاء عليها ففي هذا وعيد لهم .
{ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } أي من الذنوب والمعاصي، التي يستوحشون من الموت من أجلها، { وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } فلا يمكن أن يخفى عليه من ظلمهم شيء
ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم أي أسلفوه من تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم ; فلو تمنوه لماتوا ; فكان في ذلك بطلان قولهم وما ادعوه من الولاية . وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية : " والذي نفس محمد بيده لو تمنوا الموت ما بقي على ظهرها يهودي إلا مات " . وفي هذا إخبار عن الغيب ، ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم . وقد مضى معنى هذه الآية في " البقرة " في قوله تعالى - : قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين .
When a book of God is given to a community, it is given for the purpose of its being followed. But a community which does not become the bearer of the book in that sense is like a donkey on which academic books are loaded without its being aware of what they are. The Jews did not follow the teachings of their religion, but they had made it a sign of pride for themselves. But this sort of pride is not going to be of any use to anybody. Such pride is always false pride, and the proof of this is that no proud person is ready to make sacrifices for the religion which he had made a matter of pride. However, when death overtakes such people, they will come to know that the pride on which they were living in the world will bring them nothing but dishonour in the Hereafter.
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ (And they will never express this desire, because of what their hands have sent ahead…62:7) . In other words, they will not wish for death because of the kufr and shirk and the evil deeds they have committed. They fully know that there will nothing for them in the Hereafter but the punishment of Hell. Their claim that they are Allah’ s children and His loved ones is absolutely false, a claim that they themselves know is false. They make such claims for worldly and material gains. They also know that if they accept the Holy Prophet’ s ﷺ challenge and invoke death upon themselves, it would be readily accepted and they would die instantly. Being convinced of the falsity of their position, the Jews will refuse to accept the challenge. A Prophetic Tradition reports that the Messenger of Allah ﷺ has stated that if any one of them at that time had wishes for death, he would have died instantly. [ Ruh ] Is Longing for Death Permissible? This subject has been fully discussed in Surah Al-Baqarah. Traditions forbid anyone to wish for death. The most important reason behind this is that no one has the right to believe that as soon as he dies, he will certainly enter Paradise and will have no fear of any punishment. Wishing for death in such a state of mind is tantamount to show bravery before Allah.
However, they did not want to say it and ask for death. Upon which Allah said: (But they will never long for it) but the Jews will never ask for death (because of all that their own hands have sent before) because of that which they committed in their adherence to Judaism, (and Allah is Aware of evil-doers) He is aware that the Jews will not ask for death.
Admonishing the Jews and challenging Them to wish for Death Allah the Exalted admonishes the Jews who were entrusted with the Tawrah and were ordered to abide by it. However, they did not abide by it, and this is why Allah resembled them to the donkey that carries volumes of books. Surely, when the donkey carries books, it will not understand what these books contain because it is only carrying these books using its strength. This is the example of those who were entrusted with the Tawrah; they read its letter but did not understand its meanings nor abided by them. Rather, they even corrupted and changed the Tawrah. Therefore, they are worse than the donkey, because the donkey cannot understand. They, on the other hand, could have understood using their minds, but their minds were of no benefit. This is why Allah the Exalted said in another Ayah, أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ (They are like cattle, nay even more astray; those! They are the heedless.) (7:179), and said, بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَايَـتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ (How bad is the example of people who deny the Ayat of Allah. And Allah does not guide the people who are wrongdoers.) Allah the Exalted said, قُلْ يأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُواْ إِن زَعمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ (Say: "O you Jews! If you pretend that you are friends of Allah, to the exclusion of other people, then long for death if you are truthful.") meaning, `if you claim that you are on the correct guidance and that Muhammad ﷺ and his Companions are being led astray, then invoke Allah to bring death to the misguided group among the two, if you are truthful in your claim.' Allah said, وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ (But they will never long for it, because of what their hands have sent before them!) meaning because of the disbelief, injustice and sins that they commit, وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّـلِمينَ (And Allah knows well the wrongdoers.) We mentioned this challenge to the Jews before in Surat Al-Baqarah, where Allah said, قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الاٌّخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَـدِقِينَ - وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّـلِمينَ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَوةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (Say: "If the home of the Hereafter with Allah is indeed for you specially and not for others, of mankind, then long for death if you are truthful." But they will never long for it because of what their hands have sent forth before them. And Allah is Aware of the wrongdoers. And verily, you will find them the greediest of mankind for life and (even greedier) than those who ascribe partners to Allah. One of them wishes that he could be given a life of a thousand years. But the grant of such life will not save him even a little from punishment. And Allah is Seer of what they do.) (2:94-96) We explained these meanings there, stating that the challenge was for the Jews to invoke Allah to destroy the misguided group, either they or their enemies. We also mentioned a similar challenge against the Christians in Surah Al `Imran, فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتُ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ (Then whoever disputes with you concerning him `Isa after (all this) knowledge that has come to you, say: "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves -- then we pray and invoke the curse of Allah upon those who lie.")(3:61) and against the idolators, in Surah Maryam, قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَـلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَـنُ مَدّاً (Say whoever is in error, the Most Gracious will extend circumstances for him.)(19:75) Imam Ahmad, may Allah be pleased with him recorded that Ibn `Abbas said, "Abu Jahl, may Allah curse him, said, `If I see Muhammad ﷺ praying at the Ka`bah, I will step on his neck.' When the Prophet heard of that, he said, «لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ، وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللهِصلى الله عليه وسلّم لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا» (Had he done so, the angels would have snatched him away in public. Had the Jews wished for death, they would all have perished and saw their seats in Hellfire. Had those accepted for invoking the curse of Allah with Allah's Messenger ﷺ, they would not have found families or property when they returned home.)" Al-Bukhari, At-Tirmidhi and An-Nasa'i recorded it. His saying; قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَـقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (Say: "Verily, the death from which you flee will surely meet you, then you will be sent back to the Knower of the unseen and the seen, and He will inform you about what you used to do.") is like His saying in Surat An-Nisa': أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ (Wheresoever you may be, death will overtake you even if you are in fortresses built up strong and high.)