Verse display
إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ مُتَبَّرࣱ مَّا هُمۡ فِیهِ وَبَـٰطِلࣱ مَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝١٣٩
inna hāulāi mutabbarun mā hum fīhi wabāṭilun mā kānū yaʿmalūn
The Heights, The Elevated Places / al-A`raf (7:139)

Abdel Haleem

View translator profile →
[the cult] these people practise is doomed to destruction, and what they have been doing is useless
inna hāulāi mutabbarun mā hum fīhi wabāṭilun mā kānū yaʿmalūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Children of Israel safely cross the Sea, but still held on to the Idea of Idol Worshipping Allah mentions the words that the ignorant ones among the Children of Israel uttered to Musa after they crossed the sea and witnessed Allah's Ayat and great power. فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ (And they came upon a people devoted to some of their idols (in worship).) Some scholars of Tafsir said that the people mentioned here were from Canaan, or from the tribe of Lakhm. Ibn Jarir commented, "They were worshipping idols that they made in the shape of cows, and this influenced the Children of Israel later when they worshipped the calf. They said here, يَمُوسَى اجْعَلْ لَّنَآ إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ("O Musa! Make for us a god as they have gods." He said: "Verily, you are an ignorant people.") Musa replied, you are ignorant of Allah's greatness and majesty and His purity from any partners or anything resembling Him. إِنَّ هَـؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ ("Verily, these people will be destroyed for that which they are engaged in) they will perish, وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ("and all that they are doing is in vain.") Commenting on this Ayah, Imam Abu Ja`far bin Jarir reported from Abu Waqid Al-Laythi that they (the Companions) went out from Makkah with the Messenger of Allah ﷺ for (the battle of) Hunayn. Abu Waqid said, "Some of the disbelievers had a lote tree whose vicinity they used to remain in, and upon which they would hang their weapons on. That tree was called `Dhat Al-Anwat'. So when we passed by a huge, green lote tree, we said, `O Messenger of Allah! Appoint for us a Dhat Al-Anwat as they have.' He said, «قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: (by He in Whose Hand is my soul! You said just as what the people of Musa said to him: اجْعَلْ لَّنَآ إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَـؤُلآء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَـطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ- ( ("Make for us a god as they have gods." He said: "Verily, you are an ignorant people. Verily, these people will be destroyed for that which they are engaged in, and all that they are doing is in vain."))"
Truly as for these their way will be destroyed and what they have been doing is in vain’.
إن هؤلاء المقيمين على هذه الأصنام مُهْلَك ما هم فيه من الشرك، ومدمَّر وباطل ما كانوا يعملون من عبادتهم لتلك الأصنام، التي لا تدفع عنهم عذاب الله إذا نزل بهم.
"إن هؤلاء متبر ما هم فيه" أي هالك "وباطل ما كانوا يعملون" وروى الإمام أبو جعفر بن جرير في تفسير هذه الآية من حديث محمد بن إسحاق وعقيل ومعمر كلهم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى حنين قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ومعلقون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط قال فمررنا بسدرة خضراء عظيمة قال فقلنا يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال "قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال: إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون". وقال الإمام أحمد: حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الديلي عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين فمررنا بسدرة فقلت يا نبي الله: اجعل لنا ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة ويعكفون حولها فقال النبي صلى الله عليه وسلم "الله أكبر هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة إنكم تركبون سنن من قبلكم" أورده ابن جرير ورواه ابن أبي حاتم من حديث كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعا.
وبعد أن كشف لهم سوء حالهم ، وفرط جهالاتهم ، بين لهم فساد ما طلبوه فى ذاته ، وقبح عاقبة من أرادوا تقليدهم ، فقال لهم بأسلوب الاستئناف المفيد للتعليل ( إِنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) متبر : من التتبير بمعنى الإهلاك أو التكسير والتحطيم يقال : تبره يتبره وتبره أى أهلكه ودمره .أى : إن هؤلاء الذين تبغون تقليدهم فى عبادة الأوثان ، محكوم على ما هم فيه بالدمار ، ومقضى على ما يعملونه من عبادة الأصنام بالاضمحلال والزوال لأن دين التوحيد سيظهر فى هذه الديار ، وستصير العبادة لله الواحد القهار .وبهذا الرد يكون موسى - عليه السلام - قد كشف لقومه عن سوء ما يطلبون ، وصرح لهم بأن مصير ما يبغونه إلى الهلاك والتدمير .قال الإمام الرازى : ( والمراد من بطلان عملهم أنه لا يعود عليهم من عبادة ذلك العجل نفع ولا دفع ضرر ، وتحقيق القول فى هذا الباب أن المقصود من العبادة أن تصير المواظبة على تلك الأعمال سببا لاستحكام ذكر الله تعالى فى القلب حتى تصير الروح سعيدة بحصول تلك المعرفة فيها ، فإذا اشتغل الإنسان بعبادة غير الله تعلق قلبه بغيره ، ويصير ذلك التعلق سببا لإعراض القلب عن ذكره تعالى .وإذا ثبت هذا التحقيق ظهر أن الاشتغال بعبادة غير الله متبر وباطل وضائع . وسعى فى تحصيل ضد هذا الشىء ونقيضه ، لأنا بينا أن المقصود من العبادة رسوخ معرفة الله - تعالى - فى القلب . والاشتغال بعبادة غير الله يزيل معرفته عن القلب ، فكان هذا ضد الغرض ونقيضا للمطلوب - والله أعلم - ) .
القول في تأويل قوله : إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139)قال أبو حعفر: وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل موسى لقومه من بني إسرائيل. يقول تعالى ذكره: قال لهم موسى: إن هؤلاء العُكوف على هذه الأصنام, الله مُهْلِكٌ ما هم فيه من العمل ومفسده, ومخسرهم فيه، بإثابته إياهم عليه العذاب المهين = " وباطل ما كانوا يعملون "، من عبادتهم إياها، فمضمحلّ، لأنه غير نافعهم عند مجيء أمر الله وحلوله بساحتهم, (9) ولا مدافع عنهم بأسَ الله إذا نـزل بهم, ولا منقذهم من عذابه إذا عذبهم في القيامة, فهو في معنى ما لم يكن. (10)* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:15059 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل, = حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد = قالا جميعًا، حدثنا أسباط, عن السدي: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه)، يقول: مهلك ما هم فيه.15060 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية, عن علي بن أبي طلحة, عن ابن عباس, قوله: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه)، يقول: خُسْران.15061 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون)، قال: هذا كله واحد كهيئة: " غفور رحيم ", " عفوّ غفور ". قال: والعرب تقول: " إنه البائس لمُتَبَّرٌ", " وإنه البائس لَمُخَسَّرٌ" .----------------------الهوامش :(9) في المطبوعة : (( غير نافع )) ، وأثبت ما في المخطوطة .(10) انظر تفسير (( الباطل )) فيما سلف من فهارس اللغة ( بطل ) .
( إن هؤلاء متبر ) مهلك ، ( ما هم فيه ) والتتبير الإهلاك ، ( وباطل ما كانوا يعملون )
وجملة { إن هؤلاء متّبرٌ ما همُ فيه } بمعنى التعليل لمضمون جملة { إنكم قوم تجهلون } فلذلك فصلت عنها وقد أكدت وجعلت اسمية لمثل الأغراض التي ذكرت في أختها ، وقد عُرّف المسند إليه بالإشارة لتمييزهم بتلك الحالة التي هم متلبسون بها أكمل تمييز ، وللتنبيه على أنهم أحرياء بما يَرِد بعد اسم الإشارة من الأوصاف وهي كونهم متّبرا أمرهم وباطلاً عملهم ، وقُدم المسند وهو { متَبّر } على المسند إليه وهو { ما هم فيه } ليفيد تخصيصه بالمسند إليه أي : هم المعرضون للتّبار وأنه لا يعدوهم البتة ، وأنه لهم ضربة لازب ، ولا يصح أن يجعل { متَبر } مسنداً إليه لأن المقصود بالإخبار هو ما هم فيه .والمتَبّر : المدمّر ، والتّبَار بفتح التاء الهلاك { ولا تزد الظالمين إلاّ تباراً } [ نوح : 28 ]. يقال نَبَر الشيء كضرب وتعب وقتل وتَبّره تضعيف للتعدية ، أي أهلكه والتتبير مستعار هنا لفساد الحال ، فيبقى اسم المفعول على حقيقته في أنه وصف للموصوف به في زمن الحال .ويجوز أن يكون التتبير مستعاراً لسوء العاقبة ، شبه حالهم المزخرفُ ظاهرهُ بحال الشيء البهيج الآيل إلى الدمار والكَسْر فيكون اسم المفعول مجازاً في الاستقبال ، أي صائِر إلى السوء .و { ما هم فيه } هو حالهم ، وهو عبادة الأصنام وما تقتضيه من الضلالات والسيئات ولذلك اختير في تعريفها طريق الموصولية لأن الصلة تحيط بأحوالهم التي لا يحيط بها المتكلم ولا المخاطبون .والظرفية مجازية مستعارة للملابسة ، تشبيهاً للتلبس باحتواء الظرف على المظروف .والباطل اسم لضد الحق فالإخبار به كالإخبار بالمصدر يفيد مبالغة في بطلانه لأن المقام مقام التوبيخ والمبالغة في الإنكار ، وقد تقدم آنفاً معنى الباطل عند قوله تعالى : { فوقع الحَقُّ وبَطَل ما كانوا يعملون } [ الأعراف : 118 ].وفي تقديم المسند ، وهو { باطل } على المسند إليه وهو { ما كانوا يعملون } ما في نظيره من قوله : { متبر ما هم فيه }.
ولهذا قال لهم موسى إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لأن دعاءهم إياها باطل، وهي باطلة بنفسها، فالعمل باطل وغايته باطلة.
قوله تعالى إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملونقوله تعالى إن هؤلاء متبر ما هم فيه أي مهلك ، والتبار : الهلاك . وكل إناء مكسر متبر . وأمر متبر . أي إن العابد والمعبود مهلكان .وباطل أي ذاهب مضمحل ما كانوا يعملون كانوا صلة زائدة .
The Israelites crossed the northern end of the Red Sea and reached the Sinai Peninsula. Then they travelled Southwards along the banks of the sea. During this journey, they witnessed a community engaged in polytheism. On seeing this, some of the Israelites demanded that Moses make an idol for them. The greatest weakness of man is to attach importance to appearances, thus becoming unable to devote his attention to the Invisible God. That is why he cannot detach himself from things which can be seen with the naked eye. The un-enlightened bow down before deities of stone and metals, while the civilized devote their attention to a particular personality or a community or a cultural structure, etc. When a group of Israelites asked Moses to make tangible idols, Moses replied, ‘All their devotion is going to be wasted.’ What he meant was that when his mission was to make people worship the one God, how could he possibly carve idols for his community? The Israelites were given superiority over all mankind. This ‘superiority’ is not used here in the racial sense, but refers rather to their mission. It conveys the same sense as the Quranic phrase “you are the best community” applied to the ummah of the Prophet Muhammad. It is the way of God that He selects a community to become the bearer of the Book of God and, through this community, He conveys His message to other nations. In ancient times this office was held by the Israelites, but after the coming of the Final Prophet, this office was given to the Muslim community. The opportunity Pharaoh had of oppressing the Israelites was a test for the Israelites and not a punishment. Believers are subjected to such trials in order to shake them and awaken them by shock treatment. It thus becomes clear who are the people who turn away from the true religion of God because of having to face difficult circumstances and who are the people who can adhere strictly to God’s religion by exercising patience in times of adversity.
After the miraculous victory of the Israelites over Pharaoh and his people, and having a life of ease and comfort, they started to show the signs of ignorance as people of wealth show when given a life of luxury and opulence. The first impertinent request they made was to the prophet Musa (علیہ السلام) to make for them a god like the gods of the people they saw being worshipped on their way. They (the Israelites) said, يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ "0 Musa make a god for us like their gods." He said, قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ "You are really an ignorant people." The prophet Musa (علیہ السلام) was greatly annoyed by their ignorance and said that the labour of worship of those people was to go waste. How could he think of making for them a god other than Allah while he had given to them excellence over the people of all the worlds. That is, the people who believed in the prophet Musa (علیہ السلام) were superior to all the people of that age. The next verses remind them of their pitiable condition and their persecutions at the hands of Pharaoh when their sons were killed and their daughters were saved to serve them as their maid-servants. Allah relieved them of this disgraceful chastisement through His prophet. Shall they be as ungrateful to their Lord as to take the abject stones as gods and make them partners with Allah? They must repent to Allah for their transgression.
(Lo! as for these, their way) their idolatry (will be destroyed and all that they are doing) of idolatry (is in vain) is error.