Verse display
بَلِ ٱلۡإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِیرَةࣱ ۝١٤
bali l-insānu ʿalā nafsihi baṣīratu
The Rising of the Dead, Resurrection / al-Qiyamah (75:14)
Connections 1 multi-source 13 single-source 2 commentators

Multi-source connections cited by 2+ commentators

Single-source mentions (13) cited by only one commentator

By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Truly, man is a clear witness against himself
bali l-insānu ʿalā nafsihi baṣīratu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Rather man has insight into his own soul for his limbs will speak of his deeds the hā’ sc. the tā’ marbūta in basīratun is for hyperbole and so he must be requited
بل الإنسان حجة واضحة على نفسه تلزمه بما فعل أو ترك، ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن إجرامه، فإنه لا ينفعه ذلك.
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره" أي هو شهيد على نفسه عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر كما قال تعالى "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "بل الإنسان على نفسه بصيرة" يقول سمعه وبصره ويديه ورجليه وجوارحه وقال قتادة شاهد على نفسه وفي رواية قال إذا شئت والله رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه وكان يقال إن في الإنجيل مكتوبا يا أبن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتترك الجذع في عينك لا تبصره؟.
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى بقوله : ( بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ ) .والبصيرة هنا بمعنى الحجة الشاهدة عليه ، وهى خبر عن المبتدأ وهو ( الإنسان ) والجار والمجرور متعلق بلفظ بصيرة والهاء فيها للمبالغة ، مثل هاء علامة ونسابة .أى : بل الإِنسان حجة بينة على نفسه ، وشاهدةبما كان منه من الأعمال السيئة ، ولو أدلى بأية حجة يعتذر بها عن نفسه . لم ينفعه ذلك .قال صاحب الكشاف : ( بَصِيرَةٌ ) أى : حجة بينة ، وصفت بالبصارة على المجاز ، كما وصفت الآيات بالإبصار فى قوله : ( فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً ) أو : عين بصيرة والمعنى أنه ينبأ بأعماله ، وإن لم ينبأ ففيه ما يجزئ عن الإِنباء ، لأنه شاهد عليها بما عملت ، لأن جوارحه تنطق بذلك ، كما قال - تعالى - ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: بما قدّم من عمل خير، أو شرّ أمامه، مما عمله في الدنيا قبل مماته، وما أخَّر بعد مماته من سيئة وحسنة، أو سيئة يعمل بها من بعده.* ذكر من قال ذلك:حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ( يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) يقول: ما عمل قبل موته، وما سَنّ فعُمِل به بعد موته.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم عن ابن مسعود قال: ( بِمَا قَدَّمَ ) من عمله ( وأخَّرَ ) من سنة عمل بها من بعده من خير أو شرّ.وقال آخرون: بل معنى ذلك: يُنَبأُ الإنسان بما قدم من المعصية، وأخر من الطاعة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) يقول: بما قدّم من المعصية، وأخَّر من الطاعة، فينبأ بذلك.وقال آخرون: بل معنى ذلك: ينبأ بأوّل عمله وآخره.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور عن مجاهد ( يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) قال: بأول عمله وآخره.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، مثله.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد وإبراهيم، مثله.وقال آخرون: بل معنى ذلك: ( بمَا قَدَّمَ ) من طاعة ( وأخَّرَ ) من حقوق الله التي ضيَّعها.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ ) من طاعة الله ( وأخَّرَ ) مما ضيع من حقّ الله.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) قال: بما قَدّم من طاعته، وأخَّر من حقوق الله.وقال آخرون: بل معنى ذلك: بما قدّم من خير أو شرّ مما عمله، وما أخَّر مما ترك عمله من طاعة الله.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) قال: ما أخر ما ترك من العمل لم يعمله، ما ترك من طاعة الله لم يعمل به، وما قدم: ما عمل من خير أو شرّ.والصواب من القول في ذلك عندنا، أن ذلك خبر من الله أن الإنسان ينبأ بكلّ ما قدّم أمامه مما عمل من خير أو شرّ في حياته، وأخَّر بعده من سنة حسنة أو سيئة مما قدّم وأخَّر، كذلك ما قدّم من عمل عمله من خير أو شرّ، وأخَّر بعده من عمل كان عليه فضيَّعه، فلم يعمله مما قدّم وأخَّر، ولم يخصص الله من ذلك بعضا دون بعض، فكلّ ذلك مما ينبأ به الإنسان يوم القيامة.
( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) قال عكرمة ، ومقاتل ، والكلبي : معناه بل الإنسان على نفسه من نفسه رقباء يرقبونه ويشهدون عليه بعمله ، وهي سمعه وبصره وجوارحه ودخل الهاء في البصيرة لأن المراد بالإنسان هاهنا جوارحه ، ويحتمل أن يكون معناه " بل الإنسان على نفسه بصيرة " يعني : لجوارحه ، فحذف حرف الجر كقوله : " وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم " ( البقرة - 233 ) أي لأولادكم . ويجوز أن يكون نعتا لاسم مؤنث أي بل الإنسان على نفسه عين بصيرة .وقال أبو العالية ، وعطاء : بل الإنسان على نفسه شاهد ، وهي رواية العوفي عن ابن عباس ، والهاء في " بصيرة " للمبالغة ، دليل هذا التأويل . قوله - عز وجل - : " كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " ( الإسراء - 14 ) .
بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) إضراب انتقالي ، وهو للترقي من مضمون { يُنَبَّأُ الإِنسان يومئذٍ بما قدم وأخّر } [ القيامة : 13 ] إلى الإِخبار بأن الكافر يَعلَم ما فعله لأنهم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، إذ هو قرأ كتاب أعماله فقال : { يا ليتني لم أوتَ كتابِيَهْ ولم أدر ما حِسَابيهْ } [ الحاقة : 25 ، 26 ] ، { ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلاّ أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً } [ الكهف : 49 ] . وقال تعالى : { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً } [ الإسراء : 14 ] .ونظم قوله : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } صالح لإِفادة معنيين :أولهما أن يكون { بصيرة } بمعنى مبصر شديد المراقبة فيكون { بصيرة } خبراً عن { الإنسان } . و { على نفسه } متعلقاً ب { بصيرة } ، أي الإِنسان بصيرٌ بنفسه . وعُدّي بحرف { على } لتضمينه معنى المراقبة وهو معنى قوله في الآية الأخرى : { كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً } . وهاء { بصيرة } تكون للمبالغة مثل هاء علامة ونسَّابة ، أي الإِنسان عليم بصير قوي العلم بنفسه يومئذٍ .والمعنى الثاني : أن يكونَ { بصيرة } مبتدأ ثانياً ، والمراد به قرين الإِنسان من الحفظة وعلى نفسه خبرَ المبتدأ الثاني مقدماً عليه ، ومجموعُ الجملة خبراً عن { الإنسان } ، و { بصيرة } حينئذٍ يحتمل أن يكون بمعنى بصير ، أي مبصر والهاء للمبالغة ، كما تقدم في المعنى الأول ، وتكون تعدية { بصيرة } ب { على } لتضمينه معنى الرقيب كما في المعنى الأول .ويحتمل أن تكون { بصيرة } صفة لموصوف محذوف ، تقديرة : حجة بصيرة ، وتكون { بصيرة } مجازاً في كونها بينة كقوله تعالى : { قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلاّ ربّ السماوات والأرض بصائر } [ الإسراء : 102 ] ومنه قوله تعالى : { وآتينا ثمودَ الناقة مبصرة } [ الإسراء : 59 ] والتأنيثُ لتأنيث المَوصوف .وقد جرت هذه الجملة مجرى المثل لإِيجازها ووفرة معانيها .وجملة { ولو ألقَى معاذيرَه } في موضع الحال من المبتدأ وهو الإِنسان ، وهي حالة أجدر بثبوت معنى عاملها عند حصولها .
{ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } أي: شاهد ومحاسب،
قوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة قال الأخفش : جعله هو البصيرة ، كما تقول للرجل أنت حجة على نفسك .وقال ابن عباس : بصيرة أي شاهد ، وهو شهود جوارحه عليه : يداه بما بطش بهما ، ورجلاه بما مشى عليهما ، وعيناه بما أبصر بهما . والبصيرة : الشاهد . وأنشد الفراء :كأن على ذي العقل عينا بصيرة بمقعده أو منظر هو ناظره يحاذر حتى يحسب الناس كلهممن الخوف لا تخفى عليهم سرائرهودليل هذا التأويل من التنزيل قوله تعالى : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون . وجاء تأنيث البصيرة لأن المراد بالإنسان هاهنا الجوارح ، لأنها شاهدة على نفس الإنسان ; فكأنه قال : بل الجوارح على نفس الإنسان بصيرة ; قال معناه القتبي وغيره . وناس يقولون : هذه الهاء في قوله : بصيرة هي التي يسميها أهل الإعراب هاء المبالغة ، كالهاء في قولهم : داهية وعلامة وراوية . وهو قول أبي عبيد . وقيل المراد بالبصيرة الكاتبان اللذان يكتبان ما يكون منه من خير أو شر ; يدل عليه قوله تعالى : ولو ألقى معاذيره فيمن جعل المعاذير الستور . وهو قول السدي والضحاك .وقال بعض أهل التفسير : المعنى بل على الإنسان من نفسه بصيرة ; أي شاهد فحذف حرف الجر . ويجوز أن يكون ( بصيرة ) نعتا لاسم مؤنث فيكون تقديره : بل الإنسان على نفسه عين بصيرة ; وأنشد الفراء :كأن على ذي العقل عينا بصيرةوقال الحسن في قوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة يعني : بصير بعيوب غيره ، جاهل بعيوب نفسه .ولو ألقى معاذيره أي ولو أرخى ستوره . والستر بلغة أهل اليمن : معذار ; قاله الضحاك وقال الشاعر :ولكنها ضنت بمنزل ساعة علينا وأطت فوقها بالمعاذرقال الزجاج : المعاذر : الستور ، والواحد معذار ; أي وإن أرخى ستره ; يريد أن يخفي عمله ، فنفسه شاهدة عليه . وقيل : أي ولو اعتذر فقال لم أفعل شيئا ، لكان عليه من نفسه من يشهد عليه من جوارحه ، فهو وإن اعتذر وجادل عن نفسه ، فعليه شاهد يكذب عذره ; قاله مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وعبد الرحمن بن زيد وأبو العالية وعطاء والفراء والسدي أيضا [ ص: 92 ] ومقاتل . قال مقاتل : أي لو أدلى بعذر أو حجة لم ينفعه ذلك . نظيره قوله تعالى : يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم وقوله : ولا يؤذن لهم فيعتذرون فالمعاذير على هذا : مأخوذ من العذر ; قال الشاعر :وإياك والأمر الذي إن توسعت موارده ضاقت عليك المصادرفما حسن أن يعذر المرء نفسه وليس له من سائر الناس عاذرواعتذر رجل إلى إبراهيم النخعي فقال له : قد عذرتك غير معتذر ، إن المعاذير يشوبها الكذب . وقال ابن عباس : ولو ألقى معاذيره أي لو تجرد من ثيابه . حكاه الماوردي .قلت : والأظهر أنه الإدلاء بالحجة والاعتذار من الذنب ; ومنه قول النابغة :ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت فإن صاحبها مشارك النكدوالدليل على هذا قوله تعالى في الكفار والله ربنا ما كنا مشركين وقوله تعالى في المنافقين : يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم . وفي الصحيح أنه يقول : " يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسولك ، وصليت وصمت وتصدقت ، ويثني بخير ما استطاع " الحديث . وقد تقدم في ( حم السجدة ) وغيرها . والمعاذير والمعاذر : جمع معذرة ; ويقال : عذرته فيما صنع أعذره عذرا وعذرا ، والاسم المعذرة والعذرى ; قال الشاعر : [ الجموح الظفري ]إني حددت ولا عذرى لمحدودوكذلك العذرة وهي مثل الركبة والجلسة ; قال النابغة :ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت فإن صاحبها قد تاه في البلدوتضمنت هذه الآية مسائل :الأولى : قال القاضي أبو بكر بن العربي قوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره : فيها دليل على قبول إقرار المرء على نفسه ; لأنها بشهادة منه عليها ; قال الله سبحانه وتعالى : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ولا [ ص: 93 ] خلاف فيه ; لأنه إخبار على وجه تنتفي التهمة عنه ; لأن العاقل لا يكذب على نفسه ، وهي المسألة :الثانية : وقد قال سبحانه في كتابه الكريم : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ثم قال تعالى : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وهو في الآثار كثير ; قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اغد يا أنيس على امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها .فأما إقرار الغير على الغير بوارث أو دين فقال مالك : الأمر المجتمع عليه عندنا في الرجل يهلك وله بنون ، فيقول أحدهم : إن أبي قد أقر أن فلانا ابنه ، أن ذلك النسب لا يثبت بشهادة إنسان واحد ، ولا يجوز إقرار الذي أقر إلا على نفسه في حصته من مال أبيه ، يعطى الذي شهد له قدر الدين الذي يصيبه من المال الذي في يده .قال مالك : وتفسير ذلك أن يهلك الرجل ويترك ابنين ويترك ستمائة دينار ، ثم يشهد أحدهما بأن أباه الهالك أقر أن فلانا ابنه ، فيكون على الذي شهد للذي استحق مائة دينار ، وذلك نصف ميراث المستلحق لو لحق ، وإن أقر له الآخر أخذ المائة الأخرى فاستكمل حقه وثبت نسبه . وهو أيضا بمنزلة المرأة تقر بالدين على أبيها أو على زوجها وينكر ذلك الورثة ، فعليها أن تدفع إلى الذي أقرت له قدر الذي يصيبها من ذلك الدين لو ثبت على الورثة كلهم ، إن كانت امرأة فورثت الثمن دفعت إلى الغريم ثمن دينه ، وإن كانت ابنة ورثت النصف دفعت إلى الغريم نصف دينه ، على حساب هذا يدفع إليه من أقر له من النساء .الثالثة : لا يصح الإقرار إلا من مكلف ، لكن بشرط ألا يكون محجورا عليه ; لأن الحجر يسقط قوله إن كان لحق نفسه ، فإن كان لحق غيره كالمريض كان منه ساقط ، ومنه جائز . وبيانه في مسائل الفقه . وللعبد حالتان في الإقرار : إحداهما في ابتدائه ، ولا خلاف فيه على الوجه المتقدم . والثانية في انتهائه ، وذلك مثل إبهام الإقرار ، وله صور كثيرة وأمهاتها ست :الصورة الأولى : أن يقول له عندي شيء ، قال الشافعي : لو فسره بتمرة أو كسرة قبل منه . والذي تقتضيه أصولنا أنه لا يقبل إلا فيما له قدر ، فإذا فسره به قبل منه وحلف عليه .الصورة الثانية : أن يفسر هذا بخمر أو خنزير أو ما لا يكون مالا في الشريعة : لم يقبل باتفاق ولو ساعده عليه المقر له .الصورة الثالثة : أن يفسره بمختلف فيه مثل جلد الميتة أو سرقين أو كلب ، فإن الحاكم يحكم عليه في ذلك بما يراه من رد وإمضاء ، فإن رده لم يحكم عليه حاكم آخر غيره بشيء ، لأن الحكم قد نفذ بإبطاله ، وقال بعض أصحاب الشافعي : يلزم الخمر والخنزير ، وهو قول باطل .وقال أبو حنيفة : إذا قال له علي شيء لم يقبل تفسيره إلا بمكيل أو موزون ، لأنه لا يثبت في الذمة بنفسه [ ص: 94 ] إلا هما . وهذا ضعيف ; فإن غيرهما يثبت في الذمة إذا وجب ذلك إجماعا .الصورة الرابعة : إذا قال له : عندي مال قبل تفسيره بما لا يكون مالا في العادة كالدرهم والدرهمين ، ما لم يجئ من قرينة الحال ما يحكم عليه بأكثر منه .الصورة الخامسة : أن يقول له : عندي مال كثير أو عظيم ; فقال الشافعي : يقبل في الحبة .وقال أبو حنيفة : لا يقبل إلا في نصاب الزكاة . وقال علماؤنا في ذلك أقوالا مختلفة ، منها نصاب السرقة والزكاة والدية وأقله عندي نصاب السرقة ، لأنه لا يبان عضو المسلم إلا في مال عظيم . وبه قال أكثر الحنفية .ومن يعجب فيتعجب لقول الليث بن سعد : إنه لا يقبل في أقل من اثنين وسبعين درهما . فقيل له : ومن أين تقول ذلك ؟ قال : لأن الله تعالى قال : لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين وغزواته وسراياه كانت اثنتين وسبعين . وهذا لا يصح ; لأنه أخرج حنينا منها ، وكان حقه أن يقول يقبل في أحد وسبعين ، وقد قال الله تعالى : اذكروا الله ذكرا كثيرا ، وقال : لا خير في كثير من نجواهم ، وقال : والعنهم لعنا كبيرا .الصورة السادسة : إذا قال له : عندي عشرة أو مائة وخمسون درهما فإنه يفسرها بما شاء ويقبل منه ، فإن قال ألف درهم أو مائة وعبد أو مائة وخمسون درهما فإنه يفسر المبهم ويقبل منه . وبه قال الشافعي : وقال أبو حنيفة : إن عطف على العدد المبهم مكيلا أو موزونا كان تفسيرا ; كقوله : مائة وخمسون درهما ; لأن الدرهم تفسير للخمسين ، والخمسون تفسير للمائة . وقال ابن خيران الإصطخري من أصحاب الشافعي : الدرهم لا يكون تفسيرا في المائة والخمسين إلا للخمسين خاصة ويفسر هو المائة بما شاء .
Man has the innate capacity to distinguish between good and evil. By his very nature he wants anyone indulging in evil to be punished and anyone doing righteous deeds to be rewarded. It is this consciousness which is called in the Quran the self-reproaching soul or an-nafs al-lawwamah. This faculty bears testimony at the psychological level to the reality of the world of the Hereafter. If, in spite of this inner testimony, an individual does not fulfill its demands, it means that he negates what he has already accepted.
بَلِ الْاِنْسَانُ عَلٰي نَفْسِهٖ بَصِيْرَةٌ وَّلَوْ اَلْقٰى مَعَاذِيْرَهٗ (Rather, man will be a witness against himself, even though he may offer his excuses....75:14-15). One meaning of the words bash and basirah is 'to see'. Another meaning of basirah is 'evidence', as for instance in: قَدْ جَاۗءَكُمْ بَصَاۗىِٕرُ مِنْ رَّبِّكُمْ '...There have come to you evidences 1 from your Lord_[ 6:104] ' In this verse the word basa'ir is the plural of basirah and it means 'evidence, proof, argument or insight'. The word ma` adhir is the plural of mi` dhar meaning, 'excuse'. The verse purports to say that for purposes of following the procedures of fairness and justice, man will be shown each (1). Another meaning of the word is 'insights' according to which we have translated the verse 6:104 in the text. (Muhammad Taqi Usmani) of his deeds on the Plain of Reckoning, although in fact this will not be necessary for him, because every man knows what he does in this world, and he will recall his deeds in the Hereafter, even though he will make excuses. Furthermore, he will see all his good and bad actions on the Plain of Reckoning as the Qur'an says: وَوَجَدُوْا مَا عَمِلُوْا حَاضِرًا And they will find what they did all there_[ 18:49] ' If the word basirah is taken in the sense of 'evidence, or proof, the verse signifies that man will be a clear proof against himself, in spite of any excuses he might offer. However, man fails to realize that in this situation, the limbs of his own body [ his hearing, his sight, his two hands and his two legs ] will testify against him. This is the meaning of the words وَّلَوْ اَلْقٰى مَعَاذِيْرَهٗ 'even though he may offer his excuses. [ 75:15] '. Thus far, there was the description of the conditions and horrors of the Day of Resurrection. The next four verses are a special guidance for the Messenger of Allah to be followed by him at the time of revelation. When Jibra'il Amin descended with a set of verses, the Holy Prophet feared that there might be discrepancy in his listening and reciting it accordingly. His other fear was that he might forget some portion of it, or some word might escape his memory. As a result, when Jibra'il Amin recited a verse, he would exert himself in repeating the words immediately upon hearing them. In this manner, the strain would be multiplied. Allah revealed four verses in which he is advised not to exert himself so strenuously, because the matter has been simplified for him. Allah has taken upon Himself the responsibility of collecting it in his heart, making him recite it and conveying it to the people, thus: لَا تُحَرِّكْ بِهٖ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهٖ اِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهٗ وَقُرْاٰنَه ٗ فَاِذَا قَرَاْنٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْاٰنَهٗ ([ 0 Prophet,] do not move your tongue [ during revelation ] for [ reciting ] it [ the Qur'an ] so as you receive it in hurry. It is surely undertaken by Us to store it [ in your heart ], and to let it be recited [ by you after revelation is completed ]. Therefore, when it is recited by Us [ through the angel ], follow its recitation [ by concentration of your heart ].. .75:16-18). The word Qur'an here means 'recitation'. In other words, when Jibra'il I recites the Qur'an, you should not recite it along with him, but listen to it attentively. When its recitation is completed, follow its recitation. Here the words 'follow its recitation', by general consensus of the scholars, means 'when Jibra'il I recites, be silent and listen to it.' Muqtadis (those praying behind an Imam) should not recite the Qur'an in salah According to an authentic Hadith, Imam (one who leads a congregational prayer) in prayer is supposed to be followed by mugtadis (those who follow Imam). Therefore, they follow him. When the former bows, the latter must bow; and when he prostrates, the latter must all fall in prostration. In line with this principle, a Hadith in Sahih Muslim adds: 'When he [ the Imam ] recites, be silent and listen.' This explains the function of an Imam. In matters of bowing and prostrating, the followers should do as he does, that is, they should perform the acts of bowing and prostrating along with him. However, following him in the matter of recitation is different. When the Imam recites, the followers should be silent and listen. This is the argument of Imam Abu Hanifah and some other Imams in holding that the mugtadis should not recite when following an Imam in prayer. And Allah knows best!
(Oh, but man) 'Adiyy Ibn Rabi'ah and others (is a telling witness against himself) He says: he will testify against his own self,
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Oath about the Final Return on the Day of Resurrection and the Refutation against the Plots It has been mentioned previously on more than one occasion that if the thing that is being sworn about is something that is being negated, then it is permissible to use the word "La" (Nay) before the oath to emphasize the negation. Here, what is being sworn about is the affirmation of the final abode and the refutation against the claim of the ignorant that the resurrection of bodies will not occur. This is why Allah says, لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَـمَةِ - وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (Nay! I swear by the Day of Resurrection. And nay! I swear by An-Nafs Al-Lawwamah.) Qatadah said, "This means, I swear by both of these things." This has also been reported from Ibn `Abbas and Sa`id bin Jubayr. Concerning the Day of Judgement, it is well known what it is. In reference to An-Nafs Al-Lawwamah, Qurrah bin Khalid reported from Al-Hasan Al-Basri that he said about this Ayah, "Verily, by Allah, we think that every believer blames himself. He says (questioning himself), `What did I intend by my statement What did I intend by my eating What did I intend in what I said to myself' However, the sinner proceeds ahead and he does not blame himself." Ibn Jarir recorded from Sa`id bin Jubayr that he said concerning Allah's statement, وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (And nay! I swear by An-Nafs Al-Lawwamah) "He criticizes himself in good and bad." Similar has been reported from `Ikrimah. Ibn Abi Najih reported from Mujahid: "He is sorry for what he missed (of good deeds) and he blames himself for it." Allah said; أَيَحْسَبُ الإِنسَـنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (Does man think that We shall not assemble his bones) meaning, `on the Day of Judgement does he think that We are not able to return his bones and gather them from their various places' بَلَى قَـدِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ (Yes, We are able to put together in perfect order the tips of his fingers.) meaning, `does man think that We will not gather his bones Surely, We will gather them and We are quite able to put together his fingertips. This means Our power is suitable to gather (and recreate) them, and if We wished We could surely resurrect him with more than what he originally had. We could make his Banan, which are the tips of his fingers, all equal (in length).' Concerning Allah's statement, بَلْ يُرِيدُ الإِنسَـنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (Nay! Man desires to break out ahead of himself.) Sa`id reported from Ibn `Abbas that he said, "This means to proceed forward." Mujahid said about, لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (to break out ahead of himself.) "This means that he wants to proceed ahead following his own whims." `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas that he said, "This refers to the disbeliever who denies the Day of Reckoning." Ibn Zayd said the same thing. Thus, Allah says after this, يَسْـَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَـمَةِ (He asks: "When will be this Day of Resurrection") meaning, he says when will the Day of Judgement be His question is only a question of denying its occurrence, and rejecting its existence. This is as Allah says, وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لاَّ تَسْتَـَخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلاَ تَسْتَقْدِمُونَ (And they say: "When is this promise if you are truthful" Say: "The appointment to you is for a Day, which you cannot put back for an hour nor put forward.") (34:29-30) Here Allah says, فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (So, when Bariqa the sight.) Abu `Amr bin Al-`Ala' recited this Ayah as Bariqa with a Kasrah under the letter Ra, which means to be diminished. That which he (Abu `Amr) has said resembles the statement of Allah, لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ (Their gaze returning not towards them.) (14:43) meaning, they will be looking this way and that way in horror. Their gaze will not be able to rest upon anything due to the severity of the terror on that Day. Others recited it as Baraqa with a Fathah over the letter Ra, and its meaning is close to the first recitation (Bariqa). The intent here is that the eyes will be dazzled, humbled, diminished, and humiliated on the Day of Judgement due to the severity of the horrors and the greatness of the matters that they will witness on that Day. Concerning Allah's statement, وَخَسَفَ الْقَمَرُ (And the moon will be eclipsed.) meaning, its light will go away. وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (And the sun and moon will be joined together.) Mujahid said, "They will be rolled up." In explaining this Ayah, Ibn Zayd recited the following Ayat, إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ - وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ (When the sun is wound round and its light is lost and is overthrown, and when the stars fall.) (81:1,2) It has been reported from Ibn Mas`ud that he recited the Ayah as, (وَجُمِعَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ) (and the sun and the moon will be joined between each other.) Allah said, يَقُولُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (On that Day man will say:"Where (is the refuge) to flee") meaning, the human will see these horrors on the Day of Judgement and he will want to flee. He will say, "Where (is the place) to flee to" This means, where is the escape or refuge Allah then says, كَلاَّ لاَ وَزَرَ - إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (No! There is no refuge! Unto your Lord will be the place of rest that Day.) Ibn Mas`ud, Ibn `Abbas, Sa`id bin Jubayr and several others of the Salaf said, "There will be no salvation." This Ayah is similar to Allah's statement, مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ (You will have no refuge on that Day nor there will be for you any denying.) (42:47) meaning, `there will be no place for you to hide.' This is like what Allah says here, لاَ وَزَرَ (There is no refuge.) meaning, `there will be no place for you to seek shelter.' Thus, Allah says, إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (Unto your Lord will be the place of rest that Day.) meaning, the place of return and the final destination. The Deeds of Man will be placed before Him on the Day of Judgement Then Allah says, يُنَبَّأُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (On that Day man will be informed of what he sent forward, and what he left behind.) meaning, he will be informed of all of his deeds, the old of them and the recent of them, the first of them and the last of them, the small of them and the large of them. This is as Allah says, وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (And they will find all that they did, placed before them, and your Lord treats no one with injustice.) (18:49) Likewise, Allah says here, بَلِ الإِنسَـنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ - وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (Nay! Man will be well informed about himself, though he may put forth his excuses.) meaning, he will be a witness against himself, knowing full well what he did, even though he will try to make excuses and deny it. This is as Allah says, اقْرَأْ كَتَـبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ((It will be said to him): "Read your book. You are sufficient as a reckoner against yourself this Day.") `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, بَلِ الإِنسَـنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (Nay! Man will be well informed about himself.) "His hearing, his sight, his two hands, his two legs and his limbs." Qatadah said, "This means he is a witness against himself." In another narration from Qatadah he said, "By Allah! If you wish to see him, you would see him as someone who sees the shortcomings of the people and their sins, yet he is heedless of his own sins." It used to be said, "Verily, it is written in the Injil: `O Son of Adam, do you see the small splinters in the eye of your brother and disregard the tree stump that is in your eye, so you do not see it"' Mujahid said, وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (Though he may put forth his excuses.) "This means, even though he argues in defense of it, he is a witness against it." Qatadah said, وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (Though he may put forth his excuses.) "Even though he will try to make false excuses on that Day, they will not be accepted from him." As-Suddi said, وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (Though he may put forth his excuses.) "This means his argument." This is as Allah says, ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (There will then be no Fitnah for them but to say: "By Allah, our Lord, we were not those who joined others in worship with Allah.") (6:23) Allah also says, يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهِ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَىْءٍ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْكَـذِبُونَ (On the Day when Allah will resurrect them all together; then they will swear to Him as they swear to you (O Muslims). And they think that they have something. Verily, they are liars!) (58:18) Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas: وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (Though he may put forth his excuses.) "This is apologizing. Haven't you heard that Allah said, لاَ يَنفَعُ الظَّـلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ (The Day when their excuses will be of no profit to wrongdoers.) (40:52) and He says, وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ (And they will offer submision to Allah on that Day.) (16:87) and He says, فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ (Then they will (falsely) submit: "We used not to do any evil.") (16:28) and their statement, وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (By Allah, our Lord, we were not those who joined others in worship with Allah.) (6:23)"