Encouraging Believers to fight in Jihad; the Good News that a Few Muslims can overcome a Superior Enemy Force
Allah encourages His Prophet and the believers to fight and struggle against the enemy, and wage war against their forces. Allah affirms that He will suffice, aid, support, and help the believers against their enemies, even if their enemies are numerous and have sufficient supplies, while the believers are few. Allah said,
يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
(O Prophet! Urge the believers to fight), encouraged and called them to fight. The Messenger of Allah ﷺ used to encourage the Companions to fight when they faced the enemy. On the day of Badr when the idolators came with their forces and supplies, he said to his Companions,
«قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْض»
(Get ready and march forth towards a Paradise as wide as the heavens and earth.)
`Umayr bin Al-Humam said, "As wide as the heavens and earth" The Messenger ﷺ said,
«نَعَم»
(Yes) `Umayr said, "Excellent! Excellent!" The Messenger ﷺ asked him,
«مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ: بَخٍ بَخ»
(What makes you say, `Excellent! Excellent!') He said, "The hope that I might be one of its dwellers." The Prophet said,
«فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا»
(You are one of its people.) Umayr went ahead, broke the scabbard of his sword, took some dates and started eating from them. He then threw the dates from his hand, saying, "Verily, if I lived until I finished eating these dates, then it is indeed a long life." He went ahead, fought and was killed, may Allah be pleased with him.
Allah said next, commanding the believers and conveying good news to them,
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُنْ مُّنكُمْ مِّاْئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ
(If there are twenty steadfast persons among you, they will overcome two hundred, and if there be a hundred steadfast persons, they will overcome a thousand of those who disbelieve.)
The Ayah says, one Muslim should endure ten disbelievers. Allah abrogated this part later on, but the good news remained. `Abdullah bin Al-Mubarak said that Jarir bin Hazim narrated to them that, Az-Zubayr bin Al-Khirrit narrated to him, from `Ikrimah, from Ibn `Abbas, "When this verse was revealed,
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ
(If there are twenty steadfast persons among you, they will overcome two hundred...) it became difficult for the Muslims, when Allah commanded that one Muslim is required to endure ten idolators. Soon after, this matter was made easy,
الَـنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ
(Now Allah has lightened your (task)), until,
يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ
(they shall overcome two hundred. ..)
Allah lowered the number of adversaries that Muslims are required to endure, and thus, made the required patience less, compatible to the decrease in numbers." Al-Bukhari recorded a similar narration from Ibn Al-Mubarak. Muhammad bin Ishaq recorded that Ibn `Abbas said, "When this Ayah was revealed, it was difficult for the Muslims, for they thought it was burdensome since twenty should fight two hundred, and a hundred against a thousand. Allah made this ruling easy for them and abrogated this Ayah with another Ayah,
الَـنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
(Now Allah has lightened your (task), for He knows that there is weakness in you...)
Thereafter, if Muslims were half as many as their enemy, they were not allowed to run away from them. If the Muslims were fewer than that, they were not obligated to fight the disbelievers and thus allowed to avoid hostilities."
O Prophet God suffices you and the believers who follow you suffice you.
يا أيها النبي إن الله كافيك، وكافي الذين معك من المؤمنين شرَّ أعدائكم.
يحرض تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على القتال ومناجزة الأعداء ومبارزة الأقران ويخبرهم أنه حسبهم أي كافيهم وناصرهم ومؤيدهم على عدوهم وإن كثرت أعدادهم وترادفت أمدادهم ولو قل عدد المؤمنين. قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا سفيان عن ابن شوذب عن الشعبي في قوله "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين" قال حسبك الله وحسب من شهد معك قال وروي عن عطاء الخراساني وعبدالرحمن بن زيد مثله.
ثم مضت السورة الكريمة فى تثبيت الطمأنينة فى قلب النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى قلوب أصحابه فبينت لهم أن الله كافيهم وناصرهم ، وأن القلة منهم تغلب الكثرة من أعداء الله وأعدائهم فقال - تعالى - : ( ياأيها النبي . . . مَعَ الصابرين ) .قال الفخر الرازى : اعلم أنه - تعالى - لما وعده بالنصر عند مخادعة الأعداء ، وعده بالنصر والظفر فى هذه الآية مطلقاً على جميع التقديرات ، وعلى هذا الوجه لا يلزم حصول التكرار؛ لأن المعنى فى الآية الأولى؛ إن أرادوا خداعك كفاك الله أمرهم .والمعنى فى هذه الآية عام فى كل ما يحتاج إليه فى الدين والدنيا .وهذه الآية نزلت بالبيداء فى غزوة بدر قبل القتال . .وقوله : ( حَسْبُكَ ) صفة مشبهة بمعنى اسم الفاعل ، والكاف فى محل جر .والواو فى قوله ( وَمَنِ اتبعك ) بمعنى مع ، و ( مَنِ ) فى محل نصب عطفاً على الموضع ، فإن قوله ( حَسْبُكَ ) بمعنى كافيك فى جميع أمورك .والمعنى : يأيها النبى كافيك الله وكافى متبعيك من المؤمنين فهو - سبحانه - ناصركم ومؤيدكم على أعدائكم وإن كثر عددهم وقل عددكم ، وما دام الأمر كذلك ، فاعتمدوا عليه وحده ، وأطيعوا فى السر والعلن؛ لكى يديم عليكم عونه وتأييده ونصره .قال بعض العلماء : قال ابن القيم عند تفسيره لهذه الآية : أى : الله وحده كافيك وكافى أتباعك فلا يحتاجون معه إلى أحد . ثم قال : وههنا تقديران :أحدهما : أن تكون الواو عاطفة للفظ " من " على الكاف المجرروة . .والثانى : أن تكون الواو بمعنى " مع " وتكون " من " فى محل نصب عطفاً على الموضع . فإن " حسبك " فى معنى كافيك أى : الله يكفيك ويكفى من اتبعك ، كما يقول العرب : حسبك وزيدا درهم ، قال الشاعر :وإذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهندوهذا أصح التقديرين . وفيها تقدير ثالث : أن تكون " من " فى موضع رفع بالابتداء : أى ومن اتبعك من المؤمنين فحسبهم الله .وفيها تقدير رابع وهو خطأ من جهة المعنى ، وهو أن يكون " من " فى موضع رفع عطفا على اسم الله . ويكون المعنى : حسبك الله وأتباعك .هذا وإن قال به بعض الناس فهو خطأ محض ، لا يجوز حمل الآية عليه ، فإن الحسب والكفاية لله وحده ، كالتوكل والتقوى والعبادة . .
القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (يا أيها النبي حسبك الله), وحسب من اتبعك من المؤمنين، الله. يقول لهم جل ثناؤه: ناهضوا عدوكم, فإن الله كافيكم أمرهم, ولا يهولنكم كثرة عددهم وقلة عددكم, فإن الله مؤيدكم بنصره. (20)* * *وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:16265- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال، حدثنا سفيان, عن شوذب أبي معاذ، عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين، الله. (21)16266- حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، أخبرنا سفيان, عن شوذب, عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: حسبك الله، وحسب من معك.16267- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله, عن سفيان, عن شوذب, عن عامر, بنحوه =إلا أنه قال: حسبك الله، وحسب من شهد معك.16268- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب, عن ابن زيد في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: يا أيها النبي حسبك الله، وحسب من اتبعك من المؤمنين, إنّ حسبك أنت وهم، الله.* * *فـ " منْ" قوله: (ومن اتبعك من المؤمنين)، على هذا التأويل الذي ذكرناه عن الشعبي، نصب، عطفا على معنى " الكاف " في قوله: (حسبك الله) لا على لفظه, لأنها في محل خفض في الظاهر، وفي محل نصب في المعنى, لأن معنى الكلام: يكفيك الله, ويكفي من اتبعك من المؤمنين.* * *وقد قال بعض أهل العربية في " من "، أنها في موضع رفع على العطف على اسم " الله ", كأنه قال: حسبك الله ومتبعوك إلى جهاد العدو من المؤمنين، دون القاعدين عنك منهم. واستشهد على صحة قوله ذلك بقوله: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ . (22)--------------------الهوامش :(20) انظر تفسير " حسب " فيما سلف ص : 44 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .(21) الأثر : 16265 - " شوذب ، أبو معاذ " ، ويقال : " أبو عثمان " ، مولى البراء بن عازب . قال سفيان ، عن شوذب : " كنت تياسًا ، فنهاني البراء بن عازب عن عسب الفحل " روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة . مترجم في الكبير 2 2 261 ، وابن أبي حاتم 2 1 377 ، وكان في المطبوعة: "شوذب بن معاذ" وهو خطأ، صوابه في المخطوطة.وسيأتي في الإسنادين التاليين .(22) هو الفراء في معاني القرآن 1 : 417 .
قوله تعالى : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) قال سعيد بن جبير : أسلم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة ، ثم أسلم عمر بن الخطاب فتم به الأربعون ، فنزلت هذه الآية .واختلفوا في محل " من " فقال أكثر المفسرين محله خفض ، عطفا على الكاف في قوله : " حسبك الله " وحسب من اتبعك ، وقال بعضهم : هو رفع عطفا على اسم الله معناه : حسبك الله ومتبعوك من المؤمنين .
استئناف ابتدائي بالإقبال على خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم بأوامر وتعاليم عظيمة ، مُهّد لقبولها وتسهيلها بما مضى من التذكير بعجيب صنع الله والامتنان بعنايته برسوله والمؤمنين ، وإظهار أن النجاح والخير في طاعته وطاعة الله ، من أوّل السورة إلى هنا ، فموقع هذه الآية بعد التي قبلها كَامل الاتّساق والانتظام ، فإنّه لمّا أخبره بأنّه حَسبه وكافيه ، وبيّن ذلك بأنّه أيّده بنصره فيما مضى وبالمؤمنين ، فقد صار للمؤمنين حظّ في كفاية الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم فلا جرم أنتج ذلك أنّ حسبه الله والمؤمنون ، فكانت جملة : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين } كالفذلكة للجملة التي قبلها .وتخصيص النبي بهذه الكفاية لتشريف مقامه بأنّ الله يكفي الأمّة لأجله .والقول في وقوع «حسب» مسنداً إليه هنا كالقول في قوله آنفاً { فإنّ حسبك الله } [ الأنفال : 62 ].وفي عطف المؤمنين «على اسم الجلالة هنا : تنويه بشأن كفاية الله النبي صلى الله عليه وسلم بهم ، إلاّ أنّ الكفاية مختلفة وهذا من عموم المشترك لا من إطلاَق المشترك على معنيين ، فهو كقوله : { إن الله وملائكة يصلون على النبي }.وقيل يُجعل { ومن اتبعك } مفعولاً معه لقوله : { حسبك } بناء على قول البصريين إنّه لا يعطف على الضمير المجرور اسم ظاهر ، أو يجعل معطوفاً على رأي الكوفيين المجوّزين لمثل هذا العطف . وعلى هذا التقدير يكون التنويه بالمؤمنين في جعلهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا التشريف ، والتفسير الأول أولى وأرشق .وقد روي عن ابن عبّاس : أنّ قوله : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين } نزلت يوم أسلم عمر بن الخطاب . فتكون مكّيّة ، وبقيت مقروءة غير مندرجة في سورة ، ثم وقعت في هذا الموضع بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم لكونه أنسب لها .وعن النقّاش نزلت هذه الآية بالبيداء في بدر ، قبل ابتداء القتال ، فيكون نزولها متقدّما على أوّل السورة ثم جعلت في هذا الموضع من السورة .والتناسب بينها وبين الآية التي بعدها ظاهر مع اتّفاقهم على أنّ الآية التي بعدها نزلت مع تمام السورة فهي تمهيد لأمر المؤمنين بالقتال ليحقّقوا كِفايتهم الرسول .
ثم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ} أي: كافيك {وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} أي: وكافي أتباعك من المؤمنين،.وهذا وعد من اللّه لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله، بالكفاية والنصرة على الأعداء. فإذا أتوا بالسبب الذي هو الإيمان والاتباع، فلابد أن يكفيهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها.
قوله تعالى ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنينليس هذا تكريرا ، فإنه قال فيما سبق وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله وهذه كفاية خاصة . وفي قوله ياأيها النبي حسبك الله أراد التعميم ، أي حسبك الله في كل حال وقال ابن عباس : نزلت في إسلام عمر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أسلم معه ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة ، فأسلم عمر وصاروا أربعين . والآية مكية ، كتبت بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة مدنية ، ذكره القشيري .قلت : ما ذكره من إسلام عمر رضي الله عنه عن ابن عباس ، فقد وقع في السيرة خلافه . عن عبد الله بن مسعود قال : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . قال ابن إسحاق : وكان جميع من لحق بأرض الحبشة وهاجر إليها من المسلمين ، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم صغارا أو ولدوا بها ، ثلاثة وثمانين رجلا ، إن كان عمار بن ياسر منهم . وهو يشك فيه . وقال الكلبي : نزلت الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال .قوله تعالى ومن اتبعك من المؤمنين قيل : المعنى حسبك الله ، وحسبك المهاجرون والأنصار . وقيل : المعنى كافيك الله ، وكافي من تبعك ، قاله الشعبي وابن زيد . والأول عن الحسن . واختاره النحاس وغيره . ف " من " على القول الأول في موضع رفع ، عطفا على اسم الله تعالى . على معنى : فإن حسبك الله وأتباعك من المؤمنين . وعلى الثاني على إضمار . ومثله قوله صلى الله عليه وسلم : يكفينيه الله وأبناء قيلة . وقيل : يجوز أن يكون المعنى ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله ، فيضمر الخبر . ويجوز أن يكون من في موضع نصب ، على معنى : يكفيك الله ويكفي من اتبعك .
In the second verse (64) as well, by stating the same subject briefly, the Holy Prophet ﷺ has been comforted by telling him that sufficient for him is Allah Ta` ala in the real sense, and the group of believers in the physical sense. So, he should have no fear of an enemy, no matter how big, strong, numerous or well-equipped. Commentators have said that this verse was revealed before actual fighting started in the battle of Badr so that Muslims, small in numbers and virtually unequipped, would not be overawed by the heavy numerical and technical superiority of their adversary.
(O Prophet! Allah is sufficient for thee and those who follow thee of the believers) the Aws and the Khazraj.
Encouraging Believers to fight in Jihad; the Good News that a Few Muslims can overcome a Superior Enemy Force
Allah encourages His Prophet and the believers to fight and struggle against the enemy, and wage war against their forces. Allah affirms that He will suffice, aid, support, and help the believers against their enemies, even if their enemies are numerous and have sufficient supplies, while the believers are few. Allah said,
يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
(O Prophet! Urge the believers to fight), encouraged and called them to fight. The Messenger of Allah ﷺ used to encourage the Companions to fight when they faced the enemy. On the day of Badr when the idolators came with their forces and supplies, he said to his Companions,
«قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْض»
(Get ready and march forth towards a Paradise as wide as the heavens and earth.)
`Umayr bin Al-Humam said, "As wide as the heavens and earth" The Messenger ﷺ said,
«نَعَم»
(Yes) `Umayr said, "Excellent! Excellent!" The Messenger ﷺ asked him,
«مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ: بَخٍ بَخ»
(What makes you say, `Excellent! Excellent!') He said, "The hope that I might be one of its dwellers." The Prophet said,
«فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا»
(You are one of its people.) Umayr went ahead, broke the scabbard of his sword, took some dates and started eating from them. He then threw the dates from his hand, saying, "Verily, if I lived until I finished eating these dates, then it is indeed a long life." He went ahead, fought and was killed, may Allah be pleased with him.
Allah said next, commanding the believers and conveying good news to them,
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُنْ مُّنكُمْ مِّاْئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ
(If there are twenty steadfast persons among you, they will overcome two hundred, and if there be a hundred steadfast persons, they will overcome a thousand of those who disbelieve.)
The Ayah says, one Muslim should endure ten disbelievers. Allah abrogated this part later on, but the good news remained. `Abdullah bin Al-Mubarak said that Jarir bin Hazim narrated to them that, Az-Zubayr bin Al-Khirrit narrated to him, from `Ikrimah, from Ibn `Abbas, "When this verse was revealed,
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ
(If there are twenty steadfast persons among you, they will overcome two hundred...) it became difficult for the Muslims, when Allah commanded that one Muslim is required to endure ten idolators. Soon after, this matter was made easy,
الَـنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ
(Now Allah has lightened your (task)), until,
يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ
(they shall overcome two hundred. ..)
Allah lowered the number of adversaries that Muslims are required to endure, and thus, made the required patience less, compatible to the decrease in numbers." Al-Bukhari recorded a similar narration from Ibn Al-Mubarak. Muhammad bin Ishaq recorded that Ibn `Abbas said, "When this Ayah was revealed, it was difficult for the Muslims, for they thought it was burdensome since twenty should fight two hundred, and a hundred against a thousand. Allah made this ruling easy for them and abrogated this Ayah with another Ayah,
الَـنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
(Now Allah has lightened your (task), for He knows that there is weakness in you...)
Thereafter, if Muslims were half as many as their enemy, they were not allowed to run away from them. If the Muslims were fewer than that, they were not obligated to fight the disbelievers and thus allowed to avoid hostilities."
O Prophet God suffices you and the believers who follow you suffice you.
يا أيها النبي إن الله كافيك، وكافي الذين معك من المؤمنين شرَّ أعدائكم.
يحرض تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على القتال ومناجزة الأعداء ومبارزة الأقران ويخبرهم أنه حسبهم أي كافيهم وناصرهم ومؤيدهم على عدوهم وإن كثرت أعدادهم وترادفت أمدادهم ولو قل عدد المؤمنين. قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا سفيان عن ابن شوذب عن الشعبي في قوله "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين" قال حسبك الله وحسب من شهد معك قال وروي عن عطاء الخراساني وعبدالرحمن بن زيد مثله.
ثم مضت السورة الكريمة فى تثبيت الطمأنينة فى قلب النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى قلوب أصحابه فبينت لهم أن الله كافيهم وناصرهم ، وأن القلة منهم تغلب الكثرة من أعداء الله وأعدائهم فقال - تعالى - : ( ياأيها النبي . . . مَعَ الصابرين ) .قال الفخر الرازى : اعلم أنه - تعالى - لما وعده بالنصر عند مخادعة الأعداء ، وعده بالنصر والظفر فى هذه الآية مطلقاً على جميع التقديرات ، وعلى هذا الوجه لا يلزم حصول التكرار؛ لأن المعنى فى الآية الأولى؛ إن أرادوا خداعك كفاك الله أمرهم .والمعنى فى هذه الآية عام فى كل ما يحتاج إليه فى الدين والدنيا .وهذه الآية نزلت بالبيداء فى غزوة بدر قبل القتال . .وقوله : ( حَسْبُكَ ) صفة مشبهة بمعنى اسم الفاعل ، والكاف فى محل جر .والواو فى قوله ( وَمَنِ اتبعك ) بمعنى مع ، و ( مَنِ ) فى محل نصب عطفاً على الموضع ، فإن قوله ( حَسْبُكَ ) بمعنى كافيك فى جميع أمورك .والمعنى : يأيها النبى كافيك الله وكافى متبعيك من المؤمنين فهو - سبحانه - ناصركم ومؤيدكم على أعدائكم وإن كثر عددهم وقل عددكم ، وما دام الأمر كذلك ، فاعتمدوا عليه وحده ، وأطيعوا فى السر والعلن؛ لكى يديم عليكم عونه وتأييده ونصره .قال بعض العلماء : قال ابن القيم عند تفسيره لهذه الآية : أى : الله وحده كافيك وكافى أتباعك فلا يحتاجون معه إلى أحد . ثم قال : وههنا تقديران :أحدهما : أن تكون الواو عاطفة للفظ " من " على الكاف المجرروة . .والثانى : أن تكون الواو بمعنى " مع " وتكون " من " فى محل نصب عطفاً على الموضع . فإن " حسبك " فى معنى كافيك أى : الله يكفيك ويكفى من اتبعك ، كما يقول العرب : حسبك وزيدا درهم ، قال الشاعر :وإذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهندوهذا أصح التقديرين . وفيها تقدير ثالث : أن تكون " من " فى موضع رفع بالابتداء : أى ومن اتبعك من المؤمنين فحسبهم الله .وفيها تقدير رابع وهو خطأ من جهة المعنى ، وهو أن يكون " من " فى موضع رفع عطفا على اسم الله . ويكون المعنى : حسبك الله وأتباعك .هذا وإن قال به بعض الناس فهو خطأ محض ، لا يجوز حمل الآية عليه ، فإن الحسب والكفاية لله وحده ، كالتوكل والتقوى والعبادة . .
القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (يا أيها النبي حسبك الله), وحسب من اتبعك من المؤمنين، الله. يقول لهم جل ثناؤه: ناهضوا عدوكم, فإن الله كافيكم أمرهم, ولا يهولنكم كثرة عددهم وقلة عددكم, فإن الله مؤيدكم بنصره. (20)* * *وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:16265- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال، حدثنا سفيان, عن شوذب أبي معاذ، عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين، الله. (21)16266- حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، أخبرنا سفيان, عن شوذب, عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: حسبك الله، وحسب من معك.16267- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله, عن سفيان, عن شوذب, عن عامر, بنحوه =إلا أنه قال: حسبك الله، وحسب من شهد معك.16268- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب, عن ابن زيد في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)، قال: يا أيها النبي حسبك الله، وحسب من اتبعك من المؤمنين, إنّ حسبك أنت وهم، الله.* * *فـ " منْ" قوله: (ومن اتبعك من المؤمنين)، على هذا التأويل الذي ذكرناه عن الشعبي، نصب، عطفا على معنى " الكاف " في قوله: (حسبك الله) لا على لفظه, لأنها في محل خفض في الظاهر، وفي محل نصب في المعنى, لأن معنى الكلام: يكفيك الله, ويكفي من اتبعك من المؤمنين.* * *وقد قال بعض أهل العربية في " من "، أنها في موضع رفع على العطف على اسم " الله ", كأنه قال: حسبك الله ومتبعوك إلى جهاد العدو من المؤمنين، دون القاعدين عنك منهم. واستشهد على صحة قوله ذلك بقوله: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ . (22)--------------------الهوامش :(20) انظر تفسير " حسب " فيما سلف ص : 44 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .(21) الأثر : 16265 - " شوذب ، أبو معاذ " ، ويقال : " أبو عثمان " ، مولى البراء بن عازب . قال سفيان ، عن شوذب : " كنت تياسًا ، فنهاني البراء بن عازب عن عسب الفحل " روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة . مترجم في الكبير 2 2 261 ، وابن أبي حاتم 2 1 377 ، وكان في المطبوعة: "شوذب بن معاذ" وهو خطأ، صوابه في المخطوطة.وسيأتي في الإسنادين التاليين .(22) هو الفراء في معاني القرآن 1 : 417 .
قوله تعالى : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) قال سعيد بن جبير : أسلم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة ، ثم أسلم عمر بن الخطاب فتم به الأربعون ، فنزلت هذه الآية .واختلفوا في محل " من " فقال أكثر المفسرين محله خفض ، عطفا على الكاف في قوله : " حسبك الله " وحسب من اتبعك ، وقال بعضهم : هو رفع عطفا على اسم الله معناه : حسبك الله ومتبعوك من المؤمنين .
استئناف ابتدائي بالإقبال على خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم بأوامر وتعاليم عظيمة ، مُهّد لقبولها وتسهيلها بما مضى من التذكير بعجيب صنع الله والامتنان بعنايته برسوله والمؤمنين ، وإظهار أن النجاح والخير في طاعته وطاعة الله ، من أوّل السورة إلى هنا ، فموقع هذه الآية بعد التي قبلها كَامل الاتّساق والانتظام ، فإنّه لمّا أخبره بأنّه حَسبه وكافيه ، وبيّن ذلك بأنّه أيّده بنصره فيما مضى وبالمؤمنين ، فقد صار للمؤمنين حظّ في كفاية الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم فلا جرم أنتج ذلك أنّ حسبه الله والمؤمنون ، فكانت جملة : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين } كالفذلكة للجملة التي قبلها .وتخصيص النبي بهذه الكفاية لتشريف مقامه بأنّ الله يكفي الأمّة لأجله .والقول في وقوع «حسب» مسنداً إليه هنا كالقول في قوله آنفاً { فإنّ حسبك الله } [ الأنفال : 62 ].وفي عطف المؤمنين «على اسم الجلالة هنا : تنويه بشأن كفاية الله النبي صلى الله عليه وسلم بهم ، إلاّ أنّ الكفاية مختلفة وهذا من عموم المشترك لا من إطلاَق المشترك على معنيين ، فهو كقوله : { إن الله وملائكة يصلون على النبي }.وقيل يُجعل { ومن اتبعك } مفعولاً معه لقوله : { حسبك } بناء على قول البصريين إنّه لا يعطف على الضمير المجرور اسم ظاهر ، أو يجعل معطوفاً على رأي الكوفيين المجوّزين لمثل هذا العطف . وعلى هذا التقدير يكون التنويه بالمؤمنين في جعلهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا التشريف ، والتفسير الأول أولى وأرشق .وقد روي عن ابن عبّاس : أنّ قوله : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين } نزلت يوم أسلم عمر بن الخطاب . فتكون مكّيّة ، وبقيت مقروءة غير مندرجة في سورة ، ثم وقعت في هذا الموضع بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم لكونه أنسب لها .وعن النقّاش نزلت هذه الآية بالبيداء في بدر ، قبل ابتداء القتال ، فيكون نزولها متقدّما على أوّل السورة ثم جعلت في هذا الموضع من السورة .والتناسب بينها وبين الآية التي بعدها ظاهر مع اتّفاقهم على أنّ الآية التي بعدها نزلت مع تمام السورة فهي تمهيد لأمر المؤمنين بالقتال ليحقّقوا كِفايتهم الرسول .
ثم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ} أي: كافيك {وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} أي: وكافي أتباعك من المؤمنين،.وهذا وعد من اللّه لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله، بالكفاية والنصرة على الأعداء. فإذا أتوا بالسبب الذي هو الإيمان والاتباع، فلابد أن يكفيهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها.
قوله تعالى ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنينليس هذا تكريرا ، فإنه قال فيما سبق وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله وهذه كفاية خاصة . وفي قوله ياأيها النبي حسبك الله أراد التعميم ، أي حسبك الله في كل حال وقال ابن عباس : نزلت في إسلام عمر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أسلم معه ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة ، فأسلم عمر وصاروا أربعين . والآية مكية ، كتبت بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة مدنية ، ذكره القشيري .قلت : ما ذكره من إسلام عمر رضي الله عنه عن ابن عباس ، فقد وقع في السيرة خلافه . عن عبد الله بن مسعود قال : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . قال ابن إسحاق : وكان جميع من لحق بأرض الحبشة وهاجر إليها من المسلمين ، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم صغارا أو ولدوا بها ، ثلاثة وثمانين رجلا ، إن كان عمار بن ياسر منهم . وهو يشك فيه . وقال الكلبي : نزلت الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال .قوله تعالى ومن اتبعك من المؤمنين قيل : المعنى حسبك الله ، وحسبك المهاجرون والأنصار . وقيل : المعنى كافيك الله ، وكافي من تبعك ، قاله الشعبي وابن زيد . والأول عن الحسن . واختاره النحاس وغيره . ف " من " على القول الأول في موضع رفع ، عطفا على اسم الله تعالى . على معنى : فإن حسبك الله وأتباعك من المؤمنين . وعلى الثاني على إضمار . ومثله قوله صلى الله عليه وسلم : يكفينيه الله وأبناء قيلة . وقيل : يجوز أن يكون المعنى ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله ، فيضمر الخبر . ويجوز أن يكون من في موضع نصب ، على معنى : يكفيك الله ويكفي من اتبعك .
In the second verse (64) as well, by stating the same subject briefly, the Holy Prophet ﷺ has been comforted by telling him that sufficient for him is Allah Ta` ala in the real sense, and the group of believers in the physical sense. So, he should have no fear of an enemy, no matter how big, strong, numerous or well-equipped. Commentators have said that this verse was revealed before actual fighting started in the battle of Badr so that Muslims, small in numbers and virtually unequipped, would not be overawed by the heavy numerical and technical superiority of their adversary.
(O Prophet! Allah is sufficient for thee and those who follow thee of the believers) the Aws and the Khazraj.