and by the One Who mā either functions as man ‘the One Who’ or it is related to a verbal action created the male and the female Adam and Eve or every male and female — the hermaphrodite although problematic for us is in fact either male or female according to God and therefore a person actually commits perjury if he speaks with one thinking that because he has sworn not to speak with a male or a female; he may do so with a hermaphrodite.
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
وهكذا قرأ ذلك ابن مسعود وأبو الدرداء ورفعه أبو الدرداء وأما الجمهور فقرءوا ذلك كما هو المثبت في المصحف الإمام العثماني في سائر الآفاق "وما خلق الذكر والأنثى" فأقسم تعالى بالليل إذا يغشى أي إذا غشي الخليقة بظلامه "والنهار إذا تجلى" أي بضيائه وإشراقه "وما خلق الذكر والأنثى" كقوله تعالى "وخلقناكم أزواجا" وكقوله "ومن كل شيء خلقنا زوجين" ولما كان القسم بهذه الأشياء المتضادة كان المقسم عليه أيضا متضادا.
وأقسم - ثالثا - بقوله : ( وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى ) و " ما " هنا يصح أن تكون موصولة ، بمعنى الذى ، فيكون - سبحانه - قد أقسم بذاته ، وجاء التعبير بما ، للدلالة على الوصفية ، ولقصد التفخيم .فكأنه - تعالى - يقول : وحق الخالق العظيم ، الذى لا يعجزه شئ ، والذى خلق نوع الذكور ، ونوع الإِناث من ماء واحد .ويصح أن تكون " ما " هنا حرفا مصدريا ، فيكون المعنى : وحق خَلْقِ الذكر والأنثى ، وعليه يكون - سبحانه - قد أقسم بفعل من أفعاله التى تدل على كمال قدرته ، وبديع صنعته ، حيث أوجد الذكور والإِناث من ماء واحد ، كما قال - سبحانه - : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى . مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تمنى ) وحيث وهب - سبحانه - الذكور لمن يشاء ، ووهب الإِناث لمن يشاء ، وجعل العقم لمن يشاء .
وقوله: ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنْثَى ) يحتمل الوجهين اللذين وصفت في قوله: وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وفي وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وهو أن يجعل " ما " بمعنى " مَنْ، فيكون ذلك قسما من الله جلّ ثناؤه بخالق الذّكر والأنثى، وهو ذلك الخالق، وأن تجعل " ما " مع ما بعدها بمعنى المصدر، ويكون قسما بخلقه الذكر والأنثى.وقد ذُكر عن عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء: أنهما كانا يقرآن ذلك ( والذَّكَرِ والأنْثَى ) ويأثُرُه أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.* ذكر الخبر بذلك:حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: في قراءة عبد الله ( وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذَا تَجَلَّى والذَّكَر والأنْثَى ).حدثنا ابن المثني، قال: ثنا هشام بن عبد الملك (3) قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المُغيرة، قال: سمعت إبراهيم يقول: أتى علقمة الشام، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت ؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: كيف كان عبد الله يقرأ هذه الآية (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) فقلت: ( وَالذَّكَرِ والأنْثَى ) قال: فما زال هؤلاء حتى كادوا يستضلُّونني، وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا حاتم بن وَرْدان، قال: ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتينا الشام، فدخلت على أبي الدرداء، فسألني فقال: كيف سمعت ابن مسعود يقرأ هذه الآية: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) قال: قلت: ( وَالذَّكَرِ والأنْثَى ) قال: كفاك، سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية؛ وحدثني إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله عن داود، عن عامر، عن علقمة، قال: قَدِمت الشام، فلقيت أبا الدرداء، فقال: من أين أنت ؟ فقلت من أهل العراق ؟ قال: من أيَّها ؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: هل تقرأه قراءة ابن أمّ عبد ؟ قلت: نعم، قال: اقرأ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) قال: فقرأت: ( وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذَا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأنْثَى ) قال: فضحك، ثم قال: هكذا سمعت مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم.حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثني داود، عن عامر، عن علقمة، عن أبي الدَّرداء، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، بنحوه.حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمت الشام، فأتى أبو الدرداء، فقال: فيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله ؟ قال: فأشاروا إليّ، قال: قلت أنا، قال: فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية: ( وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذَا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأنْثَى ) قال: وأنا هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فهؤلاء يريدوني على أن اقرأ ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنْثَى ) فلا أنا أتابعهم.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنْثَى ) قال: في بعض الحروف ( والذَّكَرِ والأنْثَى ).حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله.حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن أنه كان يقرأها( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنْثَى ) يقول: والذي خلق الذكر والأنثى؛ قال هارون قال أبو عمرو: وأهل مكة يقولون للرعد: سبحان ما سبَّحْتَ له.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا جرير، عن مُغيرة، عن مِقْسَمٍ الضَّبّي، عن إبراهيم بن يزيد بن أبي عمران، عن علقمة بن قيس أبي شبل: أنه أتى الشام، فدخل المسجد فصَّلى فيه، ثم قام إلى حَلْقة فجلس فيها؛ قال: فجاء رجل إليّ، فعرفت فيه تحوّش، القوم وهيبتهم له، فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي، فإذا ذلك الرجل أبو الدرداء، قال: وما ذاك ؟ فقال علقمة: دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فأرجو أن يكون أنت، قال: مِنْ أين أنت ؟ قلت: من الكوفة، أو من أهل العراق من الكوفة. قال أبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمِطْهَرة، يعني ابن مسعود، أو لم يكن فيكم من أُجير على لسان النبيّ صلى الله عليه وسلم من الشيطان الرجيم، يعني عَمَّار بن ياسر، أو لم يكن فيكم صاحب السرّ الذي لا يعلمه غيره، أو أحد غيره، يعني حُذَيفة بن اليمان، ثم قال: أيكم يحفظ كما كان عبد الله يقرأ ؟ قال: فقلت: أنا، قال: اقرأ: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) قال علقمة: فقرأت: ( الذكر والأنثى )، فقال أبو الدرداء: والذي لا إله إلا هو، كذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوه إلى فيّ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردّونني عنها.---------------------------الهوامش :(3) هو هشام بن عبد الملك اليزني المتوفى سنة 251 هـ . أو هشام بن عبد الملك الباهلي المتوفى 227 هـ . ولم أجد لهما ثالثا في خلاصة الحررجي .
( وما خلق الذكر والأنثى ) يعني : ومن خلق ، قيل هي " ما " المصدرية أي : وخلق الذكر والأنثى ، قال مقاتل والكلبي : يعني آدم وحواء . وفي قراءة ابن مسعود ، وأبي الدرداء : والذكر والأنثى .
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) و { ما } في قوله : { وما خلق الذكر والأنثى } مصدرية أقسم الله بأثر من آثار قدرته وهو خلق الزوجين وما يقتضيه من التناسل .والذكر والأنثى : صنفا أنواع الحيوان . والمراد : خصوص خلق الإنسان وتكونه من ذكر وأنثى كما قال تعالى : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } [ الحجرات : 13 ] لأنه هو المخلوق الأرفع في عالم الماديات وهو الذي يدرك المخاطَبون أكثرَ دقائقه لتكرره على أنفسهم ذُكورهم وإناثهم بخلاف تكوّن نسل الحيوان فإن الإنسان يدرك بعض أحواله ولا يُحصي كثيراً منها .والمعنى : وذلك الخلققِ العجيب من اختلاف حالي الذكورة والأنوثة مع خروجهما من أصل واحد ، وتوقف التناسل على تزاوجهما ، فالقسم بتعلققٍ مِن تعلققِ صفات الأفعال الإلهية وهي قِسْم من الصفات لا يُختلف في ثبوته وإنما اختلَف علماء أصول الدين في عدّ صفات الأفعال من الصفات فهي موصوفة بالقدم عند الماتريدي ، أو جَعْلِها من تعلق صفة القدرة فهي حادثة عند الأشعري ، وهو آيل إلى الخلاف اللفظي .وقد كان القسم في سورة الشمس بتسوية النفس ، أي خلق العقل والمعرفة في الإِنسان ، وأما القَسَم هنا فبِخلق جسد الإِنسان واختلاف صنفيه ، وجملة : { إن سعيكم لشتى } جوابُ القسم . والمقصود من التأكيد بالقسم قولُه : { وما يغني عنه مالُهُ إذا تردى } [ الليل : 11 ] .والسَّعي حقيقته : المشي القوي الحثيث ، وهو مستعار هنا للعمل والكدّ .وشتّى : جمع شتيت على وزن فَعْلَى مثل قَتِيل وقَتْلى ، مشتق من الشتِّ وهو التفرق الشديد يقال : شتَّ جمعُهم ، إذا تفرقوا ، وأريد به هنا التنوع والاختلاف في الأحوال كما في قول تأبط شرّاً: ... قليل التشكي للملم يصيبهكثير الهوى شَتَّى النَّوى والمسالك ... وهو استعارة أو كناية عن الأعمال المتخالفة لأن التفرق يلزمه الاختلاف .
{ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } إن كانت " ما "" موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين."
وما خلق الذكر والأنثى قال الحسن : معناه والذي خلق الذكر والأنثى فيكون قد أقسم بنفسه - عز وجل - . وقيل : معناه وخلق الذكر والأنثى ( فما ) : مصدرية على ما تقدم . وأهل مكة يقولون للرعد : سبحان ما سبحت له! ( فما ) على هذا بمعنى ( من ) ، وهو قول أبي عبيدة وغيره . وقد تقدم . وقيل : المعنى وما خلق من الذكر والأنثى فتكون من مضمرة ، ويكون القسم منه بأهل طاعته ، من أنبيائه وأوليائه ، ويكون قسمه بهم تكرمة لهم وتشريفا . وقال أبو عبيدة : وما خلق أي من خلق . وكذا قوله : والسماء وما بناها ، ونفس وما سواها ، وما في هذه المواضع بمعنى من . وروي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ويسقط وما خلق . وفي صحيح مسلم عن علقمة قال : قدمنا الشام ، فأتانا أبو الدرداء ، فقال : فيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله ؟ فقلت : نعم ، [ ص: 73 ] أنا . قال : فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية والليل إذا يغشى ؟ قال : سمعته يقرأ والليل إذا يغشى والذكر والأنثى قال : وأنا والله هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها ، ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم . قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إني أنا الرازق ذو القوة المتين " قال أبو بكر : كل من هذين الحديثين مردود بخلاف الإجماع له ، وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبد الله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين ، والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الإجماع والأمة ، وما يبنى على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه ، أخذ برواية الجماعة ، وأبطل نقل الواحد لما يجوز عليه من النسيان والإغفال . ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا ، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة - رضي الله عنهم - يخالفونه ، لكان الحكم العمل بما روته الجماعة ، ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد ، الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة ، وجميع أهل الملة .وفي المراد بالذكر والأنثى قولان : أحدهما : آدم وحواء قاله ابن عباس والحسن والكلبي . الثاني : يعني جميع الذكور والإناث من بني آدم والبهائم ; لأن الله تعالى خلق جميعهم من ذكر وأنثى من نوعهم . وقيل : كل ذكر وأنثى من الآدميين دون البهائم لاختصاصهم بولاية الله وطاعته .
All things in this world are in pairs—male and female; night and day; positive and negative particles, matter and anti-matter. Everything in this world joins its pair and fulfils its purpose. This is a clear proof of the fact that this universe is purposeful. In such a purposeful universe it is impossible for both the good deeds and the bad deeds performed in it to have the same final consequences. This would not be consistent with the image of the Creator presented by the universe.
فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (... so their Lord sent eradicating torment upon them, and made it equal for all. And He has no fear of its consequence....91:14). The word damdama refers to such tormenting scourge as is unleashed on a person or a nation again and again, until it destroys or crushes them completely. Fa-sawwaha signifies that the scourge overtook the entire nation, men, women, children, and young and old.
In conclusion, the verse says: وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا 'Allah has no fear of its consequence'. It means that Divine torment that destroys a nation completely cannot be compared to the torment inflicted by the greatest king of this world, because a tyrant king who destroys his people on a large scale, fears for his life, lest the survivors or the supporters of the people destroyed should revenge on him and rebel against him. Whoever destroys others is himself in danger of avenge. Those who attack others must necessarily bear the brunt of counter-attack except Allah. When a people incur Divine punishment and are thus destroyed, Allah has no fear from any one.
Al-hamdulillah
The Commentary on
Surah Ash-Shams
Ends here
(And Him Who hath created) and by Him Who has created the (male and female,
and [by] the One who created the male and the female,That is, by the One who created fear (khawf) and hope (rajāʾ), fear being the male and hope being the female.
The Recitation of Surat Al-Layl in the `Isha' Prayer
The statement of the Prophet to Mu`adh has already preceded, where he said,
«فَهَلَّا صَلَّيْتَ ب
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاّعْلَى
وَالشَّمْسِ وَضُحَـهَا
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى»
(Why did you not pray with (the recitation of) (Glorify the Name of your Lord the Most High) (87), and (By the sun and Duhaha) (91), and (By the night as it envelops) (92))
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Swearing by the Diversity of Mankind in Their Efforts and informing of the Different Results of that
Allah swears by saying:
الْلَّيْلَإِذَا يَغْشَى
(By the night as it envelops.) meaning, when it covers the creation with its darkness.
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(By the day as it appears.) meaning, with its light and its radiance.
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى
(By Him Who created male and female.) This is similar to Allah's saying,
وَخَلَقْنَـكُمْ أَزْوَجاً
(And We have created you in pairs.) (78:8) It is also similar to saying,
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ
(And of everything We have created pairs.) (51:49) And just as these things that are being sworn by are opposites, likewise that which this swearing is about are opposing things. This is why Allah says,
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
(Certainly, your efforts and deeds are diverse. ) meaning, the actions of the servants that they have performed are also opposites and diverse. Therefore, there are those who do good and there are those who do evil. Allah then says,
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى
(As for him who gives and has Taqwa.) meaning, he gives what he has been commanded to give and he fears Allah in his affairs.
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
(And believes in Al-Husna.) meaning, in the compensation for that. This was said by Qatadah. Khusayf said, "In the reward." Then Allah says,
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
(We will make smooth for him the path of ease.) Ibn `Abbas said, "Meaning for goodness." Thus, Allah says,
وَأَمَّا مَن بَخِلَ
(But he who is greedy) meaning, with that which he has.
وَاسْتَغْنَى
(and thinks himself self-sufficient,) `Ikrimah reported that Ibn `Abbas said, "This means he is stingy with his wealth and considers himself to be in no need of his Lord, the Mighty and Majestic." This was recorded by Ibn Abi Hatim.
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى
(And denies Al-Husna.) meaning, the recompense in the abode of the Hereafter.
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
(We will make smooth for him the path to evil.) meaning, the path of evil. This is as Allah says,
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَـرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
(And We shall turn their hearts and their eyes away, as they refused to believe therein for the first time, and We shall leave them in their trespass to wander blindly.) (6:110) And there are many Ayat with this meaning, proving that Allah rewards those who intend good with success, while whoever intends evil is abandoned, and all of this is in accordance with a preordained decree. There are also many Hadiths that prove this.
The Narration of Abu Bakr As-Siddiq
Imam Ahmad recorded from Abu Bakr that he said to the Messenger of Allah ﷺ, "O Messenger of Allah! Do we act according to what has already been decided, or is the matter just beginning (i.e., still undecided)" He replied,
«بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْه»
(Indeed it is according to what has already been decided.) Then Abu Bakr said, "Then what (good) are deeds, O Messenger of Allah" He replied,
«كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَه»
(Everyone will find it easy to do such deeds that will lead him to what he was created for.)
The Narration of `Ali
Al-Bukhari recorded from `Ali bin Abi Talib that they (the Companions) were with the Messenger of Allah ﷺ at the cemetery of Baqi` Al-Gharqad for a funeral, when the Prophet said,
«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّار»
(There is none among you except that his place has already been written, a seat in Paradise and a seat in the Hellfire.) They said, "O Messenger of Allah! Should we depend on this" He replied,
«اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَه»
(Perform deeds for everyone will have the deeds of what he was created for (Paradise or Hell) made easy for him.) Then he recited the Ayah
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
(As for him who gives and has Taqwa, and believes in Al-Husna. We will make smooth for him the path of ease.)" until the Ayah:
لِلْعُسْرَى
(the path to evil) He (Imam Al-Bukhari) also recorded another similar narration from `Ali bin Abi Talib in which he said, "We were at a funeral in the cemetery of Baqi` Al-Gharqad when the Messenger of Allah ﷺ came and sat down. So we came and sat around him and he had a stick with him. Then he bowed his head and he began to scratch the ground with his stick. He then said,
«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ،وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَة»
(There is not anyone among you -- or is not a single soul (that has been created) -- except that his place has been written in Paradise or in the Fire, and it has been written that he will be miserable or happy.) A man said, "O Messenger of Allah! Should we just depend on what has been written for us and give up performing deeds For whoever of us is of the people of happiness then he will be of the people of happiness, and whoever among us is of the people of misery then he will be of the people of misery." The Prophet replied,
«أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُونَ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ:
(Those people who are the people of happiness, they will have the deeds of the people of happiness made easy for them. And those people who are the people of misery, they will have the deeds of the people of misery made easy for them.) Then he recited the Ayah:
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى - وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى- فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَى-»
(As for him who gives and has Taqwa, and believes in Al-Husna. We will make smooth for him the path of ease (goodness). But he who is greedy and thinks himself self-sufficient, and belies Al-Husna. We will make smooth for him the path to evil.)) The other compilers of the Group have also recorded this Hadith.
The Narration of `Abdullah bin `Umar
Imam Ahmad recorded from Ibn `Umar that `Umar said, "O Messenger of Allah! Do you think that the deeds that we do are a matter that is already predetermined or are they something just beginning or new" The Prophet replied,
«فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَاعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاء»
(It is something that has already been predetermined. Therefore, work deeds, O son of Al-Khattab! For verily, each person will have things made easy for him. So whoever is from the people of happiness, then he will work deeds for happiness, and whoever is from the people of misery, then he will work deeds for misery.)" This Hadith has been recorded by At-Tirmidhi in the Book of Al-Qadar and he said "Hasan Sahih." Another Hadith Narrated by Jabir Ibn Jarir recorded from Jabir bin `Abdullah that he said, "O Messenger of Allah! Are we performing deeds for something that has already been predetermined or is the matter based upon what we are just doing (now)" The Prophet replied,
«لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْه»
(It is a matter that has been predetermined.) Then Suraqah said, "Then what is the purpose of deeds" The Messenger of Allah ﷺ then said,
«كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِه»
(Everyone who does deeds will have his deeds made easy for him.) Muslim also recorded this Hadith. Ibn Jarir recorded from `Amir bin `Abdullah bin Az-Zubayr that he said, "Abu Bakr used to free servants upon their acceptance of Islam in Makkah. He used to free the elderly and the women when they accepted Islam. So his father said to him, `O my son! I see that you are freeing people who are weak. But if you freed strong men they could stand with you, defend you and protect you.' Abu Bakr replied, `O my father! I only want -- and I think he said -- what is with Allah.' Some people of my family have told me this Ayah was revealed about him:
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
(As for him who gives and has Taqwa, and believes in Al-Husna. We will make smooth for him the path of ease.)" Then Allah says,
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى
(And what will his wealth avail him when he goes down) Mujahid said, "This means when he dies." Abu Salih and Malik said -- narrating from Zayd bin Aslam, "When he goes down into the Fire."