Refutation of Those Who claim that the Angels are Daughters of Allah
Allah refutes the lying idolators who claim, may the curse of Allah be upon them, that the angels are the daughters of Allah. They made the angels, who are the servants of Ar-Rahman (the Most Beneficent), females, and called them daughters of Allah, then they worshipped them. They were gravely wrong on all three counts. Allah says, denouncing them:
أَفَأَصْفَـكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ
(Has then your Lord preferred for you sons,) meaning, has He given only you sons
وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَـئِكَةِ إِنَاثًا
(and taken for Himself from among the angels daughters) meaning, has He chosen for Himself, as you claim, daughters Then Allah denounces them even more severely, and says:
إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا
(Verily, you indeed utter an awful saying.) meaning, in your claim that Allah has children, then you say that His children are female, which you do not like for yourselves and may even kill them by burying them alive. That is indeed a division most unfair! Allah says:
وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَـنُ وَلَداً - لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً - تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الاٌّرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـنِ وَلَداً - وَمَا يَنبَغِى لِلرَّحْمَـنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً - إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَـنِ عَبْداً - لَّقَدْ أَحْصَـهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً - وَكُلُّهُمْ ءَاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فَرْداً
(And they say: "The Most Beneficent (Allah) has begotten a child." Indeed you have brought forth (said) a terrible evil thing. Whereby the heavens are almost torn, and the earth split asunder, and the mountains fall in ruins. That they ascribe a son child to the Most Beneficent. But it is not suitable for (the majesty of) the Most Beneficent that he should beget a child. There is none in the heavens and the earth but comes unto the Most Beneficent as a servant. Verily, He knows each one of them, and has counted them a full counting. And every one of them will come to Him alone on the Day of Resurrection.) (19:88-95)
Has your Lord then preferred you has He distinguished you exclusively O Meccans with sons and chosen for Himself females from among the angels? as daughters for Himself in the way that you are wont to claim. Truly by saying this you are speaking a monstrous word!
أفخصَّكم ربكم -أيها المشركون- بإعطائكم البنين، واتخذ لنفسه الملائكة بنات؟ إن قولكم هذا بالغ القبح والبشاعة، لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
يقول تعالى رادا على المشركين الكاذبين الزاعمين عليهم لعائن الله أن الملائكة بنات الله فجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ثم ادعوا أنهم بنات الله ثم عبدوهم فأخطأوا في كل من المقامات الثلاث خطأ عظيما فقال تعالى منكرا عليهم "أفأصفاكم ربكم بالبنين" أي خصصكم بالذكور "واتخذ من الملائكة إناثا" أي واختار لنفسه على زعمكم البنات ثم شدد الإنكار عليهم فقال "إنكم لتقولون قولا عظيما" أي في زعمكم أن لله ولدا ثم جعلكم ولده الإناث التي تأنفون أن يكن لكم وربما قتلتموهن بالوأد فتلك إذا قسمة ضيزى وقال تعالى: "وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا" إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا".
ثم بين - سبحانه - أن هذا القرآن الذى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد اشتمل على ألوان متعددة من الهدايات والآداب والأحكام ، فقال - تعالى - : ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هذا القرآن لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ) .وقوله - تعالى - : ( صرفنا ) من التصريف وهو فى الأصل صرف الشئ من حالة إلى أخرى ، ومن جهة إلى أخرى .والمراد به هنا : بينا ، وكررنا ، ومفعوله محذوف للعلم به .والمعنى : ولقد بينا وكررنا فى هذا القرآن أنواعا من الوعد والوعيد ، والقصص ، والأمثال ، والمواعظ والأخبار ، والآداب والتشريعات ، ليتذكر هؤلاء الضالون ويتعظوا ويعتبروا ، ويوقنوا بأنه من عند الله - تعالى - فيهديهم ذلك إلى اتباع الحق ، والسير فى الطريق القويم .وقوله - تعالى - : ( وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ) تصوير بديع لإِصرارهم على كفرهم وعنادهم ، وإيثارهم الغى على الرشد .والنفور : التباعد والإِعراض عن الشئ . يقال : نفرت الدابة تنفر - بكسر الفاء وضمها - نفورا ، إذا جزعت وتباعدت وشردت .أى : وما يزيدهم هذا البيان والتكرار الذى اشتمل عليه القرآن الكريم ، إلا تباعدا عن الحق ، وإعراضا عنه ، وعكوفا على باطلهم ، بسبب جحودهم وعنادهم وحسدهم للرسول صلى الله عليه وسلم على ما آتاه الله من فضله .وكان بعض الصالحين إذا قرأ هذه الآية قال : زادنى لك خضوعا ، ما زاد أعداءك نفورا .
يقول تعالى ذكره للذين قالوا من مشركي العرب: الملائكة بنات الله (أفأصْفاكُمْ) أيها الناس (رَبُّكُمْ بالبَنينَ) يقول: أفخصكم ربكم بالذكور من الأولاد ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، بل تئدونهن، وتقتلونهن، فجعلتم لله ما لا ترضونه لأنفسكم ( إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا ) يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين الذين قالوا من الفرية على الله ما ذكرنا: إنكم أيها الناس لتقولون بقيلكم: الملائكة بنات الله، قولا عظيما، وتفترون على الله فرية منكم.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا محمد، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) قال: قالت اليهود: الملائكة بنات الله.
قوله عز وجل : ( أفأصفاكم ربكم ( أي : اختاركم فجعل لكم الصفوة ولنفسه ما ليس بصفوة يعني : اختاركم ( بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا ( لأنهم كانوا يقولون الملائكة بنات الله ( إنكم لتقولون قولا عظيما ( يخاطب مشركي مكة .
تفريع على مقدر يدل على تقديره المفرع عليه . والتقدير : أفضلكم الله فأعطاكم البنين وجعل لنفسه البنات . ومناسبته لما قبله أن نسبة البنات إلى الله ادعاء آلهة تنتسب إلى الله بالبنوة ، إذ عبد فريق من العرب الملائكَة كما عبدوا الأصنام ، واعتلوا لعبادتهم بأن الملائكة بنات الله تعالى كما حكى عنهم في قوله : { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا إلى قوله : { وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم } [ الزخرف : 19 20 ]. فلما نهوا عن أن يجعلوا مع الله إلهاً آخر خصص بالتحذير عبادة الملائكة لئلا يتوهموا أن عبادة الملائكة ليست كعبادة الأصنام لأن الملائكة بنات الله ليتوهموا أن الله يرضى بأن يعبدوا أبناءه .وقد جاء إبطال عبادة الملائكة بإبطال أصلها في معتقدهم ، وهو أنهم بنات الله ، فإذا تَبَيّنَ بطلان ذلك علموا أن جعلهم الملائكة آلهة يساوي جعلهم الأصنام آلهة .فجملة { أفأصفاكم ربكم بالبنين } إلى آخرها متفرعة على جملة { ولا تجعل مع اللَّه إلها آخر } [ الإسراء : 39 ] تفريعاً على النهي كما بيناه باعتبار أن المنهي عنه مشتمل عمومه على هذا النوع الخاص الجدير بتخصيصه بالإنكار وهو شبيه ببدل البعض . فالفاء للتفريع وحقها أن تقع في أول جملتها ولكن أخرها أن للاستفهام الصدر في أسلوب الكلام العربي . وهذا هو الوجه الحسن في موقع حروف العطف مع همزة الاستفهام .وبعض الأيمة يجعل الاستفهام في مثل هذا استفهاماً على المعطوف والعاطف . والاستفهام إنكار وتهكم .والإصفاء : جعل الشيء صَفْوا ، أي خَالصاً ، وتعدية أصفى إلى ضمير المخاطبين على طريقة الحذف والإيصال ، وأصله : أفأصفى لكم . وقوله : بالبنين } الباء فيه إما مزيدة لتوكيد لصوق فعل ( أصفى ) بمفعوله . وأصله : أفأصفى لكم ربكم البنين ، كقوله تعالى : { وامسحوا برءوسكم } [ المائدة : 6 ] ؛ أو ضمّن أصفى معنى آثر فتكون الباء للتعدية دالة على معنى الاختصاص بمجرورها ، فصار ( أصفى ) مع متعلقه بمنزلة فعلين ، أي قصر البنين عليكم دونه ، أي جعل لم البنين خالصة لا يساويكم هو بأمثالهم ، وجعل لنفسه الإناث التي تكرهونها . وفساد ذلك ظاهر بأدنى نظر فإذا تبين فساده على هذا الوضع فقد تبين انتفاء وقوعه إذ هو غير لائق بجلال الله تعالى . وقد تقدم هذا عند قوله تعالى : { ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون } في سورة [ النحل : 57 ]. وقوله : { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } في [ النساء : 117 ].وجملة { إنكم لتقولون قولاً عظيماً } تقرير لمعنى الإنكار وبيان له ، أي تقولون : اتخذ الله الملائكة بنات . وأكد فعل «تقولون» بمصدره تأكيداً لمعنى الإنكار . وجَعْله مجرد قول لأنه لا يعدو أن يكون كلاماً صدر عن غير روية ، لأنه لو تأمله قائله أدنى تأمل لوجده غير داخل تحت قضايا المقبول عقلاً .والعظيم : القوي . والمراد هنا أنه عظيم في الفساد والبطلاننِ بقرينة سياق الإنكار .ولا أبلغ في تقبيح قولهم من وصفه بالعظيم ، لأنه قول مدخول من جوانبه لاقتضائه إيثار الله بأدْوَن صنفي البنوة مع تخويلهم الصنف الأشرف . ثم ما يقتضيه ذلك من نسبته خصائص الأجسام لله تعالى من تركيب وتولد واحتياج إلى الأبناء للإعانة وليخلُفوا الأصل بعد زواله ، فأي فساد أعظم من هذا .وفي قوله : { اتخذ } إيماء إلى فساد آخر ، وهو أنهم يقولون : { اتخذ الله ولداً } [ البقرة : 116 ]. والاتخاذ يقتضي أنه خَلقه ليتخذه ، وذلك ينافي التولد فكيف يلتئم ذلك مع قوله : الملائكة بنات الله من سروات الجن ، وكيف يخلق الشيء ثم يكون ابناً له فذلك في البطلان ضغث على إبّالة .
وهذا إنكار شديد على من زعم أن الله اتخذ من خلقه بنات فقال: { أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ } أي: اختار لكم الصفوة والقسم الكامل واتخذ لنفسه من الملائكة إناثا حيث زعموا أن الملائكة بنات الله. { إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا } فيه أعظم الجرأة على الله حيث نسبتم له الولد المتضمن لحاجته واستغناء بعض المخلوقات عنه وحكمتم له بأردأ القسمين، وهن الإناث وهو الذي خلقكم واصطفاكم بالذكور فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
قوله تعالى : أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما هذا يرد على من قال من العرب : الملائكة بنات الله ، وكان لهم بنات أيضا مع النبيين ، [ ص: 238 ] ولكنه أراد : أفأخلص لكم البنين دونه وجعل البنات مشتركة بينكم وبينه .إنكم لتقولون قولا عظيما أي في الإثم عند الله - عز وجل - .
The truth is so complete and perfect in itself that, if any untruth is placed next to it, the truth immediately stands out as such. One example of an untruth is ascribing partners to God. Worshippers of deities call their supposed partners God’s children, but this in itself is a refutation of their claim. Firstly, if these so-called partners are given feminine gender and called God’s daughters, then immediately an objection may be raised, for the disbelievers hold that daughters belong to the weaker sex. Why then would God approve of a member of this weaker class as His partner? How surprising it would be if He gave man sons as his loving children and chose daughters for Himself! Secondly, if the partner is taken to be God’s son, —who, in the experience of man is a symbol of power and strength—this again would defy understanding, for, power is indivisible. If in any system there is more than one person invested with power, a struggle between them is bound to take place, for each one of them would want to have absolute power. Now, if there had been more than one powerful being in this universe, there would certainly have been a struggle for power and this would have created disorder and dissension. But, as there is no disorder or dissension in the universe, this proves that no such being or beings exist as have a share in God’s power. Whether God’s supposed partners are called sons or daughters, the notion of partnership clashes with reality. The truth is that the entire universe rejects all ideas that ascribe partners to God’s divinity.
After having described details of the injunctions appearing above, it was said in the last verse: كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (That which is evil, of all these, is detestable in the sight of your Lord - 38).
As for what has been forbidden in the said injunctions, their repugnance is obvious. But, within these there are some commandments where rights of parents and relatives have been enjoined or fulfillment of promises has been made mandatory. Here too, the purpose is to avoid doing the opposite of it, like hurting parents, breaking off from relatives and going back on solemn promises. Since all these things are haram or reprehensible, therefore, it has been called 'makruh' in a general sense of 'detestable' which includes the haram and makruh both. (Bayan al-Qur an)
Note
The injunctions described in the fifteen verses cited above are, in a way, the explanation of the effort acceptable in the sight of Allah mentioned in: وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا (and makes effort for it as due - 19). There it was said that not every effort is acceptable with Allah. Instead, the effort made in accordance with the Sunnah and teaching of the Holy Prophet ﷺ is the only one acceptable with Him. Main divisions of such acceptable effort have been mentioned in these injunctions which take up the rights of Allah first and then the rights of the servants of Allah.
A gist of Torah in fifteen verses
Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas ؓ said that the commandments of the entire Torah have been reduced to fifteen verses of Surah Bani Isra'il. (Mazhari)
(Hath your Lord then distinguished you) chosen you ((O men of Mecca) by giving you sons, and hath chosen for Himself females from among the angels) as daughters? (Lo! verily you speak) about Allah (an awful word!) which deserves a severe punishment; it is also said that this means: you speak an awful word as a lie about Allah.
Refutation of Those Who claim that the Angels are Daughters of Allah
Allah refutes the lying idolators who claim, may the curse of Allah be upon them, that the angels are the daughters of Allah. They made the angels, who are the servants of Ar-Rahman (the Most Beneficent), females, and called them daughters of Allah, then they worshipped them. They were gravely wrong on all three counts. Allah says, denouncing them:
أَفَأَصْفَـكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ
(Has then your Lord preferred for you sons,) meaning, has He given only you sons
وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَـئِكَةِ إِنَاثًا
(and taken for Himself from among the angels daughters) meaning, has He chosen for Himself, as you claim, daughters Then Allah denounces them even more severely, and says:
إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا
(Verily, you indeed utter an awful saying.) meaning, in your claim that Allah has children, then you say that His children are female, which you do not like for yourselves and may even kill them by burying them alive. That is indeed a division most unfair! Allah says:
وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَـنُ وَلَداً - لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً - تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الاٌّرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـنِ وَلَداً - وَمَا يَنبَغِى لِلرَّحْمَـنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً - إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَـنِ عَبْداً - لَّقَدْ أَحْصَـهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً - وَكُلُّهُمْ ءَاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فَرْداً
(And they say: "The Most Beneficent (Allah) has begotten a child." Indeed you have brought forth (said) a terrible evil thing. Whereby the heavens are almost torn, and the earth split asunder, and the mountains fall in ruins. That they ascribe a son child to the Most Beneficent. But it is not suitable for (the majesty of) the Most Beneficent that he should beget a child. There is none in the heavens and the earth but comes unto the Most Beneficent as a servant. Verily, He knows each one of them, and has counted them a full counting. And every one of them will come to Him alone on the Day of Resurrection.) (19:88-95)
Has your Lord then preferred you has He distinguished you exclusively O Meccans with sons and chosen for Himself females from among the angels? as daughters for Himself in the way that you are wont to claim. Truly by saying this you are speaking a monstrous word!
أفخصَّكم ربكم -أيها المشركون- بإعطائكم البنين، واتخذ لنفسه الملائكة بنات؟ إن قولكم هذا بالغ القبح والبشاعة، لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
يقول تعالى رادا على المشركين الكاذبين الزاعمين عليهم لعائن الله أن الملائكة بنات الله فجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ثم ادعوا أنهم بنات الله ثم عبدوهم فأخطأوا في كل من المقامات الثلاث خطأ عظيما فقال تعالى منكرا عليهم "أفأصفاكم ربكم بالبنين" أي خصصكم بالذكور "واتخذ من الملائكة إناثا" أي واختار لنفسه على زعمكم البنات ثم شدد الإنكار عليهم فقال "إنكم لتقولون قولا عظيما" أي في زعمكم أن لله ولدا ثم جعلكم ولده الإناث التي تأنفون أن يكن لكم وربما قتلتموهن بالوأد فتلك إذا قسمة ضيزى وقال تعالى: "وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا" إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا".
ثم بين - سبحانه - أن هذا القرآن الذى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد اشتمل على ألوان متعددة من الهدايات والآداب والأحكام ، فقال - تعالى - : ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هذا القرآن لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ) .وقوله - تعالى - : ( صرفنا ) من التصريف وهو فى الأصل صرف الشئ من حالة إلى أخرى ، ومن جهة إلى أخرى .والمراد به هنا : بينا ، وكررنا ، ومفعوله محذوف للعلم به .والمعنى : ولقد بينا وكررنا فى هذا القرآن أنواعا من الوعد والوعيد ، والقصص ، والأمثال ، والمواعظ والأخبار ، والآداب والتشريعات ، ليتذكر هؤلاء الضالون ويتعظوا ويعتبروا ، ويوقنوا بأنه من عند الله - تعالى - فيهديهم ذلك إلى اتباع الحق ، والسير فى الطريق القويم .وقوله - تعالى - : ( وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ) تصوير بديع لإِصرارهم على كفرهم وعنادهم ، وإيثارهم الغى على الرشد .والنفور : التباعد والإِعراض عن الشئ . يقال : نفرت الدابة تنفر - بكسر الفاء وضمها - نفورا ، إذا جزعت وتباعدت وشردت .أى : وما يزيدهم هذا البيان والتكرار الذى اشتمل عليه القرآن الكريم ، إلا تباعدا عن الحق ، وإعراضا عنه ، وعكوفا على باطلهم ، بسبب جحودهم وعنادهم وحسدهم للرسول صلى الله عليه وسلم على ما آتاه الله من فضله .وكان بعض الصالحين إذا قرأ هذه الآية قال : زادنى لك خضوعا ، ما زاد أعداءك نفورا .
يقول تعالى ذكره للذين قالوا من مشركي العرب: الملائكة بنات الله (أفأصْفاكُمْ) أيها الناس (رَبُّكُمْ بالبَنينَ) يقول: أفخصكم ربكم بالذكور من الأولاد ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، بل تئدونهن، وتقتلونهن، فجعلتم لله ما لا ترضونه لأنفسكم ( إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا ) يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين الذين قالوا من الفرية على الله ما ذكرنا: إنكم أيها الناس لتقولون بقيلكم: الملائكة بنات الله، قولا عظيما، وتفترون على الله فرية منكم.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا محمد، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) قال: قالت اليهود: الملائكة بنات الله.
قوله عز وجل : ( أفأصفاكم ربكم ( أي : اختاركم فجعل لكم الصفوة ولنفسه ما ليس بصفوة يعني : اختاركم ( بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا ( لأنهم كانوا يقولون الملائكة بنات الله ( إنكم لتقولون قولا عظيما ( يخاطب مشركي مكة .
تفريع على مقدر يدل على تقديره المفرع عليه . والتقدير : أفضلكم الله فأعطاكم البنين وجعل لنفسه البنات . ومناسبته لما قبله أن نسبة البنات إلى الله ادعاء آلهة تنتسب إلى الله بالبنوة ، إذ عبد فريق من العرب الملائكَة كما عبدوا الأصنام ، واعتلوا لعبادتهم بأن الملائكة بنات الله تعالى كما حكى عنهم في قوله : { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا إلى قوله : { وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم } [ الزخرف : 19 20 ]. فلما نهوا عن أن يجعلوا مع الله إلهاً آخر خصص بالتحذير عبادة الملائكة لئلا يتوهموا أن عبادة الملائكة ليست كعبادة الأصنام لأن الملائكة بنات الله ليتوهموا أن الله يرضى بأن يعبدوا أبناءه .وقد جاء إبطال عبادة الملائكة بإبطال أصلها في معتقدهم ، وهو أنهم بنات الله ، فإذا تَبَيّنَ بطلان ذلك علموا أن جعلهم الملائكة آلهة يساوي جعلهم الأصنام آلهة .فجملة { أفأصفاكم ربكم بالبنين } إلى آخرها متفرعة على جملة { ولا تجعل مع اللَّه إلها آخر } [ الإسراء : 39 ] تفريعاً على النهي كما بيناه باعتبار أن المنهي عنه مشتمل عمومه على هذا النوع الخاص الجدير بتخصيصه بالإنكار وهو شبيه ببدل البعض . فالفاء للتفريع وحقها أن تقع في أول جملتها ولكن أخرها أن للاستفهام الصدر في أسلوب الكلام العربي . وهذا هو الوجه الحسن في موقع حروف العطف مع همزة الاستفهام .وبعض الأيمة يجعل الاستفهام في مثل هذا استفهاماً على المعطوف والعاطف . والاستفهام إنكار وتهكم .والإصفاء : جعل الشيء صَفْوا ، أي خَالصاً ، وتعدية أصفى إلى ضمير المخاطبين على طريقة الحذف والإيصال ، وأصله : أفأصفى لكم . وقوله : بالبنين } الباء فيه إما مزيدة لتوكيد لصوق فعل ( أصفى ) بمفعوله . وأصله : أفأصفى لكم ربكم البنين ، كقوله تعالى : { وامسحوا برءوسكم } [ المائدة : 6 ] ؛ أو ضمّن أصفى معنى آثر فتكون الباء للتعدية دالة على معنى الاختصاص بمجرورها ، فصار ( أصفى ) مع متعلقه بمنزلة فعلين ، أي قصر البنين عليكم دونه ، أي جعل لم البنين خالصة لا يساويكم هو بأمثالهم ، وجعل لنفسه الإناث التي تكرهونها . وفساد ذلك ظاهر بأدنى نظر فإذا تبين فساده على هذا الوضع فقد تبين انتفاء وقوعه إذ هو غير لائق بجلال الله تعالى . وقد تقدم هذا عند قوله تعالى : { ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون } في سورة [ النحل : 57 ]. وقوله : { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } في [ النساء : 117 ].وجملة { إنكم لتقولون قولاً عظيماً } تقرير لمعنى الإنكار وبيان له ، أي تقولون : اتخذ الله الملائكة بنات . وأكد فعل «تقولون» بمصدره تأكيداً لمعنى الإنكار . وجَعْله مجرد قول لأنه لا يعدو أن يكون كلاماً صدر عن غير روية ، لأنه لو تأمله قائله أدنى تأمل لوجده غير داخل تحت قضايا المقبول عقلاً .والعظيم : القوي . والمراد هنا أنه عظيم في الفساد والبطلاننِ بقرينة سياق الإنكار .ولا أبلغ في تقبيح قولهم من وصفه بالعظيم ، لأنه قول مدخول من جوانبه لاقتضائه إيثار الله بأدْوَن صنفي البنوة مع تخويلهم الصنف الأشرف . ثم ما يقتضيه ذلك من نسبته خصائص الأجسام لله تعالى من تركيب وتولد واحتياج إلى الأبناء للإعانة وليخلُفوا الأصل بعد زواله ، فأي فساد أعظم من هذا .وفي قوله : { اتخذ } إيماء إلى فساد آخر ، وهو أنهم يقولون : { اتخذ الله ولداً } [ البقرة : 116 ]. والاتخاذ يقتضي أنه خَلقه ليتخذه ، وذلك ينافي التولد فكيف يلتئم ذلك مع قوله : الملائكة بنات الله من سروات الجن ، وكيف يخلق الشيء ثم يكون ابناً له فذلك في البطلان ضغث على إبّالة .
وهذا إنكار شديد على من زعم أن الله اتخذ من خلقه بنات فقال: { أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ } أي: اختار لكم الصفوة والقسم الكامل واتخذ لنفسه من الملائكة إناثا حيث زعموا أن الملائكة بنات الله. { إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا } فيه أعظم الجرأة على الله حيث نسبتم له الولد المتضمن لحاجته واستغناء بعض المخلوقات عنه وحكمتم له بأردأ القسمين، وهن الإناث وهو الذي خلقكم واصطفاكم بالذكور فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
قوله تعالى : أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما هذا يرد على من قال من العرب : الملائكة بنات الله ، وكان لهم بنات أيضا مع النبيين ، [ ص: 238 ] ولكنه أراد : أفأخلص لكم البنين دونه وجعل البنات مشتركة بينكم وبينه .إنكم لتقولون قولا عظيما أي في الإثم عند الله - عز وجل - .
The truth is so complete and perfect in itself that, if any untruth is placed next to it, the truth immediately stands out as such. One example of an untruth is ascribing partners to God. Worshippers of deities call their supposed partners God’s children, but this in itself is a refutation of their claim. Firstly, if these so-called partners are given feminine gender and called God’s daughters, then immediately an objection may be raised, for the disbelievers hold that daughters belong to the weaker sex. Why then would God approve of a member of this weaker class as His partner? How surprising it would be if He gave man sons as his loving children and chose daughters for Himself! Secondly, if the partner is taken to be God’s son, —who, in the experience of man is a symbol of power and strength—this again would defy understanding, for, power is indivisible. If in any system there is more than one person invested with power, a struggle between them is bound to take place, for each one of them would want to have absolute power. Now, if there had been more than one powerful being in this universe, there would certainly have been a struggle for power and this would have created disorder and dissension. But, as there is no disorder or dissension in the universe, this proves that no such being or beings exist as have a share in God’s power. Whether God’s supposed partners are called sons or daughters, the notion of partnership clashes with reality. The truth is that the entire universe rejects all ideas that ascribe partners to God’s divinity.
After having described details of the injunctions appearing above, it was said in the last verse: كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (That which is evil, of all these, is detestable in the sight of your Lord - 38).
As for what has been forbidden in the said injunctions, their repugnance is obvious. But, within these there are some commandments where rights of parents and relatives have been enjoined or fulfillment of promises has been made mandatory. Here too, the purpose is to avoid doing the opposite of it, like hurting parents, breaking off from relatives and going back on solemn promises. Since all these things are haram or reprehensible, therefore, it has been called 'makruh' in a general sense of 'detestable' which includes the haram and makruh both. (Bayan al-Qur an)
Note
The injunctions described in the fifteen verses cited above are, in a way, the explanation of the effort acceptable in the sight of Allah mentioned in: وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا (and makes effort for it as due - 19). There it was said that not every effort is acceptable with Allah. Instead, the effort made in accordance with the Sunnah and teaching of the Holy Prophet ﷺ is the only one acceptable with Him. Main divisions of such acceptable effort have been mentioned in these injunctions which take up the rights of Allah first and then the rights of the servants of Allah.
A gist of Torah in fifteen verses
Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas ؓ said that the commandments of the entire Torah have been reduced to fifteen verses of Surah Bani Isra'il. (Mazhari)
(Hath your Lord then distinguished you) chosen you ((O men of Mecca) by giving you sons, and hath chosen for Himself females from among the angels) as daughters? (Lo! verily you speak) about Allah (an awful word!) which deserves a severe punishment; it is also said that this means: you speak an awful word as a lie about Allah.