They will be reclining muttaki’īna is a circumstantial qualifier referring to the concealed subject of God’s words fī jannātin ‘amid gardens’ on ranged couches arranged one next to the other and We will wed them zawwajnāhum is a supplement to jannātin ‘gardens’ meaning ‘We will couple them’ to beautiful houris of wide and beautiful eyes.
كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاء بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
وقوله تعالى "متكئين على سرر مصفوفة" قال الثوري عن حصين عن مجاهد عن ابن عباس السرر في الحجال وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو أنه سمع الهيثم بن مالك الطائي يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الرجل ليتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة ما يتحول عنه ولا يمله يأتيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه". وحدثنا أبي أخبرنا هدبة بن خالد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال بلغنا أن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواج له لم يكن رآهن قبل ذلك فيقلن قد آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا ومعنى "مصفوفة" أي وجوه بعضهم إلى بعض كقوله "على سرر متقابلين" "وزوجناهم بحور عين" أى وجعلنا لهم قرينات صالحات وزوجات حسان من الحور العين وقال مجاهد "وزوجناهم" أنكحناهم بحور عين وقد تقدم وصفهم في غير موضع بما أغنى عن إعادته ههنا.
وقوله : ( مُتَّكِئِينَ على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ) منصوب على الحال من فاعل ( كُلُواْ ) أو من الضمير المستكن فى قوله ( جَنَّاتٍ ) .أى : هم فى جنات عظيمة ، حالة كونهم متكئين فيها على سرر موضوعة على صفوف منتظمة ، وعلى خطوط مستوية ، والسُّررُ : جمع سرير وهو ما يجلس عليه الإنسان للراحة .وقوله : ( وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ) بيان لنعمة أخرى من النعم التى يتلذذون بها .أى : وفضلا عن كل ذلك ، فقد زوجناهم بنساء جميلات .وبذلك نرى أن هؤلاء المتقين ، قد أكرمهم الله - تعالى - بكل أنواع النعيم ، من مسكن طيب ، ومأكل كريم ، ومشرب هنىء ، وأزواج مطهرات من كل سوء .
وقوله: ( مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ) قد جعلت صفوفا, وترك قوله: على نمارق, اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام عليه.وقوله: ( وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) يقول تعالى ذكره: وزوّجنا الذكور من هؤلاء المتقين أزواجا بحور عين من النساء, يقول الرجل: زوّج هذا الخلف الفرد أو النعل الفرد بهذا الفرد, بمعنى: اجعلهما زوجا. وقد بينَّا معنى الزوج فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا , والحُور: جمع حَوْراء, وهي الشديدة بياض مقلة العين في شدة سواد الحدقة.وقد ذكرت اختلاف أهل التأويل في ذلك, وبيَّنت الصواب فيه عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع, والعين: جمع عَيْنَاء, وهي العظيمة العَيْن في حُسن وسعة.
( متكئين على سرر مصفوفة ) موضوعة بعضها إلى جنب بعض ( وزوجناهم بحور عين ) .
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20(حال من ضمير { كلوا واشربوا } [ الطور : 19 ] ، أي يقال لهم كلوا واشربوا حال كونهم متكئين ، أي وهم في حال إكلة أهل الترف المعهود في الدنيا ، فقد كان أهل الرفاهية يأكلون متكئين وقد وصف القرآن ذلك في سورة يوسف ( 31 ( بقوله : { أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وءاتت كل واحدة منهن سكيناً } أي لَحز الطعام والثمار . وفي الحديث « أمَّا أنا فلا آكل متكئاً » وكان الأكاسرة ومرازبة الفُرس يأكلون متكئين وكذلك كان أَباطرة الرومان وكذلك شأنهم في شُرب الخمر ، قال الأعشى :نَازَعْتهُم قُضب الريحان متكئاً ... وخمرةً مُزة رَاوُوقها خضلوالسَّرر : جمع سرير ، وهو ما يُضطجع عليه .والمصفوفة : المتقابلة ، والمعنى : أنهم يأكلون متكئين مجتمعين للتأنس كقوله تعالى : { على سرر متقابلين } [ الصافات : 44 ] .وجملة { وزوجناهم } عطف على { متكئين } فهي في موضع الحال .ومعنى { زوجناهم } : جعلنا كل فرد منهم زوجاً ، أي غير مفرد ، أي قرنَّاهم بنساء حُور عيننٍ . والباء للمصاحبة ، أي جعلنا حُوراً عِيناً معهم ، ولم يُعد فعل { زوجناهم } إلى { حور } بنفسه على المفعولية كما في قوله تعالى : { زوجناكها } [ الأحزاب : 37 ] ، لأن ( زوجنا ( في هذه الآية ليس بمعنى : أنكحناهم ، إذ ليس المراد عقد النكاح لنُبوّ المراد عن هذا المعنى ، فالتزويج هنا وارد بمعناه الحقيقي في اللغة وهو جعل الشيء المفرد زوجاً وَليس وارداً بمعناه المنقول عنه في العرف والشرع ، وليس الباء لتعدية فعل { زوجناهم } بتضمينه معنى : قرنَّا ، ولا هو على لغة أزد شنوة فإنه لم يسمع في فصيح الكلام : تزوج بامرأة .وحور : صفة لنساء المؤمنين في الجنة ، وهنّ النساء اللاتي كنّ أزواجاً لهم في الدنيا إن كنّ مؤمنات ومن يخلقهن الله في الجنة لنعمة الجنة وحكم نساء المؤمنين اللاتي هن مؤمنات ولم يكن في العمل الصالح مثل أزواجهن في لحاقهن بأزواجهن في الدرجات في الجنة تقدم عند قوله تعالى : { ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون } في سورة الزخرف ( 70 ( وما يقال فيهن يقال في الرجال من أزواج النساء الصالحات .وعين } صفة ثانية ، وحقها أن تعطف ولكن كثر ترك العطف .
{ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ } الاتكاء: هو الجلوس على وجه التمكن والراحة والاستقرار، والسرر: هي الأرائك المزينة بأنواع الزينة من اللباس الفاخر والفرش الزاهية.ووصف الله السرر بأنها مصفوفة، ليدل ذلك على كثرتها، وحسن تنظيمها، واجتماع أهلها وسرورهم، بحسن معاشرتهم، ولطف كلام بعضهم لبعض فلما اجتمع لهم من نعيم القلب والروح والبدن ما لا يخطر بالبال، ولا يدور في الخيال، من المآكل والمشارب [اللذيذة]، والمجالس الحسنة الأنيقة، لم يبق إلا التمتع بالنساء اللاتي لا يتم سرور بدونهن فذكر الله أن لهم من الأزواج أكمل النساء أوصافا وخلقا وأخلاقا، ولهذا قال: { وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } وهن النساء اللواتي قد جمعن من جمال الصورة الظاهرة وبهاءها، ومن الأخلاق الفاضلة، ما يوجب أن يحيرن بحسنهن الناظرين، ويسلبن عقول العالمين، وتكاد الأفئدة أن تطيش شوقا إليهن، ورغبة في وصالهن، والعين: حسان الأعين مليحاتها، التي صفا بياضها وسوادها.
قوله تعالى : متكئين على سرر سرر جمع سرير وفي الكلام حذف تقديره : متكئين على نمارق سرر .مصفوفة قال ابن الأعرابي : أي موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا . وفي الأخبار أنها تصف في السماء بطول كذا وكذا ; فإذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له ; فإذا جلس عليها عادت إلى حالها . قال ابن عباس : هي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت ، والسرير ما بين مكة وأيلة .وزوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن . قال يونس بن حبيب : تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة ; وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة . قال : وقول الله عز وجل : وزوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن ; من قول الله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم أي وقرناءهم . وقال الفراء : تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة . وقد مضى القول في معنى الحور العين .
In the Hereafter, it will not happen that one man’s sins are attributed to another, and nobody will be able to enter Paradise except on the basis of his faith and his own righteous deeds. But, the occupants of Paradise will be given one special privilege: if parents are in a high stratum of Paradise and their children in some other stratum, the children will be united with their parents so that their happiness should increase. Only one who, in spite of being among his wife and children, has always been moved by the fear of God and who linked his hopes and fears with the one and only God, will be entitled to enter the sublime world of Paradise.
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (...the Day when the sky will tremble, a horrible trembling, ...52:9) The lexicographical denotation of the word mawr is violent shaking, or movement caused by unrest. This verse describes the violent movement of the heavens on the Day of Resurrection.
(Reclining) sitting (on ranged couches) ranged close to each other. (And We wed them) in the Garden (unto fair ones with wide, lovely eyes.
Description of the Destination of the Happy
Allah the Exalted described the destination of the happy ones,
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَنَعِيمٍ
(Verily, those who have Taqwa will be in Gardens and Delight.) in contrast to the torment and punishment of the miserable;
فَـكِهِينَ بِمَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ
(Enjoying in that which their Lord has bestowed on them,) meaning, enjoying the various types of delight that Allah has granted them therein, such as various types of foods, drinks, clothes, dwelling places, mounts, and so forth,
وَوَقَـهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
(and (the fact that) their Lord saved them from the torment of the blazing Fire.) He saved them from the torment of the Fire, which is a bounty itself. Added to this blessing is the fact that they were entered into Paradise, which has delights that no eye has ever seen, no ear has ever heard, nor has a heart ever imagined. The statement of Allah the Exalted,
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
("Eat and drink with happiness because of what you used to do") is similar to another of His statements,
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الاٌّيَّامِ الْخَالِيَةِ
(Eat and drink at ease for that which you have sent on before you in days past!)(69:24) meaning this is the just reward for your deeds; surely, all this is a favor from Allah and a reward from Him. Allah the Exalted said,
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ
(They will recline (with ease) on thrones Masfufah.) Ath-Thawri reported from Husayn, from Mujahid, from Ibn `Abbas: "Thrones in howdahs." And the meaning of, (Masfufah) is they will be facing each other,
عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ
(Facing one another on thrones.)(37:44) Allah said next,
وَزَوَّجْنَـهُم بِحُورٍ عِينٍ
(And We shall marry them to Hur (fair females) with wide lovely eyes.) We made for them righteous spouses, beautiful wives from Al-Hur Al-`Ayn. We mentioned the description of Al-Hur Al-`Ayn in several other places in this Tafsir, and therefore, it is not necessary to repeat their description here.
They will be reclining muttaki’īna is a circumstantial qualifier referring to the concealed subject of God’s words fī jannātin ‘amid gardens’ on ranged couches arranged one next to the other and We will wed them zawwajnāhum is a supplement to jannātin ‘gardens’ meaning ‘We will couple them’ to beautiful houris of wide and beautiful eyes.
كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاء بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
وقوله تعالى "متكئين على سرر مصفوفة" قال الثوري عن حصين عن مجاهد عن ابن عباس السرر في الحجال وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو أنه سمع الهيثم بن مالك الطائي يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الرجل ليتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة ما يتحول عنه ولا يمله يأتيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه". وحدثنا أبي أخبرنا هدبة بن خالد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال بلغنا أن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواج له لم يكن رآهن قبل ذلك فيقلن قد آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا ومعنى "مصفوفة" أي وجوه بعضهم إلى بعض كقوله "على سرر متقابلين" "وزوجناهم بحور عين" أى وجعلنا لهم قرينات صالحات وزوجات حسان من الحور العين وقال مجاهد "وزوجناهم" أنكحناهم بحور عين وقد تقدم وصفهم في غير موضع بما أغنى عن إعادته ههنا.
وقوله : ( مُتَّكِئِينَ على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ) منصوب على الحال من فاعل ( كُلُواْ ) أو من الضمير المستكن فى قوله ( جَنَّاتٍ ) .أى : هم فى جنات عظيمة ، حالة كونهم متكئين فيها على سرر موضوعة على صفوف منتظمة ، وعلى خطوط مستوية ، والسُّررُ : جمع سرير وهو ما يجلس عليه الإنسان للراحة .وقوله : ( وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ) بيان لنعمة أخرى من النعم التى يتلذذون بها .أى : وفضلا عن كل ذلك ، فقد زوجناهم بنساء جميلات .وبذلك نرى أن هؤلاء المتقين ، قد أكرمهم الله - تعالى - بكل أنواع النعيم ، من مسكن طيب ، ومأكل كريم ، ومشرب هنىء ، وأزواج مطهرات من كل سوء .
وقوله: ( مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ) قد جعلت صفوفا, وترك قوله: على نمارق, اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام عليه.وقوله: ( وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) يقول تعالى ذكره: وزوّجنا الذكور من هؤلاء المتقين أزواجا بحور عين من النساء, يقول الرجل: زوّج هذا الخلف الفرد أو النعل الفرد بهذا الفرد, بمعنى: اجعلهما زوجا. وقد بينَّا معنى الزوج فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا , والحُور: جمع حَوْراء, وهي الشديدة بياض مقلة العين في شدة سواد الحدقة.وقد ذكرت اختلاف أهل التأويل في ذلك, وبيَّنت الصواب فيه عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع, والعين: جمع عَيْنَاء, وهي العظيمة العَيْن في حُسن وسعة.
( متكئين على سرر مصفوفة ) موضوعة بعضها إلى جنب بعض ( وزوجناهم بحور عين ) .
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20(حال من ضمير { كلوا واشربوا } [ الطور : 19 ] ، أي يقال لهم كلوا واشربوا حال كونهم متكئين ، أي وهم في حال إكلة أهل الترف المعهود في الدنيا ، فقد كان أهل الرفاهية يأكلون متكئين وقد وصف القرآن ذلك في سورة يوسف ( 31 ( بقوله : { أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وءاتت كل واحدة منهن سكيناً } أي لَحز الطعام والثمار . وفي الحديث « أمَّا أنا فلا آكل متكئاً » وكان الأكاسرة ومرازبة الفُرس يأكلون متكئين وكذلك كان أَباطرة الرومان وكذلك شأنهم في شُرب الخمر ، قال الأعشى :نَازَعْتهُم قُضب الريحان متكئاً ... وخمرةً مُزة رَاوُوقها خضلوالسَّرر : جمع سرير ، وهو ما يُضطجع عليه .والمصفوفة : المتقابلة ، والمعنى : أنهم يأكلون متكئين مجتمعين للتأنس كقوله تعالى : { على سرر متقابلين } [ الصافات : 44 ] .وجملة { وزوجناهم } عطف على { متكئين } فهي في موضع الحال .ومعنى { زوجناهم } : جعلنا كل فرد منهم زوجاً ، أي غير مفرد ، أي قرنَّاهم بنساء حُور عيننٍ . والباء للمصاحبة ، أي جعلنا حُوراً عِيناً معهم ، ولم يُعد فعل { زوجناهم } إلى { حور } بنفسه على المفعولية كما في قوله تعالى : { زوجناكها } [ الأحزاب : 37 ] ، لأن ( زوجنا ( في هذه الآية ليس بمعنى : أنكحناهم ، إذ ليس المراد عقد النكاح لنُبوّ المراد عن هذا المعنى ، فالتزويج هنا وارد بمعناه الحقيقي في اللغة وهو جعل الشيء المفرد زوجاً وَليس وارداً بمعناه المنقول عنه في العرف والشرع ، وليس الباء لتعدية فعل { زوجناهم } بتضمينه معنى : قرنَّا ، ولا هو على لغة أزد شنوة فإنه لم يسمع في فصيح الكلام : تزوج بامرأة .وحور : صفة لنساء المؤمنين في الجنة ، وهنّ النساء اللاتي كنّ أزواجاً لهم في الدنيا إن كنّ مؤمنات ومن يخلقهن الله في الجنة لنعمة الجنة وحكم نساء المؤمنين اللاتي هن مؤمنات ولم يكن في العمل الصالح مثل أزواجهن في لحاقهن بأزواجهن في الدرجات في الجنة تقدم عند قوله تعالى : { ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون } في سورة الزخرف ( 70 ( وما يقال فيهن يقال في الرجال من أزواج النساء الصالحات .وعين } صفة ثانية ، وحقها أن تعطف ولكن كثر ترك العطف .
{ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ } الاتكاء: هو الجلوس على وجه التمكن والراحة والاستقرار، والسرر: هي الأرائك المزينة بأنواع الزينة من اللباس الفاخر والفرش الزاهية.ووصف الله السرر بأنها مصفوفة، ليدل ذلك على كثرتها، وحسن تنظيمها، واجتماع أهلها وسرورهم، بحسن معاشرتهم، ولطف كلام بعضهم لبعض فلما اجتمع لهم من نعيم القلب والروح والبدن ما لا يخطر بالبال، ولا يدور في الخيال، من المآكل والمشارب [اللذيذة]، والمجالس الحسنة الأنيقة، لم يبق إلا التمتع بالنساء اللاتي لا يتم سرور بدونهن فذكر الله أن لهم من الأزواج أكمل النساء أوصافا وخلقا وأخلاقا، ولهذا قال: { وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } وهن النساء اللواتي قد جمعن من جمال الصورة الظاهرة وبهاءها، ومن الأخلاق الفاضلة، ما يوجب أن يحيرن بحسنهن الناظرين، ويسلبن عقول العالمين، وتكاد الأفئدة أن تطيش شوقا إليهن، ورغبة في وصالهن، والعين: حسان الأعين مليحاتها، التي صفا بياضها وسوادها.
قوله تعالى : متكئين على سرر سرر جمع سرير وفي الكلام حذف تقديره : متكئين على نمارق سرر .مصفوفة قال ابن الأعرابي : أي موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا . وفي الأخبار أنها تصف في السماء بطول كذا وكذا ; فإذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له ; فإذا جلس عليها عادت إلى حالها . قال ابن عباس : هي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت ، والسرير ما بين مكة وأيلة .وزوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن . قال يونس بن حبيب : تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة ; وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة . قال : وقول الله عز وجل : وزوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن ; من قول الله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم أي وقرناءهم . وقال الفراء : تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة . وقد مضى القول في معنى الحور العين .
In the Hereafter, it will not happen that one man’s sins are attributed to another, and nobody will be able to enter Paradise except on the basis of his faith and his own righteous deeds. But, the occupants of Paradise will be given one special privilege: if parents are in a high stratum of Paradise and their children in some other stratum, the children will be united with their parents so that their happiness should increase. Only one who, in spite of being among his wife and children, has always been moved by the fear of God and who linked his hopes and fears with the one and only God, will be entitled to enter the sublime world of Paradise.
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (...the Day when the sky will tremble, a horrible trembling, ...52:9) The lexicographical denotation of the word mawr is violent shaking, or movement caused by unrest. This verse describes the violent movement of the heavens on the Day of Resurrection.
(Reclining) sitting (on ranged couches) ranged close to each other. (And We wed them) in the Garden (unto fair ones with wide, lovely eyes.
Description of the Destination of the Happy
Allah the Exalted described the destination of the happy ones,
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَنَعِيمٍ
(Verily, those who have Taqwa will be in Gardens and Delight.) in contrast to the torment and punishment of the miserable;
فَـكِهِينَ بِمَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ
(Enjoying in that which their Lord has bestowed on them,) meaning, enjoying the various types of delight that Allah has granted them therein, such as various types of foods, drinks, clothes, dwelling places, mounts, and so forth,
وَوَقَـهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
(and (the fact that) their Lord saved them from the torment of the blazing Fire.) He saved them from the torment of the Fire, which is a bounty itself. Added to this blessing is the fact that they were entered into Paradise, which has delights that no eye has ever seen, no ear has ever heard, nor has a heart ever imagined. The statement of Allah the Exalted,
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
("Eat and drink with happiness because of what you used to do") is similar to another of His statements,
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الاٌّيَّامِ الْخَالِيَةِ
(Eat and drink at ease for that which you have sent on before you in days past!)(69:24) meaning this is the just reward for your deeds; surely, all this is a favor from Allah and a reward from Him. Allah the Exalted said,
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ
(They will recline (with ease) on thrones Masfufah.) Ath-Thawri reported from Husayn, from Mujahid, from Ibn `Abbas: "Thrones in howdahs." And the meaning of, (Masfufah) is they will be facing each other,
عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ
(Facing one another on thrones.)(37:44) Allah said next,
وَزَوَّجْنَـهُم بِحُورٍ عِينٍ
(And We shall marry them to Hur (fair females) with wide lovely eyes.) We made for them righteous spouses, beautiful wives from Al-Hur Al-`Ayn. We mentioned the description of Al-Hur Al-`Ayn in several other places in this Tafsir, and therefore, it is not necessary to repeat their description here.