Verse display
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
Waraayta alnnasa yadkhuloona fee deeni Allahi afwajan
Succour, Divine Support, The Help / an-Nasr (110:2)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
when you see people embracing God’s faith in crowds
Waraayta alnnasa yadkhuloona fee deeni Allahi afwajan

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 2

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #4294 Sahih
Narrated Ibn `Abbas

Narrated Ibn `Abbas: `Umar used to admit me (into his house) along with the old men who had fought in the Badr battle. Some of them said (to `Umar), "Why do you allow this young man to enter with us, while we have sons of his own age? " `Umar said, "You know what person he is." One day `Umar…

Sahih Muslim #484 d Sahih

'A'isha reported: The Messenger of Allah (ﷺ) recited often these words: Hallowed be Allah and with His praise, I seek the forgiveness of Allah and return to Him. She said: I asked: Messenger of Allah, I see that you often repeat the saying" subhan allahi bihamdihi astag firullahi watubuilaih" whereupon he said: My Lord informed me that I would soon…

Tafsir Commentary

and you see people entering God’s religion that is to say Islam in throngs in large droves after they had been entering one by one — this was after the conquest of Mecca when the Arabs from all corners of the land came to him willingly in obedience to his command —
ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
وروى ابن جرير عن محمد بن حميد عن مهران عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس فذكر مثل هذه القصة أو نحوها. وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن فضيل حدثنا عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت "إذا جاء نصر الله والفتح" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعيت إلي نفسي" فإنه مقبوض في تلك السنة تفرد به أحمد وروى العوفي عن ابن عباس مثله وهكذا قال مجاهد وأبو العالية والضحاك وغير واحد إنها أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعي إليه. وقال ابن جرير حدثني إسماعيل بن موسى حدثنا الحسن بن عيسى الحنفي عن معمر عن الزهري عن أبي حازم عن ابن عباس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة إذ قال "الله اكبر الله اكبر جاء نصر الله والفتح جاء أهل اليمن - قيل يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال - قوم رقيقة قلوبهم لينة طباعهم الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية". ثم رواه ابن عبدالأعلى عن أبي عن معمر عن عكرمة مرسلا. وقال الطبراني حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت "إذا جاء نصر الله والفتح" حتى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت قال فأخذ بأشد ما كان قط اجتهادا في أمر الآخرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعد ذلك "جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن" فقال رجل يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال "قوم رقيقة قلوبهم لينة طباعهم الإيمان يمان والفقه يمان" وقال الإمام أحمد حدثنا أحمد حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: لما نزلت "إذا جاء نصر الله والفتح" علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد نعيت إليه نفسه فقيل إذا جاء نصر الله والفتح السورة كلها. حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين أن عمر سأل ابن عباس عن هذه الآية "إذا جاء نصر الله والفتح" قال لما نزلت نعيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. وقال الطبراني حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا أبي حدثنا جعفر عن عون عن أبي العميس عن أبي بكر بن أبي الجهم عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس قال آخر سورة نزلت من القرآن جميعا "إذا جاء نصر الله والفتح" وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري الطائي عن أبي سعيد الخدري أنه قال لما نزلت هذه السورة "إذا جاء نصر الله والفتح" قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها فقال "الناس خير وأنا وأصحابى خير - وقال - لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية" فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة فرفع مروان عليه الدرة ليضربه فلما رأيا ذلك قالا صدق. تفرد به أحمد وهذا الذي أنكره مروان على أبي سعيد ليس بمنكر فقد ثبت من رواية ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح "لا هجرة ولكن جهاد ونية ولكن إذا استنفرتم فانفروا" أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما فالذي فسر به بعض الصحابة من جلساء عمر رضي الله عنهم أجمعين من أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصون أن نحمد الله ونشكره ونسبحه يعني نصلي له ونستغفره. معنى مليح صحيح. وقد ثبت له شاهد من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وقت الضحى ثماني ركعات فقال قائلون هي صلاة الضحى وأجيبوا بأنه لم يكن يواظب عليها فكيف صلاها ذلك اليوم وقد كان مسافرا لم ينو الإقامة بمكة؟ ولهذا أقام فيها إلى آخر شهر رمضان قريبا من تسع عشرة يوما يقصر الصلاة ويفطر هو وجميع الجيش وكانوا نحوا من عشرة آلاف قال هؤلاء وإنما كانت صلاة الفتح قالوا فيستحب لأمير الجيش إذا فتح بلدا أن يصلي فيه أول ما يدخله ثماني ركعات وهكذا فعل سعد بن أبي وقاص يوم فتح المدائن ثم قال بعضهم يصليها كلها بتسليمة واحدة والصحيح أنه يسلم من كل ركعتين كما ورد في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم يوم الفتح من كل ركعتين وأما ما فسر به ابن عباس وعمر رضي الله تعالى عنهما من أن هذه السورة نص فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم روحه الكريمة واعلم أنك إذا فتحت مكة وهي قريتك التي أخرجتك ودخل الناس في دين الله أفواجا فقد فرغ شغلنا بك في الدنيا فتهيأ للقدوم علينا والوفود إلينا فالآخرة خير لك من الدنيا ولسوف يعطيك ربك فترضى.
قال الإِمام ابن كثير : والمراد بالفتح هنا فتح مكة قولا واحدا ، فإن أحياء العرب كانت تتلوم - أى : تنتظر - بإسلامها فتح مكة ، يقولون : إن ظهر على قومه فهو نبى ، فلما فتح الله عليه مكة ، دخلوا فى دين الله أفواجا ، فلم تمض سنتان حتى استوسقت - أى : اجتمعت - جزيرة العرب على الإِيمان ، ولم يبق فى سائر قبائل العرب إلا مظهر للإِسلام ، ولله الحمد والمنة .والأفواج : جمع فوج ، وهو الجماعة والطائفة من الناس
حدثنا ابن المثنى, قال: ثني عبد الأعلى, قال: ثنا داود، عن عامر, عن مسروق, عن عائشة, قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده, وأستغفر الله وأتوب إليه; قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تُكثر قول: سبحان الله وبحمده, وأستغفر الله وأتوب إليه, فقال: " خَبَّرَنِي رَبِّي أنّي سأرَى عَلامَةً فِي أمَّتِي, فإذَا رَأَيْتُهَا أكْثَرْتُ مِنْ قَوْل سُبْحَانَ الله وبحَمْدِهِ, وأسْتَغْفِرُهُ وأتُوبُ إلَيْهِ, فَقَدْ رَأَيْتُها( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) فتح مكة ( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) " .حدثنا ابن وكيع, قال: ثنا عبد الأعلى, قال: ثنا داود عن الشعبي, عن مسروق, عن عائشة, عن النبي صلى الله عليه وسلم, بنحوه.حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا عبد الوهاب, قال: ثنا داود, عن عامر, عن عائشة, قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه .حدثني إسحاق بن شاهين, قال: ثنا خالد, عن داود, عن عامر, عن مسروق, عن عائشة, عن النبي صلى الله عليه وسلم, بنحوه.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن عكرمة قال : لما نـزلت: ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : " جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ, وَجَاءَ أهْلُ اليَمَنِ", قالوا: يا نبيّ الله, وما أهل اليمن؟ قال: " رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ, لَيِّنَةٌ طِبَاعُهُمْ, الإيمَانُ يَمَانٍ, والْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ" . وأما قوله;( أَفْوَاجًا ) فقد تقدّم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل.وقد حدثني الحارث, قال: ثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا الحسن, قال : ثنا ورقاء, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ) قال: زُمرًا زُمرًا .
( ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ) زمرا وأرسالا القبيلة بأسرها ، والقوم بأجمعهم من غير قتال .قال الحسن : لما فتح الله - عز وجل - مكة على رسوله قالت العرب بعضها لبعض : إذا ظفر محمد بأهل الحرم - وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل - فليس لكم به يدان ، فكانوا يدخلون في دين الله أفواجا بعد أن كانوا يدخلون واحدا واحدا ، واثنين اثنين .وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن :أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري حدثنا أحمد بن الكشميهني حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الإيمان والحكمة يمانية " .
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) والرؤية في قوله : { ورأيت الناس } يجوز أن تكون علمية ، أي وعلمت علم اليقين أن الناس يدخلون في دين الله أفواجاً وذلك بالأخبار الواردة من آفاق بلاد العرب ومواطن قبائلهم وبمَنْ يحضر من وفودهم . فيكون جملة { يدخلون } في محل المفعول الثاني ل { رأيت } .ويجوز أن تكون رؤية بصرية بأن رأى أفواج وفود العرب يردون إلى المدينة يدخلون في الإِسلام وذلك سنة تسع ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ببصره ما علم منه دخولهم كلهم في الإِسلام بمن حضر معه الموقف في حجة الوداع فقد كانوا مائة ألف من مختلف قبائل العرب فتكون جملة { يدخلون } في موضع الحال من الناس .و { دين اللَّه } هو الإِسلام لقوله تعالى : { إن الدين عند اللَّه الإسلام } [ آل عمران : 19 ] وقوله : { فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت اللَّه التي فطر الناس عليها } [ الروم : 30 ] .والدخول في الدين : مستعار للنطق بكلمة الشهادة والتزام أحكام الدين الناشئة عن تلك الشهادة . فشُبه الدين ببيت أو حظيرة على طريقة المكنية ورمز إليه بما هو من لوازم المشبه به وهو الدخول ، على تشبيه التلبس بالدين بتلبس المظروف بالظرف ، ففيه استعارة أخرى تصريحية .و { الناس } : اسم جمع يدل على جماعة من الآدميين ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ومن الناس من يقول آمنا باللَّه } في سورة [ البقرة : 8 ] .وإذا عُرّف اسم ناس باللام احتملت العهد نحو : { الذين قال لهم الناس } [ آل عمران : 173 ] ، واحتملت الجنس نحو : { إن الناس قد جمعوا لكم } [ آل عمران : 173 ] واحتملت الاستغراق نحو : { ومن الناس من يقول } [ البقرة : 8 ] ونحو : { قل أعوذ برب الناس } [ الناس : 1 ] .والتعريف في هذه الآية للاستغراق العرفي ، أي جميع الناس الذين يخطرون بالبال لعدم إرادة معهودين معينني ولاستحالة دخول كل إنسان في دين الله بدليل المشاهدة ، فالمعنى : ورأيتَ ناساً كثيرين أو ورأيت العرب .قال ابن عطية : «قال أبو عُمر بن عبد البر النمري رحمه الله في كتاب «الاستيعاب» في باب خراش الهذلي : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي العرب رجل كافر بل دخل الكل في الإِسلام بعد حُنين والطائِف ، منهم من قدِم ومنهم من قدِم وافده» ا ه . وإنما يراد عرب الحجاز ونجد واليمن لأن مِن عرب الشام والعراق من لم يدخلوا في الإِسلام ، وهم : تَغلب وغسان في مشارف الشام والشاممِ ، وكذلك لخم وكلب من العراق فهؤلاء كانوا نصارى ولم يسلم من أسلم منهم إلا بعد فتح الشام والعراق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلون في دين الله رؤية بصرية .ويجوز أن يكون اللَّهُ أعلمه بذلك إن جعلنا الرؤية علمية .والأفواج : جمع فوج وهو الجماعة الكثيرة ، وتقدم عند قوله تعالى : { هذا فوج مقتحم معكم } في سورة [ ص : 59 ] ، أي يدخلون في الإِسلام قبائل ، وانتصب أفواجاً } على الحال من ضمير { يدخلون } .
ودخول الناس في دين الله أفواجًا، بحيث يكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه، وقد وقع هذا المبشر به،
قوله تعالى : ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا قوله تعالى : ورأيت الناس أي العرب وغيرهم . يدخلون في دين الله أفواجا أي جماعات : فوجا بعد فوج . وذلك لما فتحت مكة قالت العرب : أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم ، وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل ، فليس لكم به يدان . فكانوا يسلمون أفواجا : أمة أمة . قال الضحاك : والأمة : أربعون رجلا . وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن . وذلك أنه ورد من اليمن سبعمائة إنسان مؤمنين طائعين ، بعضهم يؤذنون ، وبعضهم يقرءون القرآن ، وبعضهم يهللون ؛ فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، وبكى عمر وابن عباس . وروى عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ : إذا جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم ، لينة طباعهم ، سخية قلوبهم ، عظيمة خشيتهم ، فدخلوا في دين الله أفواجا . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتاكم أهل اليمن ، هم أضعف قلوبا ، وأرق أفئدة ، الفقه يمان ، والحكمة يمانية . وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن وفيه تأويلان : أحدهما : أنه الفرج ؛ لتتابع إسلامهم أفواجا . والثاني : معناه أن الله تعالى نفس الكرب عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - بأهل اليمن ، وهم الأنصار . وروى جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا ، وسيخرجون منه أفواجا ذكره الماوردي ، ولفظ الثعلبي : وقال أبو عمار حدثني جابر لجابر ، قال : سألني جابر عن حال الناس ، فأخبرته عن حال اختلافهم وفرقتهم ؛ فجعل يبكي ويقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا ، وسيخرجون من دين الله أفواجا .
This chapter is one of the last revelations of the Quran received by the Prophet. The place of its revelation was either the precincts of Makkah at his Farewell Pilgrimage in 10 AH, or Madina soon after his return from the Farewell Pilgrimage. God’s special succour always accomapnies dawah, the spreading of the call of truth. The Prophet and his companions made untiring efforts in the path of dawah. Ultimately God’s succour came and people began embracing Islam in their thousands. A number of neighbouring countries entered the fold of Islam. However, the victory of believers makes them all the more humble and conscious of their own failings. At such moments the faithful must be overwhelmed with the realization of God’s Grace and Mercy. They must attribute all success to the goodness and mercy of God. For a believer, victory increases his feeling of humility. Even for his apparently right action, he seeks God’s pardon. Even the success he achieves, seemingly by his own efforts, is attributed by him to the will of God.
Verse [ 110:2] وَرَ‌أَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّـهِ أَفْوَاجًا (And you see people entering Allah's [ approved ] religion in multitudes,) Before the conquest of Makkah there were many people who were almost convinced of the verity of the Holy Prophet Muhammad ﷺ and Islam, but there were several factors that were obstructing them to embrace the religion. Some people were afraid of the Quraishite opposition, or they were hesitant for some other reason. The Conquest of Makkah removed those obstacles, and people entered the fold of Islam in throngs. Seven hundred people from Yemen embraced the religion, and joined the Holy Prophet ﷺ . On the way, they recited the call to prayer [ adhan ] and recited the Qur'an. In this way, the populace of Arabia embraced the religion of Islam and entered into its fold in droves.
And thou seest mankind) the people of Yemen and others (entering the religion of Allah) Islam (in troops) entire groups at a time, when this happens, know that you will die.
and you see people entering God�s religion in throngs,and you see people, the people of Yemen, entering God�s religion in throngs, in multitudes (zumaran) � the tribe with its families, and the whole people. So, help your spirit (rūḥ) against your lower self (nafs) by preparing for the Hereafter, for it [the spirit] comes from it. The lower self desires the world because it comes from that, but the spirit desires the Hereafter because it comes from that. Gain ascendancy over the lower self and open for it the door to the Hereafter by glorifying [God] (tasbīḥ) and seeking forgiveness for your nation. From then on, he [the Prophet would seek forgiveness and glorify God] a hundred times in the morning and a hundred times in the evening. Furthermore, he would strive in worship night and day to the point where his feet swelled up, his eyes became red, and his cheeks became pale. He would smile little and weep and ponder a lot.It has been narrated from Ibn ʿAbbās y that he said, �When this sūra was revealed, the Companionsof the Prophet were gladdened by it, but Abū Bakr wept profusely. So the Messenger of God asked him �What makes you weep?� He said, �The parting of your soul has been announced for you O Messenger of God.� The Prophet said to him, �You have spoken the truth.� Then he said: �O God, grant him understanding of the religion, and teach him [the science of] interpretation (taʾwīl).� This is also a teaching in religion and glorification for his nation. Indeed Rabīʿ b. Khaythum said, �Reduce your speech except in nine [areas]: [in saying],�Glory be to God!�, �Praise be to God!�, �There is no god except God�, �God is Great�, and in the recitation of the Qurʾān, commanding what is right, forbidding what is wrong, asking for goodness and seeking refuge from evil.�
The Virtues of Surat An-Nasr It has been mentioned previously that it (Surat An-Nasr) is equivalent to one-fourth of the Qur'an and that Surat Az-Zalzalah is equivalent to one-fourth of the Qur'an. An-Nasa'i recorded from `Ubaydullah bin `Abdullah bin `Utbah that Ibn `Abbas said to him, "O Ibn `Utbah! Do you know the last Surah of the Qur'an that was revealed" He answered, "Yes, it was إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (When there comes the help of Allah and the Conquest.) (110:1)" He (Ibn `Abbas) He (Ibn `Abbas) said, "You have spoken truthfully." بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. This Surah informs of the Completion of the Life of Allah's Messenger ﷺ Al-Bukhari recorded from Ibn `Abbas that he said, "Umar used to bring me into the gatherings with the old men of (the battle of) Badr. However, it was as if one of them felt something in himself (against my attending). So he said, `Why do you (`Umar) bring this (youth) to sit with us when we have children like him (i.e., his age)' So `Umar replied, `Verily, he is among those whom you know. Then one day he called them and invited me to sit with them, and I do not think that he invited me to be among them that day except to show them. So he said, `What do you say about Allah's statement, إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (When there comes the help of Allah and the Conquest.)' Some of them said, `We were commanded to praise Allah and seek His forgiveness when He helps us and gives us victory.' Some of them remained silent and did not say anything. Then he (`Umar) said to me, `Is this what you say, O Ibn `Abbas' I said, `No.' He then said, `What do you say' I said, `It was the end of the life of Allah's Messenger ﷺ that Allah was informing him of. Allah said, إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (When there comes the help of Allah and the Conquest.) which means, that is a sign of the end of your life. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوِبَا (So, glorify the praises of your Lord, and ask His forgiveness. Verily, He is the One Who accepts the repentance and Who forgives.)' So, `Umar bin Al-Khattab said, `I do not know anything about it other than what you have said."' Al-Bukhari was alone in recording this Hadith. Imam Ahmad recorded from Ibn `Abbas that he said, "When إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (When there comes the help of Allah and the Conquest.) was revealed, the Messenger of Allah ﷺ said, «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي» (My death has been announced to me.) And indeed he died during that year." Ahmad was alone in recording this Hadith. Al-Bukhari recorded that `A'ishah said, "The Messenger of Allah ﷺ used to say often in his bowing and prostrating, «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (Glory to You, O Allah, our Lord, and praise be to You. O Allah, forgive me.) He did this as his interpretation of the Qur'an (i.e., showing its implementation)." The rest of the group has also recorded this Hadith except for At-Tirmidhi. Imam Ahmad recorded from Masruq that `A'ishah said, "The Messenger of Allah ﷺ used to often say towards the end of his life, «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْه» (Glory to Allah, and praise be unto Him. I seek Allah's forgiveness and I repent to Him.) And he said, «إِنَّ رَبِّي كَانَ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، وَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُهَا أَنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرَهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، فَقَدْ رَأَيْتُهَا: إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ - وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَجاً - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوِبَا » (Verily, my Lord has informed me that I will see a sign in my Ummah and He has commanded me that when I see it, I should glorify His praises and seek His forgiveness, for He is the One Who accepts repentance. And indeed I have seen it (i.e., the sign). (When there comes the help of Allah and the Conquest (Al-Fath). And you see that the people enter Allah's religion in crowds. So glorify the praises of your Lord, and ask His forgiveness. Verily, He is the One Who accepts the repentance and Who forgives.))" Muslim also recorded this Hadith. The meaning of Al-Fath here is the conquest of Makkah, and there is only one view concerning it. For indeed the different areas of the Arabs were waiting for the conquest of Makkah before they would accept Islam. They said, "If he (Muhammad ﷺ is victorious over his people, then he is a (true) Prophet." So when Allah gave him victory over Makkah, they entered into the religion of Allah (Islam) in crowds. Thus, two years did not pass (after the conquest of Makkah) before the peninsula of the Arabs was laden with faith. And there did not remain any of the tribes of the Arabs except that they professed (their acceptance) of Islam. And all praise and blessings are due to Allah. Al-Bukhari recorded in his Sahih that `Amr bin Salamah said, "When Makkah was conquered, all of the people rushed to the Messenger of Allah ﷺ to profess their Islam. The various regions were delaying their acceptance of Islam until Makkah was conquered. The people used to say, `Leave him and his people alone. If he is victorious over them he is a (true) Prophet."' We have researched the war expedition for conquest of Makkah in our book As-Surah. Therefore, whoever wishes he may review it there. And all praise and blessings are due to Allah.Imam Ahmad recorded from Abu `Ammar that a neighbor of Jabir bin `Abdullah told him, "I returned from a journey and Jabir bin `Abdullah came and greeted me. So I began to talk with him about the divisions among the people and what they had started doing. Thus, Jabir began to cry and he said, `I heard the Messenger of Allah ﷺ saying, «إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا» (Verily, the people have entered into the religion of Allah in crowds and they will also leave it in crowds.)" This is the end of the Tafsir of Surat An-Nasr, and all praise and blessings are due to Allah.