Verse display
قَالُوا۟ جَزَ ٰۤؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِی رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَ ٰۤؤُهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٧٥
qālū jazāuhu man wujida fī raḥlihi fahuwa jazāuhu kadhālika najzī l-ẓālimīn
Joseph / Yusuf (12:75)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and they answered, ‘The penalty will be [the enslavement of] the person in whose bag the cup is found: this is how we punish wrongdoers.’
qālū jazāuhu man wujida fī raḥlihi fahuwa jazāuhu kadhālika najzī l-ẓālimīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الاٌّرْضِ وَمَا كُنَّا سَـرِقِينَ (By Allah! Indeed you know that we came not to make mischief in the land, and we are no thieves!) `Ever since you knew us, you, due to our good conduct, became certain that, مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الاٌّرْضِ وَمَا كُنَّا سَـرِقِينَ (we came not to make mischief in the land, and we are no thieves!) They said, `Theft is not in our character, as you came to know.' Yusuf's men said, فَمَا جَزَآؤُهُ `(What then shall be the penalty of him), in reference to the thief, if it came out that he is one of you,' إِن كُنتُمْ كَـذِبِينَ (if you are (proved to be) liars) They asked them, `What should be the thief's punishment if he is one of you' قَالُواْ جَزؤُهُ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّـلِمِينَ (They said: "His penalty should be that he, in whose bag it is found, should be held for the punishment. Thus we punish the wrongdoers!") This was the law of Prophet Ibrahim, peace be upon him, that the thief be given as a slave to the victim of theft. This is what Yusuf wanted, and this is why he started with their bags first before his brother's bag, to perfect the plot, ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ (Then he brought it out of his brother's bag.) Therefore, Yusuf took Binyamin as a slave according to their judgement and the law which they believed in. So Allah said; كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ (Thus did We plan for Yusuf.) and this is a good plot that Allah likes and prefers, because it seeks a certain benefit using wisdom and the benefit of all. Allah said next, مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ (He could not take his brother by the law of the king,) as a captive, for this was not the law of king of Egypt, according to Ad-Dahhak and several other scholars. Allah only allowed Yusuf to take his brother as a captive after his brothers agreed to this judgement beforehand, and he knew that this was their law. This is why Allah praised him when He said, نَرْفَعُ دَرَجَـتٍ مَّن نَّشَآءُ (We raise to degrees whom We will,) just as He said in another Ayah, يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ (Allah will exalt in degree those of you who believe.) 58:11 Allah said next, وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ (but over all those endowed with knowledge is the All-Knowing.) Al-Hasan commented, "There is no knowledgeable person, but there is another person with more knowledge until it ends at Allah the Exalted and Most Honored. In addition, `Abdur-Razzaq recorded that Sa`id bin Jubayr said, "We were with Ibn `Abbas when he narrated an amazing Hadith. A man in the audience said, `All praise is to Allah! There is an all-knowing above every person endowed with knowledge.' Ibn `Abbas responded, `Worse it is that which you said! Allah is the All-Knowing and His knowledge is above the knowledge of every knowledgeable person.' Simak narrated that `Ikrimah said that Ibn `Abbas said about Allah's statement, وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ (but over all those endowed with knowledge is the All-Knowing (Allah).) "This person has more knowledge than that person, and Allah is above all knowledgeable persons." Similar was narrated from `Ikrimah. Qatadah said, "Over every person endowed with knowledge is a more knowledgeable person until all knowledge ends with Allah. Verily, knowledge started from Allah, and from Him the scholars learn, and to Him all knowledge returns." `Abdullah bin Mas`ud read the Ayah this way, (وَفَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ عَلِيمٌ) "And above every scholar, is the All-Knower (Allah)."
They said ‘His requital qālū jazā’uhu the subject the predicate of which is the following man wujida fī rahlihi shall be the requital of him in whose saddlebag it is found that he be enslaved — this is then reiterated by His words He the thief shall be the requital for it that is for the stolen item and nothing else this was the customary practice of the family of Jacob. Thus with such a requital do we requite those who do evil’ through theft. They thus permitted Joseph to have their saddlebags searched.
قال إخوة يوسف: جزاء السارق مَن وُجِد المسروق في رحله فهو جزاؤه. أي يسلَّم بسرقته إلى مَن سرق منه حتى يكون عبدًا عنده، مثل هذا الجزاء -وهو الاسترقاق- نجزي الظالمين بالسرقة، وهذا ديننا وسنتنا في أهل السرقة.
وهكذا كانت شريعة إبراهيم عليه السلام أن السارق يدفع إلى المسروق منه.1
فرد عليهم إخوة يوسف ببيان حكم هذا السارق فى شريعتهم بقولهم : ( قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كذلك نَجْزِي الظالمين ) .والمراد بالجزاء : العقاب الذى يعاقب به السارق فى شريعتهم ، والضمير فى قوله ( جزاءه ) يعود إلى السارق .أى : قال إخوة يوسف : جزاء السارق الذى يوجد صواع المكل فى رحله ومتاعه أن يسترق لمدة سنة ، هذا هو جزاؤه فى شريعتنا .قال الشوكانى ما ملخصه : وقوله : ( جزاؤه ) مبتدأ ، وقوله ( مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ ) خبر المبتدأ .والتقدير : جزاء السرقة للصواع أخذ من وجد فى رحله - أى استرقاقه لمدة سنة - وتكون جملة ( فَهُوَ جَزَاؤُهُ ) لتأكيد الجملة الأولى وتقريرها . قال الزجاج وقوله ( فَهُوَ جَزَاؤُهُ ) زيادة فى البيان . " أى : جزاؤه أخذ السارق فهو جزاؤه لا غيره " .وقالوا ( جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ ) ولم يقولوا جزاء السارق أو جزاء سرقته ، للإِشارة إلى كمال نزاهتهم ، وبراءة ساحتهم من السرقة ، حتى لكأن ألسنتهم لا تطاوعهم بأن ينطقو بها فى هذا المقام .وقوله : ( كذلك نَجْزِي الظالمين ) مؤكد لما قبله ، أى مثل هذا الجزاء العادل ، وهو الاسترقاق لمدة سنة ، نجازى الظالمين الذين يعتدون على أموال غيرهم .
(قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه) . ، يقول جل ثناؤه: وقال إخوة يوسف: ثواب السرق من وجد في متاعه السرق (فهو جزاؤه) , (14) يقول: فالذي وجد ذلك في رحله ثوابه بأن يسلم بسَرِقته إلى من سرق منه حتى يستَرِقّه ، (كذلك نجزي الظالمين) ، يقول: كذلك نفعل بمن ظلم ففعل ما ليس له فعله من أخذه مال غيره سَرَقًا .* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .*ذكر من قال ذلك:19556- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق: (فهو جزاؤه) ، أي: سُلِّم به ، (كذلك نجزي الظالمين) ، أي: كذلك نصنع بمن سرقَ منَّا.19557- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرزاق , عن معمر قال، بلغنا في قوله: (قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين) ، أخبروا يوسف بما يحكم في بلادهم أنه من سرق أخذ عبدًا , فقالوا: (جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه).19558- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو , عن أسباط , عن السدي: (قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه) ، تأخذونه فهو لكم.* * *قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: قالوا: ثوابُ السَّرَق الموجودُ في رحله ، كأنه قيل: " ثوابه استرقاق الموجود في رحله "، ثم حذف " استرقاق ", إذ كان معروفًا معناه. ثم ابتدئ الكلام فقيل: ( هو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين) .* * *وقد يحتمل وجهًا آخر: أن يكون معناه: قالوا ثوابُ السَّرق، الذي يوجدُ السَّرق في رحله , فالسارق جزاؤه ، فيكون " جزاؤه " الأول مرفوعًا بجملة الخبر بعده , ويكون مرفوعًا بالعائد من ذكره في" هو ", و " هو " مرافع " جزاؤه " الثاني . (15)* * *ويحتمل وجهًا ثالثًا: وهو أن تكون " مَنْ" جزاءً (16) وتكون مرفوعة بالعائد من ذكره في" الهاء " التي في" رحله ", و " الجزاء " الأول مرفوعًا بالعائد من ذكره في" وجد ", ويكون جواب الجزاء " الفاء " في" فهو ". و " الجزاء " الثاني مرفوع ب " هو ", فيكون معنى الكلام حينئذ: قالوا: جزاء السَّرق، من وجد السرق في رحله فهو ثوابه، يُستَرَقُّ ويُستعبَد . (17)* * *----------------------الهوامش:(14) " السرق" ( بفتحتين ) ، ومصدره فعل السارق . وسوف يسمى" المسروق"" سرقًا" ، بعد قليل ، وهو صحيح في العربية جيد . وهكذا كان يقوله أئمة الفقهاء القدماء .(15) في المطبوعة :" رافع" ، وأثبت ما في المخطوطة . وهذا الوجه الثاني مكرر في المخطوطة ، كتب مرتين .(16) في المطبوعة :" جزائية" ، وهو تصرف معيب .(17) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير هذه الآية ، فقد ذكر هذه الوجوه بغير هذا اللفظ .
( قالوا ) [ يعني : إخوة يوسف ] ( جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه ) أي : فالسارق جزاؤه أن يسلم السارق بسرقته إلى المسروق منه فيسترقه سنة ، وكان ذلك سنة آل يعقوب في حكم السارق وكان حكم ملك مصر أن يضرب السارق ويغرم ضعفي قيمة المسروق ، فأراد يوسف أن يحبس أخاه عنده ، فرد الحكم إليهم ليتمكن من حبسه عنده على حكمهم .( وكذلك نجزي الظالمين ) الفاعلين ما ليس لهم فعله من سرقة مال الغير .فقال الرسول عند ذلك : لا بد من تفتيش أمتعتكم .فأخذ في تفتيشها . وروي أنه ردهم إلى يوسف فأمر بتفتيش أوعيتهم بين يديه .
وقوله : { جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه }. { جزاؤه } الأول مبتدأ ، و { مَن } يجوز أن تكون شرطية وهي مبتدأ ثان وأن جملة { وجد في رحله } جملة الشرط وجملة { فهو جزاؤه } جواب الشرط ، والفاء رابطة للجواب ، والجملة المركبة من الشرط وجوابه خبر عن المبتدأ الأول . ويجوز أن تكون { من } موصولة مبتدأ ثانياً ، وجملة { وجد في رحله } صلة الموصول . والمعنى أن من وجد في رحله الصوَاع هو جزاء السرقة ، أي ذاته هي جزاء السرقة ، فالمعنى أن ذاته تكون عِوضاً عن هذه الجريمة ، أي أن يصير رقيقاً لصاحب الصواع ليتمّ معنى الجزاء بذات أخرى . وهذا معلوم من السياق إذ ليس المراد إتلاف ذات السارق لأن السرقة لا تبلغ عقوبتها حدّ القتل .فتكون جملة { فهو جزاؤه } توكيداً لفظياً لجملة { جزاؤه من وجد في رحله } ، لتقرير الحكم وعدم الانفلات منه ، وتكون الفاء للتفريع تفريع التأكيد على الموكّد . وقد حَكَم إخوة يوسف عليه السلام على أنفسهم بذلك وتراضوا عليه فلزمهم ما التزموه .ويظهر أن ذلك كان حُكماً مشهوراً بين الأمم أن يسترقَّ السارق . وهو قريب من استرقاق المغلوب في القتال . ولعله كان حكماً معروفاً في مصر لما سيأتي قريباً عند قوله تعالى : { ما كان ليأخذ أخاه في دِين الملك } [ سورة يوسف : 76 ].وجملة كذلك نجزي الظالمين } بقيمة كلام إخوة يوسف عليه السلام ، أي كذلك حُكْم قومنا في جزاء السارق الظالم بسرقته؛ أو أرادوا أنه حكم الإخوة على من يقدّر منهم أن يظهر الصواع في رحله ، أي فهو حقيق لأن نجزيه بذلك .والإشارة ب { كذلك } إلى الجزاء المأخوذ من { نجزي } ، أي نجزي الظالمين جزاءً كذلك الجزاء ، وهو من وُجد في رحله .
{ قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ } أي: الموجود في رحله { جَزَاؤُهُ } بأن يتملكه صاحب السرقة، وكان هذا في دينهم أن السارق إذا ثبتت عليه السرقة كان ملكا لصاحب المال المسروق، ولهذا قالوا: { كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ }
فأجاب إخوة يوسف : جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه أي يستعبد ويسترق . فجزاؤه مبتدأ ، و من وجد في رحله خبره ; والتقدير : جزاؤه استعباد من وجد في رحله ; فهو كناية عن الاستعباد ; وفي الجملة معنى التوكيد ، كما تقول : جزاء من سرق القطع فهذا جزاؤه .كذلك نجزي الظالمين أي كذلك نفعل في الظالمين إذا سرقوا أن يسترقوا ، وكان هذا من دين يعقوب - عليه السلام - وحكمه . وقولهم هذا قول من لم يسترب نفسه ; لأنهم التزموا استرقاق من وجد في رحله ، وكان حكم السارق عند أهل مصر أن يغرم ضعفي ما أخذ ; قاله الحسن والسدي وغيرهما . مسألة : قد تقدم في سورة " المائدة " أن القطع في السرقة ناسخ لما تقدم من الشرائع ، أو لما كان في شرع يعقوب من استرقاق السارق ، والله أعلم .
At the time of departure of Joseph’s brothers, Joseph out of kindness put his drinking cup (which was perhaps made of silver) in his brother Benjamin’s possessions. This was not known to Benjamin or to the courtiers. Thereafter, by the will of God, it happened that the royal measure for measuring the corn (which was also perhaps very costly) was misplaced somewhere. When the royal servants did not find it after making a search, they suspected Joseph’s brothers who had left just then. One of the officials called back the caravan. In the course of inquiries they themselves (Joseph’s brothers) suggested as a punishment for theft (which was prevalent among them), according to the law of Abraham, that the thief himself should remain with the owner for a year as a slave.
The answer given was: قَالُوا جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَ‌حْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِين ، that is, the brothers of suf said: ` It's punishment is that he, in whose baggage it is found, shall him-self be the punishment. This is how we punish the wrongdoers.' The sense of the statement is that the punishment for theft in the Shari` ah of Sayyidna Ya` qub11 allowed the person whose property had been stolen to take the thief as his slave. Thus, the state functionaries made the brothers of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) to tell them the punishment of a thief as in Jacobian law and thereby had them committed to hand over Benyamin to Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) according to their own decision following the recovery of the stolen goods from Benyamin's baggage.
(They said: The penalty for it!) the penalty against (He in whose bag (the cup) is found, he is the penalty for it) is that he is to be taken as a slave. (Thus we requite wrong-doers) thus we punish the thieves in our land.