Yusuf reveals His True Identity to His Brothers and forgives Them
Allah says, when Yusuf's brothers told him about the afflictions and hardship, and shortages in food they suffered from in the aftermath of the drought that struck them, and he remembered his father's grief for losing his two children, he felt compassion, pity and mercy for his father and brothers. He felt this way, especially since he was enjoying kingship, authority and power, so he cried and revealed his true identity to them when he asked them,
هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَـهِلُونَ
(Do you know what you did with Yusuf and his brother, when you were ignorant) meaning, `when you separated between Yusuf and his brother,'
إِذْ أَنتُمْ جَـهِلُونَ
(when you were ignorant) He said, `What made you do this is your ignorance of the tremendous sin you were about to commit.' It appears, and Allah knows best, that Yusuf revealed his identity to his brothers only then by Allah's command, just as he hid his identity from them in the first two meetings, by Allah's command. When the affliction became harder, Allah sent His relief from that affliction, just as He said He does,
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً - إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
(Verily, along with every hardship is relief. Verily, along with every hardship is relief.)94:5-6 This is when they said to Yusuf,
أَءِنَّكَ لاّنتَ يُوسُفُ
(Are you indeed Yusuf), in amazement, because they had been meeting him for more than two years while unaware of who he really was. Yet, he knew who they were and hid this news from them. Therefore, they asked in astonishment,
أَءِنَّكَ لاّنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِى
(Are you indeed Yusuf He said: "I am Yusuf, and this is my brother...") Yusuf said next,
قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَآ
`(Allah has indeed been gracious to us.) by gathering us together after being separated all this time,'
إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَقَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا
("Verily, he who has Taqwa, and is patient, then surely, Allah makes not the reward of the gooddoers to be lost." They said: "By Allah! Indeed Allah has preferred you above us.") They affirmed Yusuf's virtue above them, being blessed with beauty, conduct, richness, kingship, authority and, above all, prophethood. They admitted their error and acknowledged that they made a mistake against him,
قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
(He said: "No reproach on you this day.") He said to them, `There will be no blame for you today or admonishment, and I will not remind you after today of your error against me.' He then multiplied his generosity by invoking Allah for them for mercy,
يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَحِمِينَ
(may Allah forgive you, and He is the Most Merciful of those who show mercy!)
They said — after recognising him by his noble traits — cautiously inquiring ‘Is it really read a-innaka either pronouncing both hamzas or by not pronouncing the second but in both cases inserting an alif you Joseph?’. He said ‘I am indeed Joseph and this is my brother. God has truly shown favour He has been gracious to us by bringing us together. Verily if one fears if one fears God and endures what happens to him God does not waste the wage of those who are virtuous’ in this respect the overt noun al-muhsinīn ‘the virtuous’ has replaced the third person pronominalisation.
As for their saying, 'Is it really you, Josephḍ', this is a marvelling on their part at his state in that luminous configuration and courtly splendour and the remoteness of [all of] that from his state at the very beginning. As for his words, God has truly shown favour to us, to the end of this [verse]: is an allusion to the causative factor in all of that and the cause of his perfection.
As for their saying, 'Is it really you, Josephḍ', this is a marvelling on their part at his state in that luminous configuration and courtly splendour and the remoteness of [all of] that from his state at the very beginning. As for his words, God has truly shown favour to us, to the end of this [verse]: is an allusion to the causative factor in all of that and the cause of his perfection.
قالوا: أإنَّك لأنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف، وهذا شقيقي، قد تفضَّل الله علينا، فجمع بيننا بعد الفرقة، إنه من يتق الله، ويصبر على المحن، فإن الله لا يذهب ثواب إحسانه، وإنما يجزيه أحسن الجزاء.
فعند ذلك قالوا " أئنك لأنت يوسف " وقرأ أبي بن كعب " إنك لأنت يوسف " وقرأ ابن محيصن " أنت يوسف " والقراءة المشهورة هي الأولى لأن الاستفهام يدل على الاستعظام أي أنهم تعجبوا من ذلك أنهم يترددون إليه من سنتين وأكثر وهم لا يعرفونه وهو مع هذا يعرفهم ويكتم نفسه فلهذا قالوا على سبيل الإستفهام " أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي " وقوله " قد من الله علينا " أي يجمعه بيننا بعد التفرقة المدة " إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد آثرك الله علينا " الآية يقولون معترفين له بالفضل والأثرة عليهم في الخلق والخلق والسعة والملك والتصرف والنبوة أيضا على قول من لم يجعلهم أنبياء وأقروا بأنهم أساءوا إليه واخطأوا في حقه.
وهنا عود إلى الإِخوة صوابهم ، وتلوح لهم سمات أخيهم يوسف ، وفيقولون له فى دهشة وتعجب ( قالوا أَإِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ ) ؟فرد عليهم بقوله ( قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ ) الذى تتحدثون عنه .والذى فعلتم معه ما فعلتم . . . ( وهذا أَخِي ) بنيامين الذى ألهمنى الله الفعل الذى عن طريقه احتجزته عندى ، ولم أرسله معكم . . .( قَدْ مَنَّ الله ) - تعالى - ( علينا ) حيث جمعنا بعد فراق طويل ، وبدل أحوالنا من عسر إلى يسر ومن ضيق إلى فرج . . .ثم علل ذلك بما حكاه القرآن عنه فى قوله ( إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين ) .أى : إن من شأن الإِنسان الذى يتقى الله - تعالى - ويصون نفسه عن كل ما لا يرضاه ، ويصبر على قضائه وقدره ، فإنه - تعالى - يرحمه برحمته ، ويكرمه بكرمه ، لأنه - سبحانه - لا يضيع أجر من أحسن عملا ، وتلك سنته - سبحانه - التى لا تتخلف . . .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: ( إنك لأنت يوسف)؟ ، فقال:نعم أنا يوسف ، (وهذا أخي قد مَنَّ الله علينا) بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا ، ( إنه من يتق ويصبر ) ، يقولإنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ، (ويصبر) ، يقول: ويكفّ نفسه ، فيحبسها عما حرَّم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبةٍ نـزلتْ به من الله (22) ، ( فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) ، يقول:فإن الله لا يُبْطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إيَّاه فيما أمره ونهاه .* * *وقد اختلف القرأة في قراءة قوله: ( أإنك لأنت يوسف ) .فقرأ ذلك عامة قرأة الأمصار: ( أَإِنّكَ ) ، على الاستفهام .* * *وذكر أن ذلك في قراءة أبيّ بن كعب: " أَوَأَنْتَ يُوسُفُ.* * *وروي عن ابن محيصن أنه قرأ: " إِنَّكَ لأَنْتَ يُوُسُفُ" ، على الخبر ، لا على الاستفهام .* * *قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا ، قراءةُ من قرأه بالاستفهام ، لإجماع الحجّة من القرأة عليه .* * *19791- حدثنا ابن حميد ، قال، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال، لما قال لهم ذلك ، يعني قوله: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ ، كشف الغِطاء فعرفوه ، فقالوا: ( أإنك لأنت يوسف )، الآية.19792- حدثنا القاسم ، قال، حدثنا الحسين ، قال، حدثني من سمع عبد الله بن إدريس يذكر ، عن ليث ، عن مجاهد ، قوله: ( إنه من يتق ويصبر ) ، يقول:من يتق معصية الله، ويصبر على السِّجن.* * *----------------------الهوامش:(22) انظر تفسير" التقوى" ، و" الصبر" فيما سلف من فهارس اللغة ( وقى ) ، ( صبر ) .
( قالوا أئنك لأنت يوسف ) قرأ ابن كثير ، وأبو جعفر : " إنك " على الخبر ، وقرأ الآخرون على الاستفهام .قال ابن إسحاق : كان يوسف يتكلم من وراء ستر فلما قال يوسف : هل علمتم ما فعلتم ، كشف عنهم الغطاء ورفع الحجاب ، فعرفوه .وقال الضحاك عن ابن عباس : لما قال هذا القول تبسم يوسف فرأوا ثناياه كاللؤلؤ المنظوم فشبهوه بيوسف فقالوا استفهاما : أئنك لأنت يوسف .وقال عطاء ، عن ابن عباس : إن إخوة يوسف لم يعرفوه حتى وضع التاج عن رأسه ، وكان له في قرنه علامة وكان ليعقوب مثلها ، ولإسحاق مثلها ، ولسارة مثلها شبه الشامة ، فعرفوه فقالوا : أئنك لأنت يوسف .وقيل : قالوه على التوهم حتى ( قال : أنا يوسف وهذا أخي ) بنيامين ( قد من الله علينا ) أنعم علينا بأن جمع بيننا .( إنه من يتق ) بأداء الفرائض واجتناب المعاصي ( ويصبر ) عما حرم الله عز وجل عليه . قال ابن عباس : يتقي الزنى ويصبر عن العزوبة . وقال مجاهد : يتقي المعصية ويصبر على السجن ( فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) .
وقولهم : { أإنك لأنت يوسف } يدل على أنهم استشعروا من كلامه ثم من ملامحه ثم من تفهم قَول أبيهم لهم : { وأعلم من الله ما لا تعلمون } إذ قد اتضح لهم المعنى التعريضي من كلامه فعرفوا أنه يتكلم مريداً نفسه .وتأكيد الجملة ب { إنّ } ولام الابتداء وضمير الفصل لشدة تحققهم أنه يوسف عليه السلام .وأدخل الاستفهام التقريري على الجملة المؤكّدة لأنهم تطلبوا تأييده لعلِمهم به .وقرأ ابن كثير { إنك } بغير استفهام على الخبرية ، والمراد لازم فائدة الخبر ، أي عرفناك ، ألا ترى أن جوابه ب { أنَا يوسف } مجرد عن التأكيد لأنهم كانوا متحققين ذلك فلم يبق إلا تأييده لذلك .وقوله : { وهذا أخي } خبر مستعمل في التعجيب من جمع الله بينهما بعد طول الفرقة ، فجملة { قد من الله علينا } بيان للمقصود من جملة { وهذا أخي }.وجملة { إنه من يتق ويصبر } تعليل لجملة { منَّ الله علينا }. فيوسف عليه السلام اتّقى الله وصبر وبنيامين صَبر ولم يعْص الله فكان تقياً . أراد يوسف عليه السلام تعليمهم وسائل التعرض إلى نعم الله تعالى ، وحثهم على التقوى والتخلق بالصبر تعريضاً بأنهم لم يتقوا الله فيه وفي أخيه ولم يصبروا على إيثار أبيهم إياهما عليهم .وهذا من أفانين الخطابة أن يغتنم الواعظ الفرصة لإلقاء الموعظة ، وهي فرصة تأثر السامع وانفعاله وظهور شواهد صدق الواعظ في موعظته .وذكر المحسنين وضعٌ للظاهر موضع المضمر إذ مقتضى الظاهر أن يقال : فإن الله لا يضيع أجرهُم . فعدل عنه إلى المحسنين للدلالة على أن ذلك من الإحسان ، وللتعميم في الحكم ليكون كالتذييل ، ويدخل في عمومه هو وأخوه .ثم إن هذا في مقام التحدث بالنعمة وإظهار الموعظة سائغ للأنبياء لأنه من التبليغ كقول النبي صلى الله عليه وسلم « إنّي لأتقاكم لله وأعلمكم به » .
فعرفوا أن الذي خاطبهم هو يوسف، فقالوا: { أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا } بالإيمان والتقوى والتمكين في الدنيا، وذلك بسبب الصبر والتقوى، { إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ } أي: يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الآلام والمصائب، وعلى الأوامر بامتثالها { فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } فإن هذا من الإحسان، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
قوله تعالى : قالوا أئنك لأنت يوسف لما دخلوا عليه فقالوا : مسنا وأهلنا الضر فخضعوا له وتواضعوا رق لهم ، وعرفهم بنفسه ، فقال : هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه فتنبهوا فقالوا : أئنك لأنت يوسف قاله ابن إسحاق . وقيل : إن يوسف تبسم فشبهوه بيوسف واستفهموا قال ابن عباس لما قال لهم : هل علمتم ما فعلتم بيوسف الآية ، ثم تبسم يوسف - وكان إذا تبسم كأن ثناياه اللؤلؤ المنظوم - فشبهوه بيوسف ، فقالوا له على جهة الاستفهام : أئنك لأنت يوسف . وعن ابن عباس أيضا : أن إخوته لم يعرفوه حتى وضع التاج عنه ، وكان في قرنه علامة ، وكان ليعقوب مثلها شبه الشامة ، فلما قال لهم : هل علمتم ما فعلتم بيوسف رفع التاج عنه فعرفوه ، فقالوا : أئنك لأنت يوسف . وقال ابن عباس : كتب يعقوب إليه يطلب رد ابنه ، وفي الكتاب : من يعقوب صفي الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر - أما بعد - فإنا أهل بيت بلاء ومحن ، ابتلى الله جدي [ ص: 224 ] إبراهيم بنمروذ وناره ، ثم ابتلى أبي إسحاق بالذبح ، ثم ابتلاني بولد كان لي أحب أولادي إلي حتى كف بصري من البكاء ، وإني لم أسرق ولم ألد سارقا والسلام . فلما قرأ يوسف الكتاب ارتعدت مفاصله ، واقشعر جلده ، وأرخى عينيه بالبكاء ، وعيل صبره فباح بالسر . وقرأ ابن كثير " إنك " على الخبر ، ويجوز أن تكون هذه القراءة استفهاما كقوله : وتلك نعمة .قال أنا يوسف أي أنا المظلوم والمراد قتله ، ولم يقل أنا هو تعظيما للقصة .قد من الله علينا أي بالنجاة والملك .إنه من يتق ويصبر أي يتق الله ويصبر على المصائب ، وعن المعاصي .فإن الله لا يضيع أجر المحسنين أي الصابرين في بلائه ، القائمين بطاعته . وقرأ ابن كثير : " إنه من يتقي " بإثبات الياء ; والقراءة بها جائزة على أن تجعل " من " بمعنى الذي ، وتدخل يتقي في الصلة ، فتثبت الياء لا غير ، وترفع " ويصبر " . وقد يجوز أن تجزم " ويصبر " على أن تجعل " يتقي " في موضع جزم و " من " للشرط ، وتثبت الياء ، وتجعل علامة الجزم حذف الضمة التي كانت في الياء على الأصل ; كما قال :ثم نادي إذا دخلت دمشقا يا يزيد بن خالد بن يزيدوقال آخر :ألم يأتيك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زيادوقراءة الجماعة ظاهرة ، والهاء في " إنه " كناية عن الحديث ، والجملة الخبر .
‘God does not waste the reward of those who do good, who are righteous and steadfast.’ This is the moral lesson and substance of the whole story of Joseph. Almighty God wanted to set a clear example showing that one who adopts the God-fearing way in his worldly dealings and who avoids the ways of impatience will ultimately achieve success with His help. Joseph’s story was made a tangible example of this reality. In Egypt, the first seven years of prosperity and the succeeding seven years of scarcity had both occurred at the instance of God. Had it been the will of God, He would have made all the years prosperous years. Similarly, the incidents of Joseph’s being pushed into the well and his coming out of it and reaching Egypt both occurred under the watchful eye of God. Had God so desired, He would have arranged for Joseph to acquire a position of authority in Egypt without making him pass through the stage of being abandoned in a dry well. But, if these extraordinary incidents had not occurred, then in this world of ‘cause and affect’ how could he have established the example of the fact that He helps those who place their trust in Him and adhere to the path of righteousness and patience? There are two types of incidents: one which has an element of fame attaching to it and the other, which has no such element. Both incidents may be similar in nature, but one becomes famous while the other one remains unknown. God’s succour of this same nature may also be received by any number of righteous people. But the special feature of God’s succour in the case of Joseph was that it had a legendary quality about it, and that is why it came to be so widely known and appreciated.
أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ (Are you really the Yusuf?). Then, Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) said: ` Yes, I am Yusuf and this is my brother, Benyamin.' He supplemented his statement by adding the name of his brother so that they become certain about him. In addition to that, he also wanted them to become sure right then about the total success of their mission, that is, the two they had started to search for were there before them, both at the same time and place. Then, he said: قَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين ، that is, ` Allah has been very kind to us [ that he first gave both of us two qualities, those of patience (Sabr) and the fear of Allah (Taqwa), qualities which are a key to success and a security shield against every hardship. Then He changed hardship into comfort, separation into union, and our paucity of wealth and recognition into its total abundance. ` Surely, whoever fears Allah [ and abstains from sins ] and observes patience [ while in distress ], then Allah does not waste the reward of the good-doers [ like these ].'
(They said: Is it indeed thou who art Joseph? He said: I am Joseph and this is my brother) my full brother. (Allah hath shown us favour) by bestowing patience upon us. (Lo! he who wardeth off (evil)) in times of blessing (and endureth) in times of hardship finds favour; (for verily Allah loseth not) thwarts not (the wages) the reward (of the kindly) those who ward off evil and are patient.
Yusuf reveals His True Identity to His Brothers and forgives Them
Allah says, when Yusuf's brothers told him about the afflictions and hardship, and shortages in food they suffered from in the aftermath of the drought that struck them, and he remembered his father's grief for losing his two children, he felt compassion, pity and mercy for his father and brothers. He felt this way, especially since he was enjoying kingship, authority and power, so he cried and revealed his true identity to them when he asked them,
هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَـهِلُونَ
(Do you know what you did with Yusuf and his brother, when you were ignorant) meaning, `when you separated between Yusuf and his brother,'
إِذْ أَنتُمْ جَـهِلُونَ
(when you were ignorant) He said, `What made you do this is your ignorance of the tremendous sin you were about to commit.' It appears, and Allah knows best, that Yusuf revealed his identity to his brothers only then by Allah's command, just as he hid his identity from them in the first two meetings, by Allah's command. When the affliction became harder, Allah sent His relief from that affliction, just as He said He does,
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً - إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
(Verily, along with every hardship is relief. Verily, along with every hardship is relief.)94:5-6 This is when they said to Yusuf,
أَءِنَّكَ لاّنتَ يُوسُفُ
(Are you indeed Yusuf), in amazement, because they had been meeting him for more than two years while unaware of who he really was. Yet, he knew who they were and hid this news from them. Therefore, they asked in astonishment,
أَءِنَّكَ لاّنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِى
(Are you indeed Yusuf He said: "I am Yusuf, and this is my brother...") Yusuf said next,
قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَآ
`(Allah has indeed been gracious to us.) by gathering us together after being separated all this time,'
إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَقَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا
("Verily, he who has Taqwa, and is patient, then surely, Allah makes not the reward of the gooddoers to be lost." They said: "By Allah! Indeed Allah has preferred you above us.") They affirmed Yusuf's virtue above them, being blessed with beauty, conduct, richness, kingship, authority and, above all, prophethood. They admitted their error and acknowledged that they made a mistake against him,
قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
(He said: "No reproach on you this day.") He said to them, `There will be no blame for you today or admonishment, and I will not remind you after today of your error against me.' He then multiplied his generosity by invoking Allah for them for mercy,
يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَحِمِينَ
(may Allah forgive you, and He is the Most Merciful of those who show mercy!)
They said — after recognising him by his noble traits — cautiously inquiring ‘Is it really read a-innaka either pronouncing both hamzas or by not pronouncing the second but in both cases inserting an alif you Joseph?’. He said ‘I am indeed Joseph and this is my brother. God has truly shown favour He has been gracious to us by bringing us together. Verily if one fears if one fears God and endures what happens to him God does not waste the wage of those who are virtuous’ in this respect the overt noun al-muhsinīn ‘the virtuous’ has replaced the third person pronominalisation.
As for their saying, 'Is it really you, Josephḍ', this is a marvelling on their part at his state in that luminous configuration and courtly splendour and the remoteness of [all of] that from his state at the very beginning. As for his words, God has truly shown favour to us, to the end of this [verse]: is an allusion to the causative factor in all of that and the cause of his perfection.
As for their saying, 'Is it really you, Josephḍ', this is a marvelling on their part at his state in that luminous configuration and courtly splendour and the remoteness of [all of] that from his state at the very beginning. As for his words, God has truly shown favour to us, to the end of this [verse]: is an allusion to the causative factor in all of that and the cause of his perfection.
قالوا: أإنَّك لأنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف، وهذا شقيقي، قد تفضَّل الله علينا، فجمع بيننا بعد الفرقة، إنه من يتق الله، ويصبر على المحن، فإن الله لا يذهب ثواب إحسانه، وإنما يجزيه أحسن الجزاء.
فعند ذلك قالوا " أئنك لأنت يوسف " وقرأ أبي بن كعب " إنك لأنت يوسف " وقرأ ابن محيصن " أنت يوسف " والقراءة المشهورة هي الأولى لأن الاستفهام يدل على الاستعظام أي أنهم تعجبوا من ذلك أنهم يترددون إليه من سنتين وأكثر وهم لا يعرفونه وهو مع هذا يعرفهم ويكتم نفسه فلهذا قالوا على سبيل الإستفهام " أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي " وقوله " قد من الله علينا " أي يجمعه بيننا بعد التفرقة المدة " إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد آثرك الله علينا " الآية يقولون معترفين له بالفضل والأثرة عليهم في الخلق والخلق والسعة والملك والتصرف والنبوة أيضا على قول من لم يجعلهم أنبياء وأقروا بأنهم أساءوا إليه واخطأوا في حقه.
وهنا عود إلى الإِخوة صوابهم ، وتلوح لهم سمات أخيهم يوسف ، وفيقولون له فى دهشة وتعجب ( قالوا أَإِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ ) ؟فرد عليهم بقوله ( قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ ) الذى تتحدثون عنه .والذى فعلتم معه ما فعلتم . . . ( وهذا أَخِي ) بنيامين الذى ألهمنى الله الفعل الذى عن طريقه احتجزته عندى ، ولم أرسله معكم . . .( قَدْ مَنَّ الله ) - تعالى - ( علينا ) حيث جمعنا بعد فراق طويل ، وبدل أحوالنا من عسر إلى يسر ومن ضيق إلى فرج . . .ثم علل ذلك بما حكاه القرآن عنه فى قوله ( إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين ) .أى : إن من شأن الإِنسان الذى يتقى الله - تعالى - ويصون نفسه عن كل ما لا يرضاه ، ويصبر على قضائه وقدره ، فإنه - تعالى - يرحمه برحمته ، ويكرمه بكرمه ، لأنه - سبحانه - لا يضيع أجر من أحسن عملا ، وتلك سنته - سبحانه - التى لا تتخلف . . .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: ( إنك لأنت يوسف)؟ ، فقال:نعم أنا يوسف ، (وهذا أخي قد مَنَّ الله علينا) بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا ، ( إنه من يتق ويصبر ) ، يقولإنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ، (ويصبر) ، يقول: ويكفّ نفسه ، فيحبسها عما حرَّم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبةٍ نـزلتْ به من الله (22) ، ( فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) ، يقول:فإن الله لا يُبْطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إيَّاه فيما أمره ونهاه .* * *وقد اختلف القرأة في قراءة قوله: ( أإنك لأنت يوسف ) .فقرأ ذلك عامة قرأة الأمصار: ( أَإِنّكَ ) ، على الاستفهام .* * *وذكر أن ذلك في قراءة أبيّ بن كعب: " أَوَأَنْتَ يُوسُفُ.* * *وروي عن ابن محيصن أنه قرأ: " إِنَّكَ لأَنْتَ يُوُسُفُ" ، على الخبر ، لا على الاستفهام .* * *قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا ، قراءةُ من قرأه بالاستفهام ، لإجماع الحجّة من القرأة عليه .* * *19791- حدثنا ابن حميد ، قال، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال، لما قال لهم ذلك ، يعني قوله: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ ، كشف الغِطاء فعرفوه ، فقالوا: ( أإنك لأنت يوسف )، الآية.19792- حدثنا القاسم ، قال، حدثنا الحسين ، قال، حدثني من سمع عبد الله بن إدريس يذكر ، عن ليث ، عن مجاهد ، قوله: ( إنه من يتق ويصبر ) ، يقول:من يتق معصية الله، ويصبر على السِّجن.* * *----------------------الهوامش:(22) انظر تفسير" التقوى" ، و" الصبر" فيما سلف من فهارس اللغة ( وقى ) ، ( صبر ) .
( قالوا أئنك لأنت يوسف ) قرأ ابن كثير ، وأبو جعفر : " إنك " على الخبر ، وقرأ الآخرون على الاستفهام .قال ابن إسحاق : كان يوسف يتكلم من وراء ستر فلما قال يوسف : هل علمتم ما فعلتم ، كشف عنهم الغطاء ورفع الحجاب ، فعرفوه .وقال الضحاك عن ابن عباس : لما قال هذا القول تبسم يوسف فرأوا ثناياه كاللؤلؤ المنظوم فشبهوه بيوسف فقالوا استفهاما : أئنك لأنت يوسف .وقال عطاء ، عن ابن عباس : إن إخوة يوسف لم يعرفوه حتى وضع التاج عن رأسه ، وكان له في قرنه علامة وكان ليعقوب مثلها ، ولإسحاق مثلها ، ولسارة مثلها شبه الشامة ، فعرفوه فقالوا : أئنك لأنت يوسف .وقيل : قالوه على التوهم حتى ( قال : أنا يوسف وهذا أخي ) بنيامين ( قد من الله علينا ) أنعم علينا بأن جمع بيننا .( إنه من يتق ) بأداء الفرائض واجتناب المعاصي ( ويصبر ) عما حرم الله عز وجل عليه . قال ابن عباس : يتقي الزنى ويصبر عن العزوبة . وقال مجاهد : يتقي المعصية ويصبر على السجن ( فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) .
وقولهم : { أإنك لأنت يوسف } يدل على أنهم استشعروا من كلامه ثم من ملامحه ثم من تفهم قَول أبيهم لهم : { وأعلم من الله ما لا تعلمون } إذ قد اتضح لهم المعنى التعريضي من كلامه فعرفوا أنه يتكلم مريداً نفسه .وتأكيد الجملة ب { إنّ } ولام الابتداء وضمير الفصل لشدة تحققهم أنه يوسف عليه السلام .وأدخل الاستفهام التقريري على الجملة المؤكّدة لأنهم تطلبوا تأييده لعلِمهم به .وقرأ ابن كثير { إنك } بغير استفهام على الخبرية ، والمراد لازم فائدة الخبر ، أي عرفناك ، ألا ترى أن جوابه ب { أنَا يوسف } مجرد عن التأكيد لأنهم كانوا متحققين ذلك فلم يبق إلا تأييده لذلك .وقوله : { وهذا أخي } خبر مستعمل في التعجيب من جمع الله بينهما بعد طول الفرقة ، فجملة { قد من الله علينا } بيان للمقصود من جملة { وهذا أخي }.وجملة { إنه من يتق ويصبر } تعليل لجملة { منَّ الله علينا }. فيوسف عليه السلام اتّقى الله وصبر وبنيامين صَبر ولم يعْص الله فكان تقياً . أراد يوسف عليه السلام تعليمهم وسائل التعرض إلى نعم الله تعالى ، وحثهم على التقوى والتخلق بالصبر تعريضاً بأنهم لم يتقوا الله فيه وفي أخيه ولم يصبروا على إيثار أبيهم إياهما عليهم .وهذا من أفانين الخطابة أن يغتنم الواعظ الفرصة لإلقاء الموعظة ، وهي فرصة تأثر السامع وانفعاله وظهور شواهد صدق الواعظ في موعظته .وذكر المحسنين وضعٌ للظاهر موضع المضمر إذ مقتضى الظاهر أن يقال : فإن الله لا يضيع أجرهُم . فعدل عنه إلى المحسنين للدلالة على أن ذلك من الإحسان ، وللتعميم في الحكم ليكون كالتذييل ، ويدخل في عمومه هو وأخوه .ثم إن هذا في مقام التحدث بالنعمة وإظهار الموعظة سائغ للأنبياء لأنه من التبليغ كقول النبي صلى الله عليه وسلم « إنّي لأتقاكم لله وأعلمكم به » .
فعرفوا أن الذي خاطبهم هو يوسف، فقالوا: { أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا } بالإيمان والتقوى والتمكين في الدنيا، وذلك بسبب الصبر والتقوى، { إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ } أي: يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الآلام والمصائب، وعلى الأوامر بامتثالها { فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } فإن هذا من الإحسان، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
قوله تعالى : قالوا أئنك لأنت يوسف لما دخلوا عليه فقالوا : مسنا وأهلنا الضر فخضعوا له وتواضعوا رق لهم ، وعرفهم بنفسه ، فقال : هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه فتنبهوا فقالوا : أئنك لأنت يوسف قاله ابن إسحاق . وقيل : إن يوسف تبسم فشبهوه بيوسف واستفهموا قال ابن عباس لما قال لهم : هل علمتم ما فعلتم بيوسف الآية ، ثم تبسم يوسف - وكان إذا تبسم كأن ثناياه اللؤلؤ المنظوم - فشبهوه بيوسف ، فقالوا له على جهة الاستفهام : أئنك لأنت يوسف . وعن ابن عباس أيضا : أن إخوته لم يعرفوه حتى وضع التاج عنه ، وكان في قرنه علامة ، وكان ليعقوب مثلها شبه الشامة ، فلما قال لهم : هل علمتم ما فعلتم بيوسف رفع التاج عنه فعرفوه ، فقالوا : أئنك لأنت يوسف . وقال ابن عباس : كتب يعقوب إليه يطلب رد ابنه ، وفي الكتاب : من يعقوب صفي الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر - أما بعد - فإنا أهل بيت بلاء ومحن ، ابتلى الله جدي [ ص: 224 ] إبراهيم بنمروذ وناره ، ثم ابتلى أبي إسحاق بالذبح ، ثم ابتلاني بولد كان لي أحب أولادي إلي حتى كف بصري من البكاء ، وإني لم أسرق ولم ألد سارقا والسلام . فلما قرأ يوسف الكتاب ارتعدت مفاصله ، واقشعر جلده ، وأرخى عينيه بالبكاء ، وعيل صبره فباح بالسر . وقرأ ابن كثير " إنك " على الخبر ، ويجوز أن تكون هذه القراءة استفهاما كقوله : وتلك نعمة .قال أنا يوسف أي أنا المظلوم والمراد قتله ، ولم يقل أنا هو تعظيما للقصة .قد من الله علينا أي بالنجاة والملك .إنه من يتق ويصبر أي يتق الله ويصبر على المصائب ، وعن المعاصي .فإن الله لا يضيع أجر المحسنين أي الصابرين في بلائه ، القائمين بطاعته . وقرأ ابن كثير : " إنه من يتقي " بإثبات الياء ; والقراءة بها جائزة على أن تجعل " من " بمعنى الذي ، وتدخل يتقي في الصلة ، فتثبت الياء لا غير ، وترفع " ويصبر " . وقد يجوز أن تجزم " ويصبر " على أن تجعل " يتقي " في موضع جزم و " من " للشرط ، وتثبت الياء ، وتجعل علامة الجزم حذف الضمة التي كانت في الياء على الأصل ; كما قال :ثم نادي إذا دخلت دمشقا يا يزيد بن خالد بن يزيدوقال آخر :ألم يأتيك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زيادوقراءة الجماعة ظاهرة ، والهاء في " إنه " كناية عن الحديث ، والجملة الخبر .
‘God does not waste the reward of those who do good, who are righteous and steadfast.’ This is the moral lesson and substance of the whole story of Joseph. Almighty God wanted to set a clear example showing that one who adopts the God-fearing way in his worldly dealings and who avoids the ways of impatience will ultimately achieve success with His help. Joseph’s story was made a tangible example of this reality. In Egypt, the first seven years of prosperity and the succeeding seven years of scarcity had both occurred at the instance of God. Had it been the will of God, He would have made all the years prosperous years. Similarly, the incidents of Joseph’s being pushed into the well and his coming out of it and reaching Egypt both occurred under the watchful eye of God. Had God so desired, He would have arranged for Joseph to acquire a position of authority in Egypt without making him pass through the stage of being abandoned in a dry well. But, if these extraordinary incidents had not occurred, then in this world of ‘cause and affect’ how could he have established the example of the fact that He helps those who place their trust in Him and adhere to the path of righteousness and patience? There are two types of incidents: one which has an element of fame attaching to it and the other, which has no such element. Both incidents may be similar in nature, but one becomes famous while the other one remains unknown. God’s succour of this same nature may also be received by any number of righteous people. But the special feature of God’s succour in the case of Joseph was that it had a legendary quality about it, and that is why it came to be so widely known and appreciated.
أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ (Are you really the Yusuf?). Then, Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) said: ` Yes, I am Yusuf and this is my brother, Benyamin.' He supplemented his statement by adding the name of his brother so that they become certain about him. In addition to that, he also wanted them to become sure right then about the total success of their mission, that is, the two they had started to search for were there before them, both at the same time and place. Then, he said: قَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين ، that is, ` Allah has been very kind to us [ that he first gave both of us two qualities, those of patience (Sabr) and the fear of Allah (Taqwa), qualities which are a key to success and a security shield against every hardship. Then He changed hardship into comfort, separation into union, and our paucity of wealth and recognition into its total abundance. ` Surely, whoever fears Allah [ and abstains from sins ] and observes patience [ while in distress ], then Allah does not waste the reward of the good-doers [ like these ].'
(They said: Is it indeed thou who art Joseph? He said: I am Joseph and this is my brother) my full brother. (Allah hath shown us favour) by bestowing patience upon us. (Lo! he who wardeth off (evil)) in times of blessing (and endureth) in times of hardship finds favour; (for verily Allah loseth not) thwarts not (the wages) the reward (of the kindly) those who ward off evil and are patient.