The Threat of Iblis to tempt Mankind, and Allah's Promise of Hell for him
Allah informed about the rebellion and arrogance of Iblis, in that he said to the Lord:
بِمَآ أَغْوَيْتَنِى
(Because You misled me,) i.e., because You misled me and misguided me.
لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ
(I shall indeed adorn the path of error for them) meaning, for the progeny of Adam.
فِى الاٌّرْضِ
(on the earth,) meaning - I will make sin dear to them, and will encourage, provoke and harass them to commit sin.
وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(and I shall mislead them all.) meaning - just as You have misled me and have ordained that for me.
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
(Except Your chosen, (guided) servants among them.) This is like the Ayah:
أَرَءَيْتَكَ هَـذَا الَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً
("Do you see this one whom You have honored above me, if You give me respite until the Day of Resurrection, I will surely seize and mislead his offspring, all but a few!") (17:62).
قَالَ
((Allah) said), i.e., threatening and warning Iblis.
هَذَا صِرَطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ
(This is the way which will lead straight to Me.) means, `all of you will return to Me, and I will reward or punish you according to your deeds: if they are good then I will reward you, and if they are bad then I will punish you.' This is like the Ayah:
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
(Verily, your Lord is ever watchful.) (89:14) and
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
(And it is up to Allah to show the right way.) (16:9)
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ
(Certainly, you shall have no authority over My servants) meaning, `you will have no way to reach those for whom I have decreed guidance.'
إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
(except those of the astray who follow you.) Ibn Jarir mentioned that Yazid bin Qusayt said: "The Prophets used to have Masjids outside their cities, and if a Prophet wanted to consult with his Lord about something, he would go out to his place of worship and pray as Allah decreed. Then he would ask Him about whatever was concerning him. Once while a Prophet was in his place of worship, the enemy of Allah - meaning Iblis - came and sat between him and the Qiblah (direction of prayer). The Prophet said, `I seek refuge with Allah from the accursed Shaytan.' The enemy of Allah said, `Do you know who you are seeking refuge from Here he is!' The Prophet said, `I seek refuge with Allah from the accursed Shaytan', and he repeated that three times. Then the enemy of Allah said, `Tell me about anything in which you will be saved from me.' The Prophet twice said, `No, you tell me about something in which you can overpower the son of Adam' Each of them was insisting that the other answer first, then the Prophet said, Allah says,
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
(Certainly, you shall have no authority over My servants, except those of the astray who follow you.) The enemy of Allah said, `I heard this before you were even born.' The Prophet said, `And Allah says,
وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(And if an evil whisper comes to you from Shaytan then seek refuge with Allah. Verily, He is All-Hearing, All-Knowing) (7: 200). By Allah, I never sense that you are near but I seek refuge with Allah from you.' The enemy of Allah said, `You have spoken the truth. In this way you will be saved from me.' The Prophet said, `Tell me in what ways you overpower the son of Adam.' He said, `I seize him at times of anger and times of desire.'
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
(And surely, Hell is the place promised for them all.) meaning, Hell is the abode designated for all those who follow Iblis, as Allah says in the Qur'an:
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
(but those of the sects (Jews, Christians and all the other non-Muslim nations) that reject it (the Qur'an), the Fire will be their promised meeting place.)(11:17)
The Gates of Hell are Seven
Then Allah tells us that Hell has seven gates:
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a (special) class (of sinners) assigned.) means, for each gate a portion of the followers of Iblis have been decreed, and they will have no choice in the matter. May Allah save us from that. Each one will enter a gate according to his deeds, and will settle in a level of Hell according to his deeds. Ibn Abi Hatim recorded that Samurah bin Jundub reported from the Prophet about,
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a class assigned.) He said,
«إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى تَرَاقِيه»
(Among the people of Hell are those whom the Fire will swallow up to the ankles, and those whom it will swallow up to the waist, and those whom it will swallow up to the collarbone.) The degree of which will depend upon their deeds. This is like the Ayah;
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a class assigned.)
in other words truly over My servants that is believers you shall have no warrant no power except those who follow you from among the perverse the disbelievers.
قال الله: هذا طريق مستقيم معتدل موصل إليَّ وإلى دار كرامتي. إن عبادي الذين أخلصوا لي لا أجعل لك سلطانًا على قلوبهم تضلُّهم به عن الصراط المستقيم، لكن سلطانك على مَنِ اتبعك مِنَ الضالين المشركين الذين رضوا بولايتك وطاعتك بدلا من طاعتي.
وقوله " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " أي الذين قدرت لهم الهداية فلا سبيل لك عليهم ولا وصول لك إليهم " إلا من اتبعك من الغاوين " استثناء منقطع. وقد أورد ابن جرير ههنا من حديث عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن موهب حدثنا يزيد بن قسيط قال: كانت الأنبياء يكون لهم مساجد خارجة من قراهم فإذا أراد النبي أن يستنبئ ربه عن شيء خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله ثم سأله ما بدا له فبينا نبي في مسجده إذ جاء عدو الله - يعني إبليس - حتى جلس بينه وبين القبلة فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فرده ذلك ثلاث مرات فقال عدو الله أخبرني بأي شيء تنجو مني فقال النبي بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين فأخذ كل واحد منهما على صاحبه فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال عدو الله أرأيت الذي تعوذ منه فهو هو فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فرده ذلك ثلاث مرات فقال عدو الله أخبرني بأي شيء تنجو مني فقال النبي بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين فأخذ كل واحد منهما على صاحبه فقال النبي إن الله تعالى يقول " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " قال عدو الله قد سمعت هذا قبل أن تولد قال النبي ويقول الله " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم " وإني والله ما أحسست بك قط إلا استعذت بالله منك قال عدو الله صدق بهذا تنجو مني فقال النبي أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم؟ قال آخذه عند الغضب والهوى.
إن عبادى المخلصين لا قوة ولا قدرة لك على إغوائهم ، لأنهم حتى إذا مسهم طائف منك . أسرعوا بالتوبة الصادقة إلى ، فقبلتها منهم . وغفرت لهم زلتهم . . . ولكنك تستطيع إغواء أتباعك الذين استحوذت عليهم؛ فانقادوا لك . . .وفى هاتين الآيتين ما فيهما من التنويه بشأن عباد الله المخلصين ، ومن المديح لهم بقوة الإِيمان ، وعلو المنزلة ، وصدق العزيمة؛ وضبط النفس . . .قال - تعالى - : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وكفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ) قال الآلوسى وقوله : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ . . . ) أى تصرف وتسلط ، والمراد بالعباد؛ المشار إليهم بالمخلصين ، فالإِضافة للعهد والاستثناء على هذا فى قوله ( إِلاَّ مَنِ اتبعك مِنَ الغاوين ) منقطع .واختار هذا غير واحد . . . وجوز أن يكون بالعباد العموم والاستثناء متصل ، والكلام كالتقرير لقوله إلا عبادك منهم المخلصين ، ولذا لم يعطف على ما قبله ، وتغيير الوضع لتعظيم المخلصين ، بجعلهم هم الباقين بعد الاستثناء . . . .
وقوله ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) يقول تعالى ذكره: إن عبادي ليس لك عليهم حجة، إلا من اتبعك على ما دعوته إليه من الضلالة ممن غوى وهلك.حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبيد الله بن موهب، قال ثنا يزيد بن قسيط، قال: كانت الأنبياء لهم مساجد خارجة من قُراهم، فإذا أراد النبيّ أن يستنبئ ربه عن شيء ، خرج إلى مسجده، فصلى ما كتب الله له ، ثم سأل ما بدا له ، فبينما نبيّ في مسجده، إذا جاء عدوّ الله حتى جلس بينه وبين القبلة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أعُوذُ بالله مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، فقال عدوّ الله: أرأيت الذي تعوَّذ منه فهو هو ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أعُوذُ باللَّهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ فردّد ذلك ثلاث مرّات ، فقال عدوّ اللَّه: أخبرني بأيّ شيء تنجو مني ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: بَلْ أَخْبِرْني بأيّ شيْءٍ تَغْلِبُ ابْنَ آدَمَ ، مرّتين ، فأخذ كلّ واحد منهما على صاحبه، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ تعالى ذِكْرُهُ يقُولُ: ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) قال عدوّ اللَّه: قد سمعت هذا قبل أن تولد ، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ويقول اللَّهُ تَعالى ذِكْرُهُ: وَإِمَّا يَنْـزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَـزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وإنّي والله ما أحْسَسْتُ بِكَ قَطُّ إلا اسْتَعذْتُ بالله مِنْكَ ، فقال عدوّ الله: صدقت بهذا تنجو مني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأخْبِرْنِي بأيّ شَيْءٍ تَغْلِبُ ابْنَ آدَمَ؟ قال: آخذه عند الغضب، وعند الهوى.
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ، أي : قوة .قال أهل المعاني : يعني على قلوبهم .وسئل سفيان بن عيينة عن هذه الآية فقال : معناه ليس لك عليهم سلطان تلقيهم في ذنب يضيق عنه عفوي ، وهؤلاء ثنية الله الذين هداهم الله واجتباهم . إلا من اتبعك من الغاوين .
والمعنى أن الله وضع سنّة في نفوس البشر أن الشيطان لا يتسلّط إلا على من كان غاوياً ، أي مائلاً للغواية مكتسباً لها دون مَن كبحَ نفسه عن الشر . فإن العاقل إذا تعلق به وسواس الشيطان عَلم ما فيه من إضلال وعلم أن الهدى في خلافه فإذا توفّق وحمل نفسه على اختيار الهُدى وصرف إليه عزمه قوي على الشيطان فلم يكن له عليه سلطان ، وإذا مَال إلى الضلال واستحسنه واختار إرضاء شهوته صار متهيئاً إلى الغواية فأغواه الشيطان فغوَى . فالاتباع مجاز بمعنى الطاعة واستحسان الرأي كقوله : { فاتبعوني يحببكم الله } [ سورة آل عمران : 31 ].وإطلاق { الغاوين } من باب إطلاق اسم الفاعل على الحصول في المستقبل بالقرينة لأنه لو كان غاوياً بالفعل لم يكن لسلطان الشيطان عليه فائدة . وقد دلّ على هذا المعنى تعلّق نفي السلطان بجميع العباد ، ثم استثناء من كان غاوياً .فلما كان سلطان الشيطان لا يتسلط إلا على من كان غاوياً علمنا أن ثمّة وصفاً بالغواية هو مهيَىءُ تسلطِ سلطان الشيطان على موصوفه . وذلك هو الموصوف بالغواية بالقوة لا بالفعل ، أي بالاستعداد للغواية لا بوقوعها .فالإضافة في قوله تعالى : { عبادي } للعموم كما هو شأن الجمع المعرّف بالإضافة ، والاستثناء حقيقي ولا حَيرة في ذلك .
{ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } تميلهم به إلى ما تشاء من أنواع الضلالات، بسبب عبوديتهم لربهم وانقيادهم لأوامره أعانهم الله وعصمهم من الشيطان. { إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ } فرضي بولايتك وطاعتك بدلا من طاعة الرحمن، { مِنَ الْغَاوِينَ } والغاوي: ضد الراشد فهو الذي عرف الحق وتركه، والضال: الذي تركه من غير علم منه به.
قوله تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان قال العلماء : يعني على قلوبهم . وقال ابن عيينة : أي في أن يلقيهم في ذنب يمنعهم عفوي ويضيقه عليهم . وهؤلاء الذين هداهم الله واجتباهم واختارهم واصطفاهم .قلت : لعل قائلا يقول : قد أخبر الله عن صفة آدم وحواء - عليهما السلام - بقوله : فأزلهما الشيطان [ ص: 27 ] وعن جملة من أصحاب نبيه بقوله : إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا فالجواب ما ذكر ، وهو أنه ليس له سلطان على قلوبهم ، ولا موضع إيمانهم ، ولا يلقيهم في ذنب يئول إلى عدم القبول ، بل تزيله التوبة وتمحوه الأوبة . ولم يكن خروج آدم عقوبة لما تناول ; على ما تقدم في " البقرة " بيانه . وأما أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد مضى القول عنهم في آل عمران . ثم إن قوله سبحانه : ليس لك عليهم سلطان يحتمل أن يكون خاصا فيمن حفظه الله ، ويحتمل أن يكون في أكثر الأوقات والأحوال ، وقد يكون في تسلطه تفريج كربة وإزالة غمة ; كما فعل ببلال ، إذ أتاه يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ، ونام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس ، وفزعوا وقالوا : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ؟ فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : ليس في النوم تفريط ففرج عنهم .إلا من اتبعك من الغاوين أي الضالين المشركين . أي سلطانه على هؤلاء ; دليله إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون .الثانية : وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير والكثير من القليل ; مثل أن يقول : عشرة إلا درهما . أو يقول : عشرة إلا تسعة . وقال أحمد بن حنبل : لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه . وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا يصح . ودليلنا هذه الآية ، فإن فيها استثناء الغاوين من العباد والعباد من الغاوين ، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة واستثناء الأكثر من الجملة جائز .
According to Mujahid, Hassan and Qatada, the meaning of ‘straight path’ is reported to be the ‘way of Truth’, which leads towards God and ends there. (Tafsir ibn Kathir). If a man adopts the path of polytheism, that path will not let him reach God but will lead towards the supposed partners of God. If he adopts the way of arrogance, his goal will be his own self. If he leads an unrestricted life, he will wander aimlessly hither and thither; his journey never leading to God. But if a man makes God his entire centre of attention and, considering Him everything, lives his life focused on God, it is quite natural that his journey should carry him towards God and that finally he should reach God. God is All-Powerful and man is totally powerless. So there can be only one true relationship between God and His subject and that is one of man’s subordination. Adopting the way of subordination to God is the means of establishing a perfect relationship with God, and Satan has no power over one who has done so. One who does not do so develops a relationship with Satan. Then he follows the suggestions of Satan, to such an extent that he reaches that very place where Satan is finally destined to arrive. Hell, which is the final destination of Satan and his companions, consists of seven stages. Ikrama says seven gates means seven stages. (Tafsir ibn Kathir). People consigned to Hell will be divided into seven big groups according to their different deeds and, on that basis, they will find a place in one of the seven sections of hell.
The Meaning of Shaitan Having No Power over Special Servants of Allah
From the verse: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ (My servants are such that you have no power over them - 42), we learn that there are special and chosen servants of Allah Ta’ ala who are not affected by Shaitanic deception. But, within this event relating to Sayyidna 'Adam ill, it has also been said that the deception of Shaitan worked in the case of Sayyidna 'Adam and Hawwa' (علیہما السلام) . Similarly, about the noble Companions, the Qur’ an has said: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ (Shaitan had but made them slip for some of their deeds - 3:155) which tells us that there was an occasion (during the Battle of Uhud) when the evil plan of the Shaitan worked against the Companions as well.
Therefore, in the present verse, the sense of saying that the special servants of Allah are such that Shaitan has no power over them is that their hearts and minds never come under the power and sway of Shaitan to the extent that would just not become alerted to their error at all, be-cause of which, they would remain deprived of necessary repentance for ever, or that they fall into some sin the forgiveness of which would be-come impossible.
As for the events mentioned above, they offer no contradiction be-cause 'Adam and Hawwa' (علیہما السلام) made their Taubah and this repentance was accepted. Similarly, the noble Companions referred to above had also made their Taubah. Thus, whatever sin they fell into because of the mechanization of Shaitan was forgiven.
(Lo! as for My slaves) My believing slaves, (thou hast no power) or strength (over any of them save such of the froward) such of the disbelievers (as follow thee) as obey you,
The Threat of Iblis to tempt Mankind, and Allah's Promise of Hell for him
Allah informed about the rebellion and arrogance of Iblis, in that he said to the Lord:
بِمَآ أَغْوَيْتَنِى
(Because You misled me,) i.e., because You misled me and misguided me.
لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ
(I shall indeed adorn the path of error for them) meaning, for the progeny of Adam.
فِى الاٌّرْضِ
(on the earth,) meaning - I will make sin dear to them, and will encourage, provoke and harass them to commit sin.
وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(and I shall mislead them all.) meaning - just as You have misled me and have ordained that for me.
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
(Except Your chosen, (guided) servants among them.) This is like the Ayah:
أَرَءَيْتَكَ هَـذَا الَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً
("Do you see this one whom You have honored above me, if You give me respite until the Day of Resurrection, I will surely seize and mislead his offspring, all but a few!") (17:62).
قَالَ
((Allah) said), i.e., threatening and warning Iblis.
هَذَا صِرَطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ
(This is the way which will lead straight to Me.) means, `all of you will return to Me, and I will reward or punish you according to your deeds: if they are good then I will reward you, and if they are bad then I will punish you.' This is like the Ayah:
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
(Verily, your Lord is ever watchful.) (89:14) and
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
(And it is up to Allah to show the right way.) (16:9)
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ
(Certainly, you shall have no authority over My servants) meaning, `you will have no way to reach those for whom I have decreed guidance.'
إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
(except those of the astray who follow you.) Ibn Jarir mentioned that Yazid bin Qusayt said: "The Prophets used to have Masjids outside their cities, and if a Prophet wanted to consult with his Lord about something, he would go out to his place of worship and pray as Allah decreed. Then he would ask Him about whatever was concerning him. Once while a Prophet was in his place of worship, the enemy of Allah - meaning Iblis - came and sat between him and the Qiblah (direction of prayer). The Prophet said, `I seek refuge with Allah from the accursed Shaytan.' The enemy of Allah said, `Do you know who you are seeking refuge from Here he is!' The Prophet said, `I seek refuge with Allah from the accursed Shaytan', and he repeated that three times. Then the enemy of Allah said, `Tell me about anything in which you will be saved from me.' The Prophet twice said, `No, you tell me about something in which you can overpower the son of Adam' Each of them was insisting that the other answer first, then the Prophet said, Allah says,
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
(Certainly, you shall have no authority over My servants, except those of the astray who follow you.) The enemy of Allah said, `I heard this before you were even born.' The Prophet said, `And Allah says,
وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(And if an evil whisper comes to you from Shaytan then seek refuge with Allah. Verily, He is All-Hearing, All-Knowing) (7: 200). By Allah, I never sense that you are near but I seek refuge with Allah from you.' The enemy of Allah said, `You have spoken the truth. In this way you will be saved from me.' The Prophet said, `Tell me in what ways you overpower the son of Adam.' He said, `I seize him at times of anger and times of desire.'
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
(And surely, Hell is the place promised for them all.) meaning, Hell is the abode designated for all those who follow Iblis, as Allah says in the Qur'an:
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
(but those of the sects (Jews, Christians and all the other non-Muslim nations) that reject it (the Qur'an), the Fire will be their promised meeting place.)(11:17)
The Gates of Hell are Seven
Then Allah tells us that Hell has seven gates:
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a (special) class (of sinners) assigned.) means, for each gate a portion of the followers of Iblis have been decreed, and they will have no choice in the matter. May Allah save us from that. Each one will enter a gate according to his deeds, and will settle in a level of Hell according to his deeds. Ibn Abi Hatim recorded that Samurah bin Jundub reported from the Prophet about,
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a class assigned.) He said,
«إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى تَرَاقِيه»
(Among the people of Hell are those whom the Fire will swallow up to the ankles, and those whom it will swallow up to the waist, and those whom it will swallow up to the collarbone.) The degree of which will depend upon their deeds. This is like the Ayah;
لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
(for each of those gates is a class assigned.)
in other words truly over My servants that is believers you shall have no warrant no power except those who follow you from among the perverse the disbelievers.
قال الله: هذا طريق مستقيم معتدل موصل إليَّ وإلى دار كرامتي. إن عبادي الذين أخلصوا لي لا أجعل لك سلطانًا على قلوبهم تضلُّهم به عن الصراط المستقيم، لكن سلطانك على مَنِ اتبعك مِنَ الضالين المشركين الذين رضوا بولايتك وطاعتك بدلا من طاعتي.
وقوله " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " أي الذين قدرت لهم الهداية فلا سبيل لك عليهم ولا وصول لك إليهم " إلا من اتبعك من الغاوين " استثناء منقطع. وقد أورد ابن جرير ههنا من حديث عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن موهب حدثنا يزيد بن قسيط قال: كانت الأنبياء يكون لهم مساجد خارجة من قراهم فإذا أراد النبي أن يستنبئ ربه عن شيء خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله ثم سأله ما بدا له فبينا نبي في مسجده إذ جاء عدو الله - يعني إبليس - حتى جلس بينه وبين القبلة فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فرده ذلك ثلاث مرات فقال عدو الله أخبرني بأي شيء تنجو مني فقال النبي بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين فأخذ كل واحد منهما على صاحبه فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال عدو الله أرأيت الذي تعوذ منه فهو هو فقال النبي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فرده ذلك ثلاث مرات فقال عدو الله أخبرني بأي شيء تنجو مني فقال النبي بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين فأخذ كل واحد منهما على صاحبه فقال النبي إن الله تعالى يقول " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " قال عدو الله قد سمعت هذا قبل أن تولد قال النبي ويقول الله " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم " وإني والله ما أحسست بك قط إلا استعذت بالله منك قال عدو الله صدق بهذا تنجو مني فقال النبي أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم؟ قال آخذه عند الغضب والهوى.
إن عبادى المخلصين لا قوة ولا قدرة لك على إغوائهم ، لأنهم حتى إذا مسهم طائف منك . أسرعوا بالتوبة الصادقة إلى ، فقبلتها منهم . وغفرت لهم زلتهم . . . ولكنك تستطيع إغواء أتباعك الذين استحوذت عليهم؛ فانقادوا لك . . .وفى هاتين الآيتين ما فيهما من التنويه بشأن عباد الله المخلصين ، ومن المديح لهم بقوة الإِيمان ، وعلو المنزلة ، وصدق العزيمة؛ وضبط النفس . . .قال - تعالى - : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وكفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ) قال الآلوسى وقوله : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ . . . ) أى تصرف وتسلط ، والمراد بالعباد؛ المشار إليهم بالمخلصين ، فالإِضافة للعهد والاستثناء على هذا فى قوله ( إِلاَّ مَنِ اتبعك مِنَ الغاوين ) منقطع .واختار هذا غير واحد . . . وجوز أن يكون بالعباد العموم والاستثناء متصل ، والكلام كالتقرير لقوله إلا عبادك منهم المخلصين ، ولذا لم يعطف على ما قبله ، وتغيير الوضع لتعظيم المخلصين ، بجعلهم هم الباقين بعد الاستثناء . . . .
وقوله ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) يقول تعالى ذكره: إن عبادي ليس لك عليهم حجة، إلا من اتبعك على ما دعوته إليه من الضلالة ممن غوى وهلك.حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبيد الله بن موهب، قال ثنا يزيد بن قسيط، قال: كانت الأنبياء لهم مساجد خارجة من قُراهم، فإذا أراد النبيّ أن يستنبئ ربه عن شيء ، خرج إلى مسجده، فصلى ما كتب الله له ، ثم سأل ما بدا له ، فبينما نبيّ في مسجده، إذا جاء عدوّ الله حتى جلس بينه وبين القبلة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أعُوذُ بالله مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، فقال عدوّ الله: أرأيت الذي تعوَّذ منه فهو هو ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أعُوذُ باللَّهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ فردّد ذلك ثلاث مرّات ، فقال عدوّ اللَّه: أخبرني بأيّ شيء تنجو مني ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: بَلْ أَخْبِرْني بأيّ شيْءٍ تَغْلِبُ ابْنَ آدَمَ ، مرّتين ، فأخذ كلّ واحد منهما على صاحبه، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ تعالى ذِكْرُهُ يقُولُ: ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) قال عدوّ اللَّه: قد سمعت هذا قبل أن تولد ، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ويقول اللَّهُ تَعالى ذِكْرُهُ: وَإِمَّا يَنْـزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَـزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وإنّي والله ما أحْسَسْتُ بِكَ قَطُّ إلا اسْتَعذْتُ بالله مِنْكَ ، فقال عدوّ الله: صدقت بهذا تنجو مني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأخْبِرْنِي بأيّ شَيْءٍ تَغْلِبُ ابْنَ آدَمَ؟ قال: آخذه عند الغضب، وعند الهوى.
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ، أي : قوة .قال أهل المعاني : يعني على قلوبهم .وسئل سفيان بن عيينة عن هذه الآية فقال : معناه ليس لك عليهم سلطان تلقيهم في ذنب يضيق عنه عفوي ، وهؤلاء ثنية الله الذين هداهم الله واجتباهم . إلا من اتبعك من الغاوين .
والمعنى أن الله وضع سنّة في نفوس البشر أن الشيطان لا يتسلّط إلا على من كان غاوياً ، أي مائلاً للغواية مكتسباً لها دون مَن كبحَ نفسه عن الشر . فإن العاقل إذا تعلق به وسواس الشيطان عَلم ما فيه من إضلال وعلم أن الهدى في خلافه فإذا توفّق وحمل نفسه على اختيار الهُدى وصرف إليه عزمه قوي على الشيطان فلم يكن له عليه سلطان ، وإذا مَال إلى الضلال واستحسنه واختار إرضاء شهوته صار متهيئاً إلى الغواية فأغواه الشيطان فغوَى . فالاتباع مجاز بمعنى الطاعة واستحسان الرأي كقوله : { فاتبعوني يحببكم الله } [ سورة آل عمران : 31 ].وإطلاق { الغاوين } من باب إطلاق اسم الفاعل على الحصول في المستقبل بالقرينة لأنه لو كان غاوياً بالفعل لم يكن لسلطان الشيطان عليه فائدة . وقد دلّ على هذا المعنى تعلّق نفي السلطان بجميع العباد ، ثم استثناء من كان غاوياً .فلما كان سلطان الشيطان لا يتسلط إلا على من كان غاوياً علمنا أن ثمّة وصفاً بالغواية هو مهيَىءُ تسلطِ سلطان الشيطان على موصوفه . وذلك هو الموصوف بالغواية بالقوة لا بالفعل ، أي بالاستعداد للغواية لا بوقوعها .فالإضافة في قوله تعالى : { عبادي } للعموم كما هو شأن الجمع المعرّف بالإضافة ، والاستثناء حقيقي ولا حَيرة في ذلك .
{ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } تميلهم به إلى ما تشاء من أنواع الضلالات، بسبب عبوديتهم لربهم وانقيادهم لأوامره أعانهم الله وعصمهم من الشيطان. { إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ } فرضي بولايتك وطاعتك بدلا من طاعة الرحمن، { مِنَ الْغَاوِينَ } والغاوي: ضد الراشد فهو الذي عرف الحق وتركه، والضال: الذي تركه من غير علم منه به.
قوله تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان قال العلماء : يعني على قلوبهم . وقال ابن عيينة : أي في أن يلقيهم في ذنب يمنعهم عفوي ويضيقه عليهم . وهؤلاء الذين هداهم الله واجتباهم واختارهم واصطفاهم .قلت : لعل قائلا يقول : قد أخبر الله عن صفة آدم وحواء - عليهما السلام - بقوله : فأزلهما الشيطان [ ص: 27 ] وعن جملة من أصحاب نبيه بقوله : إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا فالجواب ما ذكر ، وهو أنه ليس له سلطان على قلوبهم ، ولا موضع إيمانهم ، ولا يلقيهم في ذنب يئول إلى عدم القبول ، بل تزيله التوبة وتمحوه الأوبة . ولم يكن خروج آدم عقوبة لما تناول ; على ما تقدم في " البقرة " بيانه . وأما أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد مضى القول عنهم في آل عمران . ثم إن قوله سبحانه : ليس لك عليهم سلطان يحتمل أن يكون خاصا فيمن حفظه الله ، ويحتمل أن يكون في أكثر الأوقات والأحوال ، وقد يكون في تسلطه تفريج كربة وإزالة غمة ; كما فعل ببلال ، إذ أتاه يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ، ونام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس ، وفزعوا وقالوا : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ؟ فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : ليس في النوم تفريط ففرج عنهم .إلا من اتبعك من الغاوين أي الضالين المشركين . أي سلطانه على هؤلاء ; دليله إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون .الثانية : وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير والكثير من القليل ; مثل أن يقول : عشرة إلا درهما . أو يقول : عشرة إلا تسعة . وقال أحمد بن حنبل : لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه . وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا يصح . ودليلنا هذه الآية ، فإن فيها استثناء الغاوين من العباد والعباد من الغاوين ، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة واستثناء الأكثر من الجملة جائز .
According to Mujahid, Hassan and Qatada, the meaning of ‘straight path’ is reported to be the ‘way of Truth’, which leads towards God and ends there. (Tafsir ibn Kathir). If a man adopts the path of polytheism, that path will not let him reach God but will lead towards the supposed partners of God. If he adopts the way of arrogance, his goal will be his own self. If he leads an unrestricted life, he will wander aimlessly hither and thither; his journey never leading to God. But if a man makes God his entire centre of attention and, considering Him everything, lives his life focused on God, it is quite natural that his journey should carry him towards God and that finally he should reach God. God is All-Powerful and man is totally powerless. So there can be only one true relationship between God and His subject and that is one of man’s subordination. Adopting the way of subordination to God is the means of establishing a perfect relationship with God, and Satan has no power over one who has done so. One who does not do so develops a relationship with Satan. Then he follows the suggestions of Satan, to such an extent that he reaches that very place where Satan is finally destined to arrive. Hell, which is the final destination of Satan and his companions, consists of seven stages. Ikrama says seven gates means seven stages. (Tafsir ibn Kathir). People consigned to Hell will be divided into seven big groups according to their different deeds and, on that basis, they will find a place in one of the seven sections of hell.
The Meaning of Shaitan Having No Power over Special Servants of Allah
From the verse: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ (My servants are such that you have no power over them - 42), we learn that there are special and chosen servants of Allah Ta’ ala who are not affected by Shaitanic deception. But, within this event relating to Sayyidna 'Adam ill, it has also been said that the deception of Shaitan worked in the case of Sayyidna 'Adam and Hawwa' (علیہما السلام) . Similarly, about the noble Companions, the Qur’ an has said: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ (Shaitan had but made them slip for some of their deeds - 3:155) which tells us that there was an occasion (during the Battle of Uhud) when the evil plan of the Shaitan worked against the Companions as well.
Therefore, in the present verse, the sense of saying that the special servants of Allah are such that Shaitan has no power over them is that their hearts and minds never come under the power and sway of Shaitan to the extent that would just not become alerted to their error at all, be-cause of which, they would remain deprived of necessary repentance for ever, or that they fall into some sin the forgiveness of which would be-come impossible.
As for the events mentioned above, they offer no contradiction be-cause 'Adam and Hawwa' (علیہما السلام) made their Taubah and this repentance was accepted. Similarly, the noble Companions referred to above had also made their Taubah. Thus, whatever sin they fell into because of the mechanization of Shaitan was forgiven.
(Lo! as for My slaves) My believing slaves, (thou hast no power) or strength (over any of them save such of the froward) such of the disbelievers (as follow thee) as obey you,