The Reason why these Ayat were revealed
This was revealed concerning the disbelievers among the Quraysh, when they wanted to expel the Messenger of Allah ﷺ from among themselves. So Allah issued a warning to them in this Ayah, telling them that if they expelled him, they would not stay in Makkah for very long after that. And this is what happened after he migrated from them when their persecution became so intense. Only a year and a half after that, Allah brought him and them together on the battlefield of Badr, without any pre-arranged appointment, and He caused him to prevail over them and defeat them, so he killed their leaders and took their families as captives. Hence Allah said:
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا
(A Sunnah with which We sent) meaning this is what We usually do to those who reject Our Messengers and persecute them by driving the Messenger out from among themselves - the punishment comes to them. If it were not for the fact that the Prophet was the Messenger of Mercy, vengeance would have come upon them such as had never been seen before in this world. So Allah says:
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
(And Allah would not punish them while you are among them.) 8:33
أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
That is the way in the case of those whom We have sent from among Our messengers before you that is to say that is Our way of dealing with them their enemies destroying those who expel them Our messengers. And as regards Our established way you will not find any change any alternative manner.
تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.
"سنة من قد أرسلنا"أي هكذا عادتنا في الذين كفروا برسلنا وآذوهم بخروج الرسول من بين أظهرهم يأتيهم العذاب ولولا أنه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم رسول الرحمة لجاءهم من النقم في الدنيا ما لا قبل لأحد به ولهذا قال تعالى "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" الآية.
قال الإِمام الرازى ما ملخصه : وفى نظم هذه الآيات مع ما قبلها وجوه ، الأول : أنه - تعالى - لما قرر الإِلهيات والمعاد والنبوات ، أردفها بذكر الأمر بالطاعات . وأشرف الطاعات . بعد الإِيمان الصلاة؛ فلهذا أمر بها .الثانى : أنه - تعالى - لما قال : ( وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرض لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا ) أمره - تعالى - بالإِقبال على عبادته لكى ينصره عليهم . . كما قال - تعالى - : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين . . . )
يقول تعالى ذكره: لو أخرجوك لم يلبثوا خلافك إلا قليلا ولأهلكناهم بعذاب من عندنا، سنتنا فيمن قد أرسلنا قبلك من رسلنا، فإنا كذلك كنا نفعل بالأمم إذا أخرجت رسلها من بين أظهرهم، ونصبت السنة على الخروج من معنى قوله لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا لأن معنى ذلك: لعذّبناهم بعد قليل كسنتنا في أمم من أرسلنا قبلك من رسلنا، ولا تجد لسنتنا تحويلا عما جرت به.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة، قوله ( سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا ) : أي سنة الأمم والرسل كانت قبلك كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم، لم يناظروا أن الله أنـزل عليهم عذابه.
قوله عز وجل : ( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ) أي : كسنتنا فانتصب بحذف الكاف وسنة الله في الرسل إذا كذبتهم الأمم أن لا يعذبهم ما دام نبيهم بين أظهرهم فإذا خرج نبيهم من بين أظهرهم عذبهم .( ولا تجد لسنتنا تحويلا ) أي تبديلا .
والسنّة : العادة والسيرة التي يلتزمها صاحبها .وتقدم القول في أنها اسم جامد أو اسم مصدر عند قوله تعالى : { قد خلت من قبلكم سنن } [ آل عمران : 136 ] ، أي عادة الله في كل رسول أخرجه قومه أن لا يبقوا بعده ، خرج هود من ديار عاد إلى مكة ، وخرج صالح من ديار ثمود ، وخرج إبراهيم ولوط وهلكت أقوامهم ، فإضافة { سنة } إلى { من قد أرسلنا } لأدنى ملابسة ، أي سنتنا فيهم بدليل قوله : { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } فإضافته إلى ضمير الجلالة هي الإضافة الحقيقيّة .وانتصب { سنة } مِنْ { من قد أرسلنا } على المفعولية المطلقة . فإن كانت { سنة } اسم مصدر فهو بَدل من فعله . والتقدير : سَنَنّا ذلك لمن أرسلنا قبلك من رسلنا ، أي لأجلهم . فلما عدل عن الفعل إلى المصدر أضيف المصدر إلى المتعلق بالفعل إضافة المصدر إلى مفعوله على التوسع؛ وإن كانت { سنة } اسماً جامداً فانتصابه على الحال لتأويله بمعنى اشتقاقي .وجملة { سنة من قد أرسلنا } مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان سبب كون لبثهم بعده قليلاً . وإنما سنّ الله هذه السنّة لرسله لأن تآمر الأقوام على إخراجهم يستدعي حِكمة الله تعالى لأنْ تتعلق إرادته بأمره إياهم بالهجرة لئلا يبقوا مرموقين بعين الغضاضة بين قومهم وأجوارهم بشبه ما كان يسمى بالخلع عند العرب .وجملة { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } اعتراض لتكملة البيان .والمعنى : أن ذلك كائن لا محالة لأننا أجريناه على الأمم السالفة ولأن عادتنا لا تتحول .والتعبير ب { لا تجد } مبالغة في الانتفاء كما في قوله : { ولا تجد أكثرهم شاكرين } في سورة [ الأعراف : 17 ].والتحويل : تغيير الحال وهو التبديل . ومن غريب التفسير أن المراد : أن اليهود قالوا للنبيء الحَق بأرض الشام فإنها أرض الأنبياء فصدّق النبي قولهم فغزا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله هذه الآية ، وهي رواية باطلة . وسبب غزوة تبوك معروف في كتب الحديث والسير ومن أجل هذه الرواية قال فريق : إن الآية مدنية كما تقدم في صدر السورة .
تفسير الآيتين 76 و77 :ـ { وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا } أي: من بغضهم لمقامك بين أظهرهم، قد كادوا أن يخرجوك من الأرض، ويجلوك منها. ولو فعلوا ذلك، لم يلبثوا بعدك فيها إلا قليلا، حتى تحل بهم العقوبة، كما هي سنة الله التي لا تحول ولا تبدل في جميع الأمم، كل أمة كذبت رسولها وأخرجته، عاجلها الله بالعقوبة. ولما مكر به الذين كفروا وأخرجوه، لم يلبثوا إلا قليلا، حتى أوقع الله بهم بـ " بدر "" وقتل صناديدهم، وفض بيضتهم، فله الحمد. وفي هذه الآيات، دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه، وأنه ينبغي له أن لا يزال متملقًا لربه، أن يثبته على الإيمان، ساعيا في كل سبب موصل إلى ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق، قال الله له: { وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا } فكيف بغيره؟"" وفيها تذكير الله لرسوله منته عليه، وعصمته من الشر، فدل ذلك على أن الله يحب من عباده أن يتفطنوا لإنعامه عليهم -عند وجود أسباب الشر - بالعصمة منه، والثبات على الإيمان. وفيها: أنه بحسب علو مرتبة العبد، وتواتر النعم عليه من الله يعظم إثمه، ويتضاعف جرمه، إذا فعل ما يلام عليه، لأن الله ذكر رسوله لو فعل - وحاشاه من ذلك - بقوله: { إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } وفيها: أن الله إذا أراد إهلاك أمة، تضاعف جرمها، وعظم وكبر، فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب، كما هي سنته في الأمم إذا أخرجوا رسولهم."
قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا أي يعذبون كسنة من قد أرسلنا ; فهو نصب بإضمار يعذبون ; فلما سقط الخافض عمل الفعل ; قاله الفراء . وقيل : انتصب على معنى سننا سنة من قد أرسلنا . وقيل : هو منصوب على تقدير حذف الكاف : التقدير لا يلبثون خلفك إلا قليلا كسنة من قد أرسلنا ; فلا يوقف على هذا التقدير على قوله : إلا قليلا ويوقف على الأول والثاني . قبلك من رسلنا وقف حسن .ولا تجد لسنتنا تحويلا أي لا خلف في وعدها .
The literal translation of this verse is, ‘keep up prayer from the declining of the sun till the darkness of the night.’ These words appear to mean that right from the declining of the sun till the darkness of night prayer is to be said continuously. There is no doubt about it that the majesty of God and man’s obligations to his Creator demand that His servants continue to say their prayers at all times. This verse has been explained by the Prophet in a hadith which makes this difficult command easy for the believers. According to this hadith except for four prayers appointed at specific times, zuhr, ‘asr, maghrib, and ‘isha’ i.e. from afternoon till evening, people may keep their contact with God only by remembering Him (dhikr). The literal translation of part of the next verse is, ‘and the dawn (fajr) recitation of the Quran.’ If this part too is taken in its literal sense, it will mean that the Quran must be recited during the whole morning. But according to a hadith, the specific meaning of this command is that one prayer should be said in the morning, the special feature of which should be a longer recitation from the Quran. This makes the observance of this command easier.
The last verse (77): سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا (Such has been Our way with the messengers We sent ...) tells us that, according to the customary way and law of Allah Ta` ala, when a people expel their prophet from his home-land, or compel him to leave by scaring and harassing, then, those people too are not left to continue living there. They are visited by the punishment of Allah Ta’ ala.
((Such was Our) method in the case of those whom We sent before you (to mankind)) We destroyed them once their messengers departed from amongst them, (and thou wilt not find for Our method) Our punishment (aught of power to change) it does not alter.
The Reason why these Ayat were revealed
This was revealed concerning the disbelievers among the Quraysh, when they wanted to expel the Messenger of Allah ﷺ from among themselves. So Allah issued a warning to them in this Ayah, telling them that if they expelled him, they would not stay in Makkah for very long after that. And this is what happened after he migrated from them when their persecution became so intense. Only a year and a half after that, Allah brought him and them together on the battlefield of Badr, without any pre-arranged appointment, and He caused him to prevail over them and defeat them, so he killed their leaders and took their families as captives. Hence Allah said:
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا
(A Sunnah with which We sent) meaning this is what We usually do to those who reject Our Messengers and persecute them by driving the Messenger out from among themselves - the punishment comes to them. If it were not for the fact that the Prophet was the Messenger of Mercy, vengeance would have come upon them such as had never been seen before in this world. So Allah says:
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
(And Allah would not punish them while you are among them.) 8:33
أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
That is the way in the case of those whom We have sent from among Our messengers before you that is to say that is Our way of dealing with them their enemies destroying those who expel them Our messengers. And as regards Our established way you will not find any change any alternative manner.
تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.
"سنة من قد أرسلنا"أي هكذا عادتنا في الذين كفروا برسلنا وآذوهم بخروج الرسول من بين أظهرهم يأتيهم العذاب ولولا أنه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم رسول الرحمة لجاءهم من النقم في الدنيا ما لا قبل لأحد به ولهذا قال تعالى "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" الآية.
قال الإِمام الرازى ما ملخصه : وفى نظم هذه الآيات مع ما قبلها وجوه ، الأول : أنه - تعالى - لما قرر الإِلهيات والمعاد والنبوات ، أردفها بذكر الأمر بالطاعات . وأشرف الطاعات . بعد الإِيمان الصلاة؛ فلهذا أمر بها .الثانى : أنه - تعالى - لما قال : ( وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرض لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا ) أمره - تعالى - بالإِقبال على عبادته لكى ينصره عليهم . . كما قال - تعالى - : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين . . . )
يقول تعالى ذكره: لو أخرجوك لم يلبثوا خلافك إلا قليلا ولأهلكناهم بعذاب من عندنا، سنتنا فيمن قد أرسلنا قبلك من رسلنا، فإنا كذلك كنا نفعل بالأمم إذا أخرجت رسلها من بين أظهرهم، ونصبت السنة على الخروج من معنى قوله لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا لأن معنى ذلك: لعذّبناهم بعد قليل كسنتنا في أمم من أرسلنا قبلك من رسلنا، ولا تجد لسنتنا تحويلا عما جرت به.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة، قوله ( سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا ) : أي سنة الأمم والرسل كانت قبلك كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم، لم يناظروا أن الله أنـزل عليهم عذابه.
قوله عز وجل : ( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ) أي : كسنتنا فانتصب بحذف الكاف وسنة الله في الرسل إذا كذبتهم الأمم أن لا يعذبهم ما دام نبيهم بين أظهرهم فإذا خرج نبيهم من بين أظهرهم عذبهم .( ولا تجد لسنتنا تحويلا ) أي تبديلا .
والسنّة : العادة والسيرة التي يلتزمها صاحبها .وتقدم القول في أنها اسم جامد أو اسم مصدر عند قوله تعالى : { قد خلت من قبلكم سنن } [ آل عمران : 136 ] ، أي عادة الله في كل رسول أخرجه قومه أن لا يبقوا بعده ، خرج هود من ديار عاد إلى مكة ، وخرج صالح من ديار ثمود ، وخرج إبراهيم ولوط وهلكت أقوامهم ، فإضافة { سنة } إلى { من قد أرسلنا } لأدنى ملابسة ، أي سنتنا فيهم بدليل قوله : { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } فإضافته إلى ضمير الجلالة هي الإضافة الحقيقيّة .وانتصب { سنة } مِنْ { من قد أرسلنا } على المفعولية المطلقة . فإن كانت { سنة } اسم مصدر فهو بَدل من فعله . والتقدير : سَنَنّا ذلك لمن أرسلنا قبلك من رسلنا ، أي لأجلهم . فلما عدل عن الفعل إلى المصدر أضيف المصدر إلى المتعلق بالفعل إضافة المصدر إلى مفعوله على التوسع؛ وإن كانت { سنة } اسماً جامداً فانتصابه على الحال لتأويله بمعنى اشتقاقي .وجملة { سنة من قد أرسلنا } مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان سبب كون لبثهم بعده قليلاً . وإنما سنّ الله هذه السنّة لرسله لأن تآمر الأقوام على إخراجهم يستدعي حِكمة الله تعالى لأنْ تتعلق إرادته بأمره إياهم بالهجرة لئلا يبقوا مرموقين بعين الغضاضة بين قومهم وأجوارهم بشبه ما كان يسمى بالخلع عند العرب .وجملة { ولا تجد لسنتنا تحويلاً } اعتراض لتكملة البيان .والمعنى : أن ذلك كائن لا محالة لأننا أجريناه على الأمم السالفة ولأن عادتنا لا تتحول .والتعبير ب { لا تجد } مبالغة في الانتفاء كما في قوله : { ولا تجد أكثرهم شاكرين } في سورة [ الأعراف : 17 ].والتحويل : تغيير الحال وهو التبديل . ومن غريب التفسير أن المراد : أن اليهود قالوا للنبيء الحَق بأرض الشام فإنها أرض الأنبياء فصدّق النبي قولهم فغزا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله هذه الآية ، وهي رواية باطلة . وسبب غزوة تبوك معروف في كتب الحديث والسير ومن أجل هذه الرواية قال فريق : إن الآية مدنية كما تقدم في صدر السورة .
تفسير الآيتين 76 و77 :ـ { وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا } أي: من بغضهم لمقامك بين أظهرهم، قد كادوا أن يخرجوك من الأرض، ويجلوك منها. ولو فعلوا ذلك، لم يلبثوا بعدك فيها إلا قليلا، حتى تحل بهم العقوبة، كما هي سنة الله التي لا تحول ولا تبدل في جميع الأمم، كل أمة كذبت رسولها وأخرجته، عاجلها الله بالعقوبة. ولما مكر به الذين كفروا وأخرجوه، لم يلبثوا إلا قليلا، حتى أوقع الله بهم بـ " بدر "" وقتل صناديدهم، وفض بيضتهم، فله الحمد. وفي هذه الآيات، دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه، وأنه ينبغي له أن لا يزال متملقًا لربه، أن يثبته على الإيمان، ساعيا في كل سبب موصل إلى ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق، قال الله له: { وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا } فكيف بغيره؟"" وفيها تذكير الله لرسوله منته عليه، وعصمته من الشر، فدل ذلك على أن الله يحب من عباده أن يتفطنوا لإنعامه عليهم -عند وجود أسباب الشر - بالعصمة منه، والثبات على الإيمان. وفيها: أنه بحسب علو مرتبة العبد، وتواتر النعم عليه من الله يعظم إثمه، ويتضاعف جرمه، إذا فعل ما يلام عليه، لأن الله ذكر رسوله لو فعل - وحاشاه من ذلك - بقوله: { إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } وفيها: أن الله إذا أراد إهلاك أمة، تضاعف جرمها، وعظم وكبر، فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب، كما هي سنته في الأمم إذا أخرجوا رسولهم."
قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا قوله تعالى : سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا أي يعذبون كسنة من قد أرسلنا ; فهو نصب بإضمار يعذبون ; فلما سقط الخافض عمل الفعل ; قاله الفراء . وقيل : انتصب على معنى سننا سنة من قد أرسلنا . وقيل : هو منصوب على تقدير حذف الكاف : التقدير لا يلبثون خلفك إلا قليلا كسنة من قد أرسلنا ; فلا يوقف على هذا التقدير على قوله : إلا قليلا ويوقف على الأول والثاني . قبلك من رسلنا وقف حسن .ولا تجد لسنتنا تحويلا أي لا خلف في وعدها .
The literal translation of this verse is, ‘keep up prayer from the declining of the sun till the darkness of the night.’ These words appear to mean that right from the declining of the sun till the darkness of night prayer is to be said continuously. There is no doubt about it that the majesty of God and man’s obligations to his Creator demand that His servants continue to say their prayers at all times. This verse has been explained by the Prophet in a hadith which makes this difficult command easy for the believers. According to this hadith except for four prayers appointed at specific times, zuhr, ‘asr, maghrib, and ‘isha’ i.e. from afternoon till evening, people may keep their contact with God only by remembering Him (dhikr). The literal translation of part of the next verse is, ‘and the dawn (fajr) recitation of the Quran.’ If this part too is taken in its literal sense, it will mean that the Quran must be recited during the whole morning. But according to a hadith, the specific meaning of this command is that one prayer should be said in the morning, the special feature of which should be a longer recitation from the Quran. This makes the observance of this command easier.
The last verse (77): سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا (Such has been Our way with the messengers We sent ...) tells us that, according to the customary way and law of Allah Ta` ala, when a people expel their prophet from his home-land, or compel him to leave by scaring and harassing, then, those people too are not left to continue living there. They are visited by the punishment of Allah Ta’ ala.
((Such was Our) method in the case of those whom We sent before you (to mankind)) We destroyed them once their messengers departed from amongst them, (and thou wilt not find for Our method) Our punishment (aught of power to change) it does not alter.