The Blowing of the Sur and the Day of Resurrection
It has been confirmed in a Hadith that the Messenger of Allah ﷺ was asked about the Sur and he replied,
«قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيه»
(It is a horn that will be blown into.) It has been related in a Hadith about the Sur, on the authority of Abu Hurayrah that it is a huge horn that has a circumference as large as the heavens and the earth. The angel Israfil will blow into it. Another Hadith has been related which states that the Prophet said,
«كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وَانْتَظَرَ أَنْ يُؤْذَنَ لَه»
(How can I be comfortable when the one with the horn is holding it in his lips and his forehead is leaning forward, waiting to be given permission (to blow it).) The people said, "O Messenger of Allah, what should we say" He said,
«قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا»
(Say: Allah is sufficient for us and what a good protector He is. Upon Allah we place our trust.) Concerning His statement,
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمِئِذٍ زُرْقاً
(And We shall gather the criminals blue-eyed.) It has been said that this means having blue eyes due to the severity of their horrifying situation.
يَتَخَـفَتُونَ بَيْنَهُمْ
(They will speak in a very low voice to each other. ) Ibn `Abbas said, "This means whispering among themselves." This means that some of them will be saying to others,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً
(You stayed not longer than ten.) meaning in the abode of the worldly life, you only tarried there for a little while. The time was equivalent to ten days or so. Allah, the Exalted, then says,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know very well what they will say,) This means in their condition of conversing amongst themselves.
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
(when the best among them in knowledge and wisdom will say;) the one with perfect intelligence amongst them,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً
(You stayed no longer than a day!) This is because on the Day of Judgement they will sense the shortness of the worldly life within themselves. For the worldly life, with its repetitious time periods and successive nights, days and hours, is as if it is just one day. For this reason, on the Day of Resurrection the disbelievers will think the worldly life was very short. By this they mean to prevent the establishment of the evidence against them due to the shortness of time that they had. Allah says about this,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ
(And on the Day that the Hour will be established, the criminals will swear that they stayed not but an hour) until His statement,
وَلَـكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ
(but you knew not.") 30:55-56 Allah also says,
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ
(Did We not give you lives long enough, so that whosoever would receive admonition could receive it And the warner came to you.) 35:37 Allah, the Exalted, also says,
قَـلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الاٌّرْضِ عَدَدَ سِنِينَ - قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَآدِّينَ - قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
((Allah will say): What number of years did you stay on earth They will say: "We stayed a day or part of a day. Ask of those who keep account." He (Allah) will say: "You stayed not but a little, if you had only known!") 23:112-114 This means that you only remained in it (the earth) a little while. If you only knew, you would have preferred the eternal life over the temporal life. Yet, you conducted yourselves in an evil manner. You gave the present, temporary life precedence over the eternal and everlasting life.
We know very well what they will say regarding this matter — that is it is not as they say — when the justest the most upright of them in the way in this will say ‘You have tarried only a day’ they will deem their stay in this world as having been very brief on account of the terrors they will witness in the Hereafter.
نحن أعلم بما يقولون ويُسِرُّون حين يقول أعلمهم وأوفاهم عقلا ما لبثتم إلا يومًا واحدًا؛ لقِصَر مدة الدنيا في أنفسهم يوم القيامة.
قال الله تعالى "نحن أعلم بما يقولون" أي في حال تناجيهم بينهم "إذ يقول أمثلهم طريقة" أي العاقل الكامل فيهم إن لبثتم إلا يوما أي لقصر مدة الدنيا في أنفسهم يوم المعاد لأن الدنيا كلها وإن تكررت أوقاتها وتعاقبت لياليها وأيامها وساعاتها كأنها يوم واحد ولهذا يستقصر الكافرون مدة الحياة الدنيا يوم القيامة وكان غرضهم في ذلك درء قيام الحجة عليهم لقصر المدة ولهذا قال تعالى" يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" - إلى قوله - ولكنكم كنتم لا تعلمون" وقال تعالى أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير" الآية وقال تعالى" كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون " أي إنما كان لبثكم فيها قليلا لو كنتم تعلمون لآثرتم الباقي على الفاني ولكن تصرفتم فأسأتم التصرف قدمتم الحاضر الفاني على الدائم الباقي.
وقوله - تعالى - : ( نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ . . ) بيان لشمول علمه - سبحانه - .أى : نحن وحدنا أعلم بما يقولون فيما بينهم ، لا يخفى علينا شىء مما يتخافتون به من شأن مدة لبثهم فى قبورهم أو فى الدنيا .( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) أى : أعد لهم رأيا ، وأرجحهم عقلا ( إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ) واحدا وقيل المراد باليومك مطلق الوقت ، وتنكيره للتقليل والتحقير . أى : ما لبثتم فى قبوركم إلا زمنا قليلا .ونسبة هذا القول إلى أمثلهم لا لكونه أقرب إلى الصدق ، بل لكونه أدلى على شدة الهول .قال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا ) أى الساعة ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ).
القول في تأويل قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا (104)يقول تعالى ذكره: نحن أعلم منهم عند إسرارهم وتخافتهم بينهم بقيلهم إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا بما يقولون لا يخفى علينا مما يتساررونه بينهم شيء ( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا ) يقول تعالى ذكره حين يقول أوفاهم عقلا وأعلمهم فيهم: إن لبثتم في الدنيا إلا يوما.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن شعبة، في قوله: ( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) أوفاهم عقلاوإنما عنى جلّ ثناؤه بالخبر عن قيلهم هذا القول يومئذ، إعلام عباده أن أهل الكفر به ينسون من عظيم ما يعاينون من هول يوم القيامة، وشدّة جزعهم من عظيم ما يردون عليه ما كانوا فيه في الدنيا من النعيم واللذّات، ومبلغ ما عاشوا فيها من الأزمان، حتى يخيل إلى أعقلهم فيهم، وأذكرهم وأفهمهم أنهم لم يعيشوا فيها إلا يوما.
قال الله تعالى : ( نحن أعلم بما يقولون ) أي : يتسارون بينهم ، ( إذ يقول أمثلهم طريقة ) أوفاهم عقلا وأعدلهم قولا ( إن لبثتم إلا يوما ) قصر ذلك في أعينهم في جنب ما استقبلهم من أهوال يوم القيامة . وقيل : نسوا مقدار لبثهم لشدة ما دهمهم .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)والذي أراه : أنه يحتمل الحقيقة والمجاز؛ فإن سلكنا به مسلك الحمل على الحقيقة كان المعنى أنه أقربهم إلى اختلاق الاعتذار عن خطئهم في إنكارهم البعث بأنهم ظنوا البعث واقعاً بعد طول المكث في الأرض طولاً تتلاشى فيه أجزاء الأجسام ، فلما وجدوا أجسادهم كاملة مثل ما كانوا في الدنيا قال بعضهم { إن لبثتم إلا عشراً } ، فكان ذلك القول عذراً لأن عشر الليالي تتغيّر في مثلها الأجسام . فكان الذي قال { إن لبثتم إلا يوماً } أقرب إلى رواج الاعتذار . فالمراد : أنه الأمثل من بينهم في المعاذير ، وليس المراد أنه مصيب .وإن سلكنا به مسلك المجاز فهو تهكم بالقائل في سوء تقديره من لبثهم في القبور ، فلما كان كلا التقديرين متوغّلاً في الغلظ مؤذناً بجهل المقدّرين واستِبهام الأمر عليهم دالاً على الجهل بعظيم قدرة الله تعالى الذي قَضّى الأزمانَ الطويلة والأممَ العظيمة وأعادهم بعد القرون الغابرة ، فكان الذي قدر زمن المكث في القبور بأقلِّ قَدْر أوغل في الغلط فعُبر عنه ب { أمْثَلُهُم طَرِيقَةً } تهكماً به وبهم معاً إذ استوى الجميع في الخطأ .وجملة { نحنُ أعلَمُ بما يَقُولُونَ } معترضة بين فعل { يتخافتون وظرفِية إذْ يَقُولُ أمْثَلُهُم } ، أي إنهم يقولون ذلك سراً ونحن أعلم به وإننا نخبر عن قولهم يومئذ خبر العليم الصادق .
تفسير الايتين 103 و 104 :ـيتناجون بينهم، ويتخافتون في قصر مدة الدنيا، وسرعة الآخرة، فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام، ويقول بعضهم غير ذلك، والله يعلم تخافتهم، ويسمع ما يقولون { إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً } أي: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير { إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا } والمقصود من هذا، الندم العظيم، كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور. كما قال تعالى: { قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ* قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
في قول ابن عباس - فيستقصرون تلك المدة .أو مدة مقامهم في الدنيا لشدة ما يرون من أهوال يوم القيامة ؛ ويخيل إلى أمثلهم أي أعدلهم قولا وأعقلهم وأعلمهم عند نفسه أنهم ما لبثوا إلا يوما واحدا يعني لبثهم في الدنيا ؛ عن [ ص: 158 ] قتادة ؛ فالتقدير : إلا مثل يوم . وقيل : إنهم من شدة هول المطلع نسوا ما كانوا فيه من نعيم الدنيا رأوه كيوم . وقيل : أراد بيوم لبثهم ما بين النفختين ، أو لبثهم في القبور على ما تقدم . وعشرا ويوما منصوبان ب ( لبثتم ) .
The fate which befell those who denied the truth brought into this world by the prophets was but a partial demonstration of God’s judgement, which will only fully unfold itself on the Day of Judgement and be applicable to all humanity. The Quran is a reminder of this very reality. When a person ignores the truth in this world, it seems to be a mere triviality, but in the Hereafter, this action of his will become a heavy burden upon him. When the divine trumpet (sur) announces that the period of trial is over, people will suddenly find themselves in another world. When it becomes clear to man that the world which he took to be his own was in fact God’s world, he will be so terror-stricken that his entire being will undergo a transformation, and his face will be a reflection of it. In the present world, man ignores the life hereafter, as if it were something very distant. But, after the advent of Doomsday, he will feel that the life of this world was nothing but a few numbered days, and the entire long life thereafter, stretching out before him into eternity, is the actual and ultimate reality.
يُنفَخُ فِي الصُّورِ (رضی The Day when the Horn الصُّورِ [ Sur ] will be blown - 20:102) According to Sayyidna Ibn ` Umar اللہ تعالیٰ عنہما ، a Bedouin الصُّورِ asked the Holy Prophet ﷺ about صُور (the Horn) to which he replied that it is something like a horn which will be blown, meaning thereby that when the angel will blow into it all those who had lain dead for centuries will return to life. Only Allah knows the true nature of the Sur (the Horn).
(We are best aware of what they utter) regarding the resurrection (when their best in conduct) the best of them in intellect, the most sound of judgement and the most truthful in words (say: Ye have tarried) in your graves (but a day).
The Blowing of the Sur and the Day of Resurrection
It has been confirmed in a Hadith that the Messenger of Allah ﷺ was asked about the Sur and he replied,
«قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيه»
(It is a horn that will be blown into.) It has been related in a Hadith about the Sur, on the authority of Abu Hurayrah that it is a huge horn that has a circumference as large as the heavens and the earth. The angel Israfil will blow into it. Another Hadith has been related which states that the Prophet said,
«كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وَانْتَظَرَ أَنْ يُؤْذَنَ لَه»
(How can I be comfortable when the one with the horn is holding it in his lips and his forehead is leaning forward, waiting to be given permission (to blow it).) The people said, "O Messenger of Allah, what should we say" He said,
«قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا»
(Say: Allah is sufficient for us and what a good protector He is. Upon Allah we place our trust.) Concerning His statement,
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمِئِذٍ زُرْقاً
(And We shall gather the criminals blue-eyed.) It has been said that this means having blue eyes due to the severity of their horrifying situation.
يَتَخَـفَتُونَ بَيْنَهُمْ
(They will speak in a very low voice to each other. ) Ibn `Abbas said, "This means whispering among themselves." This means that some of them will be saying to others,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً
(You stayed not longer than ten.) meaning in the abode of the worldly life, you only tarried there for a little while. The time was equivalent to ten days or so. Allah, the Exalted, then says,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know very well what they will say,) This means in their condition of conversing amongst themselves.
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
(when the best among them in knowledge and wisdom will say;) the one with perfect intelligence amongst them,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً
(You stayed no longer than a day!) This is because on the Day of Judgement they will sense the shortness of the worldly life within themselves. For the worldly life, with its repetitious time periods and successive nights, days and hours, is as if it is just one day. For this reason, on the Day of Resurrection the disbelievers will think the worldly life was very short. By this they mean to prevent the establishment of the evidence against them due to the shortness of time that they had. Allah says about this,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ
(And on the Day that the Hour will be established, the criminals will swear that they stayed not but an hour) until His statement,
وَلَـكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ
(but you knew not.") 30:55-56 Allah also says,
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ
(Did We not give you lives long enough, so that whosoever would receive admonition could receive it And the warner came to you.) 35:37 Allah, the Exalted, also says,
قَـلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الاٌّرْضِ عَدَدَ سِنِينَ - قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَآدِّينَ - قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
((Allah will say): What number of years did you stay on earth They will say: "We stayed a day or part of a day. Ask of those who keep account." He (Allah) will say: "You stayed not but a little, if you had only known!") 23:112-114 This means that you only remained in it (the earth) a little while. If you only knew, you would have preferred the eternal life over the temporal life. Yet, you conducted yourselves in an evil manner. You gave the present, temporary life precedence over the eternal and everlasting life.
We know very well what they will say regarding this matter — that is it is not as they say — when the justest the most upright of them in the way in this will say ‘You have tarried only a day’ they will deem their stay in this world as having been very brief on account of the terrors they will witness in the Hereafter.
نحن أعلم بما يقولون ويُسِرُّون حين يقول أعلمهم وأوفاهم عقلا ما لبثتم إلا يومًا واحدًا؛ لقِصَر مدة الدنيا في أنفسهم يوم القيامة.
قال الله تعالى "نحن أعلم بما يقولون" أي في حال تناجيهم بينهم "إذ يقول أمثلهم طريقة" أي العاقل الكامل فيهم إن لبثتم إلا يوما أي لقصر مدة الدنيا في أنفسهم يوم المعاد لأن الدنيا كلها وإن تكررت أوقاتها وتعاقبت لياليها وأيامها وساعاتها كأنها يوم واحد ولهذا يستقصر الكافرون مدة الحياة الدنيا يوم القيامة وكان غرضهم في ذلك درء قيام الحجة عليهم لقصر المدة ولهذا قال تعالى" يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" - إلى قوله - ولكنكم كنتم لا تعلمون" وقال تعالى أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير" الآية وقال تعالى" كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون " أي إنما كان لبثكم فيها قليلا لو كنتم تعلمون لآثرتم الباقي على الفاني ولكن تصرفتم فأسأتم التصرف قدمتم الحاضر الفاني على الدائم الباقي.
وقوله - تعالى - : ( نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ . . ) بيان لشمول علمه - سبحانه - .أى : نحن وحدنا أعلم بما يقولون فيما بينهم ، لا يخفى علينا شىء مما يتخافتون به من شأن مدة لبثهم فى قبورهم أو فى الدنيا .( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) أى : أعد لهم رأيا ، وأرجحهم عقلا ( إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ) واحدا وقيل المراد باليومك مطلق الوقت ، وتنكيره للتقليل والتحقير . أى : ما لبثتم فى قبوركم إلا زمنا قليلا .ونسبة هذا القول إلى أمثلهم لا لكونه أقرب إلى الصدق ، بل لكونه أدلى على شدة الهول .قال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا ) أى الساعة ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ).
القول في تأويل قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا (104)يقول تعالى ذكره: نحن أعلم منهم عند إسرارهم وتخافتهم بينهم بقيلهم إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا بما يقولون لا يخفى علينا مما يتساررونه بينهم شيء ( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا ) يقول تعالى ذكره حين يقول أوفاهم عقلا وأعلمهم فيهم: إن لبثتم في الدنيا إلا يوما.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن شعبة، في قوله: ( إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) أوفاهم عقلاوإنما عنى جلّ ثناؤه بالخبر عن قيلهم هذا القول يومئذ، إعلام عباده أن أهل الكفر به ينسون من عظيم ما يعاينون من هول يوم القيامة، وشدّة جزعهم من عظيم ما يردون عليه ما كانوا فيه في الدنيا من النعيم واللذّات، ومبلغ ما عاشوا فيها من الأزمان، حتى يخيل إلى أعقلهم فيهم، وأذكرهم وأفهمهم أنهم لم يعيشوا فيها إلا يوما.
قال الله تعالى : ( نحن أعلم بما يقولون ) أي : يتسارون بينهم ، ( إذ يقول أمثلهم طريقة ) أوفاهم عقلا وأعدلهم قولا ( إن لبثتم إلا يوما ) قصر ذلك في أعينهم في جنب ما استقبلهم من أهوال يوم القيامة . وقيل : نسوا مقدار لبثهم لشدة ما دهمهم .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)والذي أراه : أنه يحتمل الحقيقة والمجاز؛ فإن سلكنا به مسلك الحمل على الحقيقة كان المعنى أنه أقربهم إلى اختلاق الاعتذار عن خطئهم في إنكارهم البعث بأنهم ظنوا البعث واقعاً بعد طول المكث في الأرض طولاً تتلاشى فيه أجزاء الأجسام ، فلما وجدوا أجسادهم كاملة مثل ما كانوا في الدنيا قال بعضهم { إن لبثتم إلا عشراً } ، فكان ذلك القول عذراً لأن عشر الليالي تتغيّر في مثلها الأجسام . فكان الذي قال { إن لبثتم إلا يوماً } أقرب إلى رواج الاعتذار . فالمراد : أنه الأمثل من بينهم في المعاذير ، وليس المراد أنه مصيب .وإن سلكنا به مسلك المجاز فهو تهكم بالقائل في سوء تقديره من لبثهم في القبور ، فلما كان كلا التقديرين متوغّلاً في الغلظ مؤذناً بجهل المقدّرين واستِبهام الأمر عليهم دالاً على الجهل بعظيم قدرة الله تعالى الذي قَضّى الأزمانَ الطويلة والأممَ العظيمة وأعادهم بعد القرون الغابرة ، فكان الذي قدر زمن المكث في القبور بأقلِّ قَدْر أوغل في الغلط فعُبر عنه ب { أمْثَلُهُم طَرِيقَةً } تهكماً به وبهم معاً إذ استوى الجميع في الخطأ .وجملة { نحنُ أعلَمُ بما يَقُولُونَ } معترضة بين فعل { يتخافتون وظرفِية إذْ يَقُولُ أمْثَلُهُم } ، أي إنهم يقولون ذلك سراً ونحن أعلم به وإننا نخبر عن قولهم يومئذ خبر العليم الصادق .
تفسير الايتين 103 و 104 :ـيتناجون بينهم، ويتخافتون في قصر مدة الدنيا، وسرعة الآخرة، فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام، ويقول بعضهم غير ذلك، والله يعلم تخافتهم، ويسمع ما يقولون { إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً } أي: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير { إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا } والمقصود من هذا، الندم العظيم، كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور. كما قال تعالى: { قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ* قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
في قول ابن عباس - فيستقصرون تلك المدة .أو مدة مقامهم في الدنيا لشدة ما يرون من أهوال يوم القيامة ؛ ويخيل إلى أمثلهم أي أعدلهم قولا وأعقلهم وأعلمهم عند نفسه أنهم ما لبثوا إلا يوما واحدا يعني لبثهم في الدنيا ؛ عن [ ص: 158 ] قتادة ؛ فالتقدير : إلا مثل يوم . وقيل : إنهم من شدة هول المطلع نسوا ما كانوا فيه من نعيم الدنيا رأوه كيوم . وقيل : أراد بيوم لبثهم ما بين النفختين ، أو لبثهم في القبور على ما تقدم . وعشرا ويوما منصوبان ب ( لبثتم ) .
The fate which befell those who denied the truth brought into this world by the prophets was but a partial demonstration of God’s judgement, which will only fully unfold itself on the Day of Judgement and be applicable to all humanity. The Quran is a reminder of this very reality. When a person ignores the truth in this world, it seems to be a mere triviality, but in the Hereafter, this action of his will become a heavy burden upon him. When the divine trumpet (sur) announces that the period of trial is over, people will suddenly find themselves in another world. When it becomes clear to man that the world which he took to be his own was in fact God’s world, he will be so terror-stricken that his entire being will undergo a transformation, and his face will be a reflection of it. In the present world, man ignores the life hereafter, as if it were something very distant. But, after the advent of Doomsday, he will feel that the life of this world was nothing but a few numbered days, and the entire long life thereafter, stretching out before him into eternity, is the actual and ultimate reality.
يُنفَخُ فِي الصُّورِ (رضی The Day when the Horn الصُّورِ [ Sur ] will be blown - 20:102) According to Sayyidna Ibn ` Umar اللہ تعالیٰ عنہما ، a Bedouin الصُّورِ asked the Holy Prophet ﷺ about صُور (the Horn) to which he replied that it is something like a horn which will be blown, meaning thereby that when the angel will blow into it all those who had lain dead for centuries will return to life. Only Allah knows the true nature of the Sur (the Horn).
(We are best aware of what they utter) regarding the resurrection (when their best in conduct) the best of them in intellect, the most sound of judgement and the most truthful in words (say: Ye have tarried) in your graves (but a day).