We know best what they the disbelievers of the Quraysh say and you are not to be a coercer of them so as to coerce them to embrace faith — but this was revealed before the command to struggle against these disbelievers. So admonish by the Qur’ān those who fear My threat namely believers.
نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.
جل وعلا "نحن أعلم بما يقولون" أي نحن علمنا محيط بما يقول لك المشركون من التكذيب فلا يهولنك ذلك كقوله "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وقوله تبارك وتعالى "وما أنت عليهم بجبار" أي ولست بالذي تجبر هؤلاء على الهدى وليس ذلك ما كلفت به قال مجاهد وقتادة والضحاك "وما أنت عليهم بجبار" أي لا تتجبر عليهم والقول الأول أولى ولو أراد ما قالوه لقال ولا تكن جبارا عليهم وإنما قال "وما أنت عليهم بجبار" بمعنى وما أنت بمجبرهم على الإيمان إنما أنت مبلغ. قال الفراء سمعت العرب تقول جر فلان فلانا على كذا بمعنى أجبره ثم قال عز وجل "فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" أي بلغ أنت رسالة ربك فإنما يتذكر من يخاف الله ووعيده ويرجو وعده كقوله تعالى "فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب" وقوله جل جلاله "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" "ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء" "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" ولهذا قال تعالى ههنا "وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" كان قتادة يقول اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعودك يا باريا رحيم. آخر تفسير سورة ق والحمد لله وحده وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه الآية التى فيها من التسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن التحديد الدقيق لوظيفته ، فقال - تعالى - : ( نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ ) .أى : نحن - أيها الرسول الكريم - أعلم بما يقوله هؤلاء المشركون فى شأنك وفى شأن دعوتك ، وسنجازيهم على ذلك بما يستحقونه من عقاب ، فاصبر على أقوالهم ، وبلغ رسالة ربك دون أن تخشى أحدا سواه .وأنت لست بمسلط عليهم لتجبرهم على اتباعك ، وتقهرهم على الدخول فى الإِسلام ، وإنما وظيفتك التذكير بهذا القرآن لمن يخشى عذابى ، ويخاف وعيدى .كما قال - سبحانه - : ( فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ) وكما قال - تعالى - : ( وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب ) وبعد فهذا تفسير محرر لسورة " ق " التى حفظها بعض الصحابة من فم النبى - صلى الله عليه وسلم - خلال تكراره لها فى خطب الجمعة .نسأل الله - تعالى - أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وأنس نفوسنا .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ىله وصحبه وسلم .
القول في تأويل قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)يقول تعالى ذكره: نحن يا محمد أعلم بما يقول هؤلاء المشركون بالله من فريتهم على الله, وتكذيبهم بآياته, وإنكارهم قُدرة الله على البعث بعد الموت. ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) يقول: وما أنت عليهم بمسلط.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم. قال: ثنا عيسى, وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) قال: لا تتجبر عليهم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) فإن الله عزّ وجلّ كره الجبرية, ونهى عنها, وقدّم فيها. وقال الفرّاء: وضع الجبار في موضع السلطان من الجبرية; وقال: أنشدني المفضل:وَيَــوْمَ الحَــزْنِ إذْ حَشَـدَتْ مَعَـدّوكــانَ النَّــاسُ إلا نَحْــنُ دِينـاعَصَيْنــا عَزْمَــةَ الجَبَّــارِ حَـتَّىصَبَحْنــا الجَــوْفَ ألْفــا مُعْلَمِينـا (5)ويروى: " الجوف " وقال: أراد بالجبار: المنذر لولايته.قال: وقيل: إن معنى قوله ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) لم تُبعث لتجْبُرَهم على الإسلام, إنما بعثت مذكِّرا, فذكِّر. وقال: العرب لا تقول فعال من أفعلت, لا يقولون: هذا خراج, يريدون: مُخْرِج, ولا يقولون: دخَال, يريدون: مُدْخِل, إنما يقولون: فعال, من فعلت; ويقولون: خراج, من خرجت; ودخال: من دخلت; وقتَّال, من قتلت. قال: وقد قالت العرب في حرف واحد: درّاك, من أدركت, وهو شاذّ.قال: فإن قلت الجبار على هذا المعنى, فهو وجه. قال: وقد سمعت بعض العرب يقول: جبره على الأمر, يريد: أجبره, فالجبار من هذه اللغة صحيح, يراد به: يقهرهم ويجبرهم.وقوله ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ) يقول تعالى ذكره: فذكر يا محمد بهذا القرآن الذي أنـزلته إليه من يخاف الوعيد الذي أوعدته من عصاني وخالف أمري.حدثني نصر بن عبد الرحمن الأوديّ, قال: ثنا حكام الرازي, عن أيوب, عن عمرو الملائي, عن ابن عباس, قال: قالوا يا رسول الله لو خوّفتنا؟ فنـزلت ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ).حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا حكام, عن أيوب بن سيار أبي عبد الرحمن, عن عمرو بن قيس, قال: قالوا: يا رسول الله, لو ذكَّرتنا, فذكر مثله.آخر تفسير سورة ق
( نحن أعلم بما يقولون ) يعني : كفار مكة في تكذيبك ( وما أنت عليهم بجبار ) بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما بعثت مذكرا ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) أي : ما أوعدت به من عصاني من العذاب .قال ابن عباس : قالوا : يا رسول الله لو خوفتنا ، فنزلت " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45(استئناف بياني ناشىء عن قوله { فاصبر على ما يقولون } [ ق : 39 ] فهو إيغال في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتعريض بوعيدهم ، فالخبر مستعمل مجازاً في وعد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله سيعاقب أعداءه .وقوله : { وما أنت عليهم بجبار } تطمين للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه غير مسؤول عن عدم اهتدائهم لأنه إنما بُعث داعياً وهادياً ، وليس مبعوثاً لإرغامهم على الإيمان ، والجبّار مشتق من جبره على الأمر بمعنى أكرهه . وفرع عليه أمره بالتذكير لأنه ناشىء عن نفي كونه جبّاراً عليهم وهذا كقوله تعالى : { فذكّر إنما أنت مذكّر لستَ عليهم بمسيطر } [ الغاشية : 21 ، 22 ] ، ولكن خصّ التذكير هنا بالمؤمنين لأنه أراد التذكير الذي ينفع المذكَّر . فالمعنى : فذكر بالقرآن فيتذكّر مَن يخاف وعيد . وهذا كقوله : { إنما أنت منذر من يخشاها } [ النازعات : 45 ] .وكتب في المصحف { وعيد } بدون ياء المتكلم فقرأه الجمهور بدون ياء في الوصل والوقف على أنه من حذف التخفيف . وقرأه ورش عن نافع بإثبات الياء في الوصل . وقرأه يعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف .
{ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ } لك، مما يحزنك، من الأذى، وإذا كنا أعلم بذلك، فقد علمت كيف اعتناؤنا بك، وتيسيرنا لأمورك، ونصرنا لك على أعدائك، فليفرح قلبك، ولتطمئن نفسك، ولتعلم أننا أرحم بك وأرأف، من نفسك، فلم يبق لك إلا انتظار وعد الله، والتأسي بأولي العزم، من رسل الله، { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } أي: مسلط عليهم { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } ولهذا قال: { فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ } والتذكير، [هو] تذكير ما تقرر في العقول والفطر، من محبة الخير وإيثاره، وفعله، ومن بغض الشر ومجانبته، وإنما يتذكر بالتذكير، من يخاف وعيد الله، وأما من لم يخف الوعيد، ولم يؤمن به، فهذا فائدة تذكيره، إقامة الحجة عليه، لئلا يقول: { ما جاءنا من بشير ولا نذير } آخر تفسير سورة (ق) والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا
قوله تعالى : نحن أعلم بما يقولون أي من تكذيبك وشتمك .وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط تجبرهم على الإسلام ; فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال . والجبار من الجبرية والتسلط إذ لا يقال جبار بمعنى مجبر ، كما لا يقال خراج بمعنى مخرج ; حكاه القشيري . النحاس : وقيل معنى " جبار " لست تجبرهم ، وهو خطأ لأنه لا يكون فعال من أفعل . وحكى الثعلبي : وقال ثعلب قد جاءت أحرف فعال بمعنى مفعل وهي شاذة ، جبار بمعنى مجبر ، ودراك بمعنى مدرك ، وسراع بمعنى مسرع ، وبكاء بمعنى مبك ، وعداء بمعنى معد . وقد قرئ : " وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " بتشديد الشين بمعنى المرشد وهو موسى . وقيل : هو الله . وكذلك قرئ " أما السفينة فكانت لمساكين " يعني ممسكين . وقال أبو حامد الخارزنجي : تقول العرب : سيف سقاط بمعنى مسقط . وقيل : بجبار بمسيطر كما في الغاشية لست عليهم بمصيطر . وقال الفراء : سمعت من العرب من يقول جبره [ ص: 28 ] على الأمر أي قهره ، فالجبار من هذه اللغة بمعنى القهر صحيح . قيل : الجبار من قولهم جبرته على الأمر أي أجبرته وهي لغة كنانية وهما لغتان . الجوهري : وأجبرته على الأمر أكرهته عليه ، وأجبرته أيضا نسبته إلى الجبر ، كما تقول : أكفرته إذا نسبته إلى الكفر .فذكر بالقرآن من يخاف وعيد قال ابن عباس : قالوا يا رسول الله ، لو خوفتنا فنزلت : فذكر بالقرآن من يخاف وعيد أي ما أعددته لمن عصاني من العذاب ; فالوعيد العذاب والوعد الثواب ، قال الشاعر :وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعديوكان قتادة يقول : اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعدك . وأثبت الياء في " وعيدي " يعقوب في الحالين ، وأثبتها ورش في الوصل دون الوقف ، وحذف الباقون في الحالين . والله أعلم . تم تفسير سورة " ق " والحمد لله .
It has been recorded in the Quran, again and again, that the Prophet’s mission was only to convey the message of God to the people and it was not his responsibility to change them. On the other hand, it has been stated in the Quran on more than one occasion that, through him, the Prophet Muhammad, God would cause the religion of Truth to prevail over all other religions. These two statements, in fact, relate to different aspects of the Prophet Muhammad. From one aspect, he was the messenger of God. From another aspect, he was the ‘last of the prophets.’ As a messenger of God, his mission was the same as that of all other prophets, namely, to convey the Truth to the people in a proper manner. But, as he was the last of the prophets, it was the intention of Almighty God to create such conditions through him that the word of God should remain preserved for all eternity, so that there should be no necessity to send any further prophets. This second aspect of the Prophet necessitated that, through him, a revolution be brought about which should end the dominance of polytheism, thereby establishing Islam as a dominant force which would guarantee the continuance of Divine guidance forever.
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (So give advice, through the Qur'an, to the one who fears My warning... 50:45). This means that the message of the Qur'an is to be conveyed to the entire mankind, to all and sundry. However, only those who fear Allah and dread His torment will remember and heed. Qatadah used to recite this verse and supplicate in the following words:
اَللّٰھُمَّ اجعَلنَا مِمَّن یَّخَافُ وَعِیدَکَ وَ یَرجُوا مَوعوُدَکَ یَا بَارُّ یَا رَحِیمُ
"0 Allah! Make us among those who fear Your threat, and hope for Your promise, 0 the One who fulfills His promise, 0 Rahim [ the Most Merciful ]."
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah Qaf
Ends here
We are best aware of what they say) concerning the resurrection; and it is said: of what they say in the life of the world, (and thou) O Muhammad (art in nowise a compeller over them) such that you force them to accept faith; but later on Allah commanded him to fight them. (But warn) admonish (by the Qur'an him who feareth My threat) for only he who fears My chastisement in the Hereafter will accept your admonition'.
Admonition from Some Scenes of the Day of Resurrection
Allah the Exalted said,
وَاسْتَمِعْ
(And listen) `O Muhammad,'
يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
(on the Day when the caller will call from a near place.) to the gathering for the Day of Judgement,
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ
(The Day when they will hear As-Sayhah in truth,) in reference to the blowing in the Trumpet which will bring forth the truth that most of them discounted and denied,
ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
(that will be the Day of coming out.) from the graves,
إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
(Verily, it is We Who give life and cause death; and to Us is the final return.) Allah is He Who starts creation and then brings it back to life, and the latter is easier for Him; to Him is the final return of all creations. At this time, He will recompense each according to his or her deeds, good for good and evil for evil. Allah the Exalted said,
يَوْمَ تَشَقَّقُ الاٌّرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً
(On the Day when the earth shall be cleft, from off them (they will come out) hastening forth.) Allah the Exalted and Most Honored will send down rain from the sky. From that rain the bodies of the creations will grow while they are in their graves, just as the seed grows in soil in the aftermath of rain. When the bodies grow to their full strength, Allah the Exalted will command angel Israfil and he will blow in the Trumpet (for a second time). The souls will be enclosed in a hole in the Trumpet. When Israfil blows in the Trumpet, the souls will depart from it and will fly between the heavens and earth. Allah the Exalted and Most Honored, will declare, "By My grace and power, each soul shall return to the body that it used to inhabit," and indeed, every soul will return to its body. The soul will enter its body just as poison enters the body, then the earth will be uncovered from above them, and they will all stand and head towards the Reckoning place hastening to obey the command of Allah the Exalted and Most Honored,
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَـفِرُونَ هَـذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
(Hastening towards the caller. The disbelievers will say: "This is a hard Day.")(54:8), and
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً
(On the Day when He will call you, and you will answer (His Call) with (words of) His praise and obedience, and you will think that you have stayed (in this world) but a little while!) (17:52) In the Sahih, it is recorded that Anas said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْض»
(The earth will open up first around me.) Allah the Exalted and Most Honored said,
ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
(That will be a gathering, quite easy for Us.) `bringing them back to life is easy for Us and effortless.' Allah the Exalted and Most Honored said,
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
(And Our commandment is but one as the twinkling of an eye.)(54:50), and,
مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
(The creation of you all and the resurrection of you all are only as of a single person. Verily, Allah is All-Hearer, All-Seer.) (31:28)
Comforting the Prophet
The statement of Allah the Exalted and Most High,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know best what they say.) means, `Our knowledge is all encompassing of the denial that the idolators are confronting you with, so do not be concerned.' In similar Ayat, Allah said,
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّـجِدِينَ
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
(Indeed, We know that your breast is straitened at what they say. So glorify the praises of your Lord and be of those who prostrate themselves (to Him). And worship your Lord until there comes unto you the certainty (i.e., death).) (15:97) Allah's statement,
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
(And you are not the one to force them.) says, `it is not you who forces them to accept the guidance; this is not a part of your mission.' Allah the Exalted and Most Honored said,
فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
(But warn by the Qur'an; him who fears My threat.) meaning, `convey the Message of your Lord, for only those who fear Allah and dread His torment, and hope in His promise will remember and heed,'
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَـغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ
(Your duty is only to convey (the Message) and on Us is the reckoning.)(13:40),
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ - لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ
(So remind them -- you are only one who reminds. You are not a dictator over them.)(88:21-22)
لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ
(Not upon you is their guidance, but Allah guides whom He wills.)(2:272) and,
إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ
(Verily, you guide not whom you like, but Allah guides whom He wills.) (28:56) Allah's statement here,
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
(And you are not the one to force them. But warn by the Qur'an; him who fears My threat.) Qatadah used to invoke Allah by saying, "O Allah! Make us among those who fear Your threat and hope for Your promise, O Barr (Subtle, Kind, Courteous, and Generous), O Rahim (the Most Merciful)." This is the end of the Tafsir of Surah Qaf. All praise is due to Allah, He is for us, the most excellent Trustee.
We know best what they the disbelievers of the Quraysh say and you are not to be a coercer of them so as to coerce them to embrace faith — but this was revealed before the command to struggle against these disbelievers. So admonish by the Qur’ān those who fear My threat namely believers.
نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.
جل وعلا "نحن أعلم بما يقولون" أي نحن علمنا محيط بما يقول لك المشركون من التكذيب فلا يهولنك ذلك كقوله "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وقوله تبارك وتعالى "وما أنت عليهم بجبار" أي ولست بالذي تجبر هؤلاء على الهدى وليس ذلك ما كلفت به قال مجاهد وقتادة والضحاك "وما أنت عليهم بجبار" أي لا تتجبر عليهم والقول الأول أولى ولو أراد ما قالوه لقال ولا تكن جبارا عليهم وإنما قال "وما أنت عليهم بجبار" بمعنى وما أنت بمجبرهم على الإيمان إنما أنت مبلغ. قال الفراء سمعت العرب تقول جر فلان فلانا على كذا بمعنى أجبره ثم قال عز وجل "فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" أي بلغ أنت رسالة ربك فإنما يتذكر من يخاف الله ووعيده ويرجو وعده كقوله تعالى "فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب" وقوله جل جلاله "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" "ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء" "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" ولهذا قال تعالى ههنا "وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" كان قتادة يقول اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعودك يا باريا رحيم. آخر تفسير سورة ق والحمد لله وحده وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه الآية التى فيها من التسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن التحديد الدقيق لوظيفته ، فقال - تعالى - : ( نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ ) .أى : نحن - أيها الرسول الكريم - أعلم بما يقوله هؤلاء المشركون فى شأنك وفى شأن دعوتك ، وسنجازيهم على ذلك بما يستحقونه من عقاب ، فاصبر على أقوالهم ، وبلغ رسالة ربك دون أن تخشى أحدا سواه .وأنت لست بمسلط عليهم لتجبرهم على اتباعك ، وتقهرهم على الدخول فى الإِسلام ، وإنما وظيفتك التذكير بهذا القرآن لمن يخشى عذابى ، ويخاف وعيدى .كما قال - سبحانه - : ( فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ) وكما قال - تعالى - : ( وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب ) وبعد فهذا تفسير محرر لسورة " ق " التى حفظها بعض الصحابة من فم النبى - صلى الله عليه وسلم - خلال تكراره لها فى خطب الجمعة .نسأل الله - تعالى - أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وأنس نفوسنا .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ىله وصحبه وسلم .
القول في تأويل قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)يقول تعالى ذكره: نحن يا محمد أعلم بما يقول هؤلاء المشركون بالله من فريتهم على الله, وتكذيبهم بآياته, وإنكارهم قُدرة الله على البعث بعد الموت. ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) يقول: وما أنت عليهم بمسلط.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم. قال: ثنا عيسى, وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) قال: لا تتجبر عليهم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) فإن الله عزّ وجلّ كره الجبرية, ونهى عنها, وقدّم فيها. وقال الفرّاء: وضع الجبار في موضع السلطان من الجبرية; وقال: أنشدني المفضل:وَيَــوْمَ الحَــزْنِ إذْ حَشَـدَتْ مَعَـدّوكــانَ النَّــاسُ إلا نَحْــنُ دِينـاعَصَيْنــا عَزْمَــةَ الجَبَّــارِ حَـتَّىصَبَحْنــا الجَــوْفَ ألْفــا مُعْلَمِينـا (5)ويروى: " الجوف " وقال: أراد بالجبار: المنذر لولايته.قال: وقيل: إن معنى قوله ( وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) لم تُبعث لتجْبُرَهم على الإسلام, إنما بعثت مذكِّرا, فذكِّر. وقال: العرب لا تقول فعال من أفعلت, لا يقولون: هذا خراج, يريدون: مُخْرِج, ولا يقولون: دخَال, يريدون: مُدْخِل, إنما يقولون: فعال, من فعلت; ويقولون: خراج, من خرجت; ودخال: من دخلت; وقتَّال, من قتلت. قال: وقد قالت العرب في حرف واحد: درّاك, من أدركت, وهو شاذّ.قال: فإن قلت الجبار على هذا المعنى, فهو وجه. قال: وقد سمعت بعض العرب يقول: جبره على الأمر, يريد: أجبره, فالجبار من هذه اللغة صحيح, يراد به: يقهرهم ويجبرهم.وقوله ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ) يقول تعالى ذكره: فذكر يا محمد بهذا القرآن الذي أنـزلته إليه من يخاف الوعيد الذي أوعدته من عصاني وخالف أمري.حدثني نصر بن عبد الرحمن الأوديّ, قال: ثنا حكام الرازي, عن أيوب, عن عمرو الملائي, عن ابن عباس, قال: قالوا يا رسول الله لو خوّفتنا؟ فنـزلت ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ).حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا حكام, عن أيوب بن سيار أبي عبد الرحمن, عن عمرو بن قيس, قال: قالوا: يا رسول الله, لو ذكَّرتنا, فذكر مثله.آخر تفسير سورة ق
( نحن أعلم بما يقولون ) يعني : كفار مكة في تكذيبك ( وما أنت عليهم بجبار ) بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما بعثت مذكرا ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) أي : ما أوعدت به من عصاني من العذاب .قال ابن عباس : قالوا : يا رسول الله لو خوفتنا ، فنزلت " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45(استئناف بياني ناشىء عن قوله { فاصبر على ما يقولون } [ ق : 39 ] فهو إيغال في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتعريض بوعيدهم ، فالخبر مستعمل مجازاً في وعد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله سيعاقب أعداءه .وقوله : { وما أنت عليهم بجبار } تطمين للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه غير مسؤول عن عدم اهتدائهم لأنه إنما بُعث داعياً وهادياً ، وليس مبعوثاً لإرغامهم على الإيمان ، والجبّار مشتق من جبره على الأمر بمعنى أكرهه . وفرع عليه أمره بالتذكير لأنه ناشىء عن نفي كونه جبّاراً عليهم وهذا كقوله تعالى : { فذكّر إنما أنت مذكّر لستَ عليهم بمسيطر } [ الغاشية : 21 ، 22 ] ، ولكن خصّ التذكير هنا بالمؤمنين لأنه أراد التذكير الذي ينفع المذكَّر . فالمعنى : فذكر بالقرآن فيتذكّر مَن يخاف وعيد . وهذا كقوله : { إنما أنت منذر من يخشاها } [ النازعات : 45 ] .وكتب في المصحف { وعيد } بدون ياء المتكلم فقرأه الجمهور بدون ياء في الوصل والوقف على أنه من حذف التخفيف . وقرأه ورش عن نافع بإثبات الياء في الوصل . وقرأه يعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف .
{ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ } لك، مما يحزنك، من الأذى، وإذا كنا أعلم بذلك، فقد علمت كيف اعتناؤنا بك، وتيسيرنا لأمورك، ونصرنا لك على أعدائك، فليفرح قلبك، ولتطمئن نفسك، ولتعلم أننا أرحم بك وأرأف، من نفسك، فلم يبق لك إلا انتظار وعد الله، والتأسي بأولي العزم، من رسل الله، { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } أي: مسلط عليهم { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } ولهذا قال: { فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ } والتذكير، [هو] تذكير ما تقرر في العقول والفطر، من محبة الخير وإيثاره، وفعله، ومن بغض الشر ومجانبته، وإنما يتذكر بالتذكير، من يخاف وعيد الله، وأما من لم يخف الوعيد، ولم يؤمن به، فهذا فائدة تذكيره، إقامة الحجة عليه، لئلا يقول: { ما جاءنا من بشير ولا نذير } آخر تفسير سورة (ق) والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا
قوله تعالى : نحن أعلم بما يقولون أي من تكذيبك وشتمك .وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط تجبرهم على الإسلام ; فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال . والجبار من الجبرية والتسلط إذ لا يقال جبار بمعنى مجبر ، كما لا يقال خراج بمعنى مخرج ; حكاه القشيري . النحاس : وقيل معنى " جبار " لست تجبرهم ، وهو خطأ لأنه لا يكون فعال من أفعل . وحكى الثعلبي : وقال ثعلب قد جاءت أحرف فعال بمعنى مفعل وهي شاذة ، جبار بمعنى مجبر ، ودراك بمعنى مدرك ، وسراع بمعنى مسرع ، وبكاء بمعنى مبك ، وعداء بمعنى معد . وقد قرئ : " وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " بتشديد الشين بمعنى المرشد وهو موسى . وقيل : هو الله . وكذلك قرئ " أما السفينة فكانت لمساكين " يعني ممسكين . وقال أبو حامد الخارزنجي : تقول العرب : سيف سقاط بمعنى مسقط . وقيل : بجبار بمسيطر كما في الغاشية لست عليهم بمصيطر . وقال الفراء : سمعت من العرب من يقول جبره [ ص: 28 ] على الأمر أي قهره ، فالجبار من هذه اللغة بمعنى القهر صحيح . قيل : الجبار من قولهم جبرته على الأمر أي أجبرته وهي لغة كنانية وهما لغتان . الجوهري : وأجبرته على الأمر أكرهته عليه ، وأجبرته أيضا نسبته إلى الجبر ، كما تقول : أكفرته إذا نسبته إلى الكفر .فذكر بالقرآن من يخاف وعيد قال ابن عباس : قالوا يا رسول الله ، لو خوفتنا فنزلت : فذكر بالقرآن من يخاف وعيد أي ما أعددته لمن عصاني من العذاب ; فالوعيد العذاب والوعد الثواب ، قال الشاعر :وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعديوكان قتادة يقول : اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعدك . وأثبت الياء في " وعيدي " يعقوب في الحالين ، وأثبتها ورش في الوصل دون الوقف ، وحذف الباقون في الحالين . والله أعلم . تم تفسير سورة " ق " والحمد لله .
It has been recorded in the Quran, again and again, that the Prophet’s mission was only to convey the message of God to the people and it was not his responsibility to change them. On the other hand, it has been stated in the Quran on more than one occasion that, through him, the Prophet Muhammad, God would cause the religion of Truth to prevail over all other religions. These two statements, in fact, relate to different aspects of the Prophet Muhammad. From one aspect, he was the messenger of God. From another aspect, he was the ‘last of the prophets.’ As a messenger of God, his mission was the same as that of all other prophets, namely, to convey the Truth to the people in a proper manner. But, as he was the last of the prophets, it was the intention of Almighty God to create such conditions through him that the word of God should remain preserved for all eternity, so that there should be no necessity to send any further prophets. This second aspect of the Prophet necessitated that, through him, a revolution be brought about which should end the dominance of polytheism, thereby establishing Islam as a dominant force which would guarantee the continuance of Divine guidance forever.
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (So give advice, through the Qur'an, to the one who fears My warning... 50:45). This means that the message of the Qur'an is to be conveyed to the entire mankind, to all and sundry. However, only those who fear Allah and dread His torment will remember and heed. Qatadah used to recite this verse and supplicate in the following words:
اَللّٰھُمَّ اجعَلنَا مِمَّن یَّخَافُ وَعِیدَکَ وَ یَرجُوا مَوعوُدَکَ یَا بَارُّ یَا رَحِیمُ
"0 Allah! Make us among those who fear Your threat, and hope for Your promise, 0 the One who fulfills His promise, 0 Rahim [ the Most Merciful ]."
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah Qaf
Ends here
We are best aware of what they say) concerning the resurrection; and it is said: of what they say in the life of the world, (and thou) O Muhammad (art in nowise a compeller over them) such that you force them to accept faith; but later on Allah commanded him to fight them. (But warn) admonish (by the Qur'an him who feareth My threat) for only he who fears My chastisement in the Hereafter will accept your admonition'.
Admonition from Some Scenes of the Day of Resurrection
Allah the Exalted said,
وَاسْتَمِعْ
(And listen) `O Muhammad,'
يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
(on the Day when the caller will call from a near place.) to the gathering for the Day of Judgement,
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ
(The Day when they will hear As-Sayhah in truth,) in reference to the blowing in the Trumpet which will bring forth the truth that most of them discounted and denied,
ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
(that will be the Day of coming out.) from the graves,
إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
(Verily, it is We Who give life and cause death; and to Us is the final return.) Allah is He Who starts creation and then brings it back to life, and the latter is easier for Him; to Him is the final return of all creations. At this time, He will recompense each according to his or her deeds, good for good and evil for evil. Allah the Exalted said,
يَوْمَ تَشَقَّقُ الاٌّرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً
(On the Day when the earth shall be cleft, from off them (they will come out) hastening forth.) Allah the Exalted and Most Honored will send down rain from the sky. From that rain the bodies of the creations will grow while they are in their graves, just as the seed grows in soil in the aftermath of rain. When the bodies grow to their full strength, Allah the Exalted will command angel Israfil and he will blow in the Trumpet (for a second time). The souls will be enclosed in a hole in the Trumpet. When Israfil blows in the Trumpet, the souls will depart from it and will fly between the heavens and earth. Allah the Exalted and Most Honored, will declare, "By My grace and power, each soul shall return to the body that it used to inhabit," and indeed, every soul will return to its body. The soul will enter its body just as poison enters the body, then the earth will be uncovered from above them, and they will all stand and head towards the Reckoning place hastening to obey the command of Allah the Exalted and Most Honored,
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَـفِرُونَ هَـذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
(Hastening towards the caller. The disbelievers will say: "This is a hard Day.")(54:8), and
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً
(On the Day when He will call you, and you will answer (His Call) with (words of) His praise and obedience, and you will think that you have stayed (in this world) but a little while!) (17:52) In the Sahih, it is recorded that Anas said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْض»
(The earth will open up first around me.) Allah the Exalted and Most Honored said,
ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
(That will be a gathering, quite easy for Us.) `bringing them back to life is easy for Us and effortless.' Allah the Exalted and Most Honored said,
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
(And Our commandment is but one as the twinkling of an eye.)(54:50), and,
مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
(The creation of you all and the resurrection of you all are only as of a single person. Verily, Allah is All-Hearer, All-Seer.) (31:28)
Comforting the Prophet
The statement of Allah the Exalted and Most High,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know best what they say.) means, `Our knowledge is all encompassing of the denial that the idolators are confronting you with, so do not be concerned.' In similar Ayat, Allah said,
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّـجِدِينَ
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
(Indeed, We know that your breast is straitened at what they say. So glorify the praises of your Lord and be of those who prostrate themselves (to Him). And worship your Lord until there comes unto you the certainty (i.e., death).) (15:97) Allah's statement,
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
(And you are not the one to force them.) says, `it is not you who forces them to accept the guidance; this is not a part of your mission.' Allah the Exalted and Most Honored said,
فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
(But warn by the Qur'an; him who fears My threat.) meaning, `convey the Message of your Lord, for only those who fear Allah and dread His torment, and hope in His promise will remember and heed,'
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَـغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ
(Your duty is only to convey (the Message) and on Us is the reckoning.)(13:40),
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ - لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ
(So remind them -- you are only one who reminds. You are not a dictator over them.)(88:21-22)
لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ
(Not upon you is their guidance, but Allah guides whom He wills.)(2:272) and,
إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ
(Verily, you guide not whom you like, but Allah guides whom He wills.) (28:56) Allah's statement here,
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
(And you are not the one to force them. But warn by the Qur'an; him who fears My threat.) Qatadah used to invoke Allah by saying, "O Allah! Make us among those who fear Your threat and hope for Your promise, O Barr (Subtle, Kind, Courteous, and Generous), O Rahim (the Most Merciful)." This is the end of the Tafsir of Surah Qaf. All praise is due to Allah, He is for us, the most excellent Trustee.