Verse display
كُلُوا۟ وَٱرۡعَوۡا۟ أَنۡعَـٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَءَایَـٰتࣲ لِّأُو۟لِی ٱلنُّهَىٰ ۝٥٤
kulū wa-ir'ʿaw anʿāmakum inna fī dhālika laāyātin li-ulī l-nuh
Ta Ha / Ta Ha (20:54)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
so eat, and graze your cattle. There are truly signs in all this for people of understand-ing
kulū wa-ir'ʿaw anʿāmakum inna fī dhālika laāyātin li-ulī l-nuh

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Completion of Musa's Reply to Fir`awn This is from the completion of Musa's speech concerning the description of His Lord when Fir`awn asked him about Him. He (Musa) said, الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (He Who gave to each thing its form and nature, then guided it aright.) Then, Fir`awn attempted to present some argumentative rebuttal during Musa's reply. Yet, Musa continued by saying, "He is the One Who made the earth as a bed for you." Some recited the word as Mihadan and others recited it as Mahdan, which means `a place of rest that you settle down upon.' It also may mean `that which you stand upon, sleep upon or travel upon its back.' وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً (and has opened ways for you therein.) This means, `He made roads for you to walk upon their shoulders.' This is just as He, the Exalted, said, وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (And placed therein broad highways for them to pass through, that they may be guided.) 21:31 وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَـتٍ شَتَّى (and has sent down water from the sky. And We have brought forth with it various kinds of vegetation.) referring to the various species of plants, such as vegetation and fruits. Some are sour, some are sweet, some are bitter and there are other kinds as well. كُلُواْ وَارْعَوْا أَنْعَـمَكُمْ (Eat and pasture your cattle (therein);) meaning, `something that is food for you and a palatable fruit for you, and something that is for your cattle as fodder for them, both green and dry.' إِنَّ فِى ذلِكَ لأيَـتٍ (Verily, in this are Ayat.) This means proofs, signs and evidences. لاٌّوْلِى النُّهَى (for men of understanding.) meaning those who possess correct and upright intelligence realizing that there is no god worthy of worship except Allah, and there is no true Lord other than Him. مِنْهَا خَلَقْنَـكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (Thereof We created you, and into it we shall return you, and from it We shall bring you out once again.) meaning, `the earth is your beginning. For your father, Adam, was created with dirt from the surface of the earth. You also will be returned to the earth. This means that you will become dirt when you die and decay.' The statement, "And from it We shall bring you out once again," means, يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (On the Day when He will call you, and you will answer with His praise and obedience, and you will think that you have stayed (in this world) but a little while!) 17:52 This Ayah is similar to Allah's statement, قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (He said: "Therein you shall live, and therein you shall die, and from it you shall be brought out.") 7:25 Musa showed Fir`awn all of the Signs but He did not believe Concerning Allah's statement, وَلَقَدْ أَرَيْنَـهُ ءَايَـتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (And indeed We showed him (Fir`awn) all Our Ayat, but he denied and refused.) This means that the proofs, signs and evi- dences were establi- shed against Fir`awn and he saw them with his own eyes, but he still denied and rejec- ted them due to his disbelief, abstinence and transgression. This is as Allah, the Exalted, says, وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً (And they belied them wrongfully and arrogantly, though they themselves were convinced thereof.) 27:14
Eat thereof and pasture your cattle therein an‘ām ‘cattle’ is the plural of na‘am which are camels cows and sheep; one says ra‘atu’l-an‘āmu ‘the cattle grazed’ or ra‘aytuhā ‘I grazed them’; the imperative here is meant as a permissive and a reminder of God’s grace the sentence being a circumstantial qualifier referring to the subject of the verb akhrajnā ‘We brought forth’ in other words what is meant is ‘We brought forth the plants permitting you to eat thereof and to graze your cattle thereon’. In that which is mentioned here there are indeed signs indeed lessons for people of sense possessors of intellect al-nuhā the plural of nuhya similar in pattern to ghurfa plural ghuraf. The intellect is called by this term nuhya because it shows a person the sense to refrain from committing vile deeds.
كلوا - أيها الناس - من طيبات ما أنبتنا لكم، وارعوا حيواناتكم وبهائمكم. إن في كل ما ذُكر لَعلامات على قدرة الله، ودعوة لوحدانيته وإفراده بالعبادة، لذوي العقول السليمة.
"كلوا وارعوا انعامكم" أي شيء لطعامكم وفاكهتكم وشيء لأنعامكم لأقواتها خضرا ويبسا إن في ذلك لآيات أي لدلالات وحجج وبراهين "لأولي النهي" أي لذوي العقول السليمة المستقيمة على أنه لا إله إلا الله ولا رب سواه.
والأمر فى قوله - سبحانه - ( كُلُواْ وارعوا أَنْعَامَكُمْ ) للإباحة .أى : هذه الأرض وما اشتملت عليه من طرق ومن نبات شتى هى لمنفعتكم ومصلحتكم ، فكلوا - أيها الناس - من هذه الثمار المتنوعة التى انشقت عنها الأرض ، وارعوا أنعامكم من إبل وبقر وغنم فى المكان الصالح للرعى من هذه الأرض ، واشكروا الله - تعالى - على هذه النعم لكى يزيدكم منها .واسم الإشارة فى قوله ( إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لأُوْلِي النهى ) يعود إلى المذكور من تلك النعم السابقة .و ( النهى ) جمع نهية - بضم النون وإسكان الهاء - وهى العقل . سمى بذلك لأنه ينهى صاحبه عما لا يليق . تقول العرب : نهو الرجل - ككرم - إذا كملت نهيته ، أى عقله .والمعنى : إن فى ذلك الذى ذكرناه لكم من نعمة تمهيد الأرض ، وجعل الطرق فيها : وإنزال المطر عليها ، وإخراج النبات منها . . . إن فى كل ذلك لآيات وعظات وعبر ، لأصحاب العقول السليمة ، والأفكار القويمة .
القول في تأويل قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53)اختلف أهل التأويل في قراءة قوله (مَهْدًا) فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة ( الَّذِي جَعَلَ لَكُم الأرْضَ مِهادًا) بكسر الميم من المِهاد وإلحاق ألف فيه بعد الهاء، وكذلك عملهم ذلك في كلّ القرآن وزعم بعض من اختار قراءة ذلك كذلك، أنه إنما اختاره من أجل أن المِهاد: اسم الموضع، وأن المهد الفعل ، قال: وهو مثل الفرش والفراش. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفيين (مَهْدًا) بمعنى: الذي مهد لكم الأرض مهدا.والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار مشهورتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيها.وقوله ( وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا ) يقول: وأنهج لكم في الأرض طرقا. والهاء في قوله فيها: من ذكر الأرض.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا ) : أي طرقا.وقوله ( وَأَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ) يقول: وأنـزل من السماء مطرا( فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ) وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن إنعامه على خلقه بما يحدث لهم من الغيث الذي ينـزله من سمائه إلى أرضه، بعد تناهي خبره عن جواب موسى فرعون عما سأله عنه وثنائه على ربه بما هو أهله، يقول جلّ ثناؤه: فأخرجنا نحن أيها الناس بما ننـزل من السماء من ماء أزواجا، يعني ألوانا من نبات شتى، يعني مختلفة الطعوم، والأراييح والمنظر.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ) يقول: مختلف.
( كلوا وارعوا ) [ أي وارتعوا ] ( أنعامكم ) تقول العرب : رعيت الغنم فرعت ، أي : أسيموا أنعامكم ترعى .( إن في ذلك ) الذي ذكرت ، ( لآيات لأولي النهى ) لذوي العقول ، واحدتها : " نهية سميت نهية لأنها تنهى صاحبها عن القبائح والمعاصي .قال الضحاك : ( لأولي النهى ) الذين ينتهون عما حرم عليهم .قال قتادة : لذوي الورع .
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54)والجملة الثانية { كُلُوا وارْعوا أنعامكُم } مقول قول محذوف هو حال من ضمير { فأخرجنا .والتقدير : قائلين : كُلوا وارعوا أنعامكم . والأمر للإباحة مراد به المنّة . والتقدير : كلوا منها وارعوا أنعامكم منها . وهذا من مقابلة الجمع بالجمع لقصد التوزيع .وفعل ( رعى ) يستعمل قاصراً ومتعدياً . يقال : رعت الدابةُ ورعاها صاحبها . وفرق بينهما في المصدر فمصدر القاصر : الرّعي ، ومصدر المتعدي : الرعاية . ومنه قول النّابغة :رأيتكَ ترعاني بعين بصيرة ... والجملة الثالثة إنَّ في ذلك لآياتٍ لأُوْلِى النهى } معترضة مؤكدة للاستدلال؛ فبعد أن أُشير إلى ما في المخلوقات المذكورة آنفاً من الدلالة على وجود الصانع ووحدانيته ، والمنّة بها على الإنسان لمن تأمل ، جُمعت في هذه الجملة وصرح بما في جميعها من الآيات الكثيرة . وكلّ من الاعتراض والتوكيد مقتض لفصل الجملة .وتأكيد الخبر بحرف ( إنّ ) لتنزيل المخاطبين منزلة المنكرين ، لأنّهم لم ينظروا في دلالة تلك المخلوقات على وحدانية الله ، وهم يحسبون أنفسهم من أولي النّهى ، فما كان عدم اهتدائهم بتلك الآيات إلاّ لأنهم لم يَعُدوها آيات . لا جرم أنّ ذلك المذكور مشتمل على آيات جمّة يتفطن لها ذوو العقول بالتأمّل والتفكّر ، وينتبهون لها بالتذكير .والنُهى : اسم جمع نُهْية بضم النون وسكون الهاء ، أي العقل ، سمي نُهية لأنّه سبب انتهاء المتحلي به عن كثير من الأعمال المفسدة والمهلكة ، ولذلك أيضاً سمّي بالعقل وسمي بالحِجْر .
{ كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ } وسياقها على وجه الامتنان، ليدل ذلك على أن الأصل في جميع النوابت الإباحة، فلا يحرم منهم إلا ما كان مضرا، كالسموم ونحوه. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى } أي: لذوي العقول الرزينة، والأفكار المستقيمة على فضل الله وإحسانه، ورحمته، وسعة جوده، وتمام عنايته، وعلى أنه الرب المعبود، المالك المحمود، الذي لا يستحق العبادة سواه، ولا الحمد والمدح والثناء، إلا من امتن بهذه النعم، وعلى أنه على كل شيء قدير، فكما أحيا الأرض بعد موتها، إن ذلك لمحيي الموتى. وخص الله أولي النهى بذلك، لأنهم المنتفعون بها، الناظرون إليها نظر اعتبار، وأما من عداهم، فإنهم بمنزلة البهائم السارحة، والأنعام السائمة، لا ينظرون إليها نظر اعتبار، ولا تنفذ بصائرهم إلى المقصود منها، بل حظهم، حظ البهائم، يأكلون ويشربون، وقلوبهم لاهية، وأجسامهم معرضة. { وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }
قوله تعالى : كلوا وارعوا أنعامكم أمر إباحة . وارعوا من رعت الماشية الكلأ ، ورعاها صاحبها رعاية ؛ أي أسامها وسرحها ؛ لازم ومتعد . إن في ذلك لآيات لأولي النهى أي العقول . الواحدة نهية . قال لهم ذلك ؛ لأنهم الذين ينتهى إلى رأيهم . وقيل : لأنهم ينهون النفس عن القبائح . وهذا كله من موسى احتجاج على فرعون في إثبات الصانع جوابا لقوله : فمن ربكما يا موسى . وبين أنه إنما يستدل على الصانع اليوم بأفعاله .
The creation of the earth, the institution of the system of rainfall, the growth of plants and greenery and other natural phenomena that have made the present world habitable for living things, are astonishingly great and wonderful manifestations. They are ‘signs’ which prove that the Creator and Lord of this world can be none other than Almighty God. In order to bring into existence such a world as the present one, extraordinary power is required, which is available neither to any ‘Sun’ nor to any ‘King’. This being so, there is no alternative but to admit that the One who has created our world and the One who controls it is a Superior Being, namely God. This proves, moreover, that this world has not been created in vain; ours is not a world which has come into existence without purpose and which is likely to end in the same way. A meaningful world implies a meaningful end. Keen observation of this world provides proof of the oneness of God and also of the life hereafter.
The next verse (54) says إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (Surely, in that there are signs for the people of understanding. (20:54). The word النُّهَىٰ is the plural of نُھیَۃ (nuhyah) which is used in the same sense as عققل (aql: Intelligence) because it enables wise and intelligent persons to avoid harmful acts.
((Saying): Eat ye) that which you eat (and feed your) grazing (cattle) from its vegetation. (Lo! Herein) in their difference and different colours (verily are portents) signs (for men of thought) for those endowed with intellect among people.