Verse display
قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ یَوۡمُ ٱلزِّینَةِ وَأَن یُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحࣰى ۝٥٩
qāla mawʿidukum yawmu l-zīnati wa-an yuḥ'shara l-nāsu ḍuḥa
Ta Ha / Ta Ha (20:59)

Abdel Haleem

View translator profile →
He said, ‘Your meeting will be on the day of the feast, so let the people be assembled when the sun has risen high.’
qāla mawʿidukum yawmu l-zīnati wa-an yuḥ'shara l-nāsu ḍuḥa

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Fir`awn describes Musa's Proofs as being Magic and Their Agreement to hold a Contest Allah, the Exalted, informs of what Fir`awn said to Musa when he showed him the great proof. This great sign to Fir`awn was Musa casting down his stick which became a huge snake, and his pulling his hand out from under his arm while it was glowing white without any illness. At this, Fir`awn said, "This is magic that you have brought to us to bewitch us and conquer the people, so that they will follow you. Then you will outnumber us." Fir`awn then said, "Your plan will not work. We have magic just like yours, so do not let yourself be deceived by that what you are doing." فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً (so appoint a meeting between us and you,) Meaning, `a day that we can come together to present some of our magic to confront yours. It will be at a specified place and time.' With this, Musa said to them, مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ (Your appointed meeting is the day of festival,) That was the day of their celebration and their New Year's festivity. It was a holiday for them when they took vacation from their work and came together for a large gathering. This day was selected so that all of the people could witness the power of Allah to do whatever He wills. They would see the miracles of the prophets and the futility of magic to contest the supernatural prophetic powers. This is why Musa said, وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ (and let the people assemble) meaning all of them. ضُحًى (when the sun has risen (forenoon).) meaning in the morning, just before noon. In this way the contest will be most visible, well lit, apparent and obvious in plain view. This is the way of the Prophets. Their work is always clear and apparent. It is never something hidden, or something for sale. This is why he did not say that the meeting should be at night, but rather, it was to be held during the bright part of the day. Ibn `Abbas said, "The day of their festivity was the day of `Ashura'." As-Suddi, Qatadah and Ibn Zayd said, "It was the day of their great celebration." Sa`id bin Jubayr said, "It was the day of their great bazzar." These statements are not contradictory. I say that Allah destroyed Fir`awn and his armies on a day similar to this, just as is confirmed in the Sahih. `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said, "It was a flat place where all of the people were on the same level, having an equal view of the event. There was nothing there that would obstruct the view so that some people could see what others did not."
Said he Moses ‘Your tryst shall be the Day of Adornment — a festive day of theirs on which they adorn themselves and the public assemble — and let the people assemble let the inhabitants of Egypt gather at forenoon’ the time for this tryst to observe what will transpire.
قال موسى لفرعون: موعدكم للاجتماع يوم العيد، حين يتزيَّن الناس، ويجتمعون من كل فج وناحية وقت الضحى.
فعند ذلك "قال" لهم موسى "موعدكم يوم الزينة" وهو يوم عيدهم وتفرغهم من أعمالهم واجتماع جميعهم ليشاهد الناس قدرة الله على ما يشاء ومعجزات الأنبياء وبطلان معارضة السحر لخوارق العادات النبوية ولهذا قال "وأن يحشر الناس" أي جميعهم "ضحى" أي ضحوة من النهار ليكون أظهر وأجلى وأبين وأوضح وهكذا شأن الأنبياء كل أمرهم بين واضح ليس فيه خفاء ولا ترويج ولهذا لم يقل ليلا ولكن نهارا ضحى قال ابن عباس وكان يوم الزينة يوم عاشوراء وقال السدي وقتادة وابن زيد كان يوم عيدهم وقال سعيد بن جبير كان يوم سوقهم ولا منافاة قلت وفي مثله أهلك الله فرعون وجنوده كما ثبت في الصحيح وقال وهب بن منبه قال فرعون يا موسى اجعل بيننا وبينك أجلا ننظر فيه قال موسى لم أؤمر بهذا إنما أمرت بمناجزتك إن أنت لم تخرج دخلت إليك فأوحى الله إلى موسى أن اجعل بينك وبينه أجلا وقل له أن يجعل هو قال فرعون اجعله إلى أربعين يوما ففعل وقال مجاهد وقتادة مكانا سوى منصفا وقال السدي عدلا وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مكانا سوى مُسْتَوٍ بين الناس وما فيه لا يكون صوت ولا شيء يتغيب بعض ذلك عن بعض مُسْتَوٍ حين يُرى.
ولقد حكى القرآن أن موسى - عليه السلام - قد قيل تحدى فرعون ، ورد عليه يقول : ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى ) .والمراد بيوم الزينة : يوم كانوا يتزينون فيه ، ويجتمعون فيه ، لأنه يوم عيد لهم .قيل إنه كان يوم عاشوراء ، وقيل يوم النيروز . . .أى : قال موسى لفرعون : موعد المنازلة بينى وبينكم هو يوم زينتكم وعيدكم ، وفى هذا اليوم أطلب منكم أن يجمع الناس جميعا فى وقت الضحى عند ارتفاع الشمس ، لكى يشهدوا ما سيكون بينى وبين سحرتك يا فرعون .وبذلك نرى أن موسى - عليه السلام - قد قابل تهديد فرعون له ، بتهديد أشد وأعظم ، فقد طلب منه أن يكون موعد المبارزة يوم العيد ، كما طلب منه - أيضا - أن يجمع الناس فى وقت الضحى لكى يشاهدوا تلك المبارة .قال صاحب الكشاف : وإنما واعدهم موسى ذلك اليوم ، ليكون علو كلمة الله ، وظهور دينه ، وكبت الكافر ، وزهوق الباطل على رءوس الأشهاد وفى المجمع الغاص لتقوى رغبة من رغب فى اتباع الحق ، ويكل حد المبطلين واشياعهم ، ويكثر الحديث بذلك فى كل بدو وحضر ، ويشيع فى جميع أهل الوبر والمدر .
( فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا ) لا نتعدّاه، لنجيء بسحر مثل الذي جئت به، فننظر أينا يغلب صاحبه، لا نخلف ذلك الموعد ( نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ) يقول: بمكان عدل بيننا وبينك ونَصَف.وقد اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الحجاز والبصرة وبعض الكوفيين ( مَكانا سِوًى) بكسر السين، وقرأته عامة قراء الكوفة ( مَكَانًا سُوًى ) بضمها.قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما لغتان، أعني الكسر والضم في السين من " سوى " مشهورتان في العرب ، وقد قرأت بكل واحدة منهما علماء من القرّاء، مع اتفاق معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وللعرب في ذلك إذا كان بمعنى العدل والنصف لغة هي أشهر من الكسر والضم وهو الفتح، كما قال جلّ ثناؤه تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وإذا فتح السين منه مدّ ، وإذا كسرت أو ضمت قصر، كما قال الشاعر:فــإنَّ أبانــا كــانَ حَـلَّ بِبَلْـدَةٍسُـوًى بيـنَ قَيْسٍ قَيْسَ عَيْلانَ والفِزْرِ (1)ونظير ذلك من الأسماء: طُوَى، وطَوَى، وثنى وثُنَى، وعَدَى، وعُدَى.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( مَكَانًا سُوًى ) قال: منصفا بينهم.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة ( مَكَانًا سُوًى ) : أي عادلا بيننا وبينك.حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قَتادة، قوله ( مَكَانًا سُوًى ) قال: نصفا بيننا وبينك.حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى) قال: يقول: عدلا.وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله (مَكانا سُوًى) قال: مكانا مستويا يتبين للناس ما فيه، لا يكون صوب ولا شيء فيغيب بعض ذلك عن بعض مستو حين يرى.--------------------الهوامش :(1) البيت لموسى بن جابر الحنفي ( اللسان : سوى ) قال : قال الأخفش : سوى إذا كان بمعنى غير أو العدل يكون فيه ثلاث لغات : إن ضمت السين أو قصرت فيهما جميعا ، وإن فتحت مددت . تقول : ما كان سوى وسوى وسواء : أي عدل ووسط بين الفريقين ، قال موسى بن جابر : " وجدنا أبانا . . . البيت " . والفزر : أبو قبيلة من تميم ، وهو سعد بن زياد مناة بن تميم .
( قال موعدكم يوم الزينة ) قال مجاهد ، وقتادة ، ومقاتل ، والسدي : كان يوم عيد لهم ، يتزينون فيه ، ويجتمعون في كل سنة . وقيل : هو يوم النيروز .وقال ابن عباس وسعيد بن جبير : يوم عاشوراء .( وأن يحشر الناس ضحى ) أي : وقت الضحوة نهارا جهارا ، ليكون أبعد من الريبة .
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59)، فمن ثم طابقه جواب موسى بقوله { قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينةِ وأن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً }.فيقتضي أن محشر الناس في يوم الزينة كان مكاناً معروفاً . ولعلّه كان بساحة قصر فرعون ، لأنّهم يجتمعون بزينتهم ولهوهم بمرأى منه ومن أهله على عادة الملوك في المواسم .فقوله { يَوْمُ الزِّينَةِ } تعيين للوقت ، وقوله { وأن يُحْشَرَ النَّاسُ } تعيين للمكان ، وقوله { ضُحىً } تقييد لمطلق الوقت .والضحى : وقت ابتداء حرارة الشمس بعد طلوعها .ويوم الزينة كان يوم عيد عظيم عند القبط ، وهو يوم كسر الخليج أوالخِلجان ، وهي المنافذ والترع المجعولة على النيل لإرسال الزائد من مياهه إلى الأرضين البعيدة عن مجراه للسقي ، فتنطلق المياه في جميع النواحي التي يمكن وصولها إليها ويزرعون عليها .وزيادة المياه في النيل هو توقيت السنة القبطيّة ، وذلك هو أول يوم من شهر ( توت ) القبطي ، وهو ( أيلول ) بحسب التاريخ الإسكندري ، وذلك قبل حلول الشمس في برج الميزان بثمانية عشر يوماً ، أي قبل فصل الخريف بثمانية عشر يوماً ، فهو يوافق اليوم الخامس عشر من شهر تشرين ( سبتمبر ). وأول أيام شهر ( توت ) هو يوم النيروز عند الفرس ، وذلك مبني على حساب انتهاء زيادة النيل لا على حساب بروج الشمس .واختار موسى هذا الوقت وهذا المكان لأنه يعلم أن سيكون الفلَجُ له ، فأحبّ أن يكون ذلك في وقت أكثرَ مشاهِداً وأوضح رؤيةً .
فقال موسى: { مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ } وهو عيدهم، الذي يتفرغون فيه ويقطعون شواغلهم، { وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى } أي: يجمعون كلهم في وقت الضحى، وإنما سأل موسى ذلك، لأن يوم الزينة ووقت الضحى فيه يحصل فيه من كثرة الاجتماع، ورؤية الأشياء على حقائقها، ما لا يحصل في غيره
واختلف في يوم الزينة ، فقيل هو يوم عيد كان لهم يتزينون ويجتمعون فيه ؛ قاله قتادة والسدي وغيرهما . وقال ابن عباس وسعيد بن جبير : كان يوم عاشوراء . وقال سعيد بن المسيب : يوم سوق كان لهم يتزينون فيها ؛ وقاله قتادة أيضا . وقال الضحاك : يوم السبت . وقيل : يوم النيروز ؛ ذكره الثعلبي . وقيل : يوم يكسر فيه الخليج ؛ وذلك أنهم كانوا يخرجون فيه يتفرجون ويتنزهون ؛ وعند ذلك تأمن الديار المصرية من قبل النيل . وقرأ الحسن والأعمش وعيسى الثقفي والسلمي وهبيرة عن حفص يوم الزينة بالنصب . ورويت عن أبي عمرو ؛ أي في يوم الزينة إنجاز موعدنا . الباقون بالرفع على أنه خبر الابتداء .وأن يحشر الناس ضحى أي وجمع الناس ؛ ف ( أن ) في موضع رفع على قراءة من قرأ ( يوم ) بالرفع . وعطف وأن يحشر يقوي قراءة الرفع ؛ لأن أن لا تكون ظرفا ، وإن كان المصدر الصريح يكون ظرفا كمقدم الحاج ؛ لأن من قال آتيك مقدم الحاج لم يقل آتيك أن يقدم الحاج . النحاس : وأولى من هذا أن يكون في موضع خفض عطفا على الزينة . والضحا مؤنثة تصغرها العرب بغير هاء لئلا يشبه تصغيرها ضحوة ؛ قاله النحاس . وقال الجوهري : ضحوة النهار بعد طلوع الشمس ، ثم بعده الضحى وهي حين تشرق الشمس ؛ مقصورة تؤنث وتذكر ؛ فمن أنث ذهب إلى أنها جمع ضحوة ؛ ومن ذكر ذهب إلى أنه اسم على فعل مثل صرد ونغر ؛ وهو ظرف غير متمكن مثل سحر ؛ تقول : لقيته ضحا ؛ وضحا إذا أردت به ضحا يومك لم تنونه ، ثم بعده الضحاء ممدود مذكر ، وهو عند ارتفاع النهار الأعلى . وخص الضحى لأنه أول النهار ، فلو امتد الأمر فيما بينهم كان في النهار متسع . وروي عن ابن مسعود والجحدري وغيرهما ( وأن يحشر الناس ضحا ) على معنى وأن يحشر الله الناس ونحوه . وعن بعض القراء ( وأن تحشر الناس ) والمعنى وأن تحشر أنت يا فرعون الناس وعن الجحدري أيضا ( وأن نحشر ) بالنون وإنما واعدهم ذلك اليوم ؛ ليكون علو كلمة الله ، وظهور دينه ، وكبت الكافر ، وزهوق الباطل على رءوس الأشهاد ، وفي المجمع الغاص لتقوى رغبة من رغب في الحق ، ويكل حد [ ص: 132 ] المبطلين وأشياعهم ، ويكثر المحدث بذلك الأمر العلم في كل بدو وحضر ، ويشيع في جمع أهل الوبر والمدر .
Pharaoh sent his messengers throughout the country with an invitation to all the expert magicians. When they had gathered at the fair grounds, before the start of the contest, Moses made a speech. This speech was nothing new to the people; it was in the nature of a reminder. The magicians and other people were already aware of what Moses’ message was going to be. They knew that Moses upheld the unity of God as opposed to the belief in a multiplicity of gods, or in the existence of partners to God. Against this background, Moses took this last opportunity to give the final admonition. He impressed upon Pharaoh and the magicians how vital it was not to treat this as mere conjuring. He said that it was an extremely serious matter to treat any sign from God as if it were magic and then to try to surpass it by human sleight of hand. This amounted to an attempt to counter actual reality by means of an absolutely unreal thing; this would certainly result in destruction. He clarified that while they were apparently bent on proving him false, what they were doing in reality, was trying to prove the falsity of God Himself. Those who give free rein to this type of arrogance can never succeed in the world of God.
مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ‌ النَّاسُ ضُحًى (Your appointment is the festival day and that the people are assembled at forenoon - 20:59). يَوْمُ الزِّينَةِ has been explained differently by different authorities. Some say it was a special festival when the Egyptians, attired in beautiful dresses, gathered outside the towns, while others say that it was a Saturday (' یوم السَّبت), and according to some others it was the tenth day of Muharram (عاشُورا). The great advantage in fixing for the contest It was a wise move on the part of Sayyidna Musa (علیہ السلام) to fix festival day as the day of contest when all Egyptians, high and low, were expected to assemble at an appointed place. There was also a point in fixing early forenoon as the time for the contest because this is the time when people, having finished their daily chores, are free to engage in other things. Also daylight and visibility are at their best in the early forenoon and people, while dispersing after witnessing a momentous event, spread the news far and wide. Thus when, with Allah's help, Sayyidna Musa (علیہ السلام) inflicted a crushing defeat on the Egyptian magicians, the story became known the same day to people living in far flung places. Magic - its truth, forms and the rules governing it For a detailed discussion on this subject reference may be made to the story of Harut and Marut in Surah Al-Baqarah at page 265 to 278 of Ma'ariful Qur'an vol. I.
((Moses) said: Your tryst) the appointed time (shall be the day of the feast) the day of the market, it is also said this means the day of celebration; and it is also said this means the new year's day, (and let the people assemble) from all the townships (when the sun hath risen high) at the time of mid-morning.