Verse display
فَلَنَأۡتِیَنَّكَ بِسِحۡرࣲ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكَ مَوۡعِدࣰا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَاۤ أَنتَ مَكَانࣰا سُوࣰى ۝٥٨
falanatiyannaka bisiḥ'rin mith'lihi fa-ij'ʿal baynanā wabaynaka mawʿidan lā nukh'lifuhu naḥnu walā anta makānan suwa
Ta Ha / Ta Ha (20:58)

Abdel Haleem

View translator profile →
We will confront you with sorcery to match your own: make an appointment between us which neither of us will fail to keep, in a mutually agreeable place.’
falanatiyannaka bisiḥ'rin mith'lihi fa-ij'ʿal baynanā wabaynaka mawʿidan lā nukh'lifuhu naḥnu walā anta makānan suwa

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Fir`awn describes Musa's Proofs as being Magic and Their Agreement to hold a Contest Allah, the Exalted, informs of what Fir`awn said to Musa when he showed him the great proof. This great sign to Fir`awn was Musa casting down his stick which became a huge snake, and his pulling his hand out from under his arm while it was glowing white without any illness. At this, Fir`awn said, "This is magic that you have brought to us to bewitch us and conquer the people, so that they will follow you. Then you will outnumber us." Fir`awn then said, "Your plan will not work. We have magic just like yours, so do not let yourself be deceived by that what you are doing." فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً (so appoint a meeting between us and you,) Meaning, `a day that we can come together to present some of our magic to confront yours. It will be at a specified place and time.' With this, Musa said to them, مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ (Your appointed meeting is the day of festival,) That was the day of their celebration and their New Year's festivity. It was a holiday for them when they took vacation from their work and came together for a large gathering. This day was selected so that all of the people could witness the power of Allah to do whatever He wills. They would see the miracles of the prophets and the futility of magic to contest the supernatural prophetic powers. This is why Musa said, وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ (and let the people assemble) meaning all of them. ضُحًى (when the sun has risen (forenoon).) meaning in the morning, just before noon. In this way the contest will be most visible, well lit, apparent and obvious in plain view. This is the way of the Prophets. Their work is always clear and apparent. It is never something hidden, or something for sale. This is why he did not say that the meeting should be at night, but rather, it was to be held during the bright part of the day. Ibn `Abbas said, "The day of their festivity was the day of `Ashura'." As-Suddi, Qatadah and Ibn Zayd said, "It was the day of their great celebration." Sa`id bin Jubayr said, "It was the day of their great bazzar." These statements are not contradictory. I say that Allah destroyed Fir`awn and his armies on a day similar to this, just as is confirmed in the Sahih. `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said, "It was a flat place where all of the people were on the same level, having an equal view of the event. There was nothing there that would obstruct the view so that some people could see what others did not."
Yet We too shall produce for you a sorcery like it one which will counter it. So fix a tryst between us and you for that purpose a tryst which neither we nor you shall fail to keep at a place makānan is in the accusative because the genitive-operator preposition fī ‘at’ has been removed of equal distance read siwān or suwān in other words in the middle equidistant for a person coming from either side.
فسوف نأتيك بسحر مثل سحرك، فاجعل بيننا وبينك موعدًا محددًا، لا نخلفه نحن ولا تخلفه أنت، في مكان مستوٍ معتدل بيننا وبينك.
فإن عندنا سحرا مثل سحرك فلا يغرنك ما أنت فيه "فاجعل بيننا وبينك موعدا"أي يوما نجتمع نحن وأنت فيه فنعارض ما جئت به بما عندك من السحر في مكان معين ووقت معين.
ثم أضاف فرعون إلى تهديده لموسى تهديدا آخر فقال : ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فاجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ مَكَاناً سُوًى ) .وقوله : ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ . . . ) جواب لقسم محذوف . أى : والله لنأتينك بسحر مثله . . .قال الجمل : وقوله : ( مَوْعِداً ) يجوز أن يكون زمانا ، ويرجحه قوله : ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة ) ويجوز أن يكون مكانا ، والمعنى : بين لنا مكانا معلوما نعرفه نحن وأنت فنأتيه ، وهذا يؤيده قوله : ( مَكَاناً سُوًى ) .ويجوز أن يكون مصدرا ، ويؤيد هذا قوله ( لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ ) لأن المواعدة توصف بالخلف وعدمه .وقوله : ( لاَّ نُخْلِفُهُ ) من الإخلاف بمعنى عدم إنجاز الوعد .وقوله : ( سُوًى ) قرأه ابن عامر وعاصم وحمزة بضم السين ، وقرأة الباقون بالكسر ومعنى القراءتين واحد .وأصله من الاستواء . يقال : مكان سوى وسواء .أى : عدل ووسط ، بحيث يستوى طرفاه بالنسبة للفريقين .أى : قال فرعون لموسى مهددا ومتوعدا : أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ، والله لنأتينك بسحر مثل سحرك ، فاجعل بيننا وبينك موعدا للمباراة والمنازلة ، لا نخلف نحن ولا أنت هذا الموعد ، وأن يكون مكان منازلتنا لك فى مكان يتوسط المدينة ، بحيث يستطيع جميع سكانها أن يحضروا إليه .والمتأمل فى الآية الكريمة يرى أن فرعون قد قال ما قال لموسى وهو كأنه قد جمع أطراف النصر بين يديه .ويشهد لذلك : تصديره كلامه بالقسم ( فَلَنَأْتِيَنَّكَ . . ) وتركه لموسى اختيار الموعد الذى يناسبه ( فاجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً ) واشتراطه عدم الخلف فى الموعد ( لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ ) واقتراحه أن يكون مكان المبارزة فى وسط المدينة ، حتى يراها جميع الناس ( مَكَاناً سُوًى ) .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57)يقول تعالى ذكره: قال فرعون لما أريناه آياتنا كلها لرسولنا موسى: أجئتنا يا موسى لتخرجنا من منازلنا ودورنا بسحرك هذا الذي جئتنا به .
( فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا ) أي : فاضرب بيننا أجلا وميقاتا ، ( لا نخلفه ) [ قرأ أبو جعفر " لا نخلفه " بجزم ، لا نجاوزه ] ( نحن ولا أنت مكانا سوى ) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب : " سوى " بضم السين ، وقرأ الآخرون بكسرها ، وهما لغتان مثل : عدى وعدى ، وطوى وطوى .قال مقاتل وقتادة : مكانا عدلا بيننا وبينك .وعن ابن عباس : نصفا ، ومعناه : تستوي مسافة الفريقين إليه .قال مجاهد : منصفا . وقال الكلبي : يعني سوى هذا المكان .
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) أي فلنأتينك بسحر ممنْ شأنهم أن يأتوا بالسحر ، إذ السحر لا بد له من ساحر .والمماثلة في قوله { مِثْلِهِ } مماثلة في جنس السحر لا في قوته .وإنما جعل فرعون العلّة في مجيء موسى إليه : أنها قصده أن يخرجهم من أرضهم قياساً منه على الذين يقومون بدعوة ضد الملوك أنهم إنما يبغون بذلك إزالتهم عن الملك وحلولَهم محلّهم ، يعني أن موسى غرّته نفسه فحسب أنه يستطيع اقتلاع فرعون من ملكه ، أي حسبتَ أنّ إظهار الخوارق يطوّع لك الأمة فيجعلونك ملكاً عليهم وتخرجني من أرضي . فضمير المتكلم المشارك مستعمل في التعظيم لا في المشاركة ، لأنّ موسى لم يصدر عنه ما يشمّ منه إخراجهم من أرضهم .ويجوز أن يكون ضمير المتكلم المشارك مستعملاً في الجماعة تغليباً ، ونزّل فرعون نفسه واحداً منها . وأراد بالجماعة جماعة بني إسرائيل حيث قال له موسى { فأرسِلْ معنا بني إسرائيل } [ طه : 47 ] ، أي جئت لتخرج بعض الأمة من أرضنا وتطمع أن يتبعك جميع الأمّة بما تظهر لهم من سحرك .والاستفهام في { أجِئْتَنَا } إنكاري ، ولذلك فرّع عليه القسم على أن يأتيه بسحر مثله ، والقسم من أساليب إظهار الغضب .واللام لام القسم ، والنون لتوكيده . وقصد فرعون من مقابلة عمل موسى بمثله أن يزيل ما يخالج نفوس الناس من تصديق موسى وكونه على الحق ، لعلّ ذلك يفضي بهم إلى الثورة على فرعون وإزالته من ملك مصر .وفرّع على ذلك طلب تعيين موعد بينه وبين موسى ليُحضر له فيه القائمين بسحر مثل سحره .والموعد هنا يجوز أن يراد به المصدر الميمي ، أي الوعد وأن يراد به مكان الوعد ، وهذا إيجاز في الكلام .وقوله { مكاناً } بدل اشتمال من { موعداً } بأحد معنييه ، لأنّ الفعل يقتضي مكاناً وزماناً فأبدل منه مكانُه .وقوله { لا نُخْلِفُهُ } في قراءة الجمهور برفع الفعل صفةً ل { موعداً } باعتبار معناه المصدري . وقرأه أبو جعفر بجزم الفاء من ( نخلفْه ) على أن ( لا ) ناهية . والنهي تحذير من إخلافه .و { سِوىً } قرأه نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي بكسر السين . وقرأه عاصم ، وحمزة ، وابن عامر ، ويعقوب ، وخلف بضم السين وهما لغتان ، فالكسر بوزن فِعَل ، قال أبو عليّ : وزن فِعَل يقلُّ في الصفات ، نحو : قوم عِدىً . وقال أبو عبيدة ، وأبو حاتم ، والنحاس : كسر السين هو اللغة العالية الفصيحة ، وهو اسم وصف مشتق من الاستواء : فيجوز أن يكون الاستواء استواء التوسط بين جهتين . وأنشد أبو عبيدة لموسى ابن جابر الحنفي :وإن أبانا كانَ حلّ ببلدة ... سِوىً بين قيسسٍ قيس عيلان والفِزْر( الفِزر : لقب لسعد بن زيد مناةَ بن تميم هو بكسر الفاء ).والمعنى : قال مجاهد : إنه مكان نصف ، وكأنّ المرادَ أنّه نصف من المدينة لئلا يشق الحضور فيه على أهل أطراف المدينة . وعن ابن زيد : المعنى مكاناً مستوياً ، أي ليس فيه مرتفعات تحجب العين ، أراد مكاناً منكشفاً للناظرين ليشهدوا أعمال موسى وأعمال السحرة .ثم تعيين الموعد غيرِ المخلَف يقتضي تعيين زمانه لا محالة ، إذ لا يتصوّر الإخلاف إلاّ إذا كان للوعد وقت معيّن ومكان معيّن
فلنأتينك بسحر مثل سحرك فأمهلنا، واجعل لنا { مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى } أي: مستو علمنا وعلمك به، أو مكانا مستويا معتدلا ليتمكن من رؤية ما فيه.
فلنأتينك بسحر مثله أي لنعارضنك بمثل ما جئت به ليتبين للناس أن ما أتيت به ليس من عند الله . فاجعل بيننا وبينك موعدا هو مصدر ؛ أي وعدا . وقيل : الموعد اسم لمكان الوعد ؛ كما قال تعالى : وإن جهنم لموعدهم أجمعين فالموعد هاهنا مكان . وقيل : الموعد اسم لزمان الوعد ؛ كقوله تعالى : إن موعدهم الصبح فالمعنى : اجعل لنا يوما معلوما ، أو مكانا معروفا . قال القشيري : والأظهر أنه مصدر ولهذا قال : لا نخلفه . أي لا نخلف ذلك الوعد ، والإخلاف أن يعد شيئا [ ص: 130 ] ولا ينجزه . وقال الجوهري والميعاد المواعدة والوقت والموضع وكذلك الموعد . وقرأ أبو جعفر بن القعقاع وشيبة والأعرج ( لا نخلفه ) بالجزم جوابا لقوله : اجعل ومن رفع فهو نعت ل ( موعد ) والتقدير . موعدا غير مخلف . مكانا سوى قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ( سوى ) بضم السين . الباقون بكسرها ؛ وهما لغتان مثل عدا وعدا وطوى وطوى . واختار أبو عبيد وأبو حاتم كسر السين لأنها اللغة العالية الفصيحة . وقال النحاس والكسر أعرف وأشهر . وكلهم نونوا الواو ، وقد روي عن الحسن ، واختلف عنه ضم السين بغير تنوين . واختلف في معناه فقيل : سوى هذا المكان ؛ قاله الكلبي . وقيل مكانا مستويا يتبين للناس ما بينا فيه ؛ قال ابن زيد : ابن عباس : نصفا . مجاهد : منصفا ؛ وعنه أيضا وقتادة عدلا بيننا وبينك . قال النحاس : وأهل التفسير على أن معنى سوى نصف وعدل وهو قول حسن ؛ قال سيبويه يقال : سوى وسوى أي عدل ؛ يعني مكانا عدلا ؛ بين المكانين فيه النصفة ؛ وأصله من قولك : جلس في سواء الدار بالمد أي في وسطها ؛ ووسط كل شيء أعدله ؛ وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدلا ، وقال زهير :أرونا خطة لا ضيم فيها يسوي بيننا فيها السواءوقال أبو عبيدة والقتبي : وسطا بين الفريقين ؛ وأنشد أبو عبيدة لموسى بن جابر الحنفي :وإن أبانا كان حل ببلدة سوى بين قيس قيس عيلان والفزروالفزر : سعد بن زيد مناة بن تميم . وقال الأخفش : ( سوى ) إذا كان بمعنى غير أو بمعنى العدل يكون فيه ثلاث لغات : إن ضممت السين أو كسرت قصرت فيهما جميعا . وإن فتحت مددت ، تقول : مكان سوى وسوى وسواء ؛ أي عدل ووسط فيما بين الفريقين . قال موسى بن جابر :وجدنا أبانا كان حل ببلدةالبيت . وقيل : مكانا سوى أي قصدا ؛ وأنشد صاحب هذا القول :لو تمنت حبيبتي ما عدتني أو تمنيت ما عدوت سواهاوتقول : مررت برجل سواك وسواك وسوائك أي غيرك . وهما في هذا الأمر سواء وإن [ ص: 131 ] شئت سواءان . وهم سواء للجمع وهم أسواء ؛ وهم سواسية مثل ثمانية على غير قياس . وانتصب مكانا على المفعول الثاني ل ( جعل ) . ولا يحسن انتصابه بالموعد على أنه مفعول أو ظرف له ؛ لأن الموعد قد وصف ، والأسماء التي تعمل عمل الأفعال إذا وصفت أو صغرت لم يسغ أن تعمل لخروجها عن شبه الفعل ، ولم يحسن حمله على أنه ظرف وقع موقع المفعول الثاني ؛ لأن الموعد إذا وقع بعده ظرف لم تجره العرب مجرى المصادر مع الظروف ، لكنهم يتسعون فيه كقوله تعالى : إن موعدهم الصبح و موعدكم يوم الزينة .
Moses continued to preach to Pharaoh over a long period of time, using rational arguments and also showing him miracles of a physical nature. But Pharaoh did not believe in Moses. In reality, admitting the truth of Moses’s preaching would have amounted to a negation of himself—something which his proud and egoistic mentality would never permit. Pharaoh tried to nullify Moses’s rational arguments by means of irrelevant pleas. On the subject of his miracles, Pharaoh alleged that they were simply magic, i.e., something which had no relevance to God, and insisted that anybody could acquire the necessary expertise to perform such feats. In order to keep up his boastful assertions, he said that he, through his magicians, could perform the same feats or miracles as Moses had demonstrated. After some discussion, it was finally decided that, at the forthcoming national fair, magicians of the country should gather, and there should be a competition between them and Moses before all the people.
By words مَكَانًا سُوًى(at an even place) in verse 58 the Pharaoh proposed that the contest between Sayyidna Musa (علیہ السلام) and his own magicians should be held at a place which should, as far as possible, be within easy access of the Egyptians, Sayyidna Musa (علیہ السلام) and the Bani Isra'il. The latter readily accepted this proposal and fixed the day and the time for the contest by suggesting۔
But we surely can produce magic the like thereof) like the magic you produced; (so appoint a tryst) appoint a time of encounter (between us and you, which neither we nor thou shall fail to keep, at a place convenient (to us both)) other than this place; it is also said that this means: a place that is fair to both of us.