Verse display
وَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَیۡنَا رَ ٰجِعُونَ ۝٩٣
wataqaṭṭaʿū amrahum baynahum kullun ilaynā rājiʿūn
The Prophets / al-Anbiya` (21:93)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
They have torn their unity apart, but they will all return to Us
wataqaṭṭaʿū amrahum baynahum kullun ilaynā rājiʿūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Mankind is One Ummah إِنَّ هَـذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً (Truly, this, your Ummah is one,) Ibn `Abbas, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Qatadah and `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said, "Your religion is one religion." Al-Hasan Al-Basri said: "In this Ayah, Allah explains to them what they should avoid and what they should do." Then He said: إِنَّ هَـذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً (Truly, this, your Ummah is one religion,) "Meaning, your path is one path. Certainly this is your Shari`ah (Divine Law) which I have clearly explained you." So Allah says: وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (and I am your Lord, therefore worship Me.) This is like the Ayah: يأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَـتِ وَاعْمَلُواْ صَـلِحاً (O (you) Messengers! Eat of the Tayyibat (good things) and do righteous deeds.) Until His saying, وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (And I am your Lord, so have Taqwa of Me.) 23:51-52 The Messenger of Allah ﷺ said: «نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ دِينُنَا وَاحِد» (We Prophets are brothers from different mothers and our religion is one.) What is meant here is that they all worshipped Allah Alone with no partner or associate, although the Laws of each Messenger may have differed, as Allah says: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَـجاً (To each among you, We have prescribed a Law and a clear way) 5:48 وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ (But they have broken up and differed in their religion among themselves.) meaning, the nations were divided over their Messengers; some of them believed in them and some rejected them. Allah says: كُلٌّ إِلَيْنَا رَجِعُونَ ((And) they all shall return to Us.) meaning, `on the Day of Resurrection, when We will requite each person according to his deeds. If they are good, then he will be rewarded and if they are evil then he will be punished.' Allah says: فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّـلِحَـتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ (So whoever does righteous good deeds while he is a believer,) meaning, his heart believes and his deeds are righteous. فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ (his efforts will not be rejected. ) This is like the Ayah: إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (certainly We shall not make the reward of anyone who does his deeds in the most perfect manner to be lost.) 18:30 which means, his efforts will not be wasted; they will be appreciated and not even a speck of dust's weight of injustice will be done. Allah says: وَإِنَّا لَهُ كَـتِبُونَ (Verily, We record it for him.) means, all his deeds are recorded and nothing of them at all is lost.
But they that is to say some of those being addressed fragmented their affair among themselves that is they became divided in the matter of their religion and at variance over it — these are the different sects of the Jews and the Christians. God exalted be He says All shall return to Us and We will requite each according to his deeds.
لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.
وقوله " وتقطعوا أمرهم بينهم " أي اختلف الأمم على رسلها فمن بين مصدق لهم ومكذب ولهذا قال "وكل إلينا راجعون " أي يوم القيامة فيجازى كل بحسب عمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك حال الناس من الدين الواحد الذى جاء به الرسل ، وعاقبة من اتبع الرسل وعاقبة من خالفهم فقال : ( وتقطعوا أَمْرَهُمْ . . . ) .والضمير فى قوله - تعالى - : ( وتقطعوا ) يعود للناس الذى تفرقوا فى شأن الدين شيعا وأحزابا . أى : وافترق الناس فى شأن الدين الحق فرقا متعددة ، وسنحاسبهم جميعا على أعمالهم حسابا دقيقا ، يجازى فيه المحسن خيرا ، ويعاقب فيه المسىء على إساءته .
يقول تعالى ذكره: وتفرّق الناس في دينهم الذي أمرهم الله به ودعاهم إليه ، فصاروا فيه أحزابا ، فَهَودت اليهود ، وتنصَّرت النصارى وعُبدت الأوثان ، ثم أخبر جلّ ثناؤه عما هم إليه صائرون ، وأن مرجع جميع أهل الأديان إليه ، متوعدا بذلك أهل الزيغ منهم والضلال ، ومعلمهم أنه لهم بالمرصاد ، وأنه مجاز جميعهم جزاء المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ( وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ) قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك: حدثني يونس ، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد ، في قوله ( وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ) قال: تقطَّعوا: اختلفوا ، في الدين.
( وتقطعوا أمرهم بينهم ) أي اختلفوا في الدين فصاروا فرقا وأحزابا قال الكلبي : [ فرقوا دينهم بينهم ] يلعن بعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من بعض والتقطع هاهنا بمعنى التقطيع ( كل إلينا راجعون ) فنجزيهم بأعمالهم
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93)عطف على جملة { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } [ الأنبياء : 92 ] أي أعرضوا عن قولنا . و { تقطّعوا } وضمائر الغيبة عائدة إلى مفهوم من المقام وهم الذين مِن الشأن التحدّثُ عنهم في القرآن المكي بمثل هذه المذام ، وهم المشركون . ومثل هذه الضمائر المرادِ منها المشركون كثير في القرآن . ويجوز أن تكون الضمائر عائدة إلى أمم الرسل . فعلى الوجه الأول الذي قدمناه في ضمائر الخطاب في قوله تعالى : { إن هذه أمتكم أمة واحدة } [ الأنبياء : 92 ] يكون الكلام انتقالاً من الحكاية عن الرسل إلى الحكاية عن حال أممهم في حياتهم أو الذين جاءوا بعدهم مثل اليهود والنصارى إذ نقضوا وصايا أنبيائهم . وعلى الوجه الثاني تكون ضمائر الغيبة التفاتاً .ثم يجوز أن تكون الواو عاطفة قصة على قصة لمناسبة واضحة كما عطف نظيرها بالفاء في سورة المؤمنين . ويجوز كونها للحال ، أي أمَرنا الرسل بملة الإسلام ، وهي الملة الواحدة ، فكان من ضلال المشركين أن تقطعوا أمرهم وخالفوا الرسل وعدلوا عن دين التوحيد وهو شريعة إبراهيم أصلهم . ويؤيد هذا الوجه أن نظير هذه الآية في سورة المؤمنين جاء فيه العطف بفاء التفريع .والتقطع : مطاوع قَطّع ، أي تفرقوا . وأسند التقطع إليهم لأنهم جعلوا أنفسهم فرقاً فعبدوا آلهة متعددة واتخذت كل قبيلة لنفسها إلهاً من الأصنام مع الله ، فشبه فعلهم ذلك بالتقطع .وفي «جمهرة الأنساب» لابن حزم : «كان الحُصين بن عبيد الخُراعي ، وهو والد عمران بن حُصين لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله : " يا حصين ما تعبد؟ قال : عشرة آلهة ، قال : ما هم وأين هم؟ قال : تسعة في الأرض وواحد في السماء . قال : فمَن لحاجتك؟ قال : الذي في السماء ، قال : فمن لِطلْبَتِكَ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فمن لكذا؟ فمن لكذا؟ كُلّ ذلك يقول : الذي في السماء ، قال رسول الله : فالغ التسعة " . وفي كتاب الدعوات : من «سنن الترمذي» : أنه قال : " سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء " . والأمر : الحال . والمراد به الدين كما دل عليه قوله تعالى : { إن الذين فرقوا دينهم في } [ سورة الأنعام : 159 ].ولمّا ضُمن { تقطعوا } معنى توزّعوا عُدّي إلى «دينهم» فنصبَه ، والأصل : تقطعوا في دينهم وتوزعوه .وزيادة { بينهم } لإفادة إنهم تعاونوا وتظاهروا على تقطّع أمرهم . فربّ قبيلة اتخذت صنماً لم تكن تعبُدهُ قبيلة أخرى ثم سوّلوا لجيرتهم وأحلافهم أن يعبدوه فألحقوه بآلهتهم . وهكذا حتى كان في الكعبة عدة أصنام وتماثيل لأن الكعبة مقصودة لجميع قبائل العرب . وقد روي أن عَمرو بن لُحيَ الملقب بخزاعة هو الذي نقل الأصنام إلى العرب .وجملة { كل إلينا راجعون } مستأنفة استئنافاً بيانياً لجواب سؤال يجيش في نفس سامع قوله تعالى { وتقطعوا أمرهم } وهو معرفة عاقبة هذا التقطع .وتنوين { كلٌّ } عوض عن المضاف إليه ، أي كلّهم ، أي أصحاب ضمائر الغيبة وهم المشركون . والكلام يفيد تعريضاً بالتهديد .ودلّ على ذلك التفريع في قوله تعالى { فمن يعمل من الصالحات } [ الأنبياء : 94 ] إلى آخره .
وكان اللائق، الاجتماع على هذا الأمر، وعدم التفرق فيه، ولكن البغي والاعتداء، أبيا إلا الافتراق والتقطع. ولهذا قال: { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ } أي: تفرق الأحزاب المنتسبون لاتباع الأنبياء فرقا، وتشتتوا، كل يدعي أن الحق معه، والباطل مع الفريق الآخر و { كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } وقد علم أن المصيب منهم، من كان سالكا للدين القويم، والصراط المستقيم، مؤتما بالأنبياء وسيظهر هذا، إذا انكشف الغطاء، وبرح الخفاء، وحشر الله الناس لفصل القضاء، فحينئذ يتبين الصادق من الكاذب، ولهذا قال: { كُلٌّ } من الفرق المتفرقة وغيرهم { إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } أي: فنجازيهم أتم الجزاء
قوله تعالى : وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبونقوله تعالى : وتقطعوا أمرهم بينهم أي تفرقوا في الدين ؛ قاله الكلبي . الأخفش : اختلفوا فيه . والمراد المشركون ؛ ذمهم لمخالفة الحق ، واتخاذهم آلهة من دون الله . قال الأزهري : أي تفرقوا في أمرهم ؛ فنصب أمرهم بحذف ( في ) . فالمتقطع على هذا لازم وعلى الأول متعد . والمراد جميع الخلق ؛ أي جعلوا أمرهم في أديانهم قطعا وتقسموه بينهم ، فمن موحد ، ومن يهودي ، ومن نصراني ، ومن عابد ملك أو صنم . كل إلينا راجعون أي إلى حكمنا فنجازيهم .
God has sent all prophets with the same religion, namely, one according to which the one and only God should be one’s God and that He alone should be worshipped. Had people been steadfast in this original religion, all of them would have continued as one Community (ummah). But, people on their own started entering into disputes and thus concocted different versions of the same religion. Individuals exercised their ‘right’ to choose whatever religion best suited their interests. Thus one religion came to be divided into many religions. To God, faith and deeds have importance only when they signify true realization of Him and true obedience to Him. Anything other than these will not be appreciated by God, however much the individuals themselves may attach value to them.
Commentary So far the Surah deals with the stories of the prophets and several basic as well as minor principles relevant to those stories. The basic beliefs such as Oneness of God, prophethood and the day of Resurrection are common to all prophets and are the foundation of their invitation to the people to follow the True Faith.
(And they have broken their religion (into fragments) among them) they disagreed among themselves concerning their religion, i.e. the Jews, Christians and Magians, ((yet) all) all the different groups (are returning unto Us).