Verse display
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ غُثَاۤءࣰۚ فَبُعۡدࣰا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٤١
fa-akhadhathumu l-ṣayḥatu bil-ḥaqi fajaʿalnāhum ghuthāan fabuʿ'dan lil'qawmi l-ẓālimīn
The Believers / al-Mu`minun (23:41)
Connections 3 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
The blast justly struck them and We swept them away like scum. Away with the evildoers
fa-akhadhathumu l-ṣayḥatu bil-ḥaqi fajaʿalnāhum ghuthāan fabuʿ'dan lil'qawmi l-ẓālimīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Story of `Ad or Thamud Allah tells us that after the people of Nuh, He created another nation. It was said that this was `Ad, because they were the successors of the people of Nuh. Or it was said that they were Thamud, because Allah says: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ (So, the Sayhah overtook them in truth.) Allah sent to them a Messenger from among themselves, and he called them to worship Allah Alone with no partner or associate, but they belied him, opposed him and refused to follow him because he was a human being like them, and they refused to follow a human Messenger. They did not believe in the meeting with Allah on the Day of Resurrection and they denied the idea of physical resurrection. They said: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتٌّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظـماً أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ - هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (Does he promise you that when you have died and have become dust and bones, you shall come out alive (resurrected) Far, very far is that which you are promised!) meaning, very unlikely. إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (He is only a man who has invented a lie against Allah,) meaning, `in the Message he has brought to you, and his warnings and promise of resurrection.' وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَقَالَ رَبِّ انصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ (and we are not going to believe in him. He said: "O my Lord! Help me because they deny me.") meaning, the Messenger ﷺ prayed against his people and asked his Lord to help him against them. His Lord answered his prayer: قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَـدِمِينَ ((Allah) said: "In a little while, they are sure to be regretful.") meaning, `for their opposition towards you and their stubborn rejection of the Message you brought to them.' فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ (So, The Sayhah overtook them in truth,) meaning, they deserved that from Allah because of their disbelief and wrongdoing. The apparent meaning is that the Sayhah was combined with the furious cold wind, تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأْصْبَحُواْ لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَـكِنُهُمْ (Destroying everything by the command of its Lord! So they became such that nothing could be seen except their dwellings!) 46:25 فَجَعَلْنَـهُمْ غُثَآءً (and We made them as rubbish of dead plants.) means, they are dead and destroyed, like the scum and rubbish left by a flood, i.e., something insignificant and useless that is of no benefit to anyone. فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّـلِمِينَ (So, away with the people who are wrongdoers.) As Allah's statement: وَمَا ظَلَمْنَـهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ هُمُ الظَّـلِمِينَ (We wronged them not, but they were the wrongdoers.) 43:76 means, who are wrongdoers because of their disbelief and stubborn opposition to the Messenger of Allah ﷺ, so let those who hear this beware of disbelieving in their Messengers.
So the Cry the Cry of chastisement and destruction seized them rightfully and they died and We made them as husks ghuthā’ is desiccated vegetation in other words We transformed them into similarly desiccated worthless things. So a far removal from mercy for the evildoing folk the denying folk.
ولم يلبثوا أن جاءتهم صيحة شديدة مع ريح، أهلكهم الله بها، فماتوا جميعًا، وأصبحوا كغثاء السيل الذي يطفو على الماء، فهلاكًا لهؤلاء الظالمين وبُعْدًا لهم من رحمة الله، فليحذر السامعون أن يكذبوا رسولهم، فيحل بهم ما حل بسابقيهم.
" فأخذتهم الصيحة بالحق " أي وكانوا يستحقون ذلك من الله بكفرهم وطغيانهم والظاهر أنه اجتمع عليهم صيحة مع الريح الصرصر العاصف القوي البارد " تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنهم " وقوله " فجعلناهم غثاء " أي صرعى هلكى كغثاء السيل وهو الشيء الحقير التافه الهالك الذي لا ينتفع بشيء منه " فبعدا للقوم الظالمين " كقوله " وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين " أي بكفرهم وعنادهم ومخالفة رسول الله فليحذر السامعون أن يكذبوا رسولهم.
وجاء الوعيد فعلاً . وأخبر - سبحانه - عن ذلك فقال : ( فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة بالحق . . . ) . أى : فأهلكناهم إهلاكاً تامًّا ، بالصيحة التى صاحها بهم جبريل - عليه السلام - حيث صاح بهم مع الريح العاتية التى أرسلها الله عليهم فدمروا تدميرا .وذكر - سبحانه - هنا الصيحة فقط مع أن قوم هود قد أهلكوا بها وبالريح الصرصر العاتية للإشعار بأن إحدى هاتين العقوبتين لو انفردت كافية لإهلاكهم ، فقد قال - سبحانه - فى شأن الريح التى أرسلها عليهم : ( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأْصْبَحُواْ لاَ يرى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي القوم المجرمين ) وقوله ( بالحق ) حال من الصيحة ، وهو متعلق بمحذوف ، والتقدير ، فأخذتهم الصيحة حالة كونها بالعدل الذى لا ظلم معه ، وإنما هم الذين ظلموا أنفسهم بتكذيبهم لنبيهم .وقوله - سبحانه - ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَآءً فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظالمين ) بيان لمصيرهم الأليم . والغثاء : الرميم الهامد الذى يحمله السيل من ورق الشجر وغيره ، يقال : غثا الوادى يغثو إذا كثر غثاؤه .أى : فصيرناهم هلكى هامدين كغثاء السيل البالى ، الذى اختلط بزبده ، فهلاكاً وبعداً لهؤلاء القوم الظالمين ، كما هلك وبعد من قبلهم قوم نوح - عليه السلام - .
يقول تعالى ذكره: فانتقمنا منهم، فأرسلنا عليهم الصيحة، فأخذتهم بالحقّ، وذلك أن الله عاقبهم باستحقاقهم العقاب منه بكفرهم به ، وتكذيبهم رسوله ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ) يقول: فصيرناهم بمنـزلة الغثاء، وهو ما ارتفع على السيل ونحوه، كما لا ينتفع به في شيء فإنما هذا مثل، والمعنى: فأهلكناهم فجعلناهم كالشيء الذي لا منفعة فيه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) يقول: جعلوا كالشيء الميت البالي من الشجر.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ( غُثَاءً ) كالرميم الهامد، الذي يحتمل السيل.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج: ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ) قال: كالرميم الهامد الذي يحتمل السيل.حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ) قال: هو الشيء البالي.حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. عن قتادة، مثله.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ) قال: هذا مثل ضربه الله.وقوله: ( فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) يقول: فأبعد الله القوم الكافرين بهلاكهم؛ إذ كفروا بربهم ، وعصوا رسله ، وظلموا أنفسهم.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، قال: أولئك ثمود، يعني قوله: ( فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ).
( فأخذتهم الصيحة ) يعني صيحة العذاب ، ( بالحق ) قيل : أراد بالصيحة الهلاك . وقيل : صاح بهم جبريل صيحة فتصدعت قلوبهم ، ( فجعلناهم غثاء ) وهو ما يحمله السيل من حشيش وعيدان شجر ، معناه : صيرناهم هلكى فيبسوا يبس الغثاء من نبات الأرض ، ( فبعدا للقوم الظالمين )
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)تقتضي الفاء تعجيل إجابة دعوة رسولهم .والأخذ مستعار للإهلاك .والصيحة : صوت الصاعقة ، وهذا يرجح أو يعيِّن أن يكون هؤلاء القرن هم ثمود قال تعالى : { فأما ثمود فأهْلِكوا بالطاغية } [ الحاقة : 5 ] وقال في شأنهم في سورة الحجر ( 83 ) { فأخذتهم الصيحة مصبحين } وإسناد الأخذ إلى الصيحة مجاز عقلي لأن الصيحة سبب الأخذ أو مقارنة سببه فإنها تحصل من تمزق كرة الهواء عند نزول الصاعقة .والباء في { بالحق } للملابسة ، أي أخذتهم أخذاً ملابساً للحق ، أي لا اعتداء فيه عليهم لأنهم استحقوه بظلمهم .والغُثاءُ : ما يحمله السيْل من الأعواد اليابسة والورق . والكلام على التشبيه البليغ للهيئة فهو تشبيه حالة بحالة ، أي جعلناهم كالغثاء في البِلى والتكدس في موضع واحد فهلكوا هَلكة واحدة .وفُرع على حكاية تكذيبهم دعاء عليهم وعلى أمثالهم دعاءَ شتم وتحقير بأن يَبْعَدوا تحقيراً لهم وكراهية ، وليس مستعملاً في حقيقة الدعاء لأن هؤلاء قد بعدوا بالهلاك . وانتصب { بعداً } على المفعولية المطلقة بدلاً من فعله مثل : تَبّاً وسُحْقاً ، أي أتبَّه الله وأسحقه .وعكس هذا المعنى قول العرب لا تبعَد ( بفتح العين ) أي لا تفقد . قال مالك بن الريْب: ... يقولون لا تبعد وهم يدفنونيوأين مكانُ البعد إلا مكانيا ... والمراد بالقوم الظالمين الكافرون { إن الشرك لظلم عظيم } [ لقمان : 13 ] . واختير هذا الوصف هنا لأن هؤلاء ظلموا أنفسهم بالإشراك وظلموا هوداً لأنه تعمد الكذب على الله إذ قالوا : { إن هو إلا رجل افترى على الله كذباً } [ المؤمنون : 38 ] .والتعريف في { الظالمين } للاستغراق فشملهم ، ولذلك تكون الجملة بمنزلة التذييل .واللام في { للقوم الظالمين } للتبيين وهي مبيّنة للمقصود بالدعاء زيادة في البيان كما في قولهم : سحقاً لك وتبّاً له ، فإنه لو قيل : فبُعدا ، لعلم أنه دعاء عليه فبزيادة اللام يزيد بيان المدعو عليهم وهي متعلقة بمحذوف مستأنف للبيان .
{ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ } لا بالظلم والجور، بل بالعدل وظلمهم، أخذتهم الصيحة، فأهلكتهم عن آخرهم. { فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً } أي: هشيما يبسا بمنزلة غثاء السيل الملقى في جنبات الوادي، وقال في الآية الأخرى { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ } { فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } أي: أتبعوا مع عذابهم، البعد واللعنة والذم من العالمين { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ }
فأخذتهم الصيحة بالحق في التفاسير : صاح بهم جبريل - عليه السلام - صيحة واحدة مع الريح التي أهلكهم الله تعالى بها فماتوا عن آخرهم . فجعلناهم غثاء أي هلكى هامدين كغثاء السيل ، وهو ما يحمله من بالي الشجر من الحشيش والقصب مما يبس وتفتت . فبعدا للقوم الظالمين أي هلاكا لهم . وقيل بعدا لهم من رحمة الله ؛ وهو منصوب على المصدر . ومثله سقيا له ورعيا .
The declaration of truth for which a prophet of God makes his appearance is the most serious reality of this world. But the prophet announces this reality only in the form of reasoning. The real believers are those who recognise the truth at a rational level and surrender themselves to it. When a group conclusively proves that it is not capable of recognising the Truth in the form of reasoning, God reveals the Truth in the form of a blast (saihah). The Truth becomes such a loud roar that nobody has the strength to face it. But, when this stage is reached, i.e. when Truth appears in the shape of the roar, it is the hour of retribution and not an opportunity for the acceptance of the Truth. All that is left for man to do then, is to repent and pay for his foolishness for all eternity. For, despite seeing, he was blind, and despite hearing, he was dumb to the voice of Truth.
إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ There is nothing but our worldly life. We die and we live and we are not to be raised again. - 23:37 This is the argument which the unbelievers advance when denying belief in the Day of Judgment. Those who deny it publicly are confirmed infidels, but it is very unfortunate that many Muslims also act in a manner that the same denial can be felt from their deeds and actions. They seem to be totally oblivious of the coming in of the Hereafter. May Allah Ta'ala grant them faith to release themselves from the clutches of this belief of theirs.
(So the (Awful) Cry overtook them rightfully) i.e. the punishment, which is the cry of Gabriel, seized them, (and We made them) when the chastisement stopped (like a wreckage (that a torrent hurls). A far removal) an utter destruction and disappointment for failing to obtain Allah's mercy (for wrong-doing folk!) for the disbelievers.