The Terrors of the Day of Resurrection, and how the Wrongdoers will wish that They had taken a Path with the Messenger
Here Allah tells us about the terror of the Day of Resurrection and the tremendous events that will happen, including the splitting of heavens when they are pierced by the clouds, that is the shadow of the magnificent light which dazzles all sight. The angels of heaven will come down on that Day and surround all creatures at the place of gathering, then the Lord, may He be blessed and exalted, will come to pass judgement. Mujahid said, "This is as Allah says:
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَـئِكَةُ
(Do they then wait for anything other than that Allah should come to them in the shadows of the clouds and the angels)" (2:210)
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَـنِ
(The sovereignty on that Day will be the true (sovereignty) of the Most Gracious,) This is like the Ayah,
لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَحِدِ الْقَهَّارِ
(Whose is the kingdom this Day: It is Allah's, the One, the Irresistable!) (40:16) In the Sahih it says:
«أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ، وَيَأْخُذُ الْأَرَضِينَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟»
(Allah, may He be exalted, will fold up the heavens in His Right Hand, and will take the earths in His other Hand, then He will say: "I am the Sovereign, I am the Judge. Where are the kings of the earth Where are the tyrants Where are the arrogants")
وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَـفِرِينَ عَسِيراً
(and it will be a hard Day for the disbelievers.) means it will be very difficult, because it will be the Day of justice and the decisive judgement, as Allah says:
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ - عَلَى الْكَـفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
(Truly, that Day will be a hard Day -- Far from easy for the disbelievers) (74:9-10). This is how the disbelievers will be on the Day of Resurrection. As for the believers, Allah says:
لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاٌّكْبَرُ
(The greatest terror will not grieve them.)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّـلِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً
(And (remember) the Day when the wrongdoer will bite at his hands, he will say: "O! Would that I had taken a path with the Messenger.") Here Allah tells us of the regret felt by the wrongdoer who rejected the path of the Messenger and what he brought from Allah of clear truth concerning which there is no doubt, and followed another path. When the Day of Resurrection comes, he will feel regret but his regret will avail him nothing, and he will bite on his hands in sorrow and grief. Whether this Ayah was revealed concerning `Uqbah bin Abi Mu`it or someone else among the doomed, it applies to every wrongdoer, as Allah says:
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ
(On the Day when their faces will be turned over in the Fire) as mentioned in those two Ayat 33:66 Every wrongdoer will feel the ultimate regret on the Day of Resurrection, and will bite at his hands, saying:
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّـلِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً - يوَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً
(O! Would that I had taken a path with the Messenger. Ah! Woe to me! Would that I had never taken so-and-so as an intimate friend!) meaning, the one among the propagators of misguidance who diverted him from true guidance and led him to follow the path of misguidance, whether this refers to Umayyah bin Khalaf or his brother Ubayy bin Khalaf, or to someone else.
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ
(He indeed led me astray from the Reminder) means the Qur'an,
بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى
(after it had come to me.) means, after it had reached me. Allah says:
وَكَانَ الشَّيْطَـنُ لِلإِنْسَـنِ خَذُولاً
(And Shaytan is to man ever a deserter (in the hour of need). ) meaning, he leads him away from the truth and diverts him from it, and uses him for the purposes of falsehood and calls him to it.
true Sovereignty on that day will belong to the Compassionate One with no one else sharing it with Him and it that day will be a hard day for the disbelievers in contrast to the believers.
المُلْك الحق في هذا اليوم للرحمن وحده دون مَن سواه، وكان هذا اليوم صعبًا شديدًا على الكافرين، لما ينالهم من العقاب والعذاب الأليم.
وقوله تعالى: "الملك يومئذ الحق للرحمن" الآية كما قال تعالى: "لمن الملك اليوم لله الواحد القهار" وفي الصحيح أن الله تعالى يطوي السموات بيمينه ويأخذ الأرضين بيده الأخرى ثم يقول: أنا الملك أنا الديان أين ملوك الأرض ؟ أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ وقوله: "وكان يوما على الكافرين عسيرا" أي شديدا صعبا لأنه يوم عدل وقضاء فصل كما قال تعالى: "فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير" فهذا حال الكافرين في هذا اليوم وأما المؤمنون فكما قال تعالى: "لا يحزنهم الفزع الأكبر" الآية. وروى الإمام أحمد حدثنا حسين بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول الله يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا".
وقوله - تعالى - : ( الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً ) .لفظ " الملك " مبتدأ ، و " يومئذ " ظرف للمبتدأ و " الحق " نعت له و " للرحمن " خبره .أى : الملك الثابت الذى لا يزول ، ولا يشاركه فيه أحد للرحمن يومئذ ، وكان هذا اليوم عسيرا على الكافرين ، لشدة الهول والعذاب الذى يقع عليهم فيه .وخص - سبحانه - ثبوت الملك له فى هذا اليوم بالذكر ، مع أنه - تعالى - هو المالك لهذا الكون فى هذا اليوم وفى غيره ، للرد على الكافرين الذين زعموا أن أصنامهم ستشفع لهم يوم القيامة ، ولبيان أن ملك غيره - سبحانه - فى الدنيا . إنما هو ملك صورى زائل ، أما الملك الثابت الحقيقى فهو الله الواحد القهار .قال ابن كثير : وفى الصحيح " أن الله يطوى السموات بيمينه ، ويأخذ الأرض بيده الأخرى ثم يقول : أنا الملك . أنا الديان . أين ملوك الأرض أين الجبارون . أين المتكبرون " .
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) يقول: الملك الحقّ يومئذ خالص للرحمن دون كلّ من سواه, وبطلت الممالك يومئذ سوى ملكه. وقد كان في الدنيا ملوك, فبطل الملك يومئذ سوى ملك الجبار ( وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ) يقول: وكان يومُ تشقُّق السماء بالغمام يوما على أهل الكفر بالله عسيرا, يعني صعبا شديدا.
( الملك يومئذ الحق للرحمن ) أي : [ الملك ] الذي هو الملك الحق حقا ملك الرحمن يوم القيامة . قال ابن عباس : يريد أن يوم القيامة لا ملك يقضى غيره . ( وكان يوما على الكافرين عسيرا ) شديدا ، فهذا الخطاب يدل على أنه لا يكون على المؤمن عسيرا ، وجاء في الحديث : " أنه يهون يوم القيامة على المؤمنين حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة صلوها في الدنيا "
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)وقوله : { الملك يومئذٍ } هو صدر الجملة المعطوفة فيتعلق به { يَومَ تشقق السماء بالغمام } ، وإنما قدم عليه للوجه المذكور في تقديم قوله : { يَوْم يَرَوْن الملائكة } [ الفرقان : 22 ] وكذلك القول في تكرير { يومئذ } .و { الحق } : الخالص ، كقولك : هذا ذهب حقّاً . وهو المُلك الظاهر أنه لا يماثله مُلك ، لأن حالة الملك في الدنيا متفاوتة . والمُلك الكامل إنما هو لله ، ولكن العقول قد لا تلتفت إلى ما في الملوك من نقص وعجز وتَبهرهم بهرجة تصرفاتهم وعطاياهم فينسون الحقائق ، فأما في ذلك اليوم فالحقائق منكشفة وليس ثمة من يدّعي شيئاً من التصرف ، وفي الحديث : « ثم يقول الله : أنا المَلِكُ أيْن ملوكُ الأرض »ووصف اليوم بعسير باعتبار ما فيه من أمور عسيرة على المشركين .وتقديم { على الكافرين } للحصر . وهو قصر إضافي ، أي دون المؤمنين .
تفسير الآيتين 25 و26 يخبر تعالى عن عظمة يوم القيامة وما فيه من الشدة والكروب، ومزعجات القلوب فقال: { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ } وذلك الغمام الذي ينزل الله فيه، ينزل من فوق السماوات فتنفطر له السماوات وتشقق وتنزل ملائكة كل سماء فيقفون صفا صفا، إما صفا واحدا محيطا بالخلائق، وإما كل سماء يكونون صفا ثم السماء التي تليها صفا وهكذا. القصد أن الملائكة -على كثرتهم وقوتهم- ينزلون محيطين بالخلق مذعنين لأمر ربهم لا يتكلم منهم أحد إلا بإذن من الله، فما ظنك بالآدمي الضعيف خصوصا الذي بارز مالكه بالعظائم، وأقدم على مساخطه ثم قدم عليه بذنوب وخطايا لم يتب منها، فيحكم فيه الملك الحق بالحكم الذي لا يجور ولا يظلم مثقال ذرة ولهذا قال: { وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا } لصعوبته الشديدة وتعسر أموره عليه، بخلاف المؤمن فإنه يسير عليه خفيف الحمل. { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا } وقوله: { الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ } أي: يوم القيامة { الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ } لا يبقى لأحد من المخلوقين ملك ولا صورة ملك، كما كانوا في الدنيا، بل قد تساوت الملوك ورعاياهم والأحرار والعبيد والأشراف وغيرهم، ومما يرتاح له القلب، وتطمئن به النفس وينشرح له الصدر أن أضاف الملك في يوم القيامة لاسمه " الرحمن "" الذي وسعت رحمته كل شيء وعمت كل حي وملأت الكائنات وعمرت بها الدنيا والآخرة، وتم بها كل ناقص وزال بها كل نقص، وغلبت الأسماء الدالة عليه الأسماء الدالة على الغضب وسبقت رحمته غضبه وغلبته، فلها السبق والغلبة، وخلق هذا الآدمي الضعيف وشرفه وكرمه ليتم عليه نعمته، وليتغمده برحمته، وقد حضروا في موقف الذل والخضوع والاستكانة بين يديه ينتظرون ما يحكم فيهم وما يجري عليهم وهو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم فما ظنك بما يعاملهم به، ولا يهلك على الله إلا هالك ولا يخرج من رحمته إلا من غلبت عليه الشقاوة وحقت عليه كلمة العذاب."
قوله تعالى : الملك يومئذ الحق للرحمن " الملك " مبتدأ و " الحق " صفة له و " للرحمن " الخبر ; لأن الملك الذي يزول وينقطع ليس بملك ; فبطلت يومئذ أملاك المالكين وانقطعت دعاويهم ، وزال كل ملك وملكه . وبقي الملك الحق لله وحده . وكان يوما على الكافرين عسيرا أي لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان ، وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة ; على ما تقدم في الحديث . وهذه الآية دالة عليه ; لأنه إذا كان على الكافرين عسيرا فهو على المؤمنين يسير . يقال : عسر يعسر ، وعسر يعسر .
Whenever a preacher of the Truth calls for its acceptance, those who represent untruth in the name of Truth, become his enemies. They raise a variety of objections and try to cast doubt upon his veracity. In so doing, they are successful in winning wide support. On the Day of Judgement, those who, taken in by the assertions of false leaders, and not having co-operated with the preacher of Truth, will clearly see that the arguments of their leaders had no real basis in fact. They were simply false objections which they had accepted, as they suited their self-interests, and they had used them as excuses for distancing themselves from the Truth. On the Day of Reckoning they will regret having been taken in by the false arguments of their leaders and not supporting the preacher of God’s word.
تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ (The sky will break open with a cloud - 25:25). The explanation of the verse is that the sky will rip apart and a sort of liquid cloud will descend from it which will be carrying angels with it. This cloud will look like a canopy descending from the sky and will be bearing Allah Ta’ ala's refulgence surrounded by angels. This will precede the beginning of the reckoning and the sky will rip open only to make an opening. It will not be the same ripping as the one when the sur (صُور) will be blown to finish off the earth and the sky, because this descension of the cloud will take place after the second blowing of the sur (صُور) when the earth and the sky would have taken the new shape. (Bayan u1-Qur’ an)
(The Sovereignty) judgement (on that day will be the True (Sovereignty)) justice (belonging to the Beneficent One, and it will be a hard day for disbelievers) the hardship of that Day is very severe on them.
The Terrors of the Day of Resurrection, and how the Wrongdoers will wish that They had taken a Path with the Messenger
Here Allah tells us about the terror of the Day of Resurrection and the tremendous events that will happen, including the splitting of heavens when they are pierced by the clouds, that is the shadow of the magnificent light which dazzles all sight. The angels of heaven will come down on that Day and surround all creatures at the place of gathering, then the Lord, may He be blessed and exalted, will come to pass judgement. Mujahid said, "This is as Allah says:
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَـئِكَةُ
(Do they then wait for anything other than that Allah should come to them in the shadows of the clouds and the angels)" (2:210)
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَـنِ
(The sovereignty on that Day will be the true (sovereignty) of the Most Gracious,) This is like the Ayah,
لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَحِدِ الْقَهَّارِ
(Whose is the kingdom this Day: It is Allah's, the One, the Irresistable!) (40:16) In the Sahih it says:
«أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ، وَيَأْخُذُ الْأَرَضِينَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟»
(Allah, may He be exalted, will fold up the heavens in His Right Hand, and will take the earths in His other Hand, then He will say: "I am the Sovereign, I am the Judge. Where are the kings of the earth Where are the tyrants Where are the arrogants")
وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَـفِرِينَ عَسِيراً
(and it will be a hard Day for the disbelievers.) means it will be very difficult, because it will be the Day of justice and the decisive judgement, as Allah says:
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ - عَلَى الْكَـفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
(Truly, that Day will be a hard Day -- Far from easy for the disbelievers) (74:9-10). This is how the disbelievers will be on the Day of Resurrection. As for the believers, Allah says:
لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاٌّكْبَرُ
(The greatest terror will not grieve them.)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّـلِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً
(And (remember) the Day when the wrongdoer will bite at his hands, he will say: "O! Would that I had taken a path with the Messenger.") Here Allah tells us of the regret felt by the wrongdoer who rejected the path of the Messenger and what he brought from Allah of clear truth concerning which there is no doubt, and followed another path. When the Day of Resurrection comes, he will feel regret but his regret will avail him nothing, and he will bite on his hands in sorrow and grief. Whether this Ayah was revealed concerning `Uqbah bin Abi Mu`it or someone else among the doomed, it applies to every wrongdoer, as Allah says:
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ
(On the Day when their faces will be turned over in the Fire) as mentioned in those two Ayat 33:66 Every wrongdoer will feel the ultimate regret on the Day of Resurrection, and will bite at his hands, saying:
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّـلِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً - يوَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً
(O! Would that I had taken a path with the Messenger. Ah! Woe to me! Would that I had never taken so-and-so as an intimate friend!) meaning, the one among the propagators of misguidance who diverted him from true guidance and led him to follow the path of misguidance, whether this refers to Umayyah bin Khalaf or his brother Ubayy bin Khalaf, or to someone else.
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ
(He indeed led me astray from the Reminder) means the Qur'an,
بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى
(after it had come to me.) means, after it had reached me. Allah says:
وَكَانَ الشَّيْطَـنُ لِلإِنْسَـنِ خَذُولاً
(And Shaytan is to man ever a deserter (in the hour of need). ) meaning, he leads him away from the truth and diverts him from it, and uses him for the purposes of falsehood and calls him to it.
true Sovereignty on that day will belong to the Compassionate One with no one else sharing it with Him and it that day will be a hard day for the disbelievers in contrast to the believers.
المُلْك الحق في هذا اليوم للرحمن وحده دون مَن سواه، وكان هذا اليوم صعبًا شديدًا على الكافرين، لما ينالهم من العقاب والعذاب الأليم.
وقوله تعالى: "الملك يومئذ الحق للرحمن" الآية كما قال تعالى: "لمن الملك اليوم لله الواحد القهار" وفي الصحيح أن الله تعالى يطوي السموات بيمينه ويأخذ الأرضين بيده الأخرى ثم يقول: أنا الملك أنا الديان أين ملوك الأرض ؟ أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ وقوله: "وكان يوما على الكافرين عسيرا" أي شديدا صعبا لأنه يوم عدل وقضاء فصل كما قال تعالى: "فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير" فهذا حال الكافرين في هذا اليوم وأما المؤمنون فكما قال تعالى: "لا يحزنهم الفزع الأكبر" الآية. وروى الإمام أحمد حدثنا حسين بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول الله يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا".
وقوله - تعالى - : ( الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً ) .لفظ " الملك " مبتدأ ، و " يومئذ " ظرف للمبتدأ و " الحق " نعت له و " للرحمن " خبره .أى : الملك الثابت الذى لا يزول ، ولا يشاركه فيه أحد للرحمن يومئذ ، وكان هذا اليوم عسيرا على الكافرين ، لشدة الهول والعذاب الذى يقع عليهم فيه .وخص - سبحانه - ثبوت الملك له فى هذا اليوم بالذكر ، مع أنه - تعالى - هو المالك لهذا الكون فى هذا اليوم وفى غيره ، للرد على الكافرين الذين زعموا أن أصنامهم ستشفع لهم يوم القيامة ، ولبيان أن ملك غيره - سبحانه - فى الدنيا . إنما هو ملك صورى زائل ، أما الملك الثابت الحقيقى فهو الله الواحد القهار .قال ابن كثير : وفى الصحيح " أن الله يطوى السموات بيمينه ، ويأخذ الأرض بيده الأخرى ثم يقول : أنا الملك . أنا الديان . أين ملوك الأرض أين الجبارون . أين المتكبرون " .
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) يقول: الملك الحقّ يومئذ خالص للرحمن دون كلّ من سواه, وبطلت الممالك يومئذ سوى ملكه. وقد كان في الدنيا ملوك, فبطل الملك يومئذ سوى ملك الجبار ( وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ) يقول: وكان يومُ تشقُّق السماء بالغمام يوما على أهل الكفر بالله عسيرا, يعني صعبا شديدا.
( الملك يومئذ الحق للرحمن ) أي : [ الملك ] الذي هو الملك الحق حقا ملك الرحمن يوم القيامة . قال ابن عباس : يريد أن يوم القيامة لا ملك يقضى غيره . ( وكان يوما على الكافرين عسيرا ) شديدا ، فهذا الخطاب يدل على أنه لا يكون على المؤمن عسيرا ، وجاء في الحديث : " أنه يهون يوم القيامة على المؤمنين حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة صلوها في الدنيا "
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)وقوله : { الملك يومئذٍ } هو صدر الجملة المعطوفة فيتعلق به { يَومَ تشقق السماء بالغمام } ، وإنما قدم عليه للوجه المذكور في تقديم قوله : { يَوْم يَرَوْن الملائكة } [ الفرقان : 22 ] وكذلك القول في تكرير { يومئذ } .و { الحق } : الخالص ، كقولك : هذا ذهب حقّاً . وهو المُلك الظاهر أنه لا يماثله مُلك ، لأن حالة الملك في الدنيا متفاوتة . والمُلك الكامل إنما هو لله ، ولكن العقول قد لا تلتفت إلى ما في الملوك من نقص وعجز وتَبهرهم بهرجة تصرفاتهم وعطاياهم فينسون الحقائق ، فأما في ذلك اليوم فالحقائق منكشفة وليس ثمة من يدّعي شيئاً من التصرف ، وفي الحديث : « ثم يقول الله : أنا المَلِكُ أيْن ملوكُ الأرض »ووصف اليوم بعسير باعتبار ما فيه من أمور عسيرة على المشركين .وتقديم { على الكافرين } للحصر . وهو قصر إضافي ، أي دون المؤمنين .
تفسير الآيتين 25 و26 يخبر تعالى عن عظمة يوم القيامة وما فيه من الشدة والكروب، ومزعجات القلوب فقال: { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ } وذلك الغمام الذي ينزل الله فيه، ينزل من فوق السماوات فتنفطر له السماوات وتشقق وتنزل ملائكة كل سماء فيقفون صفا صفا، إما صفا واحدا محيطا بالخلائق، وإما كل سماء يكونون صفا ثم السماء التي تليها صفا وهكذا. القصد أن الملائكة -على كثرتهم وقوتهم- ينزلون محيطين بالخلق مذعنين لأمر ربهم لا يتكلم منهم أحد إلا بإذن من الله، فما ظنك بالآدمي الضعيف خصوصا الذي بارز مالكه بالعظائم، وأقدم على مساخطه ثم قدم عليه بذنوب وخطايا لم يتب منها، فيحكم فيه الملك الحق بالحكم الذي لا يجور ولا يظلم مثقال ذرة ولهذا قال: { وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا } لصعوبته الشديدة وتعسر أموره عليه، بخلاف المؤمن فإنه يسير عليه خفيف الحمل. { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا } وقوله: { الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ } أي: يوم القيامة { الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ } لا يبقى لأحد من المخلوقين ملك ولا صورة ملك، كما كانوا في الدنيا، بل قد تساوت الملوك ورعاياهم والأحرار والعبيد والأشراف وغيرهم، ومما يرتاح له القلب، وتطمئن به النفس وينشرح له الصدر أن أضاف الملك في يوم القيامة لاسمه " الرحمن "" الذي وسعت رحمته كل شيء وعمت كل حي وملأت الكائنات وعمرت بها الدنيا والآخرة، وتم بها كل ناقص وزال بها كل نقص، وغلبت الأسماء الدالة عليه الأسماء الدالة على الغضب وسبقت رحمته غضبه وغلبته، فلها السبق والغلبة، وخلق هذا الآدمي الضعيف وشرفه وكرمه ليتم عليه نعمته، وليتغمده برحمته، وقد حضروا في موقف الذل والخضوع والاستكانة بين يديه ينتظرون ما يحكم فيهم وما يجري عليهم وهو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم فما ظنك بما يعاملهم به، ولا يهلك على الله إلا هالك ولا يخرج من رحمته إلا من غلبت عليه الشقاوة وحقت عليه كلمة العذاب."
قوله تعالى : الملك يومئذ الحق للرحمن " الملك " مبتدأ و " الحق " صفة له و " للرحمن " الخبر ; لأن الملك الذي يزول وينقطع ليس بملك ; فبطلت يومئذ أملاك المالكين وانقطعت دعاويهم ، وزال كل ملك وملكه . وبقي الملك الحق لله وحده . وكان يوما على الكافرين عسيرا أي لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان ، وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة ; على ما تقدم في الحديث . وهذه الآية دالة عليه ; لأنه إذا كان على الكافرين عسيرا فهو على المؤمنين يسير . يقال : عسر يعسر ، وعسر يعسر .
Whenever a preacher of the Truth calls for its acceptance, those who represent untruth in the name of Truth, become his enemies. They raise a variety of objections and try to cast doubt upon his veracity. In so doing, they are successful in winning wide support. On the Day of Judgement, those who, taken in by the assertions of false leaders, and not having co-operated with the preacher of Truth, will clearly see that the arguments of their leaders had no real basis in fact. They were simply false objections which they had accepted, as they suited their self-interests, and they had used them as excuses for distancing themselves from the Truth. On the Day of Reckoning they will regret having been taken in by the false arguments of their leaders and not supporting the preacher of God’s word.
تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ (The sky will break open with a cloud - 25:25). The explanation of the verse is that the sky will rip apart and a sort of liquid cloud will descend from it which will be carrying angels with it. This cloud will look like a canopy descending from the sky and will be bearing Allah Ta’ ala's refulgence surrounded by angels. This will precede the beginning of the reckoning and the sky will rip open only to make an opening. It will not be the same ripping as the one when the sur (صُور) will be blown to finish off the earth and the sky, because this descension of the cloud will take place after the second blowing of the sur (صُور) when the earth and the sky would have taken the new shape. (Bayan u1-Qur’ an)
(The Sovereignty) judgement (on that day will be the True (Sovereignty)) justice (belonging to the Beneficent One, and it will be a hard day for disbelievers) the hardship of that Day is very severe on them.