Verse display
ٱلَّذِینَ یُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا ۝٣٤
alladhīna yuḥ'sharūna ʿalā wujūhihim ilā jahannama ulāika sharrun makānan wa-aḍallu sabīla
The Criterion, The Standard / al-Furqan (25:34)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
It is those driven [falling], on their faces,to Hell who will be in the worst place- they are the furthest from the right path
alladhīna yuḥ'sharūna ʿalā wujūhihim ilā jahannama ulāika sharrun makānan wa-aḍallu sabīla

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Reason why the Qur'an was revealed in Stages, the Refutation of the Disbelievers, and their Evil Allah tells us about the many objections raised by the disbelievers, their stubbornness, and how they spoke of things which were none of their concern. They said: لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً ("Why is not the Qur'an revealed to him all at once") meaning, why was this Qur'an, which was revealed to him, not sent down all at one time, as the previous Books, the Tawrah, Injil, Zabur and other Divine Books Allah answered them, telling them that it was revealed in stages over twenty-three years, according to events and circumstances, and whatever rulings were needed, in order to strengthen the hearts of the believers, as He says: وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ (And (it is) a Qur'an which We have divided (into parts)...) (17:106). Allah says: لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (that We may strengthen your heart thereby. And We have revealed it to you gradually, in stages.) Qatadah said it means: "We have explained it." `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said it means: "We have given its interpretation." وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ (And no example or similitude do they bring,) This means no arguments or doubts, إِلاَّ جِئْنَـكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (but We reveal to you the truth, and the better explanation thereof.) They do not say anything in an attempt to oppose the truth, but We respond to them with the truth of that same matter, more clearly and more eloquently than anything they say. Abu `Abdur-Rahman An-Nasa'i recorded that Ibn `Abbas said, "The Qur'an was sent down all at once to the first heaven on Laylatul-Qadr (the Night of Power), then it was revealed over twenty years." Allah says: وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَـكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (And no example or similitude do they bring, but We reveal to you the truth, and the better explanation thereof.) and: وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَـهُ تَنْزِيلاً (And (it is) a Qur'an which We have divided (into parts), in order that you might recite it to men at intervals. And We have revealed it by stages) (17:106). Then Allah tells us about the terrible state of the disbelievers when they are raised on the Day of Resurrection and gathered into Hell: الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (Those who will be gathered to Hell on their faces, such will be in an evil state, and most astray from the path. ) In the Sahih, it is reported from Anas that a man said, "O Messenger of Allah, how will the disbeliever be gathered on his face on the Day of Resurrection" The Prophet said: «إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة» (The One Who caused him to walk on his two feet is able to make him walk on his face on the Day of Resurrection.)
They are those who will be gathered on their faces that is those who will be driven as cattle toward Hell they will be in the worst place namely Hell and furthest astray from the way they will be on a path of error worse than that of others; and this path is their disbelief.
أولئك الكفار هم الذين يُسحبون على وجوههم إلى جهنم، وأولئك هم شر الناس منزلة، وأبعدهم طريقًا عن الحق.
ثم قال تعالى مخبرا عن سوء حال الكفار في معادهم يوم القيامة وحشرهم إلى جهنم في أسوأ الحالات وأقبح الصفات."الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا" وفي الصحيح عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة فقال "إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيامة" وهكذا قال مجاهد والحسن وقتادة وغير واحد من المفسرين.
ثم بين - سبحانه - سوء مصيرهم بسبب أقوالهم الباطلة ، وأفعالهم القبيحة ، فقال - تعالى - : ( الذين يُحْشَرُونَ على وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ ) أى : يحشرون ماشين على وجوههم أو يسحبون عليها إلى جهنم ، بسبب كفرهم وعنادهم .( أولئك ) الذين نفعل بهم ذلك ( شَرٌّ مَّكَاناً ) أى : منزلا ومكانا ومصيرا لهم هو جهنم وأولئك - أيضا - هم أضل الناس طريقا عن طريق الحق والرشاد ، ولذا كانت طريقهم لا توصلهم إلا إلى النار وبئس القرار .قال الإمام ابن كثير : وفى الصحيح عن أنس : أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ فقال : إن الذى أمشاه على رجليه قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة .
وقوله: ( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شرٌّ مَكَانًا يقول تعالى ذكره لنبيه: هؤلاء المشركون يا محمد, القائلون لك لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ومن كان على مثل الذي هم عليه من الكفر بالله, الذين يحشرون يوم القيامة على وجوههم إلى جهنم, فيساقون إلى جهنم شرّ مستقرّا في الدنيا والآخرة من أهل الجنة في الجنة, وأضل منهم في الدنيا طريقا.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد ( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ ) قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ( أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا ) من أهل الجنة (وَأَضَلُّ سَبِيلا) قال: طريقا.حدثني محمد بن يحيى الأزدي, قال: ثنا الحسين بن محمد, قال: ثنا شيبان, عن قتادة, قوله: ( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ ) قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: " الَّذِي أَمْشَاهُ عَلى رِجْلَيْهِ قادرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ".حدثنا أبو سفيان الغنوي يزيد بن عمرو, قال: ثنا خلاد بن يحيى الكوفي, قال: ثنا سفيان الثوري, عن إسماعيل بن أبي خالد, قال: أخبرني من سمع أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: كيف يحشرهم على وجوههم؟ قال: " الَّذِي يَحْشُرُهُمْ عَلى أرْجُلِهِمْ قادِرٌ بأنْ يَحْشُرُهُمْ عَلى وُجُوههمْ".حدثنا عبيد بن محمد الورّاق, قال: ثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي داود, عن أنس بن مالك, قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يُحشر أهل النار على وجوههم؟ فقال: إنَّ الَّذِي أمْشاهُمْ عَلى أقْدامِهِمْ قَادِرٌ عَلى أنْ يُمْشِيَهُمْ عَلى وُجُوهِهِمْ".حدثني أحمد بن المقدام قال: ثنا حزم, قال: سمعت الحسن يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ ) فقالوا: يا نبي الله، كيف يمشون على وجوههم؟ " قال : أرأيْتَ الَّذِي أمْشاهُمْ عَلى أقْدَامِهِمْ ألَيْس قَادِرًا أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلى وُجُوهِهم ".حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثنا هشيم, قال: أخبرنا منصور بن زاذان, عن علي بن زيد بن جدعان, عن أبي خالد, عن أبي هريرة, قال: " يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدوابّ, وصنف على أقدامهم, وصنف على وجوههم, فقيل: كيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم, قادر أن يمشيهم على وجوههم.
ثم ذكر مآل هؤلاء المشركين فقال : ) ( الذين ) [ أي : هم الذين ] ( يحشرون على وجوههم ) فيساقون ويجرون ، ( إلى جهنم أولئك شر مكانا ) أي : مكانة ومنزلة ، ويقال : منزلا ومصيرا ، ) ( وأضل سبيلا ) أخطأ طريقا .
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34)استئناف ابتدائي لتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم ولوعيد المشركين وذمهم .والموصول واقعٌ موقع الضمير كأنه قيل : هُم يحشرون على وجوههم ، فيكون الضمير عائداً إلى الذين كفروا من قوله : { وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : 32 ] إظهاراً في مقام الإضمار لتحصيل فائدة أن أصحاب الضمير ثبتَ لهم مضمون الصلة ، وليبنى على الصلة موقع اسم الإشارة ، ومقتضى ظاهر النظم أن يقال : ولا يأتونك بِمَثَل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً ، هُم شرّ مكاناً وأضل سبيلاً ، ونحشرهم على وجوههم إلى جهنم ، كما قال في سورة الإسراء )97 ){ ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم } عقب قوله : { وما منَع الناسَ أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلاّ أن قالوا أبعَث اللَّه بشراً رسولاً } [ الإسراء : 94 ] ويعلم من السياق بطريق التعريض أن الذين يحشرون على وجوههم هم الذين يأتون بالأمثال تكذيباً للنبيء صلى الله عليه وسلم وإذ كان قصدهم مما يأتون به من الأمثال تنقيص شأن النبي ذكروا بأنهم أهل شر المكان وضلاللِ السبيل دون النبي صلى الله عليه وسلم فالموصول مبتدأ واسم الإشارة خبر عنه .وقد تقدم معنى { يحشرون على وجوههم } في سورة الإسراء )97 )عند قوله { ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم . وتقدم ذكر الحديث في السُّؤَال عن كيفَ يمشون على وجوههم .وشّر : اسم تفضيل . وأصله أشرّ وصيغتا التفضيل في قوله شَرّ ، وأضلّ } مستعملتان للمبالغة في الاتصاف بالشر والضلال كقوله { قال أنتم شَرّ مكاناً } [ يوسف : 77 ] في جواب قول إخوة يوسف { إنْ يسرق فقد سرق أخ له من قبل } [ يوسف : 77 ] .وتعريف جزأي الجملة يفيد القصر وهو قصر للمبالغة بتنزيلهم منزلة من انحصر الشر والضلال فيهم . وروي عن مقاتل أن الكفار قالوا للمسلمين : هم شر الخلق ، فنزلت هذه الآية فيكون القصر قصر قلب ، أي هم شر مكاناً وأضل سبيلاً لا المسلمون ، وصيغتا التفضيل مسلوبتا المفاضلة على كلا الوجهين .والمكان : المقَر . والسبيل : الطريق ، مكانهم جهنم ، وطريقهم الطريق الموصل إليها وهو الذي يحشرون فيه على وجوههم .والإتيان باسم الإشارة عقب ما تقدم للتنبيه على أن المشار إليهم أحرِياء بالمكان الأشرّ والسبيل الأضل ، لأجل ما سَبق من أحوالهم التي منها قولهم { لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : 32 ] .و { سبيلاً } تمييز محوَّل عن الفاعل ، فأصله : وضل سبيلُهم . وإسناد الضلال إلى السبيل في التركيب المحول عنه مجازٌ عقلي لأن السبيل سبب ضلالهم .
يخبر تعالى عن حال المشركين الذين كذبوا رسوله وسوء مآلهم، وأنهم { يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ } أشنع مرأى، وأفظع منظر تسحبهم ملائكة العذاب ويجرونهم { إِلَى جَهَنَّمَ } الجامعة لكل عذاب وعقوبة. { أُولَئِكَ } الذين بهذه الحالة { شَرٌّ مَكَانًا } ممن آمن بالله وصدق رسله، { وَأَضَلُّ سَبِيلًا } وهذا من باب استعمال أفضل التفضيل فيما ليس في الطرف الآخر منه شيء فإن المؤمنين حسن مكانهم ومستقرهم، واهتدوا في الدنيا إلى الصراط المستقيم وفي الآخرة إلى الوصول إلى جنات النعيم.
قوله تعالى : الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا .[ ص: 30 ] قوله تعالى : الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم تقدم في ( سبحان ) أولئك شر مكانا لأنهم في جهنم . وقال مقاتل : قال الكفار لأصحاب محمد . صلى الله عليه وسلم هو شر الخلق . فنزلت الآية وأضل سبيلا أي دينا وطريقا . ونظم الآية : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق ، وأنت منصور عليهم بالحجج الواضحة ، وهم محشورون على وجوههم .
When the Quran was revealed, it was not revealed all at once, but part by part over a period of 23 years. Those who denied the truth made this an excuse to say that this was a man-made book and not the book of God, because it would not have been difficult for God to prepare the whole book at one time. It was clarified that the Quran was not simply the work of any author. It was a divine proclamation of the Truth. One of the strategies of preaching God’s will is that it is presented to people gradually, so that it progressively takes root in society. Every objection against such activity—which is based on perfect Truth—is a false one. Whenever such an objection is raised, but then is properly clarified, the authenticity of the preacher’s call is reinforced; it is never in doubt at any stage.
Commentary Verse no. 33 supports and accentuates the explanation given above for the wisdom in the gradual revelation of Qur'an in as much as it promises Allah's support in any situation of awkward questions asked by the infidel.
(Those who will be gathered) will be dragged (on their faces unto hell) i.e. Abu Jahl and his host: (such are worse in plight) they have a worse abode in the Hereafter and worse works in this worldly life (and further from the right road) from the Truth and guidance.