Verse display
وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَـٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَ ٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَءَایَـٰتࣲ لِّلۡعَـٰلِمِینَ ۝٢٢
wamin āyātihi khalqu l-samāwāti wal-arḍi wa-ikh'tilāfu alsinatikum wa-alwānikum inna fī dhālika laāyātin lil'ʿālimīn
The Romans, The Byzantines / ar-Rum (30:22)

Abdel Haleem

View translator profile →
Another of His signs is the creation of the heavens and earth, and the diversity of your languages and colours. There truly are signs in this for those who know
wamin āyātihi khalqu l-samāwāti wal-arḍi wa-ikh'tilāfu alsinatikum wa-alwānikum inna fī dhālika laāyātin lil'ʿālimīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

وَمِنْ ءَايَـتِهِ (And among His signs) indicating His magnificent power. خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالأَرْضَ (is the creation of the heavens and the earth,) The heavens with their vast height and brightness and beauty of the stars and planets, and the earth with its density and its mountains, valleys, seas, plains, animals and trees. وَاخْتِلَـفُ أَلْسِنَتِكُمْ (and the difference of your languages) So, we see that some speak Arabic, and the Tatars have their own language, as do the Georgians, Romans, Franks, Berbers, Tou Couleurs (of Sudan), Ethiopians, Indians, Persians, Slavs, Khazars, Armenians, Kurds and others. Only Allah knows the variety of languages spoken among the sons of Adam. And the difference of their colors mentioned here refers to their appearance, for all the people of this world, from the time that Allah created Adam, and until the Hour begins, each of them has two eyes, two eyebrows, a nose, a forehead, a mouth and two cheeks, but none of them looks like another; there is bound to be some difference in posture, appearance and speech, whether it is apparent or is hidden and can only be noticed with careful observation. Each face has its own characteristics and does not look like another; even if there was a group of people who looked alike, having a beautiful or ugly characteristic in common, there would still be a difference between one person and the next. إِنَّ فِى ذلِكَ لأَيَـتٍ لِّلْعَـلَمِينَ (Verily, in that are indeed signs for men of sound knowledge.) وَمِنْ ءايَـتِهِ مَنَامُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ (And among His signs is your sleep by night and by day, and your seeking of His bounty.) Among His signs is the cycle of sleep that He has created during the night and the day, when people are able to cease moving and rest, so that their tiredness and exhaustion will go away. And He has enabled you to seek to earn a living and to travel about during the day, this is the opposite of sleep. إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (Verily, in that are indeed signs for a people who listen.) meaning, understand.
And of His signs is the creation of the heavens and the earth and the differences of your tongues that is your languages such as Arabic non-Arabic and so on and your colours such as white or black or otherwise even though all of you are originally the offspring of the same man and woman. Surely in that there are signs indications of His power exalted be He for all peoples this may be vocalised either as li’l-‘ālamīna or li’l-‘ālimīna so it means either rational creatures or people of knowledge respectively.
ومن دلائل القدرة الربانية: خَلْقُ السموات وارتفاعها بغير عمد، وخَلْقُ الأرض مع اتساعها وامتدادها، واختلافُ لغاتكم وتباينُ ألوانكم، إن في هذا لَعبرة لكل ذي علم وبصيرة.
"ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله" أي ومن الآيات ما جعل الله من صفة النوم في الليل والنهار فيه تحصل الراحة وسكون الحركة وذهاب الكلال والتعب وجعل لكم الانتشار والسعي في الأسباب والأسفار في النهار وهذا ضد النوم "إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون" أي يعون. قال الطبراني حدثنا حجاج بن عمران السدوسي حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي حدثنا محمد بن عبدالله بن علاثة حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان سمعت عبدالملك بن مروان يحدث عن أبيه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أصابني أرق من الليل فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "قل اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم أنم عيني وأهدئ ليلي" فقلتها فذهب عني.
ثم ذكر - سبحانه - آية ثالثة فقال : ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السماوات والأرض ) أى : ومن آياته الدالة على قدرته التامة على كل شئ ، خلقه للسموات والأرض بتلك الصورة البديعة ( واختلاف أَلْسِنَتِكُمْ ) أى : واختلاف لغاتكم فهذا يتكلم بالعربية ، وآخر بالفارسية وثالث بالرومية . . إلى غير ذلك مما لا يعلم عدده من اللغات ، بل إن الأمة الواحدة تجد فيها عشرات اللغات التى يتكلم بها أفرادها ، ومئات اللهجات ( وَأَلْوَانِكُمْ ) أى : ومن آياته كذلك ، اختلاف ألوانكم ، فهذا أبيض ، وهذا أسود ، وهذا لا أصفر ، وهذا أشقر . . مع أن الجميع من أب واحد وأم واحدة وهما آدم وحواء . بل إنك لا تجد شخصين يتطابقان تطابقا تاما فى خلقتهما وشكلهما .قال صاحب الكشاف : الألسنة : اللغات . او اجناس النطق واشكاله . خالف - عز وجل - بين هذه الأشياء حتى لا تكاد تسمع منطقين متفقين فى همس واحد ، ولا جهارة ، ولا حدة ، ولا رخاوة ، ولا فصاحة . . ولا غير ذلك من صفات النطق وأحواله ، وكذلك الصور وتخطيطها ، والألوان وتنويعها ، ولاختلاف ذلك وقع التعارف ، ولو اتفقت وتشاكلت ، وكانت ضربا واحدا ، لوقع التجاهل والالتباس ، ولتعطلت مصالح كثيرة . . وهم على الكثرة التى لا يعلمها إلا الله مختلفون متفاوتون .( إِنَّ فِي ذلك ) الذى وضحناه لكم ( لآيَاتٍ ) بينات ( لِّلْعَالَمِينَ ) - بفتح اللام - وهى قراءة الجمهور ، أى : إن فى ذلك لآيات لجميع أصناف العالم من بار وفاجر ، ومؤمن وكافر .وقرأ حفص - بكسر اللام - أى إن فى ذلك لآيات لأولى العلم والفهم من الناس .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)يقول تعالى ذكره: ومن حججه وأدلته أيضا على أنه لا يُعجزه شيء، وأنه إذا شاء أمات من كان حيا من خلقه، ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ وأعاده كما كان قبل إماتته إياه خلقه السموات والأرض من غير شيء أحدث ذلك منه، بل بقدرته التي لا يمتنع معها عليه شيء أراده (وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ) يقول: واختلاف منطق ألسنتكم ولغاتها(وَأَلْوَانِكُمْ) يقول: واختلاف ألوان أجسامكم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ للْعالِمِينَ) يقول: إن في فعله ذلك كذلك لعبرا وأدلة لخلقه الذين يعقلون أنه لا يعييه إعادتهم لهيئتهم التي كانوا بها قبل مماتهم من بعد فنائهم، وقد بيَّنا معنى (الْعَالِمِينَ) فيما مضى قبل.
( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم ) يعني : اختلاف اللغات من العربية والعجمية وغيرهما ) ( وألوانكم ) أبيض وأسود وأحمر ، وأنتم ولد رجل واحد وامرأة واحدة ( إن في ذلك لآيات للعالمين ) قرأ حفص : ) ( للعالمين ) بكسر اللام .
وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)هذه الآية الثالثة وهي آية النظام الأرضي في خلق الأرض بمجموعها وسكانها؛ فخلقُ السماوات والأرض آية عظيمة مشهودة بما فيها من تصاريف الأجرام السماوية والأرضية ، وما هو محل العبرة من أحوالهما المتقاربة المتلازمة كالليل والنهار والفصول ، والمتضادة كالعُلّو والانخفاض .وإذ قد كان أشرف ما على الأرض نوع الإنسان قرن ما في بعض أحواله من الآيات بما في خلق الأرض من الآيات ، وخُص من أحواله المتخالفة لأنها أشد عبرة إذ كان فيها اختلاف بين أشياء متحدة في الماهية ، ولأن هاته الأحوال المختلفة لهذا النوع الواحد نَجد أسباب اختلافها من آثار خلق السماوات والأرض ، فاختلاف الألسنة سببه القرار بأوطان مختلفة متباعدة ، واختلاف الألوان سببه اختلاف الجهات المسكونة من الأرض ، واختلاف مسامته أشعة الشمس لها؛ فهي من آثار خلق السماوات والأرض . ولذلك فالظاهر أن المقصود هو آية اختلاف اللغات والألوان وأن ما تقدمه من خلق السماوات والأرض تمهيد له وإيماء إلى انطواء أسباب الاختلاف في أسرار خلق السماوات والأرض . وقد كانت هذه الآية متعلقة بأحواللٍ عرضية في الإنسان ملازمة له فبتلك الملازمة أشبهت الأحوال الذاتية المطلقة ثم النسبية ، فلذلك ذكرت هذه الآية عقب الآيتين السابقتين حسب الترتيب السابق . وقد ظهر وجه المقارنة بين خلق السماوات والأرض وبين اختلاف ألسن البشر وألوانهم ، وتقدم في سورة آل عمران ( 190 ) قوله { إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } والألسنة : جمع لسان ، وهو يطلق على اللغة كما في قوله تعالى { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } [ إبراهيم : 4 ] وقوله { لسان الذي يُلْحِدون إليه أعجمي } [ النحل : 103 ] .واختلاف لغات البشر آية عظيمة فهم مع اتحادهم في النوع كان اختلاف لغاتهم آية دالة على ما كوّنه الله في غريزة البشر من اختلاف التفكير وتنويع التصرف في وضع اللغات ، وتبدل كيفياتها باللهجات والتخفيف والحذف والزيادة بحيث تتغير الأصول المتحدة إلى لغات كثيرة . فلا شك أن اللغة كانت واحدة للبشر حين كانوا في مكان واحد ، وما اختلفت اللغات إلا بانتشار قبائل البشر في المواطن المتباعدة ، وتطرَّق التغير إلى لغاتهم تطرقاً تدريجياً؛ على أن توسُّع اللغات بتوسع الحاجة إلى التعبير عن أشياء لم يكن للتعبير عنها حاجة قد أوجب اختلافاً في وضع الأسماء لها فاختلفت اللغات بذلك في جوهرها كما اختلفت فيما كان متفقاً عليه بينها باختلاف لهجات النطق ، واختلاف التصرف ، فكان لاختلاف الألسنة موجبان . فمحل العبرة هو اختلاف اللغات مع اتحاد أصل النوع كقوله تعالى : { يُسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل } [ الرعد : 4 ] ولما في ذلك الاختلاف من الأسرار المقتضية إياه . ووقع في الإصحاح الحادي عشر من «سفر التكوين» ما يوهم ظاهره أن اختلاف الألسن حصل دفعة واحدة بعد الطوفان في أرض بابل وأن البشر تفرقوا بعد ذلك .والظاهر أنه وقع في العبارة تقديم وتأخير وأن التفرق وقع قبل تبلبل الألسن . وقد علل في ذلك «الإصحاح» بما ينزه الله عن مدلوله .وقيل : أراد باختلاف الألسنة اختلاف الأصوات بحيث تتمايز أصوات الناس المتكلمين بلغة واحدة فنعرف صاحب الصوت وإن كان غير مرئي . وأما اختلاف ألوان البشر فهو آية أيضاً لأن البشر منحدر من أصل واحد وهو آدم ، وله لون واحد لا محالة ، ولعله البياض المشوب بحمرة ، فلما تعدد نسله جاءت الألوان المختلفة في بشراتهم وذلك الاختلاف معلول لعدة علل أهمها المواطن المختلفة بالحرارة والبرودة ، ومنها التوالد من أبوين مختلفي اللون مثل المتولد من أم سوداء وأب أبيض ، ومنها العلل والأمراض التي تؤثر تلويناً في الجلد ، ومنها اختلاف الأغذية ولذلك لم يكن اختلاف ألوان البشر دليلاً على اختلاف النوع بل هو نواع واحد ، فللبشر ألوان كثيرة أصلاها البياض والسواد ، وقد أشار إلى هذا أبو علي ابن سينا في «أرجوزته» في الطب بقوله :بالنزج حرّ غيَّر الأجساد ... حتى كسا بياضها سَواداوالصقلبُ اكتسبت البياضا ... حتى غدتْ جلودها بِضاضاوكان أصل اللون البياض لأنه غير محتاج إلى علة ولأن التشريح أثبت أن ألوان لحوم البشر التي تحت الطبقة الجلدية متحدة اللون . ومن البياض والسواد انشقت ألوان قبائل البشر فجاء منها اللون الأصفر واللون الأسمر واللون الأحمر . ومن العلماء وهو كُوقْيَيْ جعل أصول ألوان البشر ثلاثة : الأبيض والأسود والأصفر ، وهو لون أهل الصين . ومنهم من زاد الأحمر وهو لون سكان قارة أمريكا الأصليين المدعوين هنود أمريكا . واعلم أن من مجموع اختلاف اللغات واختلاف الألوان تمايزت الأجذام البشرية واتحدت مختلطات أنسابها . وقد قسموا أجذام البشر الآن إلى ثلاثة أجذام أصلية وهي الجذم القوقاسي الأبيض ، والجذم المغولي الأصفر ، والجذم الحبشي الأسود ، وفرعوها إلى ثمانية وهي الأبيض والأسود والحبشي والأحمر والأصفر والسَّامي والهندي والمَلاَيي نسبة إلى بلاد المَلاَيُو .وجعل ذلك آيات في قوله { إن في ذلك لآيات للعالمين } لما علمت من تفاصيل دلائله وعلله ، أي آيات لجميع الناس ، وهو نظير قوله آنفاً { إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } [ الروم : 21 ] .واللام في قوله { للعالمين } نظير ما تقدم في الآية قبلها . وجعل ذلك آيات للعالمين لأنه مقرر معلوم لديهم يمكنهم الشعور بآياته بمجرد التفات الذهن دون إمعان نظر . وقرأ الجمهور { للعالمين } بفتح اللام . وقرأه حفص بكسر اللام أي لأولي العلم .
والعَالِمُون هم أهل العلم الذين يفهمون العبر ويتدبرون الآيات. والآيات في ذلك كثيرة: فمن آيات خلق السماوات والأرض وما فيهما، أن ذلك دال على عظمة سلطان اللّه وكمال اقتداره الذي أوجد هذه المخلوقات العظيمة، وكمال حكمته لما فيها من الإتقان وسعة علمه، لأن الخالق لا بد أن يعلم ما خلقه { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ } وعموم رحمته وفضله لما في ذلك من المنافع الجليلة، وأنه المريد الذي يختار ما يشاء لما فيها من التخصيصات والمزايا، وأنه وحده الذي يستحق أن يعبد ويوحد لأنه المنفرد بالخلق فيجب أن يفرد بالعبادة، فكل هذه أدلة عقلية نبه اللّه العقول إليها وأمرها بالتفكر واستخراج العبرة منها.{ و } كذلك في { اخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ } على كثرتكم وتباينكم مع أن الأصل واحد ومخارج الحروف واحدة، ومع ذلك لا تجد صوتين متفقين من كل وجه ولا لونين متشابهين من كل وجه إلا وتجد من الفرق بين ذلك ما به يحصل التمييز. وهذا دال على كمال قدرته، ونفوذ مشيئته.و [من] عنايته بعباده ورحمته بهم أن قدر ذلك الاختلاف لئلا يقع التشابه فيحصل الاضطراب ويفوت كثير من المقاصد والمطالب.
ومن آياته خلق السماوات والأرض تقدم في ( البقرة ) وكانوا يعترفون بأن الله هو الخالق . واختلاف ألسنتكم وألوانكم اللسان في الفم ; وفيه اختلاف اللغات : من العربية والعجمية والتركية والرومية . واختلاف الألوان في الصور : من البياض والسواد والحمرة ; فلا تكاد ترى أحدا إلا وأنت تفرق بينه وبين الآخر . وليس هذه الأشياء من فعل النطفة ولا من فعل الأبوين ; فلا بد من فاعل ، فعلم أن الفاعل هو الله تعالى ; فهذا من أدل دليل على المدبر البارئ . إن في ذلك لآيات للعالمين أي للبر والفاجر . وقرأ حفص : للعالمين بكسر اللام جمع عالم .
The Universe in all the elements of its existence is the sign of God. Its coming into existence from nothingness and the enormous variety found in it indicates His vast powers. The utmost meaningfulness in all things reflects His quality of mercy. The existence of destructive things like lightning acquaints us with how God takes punitive actions. The revival of greenery on earth after its being dry and barren demonstrates re-creation and resurrection. All these are the signs of God. But these signs are only for those who lend their ears to the silent call of the Universe—for those who put their wisdom and their knowledge to the correct use.
The same way there are differences of colour and hue. It is seen that babies of different colour and hue take birth from the same parents under the same circumstances. All this is the marvel of Allah's creation. The wisdom behind the difference of colours requires a lengthy description which is beyond our scope, but many of these wisdoms can be easily understood by a little reflection. While referring to this sign of the divine omnipotence, this verse has mentioned creation or many things, such as sky, earth, the difference of languages and dialects, difference of colour in humans, which are all signs of Divine wisdom and can be recognized and understood with little attention. Hence, it is added at the end of the verse:إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (Surely in this there are signs for the persons of knowledge - 30:22).
(And of His signs) of the signs of His divine Oneness and power (is the creation of the heavens and the earth, and the difference of your languages) Arabic, Persians and others languages (and colours) the colours of your forms: the red, the black, etc. (Lo! Herein) in the differences that I have mentioned (indeed are portents) signs (for men of knowledge) for the jinn and human beings.