Verse display
أَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِیَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَءَایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ ۝٨٦
alam yaraw annā jaʿalnā al-layla liyaskunū fīhi wal-nahāra mub'ṣiran inna fī dhālika laāyātin liqawmin yu'minūn
The Ant, The Ants / an-Naml (27:86)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Did they not see that We gave them the night for rest, and the day for light? There truly are signs in this for those who believe
alam yaraw annā jaʿalnā al-layla liyaskunū fīhi wal-nahāra mub'ṣiran inna fī dhālika laāyātin liqawmin yu'minūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Gathering the Wrongdoers on the Day of Resurrection Allah tells us about the Day of Resurrection when the wrongdoers who disbelieved in the signs and Messengers of Allah will be gathered before Allah, so that He will ask them about what they did in this world, rebuking, scolding and belittling them. وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً (And the Day when We shall gather out of every nation, a Fawj) means, from every people and generation a group مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَايَـتِنَا (of those who denied Our Ayat). This is like the Ayat: احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ ("Assemble those who did wrong, together with their companions (from the devils).") (37:22) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (And when the souls are joined with their bodies) (81:7). فَهُمْ يُوزَعُونَ (and they shall be driven,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said: "They will be pushed." `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said: "They will be driven." حَتَّى إِذَا جَآءُوا (Till, when they come,) and stand before Allah, may He be glorified and exalted, in the place of reckoning, قَالَ أَكَذَّبْتُم بِـَايَـتِى وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماًكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (He will say: "Did you deny My Ayat whereas you comprehended them not by knowledge, or what was it that you used to do") meaning they will be asked about their beliefs and their deeds. Since they are among the doomed and, as Allah says: فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى - وَلَـكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (He neither believed nor performed Salah! But on the contrary, he denied and turned away!) (75:31-32) Then the proof will be established against them and they will have no excuse whatsoever, as Allah says: هَـذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ - وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (That will be a Day when they shall not speak. And they will not be permitted to put forth any excuse) (77:35-36). Similarly, Allah says here: وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ (And the Word will be fulfilled against them, because they have done wrong, and they will be unable to speak.) They will be stunned and speechless, unable to give any answer. This is because they wronged themselves in the world, and now they have returned to the One Who sees the unseen and the seen, from Whom nothing can be hidden. Then Allah points out His complete power, immense authority and greatness, all dictating that He is to be obeyed and that His commands must be followed, and that the message of inescapable truth brought by His Prophets must be believed in. Allah says: أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُواْ فِيهِ (See they not that We have made the night for them to rest therein,) Due to the darkness of the night they halt their activities and calm themselves down, to recover from the exhausting efforts of the day. وَالنَّهَـارَ مُبْصِـراً (and the day sight-giving) meaning filled with light, so that they can work and earn a living, and travel and engage in business, and do other things that they need to do. إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (Verily, in this are Ayat for the people who believe.)
Do they not see that We made We created the night that they like others may rest in it and the day for sight? meaning for people to see in it so that they may go about their business therein. Surely in that there are signs indications of His power exalted be He for a people who believe — they the believers are singled out for mention because they benefit from such signs in their faith in contrast to the disbelievers.
ألم ير هؤلاء المكذبون بآياتنا أنا جعلنا الليل يستقرُّون فيه وينامون، والنهار يبصرون فيه للسعي في معاشهم؟ إن في تصريفهما لَدلالة لقوم يؤمنون بكمال قدرة الله ووحدانيَّته وعظيم نعمه.
ثم قال تعالى منبها على قدرته التامة وسلطانه العظيم وشأنه الرفيع الذي تجب طاعته والانقياد لأوامره وتصديق أنبيائه فيما جاءوا به من الحق الذي لا محيد عنه "ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه" أي في ظلام الليل لتسكن حركاتهم بسببه وتهدأ أنفاسهم ويستريحون من نصب التعب في نهارهم "والنهار مبصرا" أي منيرا مشرقا فبسبب ذلك يتصرفون في المعايش والمكاسب والأسفار والتجارات وغير ذلك من شئونهم التي يحتاجون إليها "إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون".
وبعد هذا التوبيخ لهم وهم فى ساحة الحشر ، انتقلت السورة إلى توبيخهم على فعلتهم حين كانوا فى الدنيا . فتقول : ( أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا الليل لِيَسْكُنُواْ فِيهِ والنهار مُبْصِراً ) .أى : أبلغت الغفلة والجهالة بهؤلاء المكذبين - أنهم يعيشون - فى هذا الكون ليأكلوا ويشربوا ويتمتعوا ، دون أن يعتبروا أو يتفكروا .لقد أوجدنا لهم ليلا يسكنون فيه ، وأوجدنا لهم نهارا يبتغون فيه أرزاقهم ، وجعلنا الليل والنهار بهذا المقدار ، لتتيسر لهم أسباب الحياة والراحة ، فكيف لم يهتدوا إلى أن لهذا الكون خالقا حكيما قادرا؟( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى جعلناه ، لهم ، من وجود الليل والنهار بهذه الطريقة ( لآيَاتٍ ) بينات واضحات على وحدانيتنا وقدرتنا ( لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) بأن الله - تعالى - هو الخالق لكل شىء وهو الإله الحق لا إله سواه .وذلك ، لأن من تأمل فى تعاقب الليل والنهار بتلك الصورة البديعة المطردة ، وفى اختلافهما طولا وقصرا ، وظلمة وضياء . . . أيقن بأن لهذا الكون إلها واحدا قادرا على إعادة الحياة إلى الأموات ، ليحاسبهم على أعمالهم .قال الآلوسى : وقوله : ( والنهار مُبْصِراً ) أى : ليبصروا بما فيه من الإضاءة ، وطرق التقلب فى أمور معاشهم ، فبولغ حيث جعل الإبصار الذى هو حال الناس حالا له ، ووصفا من أوصافه التى جعل عليها بحيث لم ينفك عنها ، ولم يسلك فى الليل هذا المسلك . لما أن تأثير ظلام الليل فى السكون ، ليس بمثابة تأثير ضوء النهار فى الإبصار .
وقوله : ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ) يقول تعالى ذكره: ألم ير هؤلاء المكذّبون بآياتنا تصريفنا الليل والنهار, ومخالفتنا بينهما بتصييرنا هذا سكنًا لهم يسكنون فيه ويهدءون، راحة أبدانهم من تعب التصرِّف والتقلب نهارا, وهذا مضيئا يبصرون فيه الأشياء ويعاينونها فيتقلبون فيه لمعايشهم, فيتفكروا في ذلك, ويتدبروا, ويعلموا أن مصرِّف ذلك كذلك هو الإله الذي لا يعجزه شيء, ولا يتعذر عليه إماتة الأحياء, وإحياء الأموات بعد الممات, كما لم يتعذر عليه الذهاب بالنهار والمجيء بالليل, والمجيء بالنهار والذهاب بالليل مع اختلاف أحوالهما(إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في تصييرنا الليل سكنا, والنهار مبصرا لدلالة لقوم يؤمنون بالله على قدرته على ما آمنوا به من البعث بعد الموت, وحجة لهم على توحيد الله.
قوله - عز وجل - : ( ألم يروا أنا جعلنا ) خلقنا ( الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا ) مضيئا يبصر فيه ، ( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) يصدقون فيعتبرون .
أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86)هذا الكلام متصل بقوله { ووقع القول عليهم بما ظلموا } [ النمل : 85 ] أي بما أشركوا ، فذكرهم بدلائل الوحدانية بذكر أظهر الآيات وأكثرها تكراراً على حواسهم وأجدرها بأن تكون مقنعة في ارعوائهم عن شركهم . وهي آية ملازمة لهم طول حياتهم تخطر ببالهم مرتين كل يوم على الأقل . وتلك هي آية اختلاف الليل والنهار الدالة على انفراده تعالى بالتصرف في هذا العالم؛ فأصنامهم تخضع لمفعولها فتظلم ذواتهم في الليل وتنير في النهار ، وفيها تذكير بتمثيل الموت والحياة بعده بسكون الليل وانبثاق النهار عقبه .والجملة معترضة بين جملة { ووقع القول عليهم } [ النمل : 85 ] وجملة { ويوم ينفخ في الصور } [ النمل : 87 ] ليتخلل الوعيد بالاستدلال فتكون الدعوة إلى الحق بالإرهاب تارة واستدعاء النظر تارة أخرى .والاستفهام مستعمل كناية عن التعجيب من حالهم لأنها لغرابتها تستلزم سؤال من يسأل عن عدم رؤيتهم فهذه علاقة أو مسوغ استعمال الاستفهام في التعجيب ، وهي علاقة خفية أشار سعد الدين في «المطول» إلى عدم ظهورها وتصدى السيد الشريف إلى بيانها غاية البيان وأرجعها إلى المجاز المرسل فتأمله .والرؤية يجوز أن تكون قلبية وجملة { أنّا جعلنا } سادة مسد المفعولين ، أي كيف لم يعلموا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً مع أن ذلك واضح الدلالة على هذا الجعل . واختير من أفعال العلم فعل الرؤية لشبه هذا العلم بالمعلومات المبصرة .ويجوز أن تكون الرؤية بصرية والمصدر المنسبك من الجملة مفعول الرؤية والمعنى : كيف لم يبصروا جعل الليل للسكون والنهار للإبصار مع أن ذلك بمرأى من أبصارهم . والجعل مراد منه أثره وهو اضطرار الناس إلى السكون في الليل وإلى الانتشار في النهار . فجعلت رؤية أثر الجعل بمنزلة رؤية ذلك الجعل وهذا واسع في العربية أن يجعل الأثر محل المؤثر ، والدال محل المدلول . قال النابغة :وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقلأي على مخافة وعل .والمبصر : اسم فاعل أبصر بمعنى رأى . ووصف النهار بأنه مبصر من قبيل المجاز العقلي لأن نور النهار سبب الإبصار . ويجوز أن تكون الهمزة للتعدية من أبصره ، إذا جعله باصراً .وجملة { إن في ذلك لآيات } تعليل للتعجيب من حالهم إذ لم يستدلوا باختلاف الليل والنهار على الوحدانية ولا على البعث .ووجه كون الآيات في ذلك كثيرة كما اقتضاه الجمع هو أن في نظام الليل آيات على الانفراد بخلق الشمس وخلق نورها الخارق للظلمات ، وخلق الأرض ، وخلق نظام دورانها اليومي تجاه أشعة الشمس وهي الدورة التي تكوّن الليل والنهار ، وفي خلق طبع الإنسان بأن يتلقّى الظلمة بطلب السكون لما يعتري الأعصاب من الفتور دون بعض الدواب التي تنشط في الليل كالهوام والخفافيش وفي ذلك أيضاً دلالة على تعاقب الموت والحياة ، فتلك آيات وفي كل آية منها دقائق ونظم عظيمة لو بسط القول فيها لأوعب مجلدات من العلوم .وفي جعل النهار مبصراً آيات كثيرة على الوحدانية ودقة صنع تقابل ما تقدم في آيات جعل الليل سكناً . وفيه دلالة على أن لا إحالة ولا استبعاد في البعث بعد الموت ، وأنه نظير بعث اليقظة بعد النوم ، وفي جليل تلك الآيات ودقيقها عدة آيات فهذا وجه جعل ذلك آيات ولم يجعل آيتين .ومعنى { لقوم يؤمنون } لناس شأنهم الإيمان والاعترف بالحجة ولذلك جعل الإيمان صفة جارية على { قوم } لما قلناه غير مرة من أن إناطة الحكم بلفظ ( قوم ) يومىء إلى أن ذلك الحكم متمكن منهم حتى كأنه من مقومات قوميتهم ومنه قوله تعالى { ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون } [ التوبة : 56 ] ، أي الفرق من مقومات قوميتهم فكيف يكونون منكم وأنتم لا تفرقون ، أي في ذلك آيات لمن من شعارهم التدبر والاتصاف ، أي فهؤلاء ليسوا بتلك المثابة .ولكون الإيمان مقصوداً به أنه مرجو منهم جيء فيه بصيغة المضارع إذ ليس المقصود أن في ذلك آيات للذين آمنوا لأن ذلك حاصل بالفحوى والأولوية ، فصار المعنى : أن في ذلك لآيات للمؤمنين ولمن يرجى منهم الإيمان عند النظر في الأدلة . وقريب من هذا المعنى قوله تعالى { إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم } [ التكوير : 27 ، 28 ] . ولهذا خولف بين ما هنا وبين ما في سورة يونس ( 67 ) إذ قال { هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون } لأن آية يونس مسوقة مساق الاستدلال والامتنان فخاطب بها جميع الناس من مؤمن وكافر فجاءت بصيغة الخطاب ، وجعلت دلالتها لكل من يسمع أدلة القرآن فمنهم مهتد وضال ولذلك جيء فيها بفعل { يسمعون } [ يونس : 67 ] المؤذن بالامتثال والإقبال على طلب الهدى .وأما هذه الآية فمسوقة مساق التعجيب والتوبيخ فجعل ما فيها آيات لمن الإيمان من شأنهم ليفيد بمفهومه أنه لا تحصل منه دلالة لمن ليس من شأنهم الانصاف والاعتراف ولذلك أوثر فيه فعل { يؤمنون } .وجاء ما في الليل من الخصوصية بصيغة التعليل باللام بقوله { ليسكنوا فيه } ، وما في النهار بصيغة مفعول الجعل بقوله { مبصراً } تفنناً ، ولما يفيده { مبصراً } من المبالغة . والمعنى على التعليل والمفعول واحد في المآل . وبهذا قال في «الكشاف» «التقابل مراعى من حيث المعنى وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف» أي ففي الآية احتباك إذ المعنى : جعلنا الليل مظلماً ليسكنوا فيه والنهار مبصراً لينتشروا فيه .واعلم أن ما قرر هنا يأتي في آية سورة يونس عدا ما هو من وجوه الفروق البلاغية فارجع إليها هنالك .
أي: ألم يشاهدوا هذه الآية العظيمة والنعمة الجسيمة وهو تسخير الله لهم الليل والنهار، هذا بظلمته ليسكنوا فيه ويستريحوا من التعب ويستعدوا للعمل، وهذا بضيائه لينتشروا فيه في معاشهم وتصرفاتهم. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } على كمال وحدانية الله وسبوغ نعمته.
قوله تعالى : ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه أي يستقرون فينامون . والنهار مبصرا أي يبصر فيه لسعي الرزق . إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون بالله . ذكر الدلالة على إلهيته وقدرته ، أي : ألم يعلموا كمال قدرتنا فيؤمنوا .
At the time when Almighty God takes the decision that the present history of the earth should be brought to an end, some extraordinary signs will appear to usher in the last phase. Among these signs will be the appearance of a communicator (dabbah). This will be the bell announcing the end of the examination period and not its beginning. Mass communications, particuarly the internet and multimedia, are probably what is meant by dabbah here. When all the people gather on the Day of Judgement, they will be divided into groups. The believers will be ranged on one side and those who denied the truth on the other. Then those who denied the truth will be asked what academic or rational arguments made them deny the Truth. At that time their silence will prove their denial was based on stubbornness and bias, though they advanced false arguments to show that they were right. At that time, it will be clear to them that over and above the verbal message of the preacher , even the alternation of day and night was non-verbally and tacitly conveying to them the words of Truth. Sleep during the night stood for death and waking up in the morning stood for resurrection. In spite of these extraordinary arrangements for the proclamation of the Truth, they were unable to discover it.
Commentary (and they will be kept under control - 27:83), The word used here is derived from Waz', which means to stop. The sense here is that the people in front will be stopped, so that those left behind could catch up. Some have taken the word Waz' in the sense of 'pushing'. Hence, it would mean that they would be pushed while being brought to their stand. وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا (while you did not comprehend them with knowledge - 27:84). There is an allusion in this verse that falsifying the message of Allah Ta` ala is by itself a great sin, especially when one falsifies it without giving any consideration or thought, then the crime is doubled. This has brought to light that if an issue or subject is duly considered and thought over, and yet one could not get to the truth, in that situation the intensity of the crime is reduced. Nevertheless, the denial of the existence of Allah and His Oneness would not save any one from infidelity and adoption of the wrong path, and would thus lead to perpetual torment. It is because they are such self-evident matters that any mistake of judgment is not allowed in them.
(Have they not) the disbelievers of Mecca (seen how We have appointed the night that they may rest therein, and the day sight giving) and the day bright, so that they seek their livelihood? (Lo! Therein) in that which We have done to them (verily are portents) signs (for a people who believe) for people who have faith.