The Response of Ibrahim's People -- and how Allah controlled the Fire
Allah tells us how Ibrahim's people stubbornly and arrogantly disbelieved, and how they resisted the truth with falsehood. After Ibrahim addressed them with his words of clear guidance,
إِلاَّ أَن قَالُواْ اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ
(except that they said: "Kill him or burn him.") This was because proof had clearly been established against them, so they resorted to using their power and strength.
قَالُواْ ابْنُواْ لَهُ بُنْيَـناً فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحِيمِ - فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَـهُمُ الاٌّسْفَلِينَ
(They said: "Build for him a building and throw him into the blazing fire!" So they plotted a plot against him, but We made them the lowest.) (37:97-98). They spent a long time gathering a huge amount of firewood, they built a fence around it, then they set it ablaze until its flames reached up to the sky. No greater fire had ever been lit. Then they went to Ibrahim, seized him and put him into a catapult, then they threw him into the fire. But Allah made it cool and safe for him, and after spending several days in it, he emerged unscathed. For this reason and others, Allah made him an Imam for mankind, for he offered himself to the Most Merciful, he offered his body to the flames, he offered his son as a sacrifice, and he gave his wealth to care for his guests. For all of these reasons he is beloved by the followers of all religions.
فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ
(Then Allah saved him from the fire. ) means, He rescued him from it by making it cool and safe for him.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(Verily, in this are indeed signs for a people who believe.) Ibrahim, peace be upon him, explains to his people that idols are incapable of doing anything,
وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَـناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا
(And (Ibrahim) said: "You have taken idols instead of Allah. The love between you is only in the life of this world,) Here Ibrahim was rebuking his people for their evil deed of worshipping idols, and telling them: `You have taken these as gods and you come together to worship them so that there is friendship and love among you in this world,'
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ
(but on the Day of Resurrection,) the situation will be the opposite, and this love and friendship will turn into hatred and enmity. Then
يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ
(you shall deny each other,) meaning, `you will denounce one another and deny whatever was between you,'
وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
(and curse each other, ) means, the followers will curse their leaders and the leaders will curse their followers.
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا
a(Every time a new nation enters (the Fire), it curses its sister nation (that went before)) (7:37).
الاٌّخِلاَءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ
(Friends on that Day will be foes one to another except those who have Taqwa.) (43:67) And Allah says here:
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ
(but on the Day of Resurrection, you shall deny each other, and curse each other, and your abode will be the Fire,) meaning, `your ultimate destiny after all accounts have been settled, will be the fire of Hell, and you will have no one to help you or save you from the punishment of Allah.' This will be the state of the disbelievers. As for the believers, it will be an entirely different matter.
God exalted be He says with regard to the tale of Abraham peace be upon him But the only answer of his people was that they said ‘Slay him or burn him!’ Then God delivered him from the fire into which they threw him by making it cool and harmless for him. Surely in that namely in that deliverance of him from it there are signs — namely the fact that it did not have any affect on him despite its greatness and the fact that it was extinguished and that within a brief period meadows sprung up in its place — for a people who believe a people who affirm the truth of God’s Oneness and His power for they are the ones to benefit from these signs.
فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إلا أن قال بعضهم لبعض: اقتلوه أو حرِّقوه بالنار، فألقوه فيها، فأنجاه الله منها، وجعلها عليه بردًا وسلامًا، إن في إنجائنا لإبراهيم من النار لأدلة وحججًا لقوم يصدِّقون الله ويعملون بشرعه.
يقول تعالى مخبرا عن قوم إبراهيم في كفرهم وعنادهم ومكابرتهم ودفعهم الحق بالباطل أنهم ما كان لهم جواب بعد مقالة إبراهيم هذه المشتملة على الهدى والبيان "إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه" وذلك لأنهم قام عليهم البرهان و توجهت عليهم الحجة فعدلوا إلى استعمال جاههم وقوة ملكهم "فقالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين" وذلك أنهم حشدوا في جمع أحطاب عظيمة مدة طويلة وحوطوا حولها ثم أضرموا فيها النار فارتفع لها لهب إلى عنان السماء ولم توقد نار قط أعظم منها ثم عمدوا إلى إبراهيم فكتفوه وألقوه في كفة المنجيق ثم قذفوه فيها فجعلها الله عليه بردا وسلاما وخرج منها سالما بعد ما مكث فيها أياما ولهذا وأمثاله جعله الله للناس إماما فإنه بذل نفسه للرحمن وجسده للنيران وسخا بولده للقربان وجعل ماله للضيفان ولهذا اجتمع على محبته جميع أهل الأديان. وقوله تعالى: "فأنجاه الله من النار" أي سلمه منها بأن جعلها عليه بردا وسلاما.
ثم قص - سبحانه - بعد ما قاله قوم إبراهيم له ، وما رد به عليهم . فقال - تعالى - : ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ . . . فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين ) .فقوله - تعالى - : ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ . . . ) بيان لما رد به الظالمون على نبيهم إبراهيم - عليه السلام - بعد أن وعظهم ونصحهم وأقام لهم أوضح الأدلة على صدقة فيما يبلغه عن ربه .ولفظ " جواب " بالنصب ، خبر كان ، واسمها قوله : ( إِلاَّ أَن قَالُواْ اقتلوه أَوْ حَرِّقُوهُ ) .والمراد بقتله : إزهاق روحه بسيف ونحوه ، لتظهر المقابلة بين الإِحراق والقتل .وجاء هنا الترديد بين الأمرين ، للاشعار بأن من قومه من أشار بقتله ، ومنهم من أشار بإحراقه ، ثم اتفقوا جميعا على الإِحراق ، كما جاء فى قوله - تعالى - : ( قَالُواْ حَرِّقُوهُ وانصروا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) والمعنى : فما كان جواب قوم إبراهيم له ، بعد أن نصحهم وظهرت حجته عليهم ، إلا أن قالوا فيما بينهم ، اقتلواه بالسيف ، أو أحرقوه بالنار ، لتستريحوا منه ، وتريحوا آلهتكم من عدوانه عليها ، وتحطيمه لها . .وقولهم هذا الذى حكاه القرآن عنهم ، يدل على إسرافهم فى الظلم والطغيان والجهالة . .والفاء فى قوله - تعالى - ( فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار ) فصيحة . أى : فاتفقوا على إحراقه بالنار ، وألقوه فيما بعد اشتعالها ، فأنجاه الله - تعالى - منها ، بأن جعلها بردا وسلاما عليه . .( إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) . . أى : إن فى ذلك الذى فعلناه بقدرتنا مع إبراهيم - عليه السلام - حيث أخرجناه سليما من النار ( لآيَاتٍ ) بينات على وحدانتينا وقدرتنا ، لقوم يؤمنون ، بأن الله - تعالى - هو رب العالمين ، وأنه له الخلق والأمر .وجمع - سبحانه - الآيات لأن فى نجاة إبراهيم ، دلالات متعددة على قدرة الله - تعالى لا دلالة واحدة ، فنجاته من النار وتحويلها عليه إلى برد وسلام آية ، وعجز المشركين جميعا عن أن يلحقوا به ضررا آية ثانية ، وإصرارهم على كفرهم مع ما شاهدوه ، آية ثالثة على أن القلوب الجاحدة تبقى على جحودها مع وجود المعجزات الدالة على صدق من جاء بها من عند الله - تعالى - .ولذا خص - سبحانه - هذه الآيات ، لأنهم هم وحدهم المنتفعون بها .
القول في تأويل قوله تعالى : فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24)يقول تعالى ذكره: فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إذ قال لهم: اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ إلا أن قال بعضهم لبعض: ( اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ )بالنار ، ففعلوا، فأرادوا إحراقه بالنار، فأضرموا له النار، فألقَوه فيها، فأنجاه الله منها، ولم يسلطها عليه، بل جعلها عليه بَرْدا وسلاما.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: ( فَمَا كَانَ جَوَابَ ) قوم إبراهيم ( إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ) قال: قال كعب: ما حرقت منه إلا وثاقه ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في إنجائنا لإبراهيم من النار، وقد ألقي فيها وهي تَسَعر، وتصييرها عليه بردا وسلاما، لأدلة وحججا لقوم يصدّقون بالأدلة والحجج إذا عاينوا ورأوا.
فقال جل ذكره : ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار )وجعلها عليه بردا وسلاما ( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) يصدقون
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24)لما تمّ الاعتراض الواقع في خلال قصة إبراهيم عاد الكلام إلى بقية القصة بذكر ما أجابه به قومه .والفاء تفريع على جملة { إذ قال لقومه اعبدوا الله } [ العنكبوت : 16 ] .وجيء بصيغة حصر الجواب في قولهم { اقتلوه أو حرِّقوه } للدلالة على أنهم لم يترددوا في جوابه وكانت كلمتهم واحدة في تكذيبه وإتلافه وهذا من تصلبهم في كفرهم .ثم ترددوا في طريق إهلاكه بين القتل بالسيف والإتلاف بالإحراق ثم استقر أمرهم على إحراقه لما دل عليه قوله تعالى { فأنجاه الله من النار } و { جواب قومه } خبر { كان } واسمها { أن قالوا } . وغالب الاستعمال أن يؤخر اسمها إذا كان { أن } المصدرية وصلتها كما تقدم في قوله تعالى { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا } في آخر سورة [ النور : 51 ] ، ولذلك لم يقرأ الاسم الموالي لفعل الكون في أمثالها في غير القراءات الشاذة إلا منصوباً .وقد أجمل إنجاؤه من النار هنا وهو مفصل في سورة الأنبياء .والإشارة ب { ذلك } إلى الإنجاء المأخوذ من { فأنجاه الله من النار } وجعل ذلك الإنجاء آيات ولم يجعل آية واحدة لأنه آية لكل من شهده من قومه ولأنه يدل على قدرة الله ، وكرامة رسوله ، وتصديق وعده ، وإهانة عدوه ، وأن المخلوقات كلها جليلها وحقيرها مسخرة لقدرة الله تعالى .وجيء بلفظ { قوم يؤمنون } ليدل على أن إيمانهم متمكن منهم ومن مقومات قوميتهم كما تقدم في قوله { لآيات لقوم يعقلون } في سورة [ البقرة : 164 ] . فذلك آيات على عظيم عناية الله تعالى برسله فصدَّق أهل الإيمان في مختلف العصور . ففي قوله { لقوم يؤمنون } تعريض بأن تلك الآيات لم يصدق بها قوم إبراهيم لشدة مكابرتهم وكون الإيمان لا يخالط عقولهم .
أي: فما كان مجاوبة قوم إبراهيم إبراهيم حين دعاهم إلى ربه قبول دعوته، والاهتداء بنصحه، ورؤية نعمة اللّه عليهم بإرساله إليهم، وإنما كان مجاوبتهم له شر مجاوبة.{ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ } أشنع القتلات، وهم أناس مقتدرون، لهم السلطان، فألقوه في النار { فَأَنْجَاهُ اللَّهُ } منها.{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } فيعلمون صحة ما جاءت به الرسل، وبِرَّهُمْ ونصحهم، وبطلان قول من خالفهم وناقضهم، وأن المعارضين للرسل كأنهم تواصوا وحث بعضهم بعضا على التكذيب.
ثم عاد الخطاب إلى قصة إبراهيم فقال : فما كان جواب قومه حين دعاهم إلى الله تعالى إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه ثم اتفقوا على تحريقه فأنجاه الله من النار أي من إذايتها إن في ذلك أي في إنجائه من النار العظيمة حتى لم تحرقه بعد ما ألقي فيها ( لآيات ) وقراءة العامة : ( جواب ) بنصب الباء على أنه خبر ( كان ) و ( أن قالوا ) في محل الرفع اسم ( كان ) وقرأ سالم الأفطس وعمرو بن دينار : ( جواب ) بالرفع على أنه اسم ( كان ) و ( أن ) في موضع الخبر نصبا .
Any social custom, which assumes the position of a national tradition, soon becomes a standard requirement for every individual of the society in question. It is solely on this basis that mutually good relations are formed. All interests are linked with it and a man’s worth is assessed in accordance with it. In ancient times polytheism had assumed the status of such a national tradition. Abraham told the people of Iraq that the polytheism practiced by them was only a national custom and not based on actual Truth, and that its importance would vanish as soon as the present life came to an end. But his only support came from his nephew Lot. His own people became so hostile to him that they threw him into a fire. However, God saved him. He was blessed not only with the supreme reward of the Hereafter, but also with righteous descendants among whom the institution of prophethood continued for the next four thousand years. His son Isaac and his grandson, Jacob, were also prophets and thereafter the chain of prophethood continued in that family down to Jesus. Among the descendants of Madyaan (another son of Abraham), yet another prophet, Shu‘yab was born. Similarly, Abraham’s son, Ishmael, was himself a prophet and among his descendants was born the Prophet Muhammad, whose prophethood will continue undiminished in its influence till the Day of Judgement. In this history of Abraham, there is a lesson for the worshippers of falsehood, as well as there being a source of light for those who stand on the firm base of Truth.
Commentary
The infidels of Makkah believed that it is Allah who has created the whole universe, but they deemed it impossible that the people will be resurrected after they once die. The present verses have described the fallacy of their view. It is stated that repeating the process of creation is much easier than its origination. It is strange that these infidels do believe that Allah has originated the creation, but they deny His power to do it again, while the latter is easier than the former. Then verse 20 has induced them to look around them to appreciate the splendors of the creation, so that they may apprehend that the One who has originated this marvelous creation can easily repeat the process. After establishing the Resurrection, the last three verses describe the punishment for those who deny it.
But the answer of his folk was) the response of Abraham's folk when he called them to believe in Allah was (only that they said: �Kill him� or �Burn him�.) or throw him in the Fire. (Then Allah saved him from the Fire) without harm. (Lo! Herein) in that which We did with the folk of Abraham (verily are portents) lessons (for folk who believe) in Muhammad (pbuh) and in the Qur'an.
The Response of Ibrahim's People -- and how Allah controlled the Fire
Allah tells us how Ibrahim's people stubbornly and arrogantly disbelieved, and how they resisted the truth with falsehood. After Ibrahim addressed them with his words of clear guidance,
إِلاَّ أَن قَالُواْ اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ
(except that they said: "Kill him or burn him.") This was because proof had clearly been established against them, so they resorted to using their power and strength.
قَالُواْ ابْنُواْ لَهُ بُنْيَـناً فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحِيمِ - فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَـهُمُ الاٌّسْفَلِينَ
(They said: "Build for him a building and throw him into the blazing fire!" So they plotted a plot against him, but We made them the lowest.) (37:97-98). They spent a long time gathering a huge amount of firewood, they built a fence around it, then they set it ablaze until its flames reached up to the sky. No greater fire had ever been lit. Then they went to Ibrahim, seized him and put him into a catapult, then they threw him into the fire. But Allah made it cool and safe for him, and after spending several days in it, he emerged unscathed. For this reason and others, Allah made him an Imam for mankind, for he offered himself to the Most Merciful, he offered his body to the flames, he offered his son as a sacrifice, and he gave his wealth to care for his guests. For all of these reasons he is beloved by the followers of all religions.
فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ
(Then Allah saved him from the fire. ) means, He rescued him from it by making it cool and safe for him.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(Verily, in this are indeed signs for a people who believe.) Ibrahim, peace be upon him, explains to his people that idols are incapable of doing anything,
وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَـناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا
(And (Ibrahim) said: "You have taken idols instead of Allah. The love between you is only in the life of this world,) Here Ibrahim was rebuking his people for their evil deed of worshipping idols, and telling them: `You have taken these as gods and you come together to worship them so that there is friendship and love among you in this world,'
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ
(but on the Day of Resurrection,) the situation will be the opposite, and this love and friendship will turn into hatred and enmity. Then
يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ
(you shall deny each other,) meaning, `you will denounce one another and deny whatever was between you,'
وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
(and curse each other, ) means, the followers will curse their leaders and the leaders will curse their followers.
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا
a(Every time a new nation enters (the Fire), it curses its sister nation (that went before)) (7:37).
الاٌّخِلاَءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ
(Friends on that Day will be foes one to another except those who have Taqwa.) (43:67) And Allah says here:
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ
(but on the Day of Resurrection, you shall deny each other, and curse each other, and your abode will be the Fire,) meaning, `your ultimate destiny after all accounts have been settled, will be the fire of Hell, and you will have no one to help you or save you from the punishment of Allah.' This will be the state of the disbelievers. As for the believers, it will be an entirely different matter.
God exalted be He says with regard to the tale of Abraham peace be upon him But the only answer of his people was that they said ‘Slay him or burn him!’ Then God delivered him from the fire into which they threw him by making it cool and harmless for him. Surely in that namely in that deliverance of him from it there are signs — namely the fact that it did not have any affect on him despite its greatness and the fact that it was extinguished and that within a brief period meadows sprung up in its place — for a people who believe a people who affirm the truth of God’s Oneness and His power for they are the ones to benefit from these signs.
فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إلا أن قال بعضهم لبعض: اقتلوه أو حرِّقوه بالنار، فألقوه فيها، فأنجاه الله منها، وجعلها عليه بردًا وسلامًا، إن في إنجائنا لإبراهيم من النار لأدلة وحججًا لقوم يصدِّقون الله ويعملون بشرعه.
يقول تعالى مخبرا عن قوم إبراهيم في كفرهم وعنادهم ومكابرتهم ودفعهم الحق بالباطل أنهم ما كان لهم جواب بعد مقالة إبراهيم هذه المشتملة على الهدى والبيان "إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه" وذلك لأنهم قام عليهم البرهان و توجهت عليهم الحجة فعدلوا إلى استعمال جاههم وقوة ملكهم "فقالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين" وذلك أنهم حشدوا في جمع أحطاب عظيمة مدة طويلة وحوطوا حولها ثم أضرموا فيها النار فارتفع لها لهب إلى عنان السماء ولم توقد نار قط أعظم منها ثم عمدوا إلى إبراهيم فكتفوه وألقوه في كفة المنجيق ثم قذفوه فيها فجعلها الله عليه بردا وسلاما وخرج منها سالما بعد ما مكث فيها أياما ولهذا وأمثاله جعله الله للناس إماما فإنه بذل نفسه للرحمن وجسده للنيران وسخا بولده للقربان وجعل ماله للضيفان ولهذا اجتمع على محبته جميع أهل الأديان. وقوله تعالى: "فأنجاه الله من النار" أي سلمه منها بأن جعلها عليه بردا وسلاما.
ثم قص - سبحانه - بعد ما قاله قوم إبراهيم له ، وما رد به عليهم . فقال - تعالى - : ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ . . . فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين ) .فقوله - تعالى - : ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ . . . ) بيان لما رد به الظالمون على نبيهم إبراهيم - عليه السلام - بعد أن وعظهم ونصحهم وأقام لهم أوضح الأدلة على صدقة فيما يبلغه عن ربه .ولفظ " جواب " بالنصب ، خبر كان ، واسمها قوله : ( إِلاَّ أَن قَالُواْ اقتلوه أَوْ حَرِّقُوهُ ) .والمراد بقتله : إزهاق روحه بسيف ونحوه ، لتظهر المقابلة بين الإِحراق والقتل .وجاء هنا الترديد بين الأمرين ، للاشعار بأن من قومه من أشار بقتله ، ومنهم من أشار بإحراقه ، ثم اتفقوا جميعا على الإِحراق ، كما جاء فى قوله - تعالى - : ( قَالُواْ حَرِّقُوهُ وانصروا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) والمعنى : فما كان جواب قوم إبراهيم له ، بعد أن نصحهم وظهرت حجته عليهم ، إلا أن قالوا فيما بينهم ، اقتلواه بالسيف ، أو أحرقوه بالنار ، لتستريحوا منه ، وتريحوا آلهتكم من عدوانه عليها ، وتحطيمه لها . .وقولهم هذا الذى حكاه القرآن عنهم ، يدل على إسرافهم فى الظلم والطغيان والجهالة . .والفاء فى قوله - تعالى - ( فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار ) فصيحة . أى : فاتفقوا على إحراقه بالنار ، وألقوه فيما بعد اشتعالها ، فأنجاه الله - تعالى - منها ، بأن جعلها بردا وسلاما عليه . .( إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) . . أى : إن فى ذلك الذى فعلناه بقدرتنا مع إبراهيم - عليه السلام - حيث أخرجناه سليما من النار ( لآيَاتٍ ) بينات على وحدانتينا وقدرتنا ، لقوم يؤمنون ، بأن الله - تعالى - هو رب العالمين ، وأنه له الخلق والأمر .وجمع - سبحانه - الآيات لأن فى نجاة إبراهيم ، دلالات متعددة على قدرة الله - تعالى لا دلالة واحدة ، فنجاته من النار وتحويلها عليه إلى برد وسلام آية ، وعجز المشركين جميعا عن أن يلحقوا به ضررا آية ثانية ، وإصرارهم على كفرهم مع ما شاهدوه ، آية ثالثة على أن القلوب الجاحدة تبقى على جحودها مع وجود المعجزات الدالة على صدق من جاء بها من عند الله - تعالى - .ولذا خص - سبحانه - هذه الآيات ، لأنهم هم وحدهم المنتفعون بها .
القول في تأويل قوله تعالى : فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24)يقول تعالى ذكره: فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إذ قال لهم: اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ إلا أن قال بعضهم لبعض: ( اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ )بالنار ، ففعلوا، فأرادوا إحراقه بالنار، فأضرموا له النار، فألقَوه فيها، فأنجاه الله منها، ولم يسلطها عليه، بل جعلها عليه بَرْدا وسلاما.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: ( فَمَا كَانَ جَوَابَ ) قوم إبراهيم ( إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ) قال: قال كعب: ما حرقت منه إلا وثاقه ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في إنجائنا لإبراهيم من النار، وقد ألقي فيها وهي تَسَعر، وتصييرها عليه بردا وسلاما، لأدلة وحججا لقوم يصدّقون بالأدلة والحجج إذا عاينوا ورأوا.
فقال جل ذكره : ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار )وجعلها عليه بردا وسلاما ( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) يصدقون
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24)لما تمّ الاعتراض الواقع في خلال قصة إبراهيم عاد الكلام إلى بقية القصة بذكر ما أجابه به قومه .والفاء تفريع على جملة { إذ قال لقومه اعبدوا الله } [ العنكبوت : 16 ] .وجيء بصيغة حصر الجواب في قولهم { اقتلوه أو حرِّقوه } للدلالة على أنهم لم يترددوا في جوابه وكانت كلمتهم واحدة في تكذيبه وإتلافه وهذا من تصلبهم في كفرهم .ثم ترددوا في طريق إهلاكه بين القتل بالسيف والإتلاف بالإحراق ثم استقر أمرهم على إحراقه لما دل عليه قوله تعالى { فأنجاه الله من النار } و { جواب قومه } خبر { كان } واسمها { أن قالوا } . وغالب الاستعمال أن يؤخر اسمها إذا كان { أن } المصدرية وصلتها كما تقدم في قوله تعالى { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا } في آخر سورة [ النور : 51 ] ، ولذلك لم يقرأ الاسم الموالي لفعل الكون في أمثالها في غير القراءات الشاذة إلا منصوباً .وقد أجمل إنجاؤه من النار هنا وهو مفصل في سورة الأنبياء .والإشارة ب { ذلك } إلى الإنجاء المأخوذ من { فأنجاه الله من النار } وجعل ذلك الإنجاء آيات ولم يجعل آية واحدة لأنه آية لكل من شهده من قومه ولأنه يدل على قدرة الله ، وكرامة رسوله ، وتصديق وعده ، وإهانة عدوه ، وأن المخلوقات كلها جليلها وحقيرها مسخرة لقدرة الله تعالى .وجيء بلفظ { قوم يؤمنون } ليدل على أن إيمانهم متمكن منهم ومن مقومات قوميتهم كما تقدم في قوله { لآيات لقوم يعقلون } في سورة [ البقرة : 164 ] . فذلك آيات على عظيم عناية الله تعالى برسله فصدَّق أهل الإيمان في مختلف العصور . ففي قوله { لقوم يؤمنون } تعريض بأن تلك الآيات لم يصدق بها قوم إبراهيم لشدة مكابرتهم وكون الإيمان لا يخالط عقولهم .
أي: فما كان مجاوبة قوم إبراهيم إبراهيم حين دعاهم إلى ربه قبول دعوته، والاهتداء بنصحه، ورؤية نعمة اللّه عليهم بإرساله إليهم، وإنما كان مجاوبتهم له شر مجاوبة.{ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ } أشنع القتلات، وهم أناس مقتدرون، لهم السلطان، فألقوه في النار { فَأَنْجَاهُ اللَّهُ } منها.{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } فيعلمون صحة ما جاءت به الرسل، وبِرَّهُمْ ونصحهم، وبطلان قول من خالفهم وناقضهم، وأن المعارضين للرسل كأنهم تواصوا وحث بعضهم بعضا على التكذيب.
ثم عاد الخطاب إلى قصة إبراهيم فقال : فما كان جواب قومه حين دعاهم إلى الله تعالى إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه ثم اتفقوا على تحريقه فأنجاه الله من النار أي من إذايتها إن في ذلك أي في إنجائه من النار العظيمة حتى لم تحرقه بعد ما ألقي فيها ( لآيات ) وقراءة العامة : ( جواب ) بنصب الباء على أنه خبر ( كان ) و ( أن قالوا ) في محل الرفع اسم ( كان ) وقرأ سالم الأفطس وعمرو بن دينار : ( جواب ) بالرفع على أنه اسم ( كان ) و ( أن ) في موضع الخبر نصبا .
Any social custom, which assumes the position of a national tradition, soon becomes a standard requirement for every individual of the society in question. It is solely on this basis that mutually good relations are formed. All interests are linked with it and a man’s worth is assessed in accordance with it. In ancient times polytheism had assumed the status of such a national tradition. Abraham told the people of Iraq that the polytheism practiced by them was only a national custom and not based on actual Truth, and that its importance would vanish as soon as the present life came to an end. But his only support came from his nephew Lot. His own people became so hostile to him that they threw him into a fire. However, God saved him. He was blessed not only with the supreme reward of the Hereafter, but also with righteous descendants among whom the institution of prophethood continued for the next four thousand years. His son Isaac and his grandson, Jacob, were also prophets and thereafter the chain of prophethood continued in that family down to Jesus. Among the descendants of Madyaan (another son of Abraham), yet another prophet, Shu‘yab was born. Similarly, Abraham’s son, Ishmael, was himself a prophet and among his descendants was born the Prophet Muhammad, whose prophethood will continue undiminished in its influence till the Day of Judgement. In this history of Abraham, there is a lesson for the worshippers of falsehood, as well as there being a source of light for those who stand on the firm base of Truth.
Commentary
The infidels of Makkah believed that it is Allah who has created the whole universe, but they deemed it impossible that the people will be resurrected after they once die. The present verses have described the fallacy of their view. It is stated that repeating the process of creation is much easier than its origination. It is strange that these infidels do believe that Allah has originated the creation, but they deny His power to do it again, while the latter is easier than the former. Then verse 20 has induced them to look around them to appreciate the splendors of the creation, so that they may apprehend that the One who has originated this marvelous creation can easily repeat the process. After establishing the Resurrection, the last three verses describe the punishment for those who deny it.
But the answer of his folk was) the response of Abraham's folk when he called them to believe in Allah was (only that they said: �Kill him� or �Burn him�.) or throw him in the Fire. (Then Allah saved him from the Fire) without harm. (Lo! Herein) in that which We did with the folk of Abraham (verily are portents) lessons (for folk who believe) in Muhammad (pbuh) and in the Qur'an.