And He has disposed for you whatever is in the heavens of sun moon stars water and otherwise and whatever is in the earth of animals trees vegetation rivers and otherwise that is to say He created all that for your benefit all jamī‘an is for emphasis being from Him minhu is a circumstantial qualifier that is to say He has disposed them as something from Him exalted be He. Surely in that there are signs for a people who reflect on them and therefore believe.
The Subjugation of the Sea, etc., is among Allah's Signs
Allah the Exalted mentions some of the favors He gave to His servants, such as subjecting the sea for their service,
لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ
(that ships may sail through the sea by His command,) i.e., of Allah the Exalted, Who ordered the sea to carry ships,
وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ
(and that you may seek of His bounty,) in commercial and business transactions,
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(and that you may be thankful.) for earning various provisions brought to you from far away provinces and distant areas through the sea. Allah the Exalted said,
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ
(And has subjected to you all that is in the heavens and all that is on the earth;) the stars, the mountains, the seas, the rivers and all that you use for your benefit; these are all from His favor, kindness and bounty. Allah's statement next,
جَمِيعاً مِّنْهُ
(it is all from Him.) Alone without partners in giving any of it. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَرُونَ
(And whatever of blessings you have, it is from Allah. Then, when harm touches you unto Him you cry aloud for help.) (16:53) Ibn Jarir recorded that Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas said about Allah's statement,
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ
(And has subjected to you all that is in the heavens and all that is on the earth; it is all from Him.) "Everything is from Allah, and that is a Name from His Names. So it all comes from Him without rivals to dispute His authority; surely, this fact is completely certain." Allah said.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
(Verily, in it are signs for a people who think deeply.)
The Command to be Patient with the Harm of Idolators
Allah's saying;
قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
(Say to the believers to forgive those who hope not for the Days of Allah,) means, let the believers forgive the disbelievers and endure the harm that they direct against them. In the beginning of Islam, Muslims were ordered to observe patience in the face of the oppression of the idolators and the People of the Scriptures so that their hearts may incline towards Islam. However, when the disbelievers persisted in stubbornness, Allah legislated for the believers to fight in Jihad. Statements of this meaning were collected from `Abdullah bin `Abbas and Qatadah. Mujahid said about Allah's statement,
لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
(those who hope not for the Days of Allah,) "They do not appreciate Allah's favors." Allah said,
لِيَجْزِىَ قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
(that He may recompense people, according to what they have earned.) meaning, if the believers forgive the disbelievers in this life, Allah will still punish the disbelievers for their evil in the Hereafter. Allah's statement next,
مَنْ عَمِلَ صَـلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
(Whosoever does a good deed, it is for himself, and whosoever does evil, it is against (himself). Then to your Lord you will be made to return.) meaning, you will all return to Allah on the Day of Resurrection, when you and your actions will be displayed before Him. Then, He will recompense you for your deeds, good for good and evil for evil.
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِى إِسْرَءِيلَ الْكِتَـبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَـهُمْ مِّنَ الطَّيِّبَـتِ وَفَضَّلْنَـهُمْ عَلَى الْعَـلَمينَ - وَءاتَيْنَـهُم بَيِّنَـتٍ مِّنَ الاٌّمْرِ فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بِيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ - ثُمَّ جَعَلْنَـكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الاٌّمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من الله وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره الله لكم لعلامات ودلالات على وحدانية الله لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته، فيعتبرون بها.
وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض أي من الكواكب والجبال والبحار والأنهار وجميع ما تنتفعون به أي الجميع من فضله وإحسانه وامتنانه ولهذا قال جميعا منه أي من عنده وحده لا شريك له فى ذلك كما قال تبارك وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون وروى ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس ما في قوله تبارك وتعالى وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه كل شيء هو من الله. وذلك الإسم فيه إسم من أسمائه فذلك جميعا منه ولا ينازعه فيه المنازعون واستيقن أنه كذلك وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن خلف العسقلاني حدثنا الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي أراكة قال سأل رجل عبدالله بن عمر قال مم خلق الخلق؟ قال من النور والنار والظلمة والثرى قال وائت ابن عباس فاسأله فأتاه فقال له مثل ذلك فقال ارجع إليه فسله مم خلق ذلك كله؟ فرجع إليه فسأله قتلا وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه هذا أثر غريب وفيه نكارة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون.
وقوله - تعالى - : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض جَمِيعاً مِّنْهُ . . ) تعميم بعد تخصيص .أى : يسر لكم الانتفاع بما فى البحر من خيرات ، ويسر لكم - أيضاً - الانتفاع بكل ما فى السماوات والأرض من نعم لا تعد ولا تحصى ، وكلها منه - تعالى - وحده ، لا من أحد سواه .فقوله : ( جَمِيعاً ) حال من ( وَمَا فِي الأرض ) ، أو تأكيد له . والضمير فى قوله - ( مِّنْهُ ) - يعود إلى الله - عز وجل - ، والجار والمجرور حال من ( مَا ) أيضا ، أى : جميعا كائنا منه - تعالى - لا من غيره .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : ما معنى ( مِّنْهُ ) فى قوله : ( جَمِيعاً مِّنْهُ ) ؟ وما موقعها من الإِعراب؟قلت : هى واقعة موقع الحال . والمعنى : أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده . يعنى أنه مكونها وموجدها بقدرته وحكمته ، ثم سخرها لخلقه ، ويجوز أن يكون خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هى جميعا منه .( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) المذكور من تسخير البحر وما فى السماوات والأرض لكم ( لآيَاتٍ ) ساطعات ، وعلامات واضحات ، ودلائل بينات ، على وحدانية الله - تعالى - وقدرته وفضله ( لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) فى هذه النعم ، ويحسنون شكرها .وخص المتفكرين بالذكر ، لأنهم هم الذين ينتفعون بما بين أيديهم من نعم ، إذ بالتفكر السليم ينتقل العاقل من مرحلة الظن ، إلى مرحلة اليقين ، التى يجزم معها بأن المستحق للعبادة والحمد ، إنما هو الله رب العالمين .
القول في تأويل قوله تعالى : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)يقول تعالى ذكره: ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ) من شمس وقمر ونجوم ( وَمَا فِي الأرْضِ ) من دابة وشجر وجبل وجماد وسفن لمنافعكم ومصالحكم ( جَمِيعًا مِنْهُ ). يقول تعالى ذكره: جميع ما ذكرت لكم أيها الناس من هذه النعم, نعم عليكم من الله أنعم بها عليكم, وفضل منه تفضّل به عليكم, فإياه فاحمدوا لا غيره, لأنه لم يشركه في إنعام هذه النعم عليكم شريك, بل تفرّد بإنعامها عليكم وجميعها منه, ومن نعمه فلا تجعلوا له في شكركم له شريكا بل أفردوه بالشكر والعبادة, وأخلصوا له الألوهة, فإنه لا إله لكم سواه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ) يقول: كل شيء هو من الله, وذلك الاسم فيه اسم من أسمائه, فذلك جميعا منه, ولا ينازعه فيه المنازعون, واستيقن أنه كذلك.وقوله ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في تسخير الله لكم ما أنبأكم أيها الناس أنه سخره لكم فى هاتين الآيتين (لآيَاتٍ) يقول: لعلامات ودلالات على أنه لا إله لكم غيره, الذي أنعم عليكم هذه النعم, وسخر لكم هذه الأشياء التي لا يقدر على تسخيرها غيره لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته, فيعتبرون بها ويتعظون إذا تدبروها, وفكَّروا فيها.
( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ) ومعنى تسخيرها أنه خلقها لمنافعنا . فهو مسخر لنا من حيث إنا ننتفع به ( جميعا منه ) فلا تجعلوا لله أندادا ، قال ابن عباس : " جميعا منه " ، كل ذلك رحمة منه . قال الزجاج : كل ذلك تفضل منه وإحسان . ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
.وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13){ تَشْكُرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السماوات وَمَا فِى الارض جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لايات } .هذا تعميم بعد تخصيص اقتضاه الاهتمام أولاً ثم التعميم ثانياً . و { ما في السموات وما في الأرض } عام مخصوص بما تحصل للناس فائدة من وجوده : كالشمس للضياء ، والمطر للشراب ، أو من بعض أحواله : كالكواكب للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر ، والشجر للاستظلال ، والأنعام للركوب والحرث ونحو ذلك . وأما ما في السماوات والأرض مما لا يفيد الناس فغير مراد مثل الملائكة في السماء والأهوية المنحبسة في باطن الأرض التي يأتي منها الزلزال .وانتصب { جميعاً } على الحال من { ما في السموات وما في الأرض } . وتنوينه تنوين عوض عن المضاف إليه ، أي جميع ذلك مثل تنوين ( كل ) في قوله : { كلاً هدينا } [ الأنعام : 84 ] .و ( من ) ابتدائية ، أي جميع ذلك من عند الله ليس لغيره فيه أدنى شركة . وموقع قوله : { منه } موقع الحال من المضاف إليه المحذوف المعوّض عنه التنوين أو من ضمير { جميعاً } لأنه في معنى مجموعاً .{ مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لايات لِّقَوْمٍ } .أي في ذلك المذكور من تسخير البحر وتسخير ما في السموات والأرض دلائل على تفرد الله بالإلهية فهي وإن كانت منناً يحق أن يشكرها الناس فإنها أيضاً دلائل إذا تفكر فيها المنعَم عليهم اهتدوا بها ، فحصلت لهم منها ملائمات جسمانية ومعارف نفسانية ، وبهذا الاعتبار كانت في عداد الآيات المذكورةِ قبلها من قوله : { إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] ، وإنما أُخرت عنها لأنها ذكرت في معرض الامتنان بأنها نعم ، ثم عُقبت بالتنبيه على أنها أيضاً دلائل على تفرد الله بالخلق .وأوثر التفكر بالذكر في آخر صفات المستدلين بالآيات ، لأن الفكر هو منبع الإيمان والإيقان والعلم المتقدمة في قوله : { لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] { آياتٌ لقوم يوقنون } [ الجاثية : 4 ] { آياتٌ لقوم يعقلون } [ الجاثية : 5 ] .
{ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ } أي: من فضله وإحسانه، وهذا شامل لأجرام السماوات والأرض ولما أودع الله فيهما من الشمس والقمر والكواكب والثوابت والسيارات وأنواع الحيوانات وأصناف الأشجار والثمرات وأجناس المعادن وغير ذلك مما هو معد لمصالح بني آدم ومصالح ما هو من ضروراته، فهذا يوجب عليهم أن يبذلوا غاية جهدهم في شكر نعمته وأن تتغلغل أفكارهم في تدبر آياته وحكمه ولهذا قال: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } وجملة ذلك أن خلقها وتدبيرها وتسخيرها دال على نفوذ مشيئة الله وكمال قدرته، وما فيها من الإحكام والإتقان وبديع الصنعة وحسن الخلقة دال على كمال حكمته وعلمه، وما فيها من السعة والعظمة والكثرة دال على سعة ملكه وسلطانه، وما فيها من التخصيصات والأشياء المتضادات دليل على أنه الفعال لما يريد، وما فيها من المنافع والمصالح الدينية والدنيوية دليل على سعة رحمته، وشمول فضله وإحسانه وبديع لطفه وبره، وكل ذلك دال على أنه وحده المألوه المعبود الذي لا تنبغي العبادة والذل والمحبة إلا له وأن رسله صادقون فيما جاءوا به، فهذه أدلة عقلية واضحة لا تقبل ريبا ولا شكا.
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ؛ يعني أن ذلك فعله وخلقه وإحسان منه وإنعام . وقرأ ابن عباس والجحدري وغيرهما ( جميعا منة ) بكسر الميم وتشديد النون وتنوين الهاء ، منصوبا على المصدر . قال أبو عمرو : وكذلك سمعت مسلمة يقرؤها ( منة ) أي : تفضلا وكرما . وعن مسلمة بن محارب أيضا ( جميعا منه ) على إضافة المن إلى هاء الكناية . وهو عند أبي حاتم خبر ابتداء محذوف ، أي : ذلك ، أو هو منه . وقراءة الجماعة ظاهرة . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
God has made water subject to such natural laws that large ships may sail back and forth across deep oceans and safely reach their destinations. Such is the case with the entire universe. The universe has been created in such a way that it is completely subservient to man’s interests. Man may harness its resources in whatever manner he likes. It is thanks to the serviceability of this world that it has been possible for man to develop glorious civilizations. We assume that the existing structure of the universe is unique and that it has taken its final shape. Yet it could have been created in a variety of other ways. What is truly miraculous is that, out of all the possible alternatives, it has taken a form which is useful to mankind. This is a sign of God which, if given deep consideration, will demonstrate a glorious lesson.
Commentary
اللَّـهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ ("Allah is the One who has subjugated for you the sea, so that you may seek His grace, ... 45:12) ". Generally, when Qur'an uses the expression ` to seek His grace' it refers to exerting oneself in seeking one's livelihood. Another meaning of the phrase could be that man has been given the skill to move the boats or pilot the ships on the surface of the waters so that he may carry out his commercial activities across the globe. It is possible that ` seeking grace' does not have anything to do with the sailing of the boats or the ships. Therefore, a third meaning is possible. ` Subjugating the sea' has a special meaning, that is, Allah has created many useful things in the sea and subjugated the sea for the benefit of mankind so that they may exploit the minerals and other wealth. Contemporary science confirms that the oceans and seas have much more minerals and much more wealth hidden in them than in the dry land.
(And hath made of service unto you whatsoever is in the heavens) the sun, the moon, the stars and the clouds (and whatsoever is in the earth) the trees, the beasts, the mountains and the seas; (it is all from Him) all these are from Allah. (Lo! Herein) in that which I have mentioned (verily are portents) are signs and lessons (for people who reflect) upon what Allah has created.
He has put at your disposal all that is in the heavens and the earth, [as a gift] from Him�He said:When the heart of the servant finds tranquil repose (sukūn) in its Master, the state of the servantbecomes strong. Subsequently everything is subjected to him, and indeed everything is on intimate terms with him, even the birds and the beasts.It was related of al-Thawrī that he said, �I set off with Shaybān al-Rāʿī towards Mecca and on the way a lion appeared before us, so I said, �O Shaybān, do you not see this dog?� He replied, �Do not fear! It�s only that the lion heard the speech of Shaybān al-Rāʿī so he started to wag his tail.� Then Shaybān approached him and proceeded to take hold of his ear and twist it. Then I said, �O Shaybān what is this fame you have?� He answered, �And what sort of fame is it that you see, O Thawrī? I swear by God that if it wasn�t for the fear of fame I wouldn�t have carried my provisions for the journey to Mecca other than [loaded] on its back.� Shaybān was on his way to the Friday prayer when he caught sight of a wolf with his sheep, so he said to it, �Sit with the sheep until I return and I will give you a lamb.� When he returned from the Friday prayer, he found the wolf sitting down looking after the sheep, so he gave him a lamb to take away.� Sahl used to say to a youth who kept his company, �If you are afraid of predatory beasts then do not keep my company.� And he was asked, �How does a man reach the rank of charismatic gifts (karāmāt)? He replied:�Whoever abstains from (zahada) the world for forty days in veracity and sincerity (ṣādiqan wa mukhliṣan), will have charismatic gifts (karāmāt) manifested to Him from God, Mighty and Majestic is He. But if [such gifts] are not manifested to a person, it is due to the lack of true faith and sincerity in his renunciation� � or words to that effect.His words, Exalted is He:
And He has disposed for you whatever is in the heavens of sun moon stars water and otherwise and whatever is in the earth of animals trees vegetation rivers and otherwise that is to say He created all that for your benefit all jamī‘an is for emphasis being from Him minhu is a circumstantial qualifier that is to say He has disposed them as something from Him exalted be He. Surely in that there are signs for a people who reflect on them and therefore believe.
The Subjugation of the Sea, etc., is among Allah's Signs
Allah the Exalted mentions some of the favors He gave to His servants, such as subjecting the sea for their service,
لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ
(that ships may sail through the sea by His command,) i.e., of Allah the Exalted, Who ordered the sea to carry ships,
وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ
(and that you may seek of His bounty,) in commercial and business transactions,
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(and that you may be thankful.) for earning various provisions brought to you from far away provinces and distant areas through the sea. Allah the Exalted said,
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ
(And has subjected to you all that is in the heavens and all that is on the earth;) the stars, the mountains, the seas, the rivers and all that you use for your benefit; these are all from His favor, kindness and bounty. Allah's statement next,
جَمِيعاً مِّنْهُ
(it is all from Him.) Alone without partners in giving any of it. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَرُونَ
(And whatever of blessings you have, it is from Allah. Then, when harm touches you unto Him you cry aloud for help.) (16:53) Ibn Jarir recorded that Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas said about Allah's statement,
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ
(And has subjected to you all that is in the heavens and all that is on the earth; it is all from Him.) "Everything is from Allah, and that is a Name from His Names. So it all comes from Him without rivals to dispute His authority; surely, this fact is completely certain." Allah said.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
(Verily, in it are signs for a people who think deeply.)
The Command to be Patient with the Harm of Idolators
Allah's saying;
قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
(Say to the believers to forgive those who hope not for the Days of Allah,) means, let the believers forgive the disbelievers and endure the harm that they direct against them. In the beginning of Islam, Muslims were ordered to observe patience in the face of the oppression of the idolators and the People of the Scriptures so that their hearts may incline towards Islam. However, when the disbelievers persisted in stubbornness, Allah legislated for the believers to fight in Jihad. Statements of this meaning were collected from `Abdullah bin `Abbas and Qatadah. Mujahid said about Allah's statement,
لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
(those who hope not for the Days of Allah,) "They do not appreciate Allah's favors." Allah said,
لِيَجْزِىَ قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
(that He may recompense people, according to what they have earned.) meaning, if the believers forgive the disbelievers in this life, Allah will still punish the disbelievers for their evil in the Hereafter. Allah's statement next,
مَنْ عَمِلَ صَـلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
(Whosoever does a good deed, it is for himself, and whosoever does evil, it is against (himself). Then to your Lord you will be made to return.) meaning, you will all return to Allah on the Day of Resurrection, when you and your actions will be displayed before Him. Then, He will recompense you for your deeds, good for good and evil for evil.
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِى إِسْرَءِيلَ الْكِتَـبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَـهُمْ مِّنَ الطَّيِّبَـتِ وَفَضَّلْنَـهُمْ عَلَى الْعَـلَمينَ - وَءاتَيْنَـهُم بَيِّنَـتٍ مِّنَ الاٌّمْرِ فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بِيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ - ثُمَّ جَعَلْنَـكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الاٌّمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من الله وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره الله لكم لعلامات ودلالات على وحدانية الله لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته، فيعتبرون بها.
وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض أي من الكواكب والجبال والبحار والأنهار وجميع ما تنتفعون به أي الجميع من فضله وإحسانه وامتنانه ولهذا قال جميعا منه أي من عنده وحده لا شريك له فى ذلك كما قال تبارك وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون وروى ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس ما في قوله تبارك وتعالى وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه كل شيء هو من الله. وذلك الإسم فيه إسم من أسمائه فذلك جميعا منه ولا ينازعه فيه المنازعون واستيقن أنه كذلك وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن خلف العسقلاني حدثنا الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي أراكة قال سأل رجل عبدالله بن عمر قال مم خلق الخلق؟ قال من النور والنار والظلمة والثرى قال وائت ابن عباس فاسأله فأتاه فقال له مثل ذلك فقال ارجع إليه فسله مم خلق ذلك كله؟ فرجع إليه فسأله قتلا وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه هذا أثر غريب وفيه نكارة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون.
وقوله - تعالى - : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض جَمِيعاً مِّنْهُ . . ) تعميم بعد تخصيص .أى : يسر لكم الانتفاع بما فى البحر من خيرات ، ويسر لكم - أيضاً - الانتفاع بكل ما فى السماوات والأرض من نعم لا تعد ولا تحصى ، وكلها منه - تعالى - وحده ، لا من أحد سواه .فقوله : ( جَمِيعاً ) حال من ( وَمَا فِي الأرض ) ، أو تأكيد له . والضمير فى قوله - ( مِّنْهُ ) - يعود إلى الله - عز وجل - ، والجار والمجرور حال من ( مَا ) أيضا ، أى : جميعا كائنا منه - تعالى - لا من غيره .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : ما معنى ( مِّنْهُ ) فى قوله : ( جَمِيعاً مِّنْهُ ) ؟ وما موقعها من الإِعراب؟قلت : هى واقعة موقع الحال . والمعنى : أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده . يعنى أنه مكونها وموجدها بقدرته وحكمته ، ثم سخرها لخلقه ، ويجوز أن يكون خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هى جميعا منه .( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) المذكور من تسخير البحر وما فى السماوات والأرض لكم ( لآيَاتٍ ) ساطعات ، وعلامات واضحات ، ودلائل بينات ، على وحدانية الله - تعالى - وقدرته وفضله ( لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) فى هذه النعم ، ويحسنون شكرها .وخص المتفكرين بالذكر ، لأنهم هم الذين ينتفعون بما بين أيديهم من نعم ، إذ بالتفكر السليم ينتقل العاقل من مرحلة الظن ، إلى مرحلة اليقين ، التى يجزم معها بأن المستحق للعبادة والحمد ، إنما هو الله رب العالمين .
القول في تأويل قوله تعالى : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)يقول تعالى ذكره: ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ) من شمس وقمر ونجوم ( وَمَا فِي الأرْضِ ) من دابة وشجر وجبل وجماد وسفن لمنافعكم ومصالحكم ( جَمِيعًا مِنْهُ ). يقول تعالى ذكره: جميع ما ذكرت لكم أيها الناس من هذه النعم, نعم عليكم من الله أنعم بها عليكم, وفضل منه تفضّل به عليكم, فإياه فاحمدوا لا غيره, لأنه لم يشركه في إنعام هذه النعم عليكم شريك, بل تفرّد بإنعامها عليكم وجميعها منه, ومن نعمه فلا تجعلوا له في شكركم له شريكا بل أفردوه بالشكر والعبادة, وأخلصوا له الألوهة, فإنه لا إله لكم سواه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ) يقول: كل شيء هو من الله, وذلك الاسم فيه اسم من أسمائه, فذلك جميعا منه, ولا ينازعه فيه المنازعون, واستيقن أنه كذلك.وقوله ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في تسخير الله لكم ما أنبأكم أيها الناس أنه سخره لكم فى هاتين الآيتين (لآيَاتٍ) يقول: لعلامات ودلالات على أنه لا إله لكم غيره, الذي أنعم عليكم هذه النعم, وسخر لكم هذه الأشياء التي لا يقدر على تسخيرها غيره لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته, فيعتبرون بها ويتعظون إذا تدبروها, وفكَّروا فيها.
( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ) ومعنى تسخيرها أنه خلقها لمنافعنا . فهو مسخر لنا من حيث إنا ننتفع به ( جميعا منه ) فلا تجعلوا لله أندادا ، قال ابن عباس : " جميعا منه " ، كل ذلك رحمة منه . قال الزجاج : كل ذلك تفضل منه وإحسان . ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
.وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13){ تَشْكُرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السماوات وَمَا فِى الارض جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لايات } .هذا تعميم بعد تخصيص اقتضاه الاهتمام أولاً ثم التعميم ثانياً . و { ما في السموات وما في الأرض } عام مخصوص بما تحصل للناس فائدة من وجوده : كالشمس للضياء ، والمطر للشراب ، أو من بعض أحواله : كالكواكب للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر ، والشجر للاستظلال ، والأنعام للركوب والحرث ونحو ذلك . وأما ما في السماوات والأرض مما لا يفيد الناس فغير مراد مثل الملائكة في السماء والأهوية المنحبسة في باطن الأرض التي يأتي منها الزلزال .وانتصب { جميعاً } على الحال من { ما في السموات وما في الأرض } . وتنوينه تنوين عوض عن المضاف إليه ، أي جميع ذلك مثل تنوين ( كل ) في قوله : { كلاً هدينا } [ الأنعام : 84 ] .و ( من ) ابتدائية ، أي جميع ذلك من عند الله ليس لغيره فيه أدنى شركة . وموقع قوله : { منه } موقع الحال من المضاف إليه المحذوف المعوّض عنه التنوين أو من ضمير { جميعاً } لأنه في معنى مجموعاً .{ مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لايات لِّقَوْمٍ } .أي في ذلك المذكور من تسخير البحر وتسخير ما في السموات والأرض دلائل على تفرد الله بالإلهية فهي وإن كانت منناً يحق أن يشكرها الناس فإنها أيضاً دلائل إذا تفكر فيها المنعَم عليهم اهتدوا بها ، فحصلت لهم منها ملائمات جسمانية ومعارف نفسانية ، وبهذا الاعتبار كانت في عداد الآيات المذكورةِ قبلها من قوله : { إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] ، وإنما أُخرت عنها لأنها ذكرت في معرض الامتنان بأنها نعم ، ثم عُقبت بالتنبيه على أنها أيضاً دلائل على تفرد الله بالخلق .وأوثر التفكر بالذكر في آخر صفات المستدلين بالآيات ، لأن الفكر هو منبع الإيمان والإيقان والعلم المتقدمة في قوله : { لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] { آياتٌ لقوم يوقنون } [ الجاثية : 4 ] { آياتٌ لقوم يعقلون } [ الجاثية : 5 ] .
{ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ } أي: من فضله وإحسانه، وهذا شامل لأجرام السماوات والأرض ولما أودع الله فيهما من الشمس والقمر والكواكب والثوابت والسيارات وأنواع الحيوانات وأصناف الأشجار والثمرات وأجناس المعادن وغير ذلك مما هو معد لمصالح بني آدم ومصالح ما هو من ضروراته، فهذا يوجب عليهم أن يبذلوا غاية جهدهم في شكر نعمته وأن تتغلغل أفكارهم في تدبر آياته وحكمه ولهذا قال: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } وجملة ذلك أن خلقها وتدبيرها وتسخيرها دال على نفوذ مشيئة الله وكمال قدرته، وما فيها من الإحكام والإتقان وبديع الصنعة وحسن الخلقة دال على كمال حكمته وعلمه، وما فيها من السعة والعظمة والكثرة دال على سعة ملكه وسلطانه، وما فيها من التخصيصات والأشياء المتضادات دليل على أنه الفعال لما يريد، وما فيها من المنافع والمصالح الدينية والدنيوية دليل على سعة رحمته، وشمول فضله وإحسانه وبديع لطفه وبره، وكل ذلك دال على أنه وحده المألوه المعبود الذي لا تنبغي العبادة والذل والمحبة إلا له وأن رسله صادقون فيما جاءوا به، فهذه أدلة عقلية واضحة لا تقبل ريبا ولا شكا.
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ؛ يعني أن ذلك فعله وخلقه وإحسان منه وإنعام . وقرأ ابن عباس والجحدري وغيرهما ( جميعا منة ) بكسر الميم وتشديد النون وتنوين الهاء ، منصوبا على المصدر . قال أبو عمرو : وكذلك سمعت مسلمة يقرؤها ( منة ) أي : تفضلا وكرما . وعن مسلمة بن محارب أيضا ( جميعا منه ) على إضافة المن إلى هاء الكناية . وهو عند أبي حاتم خبر ابتداء محذوف ، أي : ذلك ، أو هو منه . وقراءة الجماعة ظاهرة . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
God has made water subject to such natural laws that large ships may sail back and forth across deep oceans and safely reach their destinations. Such is the case with the entire universe. The universe has been created in such a way that it is completely subservient to man’s interests. Man may harness its resources in whatever manner he likes. It is thanks to the serviceability of this world that it has been possible for man to develop glorious civilizations. We assume that the existing structure of the universe is unique and that it has taken its final shape. Yet it could have been created in a variety of other ways. What is truly miraculous is that, out of all the possible alternatives, it has taken a form which is useful to mankind. This is a sign of God which, if given deep consideration, will demonstrate a glorious lesson.
Commentary
اللَّـهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ ("Allah is the One who has subjugated for you the sea, so that you may seek His grace, ... 45:12) ". Generally, when Qur'an uses the expression ` to seek His grace' it refers to exerting oneself in seeking one's livelihood. Another meaning of the phrase could be that man has been given the skill to move the boats or pilot the ships on the surface of the waters so that he may carry out his commercial activities across the globe. It is possible that ` seeking grace' does not have anything to do with the sailing of the boats or the ships. Therefore, a third meaning is possible. ` Subjugating the sea' has a special meaning, that is, Allah has created many useful things in the sea and subjugated the sea for the benefit of mankind so that they may exploit the minerals and other wealth. Contemporary science confirms that the oceans and seas have much more minerals and much more wealth hidden in them than in the dry land.
(And hath made of service unto you whatsoever is in the heavens) the sun, the moon, the stars and the clouds (and whatsoever is in the earth) the trees, the beasts, the mountains and the seas; (it is all from Him) all these are from Allah. (Lo! Herein) in that which I have mentioned (verily are portents) are signs and lessons (for people who reflect) upon what Allah has created.
He has put at your disposal all that is in the heavens and the earth, [as a gift] from Him�He said:When the heart of the servant finds tranquil repose (sukūn) in its Master, the state of the servantbecomes strong. Subsequently everything is subjected to him, and indeed everything is on intimate terms with him, even the birds and the beasts.It was related of al-Thawrī that he said, �I set off with Shaybān al-Rāʿī towards Mecca and on the way a lion appeared before us, so I said, �O Shaybān, do you not see this dog?� He replied, �Do not fear! It�s only that the lion heard the speech of Shaybān al-Rāʿī so he started to wag his tail.� Then Shaybān approached him and proceeded to take hold of his ear and twist it. Then I said, �O Shaybān what is this fame you have?� He answered, �And what sort of fame is it that you see, O Thawrī? I swear by God that if it wasn�t for the fear of fame I wouldn�t have carried my provisions for the journey to Mecca other than [loaded] on its back.� Shaybān was on his way to the Friday prayer when he caught sight of a wolf with his sheep, so he said to it, �Sit with the sheep until I return and I will give you a lamb.� When he returned from the Friday prayer, he found the wolf sitting down looking after the sheep, so he gave him a lamb to take away.� Sahl used to say to a youth who kept his company, �If you are afraid of predatory beasts then do not keep my company.� And he was asked, �How does a man reach the rank of charismatic gifts (karāmāt)? He replied:�Whoever abstains from (zahada) the world for forty days in veracity and sincerity (ṣādiqan wa mukhliṣan), will have charismatic gifts (karāmāt) manifested to Him from God, Mighty and Majestic is He. But if [such gifts] are not manifested to a person, it is due to the lack of true faith and sincerity in his renunciation� � or words to that effect.His words, Exalted is He: